‏إظهار الرسائل ذات التسميات تاريخ. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تاريخ. إظهار كافة الرسائل

السبت، 6 سبتمبر 2014

أسطورة مدائن الذهب السبع


تعد أسطورة مدائن الذهب السبع من أشهر الأساطير في القرنين 15 و 16 و التي سكنت خيال الملاحين الأروبيين و المغامرين و الحكام الحالمين بالثراء السريع فكان دافع الطمع لهؤلاء هو المبرر لابادة واحدة من أرقى حضارات الأرض في القارة الامريكية بجنون دموي و في واحدة من أبشع حروب الابادة في تاريخ البشرية.
البداية
بعد سيطرة البرتغاليين على مدينة أزمور المغربية سنة 1513م وقع العديد من السكان في الأسر و تم بيعهم كعبيد في الجزيرة الايبيرية من بينهم فتى صغير أطلقوا عليه اسم استيبانيكو الأسود بعد أن باعه النخاسون الى أحد نبلاء البلاط الاسباني فأصبح الفتى وصيف سيده و خادمه الشخصي بعد مرور سنوات و تحديدا في صيف عام 1527م أوفد الملك شارل الخامس ببعثة الى العالم الجديد تمهيدا لاستكشافها و استيطانها و كذا البحث عن مدائن الذهب السبع و تعيين المغامر الدموي الأعور (بانفيليو دي ناربايز) حاكما على تلك المنطقة و كانت الرحلة بقيادة المستكشف ( ألفار نونييز كابيزا دي فاكا) 
صورة رمزية لاستيبانيكو 
الرحلة الى العالم الجديد
ضمت البعثة أكثر من 600 رجل و كان استيبانيكو من بينهم و ليس معهم سوى أربعين حصانا انطلقت الرحلة من داخل الأدغال المتوحشة. و لم يظن هؤلاء المغامرون أن رحلتهم قد تدوم طويلا في الشهور الأولى فقد القائد دي فاكا كل رجاله بسبب الجوع و العطش و بهجمات الهنود الحمر المستمرة و لم يبقى سوى القائد و استيبانيكو و كاستيو و دورانتيس لقد وجد الاربعة الناجون انفسهم تائهين في عمق الأدغال بلا سلاح و لا مؤونة و لا حتى دليل لم يكن لديهم خيار آخر للبقاء أحياء سوى أكل أوراق النباتات و جيادهم و جيف رفاقهم الهالكين لم يعثر الأربعة على مدائن الذهب فقرروا العودة الى سفنهم التي بقيت في خليج بامبا بعد عناء طويل لكن المفاجأة كانت في انتظارهم لقد اختفت المراكب و السفن و حتى الرجال الذين تركهم دي فاكا في الخليج بقي الناجون عاما كاملا تائهين مجددا داخل العالم الجديد الى أن وقعوا في أسر احدى قبائل الهنود الحمر و ظلوا خمس سنوات في سجنهم عاملهم السكان الأصليون باحترام و بكل طيبة و قدموا لهم الطعام و الشراب حتى عام 1534 حين هرب الأربعة من الأسر عند غياب السكان عن قريتهم..
بدأت رحلة جديدة حيث عبروا النهر الكبير و مروا بالعديد من القبائل و استغلوا معرفتهم بأمور الطب لينجوا بأنفسهم.. عالجوا من خلال هذه المعرفة العديد من السكان المرضى و نالوا شهرة بين القبائل و خصوصا الفتى استيبانيكو حتى أطلقوا عليهم الهنود لقب ( أبناء الشمس) في اعتقادهم أن ما كان يفعله الأربعة كانت معجزات.
فى عام 1536 م  وصل الناجون الى احدى الحاميات العسكرية الاسبانية جنوب أمريكا ( المكسك حاليا) و بعد علمه بما حدث معهم استغل النائب مندوسا هذا الأمر فأرسل بعد ثلاث سنوات (1539) استيبانيكو ذو الشعبية الكبيرة للبحث عن مملكة سيبولا التي تضم مدائن الذهب السبع رفقة راهبين يكون هو الدليل و نظرا لهذه الشعبية رافقه المئات من السكان الأصليين ليرشدوه الى تلك المدائن و عند وصوله الى هناك كانت دهشته كبيرة عندما عرف أن الأسطورة التي سمع عنها لم تكون سوى مدن من الطين و الحجارة و ليست من الذهب و الفضة.. لقد انتهت رحلة استيبانيكو بمقتله و لايزال الخلاف قائما حتى الان حول سبب و كيفية مقتله.. و مجددا يستغل النائب مندوسا هذا الجانب ليشن حربا على الهنود الحمر بهدف نشر المسيحية و توسيع  مملكة اسبانيا و قد أدى هذا القرار الى ابادة الالاف من السكان كانت هذه الحرب من أكثر الحروب بشاعة و دموية في تاريخ البشرية و سيظل استيبانيكو للأبد مجهول الاسم و القبر.
   أصل الأسطورة

 ما توصل اليه الباحثون حول حقيقة أسطورة مدائن الذهب السبع ترتبط الأسطورة البرتغالية الأصل بحقبة الفتح الاسلامي لشبه الجزيرة الايبيرية و يحكى أنه عندما فتح المسلمون الاندلس في أوائل القرن الثامن للميلاد اعتقد الأسقف الكبير لمدينة بورتو البرتغالية أن الجيوش الاسلامية اذا وصلت الى المدينة ستنهب كل كنوز الكنائس.. لذا قام هذا الأسقف بجمع كل نفائس الكنائس البرتغالية مع ستة أساقفة اخرين ثم ركبوا البحر على متن سفن و معهم مجموعة من السكان و حملوا المؤونة و كل ما يحتاجون اليه في رحلتهم المجهولة و التي أرادوا منها أن يبتعدوا أكثر فأكثر عن البرتغال لانقاذ الكنوز من يد المسلمين..بعد عدة أسابيع وسط المحيط وصلوا الى البر ( العالم الجديد) فاعتقدوا أنهم في ( شاطئ الجنة) فأطلقوا اسم ( أنتيليا) على ذلك المكان

( أنتيليا: هو الاسم الجغرافي الذي تحمله اليوم الجزر الواقعة غرب بحر الكاريبي في أمريكا الوسطى .. جزر الأنتيل..)

و تضيف الرواية التاريخية أن الأساقفة عند وصولهم أحرقوا مراكبهم حتى لا يفكر أحد منهم بالعودة الى بلده و اخبار الجميع بمكان الكنوز.. و بعدها تفرقوا بعد توزيع النفائس بين الأساقفة و دهب كل واحد منهم مع جماعة من الأتباع و تنافسوا فيما بينهم في تشييد مدينة تكون هي الأكثر ثراءا و جمالا بين المدن السبع.

 كيف انتشرت الأسطورة في أوربا؟

حين التقى المستكشفون الأروبيون بالهنود الحمر للمرة الأولى سمعوا منهم العديد من الحكايات و الأساطير عن وجود مدن من الذهب و الفضة و مغارات مليئة بالأحجار الكريمة و الألماس و سكان هذه المدن شديدو الثراء وهكذا بدأت حمى البحث عن المدائن لكن لم يتم العثور عليها حتى وصول الفتى استيبانيكو و معرفة حقيقتها لكن بترويجهم لهذه الحكايات لم يضع السكان الأصليون في حسبانهم أن نهايتهم على يد الانسان الابيض باتت وشيكة و نتائجها ستكون وخيمة و مأساوية.



بقلم : الذهبى رشيد

المصدر

الأربعاء، 6 أغسطس 2014

من أول من استخدم الخازوق في التاريخ ؟ Who is the first to use the stake in history ?

من أول من استخدم الخازوق في التاريخ ؟
Who is the first to use the stake in history ?


الخازوق هو وسيلة إعدام وتعذيب في الوقت ذاته ، تمثل إحدى أشنع وسائل الإعدام ، حيث يتم اختراق جسد الضحية بعصا طويلة من ناحية ، وإخراجها من الناحية الأخرى . يتم إدخال الخازوق من فم الضحية أحياناً ، وفي الأعم الأغلب من الشرج . بعدها يتم تثبيت الخازوق في الأرض ويترك الضحية معلقاً حتى الموت .
في معظم الأحيان يتم إدخال الخازوق بطريقة تمنع الموت الفوري ، ويستخدم الخازوق نفسه كوسيلة لمنع نزف الدم ، وبالتالي إطالة معاناة الضحية لأطول فترة ممكنة تصل إلى عدة ساعات ، وإذا كان الجلاد ماهراً فإنها تصل إلى يوم كامل .
وفقاً لما ذكره المؤرخ الإغريقي هيرودوت ، فإن الملك الفارسي داريوس الأول قد قام بإعدام حوالي 3000 بابلي بالخازوق عندما استولى على مدينة بابل ، وربما كانت هذه هي أقدم إشارة لهذه الأداة في كتب التاريخ ، ولذلك فمن المرجح أنه ابتكار فارسي ، ففي روما القديمة كانوا يفضلون الصلب .
استخدم الخازوق أيضاً في السويد خلال القرن السابع عشر الميلادي . وقد استخدم لعقاب المتمردين في إقليم تيرا سكانيا الدانماركي ، وقد كان الخازوق يتم إدخاله بين العمود الفقري والجلد ، وبهذه الطريقة كان الضحية يظل يعاني لأربعة أو خمسة أيام قبل أن يموت .
ما بين القرنين الرابع عشر والثامن عشر كان الخازوق هو وسيلة إعدام الخونة في اتحاد الكومنويلث البولندي – الليتواني .
ومن المرجح أن استخدام الخازوق كان شائعاً في العصور الوسطى في أوروبا ، كما أنه من الشائع أن كلاً من فلاد الوالاشي المعروف بدراكولا ، وإيفان الرهيب كانا أشهر مستخدمين لطريقة الإعدام هذه .
للخازوق تاريخ طويل في منطقتنا العربية ، وقد كان مستخدماً في مصر القديمة ، حيث كان ينص قانون حورمحب أن السارق يعاقب بألف جلدة ، وقد تصل العقوبة في بعض الأحيان ألى الحبس أو الإعدام بالخازوق .
بعد دخول الأتراك العثمانيين مصر ، تم استخدام الخازوق على نطاق واسع ، وقد نقل الأتراك الخازوق من العراق ، وأجروا العديد من الدراسات حول استخدامه ، وكانت الدولة العثمانية تدفع المكافآت للجلاد الماهر الذي يستطيع أن يطيل عمر الضحية على الخازوق لأطول فترة ممكنة تصل إلى يوم كامل ، حيث يتم إدخال الخازوق من فتحة الشرج ليخرج من أعلى الكتف الأيمن دون أن يمس الأجزاء الحيوية من جسم الإنسان كالقلب والرئتين بأذى قد يودى بحياة المُخَوزَق سريعاً . أما إذا مات المُخَوزَق أثناء عملية الخَوزَقَة ، فيحاكم الجلاد بتهمة الإهمال الجسيم وقد يتعرض لتنفيذ نفس العقوبة عقاباً له على إهماله .
بالطبع أشهر حالة خوزقة في تاريخنا الحديث هي حالة سليمان الحلبي ، الذي قتل القائد الفرنسي كليبر . تعرض سليمان للتعذيب حتى حملوه على الاعتراف . يقول الجبرتي : " فلمّا أن كان المتهم لم يَصدق فى جواباته ، أمر سارى عسكر أن يضربوه حكم عوائد البلاد ، فحالاً انضرب لحد أنه طلب العفو ووعد أن يقر بالصحيح فارتفع عنه الضرب وانفكت له سواعده وصار يحكي من أول وجديد ". وفي المحاكمة طالب مقرر المحكمة سارتون أن تكون عقوبة الجانى من العقوبات التى يسوغها عُرف البلاد المصرية . فقضت المحكمة بأن تحرق يد سليمان الحلبى اليمنى ثم يعدم فوق الخازوق وتترك جثته فوق تل العقارب حتى تفترسها الجوارح . أما شركاؤه فيُعدمون بالقتل على الخازوق ومصادرة أموالهم على أن تقطع رءوسهم ثم توضع فوق الرماح وتحرق جثثهم بالنار .

الأحد، 13 يوليو 2014

كارثة تشيرنوبل The Chernobyl disaster


كارثة تشيرنوبل
The Chernobyl disaster

تقع محطة تشيرنوبل قرب مدينة بريبيات على بعد 130 كم شمالي مدينة كييف عاصمة جمهورية أوكرانيا السوفيتية . وهي محطة للطاقة النووية .
وتتألف من أربعة وحدات جرافيت مخففة ومبردة بالماء ، وكل منها لديها قدرة توليد تبلغ 1000 ميغا واط .
وفي 26 نيسان 1986 في الساعة الواحدة و 23 دقيقة صباحاً وقع انفجار في الوحدة رقم (4) . ونتيجة الحادث حصل تفتت في الوقود ، وانفجارات بخارية وهيدروجينية ، وارتفعت درجات حرارة المفاعل المحترق إلى عدة آلاف درجة مئوية مؤدياً إلى إنصهار قلب المفاعل وإطلاق الإشعاعات من عناصر الوقود المدمرة خلال فترة عشرة أيام .
وقد بدأ الحادث عندما كان العاملون يختبرون توربيناً أثناء عملية مبرمجة لغلق الوحدة . بيد أنه لم تتبع في ذلك إجراءات السلامة ، فقد سحبت أغلبية قضبان التحكم في إمتصاص النيترون وتم في اللحظات الأخيرة تفادي حدوث تفاعل متسلسل كالذي يحدث في حالة انفجار قنبلة نووية .
وأدى الحادث إلى إطلاق كميات هائلة من النويدات – هي ذرة تتميز بتركيب نواتها الخاص ، وبالتالي بعدد بروتوناتها ونيوتروناتها ومحتواها الطاقي – المشعة في الغلاف الجوي . وانطلقت نحو 30 نويدة مشعة بمجموع نشاط ( 2900p bq ) ويشكل هذا 8% من المجموع الكلي للنويدات المشعة وقت وقوع الحادث . وكان من بين هذه النويدات المهمة من الناحية الطبية الحيوية : سترانشيوم 90 – والأيودين 131 – والسيزيوم 137 .
وانتقلت المواد المشعة المنبعثة من تشيرنوبل إلى مسافات بعيدة ووصلت إلى أماكن تبعد ألاف الكيلومترات عن مصدرها . فقد عبرت الحدود إلى بولندا وجنوب فنلندا وعبر السويد والنرويج . وتوقفت درجة التلوث إلى حد كبير على ما إذا كانت الأمطار قد غسلت المواد المشعة من السحب . وقد ظهرت في أماكن من بينها جنوب ألمانيا ، واليونان وعبر الجمهوريات السوفياتية ، والبلدان الإسكندينافية ، والمملكة المتحدة .
تركز الإهتمام في بداية الأمر على الأيودين 131 الذي تأكله الأبقار خلال رعيها ويظهر في ألبانها . كما تلوثت الخضر الورقية والفواكه المزروعة في الخارج مما أدى إلى التخلص منها .
ونظراً لأن منتصف عمر الأيودين 131 هو ثمانية أيام فقط ، سرعان ما تحول الإنتباه إلى الخطر المحتمل للسيزيوم 134 و 137 . إذ أن منتصف عمر السيزيوم 137 يتجاوز 30 عاماً ، والسيزيوم يلوث اللحم ، وقد اتخذت تدابير خاصة في إسكندنافيا والمملكة المتحدة للحد من نقل المواشي وذبحها .
ومع أن مجموع الوفيات نتيجة الحادث كان 31 شخصاً في البداية إلا أنه بلغ ما بين 250 و 300 شخص بعد أربع سنوات من الحادث كما أعلن رسمياً .
وتوضح البيانات الطبية عن الفترة 1986 – 1990 ، في منطقة المراقبة الدقيقة حول تشيرنوبل ، ارتفاعاً بنسبة 50 بالمئة في متوسط تكرار الإصابات بأمراض الغدة الدرقية والأورام الخبيثة ، ونمو الأنسجة ، وازداد سرطان الدم بنسبة 50% . بالإضافة إلى زيادة خطيرة في حالات الإجهاض وولادة أطفال بتشوهات جينية ، وجرت عدة محاولات لتقييم الأثار الصحية لحادث تشيرنوبل خارج الجمهورية السوفياتية . وتبين أنها لم تحدث آثار حادة ، وقدرت الزيادة في أخطار السرطان في نصف الكرة الشمالي ما بين صفر و 0.2% .
وكانت التكاليف الإقتصادية المباشرة وغير المباشرة لهذا الحادث باهظة جداً ، وقدرت بمبلغ 15 مليار دولار كحد أدنى ، النسبة الكبرى منها وهي 90% في الجمهورية السوفياتية .


عجائب الدنيا السبع القديمة



تشير عجائب الدنيا السبع إلى أبنية كلاسيكية رائعة من العصور القديمة وضعت بواسطة مؤلفين مختلفين فى كتب إرشادية كانت منتشرة بين الإغريق والرومان لاسيما فى القرن الأول والثانى قبل الميلاد وتم كتابة  أول قائمة من قبل فيلو البيزنطي عام 225 ق.م. في عمله "عن عجائب الدنيا السبعة"، من القوائم الأخرى تلك التي قام هيرودوت والمعماري كليماخوس بكتابتها والموجودة في متحف الإسكندرية القومي.
   



اليوم نتحدث عن عجائب الدنيا السبع القديمة

وهم :

1 -     الهرم الأكبر في الجيزة 

2 -  حدائق بابل المعلقة

3 -   هيكل آرتميس

 4 - تمثال زيوس 

5 - ضريح موسولوس
   
 6 - عملاق رودس
 
  7- منارة الإسكندرية
   


الهرم الأكبر فى الجيزة - مصر



بنى الملك المصرى خوفو ذلك الهرم حوالى عام 2560 قبل الميلاد لكى يكون له مقبره يدفن فيها . يعد الهرم الأكبر أقدم الإنشاءات فى القائمة الأصلية لعجائب الدنيا السبع القديمة بجانب أنه العجيبة الوحيدة التي ما زالت موجودة حتى الآن و أكثر آثار العالم إثارة للجدل والخيال ويعتقد أنه كان أطول بناء من صنع الإنسان على كوكب الأرض لأكثر من أربعة آلاف سنة.بنى الهرم الأكبر من 2,3 مليون حجر تزن الواحدة في المتوسط 2,5 طن متري، ومن بينها حجارة تزن الواحد 15 طن متري. وقام ببنائه 25 ألف عامل ليس من بينهم عبد واحد، وكان اختيار مهندسيه لموقعه فوق صخرة ليظل قائما للأبد.لم يشعر الإغريق بالضعف إلا أمام المصريين القدماء فالبطالمة هم القسم الإغريقي الوحيد الذي استخدم حضارات غير اغريقيه وعبد آلهه أخرى(مصرية).سبب ذلك هو أن البطالمة وقفوا ضعفاء امام أعمال المصريين وبالذات هرم خوفو. هذا الهرم الذي ما زال حتى الآن سرا من أسرار ماوراء الطبيعة ويعتقد الكثيرون بتجسد علوم الرياضيات والفلك والجمال فيه.

سنتحدث عنه بالتفصيل ان شاء الله فى موضوع منفصل..




حدائق بابل المعلقة - العراق



بنى الملك البابلى نبوخذنصر تلك الحدائق عام 600 قبل الميلاد لزوجته الملكة أمييهيا التى افتقدت الخضرة والحدائق فى وطنها ميديا .بنيت الحدائق فى بابل بالعراق وتعرف أيضا باسم سميرأميس بواسطة الأسرى الذين جلبهم الملك من بلاد الشام في ذلك الوقت وجعلهم يعملون ليل نهار وكانت محاطة بخندق مائى على ضفاف نهر الفرات. كان للحدائق المعلقة  8 بوابات  كان أفخمها بوابة عشتار وزرعت فى الحدائق جميع أنواع الأشجار، الخضروات والفواكه والزهور و كانت تظل مثمرة طول العام وذلك بسبب تواجد الأشجار الصيفية والشتوية لذا فقد كانت غاية فى الروعة والجمال مما جعلها تدخل المرح والسرور إلى قلب الإنسان عند النظر إليها.
.


معبد آرتميس فى إفسوس -  تركيا





بنى هذا المعبد الرخامى العظيم إهدائا للإلهة اليونانية آرتميس -أو التى تدعى ديانا فى الميثولوجيا الرومانية- وتم الإنتهاء من بنائه عام 550 قبل الميلاد فى افسوس (حاليا قريبا من مدينة Selçuk فى تركيا)قام بتصميمه المعماري كريسفرون، وابنه ميتاغينس ويحتوى على 120 من الأعمدة يصل ارتفاع الواحد منها إلى 20 مترا بالاضافة الى أعمال فنية وتماثيل من البرونز للأمازونيات (شعب أسطورى من المقاتلات النساء).قام رجل يدعى هيروستراتوس بحرق المعبد فى عام 356 قبل الميلاد فى محاولة لتخليد إسمه ، ثم تم بناء آخر شبيه على أساساته. ثم أحرق القوط المعبد الثاني عام 262 م، ولم تبق سوى الأساسات وجزء من المعبد الثاني. ويحوي المتحف البريطاني منحوتتين من المعبد الثاني.


تمثال زيوس فى أوليمبيا - اليونان



تم بناء هذا التمثال الضخم من الذهب لملك الاّلهة اليونانية (زيوس) تكريما للألعاب الأولمبية الأصلية، التي بدأت في مدينة أولمبيا القديمة. قام النحات اليوناني الشهير فيدياس بنحت التمثال عام 432 قبل الميلاد و بلغ ارتفاعه  فوق القاعدة أكثر من 13 مترا، بينما بلغ ارتفاع القاعدة حوالي 6 أمتار.تم صنع الجسد من العاج، بينما صنعت العباءة التي يرتديها زيوس في التمثال من الذهب الخالص، أما القاعدة فكانت من الرخام الأسود، وتعد الأثر الوحيد المتبقي من أجزاء التمثال.



ضريح موسولوس فى بوردوم - تركيا





بنى ضريح مدينة هليكارناسوس - مدينة بودروم التركية حاليا- الشهير بين عامى 370 و 350 قبل الميلاد للملك  اليوناني القديم (موسولوس)ويقال أن زوجة الملك المنتحبة أرتيميسا هى الى بنت ذلك الضريح تخليدا لذكرى حبهما .كان الضريح عبارة عن بناء مستطيل الشكل، ارتفاعه الكلي يبلغ حوالي 45 مترا، يتكون من ثلاثة أجزاء. المستوى السفلي منه عبارة عن قاعة ضخمة من الرخام الأبيض، يليه المستوى الثاني الذي يوجد به 36 عمودًا، موزعة على جميع أجزاء البناء، تحمل تلك الأعمدة سقفا على شكل هرم مدرج، تعلوه عربة فاخرة ذات أربعة جياد.ما يميز الضريح الأعجوبة هو النقوش البارزة، والزخارف المنحوتة والتماثيل المتفاوتة الأحجام على الأعمدة التى صنعت بواسطة 4 من الفنانين اليونانيين، وعلى جميع أركان الضريح، التي كانت تحكي قصصا مصورة لبعض المعارك الأسطورية. ظل ضريح موسولوس  منتصبا في مكانه لمدة ستة عشر قرنا، لم يهزه سقوط مملكة كاريا بيد الاسكندر الكبير عام 334 ق م ولا هجمات القراصنة عام 62 ق م. لكن ما دمر البناء في النهاية كان الهزات الأرضية المتكررة التي ضربت المنطقة خلال القرون الوسطى والتي قوضت أحجار المبنى أخيرا في القرن الخامس عشر الميلادي. وقد زاد من خراب الضريح استعمال أحجاره الضخمة في بناء قلعة وحصن ضخم لفرسان المعبد المسيحيين الذين استمروا  في اقتلاع المزيد والمزيد من الأحجار مع كل هجمة يشنها الجيش العثماني عليهم حتى لم يتبقى من الضريح  الا بعض المنحوتات والتماثيل والأبواب وتوجد الان فى المتحف البريطانى بلندن.


عملاق رودس - اليونان



على النقيض من أهرامات الجيزة يعد تمثال هليوس فى رودس  الأقصر حياة من بين عجائب الدنيا السبع القديمة.اكتمل تشييد التمثال عام 282 قبل الميلاد و أخذت عملية بناؤه 12 سنة.قام النحات الإغريقى القديم جاريز -الذى كان من أشهر نحاتي الإغريق و قد سبق له أن عمل مع أستاذه في بناء تمثال للإله زيوس في ايطاليا و الذي بلغ ارتفاعه 22 مترا- بنحت التمثال العملاق لكن التمثال لم ينحت من صخرة واحدة , فعلى الأغلب قام جاريز في البداية بنحت تمثال مصغر للإله هليوس لا يتجاوز ارتفاعه المتر و استعمله كنموذج لبناء التمثال الكبير الذي تكونت أجزاءه من طبقات برونزية صبت و شكلت على الأرض ثم رفعت لتوضع في مكانها المناسب على الهيكل المعدني الأساسي , أي إن داخل التمثال كان مجوفا و هي نفس الطريقة التي استعملها الفرنسيون في القرن التاسع عشر لبناء تمثال الحرية في نيويورك. تم صنع قاعدة كبيرة من الرخام الأبيض بارتفاع 18 مترا لوضع هيكل التمثال عليها كما تم تثبيت الأقدام والكاحل أولا ثم بقية أجزاء التمثال، وقام العمال بصب السائل البرونزي فوق الهيكل الحجري .ظل التمثال منتصبا في شموخ على مدخل الجزيرة لمدة ستة و خمسين عاما فقط , ففي عام 226 ق.م تعرضت جزيرة رودس إلى زلزال عنيف دمر أجزاء واسعة منها , و كان من ضمن الدمار تمثال الإله هليوس الذي تحطم إلى أجزاء ضخمة تبعثرت على الأرض حول المنصة التي كان ينتصب فوقها.



منارة الإسكندرية - مصر



كانت منارة الإسكندرية العجيبة الواحد ة التى كان لها استخدام عملى حيث استخدمت كمنارة لإرشاد السفن فى المياه الخطيرة -فالساحل المصري مسطح و مستوي إلى درجة كبيرة بحيث تكاد تنعدم فوقه أي علامة أو إشارة تنبه الملاحين إلى اقترابهم منه- على قبالة ميناء  مدينة الإسكندرية المصرية الذى كان يطل على سواحل البحر الأبيض المتوسط وكانت تقصده السفن القادمة من الممالك و البلاد الأخرى  تم بناؤها على الجزيرة الصغيرة فاروس بين عامى 285 و 247 قبل الميلاد وأوكل بطليموس الأول مهمة تصميم و تشييد المنارة إلى معماري إغريقي مشهور من أهل الأناضول يدعى سوستراتوس وقد كانت أطول أبنية العالم لمدة طويلة حيث كان ارتفاعها 117 مترا اى مايعادل عمارة مكونة من 40 طابقا .كان البناء يتكون من أربع أجزاء رئيسية , القاعدة المربعة التي ينتصب فوقها البناء , ثم الجزء الأول من المنارة نفسها و هو بناء مربع الشكل يبلغ ارتفاعه حوالي 56 متر , يليه جزء أو طبقة أخرى مثمنة الأضلاع يبلغ ارتفاعها 28 مترا يعلوها منار دائري الشكل هو الجزء الأخير من البناء و يبلغ ارتفاعه قرابة الثمانية أمتار , و في أعلى نقطة من المنارة كان هناك تمثال برونزي يمثل احد الآلهة , ربما الإله بوسيدون اله البحر. و بجمع أطوال أجزاء المنارة المختلفة يكون طولها ككل مع احتساب ارتفاع القاعدة قرابة الـ 117 مترا.كانت المنارة من القوة و المتانة بحيث قاومت عوامل الطبيعة لخمسة عشر قرنا , و خير برهان على صلابتها هو مقاومتها لاثنين و عشرون هزة أرضية ضربت الإسكندرية خلال تلك القرون .لكن فى النهاية تهدمت أجزاء كبيرة من المنارة في عام 1303م عندما ضربت هزة أرضية عنيفة الساحل الغربي للبحر الأبيض المتوسط , وكان الخراب النهائي على يد زلزال أخر ضرب المنطقة في عام 1323م فدمر ما تبقى من المنارة , و حين زارها ابن بطوطة بعد ذلك بعدة أعوام كان ذلك البناء الشامخ قد تحول إلى خرائب و أنقاض لا يمكن الدخول إليها. وفي عام 1480م اختفت آثار المنارة كليا عندما قام السلطان قايتباي ببناء القلعة المشهورة التي تعرف بأسمه و استخدم في تشييدها الأحجار المتناثرة حول خرائب المنارة.

كانت منارة الإسكندرية اخر ما بني من عجائب الدنيا السبع و اخر المتهدمين أيضا ,  باستثناء أهرامات الجيزة طبعا التي ظلت حتى الآن كما هى .

المرة القادمة نتحدث عن عجائب الدنيا السبع الجديدة
ان شاء الرحمن

المصادر :
4
  

الجمعة، 6 يونيو 2014

حريق روما الكبير

حريق روما الكبير

كان حريقاً كبيرا دمر نحو ثلثي مدينة روما وذلك في سنة 64 ميلادية . وفقاً لــتــاســيــتــس فقد انتشر الحريق سريعاً واستمرت النيران مندلعة لمدة خمسة أيام ونصف . فيما لم تتضرر أربعة فقط من أحياء روما الأربعة عشر ، حيث دمرت ثلاثة أحياء تماماً فيما تضررت سبعة أحياء ضرراً بالغاً .
ذكر كاسيوس ديو أن نيرون والذي كان إمبراطوراً في ذلك الوقت كان ينشد مقطعا قديماً من ملحمة شعرية من الأدب الإغريقي تعرف باسم " إلوبرسيس " بالإنجليزية ( Lliupersis ) مرتدياً ثياباً مسرحية وقت كانت المدينة تحترق في حين ذكر تاسيتس أن نيرون كان موجوداً في أنتيوم وقت وقوع الحريق ، مضيفاً أن القول أن نيرون كان يعزف على القيثارة ويغني وقت الحريق هو مجرد إشاعة .
ووفقاً لتاسيتس فإنه ما أن علم نيرون بالحريق حتى عاد إلى روما لتنظيم المساعدات جراء الحريق ، بل أنه قام بدفع أموال من ميزايته الخاصة . كما أنه قام بفتح قصوره الخاصة للناجين من الحريق كما أمر بتوفير الطعام للناجين . وفي أعقاب الحريق قام بوضع خطة تنمية جديدة للمدينة ، بحيث لم تعد المنازل متلاصقة ببعضها وتم اعادة بناؤها من حجارة القرميد إضافة لطرق جديدة واسعة . كما قام نيرون ببناء قصر جديد عرف باسم دوموس أوريا ( Domus Aurea ) أو " البيت الذهبي " في منطقة كانت قد دمرت جراء الحريق . وقد زادت مساحة منطقة القصر عن 1.2 كيلومتر مربع . وللحصول على الأموال اللازمة لإعادة البناء فرض مزيد من الضرائب على مقاطعات الإمبراطورية .

الأربعاء، 4 يونيو 2014

غرق الباخرة تيتانيك The sinking of the Titanic


غرق الباخرة تيتانيك
The sinking of the Titanic



بنيت عابرة المحيطات العملاقة تيتانك لتكون الأضخم والأجمل والأكثر راحة وأماناً من كل ما صنع من السفن قبلها , حيث صنع هيكلها بضعفي سماكة السفن العادية وبوزن 46330 طناً وبطول 250 متراً . حين تحركت من رصيف ساوثمبتون بانجلترا يوم 10 أبريل عام 1912 وراحت تشق الأمواج بخيلاء ومهابة متجهة عبر المحيط الأطلسي إلى نيويورك , ساعتها لم يتصور إنسان بأن هذه الرحلة ستكون الأولى والأخيرة للتيتانك , فبعد ثلاثة أيام فقط وعندما كانت السفينة تمخر عرض المحيط في ليل شديد البرودة اصطدمت ميمنتها بجبل جليد أحدث فيها شرخاً واسعاً , ووجد العمال في غرفة المحركات أنفسهم فجأة وسط طوفان الماء المتجمد المندفع إلى السفينة , وجه الربان نداءات الاستغاثة ولكن أقرب سفينة إليه كانت على بعد أربع ساعات على الأقل , وحين أنزلت قوارب النجاة امتلأت بأكثر من حمولتها بالنساء والأطفال والعجائز , وما هو إلا وقت قصير حتى غاصت مقدمة السفينة في الماء لترتفع مؤخرتها في الهواء , وعلى وقع الموسيقى الحزينة وتدافع الركاب المختلط بصيحات الرعب غاصت التيتانك إلى الأعماق دافنة معها 1400 راكب ثم انغلق عليها سطح الماء , وانتهت بذلك أسطورة السفينة الغير قابلة للغرق .