‏إظهار الرسائل ذات التسميات ملفات مٌحيرة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ملفات مٌحيرة. إظهار كافة الرسائل

السبت، 20 ديسمبر 2014

ذو القدم الكبيرة :فيلم وثائقي

ذو القدم,الكبيرة,حيوان,قرد,خيال,أسطورة,وثائقي,ناشونال جيوجرافيك,حقيقة,زيف


هل هناك حقاً رئيسات عملاقة تجوب براري العالم؟ أم ذو القدم الكبيرة وأقرانه في العالم من نسج خيالنا؟ افحصوا الأدلة بأنفسكم مع المؤمنين والمشككين على حد سواء. أصغوا إلى روايات عن لقاءات مروّعة وانظروا إلى آثار أقدام عملاقة وتفحصوا فيلم عام 1967 الشهير. تعقبوا الأثر الجنائي وعملية رصد حقيقية لذو القدم الكبيرة فيما يلاحق العلم أكثر المخلوقات الأسطورية تملصاً.

نعرض لكم اليوم فيلماً وثائقياً ممتعاً ..عن لغز "ذو القدم الكبيرة"



أتمنى أن ينال إعجابكم 

ويبقى السؤال..!!

هل تصدقون بوجود "ذو القدم الكبيرة"؟؟


الخميس، 27 نوفمبر 2014

من هو "زورو" الحقيقي؟


إنه روبن هود العالم الجديد,أرستقراطي نهاراً,وحامياً للمظلومين ليلاً..
إنه فارساً شجاعاً ملثماً يرتدي عباءته السوداء وقناعة الأسود الشهير..
إنه مغامر يمتلك شخصية مزدوجة ,وكذلك عاشق متفاخر,ودائما يهرب من أعدائه ولا يُخلف وراءه إلا علامة حرف z





لكن هل يمكن أن يكون وراء هذا القناع الخيالي شخصية حقيقية عاشت في التاريخ؟

هذا ما ظنه المؤرخين والأكاديمين في الوقت الحاضر..
فهم يعتقدون ان مصدر إلهام الكتّاب لشخصية "زورو" كان شخصاً حقيقياً عاش في أسبانيا ودافع عن الفقراء والمظلومين..


لكن من هو؟

سنبحث في الأوراق الشخصية لهذه الشخصية الخيالية على ارض الواقع.

الذي إبتكر شخصية "زورو" هو المؤلف الأمريكي "جونستون مكالي" عام 1919م ,وهو أول من كتب عن"زورو" ,وأصبحت روايته فيما بعد من أشهر القصص في أفلام ومسلسلات هوليوود حتى في الإنمي .

لكن لم تكن قصة "زورو" خيالية بالكامل..
فالبرفسور "فابيونوت كارلي" وهو بريطاني درس أعمال "جونستون مكالي" ووجد أنه كتب عن عدة شخصيات مزودجة الهوية يختلفون في الليل والنهار.
وربما إقتبس "مكالي" شخصية "زورو " من الخارجين عن القانون الذين كانوا موجودين في "كاليفورنيا"أثناء فترة التهاتف على الذهب أو من شخصية"روبن هود" الشهيرة.
وكان هناك أيضا مؤلف آخر وهو" ريزا بلاسيو" وكان مكسيكياً ومؤرخاً وسياسياً وكتب العديد من القصص والمغامرات عن شخصيات تاريخية مثل شخصية"زورو"
وعند البحث تم إكتشاف أن روايات"بلاسيو" هي قصص تاريخية حقيقية عمرها نحو 200 سنة حينما كانت المكسيك مستعمرة أسبانية.

وانه كان يقوم بدراسة السجلات التاريخية لتحقيقات محاكم التفتيش الأسبانية والتي تحتوي على الكثير من الشخصيات التاريخية التي وقفت ضد طغاة المجتمع وتم القبض عليهم 

من بين هذه الشخصيات الموثة في السجلات ظهر إسم"جوين لامبادو"
وهو الذي يعتقد الكثيرون أنه كان أصل شخصية "زورو"

من هو "جوين لامبادو"؟

هو في الاصل شاب أيرلندي وليس مكسيكياً أو أسبانياً ولكنه سافر إلى أسبانيا للعمل في السياسة ثم سافر إلى مكسيكو سيتي بعد ذلك
وكان شابا ذكياً درس كل شيء في جامعة لندن وكان جريئاً شجاعاً وصعب المراس أيضاً..ولكنه قبل وصوله إلى أسبانيا من لندن تعرضت السفينة التي كان يستقلها إلى القرصنة ولم يجد لديه خيار سوى ان ينضم إلى طاقن القراصنة ,وظل معهم عامين ,تذوق فيهم الحياة القاسية في البحر.

وعام 1640م كانت المكسيك من أهم مستعمرات أسبانيا وكان هناك توتر بين السكان الأصليين والأسبان والمكسيك كانت على حافة الثورة

بعدما سافر إلى اسبانيا ثم إلى مكسيكو سيتي..وجد هناك أن المجتمع منقسم بين طبقتين وأن الطبقة المسيطرة كانت للنخبة الأسبانية أما السكان الاصليون للبلاد فكانوا فقراء إلى أبعد الحدود ويعاملون بظلم شديد ويتعرضون للموت بسهولة والإضطهاد من الأسبان..ولهذا فهو صُدم من ذلك .

ولهذا قرر "جوين لامبادو"ان يثور ضد هذا الظلم..وظهرت من ذلك شخصية"زورو"
فراح ينشر المنشورات ضد هذا الظلم من المحاكم التفتيشية الاسبانية ,وقام بكتابة مسودة لإعلان الإستقلال,ومازالت تلك المسودة موجوده خالياً ضمن الوثائق التاريخية ,وكذلك أراد أن يجمع عدد من الجنود لتكوين جيش ولكن هذا كان أمر شديد الصعوبة.

ولكن تم القبض عليه ..وتم سجنه  بعد محاكمة طويلة..

ولكن بعد 8 سنوات ,في يوم عيد الميلاد ..إستطاع "لامبادو"أن يهرب من السجن..حيث تسلق خارج زنزانته وإخترق الأبواب السميكة والجدارن العالية بطريقة لم يعرفها أحد..حتى إعتقدوا انه فعل أمراً خارقاً للطبيعة..!

خرج ليوزع المنشورات التي تدين تلك المحاكم الاسبانية ومعلنا فساد النظام القضائي ..ولم يخلف آثار وراءه كالعادة..
وإنتشرت الأخبار في المدينة وأصبح الجميع يتحدثون عنه..
ولكن لأنه إختبئ في المدينة ,تم القبض عليه بعد عدة ساعات وسُجن مرة أخرى..وهنا صدر بحقه حكم بالإعدام..
فلم يكمل "لامبادو" مغامراته كما في رواية"زورو "الخيالية..
ولكن هذا لم يمنع المؤرخون من الإعتقاد الراسخ بأن "جوين لامبادو" كان هو أصل شخصية "زورو " الأسطورية..وكان ملهماً لمؤلفي رواية..هذا الفارس المقنع!



رجاء خاص..
عند نقل الموضوع يرجى كتابة المصدر وهو "الرابط الذي يقود إلى الموضوع أو رابط المدونة"
غير هذا لن أسامح من يقوم بنقل الموضوعات دون ذكر مصدرها
ولكم جزيل الشكر







الأربعاء، 26 نوفمبر 2014

الرجل ذو القناع الحديدي !


معظنا قد شاهد فيلم" الرجل ذو القناع الحديدي" للممثل"ليناردو ديكابريو" والذي يحكي عن ملك فرنسا الذي سجن أخاه التوأم طيلة حياته خلف قناع حديدي في اكثر سجون فرنسا رعباً في ذلك الوقت ..كي يبعده عن العرش..



لكن..هل وراء تلك القصة السينمائية حقيقة تاريخية؟

نعم بالفعل .. فرواية الرجل ذو القناع الحديدي من أكثر قصص التاريخ الفرنسي غموضاً..إذ لم يتأكد أحد من هوية صاحب القناع !

شخصان فقط من يملكان أصل هذه القصة..
السجان "بينين دوفيرن سان مارس"
والآخر..الكاتب المشهور"فولتير"

لكن..فلنخوض في التاريخ قليلاً لعلنا نضع أيدينا على بعض الخيوط..

سنسافر عبر الزمن إلى القرن الثامن عشر الميلادي ..هناك في باريس..حيث يحكم الملك لويس الرابع عشر فرنسا
في ذلك الزمن حيث إنتشرت المحاكمات الظالمة في فرنسا..سُجن المئات من الناس دون محاكمات..تم الزج بهم في أكثر السجون وحشية تحت القمع الشديد..مع إخفاء أسماءهم وهوياتهم الحقيقية,كانت تمنع عنهم الزيارات والحديث مع أي أحد..حتى يموتوا في ظلمات السجون..!

في هذا الوقت كان الكاتب "فولتير" وهو من أشهر كتّاب فرنسا في هذا العصر..يكره النظام الفرنسي وأفعاله..ويتمنى ان تقوم ثورة تهدم هذه الملكية وتعلن الجمهورية الفرنسية..فراح يكتب كل ما يبيد هذا النظام ويضعفه..ولكنه سٌجن في أحد تلك السجون الفرنسية بتهمة كتابة الشعر الساخر في وصي العرش الملك"فيليب الثاني".
فولتيرا

بعدما قضى "فولتيرا" 11 شهراً في السجن ولم يعٌطى فرصة الدفاع عن نفسه..عزم على النيل من نظام الحكم ..
فبعد ثلاثين عاماً كتب أشهر قصة أصبحت فيما بعد أعظم أسرار فرنسا!

في عام 1751 نشر فولتير تاريخ عهد الملك "لويس" تحت عنوان"عهد لويس الرابع عشر" وهو الذي يحتوي على أول مرجع مطبوع يتكلم عن "سجين مقنع".



كتب "فولتير" تفاصيل محنة السجين..وكيف قضى ذلك السجين المقنع حياته في السجن,وكيف كان ينقل من سجن لآخر.
حيث كتب أنه كان شاباً يرتدي قناعاً حديدياً أو ما شابه ذلك وهو قناع يتكون ذقنه من نوابض فولاذية تمكنه من تناول طعامه دون نزع القناع,وأصدرت الأوامر بقتله إذا ما ننزع القناع.
لقد سمحوا للسجين صاحب القامة الملكية أن يقتني ما يشاء ,وكانت قمة سعادته في إرتداء ملابس الكتان الرقيق وأشرطة الزينة, وكان جلياً أنه رجل رفيع المقام  ,وقد منعوا حتى طبيبه المشرف عليه من النظر إليه 



وكتب "فولتير" أن أحد  الضباط كان يصطحب هذا السجين وكان مؤتمنا على عدم الإفصاح عن هويته.
هذا الشخص هو ..الضابط السجان "بنيين دوفيرن دو سان مارس" وهو الشخص الآخر الذي قد يحل لغز صاحب القناع.

"سان ماريس" كان هو المسؤول عن السجين المقنع..ومن كان يعرف هويته..
وكان يراسل المشرف على عمله "دي لوفوا" الذي كتب له في إحدى رسائله عام 1682م "إبقاء السجناء مجهولي الهوية,دون أي إتصال مع أي أحد ولا التكلم مع احد"

حسب ما جاء في كتابات"فولتير" فإن السجين المقنع كان في سجن جزيرة"سانت غرين" الواقعة على البحر المتوسط

 سجن جزيرة سانت غرين

ثم تم نقله بواسطة حاكم السجن"سان مارس" إلى سجن "الباستيل" في باريس وهو أحلك سجون فرنسا المخبئة تحت الأرض,بعدما قضى 11 عاما في سجن جزيرة"سانت غرين".

مع ذلك لا يوجد أي ذكر للسجين المقنع في الرسائل التي كانت بين "سان مارس" و"لوفوا"
ففي البداية يبدو ذلك غير متوافق مع رواية"فولتير" ولكن فيما بعد تم العثور على سجلات من سجن "باستيل" حيث قضى السجين المقنع بقية عمره..وتلك السجلات تؤكد تماما ما قاله"فولتير".



إحدى هذه السجلات كانت لضابط في سجن "الباستيل" اسمه"أتدان دويونكا" ..وهي عبارة عن دفتر ليومياته اثناء عمله في السجن
فيذكر في صفحات يومياته أنه كان أول شاهد عيان على"السجين المقنع"!

وهذا نص ما كتبه
"يوم الخميس 18 من سبتمبر..الساعة الثانية من بعد الظهر,دخل السيد "سان مارس" ومصطحباً معه في نقاله سجيناً قديماً مقنعاً,ولم يعطيني أسم هذا الشخص ولم يُسجل ف السجلات"

وفي نوفمبر عام 1703م ورد ذكر "السجين المقنع" مرة أخرى في يوميات "دويونكا" حينما وصف هذا الأخير موته وذكلك كما كتب:

"حوالي الساعة العاشرة..توفى السجين المجهول المقنع"!


هذا السجين توفى في الباستيل,في التاسع عشر من تشرين الثاني 1703 م متأثراً بمرض أضنى جسده سريعاً,بعد أن توحب عليه قضاء 34 سنة في السجن.وقد بقيت هويته مجهولة حتى لممثل الملك "إيتيني دوجونكا" الذي كتب في يومياته "عرفت فيما بعد أنهم يدعونه"إمم.دي.مارشيل" ودفن السجين المجهول بعد يوم من وفاته باسم"مارشيولي"وعفا عليه الزمن سريعاً.

وهنا يطرح السؤال نفسه:من هو هذا السجين المقنع وما الذي إقترفه؟



ذهبت النظريات إلى تحديد هوية هذا السجين الغامض..ولكن لا أحد متأكد من تلك النظريات..

فأولها وهي الأقرب للتفسير..نظرية "فولتير"

-كتب فولتير في ضربة موجهة إلى النظام الفرنسي ان الرجل خلف القناه الحديدي لم يكن غير شقيق الملك"لويس الرابع عشر"
وأن لويس الرابع عشر وُلد في وقت الظهيرة بينما وُلد أخاه التوأم في الساعة الثامنة مساءاً ولما كان والده يتناول العشاء,أخفى التوأم الأصغر لتفادي مشاكل الخلافة على العرش.


ولكن الخبراء يششكون في ذلك الراي لأن أي ولادة ملكية كانت حدثاً عاماً في القرن السابع عشر والثامن عشر ,فالملكة تكون محاطة بعشرات الناس وحتى بعد الولادة يبقى حولها الكثير ,وبالتالي لا يمكن الإحتفاظ بسرية ولادة طفل آخر.!



-النظرية الأخرى..تقول أن السجين هو "إبن غير شرعي" للملك "لويس الثالث عشر"
قد شاع عن الملك لويس الثالث عشر أنه كان عقيماً لا ينجب الأطفال وعلى علاقة سيئة بزوجته النمساوية"آن" التي كانت أقرب إلى وزير الملك "كاردينال مازارين" وكانا على أتم الود في السياسة ويقيناً كان عشيقها وربما توزجته سراً بعد وفاة الملك ..وحسب النظرية أنجبت "آن" النمساوية طفلا من  "مازلين" قبل ولادة لويس الرابع عشر,بقى أمره سراً لا يعلمه الملك.
وغدا هذا الطفل أخ "لويس الرابع عشر" الاكبر وسينافسه بعدئذ على العرش فزُج به في غياهب السجن وأخفى وجهه بقناع كي يبعد عنه شبه العائلة..

النظرية الاخيرة ..تقول أن السجين ربما كان مجرماً خطيراً او ربما كان شخصاً يعرف سر كبير عن الملك "لويس الرابع عشر" فخاف الملك من إفشاء ذلك السر فقام بسجنه طيلة حياته..

لكن تلك النظرية تبدو واهية تماما ..حيث أنه كان من الأحرى للملك أن يعدمه ..
وأيضا..لماذا سيخبئ وجهه بقناع؟!إلا إن كان وجهة هو السر وراء كل هذا؟!


ولكن كيف يمكن ان يعيش بهذا القناع؟


الطبيب "مايك ادواردز" جراح العظام ,يقول أنه من المستحيل أن يستطيع أحد العيش بقناع طيلة حياته,إذ أن الوجه في تلك الحالة يكون بيئة مناسبة لنمو البكتريا والفطريات,وإذ أنه لا منفذ لها خارج جلد الوجه,فإنها تخترق الجلد لتسير في مجرى الدم وتسبب"تعفن الدم" وتسبب بعد ذلك سلسلة من ردود الأفعال,حيث تتوقف أعضاء الجسم واحد تلو الآخر,بينما يقوم الدماغ بسرقة الدم منها,حتى يتوقف القلب وتكون نهاية المطاف

فيلم وثائقي عن السجين المقنع


وبعد ما يربو من قرن من إكتشاف فولتير اي في عام 1847,نشر إلكسندر روايته المشهورة "الرجل ذو القناع الحديدى" وهي إحدى تتمات رواية"الفرسان الثلاثة",وأضحت بعد ذلك أشهر الروايات عن اللغز ومنطلقاً لافلام هوليود.





أخيراً..يبقى لغز السجين ذو القناع الحديدي ..الذي عاش في غياهب السجون طيلة حياته..لغزاً محيراً..في سجلات التاريخ!


رجاء خاص..
عند نقل الموضوع يرجى كتابة المصدر وهو "الرابط الذي يقود إلى الموضوع أو رابط المدونة"
غير هذا لن أسامح من يقوم بنقل الموضوعات دون ذكر مصدرها
ولكم جزيل الشكر

الثلاثاء، 28 أكتوبر 2014

التنويم المغناطيسي..العلم الممنوع!


أثارت القوة المخيفة للتنويم المغناطيسي بغموضها المحير الجدل عبر القرون بين الأطباء وعلماء النفس ورجال السلطة في كثير من البلدان.

 
 فمؤيدو التنويم المغناطيسي يقولون إنها طريقة سليمة وآمنة لإستثمار القوى الكامنة في دماغ الإنسان,بينما يقول معارضوه أنه من أخطر فنون الشعوذة والسحر.

تعريف التنويم المغناطيسي:

هو الحالة التي يكون فيها الفرد في وضع يستجيب فيه لإيحاءات الملائمة من خلال حدوث تغيرات في إدراكه الحسي أو ذاكرته او مزاجه.

نبذه تاريخية عن التنويم المغناطيسي:

-تعود بدايات العلاج بالتنويم المغناطيسي إلى أبي الطب المصري القديم"امحوتب" وذلك سنة 2850 قبل الميلاد ,حيث كان يستخدم في مدرسته الطبية ومستشفاه بمدينة"منف" طريقة تشبه الإيحاء للوصول إلى المخزن السري"العقل الباطن" بأن يترك مرضاه ينامون سواء كان نومهم طبيعياً أو عن طريق تناول النباتات المخدرة,ثو يجعل الكهان يرددون على أسماء هؤلاء المرضى النائمين عبارات إيحائية لتتسلل إلى أحلامهم وتلعب دوراً إيحائياً في حفزهم على التعافي من أمراضهم التي يعانون منها.

-وفي اليونان إشتهرت بعض المؤسسات المتصلة بمعبد "أسكولاب" إله الطب عندهم بمعالجة المرضيى بواسطة الرقاد ,وكان يتم ذلك بواسطة وضع المريض إصطناعياً بحالة نعاس كلي فيصبح شديد التأثر بالإيحاء مما يساعد على الشفاء.

وبعد تلك البدايات الواعدة لهذا العلم تولى زمام أمره فيما بعد الدجلة والمشعوذون,ولذلك فقد خلطوه بالسحر والخرافات.


- تُنسب البدايات الحقيقية لهذا العلاج على يد الطبيب النمساوي"فرانز انطون ميسمر" 1734-1815م الذي كان يعمل في فرنسا وكان متخصصاً في دراسة الاجرام السماوية على الحياة البشرية إلا انه فيما بعد اصبح مهتماً بدراسة ظاهرة المغناطيسية,وقد لاحظ أن تعريض المريض للمغناطيس يؤدي إلى تخفيف شكواه بدرجة كبيرة ,

-في عام 1842م جاء عالم لنفس الإسكتلندي العنيد جيمس برايد الذي توصل إلى تنويم مرضاه بجعلهم يركزن أبصارهم على ضوء يوضع أمام أعينهم
ولقد شبه "برايد" حالة مرضاه كمن يمشي وهو نائم وأطلق على عمله -لأول مره- عبارة "التنويم  المغناطيسي"

أيقظ عمل "برايد"التجارب والأبحاث الطبية من جديد, وأخذ بعض الاطباء يعلن أنه يجري عملياته الجراحية تحت تأثيرر التنويم المغناطيسي,بدون تخدير وبدون ألم غير أن الهيئة الطبية في بريطانيا ظلت تنظر إلى الأمر بإعتباره نوعاً من الخزعبلات والخرافة,وعاد التنويم المغناطيسي من جديد يقتصر على مجال العروض المسرحية وتسلية الجمهور.

ومع ذلك ظل هناك أطباء يؤمنون بقوة التنويم المغناطيسي وتاثيره

أشهر حالات التنويم المغناطيسي واكثرها غرابة:

-كان هناك-على سبيل المثال- طبيب مشهور في القرن التاسع عشر يدعى"رودلف هايدنهين" كان يختم محاضراته بتنويم بعض زملائه المرموقين ويجعلهم يمشون على أربع وينبحون كالكلاب ,أو يموءون كالقطط ويلعقون الحليب من أطباق وهمية!

-حدث ذات مرة ان تم تحقير مندوبي الـbbc عندما ذهبوا لإجراء مقابلة مع أحد المنومين المغناطيسيين.
ففي عام 1946م وكان التليفزيون في أيامه الأولى أخذ فريق من الـ bbc يجري مقبلة مع منوم مغناطيسي ,فقام الأخير بتنويم الفريق بإستثناء المخرج,وعندما طلب المخرج من الفريق متابعة العمل لم يتلق أية إستجابة لأن الجميع كانوا منومين,ومنذ ذلك اليوم أخذت الـbbc  على نفسها عهداً بعدم نقل عروض مباشرة عن التنويم المغناطيسي.

-بعد ذلك بست سنوات ,تلقت عروض التنويم المغناطيسي في عام 1952 ضربة قوية,عندما نوّم "رالف سلاتر" المتطوعة"جريس رينز باث" وأعادها إلى أيام طفولتها,وجعلها تسلك أمام الجمهور في مسرح لندن سلوك الأطفال,مما جعل السيدة جريس ترفع دعوى قضائية ضد المنوم المغناطيسي تتهمه فيها بإنه تسبب في إصابتها بالكآبة والقلق حيث أمضت شهور بعد الحادثة وهي تبكي كالاطفال.
وقد ربحت السيدة جريس القضية ونالت تعويضاً عن الأذى الذي لحق بها .
وفي ذلك العام أقر البرلمان فانوناً يمنع عروض التنويم المغناطيسي على خشبات المسارح,وقد إستمر ذلم المنع ساري المفعول حتى ام 1988م .

-ومن الطريف ما يروى في هذا المجال أن مدرب السياقة "دوغ بياتي" كان ينوّم تلاميذع قبل تقدمهم لإجراء الفحص ليحافطوا على هدوء أعصابهم ,حسب قوله ويبدو أن طريقته هذه كانت فعالة بحيث أن 8 من كل 10 من تلامذته كانوا ينجحون في الإختبار بعد تنويمهم مغناطيسياً

-كما أن الممثلة الكوميدية والكاتبة "ليلى توملين" قالت: إنها نومت نفسها مغناطيسياً لكي تنهى كتابة سيناريو أحد افلامها بعد طول تعثّر.

-والشيء نفسه فعله الممثل"سيلفيستر ستالون" لكي يتغلب على خجله -كما يقول- وليكتب سيناريو أفلام "رامبو" البالغة النجاح.

-كما تم تشجيع طلاب المدارس العصبيين والمتوترين على اللجوء إلى التنويم المغناطيسي قبيل دخولهم إلى قاعة الإمتحان

-وكان بطل الملاكمة المعروف"محمد علي كلاي" يلجاأ إلى نوع من التنويم المغناطيسي الذاتي كإجراء نفساني قبل مباراياته.

-السلطات الطبية في "باليرمو" إشتكت من ان طفلاً في الثامنة من عمره راح في غيبوبة بعد مشاهجة العرض التليفزيوني لمنوّم مغناطيسي ,فشبك الطفل أصابع يديه معاً في الة من اللاوعي بحيث تعذّر فكاكها برغم أن الأطباء لجأوا إلى حقنة بعقاقير مهدئةة قوية,ولم يتمكن الطفل من إرخاء عضلات أصابعه وفكها إلا بعد العثور على المنّوم المغناطيسي الذي خاطبه عبر الهاتف بقوله "واحد,إثنان,ثلاثة,يداك الآن حرتان"!

-في إسكتلندا قال العالم النفساني الدكتور"بريم ميسرا" بإنه عالج 16 مريضاً كانوا يعانون من الإظطراب بعد مشاهدتهم أحد عروض التنويم المغناطيسي على خشبة المسرح.
أحد هؤلاء المرضى كان يسارع إلى خلع جميع ملابسه كلما سمع صفقة يد!
كما أن إمرأة مسنة كانت قد ٌعيدت إلى طفولتها فراحت تتذكر الأهوال التي مرت بها في أحد المعتقلات النازية بعد أن كانت نسيتها.
-وحالة ثتالثة من هؤلاء تمثلت في زوجة أُصيبت بالفصام بعد أن أوهمها المنّوم المغناطيسي على سبيل لمزاح أن زوجها يخونها.!
 يقول الدكتور "ميسرا" مفسراً تلك الحالات وأمثالها :
"هناك قوى عقلية قوية تستثار أثناء عمليات التنويم المغناطيسي,ويمكن أن تصبح خطيرة جداً,جداً".

وبالرغم من أن السلطات البريطانية رفعت في عام 1988م الحظر الذي كانت  قد فرضته قبل 36 عاماً على التنويم المغناطيسي,فإن ملاحقة الشرطة للمنومين المغناطيسي لم تتوقف لا في بريطانيا ولا في سواها من البلدان. 

فهل يريد أحدكم تجربته ؟!

المصادر:

ar.scribd.com/doc/11329672/تعريف-التنويم-المغناطيسي
كتاب:غرائب التاريخ صـ 66

السبت، 25 أكتوبر 2014

لغز اقراص "دوربا" الغامضة !



في عام 1938م ,في جبال ( يابان- كارا - أولا) على الحدود بين الصين و التبت ، كانت البعثة الاستكشافية بقيادة البروفيسور" تشي بو تاي" من جامعة بكين تتوغل عبر الطرق الوعرة بين جبال الهملاديا حيث عثروا على بعض الكهوف التي تبين لهم انها كانت مسكونة منذ زمن بعيد.

 

 لكن هذه الاثار لم تكن آثارا عادية على الاطلاق !.

كان أول ما لاحظوه هو أن الكهوف كانت محفوره بإتقان وكانت تشكل نظاما معقدا من القنوات و غرف التخزين ، وجدرانها كانت مستقيمة الى حد بعيد . 
بداخل الغرف كانت توجد بعض الآثار و أماكن مرتبة خاصة  للدفن وجدوا بداخلها هياكل عظمية لأناس ذوي هيئة غريبة ، كانت الهياكل تشير الى أن أطوالهم تزيد قليلا عن أربعة أقدام ( 122 سم) ، كانت العظام هشة و الجمجمة كبيره بشكل غير متناسق مع الجسم 
 أحد اعضاء فريق الاستكشاف اقترح انها تعود ن نوع من القرود ، غير ان هذا الاقتراح رفضه البروفيسور تشي بو تاي تماما ، اذ ان احدا لم يسمع من قبل عن قرود تدفن موتاها او تقو ببناء هذا النظام المعقد . 

كما أن مزيدا من الاكتشافات داخل الكهوف اضافت مزيدا من الصحة لفرضية البروفيسور .
وجد الفريق على جدراف الكهوف  نقوشا تصويرية للشمس و القمر و النجو م و الارض ، وكانت هناك خطوطا من النقاط تربط بينها .

إكتشاف قروص دوربا

غير أن أهم اكتشاف على الاطلاق كان أقراصا حجرية وجدوها مدفونة في ارضية الكهف !.
 كان القرص ذو قطر يبلغ 9 انشات( 22.8 سم)(  عمق يبلغ 0.75 انش )وفي الوسط تماما ثقب كامل الاستداره يبلغ قطره 0.75 انش (1.9 سم) ، 

ووجدوا على وجه القرص نقشا محفورا بدقة يظهر خارجا من الثقب في الوسط ليدور وينتهي عند اطار القرص.

 تم العثور على 716 قرصا ، كانت الاقراص تعود الى 10.000 - 12.000 سنو مضت ، أي أنها أقدم من الاهرامات في مصر ، وكل قرص يحوم مجموعة من الاسرار ! حيث أن النقش على وجه كل قرص لم يكن أبدا نقشا عاديا ، انما اظهرت الابحاث انه خط متواصل من الكتابة الهيروغليفية !

 كانت الكتابة صغيره جدا ، أو حتى ميكرسكوبية .
 في العام 1962 ، استطاع عالم صيني آخر أن يفك شفرة الكتابة الموجوده على الاقراص ، كانت تحوي معلومات غريبة جدا ، لدرجة ان قسم ماقبل التاريخ في جامعة بكين منع نشرها !

ماذا تحكي لنا الاقراص؟

في العا 1962م ، كان الدكتور" تسوم أم  نيو" يتحسس وجه أحد الاقراص و يتسائل عما يكون وماذا يخبئ.

أخذ الدكتور يتذكر كيف تم اكتشاف هذه الاقراص عام 1938 م، كانت هناك العديد من المحاولات لفك أسرارها وكانت جميعها فاشلة

قام الدكتور بنسخ ما يراه على وجة القرص في ورقة ، كانت الكتابة على القرص صغيره وصعبة القراءة اضطر معها الدكتور للإستعانة بعدسة مكبره ، كانت المهمة صعبة جدا ، فالأقراص مضى على وجودها 12000 سنة

 كان الدكتور يتساءل عن ماهية الناس الذين صنعوها ، من كانوا؟ كيف استطاعوا كتابة الرموز بهذا الخط الصغير جدا؟ وما الغرض أساسا من كتابة الرموز على مئات الأقراص؟.

عندما انتهى الدكتور من نسخ ما في الأقراص على ورق ، بدأ في ترجمتها وفك أسرارها ، كلمة كلمة ، جملة جملة ،وسطرا سطرا. حتى استطاع في النهاية فك الشفرة كاملة!

كانت الشفرة مكتوبة من قبل أناس يدعون أنفسهم"دوربا" ، ولكن ماكانوا يحكونه عبر الأقراص كان شيئا صعب التصديق !

 كانت الأقراص تحكي عن مركبة فضائية قادمة من كوكب بعيد هبطت متحطمة على الأرض قبل 12000 عام ، من كانوا على متنها "الدوربا" وجدوا في كهوف الهملايا ملاذا آمنا لهم ، ولكن وعلى الرغم من أن الدروبا هم قوم مسالمون إلا أن قبيلة"هان"التي كانت تسكن في كهوف قريبة من كهوف الدروبا خافوا في البداية منهم وقتلوا بعضهم .

وتستمر الأقراص في أخبارنا حكاية الدروبا حيث تذكر أنهم لم يستطيعوا إصلاح مركبتهم الفضائية وبالتالي لم يستطيعوا العودة إلى كوكبهم ، فبقوا على كوكب الأرض!. 

ولكن، إن كان هذا صحيحا، فهل أحفادهم موجودون للآن؟

في يومنا الحاضر ، يسكن في تلك المنطقة المعزولة قبيلتان تدعوان  أنفسهما"هانو" و "دوربا"  لكن العلماء لم يستطيعوا تصنيف هاتين القبيلتين ، فهم ليسوا من قبائل الصين ولا من قبائل التبت . كلتا القبيلتين من الأقزام ذوي البشرة الصفراء والأجسام النحيلة ولهم رؤوس كبيره ، أجسامهم تشبه الهياكل التي عثر عليها البروفيسور"تشي  بو تاي"  عام 1938 م ، ولهم عيون واسعة زرقاء شاحبة اللون لا تشبه العيون الاسيوية بأي حال من الأحوال.


حقائق مذهلة عن تركيب الأقراص!

في العام 1968 م قام العالم" الركوسي سايتسو"  بدراسة العناصر المكونة للأقراص الحجرية ، حيث وجد انها صخور جرانيتية تحتوي تركيزا عاليا من الكوبالت وبعض العناصر الاخرى مما يجعلها من أشد الصخور صلابة بحيث يصعب على القدرة البشرية العادية حفر مثل هذه النقوش عليها ، خصوصا بحجم الخط الموجود على الاقراص ! ، كما وجد لها خصائص كهربائية حيث اعتقد انه من الممكن استخدامها كموصلات كهربية !.

وفي يومنا الحاضر ، مازالت اقراص دوربا تشكل لغزا محيرا للعلماء ، هل قصة مجيئهم من كوكب آخر حقيقية؟ ا م هي مجرد اسطورة؟ لا أحد يعلم حتى الآن!

الثلاثاء، 14 أكتوبر 2014

الحفريات الحية..لغز حيّر العلماء!


عندما تدخل متحف التاريخ الطبيعي..فإنك تجد بالطبع هياكل عظيمة لحيوانات منقرضة منذ ملايين السنين,وحفريات قديمة قدم الزمن ..كانت لديناصورات غزت الأرض والسماء لألآف السنين ثم انقرضت في ظروف مفاجئة ..


هل تتخيل يوماً أنك قد ترى حفرية من تلك الحفريات حية ؟ 

هل تتخيل أنك عندما تكسر صخرة ما من صخور ما قبل التاريخ تجد كائنا منقرضا ..خرج حياً يتمشى أمامك؟

ليس ما أقوله الآن خيالاً ... ولكنه حدث في الواقع وليس مرة واحدة بل عدة مرات وفي أماكن عدة حول العالم..

وإليكم بعض تلك الحالات:

-عندما كان المهندسون وخبراء المتفجرات يحفرون نفقاً للقطار في المنطقة الجبلية الواقعة بين سانت ديزيه ونانس في شمال شرق فرنساعام 1856م,واجهتهم كتلة صخرية من العصر الجوارسي فنسفوها بالديناميت وشطروها شطرين.

وبعد دقائق قليلة هدا الغبار وتقدم العمال لحمل فتات الصخور إلى خارج النفق,غير أنهم سرعان ا تراجعوا إلى الخلف مذعورين,لقد شاهدوا طائراً أسود اللون غريباً بحجم الأوزة يترنح أمامهم,وكان له منقار مخيف مزود باسنان حادة,وكانت أطرافه الأربعة مزدة بمخالب بارزة وبين الأصابع أغشية جليدة تلمع فوقها طبقة زيتية كثيفة.

تحرك الطائر ببطء,وحرك منقاره في الهواء المغبّر وهو يلهث,ثم تقدم عدة أقدام وهوى إلى الأرض ميتاً.
حمل العمال الطائر الميت إلى متحف التاريخ الطبيعي في مدينة غراي القريبة حيث تعرف الخبراء هناك على الزاحف المجنح.
لقد كان حيواناً منقرضاً من الزواحف الطائرة التي عاشت قبل التاريخ واسمه "prehistoric pterodactyl"

اما الصخور التي خرج منها هذا الكائن فيعود تاريخها إلى ما قبل 150 مليون سنة,حيث كانت تعيش الديناصورات,والزواحف الطائرة التي كان يبلغ طول جناجي بعضها 50 قدماً,والتي كانت تحلق فوق الحيطات والمستنقعات باحثة عن رزقها.

لقد كان هذا الكشف الفرنسي للطائر المنقرض من أعجب الإكتشافات في التاريخ,أصبح حديث الصحف في تلك الفترة.

أما كيف كان ذلك الكائن يتنفس؟
أو ماذا كان يأكل ؟
وكيف تحمل الضغط الهائل طوال السنوات التي قضاها داخل الطبقات  الجيرية المتحجرة؟

فلا أحد يعرف!

-وهناك قصة مماثلة رواها العالم الثقة الدكتور "ي.د.كلارك" من كلية كايوس بكامبردج فقال:"بأنه كان يبحث عن الأحافير في الطبقة الطباشيرية بإنجلترا,حيث عثر فريقه على عمق 270 قدماً على طبقة من قنافد ابحر المتحجرة كان بينها ثلاثة حيوانات من سمندل الماء"الربمئيات".

ولما كانت أجسام السمندلات تبدو محفوظة بحالة جيدة في الطبقة الطباشيرية الرطبة,فقد أخذها الدكتور كلارك ووضعها فوق قطعة من الورق لتجف تحت أشعة الشمس,غير أت سرعان ما اعترته الدهشة بعد دقائق قليلة عندما بدأت الكائنات الصغيرة تتحرك,وبعد قليل مات إثنان وبقى الثالث فاخذه إلى بركة ليختبر إستجابته للماء,ولما وضعه في ماء البركة أخذ السمندل يتلوى ثم سبح واختفى في الماء بحيث تعذر إستعادته.

بعد ذلك أخذ الدكتور كلارك يجمع عينات مختلفة من السندل ويقارنها بالعينيتين الميتتين اللتين عثرر عليهما في الطبقة الطباشيرية,وبعد دراسة مستفيضة توصل إلى أن السمندل الذي عثر عليه ليس له مثيل معاصر,كما أن عالم الأحياءالمرجعي"رتشارد كوبولد"في جامعة كامبردج أفاد بعد أن فحص العينتين بنفسه قائلاً"إنهما من نوع منقرض لم نعرفه من قبل".

بعد تلك الإكتشافات ,شٌغلت إنجلترا إبان العهد الفكتوري بنشاطات علمية وبحوث حول إكتشاف الضفادع الحية في الطبقات الصخرية.

ففي عام 1862م نشرت جريدة محلية في لنكولنشاير تقريراً حول العثور على ضفدع محتجز في طبقة صخرية على عمق 7 أقدام تحت سطح الأرض أثناء عملية حفريات.
وبعد ذلك بثلاث سنوات تم العثور على ضفدع حي في طبقة صخرية على عمق 25 قدماً,وكان لون جلده مشابهاً للون الصخر الأبيض المصفر,لكنه سرعان ما غير لون جلده إلى اللون الأخضر,ثم مات بعد يومين.

لقد أدت هذه الإكتشافات العلماء للقيام بتجارب معكوسة حيث أخذ بعضهم يدفن الضفادع في الطين او في حجرات زجاجية ثم يكشف عنها بعد سنة أو أكثر.
كان بعض العلماء يجد ضفادعه ميتة,أما البعض الآخر فكان يستعيدها حية.

في عام 1862م(23-سبتمبر) نشرت جريدة التايمز خبراً مفاده أن أحد العلماء الفرنسيين إستعاد بعد 12 سنة 4 ضفادع حية من 20 ضفدعة دفنها حية على عمق كبير تحت سطح الأرض,غير أن تلك الأبحاث توقفت بعد النقد الشديد الذي وجه إليها من الناحية الأخلاقية.

كل هذه الحكايات تثير سؤالاً معقولاً:

هل هناك صخرة هائلة الحجم تحتجز في داخلها احد الديناصورات الحية التي يمكن الكشف عليها صدفة أثناء عمليات الحفر في أحد المشروعات الضخمة؟!.

ما تفسيرك لتلك الظاهرة الغريبة؟

الاثنين، 28 يوليو 2014

ظاهرة الأمطار الغريبة!!



تتحدث العديد من المراجع العلمية و الوثائق الرسمية القديمة و الحديثة عن أمطار غريبة هطلت علي الناس و أصابتهم بصدمة مروعة , لأنها لم تكن أمطاراً عادية علي الإطلاق..!


أمطار حمراء..

في شهر أكتوبر من عام 1846 هطلت علي بعض المدن الفرنسية أمطاراً حمراء بلون الدم تساقطت معها ألوف الطيور الممزقة و الملوثة من مختلف الأنواع و التي مات معظمها حال إرتطامه بالأرض و لم يفهم شخص واحد سر هذه الظاهرة الغريبة !!

أمطار اللحوم..

و في عام 1876 تساقطت أمطار أشد غرابة في ولاية ( كنتاكي ) الأمريكية , فقد كانت هذه المرة أمطاراً من شرائح اللحم !! و لم يجرؤ أحد علي تذوق تلك اللحوم لمعرفة نوعها سوي شخص واحد فقط , و قد وصف مذاقها بأنه قريب من لحم الغزلان !!.

أمطار من الطيور ..

أما في عام 1896 فقد تساقطت علي مدينة ( باتون روج ) في ولاية ( لويزيانا ) ألاف الطيور و كان من بين هذه الطيور طائر نقار الخشب و البط البري و غيرها ,

و الأعجب أن بعض أنواع تلك الطيور كان يندر وجودها بالمنطقة و البعض الآخر كان ينتمي لفصيلة لم تكن معروفة علي الإطلاق . ثم حدث هذا مرة أخري في أغسطس عام 1960 في مدينة ( كابيتولا ) بولاية ( فلوريدا ) حيث استيقظ سكان المدينة في الصباح ليفاجئوا بأن مدينتهم مغطاة تماماً بطيور ميتة بعض منها من النوارس المائية التي من المفترض أن تتخذ أعشاشها في القارة الأسترالية و الشواطئ اليابانية , أي أن وصولها إلي ( فلوريدا ) في حد ذاته يعتبر لغزاً يفجر علامات الإستفهام .. و تعتبر حادثة عام 1983 هي آخر حوادث الأمطار العجيبة المسجلة في الوثائق الرسمية عندما تساقطت كمية من العملات المعدنية علي مدينة ( نورفولك ) الانجليزية وسط ذهول الناس !!


أمطار الجليد...

أما أخطر الأمطار فهي أمطار الجليد – و الحديث هنا ليس عن الثلوج الهشة التي تستقر علي الأرض و فوق الأسطح برفق .. فالجليد عبارة عن كتل صلبة ثقيلة الوزن كبيرة الحجم , و سقوطها علي رأس إنسان قد يتسبب بقتله في الحال , و هذا ما حدث .. ففي عام 1968 سقطت كتلة جليدية قطرها متر و نصف علي رأس نجار كان يعمل فوق سطح أحد المنازل في مدينة ( كمبتن ) الألمانية فصرعته في الحال .. و في ( لندن ) عام 1974 سقطت كتلة من الجليد قطرها نصف متر علي سيارة يملكها مهندس بريطاني فاخترقتها من سقفها إلي قاعدتها !!
تصور خبراء الطقس في بداية الأمر أن كتل الجليد هذه تسقط من بعض الطائرات التي فسدت أجهزة التكييف فيها فكونت حولها بعض الكتل الجليدية التي إنفصلت و سقطت لتسبب كل هذا , و لكن هذا لم يفسر ما حدث قبل إختراع الطائرات عام 1860 عندما سقطت كتلة من الجليد علي سفينة في عرض المحيط و كادت أن تغرقها !! الأمر الذي يناقض و بقوة نظرية علماء الطقس!

ليس هذا فحسب ...

بل هناك نوع من الأمطار أكثر غراية .. وقد تكرر عدة مرات وفي أماكن متفرقة من العالم ..

إنها تمطر سمكا !!

في 9 شباط (فبراير) عام 1859 هبت عاصفة هوجاء في جبل آش بوليز أعقبها هطول مطر غزير جعل عامل قطع الاخشاب جون لويس يهرع بحثا عن ملجأ ريثما تنتهي العاصفة . بينما وهو يركض تحت المطر أحس بأجسام صغيرة تتساقط من السحب فوق رأسه. وعندما رفع يده إلى إطار فبعته ليدنيها فوق وجهه أمسك بسمكة محتجزة في إطار القبعة .
وقف مدهوشا ونظر حوله فإذا أسماك بأعداد كبيرة تقفز في برك الماء التي شكلتها مياه الأمطار المتدفقة من السماء.

بعد أن هدأت العاصفة وتوقف سيل المطر أخذ جون لويس وزملائه يجمعون الأسماك من حولهم ويضعونها في سلاسل وصناديق خشبية كانت بحوزتهم , وبعد عشر دقائق عادت السماء تمطر أسماكا حية .
وفي اليوم التالي طلعت الصحيفة المحلية وفيها وصف تفصيلي لما شاهده لويس وزملائه في الغابة الجبلية .

وكانت حوادث مماثلة قد تم تسجيلها من قبل مؤرخين يونانين في القرن الثاني بعد الميلاد . حيث ذكر فونياس ان السماء أمطرت سمكا ذات مرة لمدة ثلاثة أيام , وسجل مؤرخ آخر (فيلارخوس) أن الناس رأت السماء تمطر سمكا اكثر من مرة !

وفي شباط (فبراير) 1861 ,هز جزيرة سنغافورة زلزال عنيف .أعقبه مطر لمدة ستة ايام .وقد وصف العالم الفرنسي فرانسوا دي كاستلينو, والذي كان يقول في ذلك
(( رأيت من نافذة غرفتي عددا كبيرا من الصينين يجمعون الأسماك من برك المياه الضحلة,ولما سألتهم عن مصدر تلك الأسماك ,أجابوا بإنها سقطت من السماء ,وبعد ثلاثة أيام جفت تلك البرك فظهرت أسماك عديدة ميتة))

كما أن عالم الأحياء البحرية الامريكي ألن باجيكوف شهد في شهر تشرين أول (أكتوبر) عام 1947 ,سقوط أسماك مع ماء المطر بينما كان يتناول طعام الغفطارالإفطار مع زوجته في إحدى مقاهي ماركسفيل بلويزيانا..

أما في الهند فقد تم تسجيل سقوط أسماك مجففة مرتين في ثلاثينيات القرن التاسع عشر .وفي ايسن بألمانيا سقط من السماء عام 1896, سمك الشبوط النهري مجمدا داخل مكعبات من الجليد.
وأما أغرب ما ذكر في هذا المجال فسقوط أسماك من السماء الصافية في أيام مشمسة .

اذا كنا نفهم كيف بإمكان الزوابع والاعاصير حمل بعض الأجسام والأشياء الخفيفة معها من فوق سطح الأرض ..فإننا لا نعرف حتى اليوم كيف يتم إمتصاص الأسماك من اعماق البحار والمحيطات ورفعها إلى الأعالي ثم إسقاطها إلى الارض طوال عدة ايام ,وبعد مرور العاصفة وانتهائها بفترة طويلة؟!
 كما لم تكن هناك أي آثار لحطام أو بقايا أشجار أو أي شئ آخر من البقايا التي تحملها الزوابع و الأعاصير عادة .

وهذا فيديو يوضح ذلك التفسير :
اضغط على زر cc لإظهار الترجمة العربية

 و علي الرغم من الصورة الهزلية التي قد تتبادر إلي ذهنك و أنت تقرأ عن تلك الحوادث, إلا أنها حقيقية تماماً و موثقة في سجلات علمية و حكومية رسمية و تعتبر من الأمور الخارقة للطبيعة و الخارجة عن المألوف و التي عجز العلماء و خبراء الطقس إلي يومنا هذا عن إيجاد تفسيراً لها .



الجمعة، 23 مايو 2014

متلازمة الذئب ..المتحولون ذئابا



كثيرا ما رأينا حكايات المستذئبين في أفلام الفانتازيا والخيال العلمي
عن ذلك المرض الذي يحول البشر الى ذئاب تتجول ليلا في ضوء البدر الكامل .. تبحث عن فريسة ما ..
في تلك العصور السحيقة . كانت قصص المتحولين والوحوش ..تكاد تكون حقيقة لا يشوبها شك ..ترعب الكثيرين من الشعوب القديمة وخاصة في العصور الوسطى حيث ساد الجهل والمرض والفقر أرجاء اوروبا ..
 ((كانت أساطير)) ..هكذا حدثنا أنفسنا كثيرا ..عند مشاهدة تلك النوعية من الافلام ..
ولكن نحن الآن .. في ظل هذا التقدم والحضارة والعلم ..بعيدا عن أساطير المتحولين والرجل الذئب
لماذا ظهر امامنا ذلك الجزء الصغير من الأسطورة ..


انه مرض ( متلازمة الذئب )


لدينا اول قصة ..


قصة ثلاث شقيقات هنديات يعانين من متلازمة الذئب! 




مرض الاخوات سانغلي هو مرض نادر يصيب شخص واحد من أصل مليار شخص، ومع ذلك فان هذا المرض ألقى بثقله على 3 شقيقات بتنا في حالة يرثى لها إذ أن الشعر الكثيف يغطي جسدهن بالكامل من رأسهنّ حتى اخمص قدميهنّ، في إطار ما يعرف بمتلازمة الذئب أي نمو الشعر في مناطق غير اعتيادية.






الشقيقات سانغلي


وتوضح صحيفة "ديلي ميل" البريطانية ان الاخوات الثلاث: "سافيتا" (23 عاما)، "مونيشا" (18 عاما) و"سافيتري" (16 عاما) يعشن في قرية صغيرة بالقرب من بيون، في الهند، وقد ورثن هذا الاضطراب من والدهنّ.


وتحاول كل فتاة ان تعالج مرضها بواسطة الكريمات، على امل ان تتمكن يوما ما من ازالة الشعر الكثيف بواسطة اللايزر لتصبح قادرة على العيش بشكل طبيعي وان تحقق حلمها بالزواج.


من جانبها أوضحت والدة الفتيات أنيتا (40 عاما) أن زوجها عانى من هذا المرض لكنها أجبرت على الزواج منه خوفا من القتل الذي هددها به عمها عقب وفاة والديها، وقالت: "كنت في الـ 12 من عمري عندما اكتشفت يوم زفافي ان الشعر يغطى وجه زوجى بأكمله حتى أذنيه.. كنت خائفة جدا ولم أكن أعرف أي نوع من الرجال يكون هذا".


بينما تقول الإبنة الكبري "سافيتا" والتي تستخدم كريم خاص لمنع نمو الشعر: "عندما كنت أذهب للمدرسة كان زملائي يصرخون من الخوف ويمتنعون عن الجلوس الى جانبي.. وبالنسبة لمسألة الزواج فلا أعتقد أنها ستتم طالما وان الشعر ما زال ينمو في أجسادنا".


القصة الثانية 


عائلة نيبالية تعانى من مرض "متلازمة الذئب"






تعانى عائلة نيبالية من حالة نادرة تسبب الإفراط فى نمو الشعر فى الوجه، وقالت جريدة الديلى ميل البريطانية إن ديفى بادها ثوكى التى تبلغ من العمر 37 عاماً وابنتها منجيرا 13 عاما، ونيراج عاما، وابنها مانديرا خمسة أعوام، يعانون من مرض يسمى "متلازمة الذئب"، وهذا المرض يجعل الشعر ينبت فى الوجه وعند العين والحاجب.


وسافر الرباعى من بلدتهم النائية إلى عاصمة نيبال كاتماندو على أمل العلاج وتغيير حياتهم.


وقال الجراح شانكار مان راى، من مستشفى كاتماندو، إن الجينات الوراثية يمكن أن تننقل من الأم إلى الطفل، وأضاف شانكار أنه واثق من علاجهم عن طريق الليزر.






وقالت ديفى أنها لم تقلق على شأنها، لكنى قلقة من شأن أطفالى، لأن زملاءهم يسخرون منهم، فأنا حدثتهم عن حياتنا الجديدة، كم أن ابنى الصغير قال لأصدقائه إنه سوف يعود بوجهه الجديد.


وأفادت الديلى ميل أن المرض يطلق عليه أيضا "متلازمة إمبراس"، وهو يسبب نموا غير طبيعى فى الشعر بالجسم، وهناك نوعان، الأول هو العام وينتشر فى الجسم بأكمله، والثانى يقتصرعلى منطقة واحدة فى الجسم، وممكن أن يظهر المرض منذ الولادة، أو يظهر فى مراحل أخرى، والذى يظهر منذ الولادة لا يوجد علاج نهائى لفرط الشعر ولكن يمكن إزالته، وقد يسبب العلاج أحيانا أثاراً ضارة مثل الندبات أو التهابات الجلد أو فرط الحساسية.


وكان هذا المرض عند الفنانة جوليا بسترانا التى استغلها أحد منظمى العروض، وكانت تسمى بالسيدة الملتحية.


وفى عام 2012 دخلت التايلندية سوباترا ساسوفان موسوعة جينيس للأرقام القياسية العالمية لشعرها الكثيف من متلازمة الذئب.




القصة الثالثة
 (سوباترا ساسوفان)






هذه الفتاة التايلاندية تدعى "سوباترا ساسوفان" الملقبة باسم "نات" على ما يبدو


وتحيا حياة طبيعية وسعيدة رغم انها تعاني من مشكلة نادرة جدا وهي ما تسمى بـ Hypertrichosis


التي تتسبب في نمو الشعر على هذا النحو في كامل وجهها وجسمها.


وقد سبق وسجلت أربعون حالة مشابهة لحالة "نات" هذه ،


أولها كان في عام 1648 علما انه ليس مرضا..بل انه وجود جيني طبيعي


حيث انه موجود في اعماق الـ DNA أو الشيفرة الوراثية لكل منا مما يعرضنا لأن نكون كذلك ..(اللهم اكفي المسلمين شر هذا )


وقد دخلت الطفلة موسوعة جينيس عام 2012






عبرت الطفلة "سوبترا ساسوفان" الشهيرة بـ "الفتاة الذئب" محطمة الرقم القياسي بموسوعة "جينيس" بسبب شعرها الكثيف الذي يغطى معظم أجزاء جسمها عن رغبتها فى أن تصبح طبيبة بشرية.


ووفقاً لصحيفة " دايلي ميل "البريطانية فقد انتظمت "سوبترا"  "12 عاماً" في دراستها رغم معاناتها من بعض المشكلات نتيجة الحالة النادرة، والتي جعلت الشعريغطي أجزاء كبيرة من جسدها مثل أذنينها وذراعيها وساقيها وظهرها ووجهها.


ورغم ذلك فقد أبدت "سوبترا" سعادتها بدخولها الموسوعة وتحطيم الرقم القياسي والشهرة الواسعة التي حققتها في المدرسة، ليس هذا فحسب فقد أثبتت الطفلة تفوقها الدراسي كما لم تشكل حالتها عائقاًُ أما أحلامها حيث عبرت عن رغبتها في أن تصبح طبيبة لرعاية المرضي، ودراسة مادة الحساب لتعليمها للأطفال الصغار مستقبلاً.








وأوضحت سوبترا" أنها تعانى من بعض التعليقات السخيفة التي يطلقها البعض عليها مثل "وجه القرد"، وقالت: لقد اعتدت جداً على الحالة .. ولا أشعر بوجود الشعر .. لكن أتمنى الشفاء .. قد الأمر يبدو صعباً بالنسبة لمن يشاهدني بشعر طويل.


وتعد "سوبترا" واحدة من ضمن 50 شخصا حول العالم يعانون من تلك الحالة الغريبة وهى معروفة باسم متلازمة أمبراس ونتتج عن خلل في صبغات الجسم حيث يسود الشعر جميع أنحاء الجسد لذا فلا يوجد علاج حتى الآن لذا فقد فشلت أشعة الليزر فى علاج الطفلة.


وعن هوايات "الفتاة القرد" كما أطلق عليها والتي تعيش في حجرة صغيرة في مدينة براناكوم بالعاصمة التايلاندية بانكوك، فقالت: أحب السباحة والرقص على الموسيقى المفضلة واللعب مع أصدقائي والتلفاز لمشاهدة الرسوم المتحركة.






من جهة أخرى، كشف والد الفتاة "سوبترا" "38 عاماً " أن "سوبترا" قد أجرت عمليتين جراحيتين لأنها كانت تعانى من بعض مشاكل التنفس بسبب ضيق مجرى الهواء الذي بلغ عرضه مليمتر واحد لكن حالتها تحسنت تماماً بعد بلوغها سن عامين.


وأضاف والد الفتاة الذي يعمل صانع للمجوهرات ان ابنته لديها الكثير من الاصدقاء، وهي تنمو بشكل طبيعي لكن أسنانها بطئية النمو كما أنها لا ترى بشكل جيد، فيما تقوم والدة الفتاة تقوم بقص شعرها بانتظام كل فترة وتستخدم فى غسله شامبو للاطفال لانها تعانى من حساسية من الماركات القوية. 


القصة الرابعة
( حالة جوميز )




بدو أن الطفلة الحاصلة على لقب “الفتاة الذئب” لن تهنأ باهتمام وسائل الاعلام العالمية بخصوص حالتها الغريبة، وذلك بعدما ظهر لها منافس مكسيكي على الساحة يدعى “دانى راموس جوميز”.


وكان جوميز قد أصيب بنفس الحالة التي أصيبت بها الطفلة “سوبترا ساسوفان” الشهيرة بـ “الفتاة الذئب” ومحطمة الرقم القياسي بموسوعة “جينيس” حيث ساد الشعر جميع أجزاء وجهه ولم يترك له سوى مقلتي عيناه.  


وتسمى حالة جوميز “فرط نمو الشعر” حيث يقوم الجسم بإنتاج كميات كبيرة من الشعر بشكل غير طبيعي.


ويعانى جوميز من سخرية كل من حوله بسبب مظهره الغريب لدرجة أنهم يقومون بالعواء في وجهه مثل الذئاب، لكن في المقابل كان لبعض النساء رأي آخر حيث أبدت بعضهن إعجاباً شديداً به مثل هيلدا ولوسي التي ظلت مرتبطة به لمدة ستة سنوات بسبب مظهره الجذاب على حد قولها.


ورغم ذلك فلم يستطيع جوميز وشقيقه لاري الذي يعانى من نفس الحالة التأقلم مع المجتمع حيث اقتصرت تفاعلهم على العمل في السيرك فى فقرة “الاطفال الذئاب” في مرحلة الصغر.


وفي تعليقه على حالته، قال جوميز : لا أقوم بأخذ الامر بجدية لأني وائق في نفسي .. فأنا أمارس كرة القدم وألعاب الفيديو وأذهب للسينما .. أنا طبيعي مثل الجميع ماعدا ما ترونه على وجهي ليس أكثر.






ومن جانبه، أكد الدكتور لويس فيجيرا المختصص في دراسة المرض منذ 20 عاماً أن حالة جوميز يوجد منها من اثنين أو ثلاث في العالم، موضحاً أن هذا قد يكون نوع من أنواع التحول الجينى.


وقد رفض جوميز الذي مازال يعمل بالسيرك خاصة في ألعاب الترامبولين والترابيز حلق شعره و التنازل عن هيئته التي يبدو بها أمام الناس، مؤكداً أنه لن يغير شكله الذي جعله محط إعجاب. “ايه بي سي نيوز”.


>> ومازالت الطبيعة تبهرنا ..وتبهر العلم .. ولن نملك إلا أن نقول ..سبحان الله 











عزيزي القاريء ..هل أعجبتك المقالة ؟ 

إذا أعجبتك المدونة يمكن أن تشترك في خلاصات مدونة عالم المعرفة عن طريق إضافة إيميلك في المدونة ولا تنسى تفعيل إشتراكك ليصلك كل جديد!