‏إظهار الرسائل ذات التسميات أشباح وجن. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أشباح وجن. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 10 ديسمبر 2014

غريب الروضة : عبث المونناج

نقلاً عن صحيفة عكاظ السعودية
أكدت رئاسة الحرم النبوي أن ما يتم تداوله في مواقع التواصل الاجتماعي، عن رصد كاميرات المسجد النبوي خلال توثيقها لصلاة الجمعة الماضية، رجلا غريبا في زي الثوب والشماغ يجلس في الروضة الشريفة بين المصلين بينما وجهه وجسده يشع نورا، ليس سوى عبث مونتاج.

وقال مدير العلاقات العامة في وكالة شؤون رئاسة الحرم النبوي الشيخ عبدالواحد الحطاب «لم نر شيئا، ولكن سمعنا ما تداولته مواقع التواصل الاجتماعي واليوتيوب عما قيل إنه حدث في صلاة الجمعة الأخيرة»، معتبرا ماحدث مجرد لعب في المونتاج لا أقل ولا أكثر ، وليس من الحقائق التي يصدقها العقل.

ومن جانبه بين مدير مركز تلفزيون المدينة المنورة سعد العوفي أن ما حدث هو مجرد ضوء انعكس على ذلك الشخص والتقطته الكاميرا خلال توثيقها لصلاة الجمعة من المسجد النبوي الشريف.

- نقلاً عن صحيفة عكاظ السعودية - إقرأ الخبر الكامل هنا .

إقرأ أيضاً ...
- فيديو الكيان المنقذ
- تحقيقات : ملاك يهبط فوق الكعبة
- أبرز فيديوهات الأشباح

السبت، 22 نوفمبر 2014

ذو العينان المتوهجتان

بدأت تفاصيل قصتي الغريبة عام 1990 ، كنت آنذاك بعمر 10 سنوات وجرت العادة أن أنام بجوار جدتي في فناء منزلنا لكنني كنت ألاحظ دائماً كل ليلة وبعد إطفاء الأنوار وبينما استلقي على السرير استعداداً للنوم أن نور البهو (الهول ) مازال مضاء من خلال واجهته الزجاجية علماً أنني أكون متاكدة من قيامي باطفائه بنفسي فأنهض من فراشي و افتح باب الهول مرة أخرى لأتفاجأ بظلام دامس وبنور مطفأ !،  وقد كنت افعل ذلك عدة مرات قبل نومي حتى أن أخوتي يتساءلون عن فعلي المتكرر وكنت أتعجب مما يحصل معي خصوصاً أن جدتي وإخوتي لا يلاحظون النور القادم من زجاج الهول و ينامون في هدوء ، وأضيف أيضاً أن جميع أخوتي أصغر مني سناً و كانوا يخافون من الظلام ، أي لا يجرؤ أحداً منهم على إضاءة الانوار ولو على سبيل المزاح ، كذلك لايعقل أن يكررها سواء أبي أو أمي  كل ليلة ! ، حينها لم أكترث للأمر فطننته خداع بصر بالرغم من تكراره شبه اليومي.


بعد مضي عام كامل على ذلك استيقظت في منتصف ليلة شتوية باردة حيث كنت انام في الغرفة مع اختي وكان سريري تحت النافذة مباشرة فهوى فجأة قلبي بين قدمي من شدة الخوف عندما رأيت أحداً ينظر إلي من خلف زجاج نافذة الغرفة وكان زجاجاً شفاف جداً لأنه جديد في ذلك الوقت ، لكن لم أتبين ملامح هذا الشيء بالتفصيل ، بدا لي رأسه وكتفيه وكان يبدو شاباً ، ظننت للوهلة الاولى أنه لص ولكن ما هالني وكاد يقتلني خوفاً هو ان نور فناء منزلنا كان مضاء ومفتاح النور يوجد داخل الغرفة التي ننام فيها أنا واختي ، وانا بنفسي قمت بإغلاقه قبل النوم وأختي اصغر مني وأقصر قامة من أن تصل إلى مفتاح النور وحتى لو أرادت ذلك كانت لتوقظني ، تجمدت في سريري ولم أتمكن من الصراخ وأنا افكر في نفسي : " إذا كان الرجل الواقف خلف النافذة لصاً فلماذا لم يحاول كسر النافذة أو الهرب لدى رؤيتي له ؟ ! ومن قام بفتح النور والمفتاح بالداخل ؟ ! "،  استمر ذلك لدقائق معدودة وهو يقف أمامي ثم اختفى فجأة كأنه تبخر ولم أجرؤ على الإقتراب من مفتاح النور حتى الصباح وفي الصباح أخبرت أبواي بذلك فلم يجدوا أي أثر لسرقة ولا أي شئ غريب ولهذا لم يصدقوني.

وبعد مضي عدة ليالي على هذه الحادثة استيقظت في منتصف الليل لأرى نور الفناء مضاء أيضاً ولكن النافذة كانت مفتوحة هذه الليلة فالجو كان دافئاً وفي هذه المرة كدت أموت من الخوف أيضاً لدى رؤيتي لرجل غريب بدا لي يرتدي جلباب ووجهه يقابل الحائط الذي يفصلنا عن الجيران والمخيف في الأمر أنه لم يحاول الهرب من خلال القفز من الحائط بل وقف برهة ثم رفع يده اليسرى والدم يسيل منها حتى ان بعض القطرات وقعت على الحائط ثم اختفى فجأة كأنه تبخر ، تسمرت في سريري من الخوف حتى جاء الصباح وقد رأيت آثار الدماء واضحة على الحائط.

بعد ذلك اختفت هذه الحوادث الغريبة رغم أنني لم أجد تفسيراً لها ،  وانشغلت بدراستي حتى اجتزت امتحان الشهادة الثانوية بتفوق باهر والتحقت بكلية الطب بجامعة مرموقة في بلدي وقبل استئناف الدراسة في الجامعة بشهور قليلة بدأ الجحيم الحقيقي ففي إحدى الليلي من عام 1999 وتحديداً في أواخر شهر مايو كنت أسهر مع اخوتي الذين كانوا يلهون بألعاب الكومبيوتر و في منتصف الليل ذهبت إلى غرفتي لإحضار بعض الحاجيات فدخلت إلى الغرفة التي كانت مظلمة ففوجئت برؤية عينين متوهجتان في الظلام عند منتصف الحائط وهو في نفس الموضع الذي أنام فيه، وظننت في بادئ الأمر انهما إنعكاس ضوء من خارج الغرفة فتقدمت إلى الأمام وأمعنت النظر فتجمد الدم في عروقي فقد كانتا عينان حقيقيتان لمخلوق مخيف صحيح له هيئة بشرية إلا أن ملامحه مفزعة فصرخت وجريت خارج الغرفة وأنا اتمتم ببعض الآيات القرانية وعندما طلبت من أخي أن يدخل الغرفة لم يجد أي شيء ولم أشأ أن اخبره حتى لا يسخر مني .

وتكررت مشاهدتي لذلك المخلوق المخيف كثيراً داخل المنزل فكنت أراه في المطبخ وفي الحمام وحتى في البهو وفي غرفة نومي والغريب أنه لا يظهر في منتصف المكان بل يظهر على الحائط فقط وكأنه مطبوع عليه ويقتصر ظهوره علي فقط و في بعض الاحيان يكون قريب جداً من أحد أفراد أسرتي دون أن يشعروا به أو يروه وكنت أراه يتحرك في بعض الأحيان ولكن كل ذلك في الليل فقط ويختفي في النهار مما جعلني أكره دخول المغرب فهو بمثابة حكم الاعدام لي وكنت لا أنام الليل من شدة الخوف وكنت اسمع صوت ابواب منزلنا تفتح وتقفل بقوة وعنف كل ليلة فأصبحت أعلم أن اهلي لا يسمعون ما أسمع ، وقل نومي كثيراً والأوقات التي انام فيها ارى كوابيس مفزعة وفي كثير من الليالي أسمع صوت همهمة اناس يتحدثون وعندما أرهف السمع تختفي الأصوات تماماً ومن شدة خوفي لا أجرؤ على الحديث مع أي من أفراد  أسرتي او زميلاتي في الجامعة كلي لا يتهموني بالجنون اوالسخرية .

وسرت على هذا المنوال عدة أسابيع إلى أن وجدت كتاباً عن طريق الصدفة مع أحد الباعة المتجولين بعنوان  " قاهر الاسحار والتصدي للسحرة الاشرار " ،  فوجدت فيه طرق كثيرة لمعالجة العين والسحر والمس وآيات التحصين والرقية الشرعية وبعض الادعية المأثورة فبدأت أقرأ فيه بانتظام وأصبحت أقرأ القرآن صباح مساء وأصلي الصلوات في أوقاتها بانتظام حتى اختفى هذا المخلوق ذو العينين واختفت الكوابيس فعشت حياتي بصورة طبيعية والحمد لله بالرغم من اني لم اصل لاي تفسير لما حصل معي .

ترويها ليلى (32 سنة) - السودان


ملاحظة
- نشرت تلك القصص وصنفت على أنها واقعية على ذمة من يرويها دون تحمل أية مسؤولية عن صحة أو دقة وقائعها. 

للإطلاع على أسباب نشر تلك التجارب وحول أسلوب المناقشة البناءة إقرأ هنا .

إقرأ أيضاً ...
- دور العقل في الماروائيات : الهلوسة النومية
- تجارب واقعية : ظلال تتسلل حولي
- تجارب واقعية: دماء وأنفاس وأصوات

السبت، 8 نوفمبر 2014

ذات الوشاح وتجاربي الثلاث

أروي لكم 3 حوادث لم يستطع أي شخص أن يفسرها لي رغم أنها حصلت معي خلال يقظتي  التامة ، ولا أدري إن كان لهذه الحوادث صلة بحلم متكرر كنت أراه في صغري أو بمعنى أصح كابوسٍ حيث كنت أستيقظ منه وأنا على بكاءٍ مصحوب بصراخ، لم أذكر في أي سن كنت ذلك الوقت بالضبط، كل ما أذكره أنني كنت في المرحلة الإبتدائية، ما بين السادسة والثانية عشرة من عمري .

وراودني الكابوس عدة مرات في اوقات متفاوتة، وكنت أرى فيه شوارع خالية وألعب أحياناً مع صديقاتي وأخفي نفسي عنهن ، كنت أرى فتاة بعمري تضع وشاحاً على رأسها وتطلب مني ان أربطه لها، ولم أكن أعلم لمَ تطلب مني ذلك، إلا أنني أرى نفسي أنفذ ما تطلبه مني بارتياح وحين أربط لها الوشاح على رقبتها كما تطلب، أفاجأ أن في رقبتها فوهة مفتوحة مكان الحنجرة دائرية الشكل أستطيع أن أرى عبرها ما بداخلها وفي كل مرة يراودني هذا الحلم تطلب مني الفتاة ذات الطلب لدرجة أنني حفظت تفاصيل الحلم، فبات يساورني الخوف من أن يعود إلي من جديد :

حادثة 1
كنت أسكن منطقة (شبرا الخيمة القليوبية) في (مصر) و في قرابة العاشرة من عمري وفي أحد الأيام كنت ألعب مع صديقاتي في الشارع وكانت المنطقة آنذاك بسيطة بعمرانها، وكانت هناك ايضاً بعض الأراضي الزراعية خلف البنايات، كنا نهوى اللعب فيها لرحابتها بعد ان جردها أصحابها لتباع للمستثمرين بغية بنائها،  كانت المنطقة قليلة الضوء معتمة أكثر من المناطق التي تكتظ بالبناء والسكان، تتسرب إليها إنارة منبثقة عبر أضواء البيوت القريبة لتلك الاراضي الشاسعة. وأذكر تلك الارجوحة التي كنا نركبها أنا وصديقاتي، وبعد ان ينادي علينا صاحبها لنلعب، كانت الارجوحة عالية عن الارض ما يُصعّب علينا اللعب بها كما نحب ونريد، ونكتفي حينها بالجلوس عليها حتى نطفئ جذوة اللعب والتأرجح ثم فوجئت برجل لم أر ملامحه وكل ما أتذكره منه أنه نادى علينا بصوت عالٍ وبضجر، فأخافني وصفعني على وجهي ، حينها انتبهت الى أن الفتاتين اللتين كانتا معي قد سبقتاني بخطوات فركضت نحوهما باكية ، قلت لهما : "هل رأيتما الرجل الذي ضربني ! ... أقسم أنني سأخبر أبي ليضربه " ، تطلعتا إليّ بنظرة غريبة، ثم قالتا : " أي رجل؟ "،  اجبتهما: " الرجل الذي صاح علينا منذ قليل، وقال لنا قمن إذهبن من هنا " ، فقالتا :" لم يكن هناك رجل صاح بنا "، قلت لهما :" لماذا اذن قمتما، وذهبتما من هناك ؟ "، فردتا علي :" لأن الوقت قد تأخر وأنتِ طلبت أن نذهب ! ".

وبقي مكان الصفعة (القلم باللهجة المصرية)  يؤلنمي لفترة طويلة من الزمن.

حادثة 2
كنت في المرحلة الثانوية وكان علي أن أؤدي امتحاناً،  كانت الساعة تشير الى 6:00 صباحاً فلبس أبي ملابس العمل متأهباً للذهاب، ثم دخل إليّ وأيقظني من نومي قائلاً  :" قومي يا ابنتي كي لا تتاخري على موعد الامتحان "،  فنهضت من فراشي ودخلت الحمام وغسلت وجهي، فانتبهت الى غرفة أبي فوجدت أبي نائماً وما زال في ملابس نومه ! فذهبت صوبه وخفت ان يكون قد نسى موعد ذهابه الى العمل، وقلت له : " ألن تذهب الى عملك يا أبي ؟ "، فرد عليّ : " ليس لدي عمل هذا اليوم " فسألته : " وهل تأجل عملك بعد أن لبست ملابس عملك وأيقظتني ؟ " ، قال : " أنا لم ألبس شيئاً، ولم أوقظك أصلاً ! ".

حتى هذه اللحظة، وانا أتمنى أن أعرف من الذي أيقظني إن لم يكن أبي !

حادثة 3
في أحد الأيام  كنت أنشر غسيلاً في شرفة المنزل وكان الوقت عصراً فرأيت صديقتاي تتجهان صوب بيتنا، وأشرت إليهما بالصعود الى البيت فأشارتا إلي بالقبول وكان سلك الهاتف قريباً مني، ففصلته كي أتذرع بالامتناع عن استخدام الهاتف بسبب خوفي من غضب أبي أن استعملته بدون اذنه.

ذهبت صوب الباب لأفتحه لصديقتيّ، انتظرت فترة ولم تأتِ الفتاتان، لم يصعد أحد!، قلت في نفسي :" من الممكن أن تكونا قد ذهبتا الى البيت المجاور، إذ أن لهما صديقة فيه "، نزلت الصديقة فجأةً، سألتها ان كانت رأتهما او جاءتا عندها، الا أنني تفاجأت حين قالت لي انها لم تر أياً من الفتاتين، وأنها ايضاً كانت واقفة في الشرفة ولم تر أي أحد يتجه صوب البناية او يقترب من المكان !

وأخيراً...  أنا متزوجة وأم لأطفال وربما تظنون أن فيّ مس من الجنون، لكنني واثقة وواعية لما حدث ومما مر عليّ في تلك  الاحداث.

ترويها آمال (32 سنة) - مصر

مراجعة وإعادة صياغة : رقية عبوش الجميلي

ملاحظة
- نشرت تلك القصص وصنفت على أنها واقعية على ذمة من يرويها دون تحمل أية مسؤولية عن صحة أو دقة وقائعها. 

للإطلاع على أسباب نشر تلك التجارب وحول أسلوب المناقشة البناءة إقرأ هنا .

إقرأ أيضاً ...
- أكثر الأحلام شيوعاً ودلالاتها
- إستكشاف الصلة بين الخوارق والمرض العقلي
- الهلوسة
- بين الفصام الذهني والمس الشيطاني

الجمعة، 7 نوفمبر 2014

ريح ساخنة

يرويها م.م.ز
وقعت أحداث هذه التجربة مع أخي الذي يكبرني منذ 18 سنة وذلك حينما كان يعمل للجيش في منطقة شرورة التي تقع في جنوب السعودية والتي كانت على مقربة من صحراء الربع الخالي ، فبعد أن أمضى 4 سنوات في خدمة الجيش انضم إليهم شخص جرى تعيينه في نفس القطاع الذي كان يعمل به أخي، وقد زعم هذا الشخص بأنه ممسوس من جنيه تعشقه وقد أخبرهم أنها تتواصل معه من فترة ليست بالقصيرة.

وقد كان أخي ومن معه يلاحظون عليه علامات هذا "المس" واقعة أمامهم ، فعندما يكونون في الفترة الصباحية وقت الإنضباط يخرج من بينهم ومن دون إكتراث ثم يذهب مبتعداً نحو الأماكن المهجورة وآنذاك لم يكن أخي ومن معه يكلم هذا الشخص بسبب علمهم بحالته وبأنه متلبس إذ لم يكن يأتي إلا بعد غروب الشمس وفي حالات أخرى يجدونه مغمى عليه وعندما يسألونه عن ما جرى له يجيبهم بعد استعادة وعيه بأنها تأتي لتتحدث معه أو لتمارس الجنس وبأنها فاتنة الجمال وبأنه سعيد معها جداً ولا يريد فراقها كما أخبرهم.

وفي يوم لاحق خرج أخي للإنفراد بنفسه لتدخين سيجارة  فابتعد عن المعسكر حوالي مسافة كيلومتر في منطقة معزولة من الصحراء وكان الوقت قريب من المغرب وبينما كان يدخن السيجارة سمع صوتاً يشبه الصفارة فالتفت بسرعة نحو مصدر الصوت وعندئذ أحس بريح ساخنة تهب على وجهه فأحس بالخوف وسرت قشعريرة في جسمه ولما همّ بالعودة إلى المعسكر أحس بشيء ساخن يضغط على رقبته من الخلف، فاعتقد أن المسألة فيها جن فبدأ بقراءة آيات من القرآن الكريم واستمر في ذلك، ويتابع قائلاً في ذلك : " أحسست أن الضغط يخف شيئاً فشيئاً وأنا مستمر في القراءة حتى شعرت أن شيئاً  كالثلج ينساب من أعلى ظهري حتى أسفل قدمي وعندما وصلت المعسكر لم أخبر أحداً بما حصل خشية أن يسخر مني اصدقائي خصوصاً أنني لم أستوعب ما حصل لي وقتها ومازلت متشكك هل أصابني مس أم أنه مجرد هلوسات ومخاوف لا أساس  لها ".

ومن ثم حدث أمر أدهش الجميع ، فعند صلاة العشاء أتى هذا الشخص "الممسوس" وهو في حالة هياج ويصرخ بأعلى صوته : " من قتلها ؟!... من قتلها ؟ ! " ،  وبدأ يشتم ويسب ويلعن ويقول " أنهم أخبروه "  بأنهم وجدوها مقتولة وهو يبكي في حالة هستيرية ، ويقول أخي عن ذلك : " وقفت وأنا في حالة ذهول وتذكرت ما حصل لي قبيل المغرب وهل تسببت في قتلها ؟!  وهل هذا يعقل ! " .

ومن حسنات هذا الموقف أن الشخص المذكور لم يصب بعدها بأي مس طوال فترة بقائه في المعسكر حتى تم نقله إلى معسكر آخر ولكن الحزن كان يخيم عليه وأصيب باكتئاب وعزلة ، وهذه القصة لم يخبر أخي بها أحد من اصدقائه في المعسكر خشية تعرضه لإنتقام الشخص الممسوس أو الجن لمقتلها.

يرويها م م ز (42 سنة) - السعودية

ملاحظة
- نشرت تلك القصص وصنفت على أنها واقعية على ذمة من يرويها دون تحمل أية مسؤولية عن صحة أو دقة وقائعها. 

للإطلاع على أسباب نشر تلك التجارب وحول أسلوب المناقشة البناءة إقرأ هنا .

إقرأ أيضاً ...
- الجنس مع المجهول 4 : شياطين الجنس
- الملامح المشتركة لضحايا الإختطاف المزعوم من قبل الكيانات
- غرائب حائل : قصص عن الجن والأماكن المسكونة

تجارب واقعية أخرى
- عشق ما ورائي
الريح السوداء
- ما عليك إلا دعوتي

الخميس، 30 أكتوبر 2014

زيارة كرة الصوف

كنت اعيش حياتي برفاهية ولم أفكر يوماً بعالم الموت أو الأشباح التي كانت بالنسبة لي أمور غير واقعية إذ اعتقدت أن الذي  يموت يذهب إلى عالم يعلمه الله وعند تلك اللحظة تنتهي صلته وأثره في هذه الدنيا خصوصاً أنني لم أشهد موت أحد عزيز على قلبي منذ أن كنت صغيرة ورغم أن جدي توفي وأنا في التاسعة من عمري إلا أنني لم أفهم الموت آنذاك وما يعنيه فقدان شخص ،ولكن  قبل حوالي سنتين أي في عام 2010 وقع أمر دفعني لإعادة التفكير.

كان لدي خال وحيد بين خالاتي وأمي وكان حضوره يثير دائماً البهجة والمرح في العائلة التي تحبه لخفة دمه لكنه عانى من السمنة نظراً لإفراطه في الطعام مما أثر سلباً على قلبه ورئتيه ومما زاد في ذلك إدمانه التدخين،  وكان من الضروري  أن يتبع حمية تنحيف (ريجيم) لكنه لم يكن يتحلى بالعزيمة الكافية إذ فشل بعد عدة محاولات في إتباع نظام غذائي معين ولهذا قرر في يوم 6 من شهر يناير 2010 أن يجري عملية جراحية في مصر-القاهرة لتغيير مسار المعدة ولكنها لم تنجح.

وبعد 3 أشهر من المعاناة الشديدة جرى نقله إلى ألمانيا للمعالجة فمكث فيها شهر قبل أن يموت فيها ، ولكن قبل وفاته بأيام معدودة أتاني حلم رأيت فيه رجلان بهيئة تشبه الملائكة وكانوا بحجم هائل ولكل منهما جناحان بلون أبيض ولم يرتدوا شيئاً ولكن ظلت عورتهما مستورة بقماش أبيض،  كانا يمسكان بخالي ويريدون رفعه إلى أعلى وكانت زوجته تجذبه إليها من تحت كأنهم  يتصارعون بينهم ، لكن في النهاية تمكن الملكان في أخذه معهما ورأيت زوجته تمشي في الظلام بمفردها فنهضت من النوم وقلت :"ياساتر "،  ولم أرغب في إخبار أحد بتلك الرؤية .

بعد وفاة خالي ودفنه حزنت عليه حزناً شديداً ، ومر أسبوع وبدأت أنام ليلاً مع جدتي لكي لا أتركها بمفردها في المنزل وخلال هذه الأيام كانت النساء يأتين إلى منزل جدتي لتقديم واجب العزاء وفي أحد هذه الأيام قمت بعمل شاي (شاهي) لتقديمه إلى الزوار وبينما كنت أسكب الشاهي في كؤوس الصغيرة لاحظت شيئاً أبيض اللون يشبه كرة صوف كبيرة وشفافة نوعاً ما تدخل إلى تلك الغرفة التي تتواجد بها الزائرات ، وحينها اعتقدت بانني اتوهم وبررت ذلك بأنه إرهاق ناجم عن قلة النوم .

وبعد مرور يومين على هذه الحادثة الغريبة كنت جالسة في الغرفة التي أنام فيها مقابل الباب المفتوح فرأيت نفس شيء الذي رأيته في الحادثة الأولى حيث عبر من نفس الممر ، فاندهشت مجدداً وبدأت أشك بأن هناك أمراً ما مريباً يحصل ، ومع ذلك لا زلت مصرة على أنني أتوهم لأنني لا أؤمن بتلك الأمور.

وبعد تفكير خلال الليلة بطولها قلت لنفسي : " إذا كان هناك بالفعل أرواح تزور الأرض وأنا رأيتها فلا شك أن جدتي رأتها أيضاً لأنها أمه وأقرب إليه مني "، وفي صباح اليوم التالي جلست مع جدتي وكنا لوحدنا في المنزل فانتهزت الفرصة لإستدراجها في الحديث مع حرصي على عدم إخافته مما رأيته في الحادثتين،  فسألتها : " هل سبق لك ان رأيتي أمراً غير طبيعي في المنزل منذ وفاة خالي؟ "،  فأجابتني : " لا " ،   فقلت في نفسي :" ربما  لم ترد أن تخيفني " ، فسألتها : " أم تري شيئاً أبيض اللون ؟ " ،   قالت لي : " كهيئة كرة صوف ؟!" ، فأجبتها :" نعم وكانت شفافة "، فأجابتني وأشارت : " نعم .. هنا ".

وعندها  كنت في حيرة من أمري ، وأصبحت أتساءل مع نفسي :" هل يمكن أ ن يكون هذا خالي فعلاً وأراد أن يشعرنا بوجوده معنا ؟ ولماذا لم يدخل أي غرفة اخرى سوى من ذلك الممر المؤدي إلى غرفة الضيوف ؟ ".

من الجدير بالذكر أن خالي لم يمت في ليبيا بل توفي في المانيا بعد صراعه دام لمدة 3 اشهر في مصر والغريب انه توفي يوم 4/19  الذي يوافق يوم ولادته ويوم زواجه أيضاً وأذكر أننا قبل وفاته ننصحه بعدم الإكثار من الطعام وإيقاف عادة التدخين لكنه كان يقول : " عمري ليس طويلاً.. سأموت مبكراً  "،  وقبل سنة على وفاته كان يحاول شراء قطعة أرض ليتركها لأطفاله ويكرر قوله : " يوماً ما سأموت وأريد أن يجد أولادي شيئاً مني "، وكنت أرى أنه "يتفلسف" حينها .

وأخيراً .. علمني موت خالي الكثير ، ومما تعلمته أن الحياة فانية ومن الممكن حدوث أمور خارقة عن الطبيعة بين إثنان حي وميت على علاقة وثيقة بينهما وربما تكون رسائل من الله أراد منها أن يوقظني من غفلتي ،  وهكذا تغيرت نظرتي إلى الامور وأصبحت أؤمن بأن هناك أسراراً عن تداخل عالم الموتى بعالم الأحياء.

ترويها ليندا (23 سنة) - ليبيا

إقرأ أيضاً ...
- كرات البرق الغامضة
- تجارب واقعية : خيط أبيض
- تجارب واقعية: كرة ضوء غامضة
- تجارب واقعية: جسم نوراني ينادي
- جسم كروي مجهول في سماء صنعاء

الأربعاء، 10 سبتمبر 2014

العطشان في المقبرة

حصلت وقائع هذه التجربة مع أمي عندما كانت بعمر 12 سنة، آنذاك كانت تعيش طفولتها في مصر حيث كان من عادات هذا البلد زيارة المقابر في الأعياد، وكانت أمها (جدتي) وأقرباؤها والجيران يجهزون للعيد من خلال خبز "الكحك" بكميات كبيرة وشراء الفاكهة ومن ثم يتجهون إلى المقابر لزيارة موتاهم .

وكان لكل عائلة في المقبرة حجرة دفن خاصة بأفرادها من الموتى ونسميها "حوش" ولم تكن زيارة المقابر في الأعياد شيئاً غريباً بل كانت أمراً مألوفاً ، وتروي أمي تجربتها خلال تواجدها في المقبرة وبجوار  الحوش الذي يخص العائلة ، كما يلي :

" كنت ألعب مع صديقاتي حول المقابر وكنا في غايه السعادة وبعد إنتهائي من اللعب ظهر لي فجأة رجل شعره أبيض ويبدو من مظهره إنه في سن 50 تقريباً ويرتدي قميص كاروهات مع بنطال ، كان مثل أي رجل عادي إلا أنني أحسست براحة كبيرة نحوه إذ غمرني فجأة شعور بالسعادة  ، شعور غريب لا يمكن لي وصفه رغم  إنني لم اتعامل معه مسبقاً ، كأنه كتله حنان متحركة ، وكل ما كنت أفعله خلال تلك اللحظات هو الإبتسام له فقط.

ثم قال لي : " أنا عطشان .. عاوز ميه "،  فأسرعت لأبحث له عن ماء فركضت إلى "الحوش" الذي كان قريباً من مكان الرجل حيث كانت والدتي تتسامر مع عائلتها فأخذت آنية من الفخار تحفظ فيها الماء البارد ( القلة باللهجة المصرية ) ،قمت بإعطاء القله له فقال : " إيه  دا .. انا مش هقدر اشرب من دا يا بنتي " ، فاعتقدت أنه يريد كوب ليشرب منه فذهبت مسرعة إلى الحوش مرة أخرى،  فقالت لي أمي : " في إيه  ؟ .... إنتي بتكلمي مين ؟ "،  فقلت لها : " إديني كوبايه ! "،  فاخذت الكوب وانطلقت إليه وكنت أود أن أخدمه بأي شئ فأخذ الكوب مني وشرب لكن حصل شئ غريب !،  كان يشرب الماء بسرعة وبلهفة لكن الماء لم يبلل حتى قميصه !، كأن ملابسه كانت عازلاً أو من مادة لا يصيبها الماء، واستمر الماء بالجري على قميصه، وأثناء شربه كان يصدر صوتاً (يكركع) وكأنه لم يشرب منذ زمن بعيد.

وبعد أن انتهى من الشرب قام فشكرني ودعا لي، ولم يدعي لي أحد بهذا القدر من الأدعية ولن أنساها حتى الآن ، ولسبب ما شعرت أنه ليس مثلنا ، كان يمتلك في ابتسامته حنان الدنيا وما فيها ثم هم بالمشي ، فتبعته لعدة خطوات لأعرف من هو وأين يسكن حتى ازوره إلا أنه اختفى !، وحاولت البحث عنه لعله اختبئ خلف أحد هذه المقابر لكنه اختفى في العدم كما ظهر من العدم !

وعدت إلى الحوش وأنا مندهشة من طريقة اختفائه،  فسألتني إمي: " في إيه ؟ " ،  قلت: " فين الراجل اللي كان هنا قدامكم ؟ " ،  قالت : " أصلاً مافيش اي حد هنا،  الحوش كان فاضي اول ما جينا..انتي كنتي بتكلمي مين !"،  ثم أكدت لها أن الرجل كان موجوداً حتى أنه طلب الماء منذ قليل ! ، لكنها عادت وأكدت لي ومن حولها بأنهم لم يروا أحداً مر من هنا ! 

ترويها مي (17 سنة) - مصر - السعودية

ملاحظة
- نشرت تلك القصص وصنفت على أنها واقعية على ذمة من يرويها دون تحمل أية مسؤولية عن صحة أو دقة وقائعها. 

للإطلاع على أسباب نشر تلك التجارب وحول أسلوب المناقشة البناءة إقرأ هنا .

إقرأ أيضاً ..

- أسطورة الشبح الجائع 
- تجارب واقعية : طريق المقبرة

الخميس، 4 سبتمبر 2014

شعرة حول البنصر

في أواخر سنة 2004 كنت أعيش في شقة العائلة القديمة لمدة تزيد عن سنة ونصف وذات صباح استيقطت من نومي فوجدت حول اصبع البنصر في  يدي اليسرى ( الذي يلبس فيه خاتم الزواج ) شعرة يزيد طولها عن  60 سنتمتراً وكان لونها ضارب الى الحمرة.

فتعجبت بشدة لأن الشقة لم يسبق أن دخلتها أنثى سواء من أفراد العائلة أو من خارجها ، فقررت أن أحتفظ بهذه الشعرة ولإقناع نفسي بأنها شيء عادي كنت ألف هذه الشعرة حول نفس الاصبع وأنام ، واستمر ذلك لحوالي 3 ليالي تقريباً، وفي صباح يوم فتشت عن هذه الشعرة  لكنني لم أتمكن من العثور عليها سواء على السرير أو الارض أو في أي مكان مع أنني جهدت كثيراً  في البحث عنها ، وتعجبت من ذلك ، و ومما زاد في استغرابي أنه لدى استيقاظي في صباح اليوم التالي وجدت نفس الشعرة ملفوفة على نفس الاصبع مرة أخرى وإلى الآن لم أجد تفسيراً لما حصل ! 

- لكن ربما يكون لهذه الحادثة صلة بحادثة أخرى وقعت في عام 2003 ففي أحد الأيام ضبطت المنبه لأستيقظ عند الساعة 9:00 صباحاً ، لكن قبل وقت المنبه بوقت بسيط (5 دقائق) أحسست بيد رقيقة على ذراعي الأيمن كأنها كانت تحاول إيقاظي من النوم وكنت أسمع صوتاً أنثوياً ناعماً وجميلاً يناديني باسمي وعندما استيقظت شاهدت امرأة في غاية الجمال لم أستطع أن أرى منها سوى أنها كانت تلتفت وتهم بالخروج من باب غرفتي ثم تلاشت أثناء خروجها لتختفي تماماً وكانت تبدو مثل النور ، واكتشفت بعد ذلك علامات أصابعها على ذراعي ولم تختفي إلا بعد 3 أيام ولكن لم أكن أشعر بألم عندها وبعدها بفترة لا تزيد عن أسبوع شاهدت والدتي فتاة جميلة تخرج من غرفتي حتى أنها شكت بأنها حقيقية فأيقظتني من نومى لتسألني إن كان يوجد أحد في غرفتي أم لا ، كما حدث نفس الشيء مع خالي الذي كان يزورنا في تلك الفترة إذ أخبر أمي بأنه شاهد فتاة في غاية الجمال تخرج من غرفتي.

يرويها محمد (34 سنة) - مصر

ملاحظة
- نشرت تلك القصص وصنفت على أنها واقعية على ذمة من يرويها دون تحمل أية مسؤولية عن صحة أو دقة وقائعها. 

للإطلاع على أسباب نشر تلك التجارب وحول أسلوب المناقشة البناءة إقرأ هنا .

تجارب واقعية ذات صلة

الخميس، 28 أغسطس 2014

الريح السوداء

في شهر فبراير من عام 1991 كنت أسكن مع زوجي في مدينة صغيرة في المغرب وكان لدي طفل عمره 4 سنوات ، آنذاك سافرت إلى عائلتي مع طفلي فيما بقي زوجي بمفرده في المنزل وحدث أيضاً أن سافرت جارتي برفقة زوجها في حين بقيت خادمتهم في منزلهم،  ولما وجد زوجي  هذه الخادمة بمفردها في منزل جارتي حاول التحرش بها فرفضت ، وعندما رجع زوج جارتي إلى منزلهم اخبرته الخادمة بما فعل زوجي معها فذهب إليه ليؤنبه على فعلته إلى أن انتشر الخبر وسمع الجيران بما حصل .

ولما عدت من سفري أخبرني الجيران بما حصل فتأثرت كثيراً بما صدر من زوجي فأنا أحبه وهو أيضاً يحبني كثيراً لكن الشيطان لعب لعبته، وفي تلك الليلة لم أستوعب ما فعله فأخذت بالبكاء وفجأة (كأن أحداً ضربني في وجهي) ذهبت لأتوضأ ومن ثم صليت وأخذت القرآن الكريم فقرأت ماتيسر لي منه .

وفي اليوم التالي فوجئت بما يحدث لي من تغيرات في نفسي كأنني أرى الشيطان ، فاستعيذ بالله منه فيهرب بعيداً ، كنت أراه بهيئة ريح سوداء وكان يصدر عن لساني كلمات لم أذكرها كأنني أصبت بالجنون ، وحينما رآني زوجي في هذا الحال ذهب بي إلى أحد الشيوخ فأخبره بحالي وطلب مني أن أقرأ في كل وقت ما تيسر من القرآن الكريم بشرط ألا أكثر وأحافظ دائماً على وضوئي وبأن لا يراني أحد.

وحين علمت صديقاتي بما حدث لي جئن لزيارتي فاكتشفت بأنني قادرة على قراءة افكارهن ، فمنعهم زوجي من الزيارة واصطحبني إلى الطبيب النفسي،  فوصف لي الطبيب مهدئات ، كنت في كل حين وأنا اقرأ القرآن أحس بضيق ولساني يلتوي وحين أنام أحس كأن أحداً أخدني في الهواء وكان يصعب علي الدخول إلى المرحاض  لأنني أحس بأنها مليئة بالرياح .

كنت كلما أخدت كتاب الله معي أكون على ما يرام وحينما أتركه أدخل في الكلام وتتغير حالتي ، لذلك لم أستطع ترك كتاب الله ، ومع مرور الأيام ومع مواظبتي على قراءة القرآن كنت أشعر بأن ذلك الجن الذي تلبسني ينهار يوماً بعد يوم حتى أرهقته فأراد الخروج لكنه لن يخرج إلا في المكان الذي دخل منه وأظن أنه في هو عيني لأنني عندما أصل إلى نصف قراءتي تأخد عيني بالدموع ، وأنا على هذه الحال إلى أن ختمت القرآن الكريم والحمد الله ، وأرى بأن الإنسان يجب أن يقرأ كل يوم ما تيسر من الذكر الحكيم لأنه سينال الاجر والحفظ من كل شر و لن يرى إلا الخير.

ترويها السعدية (42 سنة) - المغرب


ملاحظة
- نشرت تلك القصص وصنفت على أنها واقعية على ذمة من يرويها دون تحمل أية مسؤولية عن صحة أو دقة وقائعها. 

- للإطلاع على أسباب نشر تلك التجارب وحول أسلوب المناقشة البناءة إقرأ هنا .

إقرأ أيضاً ...
- أصحاب الظلال السوداء : فرضيات التفسير
- تجارب واقعية: أحاديث الظلام

الأربعاء، 30 يوليو 2014

شبح حديقة المنزل

أرسل لنا أحد القراء من العراق صورة لجسم غريب من هاتفه الخليوي وطلب منا تحليلها وفيما يلي قصة هذه الصورة كما رواها :

" عندما كنت أسير في الشارع حوالي الساعة 10:30 ليلاً أردت تجربة كاميرا هاتفي الجوال فالتقطت صورة للشارع لغرض تجربة الكاميرا وعندما عدت إلى المنزل تفاجأت بوجود ظل اسود في الصورة كانت عيناه بيضاويتان وجسمه في منتصف امام عدسة الكاميرا وليس لديه ذراعان ولم يكن هناك أي أحد في الشارعـ فشارعنا كان مهجوراً تماماً وخصوصاً في الليل وكان بجوارنا منزلين مهجورين وكان الجسم الغريب يقف عند احد المنازل المهجورة  ، أرجو من خبراء موقع ما وراء الطبيعة تفسير ماهية الجسم الغريب، وقد وضعت دائرة حمراء وسهمين يشيران الى الجسم الغريب كما هو مبين " .

الصورة مكبرة
صورة تحليلية

تحليل الصورة - كمال غزال
بعد أن قمت بتوضيح الصورة عن طريق تكبيرها وزيادة شدة التباين والسطوع ، وجدت أن رأس المخلوق وعيناه البيضاويتان ليسا إلا شجيرة في حديقة المنزل ، ويمكنك التأكد من ذلك من خلال مقارنة الشجيرة بالشجيرات الأخرى (نحو اليمين ) في حديقة المنزل ، إذ أنها تمتلك نفس الهيئة والألوان المنعكسة.  وبالنسبة لجسم "المخلوق"، أرجح أنه قطعة من القماش مستطيلة وداكنة موضوعة على جانبي سور حديقة المنزل الحجرية وأطرافها تلامس الأرض فتعطي إنطباع الجلابية، وإذا لم تكن كذلك على الأرجح أن هناك بوابة في السور . راقب الصورة التحليلية مرة أخرى وقارنها مع الصورة الأصلية. (يمكنك ملاحظة أطراف السور بوضوح وراء الظل الأسود المزعوم).

بدت كل هذه التركيبة بالنسبة لمرسل الصورة على أنها تمثل مخلوق الظل الأسود  بحكم تموضع الرأس (الشجيرة) أعلى "الجسم" وهي قطعة القماش المنسدلة على سور الحديقة والتي تبعد  عن الشجيرة ، وبناء على ظاهرة الباريدوليا يميل البشر بشكل فطري إلى رؤية الهيئة البشرية في النماذج العشوائية.

وكما هو مبين في الصور يبدو أن المكان مليئ بالغبار أو الضباب أو أن أرضيته المكان رملية وأثناء السير تنتشر ذرات الغبار . ولهذا تجد إنعكاساتها مضخمة على ضوء الفلاش بهيئة دوائر كبيرة رغم أنه لا يمكن رؤية ذرات الغبار وبخار الماء بالعين المجردة وهي ظاهرة بصرية معروفة لدى خبراء التصوير.

وفي النهاية لك أن تحكم بنفسك.


إقرأ أيضاً ...
- مثالان لتفسير ظهور الأشباح في الصور
- الباريدوليا
- تحقيقات : شبح الكيان المنقذ
- التحقيق في الماورائيات : مضيعة للوقت أم فهم للعقل ؟

الاثنين، 30 يونيو 2014

عواقب الشغف بالمجهول

يرويها خضر (19 سنة)
عندما كنت بعمر 15 سنة كنت مولعاً بعالم الماورائيات والجن حيث كان شغفي الأول في البحث والقراءة عنه، وحتى هذه اللحظة ما زلت منجذباً إلى هذه القصص والحكايا عن الجن والأشباح، في هذه السن تعرضت لحادثة أثرت بي كثيراً ووضعت جرأتي في الإختبار.

تحد وندم
فبينما كنت ألعب مع أصدقائي في أحد الليالي قالوا لي : " إن كنت تعشق عالم الجن وتدّعي بأنك لا تخاف اذهب إلى ذلك البيت المهجور وادخله وآخرج من الباب الخلفي"، ورغم أن منظر هذا المنزل يبدو مرعباً لي، إلا أنني خشيت أن تتأثر ثقة أصدقائي بجرأتي، فأنا كنت مشهوراً آنذاك بعدم خوفي من الأماكن المهجورة. وبالفعل ذهب ودخلت البيت، كان قلبي يرتجف وتمالكت نفسي إلى أن خرجت من الباب الخلفي وكان أصدقائي مندهشين لمحاولتي فصفقوا لي، ومنذ ذلك الحين تغيرت حالتي فلم أكن نفس ذلك الشخص الذي دخل مثلما خرج، إذ آصابني خمول شديد فذهبت إلى منزلنا وآصدقائي يتساءلون مالذي حصل لي.

تهديد
وبعد أسبوع وبالتحديد في يوم الأربعاء 24 مارس ، 2010 كنت نائماً في غرفتي وفجأة قمت من نومي وكان بجانبي جهاز حاسب مكتبي ولكنني حينما نظرت إلى الحاسب رأيت شيئاً لازلت أتذكره ! رأيت رجلاً أسود ونحيف وجسمه كجسم القطط السوداء تماماً وعيونه تشع كالذهب وله أنياب، عندما رأيته تجمد في مكاني فوجدت على الطاولة حديدة لا أدري من أين أتت فرميته بها فصرخ وقال: " سآخذ روحك الساعة 2:00 "،  وطار إلى الأعلى فسقطت على الأرض من هول المنظر، وبعدها فتحت عيني، لكنني لم أجد أحداً ! فتساءلت في نفسي فيما إذا ما حصل حقيقة أم أنني أحلم ؟! نظرت إلى الساعة وقلبي ينبض بقوة وإذ بالساعة تشير إلى  12:00 منتصف الليل، فتدكرت حينما قال لي سآخذ روحك الساعة 2:00  فتغير لوني وهربت بسرعة وكنت لا أرى بوضوح فكان عقلي مشوش لدرجة أنني آسمع صوت كالصفير في آذني، ودخلت إلى غرفة آخواتي الصغار وانسدحت على الأرض وكان باب الغرفة مفتوحاً وأنا أرتجف بشدة، وكان في الصالة المقابلة لغرفة أخواتي خزانة ملابس (دولاب) من الزجاج ومن خلال المرايا التي عليها كنت أستطيع مراقبة ما يحصل داخل غرفتي، فأغمضت عيني وأنا أرتجف وإذ بي أسمع أصوات ضحكات وهمسات تخرج من غرفتي وكنت آرى طيف شخص يجري من أمام المرآة بسرعة ومن شدة الموقف فقدت وعيي وبعد ساعات فتحت عيني فرأيت أمامي امرأة بيضاء تشبه نساء شرق آسيا تبتسم لي وتقول لي : " تعال ... تعال "، فأغمضت عيني وإذ بالصباح قد جاء وأشرقت الشمس وبدأ أهلي ينهضون من النوم ، فسألت أمي إن كان أبي أحضر خادمة أندونيسية ؟!، فنفت ذلك وتساءلت عن سبب سؤالي هذا، فقلت لها أنه مجرد سؤال لا غير، ولم تعلم أنني عشت ليلة مع ضيوف من الجن.

ملاحقة في البر
ومن بعد تلك الليلة لم آعد أهتم بهذا العالم وقررت بأن أتركه خوفاً من أن أصاب بالمس أو بأي أذى، ولكن الغريب بعد سنتين، كان يوم أربعاء أيضاً ،  حصل معي حادثة آخرى ، كنت أسير آنا وآحد آصدقائي في البر لأننا كنا معزومين على عشاء مع اصدقاء لنا، وحينما وصلنا إلى مكان العشاء لم نجد سيارات ولم نجد أحداً ، فقلنا ربما أنهم لم يصلوا بعد فانتظرنا مجيأهم، وبينما كنت أتحدث مع صديقي إذ بي آراه واقف كالمسمار، رأيت 3 أشخاص سود كالظل ! فهرول صديقي وهربت معاه وتركنا السياره، وسقط جوالي من جيبي ، كانوا يلحقوننا بسرعة حتى ظننت آنهم سيمسكون بنا ولكن لحسن الحظ وجدنا أصدقاءنا قادمين فأوقفناهم وقالوا : " ما بكم ؟!"، فأخبرناهم بالأمر وذهبنا إلى نفس المكان وركبنا سيارتنا أنا وصديقي لكننا لم نجد أحداً، فوعدت أن أرجع بمفردي إلى نفس المكان في الصباح، ولما رجعت صباحاً عثرت على هاتفي النقال (جوالي) على الأرض ومع ذلك لم أجد أثراً لأي شخص كان يلحق بنا، فعرفت أننا كنا نجري مع الجن الليلة الماضية.

يرويها خضر (19 سنة) - السعودية



ملاحظة
- نشرت تلك القصص وصنفت على أنها واقعية على ذمة من يرويها دون تحمل أية مسؤولية عن صحة أو دقة وقائعها. 

للإطلاع على أسباب نشر تلك التجارب وحول أسلوب المناقشة البناءة إقرأ هنا .

الثلاثاء، 24 يونيو 2014

حضور الشيخ الطبيب

ترويها سكينة (39 سنة)
منذ أكثر من سنة شاركت معكم تجربة خاص بي بعنوان "خادمة عرش الجن" وكانت قد نشرت على موقع ما وراء الطبيعة وأخذت تحليلاً ، واليوم أحب أن أشارك معكم بعض ما حدث لي منذ فترة قريبة كما رويت لكم من قبل فقد مررت فى أغلب سنوات عمري بتجارب كثيرة مع الجن أو الأشباح أو الأرواح أو ما لا أعرف أن أسميه .

شيء ما يمنعني عن الصلاة
في البداية لم أكن أستطيع الصلاة نهائياً وكان لساني يتجمد ويتلوى وانا أصلي وكان وجهي يتحول عن القبلة رغماً عني ، ولكن بالكثير من الدعاء والمجاهدة والتقرب من الله تبدل حالي تماماً رغم ما لاقيته من آلام وأوجاع وما عانيته من أمراض لم أكن أدري لها سبباً أو علاجاً ، أصبحت تحدث لي في صلاتي أمور خفت منها على عقلي ، فكنت أحس بالمكان من حولي وقد امتلأ بمن لا أراهم احياناً ومن أراهم أحياناً أخرى ، وكنت أشم روائح لم ولن أشم مثلها من شدة روعتها وجمالها ، وكنت أحس بصدري وقد امتلأ بهواء ليس كهواء الأرض وأحس كأنني انتقلت إلى مكان وزمان لا أعلم عنه انعدمت فيه الجاذبية فأحسست بخفة فى جسدي وكأنني أسبح فى الهواء، ولأنني أرعى أمي السيدة المسنة شبه المقعدة وتقريباً ليس لها غيري ولأنني خشيت أن يتعرض عقلي لما لا يستطيع أن يفهمه أو يعرف فيتعرض للوثة أو صدمة كان الحل هو الهروب من الصلاة ، فكنت أؤديها بحركات خارجية فقط دون تركيز أو خشوع وبسرعة فائقة واحياناً كنت امتنع عن الدعاء بعدها أو تلاوة القرآن ، ورغم أن ذلك كان بكامل اختياري إلا أنني كنت أبكي شديد البكاء بيني وبين ربي وأتضرع إليه سراً أن يرفع عني هذا حتى أعود إلى الصلاة بشكل يرضيه .

شيخ وبيده سبحة
استمر ذلك إلى حين حتى حدث ما سأحكي لكم عنه منذ حوالى الشهرين، فبعد أن صليت العشاء بشكل سريع وآويت إلى فراشي قرأت الدعاء : " أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر من شر ما ينزل من أسماء وشر ما يعرج منها ومن شر ما يلج في الأرض وشر ما يخرج منها ومن شر ما ذرأ وما برأ وما خلق ومن فتن الليل والنهار ومن طوارق الليل والنهار إلا طارق بخير يا رحمن" ، فاستغرقت فى النوم سريعاً ثم استيقظت بعد فترة لا أدري كانت طويلة أم قصيرة ، وفتحت عيني قليلاً ثم بمجرد أن أغمضتها أحسست بخدر لطيف يسري فى جسدي من قمة رأسي حتى أصابع قدمي، ورغم أن عيناي كانتا مغمضتين إلا أنني استطعت ان أرى غرفتي التي أنام فيها مع أمي ورأيتها وهي مستلقية على فراشها ، ثم رأيت احدهم يدخل على الغرفة وانا ممددة على فراشي ، كان يرتدي ما نسميه فى مصر " قفطاناً  " وهو عبارة عن جلباب أبيض يرتديه مشايخ الأزهر والعلماء ورجال الدين تحت ملابسهم ، وكان يمسك بيده مسبحة بيضاء لم أستطع أن أتبين من ملامحه سوى لحيته السوداء الخفيفة وشعره الأسود الذي يتدلى قليلاً حتى أسفل أذنيه، كنت أحدق فيه باستسلام رغم أنه لم ينظر إلي وإنما كان ينظر إلى الأرض ، اقترب مني وبدأ يضع مسبحته على جسدي مبتدءاً من ذراعي وبمجرد ما بدأ ذلك حتى بدأت أتألم وأتوجع ثم بدأت فى الصراخ ولكن هذا الصراخ بلغ ذروته حين وضع مسبحته على بطني،  حينها صرخت كما لم أصرخ من قبل وتلوي جسدي بشدة ومع هذا ظل واضعاً مسبحته على بطني حتى هدأت تماماً ، فانصرف بهدوء دون أن يحدثني بشيء وأنا لا زلت انظر إليه  ، ثم بدأ هذا الخدر ينسحب من جسدي شيئاً فشيئاً حتى استطعت ان أفتح عيناي مرة أخرى.

في الصباح لم أتحدث مع أمي بشيء وهي لم تتحدث معي بشيء ففهمت أنها لم تسمع صرخاتي وأنني وحدي من سمعتها،  بعد ذلك بعدة أيام وحين اشتدت علي آلام الظهر التي بدأت أعاني منها منذ فترة رأيت نفس "الشيخ " إذا جاز لي أن أسميه كذلك ولكن هذه المرة بمظهر مختلف تماماً.، هذه المرة وبعد أن دخلت فى مرحلة الخدر اللطيف هذه أحسست أنني انتقلت فجأة إلى مكان لا أعرفه فى غرفة لا أعرفها ورأيته واقفاً هناك ، كان هذه المرة يرتدي ملابس الأطباء ويمسك بيده أوراقاً بادرني بقوله : "عشان تخف آلام الظهر لازم تصلي " ، فشرحت له ما أراه فى صلاتي وخوفي من ذلك فقال لي : " ما تخافيش " ، كررها مرتين أو ثلاثاً ثم أخذني من يدي إلى مكان بنفس الغرفة رأيت به اناساً يصلون صلاتنا نحن المسلمين وقال لي : "صلي زي كدة " ، وأخذ هو الآخر يصلي ، أفقت على ذلك بعد أن غادرني ما أحس به من الخدر ومن وقتها وأنا أحافظ على صلاتي وأؤديها بكل ما أستطيع من خشوع وأدعو خلالها بما يفتح الله علي به من الدعاء وأجاهد لعدم الإلتفات لما أراه أو أحس به .

ترويها سكينة (39 سنة) - مصر

ملاحظة
- نشرت تلك القصص وصنفت على أنها واقعية على ذمة من يرويها دون تحمل أية مسؤولية عن صحة أو دقة وقائعها. 

للإطلاع على أسباب نشر تلك التجارب وحول أسلوب المناقشة البناءة إقرأ هنا .

إقرأ أيضاً ...
- تجارب واقعية : خادمة عرش الجن
- تحليل تجربة : خادمة عرش الجن

الأربعاء، 11 يونيو 2014

شبح المرآة الذي كبر

أذكر في إحدى الليالي حينما كنت بعمر 4 سنوات ولما حان موعد نومي كانت أمي تحاول أن تجعلني أنام على سريري الذي كان في غرفة أمي وأبي التي كانت تحيط بها المرايا من 3 جهات ، كانت الغرفة مظلمة إلا من ضوء ينبعث من فتحة باب الحمام المطل عليها ، وتجرأت وقتها لأحدق في المرآة التي أمامي بينما كانت أمي تحاول أن تجعلني أنام  إلا أن محاولاتها ذهبت سدى لأنني لم أكن أشعر بالنعاس ، وفجأة نادى أبي أمي لكي تجلب له لبناً من الثلاجة  فقالت لي أمي : " انتظر حبيبي ، خليني أروح أجيب لأبوك لبن و أرجع ...لا تخاف .. زين"،  فقلت لها: " طيب .. بس لا تطولين " .

فذهبت وفي غيابها عدت لأحدق في  المرآة المقابلة لي كعادتي فصعقت عندما رأيت في المرآة رجلاً كله سواد  كأنه ظل إذ يبدو من مظهره أن له عضلات لكن لم يكن له شعر بل كان أصلعاً ويقف خلف السرير ويحمل كرة نارية ويتلاعب فيها حول جسده ،  والغريب أن سريري ملاصق للجدار فلم يكن هناك مجال ليقف خلفه أحد ، ولم أستطع أن أنظر للخلف فقد سيطر الخوف علي واكتفيت بالنظر إليه  في المرآة،  فناديت أمي بسرعة وأتت أمي راكضة إلي وعندما فتحت أمي الباب رأيت الكائن وقد قفز ليخترق السقف فسألتني : " وش فيك ؟! " ، فأخبرتها بما حدث  وقالت لي : " نم ، هذا كله وهم " .

- وفي حادثة أخرى بعد 6 سنوات كنت مع أبي و أمي وأختي مسافرين إلى مدينة رفحاء - السعودية لتختبر أمي بالجامعة وأنا لدي 3  أخوان أكبر مني، وكان إثنان منهم يدرسون بالرياض والثالث كان بمفرده في المنزل مع الخادمة فقد كان لدية اختبارات .

أذكر أننا كنا نائمين في منزل عمي فاتصل بنا أخي مفزوعاً يخبرنا أن الخادمة وهي نائمة قفزعليها رجل أشعث مليء بالشعر فاحتمت باللحاف وصرخت  فجاء يسرع  إليها وعندما فتح الباب اختفى ذلك الرجل،  فطلبت منه أمي أن يخبر جارنا ويشغل سورة البقرة ويستعيذ بالله ،  فذهب إلى غرفة أخرى وأقفل الباب عليه ومن ثم اتصل بجارنا الذي كان شرطياً ولما جاء الجار إلى المنزل بحث فيه فلم يعثر على شيء.

وعندما رجعنا أنا وأبي وأمي وأختي من مدينة رفحاء،  طلبت من الخادمة أن تشرح لي ما حصل ، وقد تفاجأت عندما قالت لي : " ربما هو نفس ما رأيته أنت ولكنه قد كبر " والغريب انني لم أخبرها ما حصل معي كما لم يخبرها أي من افراد عائلتي.

يرويها عثمان (15 سنة) - السعودية

فرضيات التفسير
كالعادة لا تملك الظواهر المجهولة إجابة وحيدة لتفسيرها سواء أكانت تستند في تفسيرها إلى العلوم الحالية أو إلى المعتقدات الروحية أو إلى نظريات جديدة لم تحظى بتأييد المجتمع العلمي كنظريات الطاقة الأثيرية ونظرية الظلال السوداء، وإذا امتلكت ظاهرة إجابة وحيدة فلن تعود " مجهولة " بل " معلومة " ، ونكتفي بذكر 6 فرضيات  كالآتي :

1- علم النفس
من الناحية النفسية لا يمكننا إستبعاد الفرضية التي يكون فيها لأجواء الظلام وتواجد المرايا تحديداً والتحديق بها إضافة إلى التأثر بالقصص الخيالية دور كبير في الدخول في حالة من الوعي أعقبها حدوث هلوسة بصرية تمثلت بظهور ما يسمى بـ " الكائن الظلي " ، ومن الجدير بالذكر أن حدوث الهلوسة لا يقتصر على المرضى حيث يمكن أن تصيب أي شخص سليم من الناحية الذهنية وقد تكون ناجمة عن الإجهاد أو النعاس والاجواء المناسبة التي ذكرناها من الحرمان الحسي ، ولا ننس أن العقل خبير في إكمال النواقص من ذاكرة خياله الخصب خصوصاً في سن صغيرة، وربما كان ظهور الرجل الأشعث للخادمة في الحادثة الثانية من خصائص الهلوسة النومية أو حالة الشلل النومي (الجاثوم) ولا صلة لها بالحادثة الأولى وربما تكون الخادمة علمت بشأن الحادثة الأولى من غيرعلم صاحب التجربة فتأثرت بها وظهر ذلك في كابوس أو هلوسة نومية لم تستطع معها التمييز بين حالة اليقظة والنوم فاستيقظت مفزوعة وأخبرت أخ صاحب التجربة بما حصل لها.


لا يعتبر وضع المرآة جيداً بتاتاً إذا كان الشخص يعيش بمفرده ويعاني من الوحدة ، فانعكاس صورته في المرآة توحي له بوجود شخص آخر أو أنه ليس وحيداً في الغرفة ، ومن الملاحظ  أن صاحب التجربة شاهد الكائن الظلي بعد غياب أمه عنه ، فالوحدة المؤقتة زادت من إضطرابه وهواجسه التي تجسدت في ظهورما يسمى بـ " الكائن الظلي".

وقد سبق لموقع ما وراء الطبيعة أن تناول تأثير الأجسام  العاكسة كالمرايا والكرات البلورية على إيهام العقل بصور ذهنية أو إحداث الهلوسة فيه في مقال الكرة البلورية وقراءة الطالع
 
2- علوم الطاقة الحيوية
- وإذا أخذنا وجهة نظر علوم الطاقة الحيوية (لم تأخذ مصادقة المجتمع العلمي) فإن معظم ممارسي فنون الفنغ شوي يتجنبون Feng Shui وضع  المرايا في غرف النوم علماً أن فنغ شوي هي فن يهتم بديكور المكان ليضمن  توزيع الطاقات الحيوية المزعومة لتنعكس بشكل إيجابي على  القاطنين فيه، ويقول الخبراء في هذا المجال : "  إذا كان عليك أن تعلق مرآة في غرفة نومك فحاول أن لا تضعها بحيث تعكس صورتك وأنت نائم ، فلدى نهوضك في الصباح لن يكون  انعكاسك في المرآة بداية  طيبة لنهارك، خاصة أن المرآة ستمتص منك الطاقة خلال نومك ليلاً وتوجه إليك كل الطاقات السلبية مما يعني حدوث الأرق والتعب ويمكن أن يتطور إلى إضطراب ذهني ".


3- نظرية أصحاب الظلال السوداء
ووفق نظرية أصحاب الظلال السوداء يرى الكاتب جايسون أوفوت صاحب كتاب Darkness Walks أو " ظلام يمشي " أنه يمكن أن تكون الصورة في المرآة إنعكاس لشبح فعلي وهي تشكل الغالبية العظمى للمشاهدات والكثيرمنها يتضمن ملاحظة ظلام حالكاً أكثر من ظلام الليل أو ظلال بهيئة البشر وغالباً ما يكون أصحاب الظلال السوداء مسالمين وعادة يكون على غير دراية بمن يراقبهم و ربما هذا ما جعل الشبح ينتبه عندما فتحت والدة صاحب التجربة الباب فأسرع وخرق السقف .

كما يرى أيضاً أن أصحاب الظلال غير حقيقيين في الغالب لأن سلوكهم لا يتفق مع أي قانون فيزيائي لكنه يعتقد  بتكسر قوانين الفيزياء في بعض الأحيان ويقول : " هذا يجعلني متأكد من أن هؤلاء الغرباء موجودين بالفعل لكن العلم لم يستطع بعد الإمساك بهم " ،  ويعتقد أن كائنات الظل مجرد إسقاط أو صور عن كائنات تعيش في بعد مواز لنا وينعكس أثرها بشكل ظلال ولسبب ما في عالمنا ،  كما أن هناك تفسير مشابه يدعى الإسقاط الأثيري فربما هؤلاء الغرباء عباره عن تشكل أثيري .

ومازال البعض من الباحثين يصنف ظاهرة " أصحاب الظلال " Shadow People تحت فئة الظواهر الخارقة أو الماورائية إذ يوصفون بأن لهم لون أسود شديد الظلمة ويأخذ معظمهم هيئة الصور الظلية من شخصيات البشر وفي نفس الوقت يكون من الصعب جداً ملاحظة أي ملامح لوجوههم ويمكن أن يكون لهم هيئة ثنائية أو ثلاثية الأبعاد ويبدو معظمهم من الذكور ويظهرون بقامات طويلة إلى حد ما وبعض الحالات يرتدون ما يشبه معطفاً طويلاً أو قبعة.

4- المعتقات الدينية والروحية
في المعتقدات الدينية قد تفسر تلك الكائنات على أنها جن بحسب المعتقد الإسلامي إذ يعرف عنها قدرتها على التشكل بأي هيئة،  وفي معتقدات دينية أخرى (وهو اعتقاد رائج في الغرب أيضاً)  يمكن أن تكون أشباح تجسد أرواح موتى عاشوا سبق لهم العيش في نفس المكان أو لديهم صلة روحية به،  بينما يرى آخرون أنهم شياطين نتيجة للأحاسيس غير المريحة التي تترافق مع رؤيتهم لها ويقول آخرون أنها قد تكون كائنات روحية وجدت طريقتها إلى عالمنا .، وللمرايا أيضاً تاريخ وصلة بالمعتقدات وممارسة السحر.

5- ثقافة المخلوقات الخارجية وظواهر يوفو
- ويقول عدد من المتحمسين لوجود المخلوقات الفضائية بمن فيهم المحققين في ظاهرة الأجسام الطائرة المجهولة (يوفو) أن هناك صلة ما بين بعض أنواع المخلوقات القادمة من الفضاء الخارجي  Extra-Terrestrials  وكائنات الظل ، حيث قيل أن المخلوقات القادمة من الفضاء الخارجي هم كائنات الظل أو أنهم إسقاط تخاطري لها ويزعم أيضاً المختطفون من قبل المخلوقات الرمادية أن لهم قدرة غريبة على المرور عبر الجدران والأبواب المغلقة بسهولة ، أو الظهور والإختفاء بدون سابق إنذار.


6- علوم الكون والسفر عبر الزمن
 العلم يقول أن حوالي 96 بالمئة من مادة الكون هي من المادة المظلمة ، وبالتالي فإننا غير قادرين على رؤية أبعاد أخرى علاوة على أنها غير مرئية بالنسبة لنا ويقول عالم الفيزياء ستيفن هوكينج :" قد توجد هناك مجرات الظل ، ونجوم الظل وحتى كائنات الظل ، "وقد يعتقد آخرون أنها جاءت من خلال السفر عبر الزمن لأنه ليس هناك قانون فيزيائي يمنع من تحقيق السفرعبر الزمن ( إقرأ عن تقنيات التحكم بالزمن) ،  وبالفعل اقترح بعض المحققين في ما وراء الطبيعة أن كائنات الظل قد تكون فعلاً زواراً عابرين من المستقبل .

- تحليل كمال غزال وياسمين عبد الكريم
ملاحظة
- نشرت تلك القصص وصنفت على أنها واقعية على ذمة من يرويها دون تحمل أية مسؤولية عن صحة أو دقة وقائعها. 

- للإطلاع على أسباب نشر تلك التجارب وحول أسلوب المناقشة البناءة إقرأ هنا .

تجارب أخرى حول الظلال السوداء 
- تجارب واقعية : ظلال تتسلل حولي
- تجارب واقعية : نزلاء الظلام
- تجارب واقعية: أحاديث الظلام
- تجارب واقعية: تجربتي مع أصحاب الظلال السوداء

إقرأ أيضاً
- أصحاب الظلال السوداء : فرضيات التفسير
- المرآة : تاريخ وأساطير ومعتقدات

الأربعاء، 4 يونيو 2014

شبح الكتاب الموروث

ترويها فائزة (42 سنة)
أسرد لكم قصة حقيقية وغريبة في نفس الوقت حدثت معي في سن الـ 16 من عمري ، حدث هذا عندما كنا نسكن أنا وعائلتي المكونة من 7 أفراد  (أمي وأبي و 3 أخوات وأخ واحد) في منزل جدتي (والدة أبي) الذي كان منزلاً من الطراز القديم ويحوي فناء داخلياً ندعوه (حوش) وذلك بعد أن عدنا في عام 1978 من منزلنا في الجزائر التي ولدنا ونشأنا فيه.

آنذاك كنت أتابع دراستي في المرحلة الإعدادية، وأصف نفسي بأنني مرحة ولم أكن أخاف أبداً إذ كان لجدتي  قطعة أرض بجوار المنزل واعتدت أن ألعب مع أخواتي فيها لعبة الغميضة ليلاً حيث كنت أختبئ في مكان ناء في منها وبذلك لا يتمكن أخواتي من العثور علي بسبب خوفهما.

كتاب موروث ومحظور
في عام 1986 وبعد وفاة جدي رحمه الله الذي كان نعم الجد  تقاسم أبي وأعمامي تركته وأغراضه وكان من نصيب أبي كتاب قديم عمد أبي إلى إخفائه في درج في غرفة نومه وأغلق عليه بالمفتاح وكان حريصاً على ذلك لدرجة أنه حذرنا من الإقتراب من الدرج أو من هذا الكتاب ، ومنذ ذلك الحين دارت في رأسي أفكار تحثني لمعرفة فحوى هذا الكتاب الغريب الذي يمنعنا  أبي من الإقتراب منه.

وفي أحد أيام عام 1988 ، وتحديداً بعد صلاة المغرب، ولم يكن حينها والدي قد عاد إلى المنزل ، وبعد أن توضأت حاولت فتح الدرج بآلة حادة وأخذت الكتاب وقد وجدت أنه كتاب سحر ، مع العلم أن جدي رحمه الله لم يكن ساحراً أبداً والكل يشهد له بعظمة أخلاقه وتدينه، وما كان مني إلا أن أخذت الكتاب وفتحته وكان بعضاً منه مكتوباً بأحرف عربية ولكن بكلمات غير مفهومة ، وعلمت فيما بعد لما كبرت أنها تدعى "طلاسم" ، كانت كلمات مكتوبة على شكل أبيات أو سطور وبجوار كل بيت أو سطر مذكور الغرض منه كجلب الغائب أو الحبيب ، وكذلك مذكور العدد المطلوب لقراءتها ، فمنها من يجب أن يقرأ 50 مرة أو 100 مرة ،  ولا أذكر الأشياء الأخرى وكنت أقرأ من كل شيء وكأنني أنتقم من إخفاء الكتاب ليس إلا ، وأعدت بعد ذلك الكتاب إلى مكانه في الدرج وكأن شيئاً لم يحصل.

المتشحة بالبياض
وهكذا مرت الليلة ونمت ، ثم صحوت مع آذان الفجر وكنت الوحيدة التي قامت لتصلي وقد كان هناك صنبور ماء في فناء المنزل الداخلي (الحوش)، فذهبت لآخذ الماء منها وتوضأت ودخلت الغرفة وصليت صلاة الفجر ، وبعدها ذهبت لأنام في الغرفة التي كانت تشاركني فيهما أختاي الأكبر والأصغر مني ، وقد أغلقت باب الغرفة إلا قليلاً ، وغطيت كل جسدي  لأنني لم أكن أحب رؤية الضوء ، وفي لحظتها سمعت أزيز باب الغرفة وهو يفتح ولم أسمع أحداً قد دخل لأني لحظتها ظننت أن والدتي قد استفاقت وجاءت لتتفقدنا فأزحت الغطاء عن وجهي لأرى من فتح باب الغرفة فإذ بي أرى امرأة متشحة بالبياض تدخل في نفس اللحظة ، كانت تلبس لباساً أبيضاً من طبقتين عند أسفل خصرها ولم تكن تظهر لي ملامح وجهها جيداً لأنه كان بعد الفجر بقليل ولم يكن الضوء قد لاح بعد ، المهم دخلت وهي تمشي من الباب قرابة 4 متر لتقف قبالتي مباشرة ولم تكن تتكلم قط وأنا أوشكت على الموت من شدة الرعب والخوف لدرجة أن لساني أصابه الشلل وتجمدت كل أطرافي ، وقد استمرت هذه الحالة من "التخدير" (إن أصاب الوصف) قرابة 10 دقائق إلى أن صرخت بأعلى صوتي فلم يظهر لها أي أثر وكأن الأرض انشقت وابتلعتها ، ونهض كل من بالمنزل حينها واستفسروا عما أصابني ظناً منهم أني كنت أحلم لكني قلت لهم أنني لم أكن نائمة وأني لتوي كنت أصلي وكنت متوضئة وحكيت لهم القصة لتعلم والدتي أنني كنت أقرأ ذاك الكتاب فأخبرت والدي لحظتها.

صوت كعب قدمها
المهم مر علي شهر كامل وأنا لا أنام الليل أبداً خوفاً من أن تأتي تلك المرأة الشبح ، لأننا بعد ذلك انتقلنا من منزل جدتي هذا إلى بيت آخر يبعد حوالي 5 كيلو متر وهنا ابتدأ الخوف يزيد حيث أن المنزل كان من النوع العصري والذي لازلنا نمكث فيه للآن ، المنزل مكون من 3 غرف ومطبخ وحمام ورواق طويل بحسب 12 متر طولاً ، وكنت وأختي الكبرى ننام في الغرفة الوسطى وكنا نغلق باب الغرفة علينا، وبعد حوالي  8 أشهر على سكننا في هذا المنزل الجديد ، وفي أحد الليالي حينما كانت الساعة  تشير إلى 2:00 صباحاً نهضت من النوم وكأن أحداً أرغمني على فتح عيناي لأسمع خطى تتمشى برواق المنزل ذهاباً وإياباً وهي تضرب بنعلها على كعب القدم بصوت عال واستمر ذلك الصوت لغاية الفجر ومن ثم توقف ،  فكنت بعض المرات أحاول أن أوقظ أختي من النوم لكنها كانت تخاصمني على ذلك وتتركني أعاني الخوف بمفردي ، وأصبحت على هذه الحالة لمدة تزيد 14 شهراً  ، وبعدها توقفت هذه الأصوات ، ولم أر أو أسمع أي شيء منذ ذلك الحين، لكن الخوف ما زال متمكن مني لأنه ليس بمقدوري النوم في الأماكن المظلمة ولازلت أشعل ضوء خافتاً حتى بزوغ الصباح ، وأنا محافظة على صلاتي من صغري وأقرأ المعوذتين قبل النوم وآية الكرسي والحمد لله .

رؤى الوالدة التي تكشف المستقبل
أروي لكم  قصة أخرى تتعلق برؤى والدتي (أطال الله في عمرها)حيث أنها من النوع الذي إذا حلمت بالشيء في منامها يتحقق بالصورة نفسها التي رأتها في الحلم ، وقد حدث ذلك معي كتجربة شخصية حقيقية ناهيك عما تحلمه عن أشخاص آخرين نعرفهم أو لا نعرفهم، فبالنسبة لي كنت قد تعرفت في نهاية العام 2002 أي شهر 12 من تلك السنة على شخص كان يود الزواج بي وقد قلت لوالدتي بحكم أنني كنت أخرج لرؤيته لنتعارف أكثر قبل التقدم لخطبتي ، وبعد ذلك بحوالي أسبوعين على تعرفي به حلمت والدتي أنني دخلت عليها المطبخ وقلت لها بأنني لن أتزوج هذا الرجل ، هذا كان حلمها، فحاولت إخباري أنني لن أتزوج هذا الشخص بدعوى أنها حلمت به بهذه الطريقة وقالت أنني فعلاً لن أتزوجه، فعارضت لحظتها قولها هذا بدعوى أنه مجرد حلم ،فتقدم هذا الرجل لخطبتي وتمت الخطوبة في شهر يونيو من عام 2003  بالضبط ومضى على هذه الخطوبة مدة 4 أشهر كانت ملأى بالمشاكل والخصام بيني وبين هذا الرجل لأنه لم يكن يملك شخصية رجل عربي مسلم يخاف علي وأنا كنت أتمنى أن أغطي شعري بمجرد خطبتي واشتريت أغطية لذلك فنهرني في اليوم الثاني للخطبة وأمرني بأن لا ألبسها ابدا ، كما أننا خرجنا بسيارته بعد 20 يوماً على الخطبة وذهبنا للغذاء بمحل يبعد عن مدينتي بحوالي 50 كيلومتر ، فتوقفت سيارته بمكان ناء عن المنازل بدعوى أن السيارة لم يعد فيها بنزين وتركني بالسيارة لوحدي وذهب ليجلب البنزين بعد أن أوقف سيارة أجرة من ذاك المكان النائي ولم يعرني أي اهتمام على أساس أنني بنت لوحدي في مكان خال عرضة لأي شيء ، فعلاً صبرت كثيرا لأجل الحفاظ على هذه الرابطة لكنني لم استطع المواصلة أمام كبر معاناتي معه ، وفي يوم الحسم كان عندنا وهو ووالدته بمنزلنا وكان الوقت ليلاً بعد أذان المغرب بقليل حيث كان يهم بالمغادرة هو ووالدته فودعتهم أنا ووالدتي فأغلقت باب المنزل وذهبت والدتي للمطبخ وتبعتها لحظتها وقلت لها أنني لن أتزوج هذا الرجل، فلم تستغرب الوالدة من هذا الخبر بل الشيء الوحيد الذي قالته لي لحظتها هو أن هذا ما حلمت به وهذا ما قالته لي قبل 4 أشهر في نفس المطبخ ونفس الكلام، فسبحان الله لأنه فعلاً تم فسخ خطبتي منه ولم أتزوجه كما حلمت الوالدة حفظها الله.

وهناك قصص أخرى حلمت بها والدتي وكأنها تبشر بما سيقع لأنها إنسانة طيبة جداً وعلى نياتها كما نقول بالعامية، فمرة لا أذكر الشهر أو العام، وبعد فسخ خطبتي حلمت أمي بوالدة جارتنا وهي مريضة مع العلم أن والدتها تسكن بمدينة أخرى ولم ترها إلا أيام معدودة وحين تأتي لزيارة ابنتها كان يوم سبت فاستفاقت وذهبت مباشرة عند جارتنا ووجدتها نائمة وقالت لها قومي فإن والدتك مريضة وسيأتيك أخوك اليوم ليعلمك بذلك،  فقامت تلك الجارة من النوم وظلت تنتظر أخاها الذي أتى فعلاً وبمجرد رؤيتها له صارت تبكي وتصرخ : "ما بها والدتي ؟ "،  فقال لها : "إنها مريضة جداً وعليك الذهاب لرؤيتها "، فأتت لحظتها عندنا وهي تبكي وتقول للوالدة : " حلمك يتحقق فأخي جاء ووالدتي مريضة جداً " ، وكان هذا ما تذكرته من بين أحلامها الكثيرة التي تقرأ المستقبل.

ترويها فائزة  (42 سنة ) - المغرب


ملاحظة
- نشرت تلك القصص وصنفت على أنها واقعية على ذمة من يرويها دون تحمل أية مسؤولية عن صحة أو دقة وقائعها. 

للإطلاع على أسباب نشر تلك التجارب وحول أسلوب المناقشة البناءة إقرأ هنا .

تجارب واقعية أخرى
- كتاب السحر الأحمر
- الكتاب الملعون
- لعنة التعويذة

مواضيع ذات صلة
- طقوس كناوة : إحتفالية ملوك الجن
- كتاب شمس المعارف الكبرى
- استحضار الروح بيثور وفق كتب الشعوذة الغربية
- هل يمكن للأحلام أن تتنبأ بالمستقبل ؟

السبت، 31 مايو 2014

أثر العين

كنت بعمر 5 أشهر وكنت آنذاك مريضاً فاصطحبتني أمي إلى المستشفى والتقت بممرضة سمراء (نحن أيضاً لوننا أسمر) لتعتني بي فسألت أمي: " كم عدد أولادك ؟ "،  فأجابتها أمي بأن لديها 3 أبناء وبأنني الأخير بينهم ، فردت الممرضة على نحو غير متوقع : " أريد ابنك " ،  فرفضت أمي طلب الممرضة بعد أن  أحست بأنها ليست على ما يرام،  فسارعت أمي لاصطحابي إلى منزلنا ، وكان آخر إنطباع تركته الممرضة في نفس أمي أنها كانت مريبة وهي تحدق بي وبها وبنظرة أشعرتها بالخوف وعدم الأمان ووصفتها بـ "نظرة الشيطان".

- لما أصبحت بعمر 3 أو 4 سنوات كنت أرى أشباح مخيفة أمامي في غرفة النوم التي أشترك في النوم فيها مع شقيقاي اللذان يكبرانني فكانت تلك الشياطين تظهر لي بأشكال مرعبة ولله الحمد أنني لم أعد أتذكر أشكالهم  وكل ما أذكره أنهم كانوا يلاحقونني ويزعجوني حتى في خارج المنزل بل وصل بي الأمر إلى الخوف من  ركوب سيارة أبي لأنهم كانوا يلاحقونني وأنا في السيارة فكنت أصرخ وأبكي فتسببت بإزعاج لأبي الذي أصبح يكرهني وينعتني بالمجنون ، ولم يصبر أبي على حالي فاصطحبني إلى عيادة للأمراض النفسية  ليكشف عن حالتي فوصف الطبيب أدوية لعلاج الهلوسة إلا أنها لم تنفعني لأن الجن كانوا ولا يزالون يظهرون ويسببون الذعر لي إلى أن طفح الكيل مع أمي التي بدورها أخبرت أبي عن حالتي وبأنني لاأنام الليل أبداً وأسهر حتى الصباح بعد أن أجري في أنحاء البيت وأنا أصرخ وأبكي ، لكن أبي لم يكن يصدق أفعال الجن والأشباح فأخبر أمي بأنني متخلف عقلياً أو معوق وبأن ليس لحالتي أي علاج ، فقررت أمي أن تصطحبني مع عمي وزوجة عمي لزيارة معالج بالرقية الشرعية، وهناك قرأ علي آيات من القرآن الكريم ، ثم شخّص حالتي بأنها إصابة عين  ، وحينها اعتقدت أمي بأن الممرضة التي سبق وأن قابلتها في المستشفى كانت السبب فيما يحصل معي منذ وقتها،  وبأن بها مس من الجن ،  لأنها بحسب رواية أمي لم تكن حالتها طبيعية بالمرة ، ثم سلم الشيخ المعالج لأمي ورقة مكتوب عليها أدعية وأذكار وأمرها بأن تضعها أسفل الوسادة التي كنت أضع عليها رأسي وقت النوم فنفذت أمي طلب الشيخ وفعلاً لم يظهر لي جني ولا شيطان ولا عفريت،  حينها أصبحت أستمتع بطفولتي كحال معظم الاطفال  فعشت حياة طبيعية مع أهلي وأقاربي وأصدقائي.

- في عام 1987 انتقلنا للسكن في منزل آخر أي بعد سنة من جلسة العلاح عند الراقي ،وفي  أواخر عام 1993 أي بعمر  11 سنة ، وفي أحد الليالي كنت نائماً في الغرفة مع شقيقاي وكان لدينا خادمة أسيوية تنام في غرفتنا وتضع فراشها على الأرض أما أنا وشقيقاي فكان لكل واحد منا سريره ، وبينما كنت أنام مبكراً في الليل لأستعد للذهاب إلى المدرسة صباحاً فاستيقظت بعد منتصف الليل (كما يحدث في بعض لأحيان) وعند حوالي الساعة 3:00  لأذهب إلى الحمام فلمحت شيئاً غريباً وأنا جالس على سريري،  رأيت مخلوقاً غريباً يشبه المخلوقات الفضائية التي كنت أراها في الرسوم المتحركة أو الأفلام ، ظهر لي من الجهة التي كانت مقابلة لفراش الخادمة ، وكان لهذا المخلوق قامة طويلة تصل إلى سقف الغرفة ووجهه خال من الملامح ولم أكن أرى منه سوى ما يشبه دائرة حمراء ، ولاحظت بأن لون جسمه أخضر وأطرافه طويلة جداً ولديه مخالب تبدو حادة جداً وكانت قدماه كبيرتين مفلطحتين ، ومع أنه كان طويلاً ويمشي بسرعة إلا أنه  لم يصدر أي صوت أو ضجيج أبداً فأتى من ناحية سريري ينظر إلي ويرفع يديه كأنه يريد إخافتي لكنني لم أشعر بأي خوف أبداً فاستعذت بالله منه ثم اختفى ، الغريب أنني لم أشعر بالخوف لأنني لم أكن مستوعباً من الذي رأيته فظننت بأني كنت أهلوس من النعاس فعدت إلى النوم وكأن شيئاً لم يكن وعندما استيقظت في الصباح لأستعد للذهاب إلى المدرسة كنت أتساءل : " ما الذي رأيته قبل 3 ساعات ؟ هل كنت أتوهم أم أنني رأيته حقاً ؟هل هذا المخلوق فعلا من الجن ؟! " ،  وقتها خجلت في أن أخبر أهلي بما رأيته لئلا يسخروا مني أو يتهمونني بالجنون.

- في  2002 انتابتني كوابيس مرعبة أقضت مضجعي وذلك عندما كنت أنام في الغرفة وهي مظلمة فأصبحت لا أطيق النوم في الظلام فكنت دائماً أرى في منامي شياطين مخيفة سوداء اللون لديها أنياب بارزة وحادة مثل أنياب الماموث وعيونها حمراء واسعة وأجسامها ضخمة تطاردني لكي تأكلني وتنهش لحمي ، فاستيقظ وأنا أصرخ من شدة الفزع وأنا  أتصبب عرقاً ، واستمرت تلك الحالة إلى درجة أنني أصبحت أرى الجن أمامي أو أسمع أصواتهم عندما أكون بين حالة النوم واليقظة.

- وفي عام 2005 بدأت حالة شلل النوم(الجاثوم) كنت أحس بأن شيئاً ثقيلاً يرقد على جسمي فلا أستطيع الحركة ، كنت أريد أن أستعيذ بالله منه ولكنني لا أستطيع إلا بعد محاولات عديدة ، بعدها يتركني في حالي ، كانت تلك اللحظات أرعب لحظات في حياتي رغم أنها لا تحصل إلا مرات قليلة في السنة ، حيث كنت أحس خلالها بخوف شديد من شيء مرعب يقترب مني كما أحس ببرد شديد وتنميل في جسمي  .

- وفي 2012 وبالتحديد في شهر فبراير أصبت بحالة اختناق شديد بسبب الجاثوم (الشلل النومي) فنهضت من السرير وأنا أحاول التنفس بصعوبة فلم أستطع التقاط أنفاسي ، أحسست بأني سأموت فاتنابتني حالة هيستيرية وأنا أصرخ كالمجنون فخافوا أهلي علي وظنوا بأنني على مشارف الموت لكن عندما فتحت عيناي زال عني الاختناق الذي أصابني في منامي وهذا كله من الشيطان.

قد يظن البعض بأن لدي مس شيطاني لكنني انسان أعيش حياة طبيعة سواء مع أهلي أوأقاربي أو أصدقائي في العمل، كما أنني أواظب على فرائضي الدينية وأقرأ القرآن ، ولحد الآن أتمكن من تفسير ما حدث معي  منذ 10 سنوات عم أمر المخلوق الغريب ؟  هل هو من أثر العين التي أصابتني قبل 30 سنة أم أن في الأمر أسباب أخرى ؟



يرويها محمد (30 سنة ) - قطر

ملاحظة
- نشرت تلك القصص وصنفت على أنها واقعية على ذمة من يرويها دون تحمل أية مسؤولية عن صحة أو دقة وقائعها. 

- للإطلاع على أسباب نشر تلك التجارب وحول أسلوب المناقشة البناءة إقرأ هنا .

إقرأ أيضاً ...
- اللعنة
- أسطورة الخرزة الزرقاء
- مفاهيم في الطاقة الحيوية الكونية
- حالة الشلل النومي (الجاثوم)

تجارب واقعية 
- شر الحسد
- مصافحة  الغريب
- أم صبحي وعينها الخارقة

الخميس، 29 مايو 2014

عبد من عباد الله

يرويها حسن (14 سنة)
انتقلنا للعيش في شقة تقع في مدينة طهطا في محافظة سوهاج - مصر نظراً لظرف عمل أبي الذي كان يخدم في الصعيد كضابط شرطة هناك، كنت في الـ 5 من عمري ومنذ انتقالنا وأنا أشعر بنوع من القلق الذي أجهل مصدره ، فبعد أن مكثنا فيها مدة شهر تقريباً بدأت أشعر بأن شيئاً يلمسني ،  فأخبرت أمي بذلك وردت علي :" يا حبيبي .. طول ما احنا بنصلي و بنشغل القرآن في البيت مفيش حاجه ح تقربلك "،  أشعرتني كلماتها بالطمأنينة لكن إلى حين .



ومع مرور الأيام تطور الأمر معي وبدأت أحس بأن شيئاً يناديني واستمر ذلك إلى حد أنني بدأت أشعر بأنه يعانقني فأخبرت أبواي فضحكا ومع ذلك كانا يشعران بأن هناك ما يثير الريبة في الشقة واعتقدت أنهما ضحكا لكي لا أخاف.

كانت تأتيني دائماً أحلام مخيفة وأرى أشياء في الشقة كمرور أشباح إلى درجة أنه أصبح أمر اعتيادي بالنسبة لي ، لكن في أحد المرات كنت أمشي في الشقة ليلاً فرأيت شيئاً يقف في الظلام ويرتدي جلباباً  يشبه جلباب أبي فناديته : " بابا .. ؟! "، فلم يرد ، فنظرت إليه مؤكداً فخالجني إحساس غريب ومن ثم  استدار نحوي ، كان شكل هذا "الشبح" مريباً لي ،  فقلت صائحاً مرة أخرى : " بابا  ؟ "، ثم لم أشعر بنفسي ، فقد أغمي علي ولم أصحو إلا على وجه أمي و هي قلقة تقول لي : " مالك يا حسن ! "،  فقلت لها باكياً : " شفت عفريت يا ماما ! " ، وجاء أبي ليقرأ علي سورة الكرسي ، ثم غلبني النعاس ونمت ، ثم استيقظت مرة أخرى على صوت أمي وهي تطلب من أبي الإنتقال من هذه الشقة لئلا يصيب أولادها أي عقد نفسية ،  فرد عليها أبي : " ربنا يسهل... بس انت شغلي قرآن كتير في البيت و ح نبقى كويسين "،  فعلمت حينها بأن هذا الأمر حقيقي وجاد وليس أوهام مني ، مما أثار قلقي أكثر و كنت كل ليلة أظل خائفاً على الفراش حتى يأتيني النوم ، استمر هذا الحال معي إلى أن انتهى مع قرار الرحيل عن هذه الشقة.

- وفي شتاء عام  2012 وعندما أصبحت بعمر 13 سنة حدثت أمور أخرى ، ففي أحد الليالي كنت نائماً فسمعت صوت حركة في غرفتي فظننت بأنها القطة فقلت صائحاً : " بسسس اطلع بره ! "،  لكنني في هذه اللحظة شعرت بنفس الشعور الذي كنت أشعر به لما كنت بعمر 5 سنوات ، ولما أضأت نور الغرفة رأيت شيء كان يظهر لي شيئاً فشيئاً حتى اكتمل ظهور كل جسده فقلت خائفاً وبصوت عال : " بسم الله الرحمن الرحيم ! "، ثم سألته : " من أنت  ؟! " ، فقال لي : " لا تخف..  أنا مسالم " ، فقلت له : " مين أنت و عايز أيه !" ،  فقال :" أريدك في شيء خير يا أخي ، فلا تهلع "،  فالتقطت مسرعاً المصحف وقرأت منه سوره الجن فإذا بي أراه يجلس بجانبي ومن شدة خوفي أخطأت في القراءة فصحح لي ، فلزمت الصمت لبرهة ومن ثم سألته بارتباك :" من أنت ؟ "،  فقال لي :" عبد من عباد الله "،  فقلت : " آه  ... منا عارف.. يعني مين ؟! "،  فقال : "  شخص يحب الله و الإسلام " ،  فقلت صائحاً : " آه ... منا عارف أنك مسلم..  أنت مين بقى ؟ " ،  فقال لي : " ليس مهم .. لكني أريدك في شيء مهم " ،  فجلس يتحدث معي و ظل على هذا الحال كل يوم ثم غاب !

ولم يأت إلا بعد مرور  10 أو 9 أيام فسألته :" ليه اتأخرت المدة الطويلة دي " ،  فلم يرد ، فرأيت ولد صغير يشبهه وأتى معه ،  فقلت : " و مين ده بقى ؟ " ،  فقال لي : " هذا ولدي " ،  فقلت له : " بالسرعة دي  ؟! .. أنا معرفش أنك متجوز عشان تخلف " ،  فقال لي : " احنا كده بنخلف بسرعة " ،  فقلت : " أيوا.. بس أنتم مين .. ده السؤال اللي نفسي أسألهولك من زمان " ،  فقال لي : " لا يهم .. أنا جئت الآن لكي أودعك " ، فقلت له : " ليه ؟! .. رايح فين ؟! " ومن ثم تلاشى من دون أن يجيب.

يرويها حسن (14 سنة) - مصر

ملاحظة
- نشرت تلك القصص وصنفت على أنها واقعية على ذمة من يرويها دون تحمل أية مسؤولية عن صحة أو دقة وقائعها. 

للإطلاع على أسباب نشر تلك التجارب وحول أسلوب المناقشة البناءة إقرأ هنا .


إقرأ أيضاً ...
- هوشع
- العجوز ديامه
- نورس
- صنهات

الثلاثاء، 20 مايو 2014

تستحم عارية تحت شجرة

ترويها : راتا (20 سنة)
أخبرتني أمي بحادثة غريبة حصلت معها ما بين عامي 1985 و 1990 وذلك قبل ولادتي ، آنذاك كانت أمي شابة في الـعشرينات من عمرها وتسكن في مدينة بيدوا في الصومال .


حدث هذا حينما كانت أمي عائدة من السوق في وقت بعد العصر وقبل المغرب بعد أن اشترت الحليب ، وبينما هي تسير رأت مشهداً أثار دهشتها للغاية وجمدها في مكانها ،  إذ رأت امرأة تقف تحت إحدى الأشجار وهي عارية ومعها دلو ، كانت تصب الماء على شعرها وجسمها كما لو كانت تستحم بكل هدوء ، وكان أول سؤال تبادر إلى ذهنها " كيف لها أن تستحم في الشارع ؟ "، ولما نظرت أمي مرة أخرى لم تلاحظ وجود أي أثر لملابس هذه الفتاة حولها مما زاد في دهشتها ، كما أنها لم تلاحظ عند نظرها إليها مجدداً أي ملامح مشاعر على وجهها من حزن أو فرح ، حتى أنها لم تكن تبتسم ، ولما نظرت أمي إلى الأرض (أسفل قدمي الفتاة) وجدتها جافة !، ولم تلاحظ أن لها ظل  في وقت مثل هذا !وهنا شعرت بالصدمة ، وحينما حاولت النظر إليها مرة مجدداً  كانت قد اختفت  ، فركضت امي خائفة وعادت إلى المنزل وأخبرت أمها بذلك ، وقالت لها أمها : "إن الجن يستظلون تحت ظلال الأشجار في مثل هذه الاوقات ".


 فهل ذلك صحيح ؟  وهل ما رأته أمي جن حقاً ؟ ومهما يكن لماذا لم ترهم قبل ذلك اليوم ؟ فهي كما أخبرتني كانت تمر من هناك كل يوم في نفس الوقت ؟

ترويها راتا ( 20 سنة ) - كندا

أسئلة وإجابات
طرح  كمال غزال عدد من الأسئلة على الرواية عسى أن يساعده ذلك على تحليل تجربة والدتها أو دراسة فرضيات التفسير وكانت الإجابات كما يلي :

1- هل سبق أن عانت أمك من آثار الصداع النصفي (شقيقة ) ؟
لا ليس لديها صداع نصفي او شقيقة.

2- هل كانت أمك مجهدة خلال عودتها من السوق ، بسبب قلة النوم مثلاً ؟
لا لم تكن مجهدة كانت فقط قد اشترت الحليب فقط ، يعني لم تتسوق ذهبت الى محل واحد يبيع الحليب ورجعت كذلك لم تكن تعاني من قلة نوم بحسب قولها.

3- هل كانت في ذلك الوقت تتناول أدوية ؟ وممكن تحددي هذه الأدوية ؟
لا لم تكن تتناول ادوية قط بما فيها البنادول .

6- ما هي علاقة أمك مع تأثير أشعة الشمس بالتحديد ؟ وهل لديها أحداث أخرى ترويها عن ذلك التأثير ؟
لم افهم علاقة أمي بتأثير الشمس ، لكن ليس لديها مشاكل مع الشمس أو الحر كونها تعيش الان في السعودية ولم تشتكي يوماً من الحر بل على العكس دائما تشعر بالبرد ، لم ارها يوما تشعر بالحر في عز الصيف.

7- هل تعاني أمك من أمراض معينة أو حالات رهاب (خوف) بدون سبب ؟ يرجى ذكرها.
- لا تعاني من أي حالات رهاب.

8- هل تعتقد أمك بأن لديها مس ؟
أحب اضيف شيء لعله يساعد في تحليل القضية، أمي كانت دائما تقول أن بها مس وكانت مؤمنة بهذا الشيء دائماً ، حتى أن أبي ذات مرة أخذها الى شيخ معالج وكان هناك نساء كثيرات عنده،  وعندما قرأ عليهن من الآيات القرآنية استفرغ بعضهن وأخريات كن يضربن أنفسهن بالجدار ويصرخن ، بينما أمي لم تحرك ساكناً ،  كانت عادية ولم تعاني من أي اثر ، فقط صداع خفيف انتابها.

فرضيات التفسير - كمال غزال
هذه الفرضيات مبنية على إحتمال صدق ما أرسلته الراوية من التجربة بالإضافة إلى دقتها في الإجابة.

1- هلوسة سويقية
بعيداً عن المعتقدات حول الجن ومع استبعاد تأثر الأم بأي شكل من الادوية أو الإجهاد أو الصداع النصفي ، وإذا نظرنا لوقائع التجربة والإجابات ، نجد أن الأم ربما كانت ضحية تقاطع إشارات في المخ جعلها ترى صور ذهنية غير موجودة أمامها أو ما يسمى "هلوسة بصرية" وإن كان بشكل مؤقت ،  ويمكن أن يحصل هذا لأي شخص سليم ذهنياً ، حدث خلال عودتها من السوق وفي وقت الغسق خصوصاً (ما بين العصر والمغرب) وكما نعلم أن هناك نوع نادر من الهلوسة يدعى الهلوسة السويقية :

وتحدث الهلوسات السويقية Peduncular Hallucinosis ( نوع من الهلوسة البصرية ومتلازمة عصبية نادرة) عادة في المساء (عند حدوث الغسق مثلاً) وحينما يكون الشخص في حالة يقظة تامة ويرجع سببها إلى حدوث قصر (تماس) في الدارة بالقرب من منطقة جذع الدماغ ، وسميت بـ "السويقية" لأنها تحدث عند سويقات الدماغ. وترجع أول حالة موثقة عن الهلوسة السويقية إلى عام 1922 حيث كانت امرأة بعمر 72 عاماً ترى أناساً وأطفالاً يرتدون ثياباً ملونة عند فترة الغسق. وكانت تلك الهلوسات تحدث في حالة الوعي العادية.

وهذه الفرضة مرجحة.

إقرأ المزيد عن الهلوسة


2- تأثير الجن
إذا افترضنا أن للجن هذا التأثير الكبير على العقل فيما يراه أويسمعه فلماذا لم تتكرر الحادثة مع صاحبة التجربة التي تعتقد أن بها مس والذي لم يثبت مع الشيخ المعالج حسبما تقول ؟  والسؤال هنا ، لماذا تعتقد أن بها مس ؟ هل هناك أمور أو أحداث أخرى واحتفظت بها صاحبة التجربة لنفسها ؟ 

نستبعد هذه الفرضية أيضاً لأننا لم نحصل على إجابات بخصوص التساؤلات أعلاه.

3- تداخل زمكاني
هل يمكن أن تكون الفتاة العارية التي تستحم مشهداً زمكاني من عالم آخر ولسبب ما ظهر في عالمنا أو تداخل معه ؟ وهذا يطرح سؤال آخر .. لماذا لم يراه آخرون إن كان هذا صحيحاً ؟ 

بعض الباحثين في مشاهدة الأجسام الطائرة المجهولة يميلون لهذه الفرضية ولذلك يبررون عدم وجود دليل حسي على وجود الأطباق الطائرة أو  التقاط أياً منها رغم العدد الضخم من التقارير والصور حول مشاهدتها .

ونستبعد كذلك هذه الفرضية الإستثنائية لعدم توفر شهود آخرين.

ملاحظة
- نشرت تلك القصص وصنفت على أنها واقعية على ذمة من يرويها دون تحمل أية مسؤولية عن صحة أو دقة وقائعها. 

للإطلاع على أسباب نشر تلك التجارب وحول أسلوب المناقشة البناءة إقرأ هنا .

إقرأ أيضاً ...
- الهلوسة
- تجارب واقعية: مهمة إنساجنية في لوق