‏إظهار الرسائل ذات التسميات أجسام طائرة مجهولة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أجسام طائرة مجهولة. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 24 ديسمبر 2014

"طبق طائر" قرب نافذة مركبة ابوللو 16 ؟!

صورة الجسم الغريب الذي تم التقاطه من نافذة المركبة أبوللو 16 - يبدو كطبق طائر له قبةأطلقت وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" برنامجها الفضائي أبوللو 16 في 16 أبريل 1972 والذي يعد الخامس من نوعه بهدف الهبوط على سطح القمر مجدداُ لأجراء مزيد من التجارب ولكن عدسة الكاميرا الموجودة على المركبة الفضائية التقطت صورة جسم غريب يشبه طبق طائر أو UFO يحوم بالقرب من القمر وانتشر خبر تلك الصورة في أوساط الإعلام كدليل قوي على وجود مخلوقات فضائية ذكية تأتي من الفضاء الخارجي وعلى الرغم من أن طاقم المركبة لم يلاحظوا شيء مثير للريبة خلال تحليقهم الفضائي إلا أن الصورة والفيلم خضع للتحليل المعمق في عام 2004 من قبل علماء ناسا المخضرمين على رأسهم غريغوري بايرن.

نتيجة التحليل:
بعد تحليل الفيلم تبين أن الجسم الغريب هو عبارة عن ذراع المركبة الفضائية أبوللو 16 والمسمى EVA Floodمركبة أبوللو - لاحظ موقع النافذة التي تم منها التصوير والذراع المتدلي بقربهاlight/Boom كما هو موضح في تلك الصورة للمركبة أبوللو من الأعلى.انظر في الصورة الثالثة كيفية ظهور تلك الذراع من نافذة المركبة حيث أن انعكاسات الضوء عنها توحي أنها طبق طائر له قبة من أعلاه، وعلى ذلك تم حل اللغز الذي بقي عصياُ عن الفهم لأكثر من 30 سنة!، إلا أن نتيجة تلك التحليل لا تنفي وجود أطباق طائرة بالفعل ومن أنها تظل ظاهرة تستحق الكثير من الاهتمام والبحث.
مقارنة بين صورة الذراع المصور والفعلي ، انعكاسات الضوء عنه ساعدت في أن يبدو كطبق طائر
المصدر: وكالة الفضاء الأمريكية NASA

السبت، 6 ديسمبر 2014

قرار وقف أعمال التحقق من اليوفو في بريطانيا

 رؤية فنية لمشاهدة طبق طائرمنذ يومين اتخذت وزارة الدفاع البريطانية قراراً بإغلاق الهيئة المسؤولة عن دراسة مشاهدات الاجسام الطائرة المجهولة والتي يرمز لها إختصاراً بـ MoD بعد أن عملت على مدار 60 الـ عاماً الماضية ، خيب هذا القرار آمال المهتمين في دراسة اليوفو أو الأطباق الطائرة وأتى بعد أن تعاملت الهيئة المذكورة مع أكثر من 12,000 تقرير و135 تقريراً جمعت خلال السنة الفائتة فقط . كان هدف الهيئة الرئيسي التأكد من أن مشاهدات الأجسام الطائرة المجهولة لا تشكل خطراً على أمن بريطانيا. وكما يقول ناطق باسم الهيئة:"لن يتم النظر أو متابعة مزيد من التقارير بعد الآن". وأعلن القائمون على هيئة MoD التي تأسست في عام 1950 وقف أعمالها بعد أن كانت تتلقى تمويلاً سنوياً مقداره 50 ألف جنيهاً استرلينياً . وجاء القرار بعد التساؤل عن المنفعة المتأتية من دراسة تلك المشاهدات التي أعتبروها :"استخدام غير مجدي لمصادر وزارة الدفاع". أما فريق الهيئة المذكورة MoD فقد حولوا من مركزهم الرئيسي في وايتهول إلى قاعدة عسكرية جوية في هاي وايكومب في باكس. واعترفت الهيئة بأنها كانت تتجاوب مع كل مشاهدة للأجسام الطائرة المجهولة وتستثمر جهودها لدراستها كمتعلقات خاصة بوزارة الدفاع وقد نشرت تلك التقارير سابقاًُ للتداول العام من خلال قانون حرية تداول المعلومات Freedom of Information Act ، إقرأ عن ذلك هنا
بقيت 5 في المئة من التقارير دون تفسير
تقول الهيئة أنه على الرغم من إنقضاء أكثر من 50 سنة لم يكشف أي تقرير منها دليلاً على خطر كامن على أمن المملكة المتحدة. ولكن بقي 5% من التقارير مجهول التفسير. كما أنه ليس لدى الهيئة أي رأي حول وجود حياة ذكية من الفضاء الخارجي أو عدم وجودها. حيث لم تتوفر لديها القدرة على تحديد طبيعة تلك المشاهدات. ويقول متحدث باسم الهيئة :"لكي نستثمر مصادر وزارة الدفاع على أكمل وجه قررنا أنه بدءاً من شهر ديسمبر 2009 لن تعود خدمة الخط الهاتفي الساخن أو البريد الإلكتروني متوفرتان للتبليغ عن أية مشاهدات " ، ويضيف قائلاً :"لن تكون الهيئة مسؤولة عن الإستجابة لأي تقرير عن مشاهدات الأجسام الطائرة المجهولة أو التحقق منها".

- ويصف نيك بوب الذي أدار مشروع اليوفو في وزارة الدفاع البريطانية خلال الفترة بين عامي 1991 و 1994 ذلك القرار بأنه:"مشين" وأنه يفتح الباب على مصراعيه أمام هجمات إرهابية . كما أخبر صحيفة الصن Sun البريطانية.

المصدر
- Telegraph UK

إقرأ أيضاً ...
- بريطانيا تكشف عن ملفات سرية عن الأطباق الطائرة- يوفو يحلق أمام عدسة كاميرا بي بي سي
- كيف فسرت أبرز مشاهدات اليوفو ؟

الأحد، 30 نوفمبر 2014

تجارب واقعية : حادثة اختطاف باتريسيا

تروي باتريسيا تفاصيل الحادثة الغامضة التي جرت في يونيو 1969 : "ركبنا سيارة الفولكسفايكن "الخنفساء" أنا وابنتي التي كانت تبلغ من العمر 4 سنوات في وانطلقنا في رحلة نحو منزل العائلة الكائن في ميدويست ، غادرنا الساعة 3 صباحاُ حيث قضينا ليلتنا في فندق صغير على الطريق "موتيل" وفي الصباح الباكر توقفت في محطة بنزين ومركز معلومات في آن معاً حيث أخبرني أحدهم أن باستطاعتي اختصار وقت الرحلة إن سلكت الطريق الصحراوي رقم 160 عبر محمية نافاهو وباتجاه دينفر بدلاً من الطريق رقم 66 ، وعلى الرغم من أنه لم يسبق لي أن سلكت ذلك الطريق الخالي تقريباً من أية منازل أو سيارات إلا أنني انطلقت فيه وشعرت بوحشة لم يبددها سوى رؤيتي لمتجر هندي للهدايا على الطريق فاشتريت خاتم زواج من نوع زوني. وفي حوالي الساعة 11:30 صباحاً توقفنا عند مقهى صغير وطلبت صندويش هامبورغر وشربت ثلاثة فناجين من القهوة ، دفعت الفاتورة واتجهنا إلى وادي كاينتا الجميل وفي حوالي الساعة 2:00 بعد الظهر شعرت بالنعاس وتوقفت بالسيارة على حافة الطريق ، كان علي إيقاف السيارة وفتحت شبابيك السيارة بمقدار 2 بوصة وطلبت من ابنتي أن تأخذ غفوة وأن لا تخرج من السيارة، أذكر عندها أنني أصبحت خارج السيارة لا أدري كيف! صحيت عند الساعة 3:30 بعد الظهر ووجدت نفسي مستلقية على عجلة السيارة وذراعاي كانا ممددتان نحو الأسفل ومتباعدتين، كانت ابنتي تغط في النوم على مقعد الركاب مستلقية ومحنية الظهر ، نظرت للأعلى فدهشت لرؤية طبق فضي ضخم على على بعد 200 قدم من يسار الطريق وبحجم ملعب كرة القدم ، كان يحوم على ارتفاع 30 إلى 40 قدم شكله دائري وله نتوء منبسط حول وسطه وقبة انسيابية في أعلاه إلا أنه لم يكن يوجد به أية نوافذ أو أبواب، وقفت محدقة فيه لحوالي ست لسبع دقائق، لطالما كنت مهتمة بالطائرات حيث كان يرادوني حلم تعلم الطيران قبل زواجي لكن هذا الجسم لم يكن من الأرض وبدأت أدرك ما أراه وشعرت بالخوف وفجأة سمعت صوتاً يقول لعقلي "لا تخافي" فشعرت عندئذ بنوع من الارتياح وكأن لديهم القدرة على التخاطر عن بعد (نقل الأفكار دون الكلام) ، أؤمن الآن أنه تم أخذي من قبل الكائنات الفضائية وهم كانوا السبب وراء وجودي خارج السيارة عندما كنت أقودها. ولم يحدث لي ذلك مجدداً كانت فقط مرة واحدة. صحيح أنه كان لي ذكريات غريبة عندما كنت صغيرة ولكن ما وقع لي كان مختلفاً حيث حدث في وضح النهار وكنت مستيقظة و كنت أسرع باتجاه باتجاه المركبة الفضائية التي توارت بسرعة وبلمح البصر خلف جبال روكي ولا يمكن لأي طائرة من صنع البشر أن تختفي بتلك السرعة كما أعلم فشغلت سيارتي وتابعت ثانية."

الخميس، 20 نوفمبر 2014

أطباق طائرة في سماء رومانيا

أعلنت وزارة الدفاع الرومانية تعرض طائرة حربية مقاتلة الى اصطدام مع أربعة «أطباق طائرة مجهولة» ونشرت شريط فيديو عن الحادثة.وأعلنت وزارة الدفاع ان طائرة حربية من طراز «ميغ 21 لانسر فايتر» تعرضت للاصطدام بالأطباق الطائرة المجهولة أثناء قيامها برحلة تدريبية في 31 أكتوبر 2007، غير أن الملاّح تمكن من الهبوط بها بنجاح.وقال المقدم نيكولاي غريغوري ان شريط فيديو التقط بواسطة الكاميرات التي على متن الطائرة يظهر «جسمين صلبين غير محددين»، مشيرا الى ان السلطات تعمل على تحديد ماهية هذه الأغراض الطائرة.وتابع «لا يمكن أن تكون طيورا لأنه لا توجد طيور في أوروبا قادرة على التحليق على هذا الارتفاع، كما لا يمكن أن تكون أجساما جليدية لأن الطقس كان صافياً، كما لا يمكنها أن تكون أجزاء من طائرة أخرى أو نيازك»، مؤكدا أن الحكومة الرومانية استبعدت أن تكون صواريخ أو نيرانا أرضية وراء الحادثة. نقلاً عن جريدة القبس الكويتية

شاهد الفيديو

الأربعاء، 19 نوفمبر 2014

مشاهدة يوفو في الكويت خلال رحلة صيد

يشرح الفيلكاوي مشاهدته للجسم الطائر المجهول خلال رحلة صيد الحداقةنشرت اليوم جريدة الرأي الكويتية خبراً عن مشاهدة أجسام طائرة مجهولة (يوفو) UFO رصدها شبان في السماء ، ففي 10 نوفمبر 2009 إنطلق 4 شبان في رحلة لصيد سمك "الحداقة" وهم جراح الفيلكاوي وحسن ورجب وعباس على متن طراد بحري من (الفنطاس) قاصدين (الركسة) وهي واقعة في شمال الكويت وعندما حلوا هناك قرابة منتصف ليل الثلاثاء أرخوا بحبال الصيد حتى لاح من بعيد ضوء مستدير وكبير اصفر اللون والى جانبه من الناحيتين اضواء صغيرة يتراوح عددها من 4 إلى او5 أضواء.

- (الفيلكاوي) الذي كان سباقاً في رصد الجسم الغريب في السماء إلى درجة أنه لم يركز على الصيد ، اعتقد في البداية أنه أحد شهب او النيازك ولكن لما دقق أكثر استبعد أن يكون ذلك فهو لو كان شهبا او نيزكا لسقط ولكن الضوء كان يومض وينطلق في الفضاء بشكل افقي فجعله يتسمر مثل مسمار في الطراد ما دفع بـ الحداق حسن (الحداق: لقب من يصيد ذلك النوع من السمك السمين) إلى توجيه سؤال له :"ماذا بك ؟...إلى ماذا تنظر ؟ ... ماذا بك؟" وعندما لم يرد الفيلكاوي على رفيق الرحلة حسن، نظر بدوره إلى الفضاء ليبصر الإلتماعات الغريبة ومصدرها جسم غريب في الفضاء ، ضوء اصفر مستدير مثل الكشاف يشتعل وينطفئ وكذلك الأضواء الصفراء على جانبيه الايمن والايسر، ولما أفاق(الفيلكاوي) مما لفت نظره وشد حواسه وسلبه كل تفكيره، قال منتفضاً:"يا حسن تناول هاتفك والتقط صورة"، وحينما همّ حسن لالتقاط الصورة اختفى الجسم الغريب واختفت الاضواء المرافقة له في كبد السماء.

- يشرح (جراح الفيلكاوي) الذي يعمل في وزارة المالية، عن حال السكون التي اخذته لدى رؤيته لتلك الأضواء الغريبة ليلا في الفضاء، أو بالأحرى ما اعتبره خطفا لحواسه في لحظة فيقول:"في وقت كنت فيه مشدوداً إلى ذلك الضوء الآتي من الفضاء تارة يومض وتارة يختفي غلبت عليّ الدهشة وتلعثمت من جراء ما اشاهد خصوصاً بعدما تبدد ما كنت اعتقده في البداية على انه شهب او نيزك، وذلك عندما راحت تلك الاضواء تسبح بشكل افقي في الفضاء، حينئذ ادركت أنني امام جسم مجهول، حيث لم يقع نظري من ذي قبل على هذا النوع من الاضواء". ويتابع قائلا :"لولا نداء حسن رفيق رحلتي لي لازددت إمعانا في التحديق او ازداد بي الوقت مسلوب الارادة بفعل الانبهار الذي تملكني من تلك الاضواء، وفاتتنا الفرصة ان نلتقط صورة حتى بهاتفه الخليوي، ولكن نعتقد أن ما وراء تلك الأضواء أو من كانوا في داخلها يملكون الحواس والاجهزة المتطورة والتي حالت دون إتمام مهمة تصويرنا لها". ويضيف :"رغم غياب تلك الأضواء عن ناظرينا لكنها لم تغب عن خيالي ولسبر اغوار المعرفة في نفسي اتصلت على الخبير الفلكي الدكتور صالح العجيري لابلغه بما شاهدت علّه يفيدني بالخبر اليقين، وفور اتصالي عليه وابلاغه بما شاهدت ، قال لي:"هذا طبق طائر" (يرويه على لسان العجيري دون تحمل أية مسؤولية على أقواله).
- وعن الحال النفسية التي مر بها وعايشها خلال الايام التالية، يقول (الفيلكاوي):"بصراحة ... شاغلة بالي وجهزت كاميرا لرحلات الحداق المقبلة، خصوصاً أن هاتفي لم يكن مزودا بـ كاميرا، ومن هذا المنطلق اشرت إلى حسن ان يتناول هاتفه ويصور."ورداً على سؤال عن ما ستكون ردة فعله إن شاهد طبق طائر وقانم بخطفه، أجاب الفيلكاوي :"بصراحة اتمنى ان يخطفوني لاكتشف عالمهم، ولكن لدي مخاوف من أن يقوموا بمسح ذاكرتي أو يعملوا مني حقل تجارب".

فرضيات التفسير
للأسف وكما يقول الخبر لم نحظى بأي دليل مصور عن تلك الأجسام الطائرة المجهولة أو الأضواء الغامضة، حيث نفتقر كثيراً في عالمنا العربي لأدلة مصورة عن تلك الظاهرة .وبالنسبة للتفسير لا يمكن إلا وضع فرضيات لتلك المشاهدة حيث نستبعد فرضية أن تكون يكون لتلك الأضواء منشأ طبيعياً بسبب حركتها التي لا تشبه نيزكاً أو شهباً أو مذنباً بحسب ما يقول الخبر ، وهكذا تبقى هناك فرضيتان هما:
1- تجارب من فعل البشر
هل يمكن أن تكون تلك الأضواء ناتجة عن أقمار تجسس إصطناعية تتحرك في مسارها أو تكون مروحيات بعيدة تظهر للمشاهد بشكل أضواء متحركة أو تكون مناطيد إختبار مضيئة يتم التحكم بها عن بعد أو تكون تجارب عسكرية سرية وجدت في الكويت مسرحاً لتلك التجارب ؟
- كل تلك الإحتمالات واردة ولكن لا نملك ترجيح أياً منها مع غياب الدليل المصور أو المادي، ولكن كما تظهر الإحصاءات عن تلك الظاهرة أن النسبة العظمى من مشاهدات اليوفو ناتجة عن بالونات ضوئية كالتي يطيرها البعض ونذكر منها البالون الصيني ..الذي لا يلبث أن ينطفئ ضوؤه لدى إنطفاء ضوء الشمعة التي بداخله.


- تجارب سرية وعسكرية
نذكر أن الكثير من مشاهدات تلك الأضواء الغامضة في السماء كانت تحدث بالقرب من مواقع أو قواعد عسكرية فهل هذا مجرد مصادفة ؟ وهل هناك فعلاً تجارب سرية تجرى هناك في صحراء المكسيك (إقرأ عن: منطقة السكون) أو غيرها لإختراع سلاح إشعاعي سري سرت الكثير من الشائعات عنه ؟ خصوصاً أن الكثير من تلك المشاهدات يترافق مع حقول مغناطيسية أو إشعاعية بالغة الشدة يمكن أن تتسبب بإنقطاع الأنوار و توقف محرك السيارة كما حدث كما حدث في قصة واقعية نشرت في هذا الموقع تتحدث عن جسمان مجهولان في سماء الإحساء في السعودية أو بأضرار إشعاعية على جسم الإنسان حيث ترافق ذلك مع مشاهدة مروحيات سوداء اللون كما جرى في هيوستن في ولاية تكساس الأمريكية عام 1980 مما أدى إلى وفاة عدد من الأشخاص الذين تعرضوا لتلك الإشعاعات الغامضة (أقرا عن ذلك هنا).
- ونتساءل هنا : لماذا نالت الكويت بالذات النصيب الأكبر من مشاهدات الأجسام المجهولة التي تحدثت عنها بعض التقارير وأقوال شهود العيان أكثر من أي بلد عربي؟ ( إقرأ عن : الكويت وتاريخ مشاهدات اليوفو) ، حيث لم تتحدث التقارير مثلاً (منذ منتصف القرن العشرين ) عن مشاهدة أجسام طائرة مجهولة في مصر رغم كثرة سكانها ومساحة أرضها الشاسعة وتاريخها الطويل!

2- مركبات تخص مخلوقات قادمة من الفضاء الخارجي
يظل ذلك الإحتمال وارداً ، فحتى الآن لا ننكر أن هناك أجسام مجهولة تظهر هنا وهناك في أنحاء العالم خصوصاً بالقرب من سواحل البلدان فهناك مزاعم عن وجود قواعد في أعماق البحار والمحيطات تنطلق منها تلك الأجسام المجهولة ولكن لا يمكن لنا حتى الآن ورغم الكم الهائل من المشاهدات الموثقة أن نقول أنها مركبات فضائية قادمة من الفضاء الخارجي لعدم توفر الدليل المادي كما لا يمكننا أيضاً أن ننفي بالقطع وجود حضارات أخرى أكثر تقدماً منا تزورنا ربما للتزود بالطاقة أو المياه أو لإجراء تجارب إستنسال على جنسنا البشري فالعلم يرى أن هناك إحتمالاً كبيراً لوجود مثل تلك الحضارات في الكون نظراً لاتساعه الهائل والفرص الكبيرة لوجود عدد كبير من الكواكب في المجرات التي لها مواصفات مشابهة لكوكب الحياة (كوكب الأرض) وربما كانت حياة أخرى مخلوقة من مركبات السيليكون الذي يمكن أن يكون له نفس مواصفات الحمض النووي المعروف إختصاراً بـ DNA فهو قادر على إستنساخ نفسه .

الدين والإعتقاد بوجود المخلوقات
من وجهة الإعتقاد الإسلامي لا يذكر القرآن الكريم وجود مخلوقات ذكية مكلفة من نوع ثالث غير الإنس والجن ولكن عدم ذكرها لا يعني إنتفاء وجودها، فالقرآن أيضاً لم يذكر أشباه البشر من القردة التي عاشت قبل بني آدم الذي عرف الزراعة واخترع الكتابة بآلاف السنين على الرغم من قدرة تلك المخلوقات على الصيد وابتكار الأدوات كما أظهرتها الحفريات كآثار إنسان نياندرتال الذي يملك ذكاء لا يقل كثيراً عن ذكاء البشر وينتصب على قدمين كالإنسان.ولكن من الممكن أيضاً ان تكون تلك المخلوقات الفضائية شكلاًُ من أشكال الجن نظراً لقدرتها الهائلة على الإختفاء بسرعة وكذلك طيرانها وإشعاعاتها فالجن مخلوق من نار ، ومن الجدير بالذكر أن الكنيسة الكاثوليكية سمحت مؤخراً من خلال تصريح الفاتيكان أنه لا بأس من الإعتقاد بوجود مخلوقات فضائية من الفضاء الخارجي بعد أن كانت تعارض تلك الفترة منذ زمن بعيد.

أخيراً ...يرى فريق آخر أن أبرز مشاهدات اليوفو في تاريخ الظاهرة ومنذ عام أربعينيات القرن الماضي تملك تفسيراً علمياً قد يتعارض مع أقوال شهود العيان و"الأدلة" المصورة أو الآثار الإشعاعية تجده هنا.


المصدر
- صحيفة الرأي الكويتية
إقرأ أيضاً ...
- سماء الكويت وتاريخ مشاهدات اليوفو
- هل تخفي المحيطات قواعد لمخلوقات أتية من الفضاء الخارجي ؟- اليوفو : ذلك الغموض الفريد
- كيف فسرت أبرز مشاهدات اليوفو ؟

الاثنين، 17 نوفمبر 2014

الكشف عن أطباق طائرة كادت أن تصطدم بالطائرات

كشفت وزارة الدفاع البريطانية عن قسم من أرشيفها حول الأطباق الطائرة ومن بينها ظهور طبق طائر مجهول كاد ان يصطدم بطائرة ركاب عام 1991 على ارتفاع 22 ألف قدم . وحققت "سلطات الطيران المدني" والجيش في بريطانيا في حادثة مرور الجسم الطائر المجهول UFO، وبسرعة فائقة قرب طائرة تابعة للخطوط الإيطالية "أليتاليا" أثناء الهبوط في مطار "هيثرو". واقترب الجسم الطائر المجهول UFO الأسطواني الشكل بسرعة فائقة قرب طائرة تابعة للخطوط الإيطالية "أليتاليا" أثناء الهبوط في مطار "هيثرو". على بعد ألف قدم ، حيث طلب الطيار آشيلي زاغيتي من مساعده النظر للجسم الغريب الذي أكد برج المراقبة رؤيته على بعد أميال وراء الطائرة. وعرفت رادارات برج المراقبة بالمطار، الجسم الغريب على أنه "صاروخ عابر للقارات"، إلا أن وزارة الدفاع نفت القيام بأنشطة عسكرية في المنطقة ساعة الحادث. وأغلق الجيش البريطاني الملف كحادثة غامضة ليس لها تفسير، مكتفيةً بأن الجسم الطائر ليس صاروخاً أو بالونا لرصد الأحوال الجوية. وكتب أحد المسؤولين العسكريين معلقاً: "نعتزم التعامل مع هذه الحادثة كأي مشاهدات أخرى لأجسام طائرة غريبة، و لن نقوم بالمزيد من التحقيقات ".

وتضمن الأرشيف الذي أتاحت وزارة الدفاع البريطانية للعامة تصفحه على الإنترنت ، 19 ملفاً في 4500 صفحة، لحوادث مماثلة وقعت خلال الفترة من عام 1986 إلى 1992. من بينها إعطاء أوامر لطيار تابع لسلاح الجو الأمريكي بإسقاط جسم مجهول ظهر في رادار طائرة المقاتلة أثناء رحلة في منطقة "إيست أنجليا." واختفى الجسم المجهول قبيل أن يتمكن الطيار من إسقاطه.
وتمت مطالبة الطيار الأمريكي بالتكتم على الحادث، و قيل للطيار بأن ما شاهده على رادار طائرته سري للغاية، وعليه عدم مناقشة الحادث مع أي كان. وكشفت وزارة الدفاع البريطانية تحقيقها بعدد من مشاهدات المواطنين لأجسام غريبة، وأوضحت أنها تمت للتأكد من عدم اختراق طائرات للعدو المجال الجوي البريطاني.

المصدر : بي بي سي
نقلا عن : سيريانيوز

ثلاثة أطباق طائرة تبتلع سيارة أمريكي

وقف خبراء الشرطة حائرين أمام قضية اختفاء سيارة كلاسيكية تخص رجلاً من ولاية كنساس الأمريكية أبلغهم أن سيارته سرقها رجال من كوكب آخر. فقد كان عامل البناء رون غروماند (34 عاماً) في طريق عودته إلى منزله بعد أن قضى ليلة الجمعة بأحد الأندية الليلية عندما لاحظ وجود أنوار مقبلة عليه من قبل السماء. وبعد ثلاث ساعات من ذلك، كان غروماند يقف على جانب الطريق 27 الذي يبعد بضعة أميال من منزله في مدينة تريبيون بولاية كنساس وهو لا يتذكر ما الذي اتى به الى هنا ولا اين ذهبت سيارته!. وقد جابت الشرطة المنطقة شبراً شبراً دون أن تعثر على أي أثر للسيارة الفورد موستانغ موديل 1969. يقول غروماند «قد يسهل على البعض أن يقول عني أنني سهرت حتى الساعات الأولى من فجر الجمعة، وإني قد أسرفت في تناول المسكرات التي ذهبت بعقلي. ولكن هذا الكلام يجانب الحقيقة. فقد كنت في كامل قوتي العقلية وأنا أقود سيارتي في تلك الناحية من مدينة سيركوس طوال نصف ساعة.

«كنت أشعر في ذلك الوقت بأنني مرتبك تماماً لا أدري ما أفعل. ولكن بعد عودتي للبيت ومراجعتي الطبيب أصبت باكتئاب حقيقي».
وبعد إجراء الفحص الطبي على غروماند، اتضح أن غروماند لم يتناول أي نوع من المخدرات، كما أثبتت الفحوص على عقله أنه ليس ثمة أي شيء غير طبيعي.
غير أن الأطباء في المستشفى المحلي اكتشفوا وجود أثر جرح مثلث الشكل أسفل عنقه، وتمكنوا من إزالة جهاز معدني غريب الشكل من تلك المنطقة. يقول غروماند وهو يتذكر «اقترح عليّ أحدهم مراجعة اختصاصي تنويم مغناطيسي لمساعدتي على تذكر ماحدث لي تلك الليلة. أشعر كأنهم صنعوا بي شيئاً يمنعني من تذكر ماحدث، وأشعر كأن ذهني لم يعد يعمل كما كان عهدي به. وهذا الجزء هو أكثر مايروعني في الحادثة». وبعد عدة جلسات تنويم مغناطيسي تمكن غروماند من تذكر كل شيء حدث له ليلة الجمعة 24 يونيو 2005.
فبعد أن رأى ثلاثة أجرام كروية سماوية متوهجة وذات لون برتقالي تتجه نحوه تلك الليلة، توقف محرك سيارته فجأة عن العمل، وغمر سيارته ضوء متألق قوي. ثم سمع غروماند همساً وصوت طنين داخل رأسه يطلب منه فتح الباب والخروج من السيارة. وفي الوقت الذي كان فيه غروماند يقف في حالة من الشلل الفكري والعضوي، رأى سيارته ترتفع ببطء وتدخل أحد تلك الأشكال الكروية.
ثم تلاشى الضوء واختفت الكرات الضوئية الثلاث من ناظريه تاركة إياه في حالة من الارتباك في تلك البقعة النائية وحيداً. ولم يكن غروماند هو الشخص الوحيد الشاهد على تلك الأحداث الغريبة التي وقعت له تلك الليلة، بل هناك ثلاثة شهود عيان من هوراس بولاية كنساس ومن تاونر بولاية كلورادو أبلغوا أنهم رأوا كرات برتقالية اللون تتحرك بطول الأفق الجنوبي ثم ترتفع إلى أعلى بسرعة غير طبيعية. يقول غروماند «لم أطالب بتعويض عما حدث لي لأنني لا أملك دليلاً عليه، وأنى لي أن أفعل دون إثبات؟».
ويضيف غروماند «لا أدري لماذا حدث لي هذا، كما يتعذر علي شرحه أكثر مما فعلت. وكل ما أرجوه أن تعود لي سيارتي فقط!».

نقلاً عن: جريدة الرياض

الأربعاء، 12 نوفمبر 2014

يوفو في سماء المنطقة الحرة في الكويت

نقلاً عن جريدة الرأي الكويتية
الهدية الصباحية التي أراد تقديمها الوافد محمد ياسر السكسك لزوجته صورة لطائر «الفلامينغو» وإذ به يقدم طبقاً طائراً !

وبين طائر «الفلامينغو» و«الطبق الطائر» الذي سجلته عدسة السكسك على شاطئ المنطقة الحرة في الشويخ أمر وضعه في حيرة ما بعدها، إذ أمضى يومه وما تلاه حائراً بما التقطته عدسته.


وعن «طبق الحيرة» أو «الطبق الطائر» يروي السكسك لـ «الراي» وقائع ما حصل معه يوم السبت الماضي الموافق 8 ديسمبر 2012، وقال: «أحرص دائما على حمل كاميرتي واشباع هوايتي في مجال التصوير، وفي يوم السبت قصدت شاطئ المنطقة الحرة في الشويخ، فلفت انتباهي طائر الفلامنغو العجيب فأخذت التقط له الصورة تلو الأخرى بالايفون لإرسلها عبر الواتساب هدية صباحية إلى زوجتي وخلال تدقيقي على الصور وجدت بينها واحدة لطبق طائر (UFO) فلم أصدق نفسي خاصة أن الطيور لم تتحرك من مكانها وأخذت أكذب عيني حتى تأكدت منها ورحت أتلفت يمينا ويسارا بتوجس على الرغم من خلو المكان من المارة».

- نقلاً عن جريدة الرأي الكويتية - إقرأ الخبر الكامل هنا .

إقرأ أيضاً ...
- سماء الكويت : تاريخ من مشاهدات اليوفو
- مشاهدة يوفو في الكويت خلال رحلة صيد
- كيف فسرت أبرز مشاهدات اليوفو ؟
- كيف تقابل تقارير اليوفو في العالم العربي ؟

الجمعة، 31 أكتوبر 2014

من ملفات اليوفو : مواجهة إكزيتير

في عام 1965 وقعت مواجهة مع الأجسام الطائرة المجهولة في مدينة إكزيتير Exeter الواقعة في ولاية نيو هامشاير الأمريكية ومازالت تعتبر حتى الآن من أبرز الحوادث توثيقاً في تاريخ الظاهرة كما أثرت حينئذ بشكل بالغ على الباحثين في الظاهرة وعلى كبار وسائل الإعلام على حد سواء.

وأصبحت أحداث مدينة إكزيتير موضوع كتاب ألفه المحقق والكاتب (جون ف. فولير) وحمل عنوان " حادثة في مدينة إكزيتير - الرحلة التي لم تكتمل " Incident at exeter - The Interrupted Journey،  كما نشرت مجلة "لوك" أيضاً  سلسلة تتألف من جزئين عن الأحداث الملفتة لأنظار وعقول الملايين من البشر.

نور يتحول إلى جسم
بدأت أحداث مدينة إكزيتير بينما كان (نورمان موسكاريلو) البالغ من العمر 18 عاماً يحاول ركوب إحدى السيارات للوصول إلى منزله في إحدى أمسيات شهر سبتمبر الباردة وتحديداً بتاريخ الثالث من سبتمبر من عام  1965، حيث كان على طريق رقم 135 متوجهاً في الساعة 2:00 صباحاً إلى مدينة إكزيتير الصغيرة التي يبلغ عدد سكانها حوالي 7000 نسمة وبينما كان يسير على الطريق لاحظ فجأة نور غير طبيعي يشع في السماء المظلمة وسرعان ما تحول النور إلى جسم اتجه نحوه مباشرة.

كاد  الجسم يضرب الشاب
في وقت لاحق وصف (موسكاريلو) هذا الجسم فحدد طول قطره  27.50 متر تقريباً وكانت أنواره الموضوعة على هيكله الخارجي مشعة جداً وقال أن الجسم كان يطوف ببطء إلى الأسفل متوجهاً نحوه وهو في حالة ذعر إذ ظن أن الجسم سوف يصدمه فانبطح على أرض الرصيف لتحاشيه وعلى ما يبدو  طار الجسم مبتعداً عنه في اللحظة الأخيرة فقفز واقفاً على قدميه وهرب باتجاه بيت قريب منه.

الجسم يلحق بسيارة
وفي هذا الأثناء كان ضابط الشرطة (يوجين بيرتراند) يتلقى المكالمات الهاتفية في مركز شرطة مدينة إكزيتير، إذ كان عليه الخروج في دورية الشرطة في وقت لاحق لكنه تلقى مكالمة غريبة من امرأة تخبره أنها وبينما كانت تقود سيارتها من مدينة (أيبينغ) القريبة تبعها جسم ضخم وصامت طوال 20 كم تقريباً مسبباً لها الذعر لدرجة الموت بحسب ما وصفت وفي النهاية تمكنت من الوصول إلى أقرب مكان لكي تجري مكالمتها الهاتفية، حيث قالت أن الجسم غادر المنطقة بعد أن توقفت إلى جانب الطريق لكن (بيرتراند) اعتقد أن المكالمة مجرد دعابة فلم يكترث لها.

موسكاريلو  يقدم بلاغاً للشرطة
في هذا الأثناء وبالعودة إلى طريق رقم 135 كان (موسكاريلو) يهرع عائداً نحو الطريق بعدما فشل في إيجاد أي أحد في المنزل الريفي الذي هرب إليه وأخيراً توقفت سيارة كان يقودها رجل في منتصف عمره ومعه زوجته فاصطحبا الشاب المرعوب ليقلاه فوراً إلى مركز شرطة مدينة (إكزيتير)، وهناك بدأ يسرد أحداث النصف ساعة الأخيرة إلى الضابط المناوب(ريجلي سكراتش تولاند ).

ردود فعل الضابط
وهنا أخذ  الضابط (تولاند) الأمر على محمل الجد خصوصاً بعد أن علم بالمكالمة الغريبة التي تلقاها الضابط  (بيرتراند) مسبقاً وبدأ يصدق أن شيئاً غريباً يحدث ، وفيما كان الضابط (بيرتراند) في سيارة الدورية  قام (تولاند) بإخباره لاسلكياً بالبلاغ الذي قدمه (موسكاريلو)،  فعاد (بيرتراند) إلى مركز الشرطة عند الساعة 3:00 تقريباً ومن ثم استمع لقصة (موسكاريلو) فأدرك أنه كان على خطأ عندما تجاهل مكالمة المرأة السابقة ثم فكر ملياً بالذي أخبره إياه (موسكاريلو) و قرر العودة مع الشاب إلى موقع المشاهدة.

أضواء حمراء اللون
عندما وصل كلٍ من (بيرتراند) و (موسكاريلو) إلى موقع الذي شوهد فيه الجسم الغريب بحثا في أرجاء المنطقة فلم يعثرا في البداية على أي أي شيء مريب ، فقررا أخيراً أن يتقدما إلى الحقل المفتوح والموجود فيه المنزل الذي زاره (موسكاريلو) وإلى إسطبل الخيول أيضاً،  فكانت الخيول هائجة بحسب ما ذكره (موسكاريلو) وحينئذ سمعا صوت نباح كلاب فجأة، وبدأ الجسم الغريب بالظهور مرتفعاً من خلف اثنين من أشجار الصنوبر  الكبيرة وامتلأ المكان بأنوار حمراء اللون.

الضابط يشاهد اليوفو
كان (بيرتراند) جندي مخضرم  خدم  سلاح الجو طوال 4 سنوات وكان يعلم الكثير عن جميع أنواع الطائرات، ولكن الجسم الذي شاهده لم يكن ينتمي إلى أي نوع من الطائرات التي يعرفها ، فصرخ (موسكاريلو) قائلاً :" أنني أراه ..  أنني أراه" ،  وقال الضابط (بيرتراند) في اللحظة التالية :"يا إلهي... أنني أشاهد هذا الجسم اللعين بأم عيني !"

وبما يشبه صوت سقوط ورقة شجرة ميتة (حفيف) تحرك اليوفو برقة نحو الرجلين المندهشين فهربا إلى سيارة الشرطة بينما كان اليوفو يطير على ارتفاع 30.50 متر تقريباً فوقهما.

ضابط ثان يؤكد المشاهدة
من اليسار إلى اليمين : ماسكاريلو، ديفيد هنت، بيرتراند ، تولاند
كان نور اليوفو قوياً جداً لدرجة أنه جعل شكل الجسم غير قابل للتحديد وكانت أنوار اليوفو تخبو ومن ثم تشع مجدداً وتتحرك جيئمة وذهاباً بين اليسار واليمين على الشكل التالي (1 ، 2 ، 3، 4، 5، 4، 3، 2، 1)، وبعد ذلك بفترة وجيزة بدأ اليوفو بالتحرك ببطء مبتعداً عن (بيرتراند) و (موسكاريلو) باتجاه مدينة (هامبتون) وبينما كان الجسم يتحرك مبتعداً وصل الشرطي (ديفيد هنت) من شرطة  (إكزيتير) في الوقت المناسب لمشاهدة الجسم وسرعان ما بدأ مركز شرطة المدينة يتلقى بلاغات عن مشاهدات جسم طائر مجهول فوق مدينة (هامبتون).

جلسة استماع في الكونغرس
كانت شهادات ضباط الشرطة والمدنيين عن المشاهدات والأحداث لا تصدق في مدينة (إكزيتير) ولكنها  كانت مقنعة جداً لدرجة أنها كانت جزءاً من نقاشات الكونجرس في اجتماعه الذي انعقد بتاريخ 05\04\1966 مما أدى في النهاية إلى تشكيل لجنة (كوندون) للتحقيق. 

وصدر أيضاً "ختم الموافقة" على هذه الحالة بسبب شهادة رجال الشرطة وأصر مؤلف الكتاب (جون جي. فولر) على أن حالة مدينة إكزيتير كانت " دليلاً دامغاً " على وجود أجسام طائرة مجهولة وغير أرضية.

وهكذا في عام 1966 نشر (فولر) تحقيقه في هذه القضية بشكل كتاب وأصبح من بين أشهر الكتب بحسب قائمة (نيويورك تايمز) لأكثر الكتب مبيعاً ، وبقي أيضاً أكثر الكتب مبيعاً في تاريخ ظاهرة الأجسام الطائرة المجهولة UFO ، وبقي فقط من هؤلاء الذين كانوا على صلة مباشرة في هذه القضية (ديفيد هنت ) و (ريموند فولر) ، بينما مات (نورمان موسكاريلو) بعد مرض في أبريل 2003 وكان يصر حتى موته بأنه ما شاهده ذلك اليوم كان حقيقي ولم يكن جسماً عادياً .

تفسير الحادثة وحل اللغز
في عام 2011 قدم عدد نوفمير/ديسمبر من مجلة (المحقق المتشكك ) Skeptical Inquirer تفسيراً لهذه الحادثة وضعه كلاً من (جو نيكل) وهو محقق ماورائيات بارز و (جيمس مكغا)الضابط المتقاعد برتبة رائد في القوات الجوية الأمريكية.

كان (مكغا) يحلق في طائرته ويحاول تزويدها بالوقود من قبل طائرة KC-97 المتخصصة بتزويد الوقود للوقود كتلك الطائرة المعروضة في Pease AFB قرب مدينة إكزيتير في عام 1965، وقد لاحظ أن أنماط ضوء الوميض الذي أبلغ عنه الشاهدان (بيرتراند) و (ماسكاريلو) كانت على  الترتيب التالي: 1 ، 2 ، 3، 4، 5، 4، 3، 2، 1 ، وفهم مباشرة أن هذه الإشارات الضوئية تصدر قبل تزويد الوقود حيث تقوم الطائرة المزودة للوقود KC-97 بـإصدار  5 ومضات من ضوء أحمر ساطع جداً من أسفل بطنها وبنفس الترتيب المذكور آنفاً.

كما أن تعليق عصا أنبوب التزويد بزاوية مقدارها 60 درجة إلى الأسفل وينجم عن رفرفتها مع تيارات الهواء (بدون التحكم به من مشغل عصا التزويد ) صوت يشبه حفيف الأوراق وهذا بالضبط ما أبلغ عنه (ماسكاريلو) في شهادته.

ومن المؤكد أن  طائرة KC-97 استخدمت في هذه الليلة في إطار عملية دعيت باسم "الإنفجار الكبير" Big Blast وهكذا يمكننا القول بأن اللغز لقي الحل أخيراً بعد مرور 46 سنة.

إقرأ أيضاً ...
- من ملفات اليوفو : حادثة روزويل - 1947
- من ملفات اليوفو  : حادثة بحيرة فالكون - 1967
- من ملفات اليوفو : حادثة إختطاف ترافيس والتون - 1975
- من ملفات اليوفو : دائرةو ديلفوس المتوهجة - 1971
- كيف يطير اليوفو ؟
- مشاهدات يوفو في بلدان عربية

الجمعة، 24 أكتوبر 2014

فيديو عن يوفو في تركيا يثير الجدل

تم تسجيل فيديو مؤخرا عن جسم غريب في سماء تركيا على شكل طبق طائر ، يعتبر الأهم مما سجل عن ظاهرة الاطباق الطائرة أو ما يعرف بـ UFO حتى الآن. سجلت هذه اللقطات مؤخراً من قبل الحارس الليلي يالسين يالمان ، يقول يالسين عن ما شاهده: " لا أعلم ماهي هذه الاشياء، قمنا بتصويرها عدد من المرات ولكن بقيت مجهولة كلياً بالنسبة لنا، كنت سعيد للغاية بمشاهدتها وأريد أن أؤكد للعالم بأسره أن الأطباق الطائرة موجودة بالفعل".

تتضمن اللقطات التي سجلت في صيف 2008 والتي تصل لمدة ساعتان ونصف أجسام غريبة متنوعة تتراوح من أجسام طائرة قرصية الشكل إلى عناقيد من الاضواء التي تحوم في السماء ليلاً. قال الباحث هاكتان أكدوغان من مركز سايروس لعلوم الفضاء والاجسام الغريبة UFO في تركيا أن: الشكل الفيزيائي لهذه الأجسام وبنيتها المعدنية كانت واضحة للعيان وبما لا يقبل الشك خصوصاً في اللقطات المقربة من هذا التسجيلكما قام الباحث المذكور بدراسة التسحيل وتحليله ووصل إلى نتيجة أنه بنسبة 100% شيء فريد من نوعه ووجد أن هياكل الأجسام الظاهرة في الصورة لم تتأتى نتيجة ظاهرة طبيعية أو أجسام فلكية أو طائرات معروفة ولا يمكن أن تكون نتيجة أي نوع من مؤثرات الغرافيكس المولدة بواسطة الكومبيوتر وعلى حكومات العالم أن تعترف بحقيقة وجود الأطباق الطائرة كما يقول.ويتابع أكدوغان : "يتوقع أن يكون للصور الملتقطة تأثيراً بالغ الأهمية في العالم وأعتبرها أهم ما العدسة عن هذه الظاهرة".
شاهد الفيديو

الثلاثاء، 21 أكتوبر 2014

تجارب واقعية : جسمان مجهولان في سماء الإحساء

في صيف عام 1991 أو ربما 1992 وخلال فترة تواجدي في منطقة الإحساء الواقعة في الجزء الشرقي من المملكة العربية السعودية بحكم عملي هناك كمدير موقع لمشروع محطة للأرسال الإذاعي تعرضت لموقف غريب ، آنذاك كنت أسكن مع زوجتي في منطقة العويمرية وهي منطقة شبه منعزلة عن وسط مدينة الهفوف وتقع على مقربة من طريق السعودية - قطر والذي كان فيه موقع المشروع على بعد 17 كيلومتراً ، علماً بأن الهفوف كانت منطقة ريفية ويغلب عليها السكون بعد الساعة العاشرة مساء ، وفي تمام الساعة الثانية عشر من منتصف الليل طلبت من زوجتي إعداد طعام العشاء الذي نتناوله دائماً في وقت متأخراً بحسب عادتنا فنتبهت زوجتي إلى عدم وجود خبز في البيت فتذكرنا أن الخبز نفذ من البيت بعد تناولنا لوجبة الغداء حوالي الساعة السابعة مساء نظراً لظروف عملي في المشروع ، وبالتالي اضطررت إلى الذهاب من المنزل متوجهاً إلى مدينة الهفوف والتي تبعد عن منزلنا حوالي مسافة 3 كيلومترات عسى أن أعثر على خبر من أحد الأفران خلال إنشغالهم في تحضير الخبز للصباح الباكر.

المواجهة
بعد أن قطعت حوالي 600 متر في سيارتي التي كانت من نوع نيسان باترول وأثناء مروري من أحد الشوارع انطفأت فجأة أعمدة النور في الشارع وكذلك في الشوارع والمنازل المجاورة له وهي حالة نادرة الحدوث في السعودية، ولكن فوجئت أيضاً بانطفاء سيارتي وتوقفها بصورة كاملة وكأن البطارية قد تم فصلها ، كان الشارع خالياً من وجود أي مخلوق، حاولت إدارة السيارة مرة أخرى لكنها لم تستجيب ابداً لأي محاولة ، وأثناء ذلك لاحظت سلوكاً غريباً جداً على الرياح فقد كانت تثير الأتربة وغيرها من الأوراق وأكياس البلاستيك فترفعها بشكل دوامات صاعدة وكأن هناك مكنسة كبيرة تسحب كل هذه الأشياء من حولي وبعدها شعرت بسكون غريب وكأن شيئاً لم يكن ، وأحسست بحركة فوق رأسي فنظرت لأجد كرتين مضيئتين ساطعتين ترتفعان فوق عمود الانارة بحوالي 10 أمتار ، كان نورهما سماوي فاتح أشبة بنور الصبح وكانتا تسيران بجوار بعضهما ببطء ولكن بحركة غير متناظرة فإحداهما تسرع في بعض الاوقات فتلحقها الاخرى وكأنهما تبحثان عن شيء ، استمر ذلك لحوالي ثلاثة دقائق فنزلت مسرعاً من السيارة لأرى هذا المنظر وخصوصاً أنهما بدءا بالابتعاد عن سيارتي فطارتا مبتعدين بسرعة هائلة كالصاروخ حيث طارت إحداهما باتجاه رأسي على إرتفاع 100 متر ، ثم لحقتها الأخرى جنباً على جنب وبنفس السرعة بإتجاه أفقي ثم في باتجاه رأسي مائل ، في تلك اللحظة بالذات فوجئت بعودة الأنوار في الشوارع وفي المنازل المجاورة ، فركبت سيارتي وأدرتها فدار المحرك وقطعت بها مبتعداً وعندما حكيت لزوجتي ما جرى نصحتني بأن لا أبلغ السلطات بما حدث كيلا يتهمونني بالجنون أو أفقد عملي ، وحتى يومنا هذا لا أعرف سر ما حدث ! وبالمناسبة هذه أول مرة أتكلم فيها عن تجربتي فأرجو الاستفادة منها لتسليط الضوء على المخلوقات القادمة إلى الأرض وأتساءل هنا عن غايتهم من زيارتنا !
يرويها م. محمد خليل.أ.ع (48 سنة )- مصر

ملاحظة
نشرت تلك القصة وصنفت على أنها واقعية على ذمة من يرويها دون تحمل أية مسؤولية عن صحة أو دقة وقائعها.

شاركنا تجربتك
 إذا عشت تجربة تعتقد أنها غريبة فعلاً ويصعب تفسيرها ،يمكنك ملئ النموذج وإرساله هـنـا

إقرأ أيضاً ...
- "منطقة السكون" في المكسيك
- يوفو يحلق أمام عدسة البي بي سي
- قصص واقعية: جسم كروي مجهول في سماء صنعاء- قصص واقعية: كرة ضوء غامضة
- تحطم جسم مجهول في القصيم

الأربعاء، 8 أكتوبر 2014

أطباق طائرة ومخلوقات في أعمال فنية قديمة !

أطباق طائرة ومخلوقات تظهر في أعمال فنية قديمةقد يعتقد البعض أن مشاهدات الاطباق الطائرة بدأت مع منتصف القرن العشرين وتحديداً بعد حادثة روزويل أو أنها تقتصر غالباً على أماكن من العالم دون غيرها، لكن سنكتشف عكس ذلك عندما نرى الصور التالية ، إذ تجسد بعض النقوش المرسومة على جدران الكهوف والمنحوتات والأعمال الفنية والمخطوطات التاريخية أجساماً طائرة مجهولة UFO أو أشكال مخلوقات غير بشرية ترتدي بزات فضائية ، فما هو دور الأطباق الطائرة إذن في حياة الشعوب والحضارات القديمة وكيف ارتبط حضورها مع أحداث دينية مختلفة؟ وهل أثرت ثقافة الأطباق الطائرة على منطق تفسيرنا لتلك الأجسام الغريبة الظاهرة في آثار الإنسان قديماً ؟ ومالذي دفع الفنانين القدماء إلى رسمها في لوحاتهم ؟ هل لأنهم شاهدوها فعلاً في السماء ؟ أسئلة ما زالت تحتاج إلى إجابات.

- لمشاهد الألبوم اضغط هنا .

- UFO Artworks

إقرأ أيضاً ...
- رواد الفضاء القدامى
- كيف فسرت أبرز مشاهدات اليوفو ؟- لغز حادثة روزويل
- عقيدة السينتولوجيا وصلتها بالمخلوقات الفضائية

الاثنين، 18 أغسطس 2014

كيف فُسرت أبرز مشاهدات اليوفو ؟

كشفت وزارة الدفاع البريطانية مؤخراً عن ملفات سرية جديدة لتكون بمتناول العموم ، تتناول الملفات حوالي 800 مشاهدة للأجسام الطائرة المجهولة (يوفو) جمعت بين عامي 1981 و 1996 ، تشير التقارير إلى أن طائرة تجسس أمريكية قد تكون مسؤولة عن عدد من تلك المشاهدات. ولحد الآن استطاع العلماء إيجاد تفسيرات لأكثر المشاهدات إثارة وشهرة في تاريخ الظاهرة إلا أن الغموض ما زال يلف بعضها الآخر. ونذكر فيما يلي أبرز مشاهدات الأطباق الطائرة وكيف فسرتها أجهزة الامن والسلطة في الدول التي ظهرت فيها:

1- حادثة التحطم في روزويل 1947
زعم أن أشلاء قامت قوات من الجيش الأمريكي بجمعها تعود إلى مركبة فضائية متحطمة تخص مخلوقات قادمة من الفضاء في موقع روزويل (زعم العثور على جثثهم)، كان لتلك القضية شهرة واسعة وأحدثت الكثير من الجدل وما زالت إلى درجة أنها أصبحت ظاهرة ثقافية وشعبية . واتهمت أجهزة الأمن بالتكتم عليها.
التفسير : ما زالت قوات الجيش الأمريكي تصر على أنها كانت تلتقط أجزاء متناثرة لمناطيد عالية الأرتفاع تخدم أهدافاً إستطلاعية في تجربة علمية ضمن برنامج أطلقت عليه اسم موغل Mogul - يمكنك قراءة المزيد عن لغز حادثة روزويل.

2- قضية كينيث أرنولد - واشنطن - 1947
يرجع أول إستخدام لمصطلح "طبق طائر" Flying Saucer في الصحافة إلى الحادثة التي وقعت في عام 1947 بعد أن زعم رجل أعمال أمريكي أثناء قيادته لطائرته مشاهدة 9 أجسام طائرة تشكل سرباُ بشكل حلقة وذلك بالقرب من جبل راينير في واشنطن ، وصفهم كينيث أرنولد بأنهم كانوا يقفزون عبر المياه.
التفسير : سبق أن صنفت القوات الجوية الأمريكية تلك القضية على أنها وهم بصري أو سراب.

3- مشاهدات متفرقة في العاصمة واشنطن - 1952
تتابعت سلسلة من التقارير عن رؤية أجسام مجهولة على شاشات الرادار في ثلاثة من المطارات المتباعدة، وأدى نشر تلك الأنباء في الصحف في أنحاء البلاد إلى تشكيل لائحة روبرتسون لدى المخابرات المركزية الأمريكية.

التفسير:القوات الجوية الأمريكية من جهتها تتهم الإنعكاس حراري في الجو ، يحدث ذلك عندما تغلف طبقة باردة وجافة من الهواء طبقة أخرى دافئة ورطبة على مقربة من الأرض مما يؤدي إلى إنحراف إشارات الرادار وإعطاء نتائج مضللة أو زائفة.

4- قضية ليفللاند -ولاية تكساس الأمريكية - 1957
حققت الشرطة في عدد كبير من التقارير التي بلغ عنها راكبي الدراجات النارية حيث توقفت محركات دراجاتهم فجأة عن العمل عندما واجهوا جسماً متوهجاً شكله يشبه البيضة ، زعم سائقي الدراجات أن محركاتهم عادت للعمل مجدداً بعد أن ابتعد ذلك الجسم .
التفسير : وصل تحقيق قامت به القوات الجوية إلى إستنتاج مفاده أن عاصفة كهربائية سببت تلك المشاهدات وأضرت بعمل المحركات.
5- مشاهدة وستول - أستراليا - 1966
زعم أكثر من 200 طالب ومدرس في مدرستين مختلفتين في ملبورن -أستراليا أنهم شاهدوا جسماً طائراً مجهولاً هبط في حقل عشبي ثم ارتفع فوق إحدى الضواخي المحلية.
التفسير: تعتقد جماعة تسمى Australian Skeptics وهي منظمة لا تنوي الربح تدرس الظواهر الغامضة وتستخدم في ذلك طرائق منهجية وعلمية أن الجسم المجهول عبارة عن طائرة تجريبية عسكرية.

6- حادثة تحطم في ميناء شاغ - كندا - 1967
تحطم جسم مجهول في مياه ميناء شاغ الواقع في نوفا سكوتيا .

التفسير: لم تتوصل الهيئة الكندية للأمن القومي لتفسير ما حدث وصنفت تلك المشاهدة على أنها "مسألة غير محلولة" بعد سلسلة من التحقيقات البحوث البحرية. كما فشلت كذلك لجنة كوندون من جامعة كولورادو التي تحقق في الأطباق الطائرة في الوصول إلى تفسير.

7- حادثة طهران - 1976
إعتقد أن جسماً طائراً مجهولاً أدى إلى تعطيل الأجهزة الإلكترونية في طائرتي إف-4 الهجوميتين وكذلك تجهيزات التحكم الأرضي.عدد من الجنرالات الإيرانيين صرحوا عن إعتقادهم بأن أن الجسم قادم من الفضاء الخارجي.
التفسير: زعم فيليب كلاس في كتابه :"خداع الجمهور" أن شهود العيان شاهدوا بالفعل جسماً إلا أنه جسماً كونياً ومن المحتمل أنه كوكب المشتري وتم ربط تلك المشاهدة عن قصد مع حادثة تعطل الأجهزة بغرض التملص من المسؤولية.



8- مشاهدة ساو باولو - البرازيل - 1986
كشف الرادار حوالي 20 جسماً طائراً مجهولاً في أنحاء متفرقة من البلاد وعندما أرسلت 5 طائرات عسكرية لمواجهتها اختفت على الفور.
التفسير: يفسر البريطاني جيفري بيري (باحث في علوم الفضاء)ما حدث على أنه عبارة عن أجزاء المحطة الفضائية السوفييتية "ساليوت-7" التي سقطت ودخلت الغلاف الجوي الأرضي وتناثرت حول المناطق الوسطى الغربية من البرازيل.


9- موجة من الأجسام الطائرة - بلجيكا - 1989 - 1990
زعم حوالي 13500 شخص أنهم شاهدوا أجسام طائرة ضخمة و سوداء ومثلثة الشكل وكانت هادئة وقريبة من الأرض، و ورد حوالي 2600 إفادة مكتوبة من الناس الذين رأوها ، كانت رادارات حلف شمال الأطلسي (الناتو) تراقب تلك الأجسام كما حققت القوات البلجيكية في أمرها.
التفسير: يعتقد الفرنسي ريناود ليسليت المهتم بظاهرة الأجسام الطائرة المجهولة أن بعض تلك المشاهدات قد تكون طائرات حوامة (هيليكوبتر).


10- فيديو تركيا - 2008
ادعى حارس في مجمع "يني كينت" أثناء مناوبته الليلية أنه صور بكاميرا الفيديو والمجهزة بعدسة مقربة عدداً من الأطباق الطائرة على مدى أربعة أشهر ، مما أدى بمركز سايروس للبحوث الفضائية لإعتباره أقوى دليل مصور في تاريخ الظاهرة.
النفسير: يزعم العلماء الأتراك أنه مجرد خدعة مصممة على الكومبيوتر. أقرا المزيد وشاهد الفيديو هنا.
المصدر

إقرأ أيضاًَ ...

السبت، 9 أغسطس 2014

يوفو يحلق أمام عدسة كاميرا البي بي سي

طبق طائر التقطتها عدسة كاميرا البي بي سي الحية أثناء عرض برنامج صباحي للقناةالتقطت كاميرات احدى القنوات التليفزيونية البريطانية أثناء بث مباشر ، جسماً طائراً مجهولاً UFO وهو يرتفع بسرعة فائقة من "نهر تاين" الأربعاء الماضي. وقد ظهر وميض مايعتقد أنه طبق طائر أثناء بث مباشر لمنطقة جسر الملينيوم في مدينة "نيوكاسل"، عندما ظهر فجأة وميض في أسفل يسار الشاشة. وتحرك الجسم سريعاً من أسفل الشاشة ليمر تحت أسفل قوس الجسر قبيل الاختفاء بأعلى الشاشة. ونقلت وسائل إعلام بريطانية، عن نيك بوب محقق الأجسام الطائرة المجهولة السابق بوزارة الدفاع قوله: "للوهلة الأولى اعتقدت أنه طائر واستبعدت هذه الفرضية عند إبطاء لقطة الفيديو.. هذا لغز حقيقي."، وتزامنت المشاهدة مع التقاط بريطاني ما زعم أنها صورة لجسم طائر وهو يقتفي أثر طائرة عسكرية من طراز "هيركليز" أثناء هبوطها في مطار "ويلتشاير" العسكري أواخر الشهر الماضي. وكانت البحرية الروسية قد كشفت أخيراً عن وثائق سرية حول مشاهدات لأجسام طائرة مجهولة.

شاهد الفيديو واحكم بنفسك

المصادر
- BBC News
- وكالة الأخبار الإسلامية (منقول)

إقرأ أيضاً ...

الثلاثاء، 29 يوليو 2014

تجارب واقعية : جسم كروي مجهول في سماء صنعاء

مشهد لمدينة صنعاء في اليمن خلال العطلة الصيفية كنت غالباًً ما أصعد على سطح المنزل صباحاً لتنشق الهواء العليل وللتمتع بالنظر إلى السماء ، آنذاك كنت بعمر 10 سنوات ولكن في صباح أحد الأيام عند الساعة التاسعة تقريباً وفيما كنت على سطح منزلنا الكائن في أحد أحياء مدينة صنعاء في اليمن (من المعروف أن صنعاء تقع في منطقة جبلية مرتفعة) رأيت جسماً كروياً يتوهج بضوء أصفر قوي ويحلق على علو 20 متراً (أو بناء بخمسة طوابق) كان في جهة الشرق و يدور حول نفسه أثناء تنقله الهادئ في السماء بضوئه الثابت الشدة ، في ذلك الوقت كان معظم الناس نياماً أو في أعمالهم فلم يراه أحد إلا أنا، على العلم أنني متأكد أنه ليس بمنطاد للأرصاد الجوية.

يرويها : ش. الصوفي (15 سنة) - اليمن

ملاحظة
نشرت تلك القصة وصنفت على أنها واقعية على ذمة من يرويها دون تحمل أية مسؤولية عن صحة أو دقة وقائعها.

شاركنا تجربتك
 إذا عشت تجربة تعتقد أنها غريبة فعلاً ويصعب تفسيرها ،يمكنك ملئ النموذج وإرساله هـنـا

إقرأ أيضاً ...
- قصص واقعية : كرة ضوء غامضة
- سماء الكويت وتاريخ مشاهدات اليوفو
- أقوى تسجيل فيديو عن ظاهرة الأطباق الطائرة
- زعماء وقادة وعلماء يعتقدون بوجود الأطباق الطائرة

الأحد، 22 يونيو 2014

هل لبعض الناس دور في إستحضار اليوفو ؟

هل يستطيع بعض البشر استحضار الأطباق الطائرة حسب رغبتهم ؟مازال الكثير من الباحثين في ظاهرة الأجسام الطائرة المجهولة المعروفة بـ UFO (يوفو) يؤمنون لسنوات عديدة بأن هناك أماكن متعددة على الأرض تكثر فيها مشاهدات تلك الأجسام (تمثل بقعاً ساخنة لتلك الظاهرة)وذلك بسبب احتوائها على شذوذ مغناطيسي أرضي خاص.ومع تطور العرق البشري في إمكانياته التقنية ستزداد إمكانياته في رصد التدفقات المغناطيسية، إن الدوامات الناتجة عن وفرة الطاقة المغناطيسية لن تتسبب فقط بنبضات كهربائية وإنما سيكون بالإمكان ملاحظتها في معظم المناطق الجغرافية مثل النموذج الذي يستدير فيه لحاء الشجرة أو العشب على شكل لولبي(حلزون) فقد يكون هذا دليلاً على دوامة مغناطيسية من نوع ما.

البراكين والأهرامات : أماكن جذب محتملة
يمكن أن يكون لبعض المناطق التي تكثر فيها مشاهدات الأطباق الطائرة صلة بالتزود بالوقود ، ويبدو أن النشاط البركاني يجذب اليوفو ومن المحتمل أن الهيدروجين وبعض الغازات المنطلقة من فوهة البركان تستخدم للتزود بالوقود. كما أن تمثل بعض المناطق المعروفة كالأهرامات منطقة جذب لليوفو لما يلفها من الطاقة الأثيرية الواضحة ، تلك الأماكن عرفها القدماء جيداً وعلموا كيف يستخدمونها للتأمل ولإطالة حياة الأطعمة وبنى الخلايا الأخرى على الأرض.

بعض الأشخاص لديهم مغناطيس
هناك زعم بأن لبعض الأشخاص دوراً ملحوظاَ في إجتذاب اليوفو إليهم في المكان الذي يتواجدون فيه أو حتى في مسارهم حتى أنه اليوفو يقف في السماء ويستنى لهم وقت كاف لتصويره ، ذلك الزعم تؤيده العديد من رسائل البريد الإلكتروني التي ترد إلى المواقع المهتمة بظاهرة الأطباق الطائرة فبعض الأشخاص يرون الأطباق الطائرة طيلة حياتهم وفقط حينما يرغبون بمشاهدتها، البعض يريدون أن يحدث ذلك على العكس من الآخرين .ولعل بعض الأفراد يرون أشياء غريبة كانت دائماً تحلق حولنا ضمن الطيف الضوئي الملون. وعندما نصطحب هؤلاء الأشخاص (المغناطيس)معنا نلاحظ على الأغلب تزايداً ملحوظاً في عدد مشاهدات الأطباق الطائرة إذا ما قورن مع عدم وجودهم معنا !، وكأن وجودهم يزيد من نشاط الظاهرة، يمكن تشبيه هؤلاء الأشخاص بالمغناطيس بالنسبة لليوفو مثل بيلي ماير والإيطالي أنطونيو أورزي ، ذلك الأخير جذب إهتمام وسائل الإعلام إليه بشكل ملفت في السنوات الأخيرة وكان قد صرح خلال حديث أجري معه في المؤتمر الدولي لظاهرة اليوفو الذي انعقد في فبراير -2009 بأنه رأى اليوفو منذ أن كان طفلاً.

شاهد الفيديو
ستشاهد بعضاً من الأطباق الطائرة التي حضرت بوجود أنطونيو أورزي خلال إنعقاد مؤتمر اليوفو الدولي في فبراير 2009 ، والذي يزعم أنه يستدعي اليوفو متى رغب بذلك مما أثار استغراب وسائل الإعلام وتشاهد أيضاً في مقطعاً آخر عن طبق طائر استحضره شخص آخر وخضعت الصور لدراسة مكثفة :
المصدر
أقرأ أيضاً ...
- هل تخفي المحيطات قواعد لمخلوقات غريبة ؟!- اليوفو : ذلك الغموض الفريد- التلة المغناطيسية ولغز القوة الغامضة
- فرضية الخالدي : تفسير عقائدي لظاهرة الأطباق الطائرة

الثلاثاء، 13 مايو 2014

سماء الكويت وتاريخ مشاهدات اليوفو

صورة فنية وليست واقعيةلعل دولة الكويت من أكثر الدول في المنطقة العربية التي شهدت نشاطاً مكثفاً لمشاهدات الأجسام الطائرة المجهولة ، ولكن للأسف لم تحظ بالاهتمام اللازم للتحقيق فيها ولم تتوفر أدلة أو تسجيلات مرئية ولا سجلات رسمية كافية على الرغم من أهمية تلك المشاهدات لدى الكثير من شهود العيان ، ففي الغرب أسست جمعيات ومنظمات بحثية لدراسة تلك الظواهر فهي تجمع وتوثق تلك المشاهدات وتخضعها للدراسة على عكس ما نراه في منطقتنا العربية من الافتقار إلى تلك الدراسات، وفيما يلي ذكر لأهم تلك الأحداث:

1- حادثة أم العيش
تعتبر من أشهر مشاهدات الاطباق الطائرة لفتت اهتمام الصحافة المحلية والخليجية، ففي عام 1970 وعلى بعد مسافة 50 كيلومتر من العاصمة الكويت وفي منطقة (أم العيش) تحديدا شوهد طبق طائر يحلق فوق أحد مضخات البترول وعلى الرغم من تحليقه لفترة إلا انه لم يلحظ من قبل العاملين إلا حين توقفت أحد مضخات البترول عن العمل فتوجه إلى موقع العطل فورا عدد من العاملين بلغ عددهم سبعة - من بينهم خبير أمريكي - وعند اقترابهم من المحطة توقفت سيارتهم عن العمل وأكمل العاملون المسافة سيرا على الأقدام بعد أن عجزوا عن أيجاد العطل في السيارة وكانت المفاجأة الكبرى في انتظارهم فور وصولهم للمحطة حيث وجدوا المحطة متوقفة تماما عن العمل وعلى مقربة منها يتوقف جسم غريب أسطواني الشكل وحجمه يفوق حجم الطائرة وظل هذا الجسم قابعا لمدة تزيد عن خمس دقائق، والفريق مشدود بدون أدنى حراك وفجأة قرر الجسم الرحيل وراح يهتز بسرعة قبل أن يرتفع من الأرض دون أدنى ضجة والغريب في الأمر أن هذا الجسم لم يتم رصده أبدا من خلال أي من الرادارات المنطقة المحيطة ويعتقد الفريق الذي شاهد الطبق الطائر أنه السبب المباشر في تعطل المحطة والسيارة التي كانت تقلهم واعتقادهم في ذلك صحيح إلى حد بعيد، فمن المعروف لدارسي ظواهر الأطباق الطائرة أن ظهورها يشل أي نوع من الحركة الميكانيكية في المنطقة بما فيها السيارات. وقد أشار مدير الإدارة للأمن العام أن جميع الشهود من أعضاء الفريق يتمتعون بمقدرة علمية واطلاع واسع مما يجعلهم بعيدين عن مستوى شبهات الكذب والتلفيق.

2- حادثة الأبرق - شمال مدينة الأحمدي
في الثمانينيات وخلال الحرب العراقية الإيرانية أعلن مسؤولون كويتيون أن قوات الدفاع الجوي أحبطت محاولة للتسلل قام بها هدف جوي مجهول، ونقلت صحيفتا "القبس" و"الأنباء" عن مسؤولين عسكريين أن أجهزة الرادار رصدت الهدف وهو يحاول دخول المجال الجوي للكويت على بعد 15 كيلو مترًا من الحدود الجنوبية شمال منطقة الأحمدي فأطلقت قوات الدفاع الجوي صاروخين مضادين للطائرات من طراز "أوسا" وقد وصفت بعض المصادر الهدف بأنه منطاد وقال المسؤولون إنه بعد ثوان من إطلاق الصاروخين شوهدت كرة حمراء من النار في السماء. كذلك شاهد 17 مواطنًا جسمًا بيضاويًا ينطلق منه إشعاع ضوئي على شكل مثلث قاعدته للسماء وبقي محلقًا في السماء لمدة دقيقتين قبل أن يتجه شرقًا وقد ذكرت صحيفة "الأنباء" أنها لا تستطيع أن تجزم بأن ما شاهده هؤلاء الشبان الذين كانوا يقضون سهرة صيف بمنطقة الأبرق في الصحراء حقيقة أم لا لكنهم ذكروا أن إحدى دوريات الحدود التي مرت بالمكان شاهدت نفس الجسم.

3- حادثة رحلة القاهرة إلى الكويت
مطار الكويت الدوليوفقاً لمصدر موثوق في وزارة الداخلية الكويتية. حققت الكويت في عام 1980 في تقرير من قبل طيار الخطوط الجوية الكويتية -مدير العمليات- (إتش.شملان) الذي قال في تقرير خاص :"أثناء عودتي من القاهرة إلى الكويت عبر الرحلة (KU542) كان الجو صحوا تماما و أثناء هبوط الطائرة إلى المستوى (15 الف قدم) استعداد للهبوط في مطار الكويت الدولي شاهدت امرا غريبا لم يكن بالحسبان ، كانت كرة ضخمة من الضوء اللامع وتتحرك بثبات متجهة إلى المنطقة الشمالية الغربية لمدينة الكويت بسرعة اقل بقليل من سرعة الطائرة وبقيت واضحة للنظر حتى انحدرنا تحت طبقة السديم وبدأنا الاقتراب من المدرج!"، الغريب في الأمر أن (شملان) لم يكن المشاهد الوحيد لهذه الكرة الغريبة فقد بلغ عنها في نفس الوقت طاقم الرحلة (KU708) القادمة من الخرطوم والذي على بعد 90 ميلا من مدينة الكويت بصورة عامة يرى الجميع أن مشاهدة (شملان) كافية تماما فهو شخص كفء متزن بشهادة الجميع.

4- حادثة محطة البث التلفزيوني
في عام 1978 هبط طبق طائر في الكويت بالقرب من محطة لبث الأقمار الصناعية وأدى إلى توقف كامل للمحطة وقد ورد ذكر هذه الحادثة في الصحف المحلية. ونشرت ايضا كحادثة من (النوع الأول) في العديد من المجلات العالمية المختصة بمتابعة هذه الظواهر. ولكن يبدو أن عدد المشاهدين القليل لهذه الحادثة أدى الى التقليل من الاهتمام بها بصورة كبيرة.

5- حوادث أخرى متفرقة
يقول المهندس عبدالله المطيري وهو خريج جامعة الكويت قسم هندسة الكمبيوتر انه قد شاهد جسم مجهول الهوية يشبه السيجار الطائر حين تواجده في الطائرة عائدا إلى الكويت بعد رحلة دراسية في الولايات المتحدة الأمريكية وأكد لي انه اعتقد في البداية انه يتوهم ولكن صديقة الجالس بجانبه أكد مشاهدته أيضا ، كما تحدث محمد العنزي وهو طالب في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي انه قد شاهد جسم طائر غريب الشكل في أحد الأيام التي كان يخيم فيها بالهواء الطلق في براري الكويت وأكد لي انه لم يشاهده لوحدة بل حتى أصدقائه اقروا مشاهدته أيضا.وهناك أيضاً عدد كبير من المشاهدات الفردية الحديثة والتي جرت في التسعينيات من القرن الماضي ، ففي استطلاع خاص حول ظاهرة الأطباق الطائرة في الكويت أجرته جريدة (الأنباء) تمت مقابلة عدد كبير من الأشخاص الذين يدعون مشاهدة الأطباق الطائرة في جميع مناطق الكويت.

فرضيات التفسير
يلاحظ المتتبع لمشاهدات الأطباق الطائرة ووفقاً لدراسة أجريت في الولايات المتحدة الأمريكية أن تلك المشاهدات تزداد في المناطق القريبة من الحروب ونجد أن موقع الكويت كان قريباً من أحداث تلك الحروب كالحرب العراقية الإيرانية وحرب الخليج الثانية وأخيرا حرب العراق الأخيرة. ولكن ردود فعل العلماء تباينت إزاء تفسير هذه الظاهرة فالمنكرون لوجودها يفسرون هذه المشاهدات بأنها إما إنعكاسات شمسية على سحب معلقة يطلق عليها السحب العدسية والدوامية وإما نيازك صغيرة تعكس بلوراتها أشعة الشمس وإما أنها صواعق ذات شكل كروي تسقط من السماء انعكاسات شمسية على أجسام طائرة مألوفة على ارتفاعات شاهقة، هذا مجمل آراء المشككين في الظاهرة. أما المؤيدون لها فيرون أن الأطباق الطائرة مركبات فضائية مرسلة من حضارات غير أرضية للاتصال بكوكب الأرض هذه الحضارات تملك التقدم والذكاء والتطور اللازم للقيام بمثل هذه الجولات في سماء الأرض.
المصدر
- موسوعة ويكيبيديا
- جريدة الوسط الكويتية
- مجموعة من المنتديات
- منتدى النادي العلمي الكويتي

إقرأ أيضاً ...
- مشاهدة يوفو خلال رحلة صيد في سماء الكويت
- جسم طائر مجهول يسبب حروقاً إشعاعية
- تحطم مولد الطاقة بعد مشاهدة يوفو

تحطم جسم مجهول في القصيم السعودية

صورة فنية وليست واقعيةفي 7 يناير من عام 2009 شوهد جسم طائر مجهول ليلاً في سماء منطقة القصيم السعودية، وانتشرت تلك الحادثة في المنتديات العربية وهي تتحدث عن مواطنين يزعمون أنهم شهدوا اصطدام ذلك الجسم بالأرض أو كان يقوم بمناورات تهدف إلى إخافة البشر، البعض الآخر اعتبروا ذلك الجسم نيزكاً أو قمراً صنعياً، وما زال شهود العيان ينتظرون توضيحاً أو تفسيراً لما حدث من مكتب الأرصاد الجوية المحلي لكنهم لم يحظوا بعد بأية إجابة. ففي يوم الأربعاء السابع من يناير 2009 وبعد صلاة العشاء سمع دوي قوي في السماء تبعه رؤية ضوء ضخم من ناحية الغرب فوق منطقة القصيم الواقعة شرق العاصمة الرياض. شاهد العديد من السكان المحليين مذنبات من قبل ولكنهم لم يسبق أن شاهدوا جسماً بمثل تلك المواصفات. فالجسم كان بلون أخضر مزرق وكان يطلق أشعة خضراء منه أو ومضات. يعلق خالد أحد الشهود بالقول:"لم ير أحد أبداً شيئاً كهذا". ومن المدهش أن ذلك الخبر لم ينل نصيبه من النشر في صحف الغرب، على الرغم من أنه شوهد من مسافة بعيدة في الكويت فالسكان المحليون هناك وصفوا الجسم بأنه كان يقترب نحوهم ثم سمعوا إنفجاراً وشعروا بهزة أرضية تشير إلى إصطدامه لكن الحكومة السعودية لم تكشف عن أية معلومات بخصوص موقع الإصطدام.

المصدر

إقرأ أيضاً ...
- حقيقة الإنفجار الغامض في سيبيريا- يوفو يحلق في سماء سوريا- أضرار مجهولة السبب على جسم سيارة

رائد فضاء أوكراني يؤمن بوجود الأطباق الطائرة

ليونيد كاينيوك رائد الفضاء الأوكراني يؤمن بوجود الأطباق الطائرة صرح ليونيد كادينيوك وهو أول رائد فضاء أوكراني مستقل شارك في مهمة مكوك الفضاء الأمريكي كولومبيا في عام 1997 ضمن إطار المهمة الدولية STS-87 أنه يعتقد بأن الأجسام الطائرة المجهولة UFO حقيقية وبفعل مخلوقات أتت من خارج الأرض، جاء هذا التصريح في مقابلة أجرتها صحيفة برافدا الأوكرانية المعروفة. وعلى الرغم من أنه لم يشاهد طبقاُ طائر بأم عينه إلا أنه استعاد ذكرياته عندما كان كابتن طائرة حربية في موسكو أيام الإتحاد السوفييتي السابق، وذكر أيضاً أنه تلقى تحذيرات من قادته ومدربيه بعدم التعرض أو محاولة الإقتراب من أي طبق طائر عند مشاهدته أثناء طيرانه. كما درس ليونيد ذلك موضوع الأطباق الطائرة وخرج باستنتاج مفاده أن الأطباق الطائرة تستخدم حقولاً كهرومغناطيسية وقوى جاذبية لتتمكن من الطيران، ويرى أن طريقة السفر الحالية في الفضاء عفى عليها الزمن وعلينا أن نحاول تطوير طرقنا باستخدام تلك القوى في رحلاتنا الفضائية. ويعتقد أننا إن ستفدنا من ذلك الأسلوب سنهيمن على الفضاء المترامي الأطراف.
المصدر

إقرأ أيضاً ...
- رائد فضاء يدعو أمريكا للكشف عن أسرار اليوفو- زعماء وقادة وعلماء يعتقدون بوجود الأطباق الطائرة- الفاتيكان يصرح: لا مانع من الإيمان بالمخلوقات الفضائية

الأربعاء، 7 مايو 2014

سايريوس : فيلم وثائقي يكشف هوية مخلوق تشيلي الغريب

إعداد : كمال غزال
"سيريوس" كان عنوان الفيلم الوثائقي الذي طال انتظاره خصوصاً لدى أولئك الشغوفين بظاهرة الأجسام الطائرة المجهولة (UFO) لأنه يكشف بنظرهم عن دليل مادي على وجود المخلوق الخارجية حيث يظهر في الفيلم مخلوق محنط وغريب الهيئة ومتضخم الرأس وصغير ويبلغ طوله 6 بوصات(ما يعادل 15 سنتمتر)، وهيئته أشبه ما تصوره الأفلام الخيالية وتجارب الإختطاف المزعومة عن المخلوقات الفضائية خصوصاً في الثقافة الغربية ، حيث ادعى صانعو هذا الفيلم في وقت سابق أن نتائج فحص الحمض النووي لهذا المخلوق لا يمكن تصنيفهاً طبياً.


في الواقع جرى عرض الفيلم يوم الإثنين  22 من أبريل الماضي في هوليوود إلا أنه جلب معه خيبة أمل للكثير من المتحمسين لظاهرة اليوفو ، حيث ظهر في الفيلم أحد العلماء وهو يتوصل إلى إستنتاج مفاده أن المخلوق بهيئته الشبيهة بالبشر هو في الواقع إنسان  :" أستطيع القول وعلى يقين مطلق من أن هذا المخلوق لا يمكن أن يكون قرداً بل هو أقرب إلى الإنسان من الشمبانزي وأقدر أنه عاش ما بين 6 إلى 8 سنوات ومن الواضح أنه كان يتنفس ويأكل ويتفاعل ومما يدفعنا للتساؤل عن مدى حجمه عند ولادته !" ، هذا ما صرح به (غاري نولان) مدير قسم الخلايا الجذعية في مدرسة الطب التابعة لجامعة ستانفورد في ولاية كاليفورنيا الأمريكية.

غاري نولان
وأضاف قائلاً : " إن الحمض النووي DNA يروي لنا القصة ولدينا حساباتنا التقنية التي تمكننا  في الواقع من تحديد فيما إذا كان هذا المخلوق إنسان من خلال دراسة صف قصير فقط من مكونات سلسة الحمض النووي  " ، حيث  قام (نولان) الذي يشرح في الفيلم بفحص الحمض النووي لكي يصل إلى هذا الإستنتاج.

هذا ويركز فيلم سايريوس على بقايا كائن صغير شبيه بالبشر أطلق عليه اسم (أتا) الذي عثر عليه في صحراء (أتاكاما) في تشيلي الواقعة في قارة أمريكا الجنوبية  منذ 10 سنوات ،  حيث جرى تناقله بين أيادي مختلفة منذ ذلك الوقت ، ويكشف هذا الفيلم عن حراك شعبي مستمر يحض حكومة الولايات المتحدة على الكشف عن أسرار الأجسام الطائرة المجهولة الأجسام الغريبة (UFO) وعن تقنيات متقدمة في الطاقة البديلة التي يمكن أن تفيد الجميع على كوكب الأرض.

وكان (ستيفن غرير) الدافع الرئيسي لصنع هذا الفيلم  وهو طبيب غرفة طوارئ سابق قام بتأسيس مركز لدراسة كائنات ذكية من خارج الأرض (CSETI) ومشروع الإفصاح The Disclosure Project.

ومن الأمور الإستثنائية عن (أتا) المثير للجدل هو طريقة قدومه ليكون محط أنظار الجمهور الأمريكي ،  ففي اللقطات الاولى من الفيلم يشير (غرير) نحو (أتا) بصفته كائن خارجي ، شارحاً كيفية العثور عليه في صحراء (أتاكاما) ويقول : " لا نعرف كيف وصل هنا ؟ " ،  ولكن هذا يبدو غريباً ، إذ أنه من المعروف تاريخياً عن (أتا) الصغير  منذ اكتشافه قبل 10 سنوات أنه انتقل من شخص إلى آخر حتى انتهى به المطاف في إسبانيا.

صور للمخلوق أتا 
ومنذ البداية أشار مسؤول العلاقات العامة لفيلم سايريوس إلى هذا الإكتشاف بقوله :" هو دليل مادي ومثال عن كائن شبيه بالبشر أثبتت عمليات فحصه طبياً وعلمياً وعبر تحليل سلاسل الحمض النووي أنه من فصيلة مجهولة "،  مما ساهم في تغذية الشائعات والتكهنات بشكل أكبر ، وكان هذا أمل كثير من الناس الذين كانوا يرغبون يوماً بأن يروا مخلوق حقيقي وغريب يتم إثبات أنه من منشأ غير بشري وفقاً لنتائج فحص الحمض النووي ، لكن الفيلم الآن متاح للمشاهدة من قبل أي شخص ويفيد بأن (أتا) من البشر  بحسب تحليل الحمض النووي فهل هذا يعني أن تصريح مسؤول العلاقات العامة لم يكن ناضجاً كفاية ؟

يقول (نولان) قبل قيامه بدراسة الحمض النووي لأجزاء صغيرة من جثة (أتا) كان قد سمح له بالعمل عليها : " بصراحة ..إهتمامي منصب على إثبات زيف أي أمر غير عادي أو ماورائي  ، أود أن أبرهن على أنه بشري ، أو مجرد طفرة مثيرة للإهتمام ، وكحال جميع العلماء تكون سمعتك على المحك ".

وكانت أحد أبرز النظريات حول تحليل الحمض النووي لـ (أتا) تفيد بأنه جنين لم يولد . لكن حتى هذه النظرية ثبت خطأها وفقاً لإختبارات (نولان) على الحمض النووي وهذا ما أثار الدهشة ويقول في ذلك : " السلسلة التي حصلنا عليها من الميتاكوندريا (مصانع إنتاج الطاقة في نوى الخلايا) تخبرنا بثقة كبيرة أن الأم كانت من عرق الهنود الحمر أو السكان الأصليين في تشيلي ،  والأمر الآخر الذي ظهرت نتائجه فوراً هو أن المخلوق ذكر ، ومن المحتمل أنه توفي في القرن الماضي إذا كان علي أن أخمن ".

ومع أن الفرصة لم تتح لـ "سايريوس" ليعيش طويلاً كفيلم عن فرضيات الكائنات الخارجية التي انتشرت حوله في الأسابيع القليلة الماضية فإنه يقدم العديد من وجهات النظر من محققين شرعيين يسعون لمد الجمهور بكثير من المعلومات حول موضوع الأجسام الطائرة المجهولة والمخلوقات القادمة من الفضاء الخارجي UFO-ET.

شاهد الفيلم


شاهد التقرير

المصدر
- Huffington Post

مواضيع ذات صلة 

- جمجمة ستارتشايلد : جنس أرضي أم هجين خارجي ؟
- حقيقة جثة " الكائن الفضائي " في سيبريا 
- ملفات روزويل 
- غموض يلف مخلوق غريب في المكسيك 
- إناء فرخ التنين