‏إظهار الرسائل ذات التسميات تحليلات وتحقيقات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تحليلات وتحقيقات. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 3 نوفمبر 2014

تحقيقات: شبح أربيل

في 9 مارس من عام 2009 التقط "ديلغاش" (26 سنة) هاتفه الخليوي المزود بكاميرا وهو طالب جامعي يدرس في كلية التربية-قسم علم النفس وبدأ يسجل فيديو من نافذة منزله الكائن في مدينة أربيل في شمال العراق (إقليم كردستان)، حدث ذلك في وضح النهار حيث تطل نافذة المنزل على عدد من الأشجار وبقعة من المياه وكانت الرياح تعصف بقوة مما أدى إلى تمايل أغصان الأشجار. ولدى إعادة تشغيل الفيديو المذكور لاحظ "ديلغاش" تحرك جسم غريب غائب الملامح وفاتح اللون عند الجانب الأيمن من المشهد ، فقام بإرساله إلي مشكوراً بهدف تحليله ودراسته. نشرت الفيديو على اليوتيوب ويمكنك تشغيله من هنا:


تحليل الفيديو
استلمت الفيديو الذي تبلغ مدته 8 ثوان ، وقسمته إلى سلسلة من اللقطات Frames Sequence ، وللأسف كان الفيديو منخفض الدقة بشكل كبير وبصيغة ملف 3gp ، وبأبعاد 176x144 بيكسل ، وهو يناسب عادة قدرات هاتف خليوي بذاكرة منخفضة، وفيما يلي نتائج تحليل اللقطات:

1- حركة جسم غامض
مع أن الصور ينقصها الكثير من التفاصيل وبالكاد كان الجسم ملاحظاً إلا أنني درست مسار حركته بين اللقطات وطبقت وسائل المعالجة الرقمية على اللقطات كجعل الصور سلبية Negative أو تعديل التباين اللوني والإضاءة ولكن لم تفلح تلك الوسائل في كشف هوية ذلك الجسم. المسار الذي سلكه الجسم كان من اليسار إلى اليمين وهو يتفق مع إتجاه حركة الرياح الملاحظة من تمايل الأشجار، أي أن حركة الجسم الذي يأخذ شكلاً عمودياً لم تكن ذاتية ولكنها بسبب الرياح والأرجح أن تكون تراباً منثوراً أو دوامة صغيرة منها. (أنظر الصورة : يمكنك تكبيرها عبر الضغط عليها)
تحليل لقطات فيديو : شبح أربيل

2- حركة في المياه وجوارها
في اللقطات التالية لاحظت حركة ذلك جسم آخر في جوار المياه وعليها وتبدو في الفيديو كأنها خيال شيء ما يتجه نحو الماء ، ولكن بعد التدقيق وجدت أنه مجرد إنعكاس صورة الشجرة التي كانت تهتز بفعل الرياح على صفحة الماء.
3- شكل شخص
في اللقطات الأخيرة وعندما قام "ديلغاش" بتكبير المشهد ZOOM IN ظهرت ملامح شخص بأطراف في تفاصيل الشجرة. ولكنني تأكدت أنها فراغات بين الأغصان تشكلت لحظياً بفعل إهتزازها وكونت نموذجاً عشوائي ، نحن البشر نميل بشكل غريزي لتفسير الأشكال والنماذج العشوائية التي نراها في فنجان القهوة أو أشكال الغيوم وغيرها إلى ما يتفق مع ما نريد أن نراه من صور الوجوه والأشكال البشرية التي تعني لنا الكثير نفسياً (إقرأ عن الباريدوليا في التفسيرات العلمية لظاهرة الأشباح). فعندما ننظر في صحن أبيض وعليه قطعتين من البيض المقلي (كالعينين) وقطعة من اللحم هوت دوغ (منحنية وتشبه شكل الفم) لا يمكن لنا أن نبعد بسهولة عن أهننا فكرة "الوجه"حتى مع علمنا المسبق بأنها مجرد قطعتين من البيض وقطعة ثالثة من الهوت دوغ. وهذا ما يحدث بالضبط عندما يرى البعض شكل السيدة العذراء في غيوم السماء أو صورة المسيح في محمصة الخبز أو كلمة "الله" على شهد العسل وهكذا ، فكل يفسرها بحسب معتقده أو قد يعتبرها معجزات إلهية.
الصورة منخفضة الجودة قد تخدع
نتذكر هنا قصة الوجه على سطح المريخ والتي فسرت على أنها آثار حضارة ذكية وقديمة نحتت على سطحه صورة لتذكر الحضارات الأخرى الآتية لزيارة الكوكب إلا أن تلك الصورة التقطتها مركباتنا الفضائية عن بعد ولكن لدى الحصول على صور أكثر دقة وأقرب تبين أن ذلك الوجه لا يعدو كونه تلة لا يظهر عليها ملامح وجه كما الصورة السابقة وهنا لعب الضوء وإنعاكاساته دوراً في تفسيرنا للصور، الصور المنخفضة الدقة قد تخدعنا ولا ننس أن الصورة المسجلة على كاميرا الهاتف الخليوي تخضع لعمليات تشفير لضغط الصور وبالتالي تفقد الكثير من دقتها ولدى تكبيرها قليلاً نحصل تظهر التشوهات جلياً في خلايا الصورة الملونة (تتألف في الصورة الرقمية من عدد من البيكسلات Pixels أو نقاط ضوئية مربعة الشكل )، أي أن الصورة لبعد الضغط لن تكون نفس الصورة التي التقطتها عدسة الكاميرا ولكن جرى عليها عمليات حسابية عديدة لإنقاص حجمها في ذاكرة الهاتف أو الكاميرا ولكن على حساب جودة الصورة ، ويملأ المعالج الصغري في الكاميرا الرقمية أو الهاتف الخلايا الناقصة بألوان قريبة من ألوان الخلايا التي سيتم الإحتفاظ بها.

السبت، 4 أكتوبر 2014

تحقيقات: صور لأضواء غامضة خارج مركز بحوث

صورة تظهر ضوءاً غريباً أمام عدسة كاميرا هاتف محمول ، يزعم أنها لشبحفي 27 سبتمبر من عام 2009 تلقيت رسالة من إحدى العاملات في مركز للبحوث الطبية في مدينة جدة -السعودية، وفي الرسالة تساؤلات عن ما ظهر في الصور التي كانت التقطتها المرسلة بكاميرا هاتفها الخليوي خارج مركز البحوث الذي تعمل به مساء حيث يظهر في الصور أجسام مضيئة غامضة ، وفيما يلي سرد لبعض ما جاء في رسالة المرسلة التي تبلغ من العمر 27 سنة:

قصة الصور ( كما ترويها شيرين.ع)
تعودت الانصراف يومياً الساعة 3:00عصراً بعد عملي في مركز الملك فهد للبحوث الطبية و إن تأخرت كثيراً فالأمر لا يتجاوز الساعة 4:30 مساء و لكن في ذلك اليوم الذي يوافق 25 يونيو - 2008 طُلب مني الانتظار حتى الساعة الرابعة عصراً لاستلام عينة نسيجية طارئة مرسلة من عمليات المستشفى. سلمت أمري لله و تابعت العمل و لكن فاجأني في اللحظ الأخيرة وصول أنه في اللحظة الأخيرة وصول عينة أخرى عند الساعة 6:00 فاضطررت بأن نستسلم للأمر الواقع رأفة بحال المرضى الذين لا ذنب لهم فيما حدث.
شائعات عن أشباح !
في كل جهات العمل لابد أن تجد الشائعات طريقها للانتشار بين العاملين فيها و عادة يختلف نوع هذه الشائعات باختلاف المكان ، فيتحول مكان مثل مركز الأبحاث من ملتقى علمي و ورشة عمل عامرة بالباحثين و الطلاب صباحاً إلى مكان مهجور تماماً بعد الساعة 5:00 مساء، وهذا جو مناسب لانتشار شائعات عن الأشباح تتجول في المكان ليلاً ، أو عن سماع أصوات غريبة و ما إلى ذلك. هي نوع من القصص التي تضفي نوعاً من الإثارة في حياة العمل الرتيبة. ولطالما استمعت لهذه القصص لأجل المرح فقط و كسر الروتين، كما أن لدي اعتقاد راسخ بأن "اللي يخاف من العفريت يطلع له". العقل البشري يتمتع بقدرات خفية هائلة و نحن نميل لاستخدامها سلبياً دون أن نشعر.أعتقد أحيانا من شدة خوف الإنسان في مرحلة ما يبدأ عقله في تجسيد مخاوفه و تحويلها لحقيقة يصدقها ، و بالتالي قد يصبح الإنسان ضحية خوفه لأنه عطل حواسه التي هي طوق نجاته.

شيء ما دفعني للتصوير
قضينا أنا وزميلاتي الليلة في العمل و المزاح، وفي اللحظات الأخيرة استمتعنا في تصوير أرجاء المركز الذي أراه خاوياً للمرة الأولى كما حاولت مازحة إخافة زميلتي التي لم تكن بحاجة لجهودي إذ من شدة خوفها طلبت من زوجها انتظارها داخل المركز!، وهكذا غادرت إحدى زميلاتي قبلي و عرضت علي بإلحاح أن توصلني إلى المنزل بسيارة زوجها الذي كان ينتظرها وحذرتني (مازحة) من "البعبع " القابع في المركز فضحكت وأخبرتها أن أبي في طريقه إلي ليوصلني، كانت زميلتي آخر من انصرف من المكان عند لاساعة 8:20 مساء، أغلقت أبواب المختبر و توجهت لبوابة الخروج وهناك مسافة لا بأس بها تفصل بين البوابة الرئيسية و الشارع الرئيسي، وفور خروجي من البوابة انتابني شعور غريب عندما نظرت حولي فوجدت المكان غارقاً في ظلام حالك بالكاد استطعت رؤية سيارتي عن بعد، شعرت بمزيج من الحماس و القلق من تلك الأجواء الغريبة. لا أدري ما دفعني لإخراج هاتفي الخليوي (موديل نوكيا N76 المجهز بكاميرا بدقة 2 ميغابيكسل) من حقيبتي و بدأت في التقاط الصور رغم علمي بأن جودتها ستكون متدنية .في البداية حصلت على مجموعة من الصور المظلمة العادية مطموسة المعالم و لكن كانت المفاجأة عندما حصلت على هذه الصورة:

- الطريقة التي كنت أمسك بها الكاميرا تنفي تماما احتمال أن يكون إصبعي قد مر من أمام عدستها و مع ذلك وضعت هذا الاحتمال كجواب منطقي مريح و لكني مع ذلك شعرت بحماس أكبر للاستمرار في التصوير و كانت مفاجأتي الأكبر عندما حصلت على هذه الصورة:
- المنطقة أمامي كان يغطيها سواد حالك، لا مصدر للضوء من أي مكان لذا لم أستطع تفسير ظهور هذا الشعاع في الصورة، هل هو تأثير الفلاش؟ و لكنها ليست المرة الأولى التي ألتقط فيها صورا ليلية إنما هي المرة الأولى التي يظهر فيها شئ كهذا في صوري. عندها بدأ شئ من التوتر يختلط بحماسي و التقطت صورة أخرى في الاتجاه المعاكس مباشرة و هذا ما حصلت عليه:
- بالطبع المنطقة كانت أيضا مظلمة تماما لا مصدر للضوء سوى تلك المصابيح البعيدة على طرف الشارع عن يمين جهة التقاطي للصورة. أمسكت بهاتفي و بدأت أتمعن في الصورة أوقفتني رؤية أبي يتقدم نحوي من بعيدر، ألقيت نظرة أخيرة على الصورة المحيرة ثم أغلقت هاتفي و استقبلت والدي بابتسامة هادئة ركبنا السيارة أدار والدي المحرك و بدأنا نبتعد، ودعت بنظري المكان الذي التقطت فيه إحدى أغرب الصور في حياتي. لن أعطي أي تفسيرات أو أراء، الشيء الوحيد الذي يمكنني أن أقوله أنها كانت مجموعة من الصور المحيرة التي نجحت في إضفاء بعض الإثارة على يومي الطويل الشاق.

نتيجة تحليل الصور
تلقيت الصور الثلاث من الأخت المرسلة وفعلاً أرسلتها إلى ASSAP, وهي هيئة بحثية بريطانية تعنى بدراسة الأدلة عن الظواهر الغامضة وبالأخص صور الأشباح والأطباق الطائرة وللهيئة موقع إلكتروني تنشر فيه أبحاثها (يمكنك زيارة الموقع هنا)ولها أكثر من 25 سنة خبرة في ذلك المجال ، وهدفها تعليمي وتوعوي بالدرجة الأولى ومقرها مدينة لندن. تضم الهيئة مؤلفين معروفين كـ هيلاري إيفانز و جيني راندلز و بوب ريكارد المحرر في جريدة فورتين تايمز، وفعلاً تلقيت نتيجة التحليل في 28 سبتنمبر من عام 2009 ، واتضح أن تلك الأضواء تمثل جسم قريب جداً من عدسة الكاميرا وفي نفس الوقت خارج نطاق بؤرة العدسة Out of Focus وضوء الفلاش في الظلام يعطي ذلك الجسم مظهراً ساطعاً جداً دون ملامح أو تفاصيل واضحة فيه ، هو ليس أمام العدسة ولكن بقربها فلم يلاحظ عند التصوير أو في شاشة LCD ولكن الإنعكاس الضوئي الناتج عنه يظهر في الصورة وغالباً ما يأخذ شكلاً حلزونياً أو دوامة Votrex، وهي ظاهرة بصرية طبيعية، والأرجح أن ذلك الجسم هو شريط الهاتف الخليوي Camera Strap حسب قول أحد خبراء التصوير الضوئي .وهكذا "إن بان السبب بُطل العجب".

نبذة عن تحليل الصور
قد تظهر أموراً في الصور لم تكن حاضرة أمامنا في مكان التصوير،ولكن يجب علينا أن نعلم أيضاً أن عينانا تختلفان عن عدسة الكاميرا والآلية التي تعمل وفقها، فقد تظهر بقعاً الضوئية Orbs ، أو مذنبات ضوئية متحركة ولكنها في الحقيقة حشرات صغيرة جداً لا تتمكن أعيننا من رؤيتها ولكن إنعكاس ضوء الفلاش القوي عليها يظهرها بشكل مذنبات ضوئية .أو قد تكون قطرات ماء نظراً لارتفاع نسبة الرطوبة في الجو، أو حتى ذرات غبار ميكروسكوبية لا نراها بأعيننا ناتجة عن تحركنا في المكان خصوصاً تلك الملتقطة في العراء ليلاً باستخدام الفلاش، ولكن هذا لا يعني أنه لا توجد عدد ضئيل من الصور المحيرة والتي لا نملك تفسيراً بصرياً لها وتترافق مع نشاطات معتبرة تقيسها أجهزة ترصد الحقول المغناطيسية والحرارية، أوالتصوير بالأشعة تحت الحمراء Infra Red. أو تجسدات Apparitions لأشكال بصرية غريبة نطلق عليها اسم الأشباح ونربطها بعالم الجن أو الموتى (إقرا عن : طرق تشكل الأطياف المجهولة في الصور) .

دعوة لمن يملك "أدلة" مصورة
أرحب بكل بمشاركة من القراء إلى العنون kamal@paranormalarabia.com حول أية أمور قد تعتبر أدلة على أمور غامضة قد تظهر في صورة أوقد تسُمع في أجهزة التسجيل لكي يجري عرضها على الخبراء بهدف تحليلها ، وربما نوفق في أحد المرات في الإطلاع على دليل مثير للجدل والحيرة عند الخبراء.

إقرأ أيضاً ...