هام..
هذا بحث علمي مثلما قام به من قبل العديد من العلماء كل على طريقته و بدورنا أردنا كتابة موضوع متكامل و هذا مجرد بحث و ليس قصة أو رواية
مقدمة لابد منها..
بحثنا عن الحياة الاخرى يجعلنا ندخل في أمرين متناقضين..ديني و علمي
تغير مفهوم البحث عن الكائنات الفضائية بشكل جذري منذ عقود ..نظرة علماء الغرب الى الحياة الذكية نظرة علمية تجتمع فيها كل مقومات البحث العلمي الذي سيستمر سنوات و ربما عقود
لن يبالي العالم الأجنبي كيفما كانت جنسيته بأمور تجعل البحث المتواصل لا فائدة منه و أهم شيئ يركز عليه الباحث..شكل الحياة الاخرى ..كيف هي و جاذبية كوكبهم و مستواهم المعرفي
الأمر مختلف كليا بالنسبة لنا كعرب ..
ذهبنا الى أبعد من الجاذبية و الأشكال و الأحجام و الغاية ..يطرح العديد من الاخوة العرب أسئلة تجاوزت حدود العقل
أصبحنا ندخل الدين و الاخلاق و كيف و لماذا و متى على هذا الأمر و لتبسيط الموضوع اليكم بعضا من هذه الأسئلة
- هل الكائنات الفضائية تؤمن بالخالق سبحانه
- هل سنراهم يوم الحساب معنا
- لماذا لم يتم ذكرهم في القران الكريم ( هذا يعني أنهم غير موجودين)
- لديهم كتاب ..أنبياء..معجزات...
و سيل من الأسئلة اللانهائية
لن أجيب عنها كي لا تتمسكوا بما سأكتبه فانتم أحرار في الاجابة و كل على طريقته
لن ألوم احدا على هذا الكلام
و لكن فما بالك لو كان الحديث عن هجوم مرتقب من الفضائيين التي يظن البعض انها غير موجودة بدليل عدم ذكرها في القران الكريم..السؤال و الجواب وجهان لعملة واحدة فالحديث سيكون مضحكا للكثيرين و استهزاء كبير(خذوا الامر على محمل الجد و لو لمرة واحدة )
مع قدوم الغرباء الغزاة فلن يتمكن الأبطال الخارقون من انقاذنا لا يوجد سوى البشر العاديون لحماية الأرض و سكانها من الابادة الجماعية
هناك قلق متواصل و مخاوف على وجوه العاملين في وكالة ناسا التي تظن ان مذنبا ضخما قادما نحونا لكن الامر مختلف في مقر منظمة سيتي التي كانت تعلم بقدوم الفضائيين لكنها لم تخبر احدا كما تنص على ذلك وثيقة المعاهدة بينها و بين جمعية الامم المتحدة
أرغمت على التستر على الخبر من طرف البيت الابيض الى حين الاستعداد جيدا للمعركة
الحركة لم تتوقف بعد في ناسا ..هناك اشاعة تقول ان القادم هو كوكب نيبيرو الاسطوري لكن اجهزة المراقبة لم تظهر شيئا يشبه الكوكب او المذنب
ازدادت الحيرة و تعددت الاسئلة ما كان يراه الجميع قبل لحظة انقسم الى ثلاثة اجزاء
كل الحسابات و التكهنات اصبحت واردة..
لقد تعقدت الامور و تم تسريب المعلومات السرية الى الصحافة و الاعلام من طرف احدهم من داخل ناسا
بمختلف لغات العالم أذاعت وكالات الانباء خبر الاكتشاف المفاجئ
الجميع يترقب بخوف شديد وصول الاجسام الغريبة الى الارض بعد ثلاثة ايام كما تشير حسابات ناسا
لو كانت كائنات ستغزو الارض ..( في نظر البعض)
فاستخدام الاسلحة التي لدينا ضدها سيكلفنا غاليا اذا لم نفكر بالطريقة الصحيحة و الملائمة لاستعمالها و نضع في حسباننا اننا لن نهزمهم بنفس الذكاء الذي نشاهده في أفلام الخيال العلمي
الامر مختلف تماما هذه المرة انهم يعرفون جيدا ما نفكر فيه
و لحظة اختبار قدرتنا امامهم باتت وشيكة
و الان ستترك كل الخلافات بين الشعوب من أجل انقاذ ما يمكن انقاذه
.. السفن الثلاثة الرئيسية في مدار الأرض تركت مهمة الدخول الى عالمنا لعدد كبير من المركبات التي يصل حجمها ضعف ملعب كرة القدم
من كان يتوقع أننا سنشاهد كائنات فضائية بسفنها العملاقة فوق رؤوسنا
انتشر الخبر حتى قبل وصولهم الينا في أرجاء المعمورة ..
أصبح الجنون و الهستيريا يسيطران على ملايين الناس
الان يريد الجميع ايجاد مكان للاختباء فيه مع أسرته
أين هو هذا المكان..في الاقبية في الكهوف؟
ألم نقل من قبل أنهم يعرفون جيدا ما يفكر فيه البشر ..سواءا أكانت هذه الكائانت مسالمة أو عنيفة
هناك اختلاف واضح بين البشر..مزيج من السعادة و الخوف ..الحزن و الغضب و الابتسامة..
تناقضات واضحة بين سكان الأرض ..هذا ليس غريبا عنا كأدميين
عقد الرئيس الأمريكي اجتماعا طارئا مع كبار المسؤولين لوضع خطة تجنب العالم كارثة كبرى أو بالأحرى ابادة جماعية
لم تريد الحكومة الأمريكية اتخاد أي قرار متسرع تركت الامر كله للزوار الغير المتوقعين الذين لم تصدر منهم أية حركة غريبة
ترك الأمر لهم لا يعني بالضرورة أننا لسنا مستعدين لأي رد فعل مفاجئ منهم
أقوى ما يملكه الانسان من الأسلحة جاهزة للاستعمال عند الضرورة..القنابل النووية و اليورانيوم على الرغم من خطورتها على الأرض الا أنها اخر ما سنلجأ اليه
في حالة دخولنا في حرب شرسة كما في أفلام الخيال العلمي
جيوش العالم على أهبة الاستعداد..أصبح الصديق و العدو يدا واحدة المسلم و المسيحي الأمريكي و الروسي
كلهم يريدون حماية الكوكب الأزرق الذي جعله الله سبحانه مسكنا للانسان منذ الاف و الاف السنين
كل علماء سيتي يفكرون في طريقة للتواصل مع الغرباء
نحن الان نعيد مشاهدة فيلم يوم الاستقلال بكل تفاصيله..
انه هدوء قبل العاصفة..
اذا ماذا سيحدث..
.. من سيخطو الخطوة الاولى..من سيتصل بالاخر
دعوة خاصة
لن ندخل في التفاصيل التالية سنجعل من الموضوع رواية تتشابك أحداثها..أدعوكم كل على طريقته لتخيل ما سيحدث بعد الزيارة المفاجئة للغرباء الفضائيين..
بقلم/
الذهبي رشيد "ملفات محيرة"
مي جمال الدين "عالم المعرفة"















