‏إظهار الرسائل ذات التسميات الغرباء. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الغرباء. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 7 نوفمبر 2014

القادمون من الفضاء (2)


هام..
 
  هذا بحث علمي مثلما  قام به من قبل العديد من العلماء كل على طريقته و بدورنا أردنا كتابة موضوع متكامل و هذا مجرد بحث و ليس قصة أو رواية
مقدمة لابد منها..
 
بحثنا عن الحياة الاخرى يجعلنا ندخل في أمرين متناقضين..ديني و علمي
تغير مفهوم البحث عن الكائنات الفضائية بشكل جذري منذ عقود ..نظرة علماء الغرب الى الحياة الذكية نظرة علمية تجتمع فيها كل مقومات البحث العلمي الذي سيستمر سنوات و ربما عقود
لن يبالي العالم الأجنبي كيفما كانت جنسيته بأمور تجعل البحث المتواصل لا فائدة منه و أهم شيئ يركز عليه الباحث..شكل الحياة الاخرى ..كيف هي و جاذبية كوكبهم و مستواهم المعرفي
الأمر مختلف كليا بالنسبة لنا كعرب ..
ذهبنا الى أبعد من الجاذبية و الأشكال و الأحجام و الغاية ..يطرح العديد من الاخوة العرب أسئلة تجاوزت حدود العقل
أصبحنا ندخل الدين و الاخلاق و كيف و لماذا و متى على هذا الأمر و لتبسيط الموضوع اليكم بعضا من هذه الأسئلة
- هل الكائنات الفضائية تؤمن بالخالق سبحانه
- هل سنراهم يوم الحساب معنا
- لماذا لم يتم ذكرهم في القران الكريم ( هذا يعني أنهم غير موجودين)
- لديهم كتاب ..أنبياء..معجزات...
و سيل من الأسئلة اللانهائية
لن أجيب عنها كي لا تتمسكوا بما سأكتبه فانتم أحرار في الاجابة و كل على طريقته
لن ألوم احدا على هذا الكلام 
و لكن فما بالك لو كان الحديث عن هجوم مرتقب من الفضائيين التي يظن البعض انها غير موجودة بدليل عدم ذكرها في القران الكريم..السؤال و الجواب وجهان لعملة واحدة فالحديث سيكون مضحكا للكثيرين و استهزاء كبير(خذوا الامر على محمل الجد و لو لمرة واحدة )
مع قدوم الغرباء الغزاة فلن يتمكن الأبطال الخارقون من انقاذنا لا يوجد سوى البشر العاديون لحماية الأرض و سكانها من الابادة الجماعية
هناك قلق متواصل و مخاوف على وجوه العاملين في وكالة ناسا التي تظن ان مذنبا ضخما قادما نحونا لكن الامر مختلف في مقر منظمة سيتي التي كانت تعلم بقدوم الفضائيين لكنها لم تخبر احدا كما تنص على ذلك وثيقة المعاهدة بينها و بين جمعية الامم المتحدة 
أرغمت على التستر على الخبر من طرف البيت الابيض  الى حين الاستعداد جيدا للمعركة
الحركة لم تتوقف بعد في ناسا ..هناك اشاعة تقول ان القادم هو كوكب نيبيرو الاسطوري لكن اجهزة المراقبة لم تظهر شيئا يشبه الكوكب او المذنب
ازدادت الحيرة و تعددت الاسئلة ما كان يراه الجميع قبل لحظة انقسم الى ثلاثة اجزاء
كل الحسابات و التكهنات اصبحت واردة..
لقد تعقدت الامور و تم تسريب المعلومات السرية الى الصحافة و الاعلام من طرف احدهم من داخل ناسا
بمختلف لغات العالم أذاعت وكالات الانباء خبر الاكتشاف المفاجئ
الجميع يترقب بخوف شديد وصول الاجسام الغريبة الى الارض بعد ثلاثة ايام كما تشير حسابات ناسا
لو كانت كائنات ستغزو الارض ..( في نظر البعض)
فاستخدام الاسلحة التي لدينا ضدها سيكلفنا غاليا اذا لم نفكر بالطريقة الصحيحة و الملائمة لاستعمالها و نضع في حسباننا اننا لن نهزمهم بنفس الذكاء الذي نشاهده في أفلام الخيال العلمي
الامر مختلف تماما هذه المرة انهم يعرفون جيدا ما نفكر فيه 
و لحظة اختبار قدرتنا امامهم باتت وشيكة
و الان ستترك كل الخلافات بين الشعوب من أجل انقاذ ما يمكن انقاذه
.. السفن الثلاثة الرئيسية في مدار الأرض تركت مهمة الدخول الى عالمنا لعدد كبير من المركبات التي يصل حجمها ضعف ملعب كرة القدم
من كان يتوقع أننا سنشاهد كائنات فضائية بسفنها العملاقة فوق رؤوسنا
انتشر الخبر حتى قبل وصولهم الينا في أرجاء المعمورة ..
أصبح الجنون و الهستيريا يسيطران على ملايين الناس
الان يريد الجميع ايجاد مكان للاختباء فيه مع أسرته 
أين هو هذا المكان..في الاقبية في الكهوف؟
ألم نقل من قبل أنهم يعرفون جيدا ما يفكر فيه البشر ..سواءا أكانت هذه الكائانت مسالمة أو عنيفة
هناك اختلاف واضح بين البشر..مزيج من السعادة و الخوف ..الحزن و الغضب و الابتسامة..
تناقضات واضحة بين سكان الأرض ..هذا ليس غريبا عنا كأدميين
عقد الرئيس الأمريكي اجتماعا طارئا مع كبار المسؤولين لوضع خطة تجنب العالم كارثة كبرى أو بالأحرى ابادة جماعية
لم تريد الحكومة الأمريكية اتخاد أي قرار متسرع تركت الامر كله للزوار الغير المتوقعين الذين لم تصدر منهم أية حركة غريبة
ترك الأمر لهم لا يعني بالضرورة أننا لسنا مستعدين لأي رد فعل مفاجئ منهم
أقوى ما يملكه الانسان من الأسلحة جاهزة للاستعمال عند الضرورة..القنابل النووية و اليورانيوم  على الرغم من خطورتها على الأرض الا أنها اخر ما سنلجأ اليه
في حالة دخولنا في حرب شرسة كما في أفلام الخيال العلمي
جيوش العالم على أهبة الاستعداد..أصبح الصديق و العدو يدا واحدة المسلم و المسيحي الأمريكي و الروسي
كلهم يريدون حماية الكوكب الأزرق الذي جعله الله سبحانه مسكنا للانسان منذ الاف و الاف السنين
كل علماء سيتي يفكرون في طريقة للتواصل مع الغرباء
نحن الان نعيد مشاهدة فيلم يوم الاستقلال بكل تفاصيله..
انه هدوء قبل العاصفة..
اذا ماذا سيحدث..
.. من سيخطو الخطوة الاولى..من سيتصل بالاخر
دعوة خاصة
لن ندخل في التفاصيل التالية سنجعل من الموضوع رواية تتشابك أحداثها..أدعوكم كل على طريقته لتخيل ما سيحدث بعد الزيارة المفاجئة للغرباء الفضائيين..
بقلم/
الذهبي رشيد "ملفات محيرة"
مي جمال الدين "عالم المعرفة" 

الأربعاء، 22 أكتوبر 2014

القادمون من الفضاء (1)



بحث علمي :

منذ مشى الإنسان الاول على سطح هذه الأرض وهو يتطلع إلى السماء ويتساءل:

هل توجد حياة هناك؟

ومنذ آلاف السنين والإنسان يتخوف من وجود حضارات اكثر تقدماً ورقياً من حضارتنا خارج الأرض.

ولقد صور كتّاب الخيال العلمي المخلوقات الفضائية بكائنات مخيفة بعين واحدة أو عينين كبيرتين ورأس كبير وجسم صغير ..وكأنها حقيقة سيكشف عنها المستقبل.

ربما عنوان الموضوع الآن  يوحي إلينا بفيلم خيال علمي أو لعبة أكشن خيالية ..

بالفعل هذا الاعتقاد ليس بعيدا عما نكتبه اليوم .. الأمر مجرد خيال ربما يحدث وربما لا ..

ولكن الأمر برمته يكاد يكون حقيقة عند بعض المنظمات الدولية التي تعني بشئون الفضاء والإتصال بحضارات غريبة عن كوكبنا !

هناك كائنات فضائية على كواكب اخرى أم لا؟

هذا أمر يثير معظم الناس حقا .. فيكتبون القصص والروايات..يصنعون الأفلام الضخمة عن حضارات ذكية خارج كوكبنا ..تقوم الكثير من المنظمات والوكالات الفضائية حول العالم بإجراء تجارب الإتصال وإرسال المركبات   للبحث عن حياة أخرى خارج كوكبنا فهو أمر ممتع حقا ..

لقد طورنا كثيرا كل ما يتعلق بالبحث عن الكائنات الفضائية.. تلسكوبات متطورة و متقدمة و ذات حساسية كبيرة
لدينا غريزة قوية تدفعنا كبشر للبحث و معرفة الحقيقة
لا حجة لدينا الى حد الان حول وجود أشكال حياة اخرى غيرنا
اذا كانت حقا هناك ..هناك بعيدا في الفضاء ..هل هي عنيفة
هل يجب أن نخاف منها..هي كذلك أم مجرد تخيل ليس الا عابر سبيل

ولكن!


 ماذا ستفعل ...إذا إستيقظت يوماً على أخبار عاجلة على التلفاز في كل أنحاء العالم وبكل لغات الشعوب تقول بأننا
قد هوجمنا عن طريق مركبات ضخمة تحمل كائنات فضائية  تهاجمنا بأسلحة لم نرها من قبل ؟!


ماذا لو أن هذا العبث بتلك الأشياء الخفية والبعيدة عن إدراكنا .. كان أمراً نتائجه عواقب وخيمة على كوكبنا..؟!

لماذا سيهاجموننا؟


 

نحن أمام عدة إحتمالات..

- ربما يكونوا حضارة ذكية متقدمة عنا تراقبنا منذ زمن بعيد..تنتظر الوقت المناسب لتهاجمنا ..خصوصا وأننا في أكثر الاوقات حروباً ودماراً وتفكك ,لا سيما أن مواردنا أصبحت قليلة وملوثة بإيدينا ..

ولكن يبقى السؤال..

لو كانت تلك الكائنات من حضارة متقدمة وذكية ,ما الذي يدفعها لمهاجمة كوكب آخر قارب على الدمار ..؟

قال دكتور"ستيفن هوكنج" أنه يعتقد أن المخلوقات الفضائية -إن وجدت- فإنها ستكون قد دمرت كواكبها بفعل الحروب أو الظروف البيئية وهم الآن يعيشون في مركبات فضائية ضخمة ويتجولون في الفضاء يبحثون عن كوكب ملائم لهم ليستطيعوا الحياه عليه!

-الأمر الآخر انهم ربما يكونوا مسالمين ولكن أزعجهم إتصالنا ومراقبتنا لهم وعرفوا كوكبنا عن طريقنا نحن ..وأرادوا أن يستكشفوه عن قرب ..!

وهنا أذكر أن دكتور"ستيفن هوكنج" قد حذر من مواصلة البحث عن كائنات فضائية في كواكب أخرى,فربما نلفت النظر بغبائنا وبحثنا المتواصل إلى كوكبنا ,وستكون وقتها العواقب وخيمة إن اكتشفنا سكان غير مسالمين لكوكب ما..

وأحب أن اذكر أن هناك دراسة مشتركة قد قامت بها مجموعة من علماء شعبة علوم الكواكب في وكالة ناسا ..كان عنوان الدراسة "هل الإتصال مع الكواكب الأخرى,له منافع أم أضرار على الإنسانية"؟

وكانت نتيجة الدراسة تقول أن ..

-" إذا كان البحث سيتواصل كثيرا عن الكائنات الأخرى ربما يُعتبر "تدخل متعمد" في شئون الآخرين -إن وجدوا-
وربما يجلب علينا أضراراً كثيرة,حيث يمكنهم مهاجمتنا وقتلنا وإستعبادنا ,وربما أكلنا كطعام!..وقد نكون بذلك خطراً على مجرتنا بأكملها,فنجد أنفسنا داخل سيناريو وقصة فيلم (حرب العوالم)".

ولكن شئنا أم أبينا فنحن بدأنا الإتصال بالفضاء الخارجي منذ إختراع موجات الإتصال الاسلكي في مطلع هذا القرن,كما أن موجات الإرسال الإذاعي والتلفزيوني تتسرب إلى الفضاء الخارجي.

لقد ارتكب علماء أريسيبو خطأ فادحا عند ارسالهم لاشارات للفضاء الخارجي قبل عدة عقود

انهم الان لا يعلمون أن حياة ذكية قد التقطت الرسالة و لا يعلمون أنها حضارة من النوع العنيف..


الهجوم القادم

اجل لقد كانوا محقين ..الكائنات الفضائية كانت بيننا ..لكنها قد غادرت الأرض قبل مدة
لقد كانت تتجسس علينا..جمعت معلومات كثيرة عنا و عند عودتهم الى كوكبهم لم ينتظروا لحظة واحدة حتى يعرضوا كل شيئ على أسيادهم
حقيقة البشر أصبحت معروفة لدى الغرباء..يمكنك تخيل ردة فعلهم و ماذا يقولون عنا

... غاضبون ام سعداء ..ماذا تظن ..؟

الشيئ الوحيد الذي اتفقوا عليه التوجه و الان نحو الأرض..الهدف .. تدمير الأرض و القضاء على البشر و اعادة بناء الكوكب على طريقتهم.

لكن لماذا التخلص منا ..نحن و هم متشابهان..عنيفين و طباعنا سيئة و كتاب حياة الانسان أسود عن اخره و الشر يسيطر على كلانا
ماذا يريدون حقا .. أن يثبتوا لنا أنهم الأقوى و الأذكى و الأشرس بين سكان الفضاء؟
أم أن هذه هي حياتهم؟
التنقل بين الكواكب و تدمير كل من يعترض طريقهم مثل الحشرات؟
مثل ماذا .. الحشرات..لا يعقل..سندع هؤلاء المتوحشين .. الغرباء عنا.. الذين لا يملكون ذرة رحمة بالهجوم على كوكبنا .. مستحيل
صحيح أننا نحن البشر أعداء فيما بيننا لكن سنكون رجلا واحدا يقف في وجه الغزاة ؟
الذين لم يبقى لهم الكثير على دخولهم النظام الشمسي
كان علينا ملاحظة وجود الكائنات الفضائية بيننا

بقي أقل من أربع سنوات على  وصولهم..لا أحد يعلم من البشر ان الموت قادم اليهم مباشرة
سرعة الضوء هي أقصى ما يستطيعون الوصول اليها..لو كانت لديهم طريقة اخرى أسرع من سرعة الضوء لما ترددوا لتجربتها

في تلك المركبات الضخمة ..ليس كأي شيء نعرفه ..ليست كتلك الصحون الطائرة التي يراها الكثيرون في سماء الأرضانما مركبات أشبه بمدن كبيرة ..بها موارد تكفي لسنين السفر بين مجرتنا ومجرتهم ..

من هناك على ذلك الكوكب البعيد في مجرة بعيدة خرجوا في احتفالات كجيش ذاهب إلى معركة ,,وسط هتافات سكان الكوكب..وكأنهم متيقنين من الإنتصار..بعد أن إستغرقوا سنوات طويلة في البحث عن كوكب يحمل على سطحه كل مقومات الحياة وبعد أن قاربت موارد كوكبهم على النهاية ..

لسنوات وسنوات أرسلوا الأطباق الطائرة بقيادة بعضهم للإستطلاع والبحث عن نقاط ضعف سكان ذلك الكوكب الأزرق
لم ينسوا أبداً ما وقع في منطقة "روزويل" وما أكتشفه البشر عنهم ,,فقرروا هم البدء بالهجوم قبل أن نهاجمهم كما يعتقدون..

كانوا هم أسرع منا لانهم توصلوا لطريقة صنع مركبات واطباق طائرة تسير بسرعة الضوء ,,فكانوا هم يفكرون ويصنعون ويبتكرون ونحن كنا منغميسن في حروبنا وفي مشاهدتنا لأفلام هوليوود عن وجود كائنات أخرى في كوكب ما ..

تجمعت المركبات الفضائية الثلاثة الكبيرة ..تداخلت في كل واحدة منها مركبات أصغر فأصغر كالقرى بداخل المدن ..تحمل كل واحدة منها المئات من سكان الكوكب المدربين لتلك العملية منذ سنوات طويلة ..لذلك الغزو القادم إلى الأرض.

شاشات عملاقة وقد رُسمت عليها علامات غريبة ربما تحدد أشكال وطرق المجرات,,تلك العلامة الحمراء كانت على مجرتنا" درب التبانه" ..وبالخصوص تلك النقطة الزرقاء لذاك الكوكب الأزرق ذو القمر الواحد.."الأرض"
 وهاهم يبتسمون كلما إقتربوا من مجرتنا المسكينة ..

تستطيع تخيل أشكالهم.. مثل البشر..مثل المخلوقات التي تظهر في الأفلام..
لقد أعجبوا كثيرا بكوكب الأرض
لا ألومهم على هذا الاعجاب فلم يروا كوكبا مثله من قبل
( سؤال : هل سنعرف قيمة كوكبنا حتى يتعرض للهجوم )

دراستهم لسكان العالم جعلتهم يعرفوننا جيدا
طريقة تفكيرنا و أقى الأسلحة التي نمتلكها..لقد خططوا لكل شيئ من أصغر الأمر الى أكبرها
هذا التخطيط المحكم سيجعلك تفكر مليا و تطرح عدة أسئلة عن احتمالية خسارتنا للحرب
فهذا ليس فيلما انه احتمال قد نعيشه يوما ما
و ها هم قادمون الينا.....!



بقلم/

الذهبي رشيد "ملفات محيرة"
مي جمال الدين"عالم المعرفة"


الثلاثاء، 14 أكتوبر 2014

قصص الاختطاف

Large


البشر حول الغرباء ينقسمون إلى 3 أنواع، هنا من يعتقد بوجودها ولن يتحمل مناقشة في هذا، وهناك من يرى أنها خرافات، والنوع الثالث هو مرحلة وسط، يهتم قليلاً وينسى أغلب الأحيان، وأياً كان اعتقادك، فالحوادث التالية ستجد طريقها لإثارة ذهنك.

1) اختطاف عائلتين في نفس الليلة
أثناء عودة الأسترالية "كيلي كاهيل" وعائلتها بالسيارة لمنزلها من زيارة لصديق في أغسطس 1993، رأوا مركبة فضائية تحوم على جانب الطريق، وادعت "كيلي" رؤيتها لأجسام شبيهة بالبشر في نافذة تلك المركبة التي سرعان ما اختفت، لكن لاحقاً أعمى بصر العائلة ضوء أبيض يحيط بالسيارة والذي ذكرت "كيلي" أنها كانت مسترخية عندما سلط عليها، وعندما عادت الأسرة لوعيها كانت مازالت على الطريق نفسه لكن لم يستطيعوا تذكر ما حدث خلال الساعة الماضية، وخلال الأسابيع التالية شعروا بالمرض ونقلوا للمستشفى ليتذكروا المركبة الفضائية والتجارب التي أجريت عليهم، وتذكروا أيضاً مشاهدتهم لسيارة أخرى على جانب الطريق، وفي وقت لاحق أكدت العائلة التي كانت في السيارة الأخرى صدق الرواية نفسها مضيفين أنهم تعرضوا لنفس الظواهر المرضية وفحصهم بواسطة الفضائيين.

2) اختطاف الطيار شارلز إل مودي
في الساعة 1:15 صباحاً من يوم 13 أغسطس 1975 كان الطيار "شارلز إل مودي" في ولاية "نيوميكسيكو" يراقب مذنباً عندما شاهد جسماً كبيراً مضيئاً يتحرك باتجاه الأرض ما أصابه بالرعب وحاول الهرب لكن لم يستطع مع اقتراب المركبة الفضائية منه، وبعد ساعة ونصف لا يدري عنها شيئاً استيقظ ليشاهد المركبة تختفي في السماء، وفي اليوم التالي عانى من ألم في الظهر وطفح جلدي غريب، وقد نصحه طبيبه بممارسة التأمل، وأثناء قيامه بهذا تذكر "مودي" أخذه من السيارة ونقله للمركبة الفضائية حيث تحدث مع الفضائيين من خلال التخاطر، وبعد موافقته على التعاون أظهروا له أجزاء من المركبة ونقلوا له الكثير من المعلومات وأخبروه أنهم لا يخططون للعودة للأرض مرة أخرى قبل 20 عاماً.

3) بيتي وبارني هيل أشهر قصة اختطاف في الولايات المتحدة
أثناء عودة الأختين "بيتي هيل" و"بارني هيل" من رحلة لكندا في 19 سبتمبر 1961 إلى منزليهما بالولايات المتحدة شاهدتا جسم شديد الإضاءة في السماء متجهاً ناحيتهما وأجسام عديدة عبر نافذة السفينة لم تبدو أنها لبشر، حاولتا الهرب بالسيارة وبعد ساعتين استعادتا وعيهما لتجدا أنهما على بعد 35 ميلاً عن مكانهما ولا تستطيعان تذكر ما حدث، وقد وجدت "بيتي" فستانها ممزقاً وحذاء "بارني" كان مهترءاً بشدة وساعتيهما متوقفتين في نفس التوقيت، وظل الأمر غامضاً ومزعجاً إلى أن قررتا الاستعانة بمعالجة نفسية حيث تمكنتا من تذكر مشاهد لاختطافهما ووضعهما على سفينة فضائية واختبارهما جسديا بواسطة فضائيين قصار لونهم رمادي، وقد اشتهرت القصة في الولايات المتحدة ويتم العمل على تحويلها إلى فيلم سينمائي.

4) بيتي أندرسون تختطفها إحدى السفن الفضائية
في 25 يناير 1967 تفاجأت "بيتي أندرسون" وعائلتها عندما انقطعت الكهرباء فجأة في منزلهم وشاهدوا ضوء أحمر من نافذة المطبخ، وعندما نظرت العائلة للخارج وجدت 5 فضائيين يقفزون باتجاه المنزل وقاموا بالتواصل معهم بالتخاطر العقلي، وتم نقل "بيتي" إلى مركبة الفضاء حيث خضعت لفحوص طبية مؤلمة، وبعد 4 ساعات عادت لأسرتها التي كانت متجمدة حتى عودتها، وقد تم إخضاعها للعديد من الفحوص الطبية والنفسية عندما أعلنت عن قصتها، والتأكد من سلامة قواها العقلية، لتصبح من أشهر قصص الاختطاف الفضائي.

5) اختطاف في قلب البحر
حدثت في مدينة ماين الأميركية عام 1976، حيث كان "جاك" وأخيه "جيم وينر" وصديقيهما "تشاك راك" و"تشارلى فلوتز" يعملون كفنانين، وأثناء تجولهم بمركب في بحيرة "ايغل ليك" لاحظوا ضوءاً ساطعاً من جسم في السماء يقترب منهم، وعند محاولتهم الوصول للشاطئ غمرهم الضوء واستيقظوا ليجدوا نفسهم جالسين على الشاطئ، والنار التي أضاءوها قبل النزول للمياه تحولت إلى رماد ما يدل على مرور وقت طويل، وعند نومهم طاردتهم أحلام حول اختطافهم بواسطة فضائيين وخضوعهم لفحوص ليتذكروا ذلك في الحقيقة، وبعد خضوعهم للعديد من الاختبارات النفسية والجسمانية بواسطة الأطباء ومقارنة روايتهم وجدوها متطابقة دون خطأ، كما أن اختبارات كشف الكذب أثبتت صدقهم.



مشاركة من الصديقة / حسناء سليمي
من المغرب

الثلاثاء، 7 أكتوبر 2014

لسنا وحدنا



رغم اصدار البيت الابيض اعلانا بعدم وجود ادلة مادية على محاولة كائنات فضائية الاتصال بالبشر او وجودهم من الاساس فان العديد من العلماء يشككون في صحة الاعلان معللين بان الابحاث لم تدقق في البحث بالفضاء الخارجي وانه قد تكون هناك اشارات واضحة لوجود فضائيين بالنظام الشمسي لم ينتبه لها احد واضاف العلماء ان المركبات الفضائية التي تستخدم في استكشاف الفضاء البعيد ربما تكون شديدة الصغر بما يصعب على الحضارات في الكواكب الاخرى ملاحظتها.
كان تصريح البيت الابيض قد جاء كاستجابة لتحقيق يتبع مشروع نحن الشعب الذي يسمح للعامة بان يتقدموا بطلبات للحكومة الاميركية للرد على الاسئلة التي يلقيها الشعب وكان منها سؤالا حول وجود اتصال بين البشر وحضارات من خارج كوكب الارض وذكر فيل لارسون المسؤول في مكتب سياسة العلوم والتكنولوجيا التابع للرئاسة الاميركية ان حكومة الولايات المتحدة ليس لديها دليل على وجود اي شكل للحياة خارج الارض او ان هناك اي كائنات حاولت الاتصال بسكان الارض ولكن باحثان بجامعة ولاية بنسلفانيا الاميركية اختلفا مع ذلك التصريح في ورقة بحثية وافقت عليها الوكالة الدولية للملاحة الفضائية وتم نشرها على موقع ArXiv المتخصص في المجالات العلمية.
حيث ذكر جيكوب ميزرا من معهد روك ايثيكس و رافي كوبارابو بمعهد الارض والانظمة البيئية ان السفن الفضائية او المسابير الخاصة بالفضائيين التي يصل حجمها الى يخت سباق يمكن ان تكون تسبح حول نظامنا الشمسي دون ان نعرف وذلك لمحدودية الادوات البحثية التي يستخدمها البشر واتساع الفضاء واضافا اننا لم نبحث بما يكفي خاصة لعدم القدرة على رصد الاجسام بطول اقل من 10 امتار وهو ما يكفي لتسلل مسبار فضائي ويذكر ان مسباري بيونير وفوياجر اللذين ارسلتهم ناسا في الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي كانا اصغر من الحجم الذي ذكره الباحثان وحمل المسبار الاول لوحات تصف الجنس البشري بنوعيه فيما حمل المسبار الثاني تسجيلات عبارة عن معلومات وصور مسجلة على اسطوانات ذهبية.
واضاف الباحثان في ورقتهم البحثية ان ربما يكون الفضائيون قاموا بارسال مسابير مثلما فعل البشر الى الارض مشيرين الى ان سطح الارض من الاماكن القليلة التي تم فحصها بدقة لكن ما زال قاع المحيط والغابات الكثيفة والكهوف العميقة من الاماكن التي لم يتم فحصها ويمكن ان تصلح كمكان لتخبئة المواد الخاصة بالفضائيين وانتهى الباحثان باستنتاج ان البحوث التي تمت حتى اليوم حول النظام الشمسي ليست كاملة ولا يمكن من خلالها الحكم بعدم وجود فضائيين  مضيفين ان فرص العثور على آثار فضائيين ستزداد مع استمرار استكشاف القمر والمريخ والمناطق الفضائية الاخرى القريبة منا



البحث عن الكائنات الفضائية




الأحد، 28 سبتمبر 2014

نظرة على عالم الغرباء الجزء الثاني

فلنقول وداعا لكواكب الغرباء ..و لنرحب بالمستوطنات الجديدة (الأقمار)

لطالما اعتقد العلماء أن الحضارة المتسمة بالذكاء الفائق بامكانها أن تستوطن أقمارا تابعة لها أو غيرها ..هذه النظرية يمكن أخذها على محمل الجد اذا عرفنا أن الولايات المتحدة تسعى لاستعمار القمر فوق عام 2020 (و هناك دول اخرى تريد ذلك مثل الصين و روسيا و غيرها)

لكن لنحاول الابتعاد سنوات و سنوات في الفضاء ..و ليكون السفر الى احدى الحضارات الذكية..كل الظروف ستسمح لها بجعل أقمارهم تنبض بالحياة..لكن ليس مثل التي على كوكبهم..

يختلف العلماء فيما بينهم في شكل المستوطنات على أقمار الكائنات الفضائية و الشيئ المشترك بينهم ( بناء قبة قد تأخذ مساحات متعددة من سطح القمر) و التي ستجعل الكائنات تستطيع العيش داخلها.. و ربما قد يخطئ العلماء في هذا 

علماء الأحياء الفلكية لهم رأي اخر..

ليست الكواكب وحدها من يملك غلافا جويا..

سنتبع نفس طريق علماء الأحياء و سنفترض وجود غلاف جوي لأحد أقمار الغرباء..

أهم شيئ لبقاء الحياة ( الماء السائل و الأوكسجين و ضوء الشمس )

لكن ليس بالضرورة وصول ضوء النجم لتستمر الحياة.. الكثير من الدلائل تدعم هذا القول ..يكفي فقط وجود تفاعلات كيميائية و ماء ساخن يعوض نور النجم المركزي

عدة فرضيات تدعم تواجد الحياة على أقمار المخلوقات الفضائية ( و ليس على أقمار المجموعة الشمسية )

قمر ذو غلاف جوي كثيف ..يحتجز ضوء النجم و سطح صلب و احتوائه على بحيرات من الماء السائل على عمق عشرات الكيلومترات..

في هذه الحالة الكائنات الفضائية ( غرباء عن القمر و ليس من سكانه ) ستضطر لبناء قواعد ذات تحصين قوي و بما أن الضوء لا يصل اليهم ستعتمد كثيرا على الماء الساخن لتوليد الطاقة لاستمرار الحياة ..

و ان كانوا من سكان القمر و يعيشون تحت الجليد ..مثل الكائنات البحرية.. فبكل تأكيد لن تكن هناك مدن أو أي شيئ من هذا..

الأمر سيكون مختلفا في قمر ميت لا غلاف له..

الخيال العلمي له دور كبير في جعلنا نتخيل كيف ستكون حياة الحضارات على الأقمار الميتة

هناك احتمالان لاستمرار العيش في القمر ..

رأي العلماء في أن الفضائيين قد تكون لديهم قباب أو منازل من زجاج تحتفظ بالأوكسجين

و ماذا لو كان العكس..مدن و مستعمرات بدون قباب..ما العمل اذا

تعرف جيدا أن الغواص أو رائد الفضاء يأخذ معه قنينة الأوكسجين للتنفس بها و لتسهيل عمله في مكان لا هواء فيه..

الكائنات الذكية ليست مضطرة لتحمل وزن زائد ( قنينة الأوكسجين) لتكون حياتها أفضل في عالمها الجديد..

احتمالات عديدة بدلا من القنينات..

فيلم يوم الاستقلال.. يظهر لنا الغرباء الغزاة و هم داخل أجسام تمنح لهم الهواء للتنفس ..

فرضية تقول أن بامكان هؤلاء الأذكياء صنع أجهزة يتم وضعها على اليد أو في مكان ما من الجسم لاعطاء الأوكسجين اللازم للكائن

العديد من الفرضيات تحاول تخيل طريقة عيش الغرباء على الأقمار سواءا أكانت ميتة مثل قمرنا أو ذات غلاف جوي..

عند استعمار الانسان للقمر في السنوات القادمة سنعرف أي الطرق سيعتمد عليها البشر للسكن هناك.

___________________________________________________________________

فكرة / سامي حيدر

بقلم / الذهبي رشيد


ملاحظة..

أصدقائي اذا كان لديكم أي اقتراح أو فكرة فيما يتعلق بالجزء الثالث لعالم الغرباء أو أي جزء اخر لأحد المواضيع و تودون مني كتابته فأرجو ألا تترددوا في ارسالها الى العنوان التالي..

supernatural0paranormal@gmail.com

في انتظاركم..


الأحد، 21 سبتمبر 2014

حياة وأرض أخرى!




منذ أكثر من 50 سنة و العديد من العلماء يقومون بمسح شامل للفضاء لعلهم يلتقطون  اشارة قادمة من حياة ذكية
 و لحد الساعة و على الرغم من التطور الكبير الذي عرفه علم الفلك و المستوى التكنولوجي الذي وصلنا اليه لم يتم العثور على اشارة و لو صغيرة تشير الى اننا لسنا وحدنا في الكون!

 و رغم مرور كل هذا الوقت الى أن العلماء لم يعلنوا الاستسلام بعد
العديد منهم يتفقون على ان الانسان ليس الكائن الوحيد الذي يسكن هذا الكون و الدليل الذي يعتمدون عليه هو كثرة المجرات في الكون و الذي يستحيل عدم وجود حضارة و لو بدائية في مكان ما من مجرة درب التبانة أو في مجرة اخرى

قبل 3 سنوات أطلقت ناسا التلسكوب الفضائي كبلر الذي تمكن حتى الان من العثور على أكثر من 2300 كوكب جديد
و الهدف الأساسي من اطلاق كبلر هو ايجاد توأم حقيقي للأرض , لكن البحث عن كواكب مثل الأرض محصور في جزء بسيط من المجرة فليس من السهل العثور على حضارة في مثل مستوانا أو متقدمة عنا بسبب مستوانا التكنولوجي و هذا الأمر سيستغرق وقتا طويلا

علماء معهد سيتي و غيرهم من العلماء متفائلون كثيرا من العثور على حياة ذكية

.لكن هذا التفاؤل لا يشعر به الجميع ظنا منهم أننا قد نتعرض للابادة من طرف هذه الكائنات اذا وجدتنا

هناك العديد من النظريات تقول أن الفضائيين يقومون بمراقبتنا من داخل المجموعة الشمسية و هم موجودون عند حزام الكويكبات بين المريخ و المشتري . حيث يجمعون معلومات عنا

يتسأل الكثيرون حول صحة هذه النظرية

 هل حقا هم متواجدون هناك ؟

و كيف هي نظرتهم الينا نحن البشر؟

هل هي ايجابية أم سلبية؟

لنفترض أن هذا الكلام صحيح لتقوم وكالة ناسا او غيرها بارسال مسبار فضائي الى حزام الكويكبات لتأكد من هذا الأمر

هذا ما يقوله المعارضون لهذه النظرية من بينهم الفيزيائي الايطالي انريكو فيرمي الذي أكد أن لو كانت هناك كائنات ذكية لكانت بيننا الان

سواء كان المعارضون على حق أو المؤيدون
فعاجلا أم اجلا قد يتم الوصول الى اجابة نهائية عن السؤال الدائم

هل نحن وحدنا؟؟!


ولنختم بهذا الفيلم الوثائقي




انهم بيننا

تخيل لو أن أحدا من أصدقائك أو زميلا لك في العمل من سكان الفضاء أو حتى واحدا من الجيران.. هذا يبدو مثل الفيلم الامريكي( men in black) انها واحدة من النظريات الاكثر شهرة و جدلا و التي تتردد كثيرا بين متتبعي و مهتمي شؤون الكائنات الفضائية..العديد من العلماء يعتقدون أن مخلوقات فضائية تعيش بيننا..من بينهم العالم البريطاني ستيفن  هوكينج الذي قال في احدى ندواته ( ان كائنات فضائية تعيش بيننا و تراقبونا باستمرار و ليست معادية لنا..انها تود كثيرا مساعدتنا لكن بسبب تصرفاتنا السيئة لا تريد الان الاتصال بنا مباشرة)عالم اخر و هو بول دافيز (عالم الكونيات) من جامعة أريزونا قال في هذا الموضوع.. ( اننا نتقاسم هذا الكوكب مع أشكال حياة من خارج الارض..قد يعيشون من القرب منا أو في البحيرات أو حتى في المحيطات او تحت الارض) و يضيف بول قائلا ( علينا اجراء بحث دقيق و معمق لايجادهم و التعرف عليهم ) لكن العالم وجهت له عدة انتقادات عندما قال .. أن جميع العباقرة من نسل الغرباء الذين زاروا الأرض قبل 30 الى 40 ألف سنة مضت و الذين خلقوا حضارات متطورة و تزوجوا بالبشر .. و يقول أن 50 بالمئة من سكان الأرض من الفضائيينليس بول دافيز و ستيفن هوكينج أول من يقولان هذا الكلام...معهد بحوث الفضاء البلغاري صرح سنة 2009 على لسان ( filipov luchezar) ..نائب رئيس المعهد..أنهم تمكنوا من فك رموز الصور التوضيحية التي تم تضمينها في دوائر الحقول و أنهم عرفوا أن كائنات فضائية تعيش بيننا و المعهد على اتصال بهم..يقول تقرير المعهد الذي نشر في احدى الصحف البلغارية..( الكائنات الفضائية حولنا في كل مكان و يراقبونا طوال الوقت يعيشون معنا دون أن نعرفهم و أفعالنا السيئة تجعلهم يشعرون بالغضب لكن رغم ذلك يودون المساعدة و اجراء اتصال معنا) و جاء  أيضا في تقرير المعهد ( أن بعد 10 أو 15 سنة المقبلة قد يحدث الاتصال للمرة الأولى و هذا الاتصال لن يحدث عن طريق موجات الراديو بل من خلال التخاطر)و الغريب أن السلطات البلغارية تعرف كل هذا و لكنها تتستر عليه.. و منذ سنوات و المعهد البلغاري يقوم بفك رموز و شيفرات دوائر الحقول في جميع أنحاء العالمالعديد من العلماء من داخل و خارج بلغاريا يراجعون تقارير المعهد لمعرفة مدى مصداقية ما يقال التقرير الذي كتب يثير العديد من الأسئلة و الاعتراضات من كل مكان..لقد شاهدنا مرارا و تكرارا البرامج التي تتحدث عن دوائر الحقول و كل الدلائل تشير أنها من صنع الانسانهل حقا ان هذه الرموز ليست بشرية الصنع بل أصلها فضائي كما يقول تقرير معهد البحوث و هل حقا هذا الأخير على اتصال مباشر مع الكائنات الفضائيةمن مراجعي التقارير سنعرف حقيقة الادعاءاتقصة  (boris kipriyanovich)احدى أكثر القصص اثارة و غرابة حول تواجد الغرباء بيننا.. قصة الفتى الروسي ذو 16 سنة (boris kipriyanovich) و الملقب ب .. بوريسكا..بدأت قصة الفتى المزداد في 11 يناير 1996 عندما نطق و هو في الشهر السادس و كانت كلمته الأولى التي قالها .. بابا..تعلم الفتى القراءة و هو في الشهر الثامن عشر و الرسم في سنته الثانية..لديه قدرات كبيرة في تعلم اللغات بوريسكا ذكر العديد من الأشياء المثيرة للتساؤل حول كوكب المريخيقول بوريسكا..( ان كوكب المريخ كان في الماضي مليئا بالحياة لكن بسبب الحروب التي اندلعت خسر الكوكب غلافه الجوي وما تبقى من سكانه يعيشون الان تحت أرض الكوكب الاحمر و يتنفسون ثاني أوكسيد الكربون و بعضهم موجود على الأرض متنكرين .. و يضيف قائلا أن البشر ليسوا الوحيدين الموجودين في الكونو يكمل بوريس كلامه للصحافة ان أطفالا اخرون مثله سيظهرون و أن البشر اذا حاولوا الهبوط على المريخ فسيتم تدمير مراكبهم بسبب احتوائها على مواد اشعاعية خطرة و قد تتسبب في انقراض ما تبقى من سكان المريخالعديد من المعارضين و خصوصا الأمريكيين منهم يعتقدون أن قصة الفتى بوريس ليست سوى دعاية اخرى من الحكومة الروسية لجلب الانظار اليها و لجعل الولايات المتحدة تتراجع عن مهمة هبوط الانسان على المريخوكالة ناسا من جهتها لا تأخذ الأمر  على محمل الجد ..حلمها في الوصول الى الكوكب الأحمر و انزال رواد لايزال تحت الدراسة و الاستعداد للرحلة من كل الجوانبحكاية بوريس لم تنتهي بعد و العديد من الأشخاص يعتقدون أن الفتى حقا من المريخ و العديد من المقابلات تقوم بها الصحافة المحلية و الدولية للوصول الى نتيجة نهائيةو لكي يقتنع العلماء بهذا الأمر و خصوصا المتشككون سوف يقومون باجراء فحوصات و تجارب على الفتى لكن عند بلوغه سن الرشداذا هل كل ما ذكر أمر يجب تصديقههل العالمان بول و ستيفن محقان في كلامهما و معهد بحوث الفضاء البلغاري هل يخفي شيئاقصة الفتى الروسي هل تبدو منطقية ام ماذاو أنت ما رأيك..هل تظن .. أنهم بيننا

السبت، 20 سبتمبر 2014

عالم الغرباء


بين الفينة و الاخرى نسمع عن اكتشاف كوكب شبيه بالارض يبعد عنا بعشرات السنين الضوئية و بالمئات
 هدف العلماء هل يوجد في المنطقة الصالحة للحياة أم لا و معرفة كتلته و كثافته و درجة حرارته لكن هل تسألت يوما ما كيف يبدو عالم الغرباء ان كانوا موجودين
وصلني سؤالان قبل أيام من أحد الأصدقاء في البريد الالكتروني
يقول الاول ( اذا كانت هناك حضارة متطورة هل سيكون عالمها متطور أيضا أم أنهم يعيشون حياة عادية مثلنا)
كنت أظن أن صاحب السؤال يمزح معي .. لكن عند اعادة التفكير قد يكن محقا لكن لن أقول نعم أو لا 
في نظر العلماء أن الحياة الذكية لن تفوت عليها فرصة تطوير طريقة عيشها و الذين سبقونا في الظهور في الكون لاشك أنهم وصلوا الى أعلى مستوايات التقدم الحضاري
اذا نظرنا الى أنفسنا نحن البشر ..هناك اختلاف واضح في طريقة العيش من مكان الى اخر و في كل المجالات رغم المستوى التكنولوجي المتواضع الذي نحن فيه و انقسام القارات أحد الاسباب التي منعت البشر جميعا من وصولهم الى نفس المستوى العلمي و التقني
صنف العلماء الكائنات الفضائية الى ثلاثة أصناف (اذا وجدت) بالنظر الى سكان الارض (على شرط توفر الكوكب على ضروريات بقاء الحياة)
الصنف الاول_ حياة بدائية ( مخلوقات ظهرت بعد الانسان)
رغم أن هذا الصنف يصعب تصديقه من طرف العديد من العلماء المرموقين الا أنه بالنسبة لنا نحن كمسلمين يحتمل وجود هذه الحياة..قال الله تعالى ( و يخلق ما لا تعلمون) اذا تمعنا جيدا في الاية الكريمة قال عنها المفسرون أن الله عز و جل لايزال يخلق..(و هذا لاشك فيه) لكن هل خلق الكائنات الحية أم غيرهاو هل يمكن تفسير قوله تعالى..ما لا تعلمون.. على أن الكائنات الفضائية تدخل ضمن معنى هذه الاية (الله أعلم)
الحياة البدائية أو المتطورة لا يعني بالضرورة تواجدها في كزكب مثل الارض يحتوي على اشجار و محيطات و صحارى و جليد ...
النظر بامعان الى الاماكن التي كنا نعتقد أن الحياة لن تكون فيها مثل البراكين و أعماق المحيط و التي لا تحتاج الى ضوء الشمس قد يغير كل معتقداتنا ان الفضائيين يعيشون في مدن متطورة و يملكون سفنا فضائية يصعب تخيل شكلها و شكل أصحابها و أنها في كوكب مثل الارض
لذا يؤكد العلماء و الفزيائيين أن الحياة البدائية (المخلةق البدائي) الفضائية قد تسكن في كواكب جليدية أو مثل الصحراء أو غيرها
فاذا كانوا على كوكب جليدي ( نفس جاذبية الارض) فلاشك أنهم يعيشون في منازل من الجليد ستكون حياتهم مثل شعب الاسكيمو
لكن ماذا عن كوكب صحرائه قاحلة بكل تأكيد ستفضل الكائنات الفضائية العيش قرب الواحات لتجنب حر نجمهم و لكن عليهم كل يوم الابتعاد للبحث عن الطعام اذا أرادوا البقاء أحياء (حياتهم تبدو لنا قاسية)
لنترك كل هذا و لنعود الى كوكب شبيه بالارض في هذه الحالة المخلوق البدائي سيفعل مثل ما كان يفعله أجدادنا قبل الاف السنين.. السكن في الكهوف و بناء منازل من الاغصان و من جلود الحيوانات و صنع أسلحة من حجر الصوان أو غيره لاصطياد الحيوانات و محاولة ترويض الوحوش المفترسة و التنقل في أرجاء الكوكب و قد تحدث اصطدامات بينهم
الصنف الثاني_ حياة وصلت الى مستوانا( نفس المستوى العلمي و التكنولوجي)
هذا الصنف قد يكن منطقيا في نظر البعض لكن ليس من طرف الجميع
يقول السؤال الثاني للصديق (اذا كانوا في مثل مستوانا و يعلمون بوجودنا حيث يلتقطون اشارات الراديو و التلفزيون الخاصة بنا.. ماذا ينتظرون ليتجهوا نحونا)
هل يعلم الصديق أنه وجد الاجابة في سؤاله ( ان كانوا في مثل مستوانا) بامكانهم التقاط اشاراتنا هذا ان كانوا على مسافة لا تتعدى 100 سنة ضوئية و لديهم اجهزة تمكنهم من ذلك و لا أظن أنهم سيفكرون في التةجه نحونا و حتى ان فعلوا فهذا سيستغرق وقتا طويلا ( ان كانوا حقا يعلمون بوجودنا)
اذا كان لديهم نفس المستوى الذي لدينا فحياتهم لن تكون مختلفة كثيرا عنا
من وجهة نظر العلماء يعتقد أن بيوتهم ربما ستكون مختلفة قليلا عن بيوتنا..(اختلاف في طريقة التفكير .. اختلاف في طريقة العيش) و يملكون وسائل نقل حديثة (مثل السيارة لكن لا تشبهها) بالاضافة الى الحيوانات التي سيتم استعمالها كثيرا في الاماكن التي يصعب الوصول اليها بالوسائل المتقدمة
اذا كانت هناك عدالة اجتماعية على الكوكب فربما لن يكن هناك مخلوق فقير ..هذا الافتراض من وجهة نظر المتشككين يصعب تصديقها 
أحسن مثال على هذا هو نحن البشر..حتى لو كان لدينا حاكم واحد و عملة واحدة و حتى قارة واحدة فهذا لن يغير شيئا سيظل الغني غنيا و الفقير فقيرا ( اذا تدخلت القدرة الالهية سيتغير كل شيئ)
و كما فعل الله عز و جل مع الانسان جعله يطير في السماء و يسبح في الاعماق بدون شك حدث هذا أيضا مع الكائنات التي في مثل مستوانا
انهم يمتلكون وسائل نقل في البر و البحر و في الجو ( يبقى الاختلاف في الشكل و الحجم ) و ربما هناك حرب بينهم تحدث الان ( الحروب في كل مكان حتى بين الحيوانات )
و لتعرف أكثر عنهم ما عليك سوى رؤية حياة البشر فهي لن تختلف كثيرا عن حياة الغرباء )
ملاحظة- عند مشاهدتي لاحدى القنوات الاجنبية طرح أحد مقدمي البرامج عدة أسئلة بطريقة ساخرة لكن هل هي مضحكة أم غريبة .. قال ( اذا كانت مدن الفضائيين مثل مدننا..هل يحدث شجار بين الجيران و هل لديهم تلفاز هل يقيمون مسابقة ملكة الجمال أم أن هذا يخص البشر فقط ...
تخيل لو كان هذا صحيحا..لا تستغرب كل شيئ ممكن 
الصنف الثالث_ حضارة متقدمة ( تجاوزتنا بخطوات )
من المؤسف سمتع العديد من الاشخاص قولهم ان الله سبحانه و تعالى خلق الكون للانسان فقط و لا يوجد سواه فيه
تواجد الانسان في الكون ليس قديما..عمر الكون اكثر من  13 مليار سنة
كيف يعقل.. يقول أحد علماء سيتي.. أن الحياة لم تظهر قبل الانسان
لندع هذا جانبا و لنفترض أن الله تعالى خلق كائنات قبل الانسان .. لنقول قبل 8 أو 9 ملايين سنة أو حتى قبل ملايين السنين هذه الحياة ستمر بمراحل عديدة حتى تصل الى حياة ذكية
الافلام التي تدور أحداثها في المستقبل تظهر لنا جانبا من الواقع الذي تعيشه الدول المتقدمة مثل استمرار الجريمة و حروب العصابات
مستقبل البشر باعتقادنا سيبقى هكذا
ماذا عن الكائنات المتقدمة ( في مستقبلها) نعلم أنه سيبدو مختلفا في كل شيئ .. يصعب حاليا تخيل الشكل الحقيقي لعالمهم..هناك عدة فرضيات تصور لنا عالم الكائنات الذكية التي سبقتنا بملايين السنين
أولها أن الفضائيين اذا كانوا مسالمين فستركز كل اهتمامها في جعل كوكبها و سكانه في أعلى مراتب الرقي الاخلاقي..
مبان عملاقة و رجال اليون في كل مكان ..كل شيئ يتحرك بمجرد القاء الاوامر و هناك قواعد عملاقة في مدار الكوكب بسبب تزايد عدد السكان و ربما أنشئت المزيد منها على أقمارها..مراقبة مستمرة خوفا من هجوم محتمل..
هكذا يظن العلماء أن الحضارة المسالمة تعيش حياتها ( و لما لا قد يكون الافتراض صحيحا)
و ماذا عن حضارة عنيفة متقدمة كوكبها سيكون مليئا بالسلبيات و بالصراعات بين الاقوياء محاولة منهم للسيطرة على الكوكب ( ستدمر نفسها بنفسها الى أن تختفي من الوجود) 

فيلم وثائقي عن عالم الغرباء

_ كلمة أخيرة..
منذ ظهور نظرية المخلوقات الفضائية قبل عقود و نحن نحاول الابتعاد اكثر فأكثر عن الواقع..نطرح عدة أسئلة و لا نجد لها الأجوبة..نسأل أنفسنا عن عالم الغرباء
و هناك من يبتعد و يطرح أسئلة عن دينهم و عن طعامهم ..أجل يمكن قول هذا الكلام لكن يكفينا الان التقاط رسالة منهم و لا عيب في تخيل أشكالهم و عالمهم
و قوله تعالى ( و يخلق ما لا تعلمون ) حقا تستحق هذه الاية العظيمة التمعن فيها جيدا بكل حواسنا..
و ..الله أعلم..

الخميس، 20 فبراير 2014

شبيه الأرض

بقلم الأستاذ / جاد أرهمي

حتى فترة قريبة ، لم تكن سوى قلة من العلماء تعتقد فعلا بوجود أعداد كبيرة من كواكب سيارة تشبه الأرض ، منتشرة في أرجاء الكون . وراقت هذه الفكرة تماما لكتاب الخيال العلمي قبل فترة طويلة من اقتناع العلماء بها ، ويبدو أن الخيال والعلم باتا على مقربة من بعضهما بعضا . فبصورة تدريجية ، تتزايد الأدلة على وجود كواكب سيارة شبيهة بالأرض في الكون ، كما تتسع صفوف العلماء المؤيدين لهذه الفكرة أيضا .
وفي هذا السياق ، تأتي النتائج التي أعلنت خلال الاجتماع الـ 221 لـ الجمعية الأميركية للفلك ، وبينت أن الكواكب الصغيرة التي تشبه كوكبنا كثيرة . وأشار عالم الفلك جون جونسون من معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا في مركز الدفع النفاث في باسادينا وهو تابع لـ وكالة الفضاء الأميركية - ناسا إلى وجود مئة مليون كوكب في مجرتنا بأحجام قريبة من كوكب الأرض .
جرى التوصل إلى هذه الاكتشافات بفضل مسبار الفضاء كبلر التابع للـناسا ، الذي سجل وجود عدد يتزايد باطراد من الكواكب السيارة خارج المجموعة الشمسية ، بمعنى أنها تدور حول نجوم - شموس غير شمسنا ، منذ اطلاقه في العام 2009 . وأعرب كريستوفر بروك من مشروع سيتي المتخصص بدراسة الحضارات الكونية في مؤسسة ماونتن فيو في كاليفورنيا ، عن قناعته بأن العدد الاجمالي للكواكب السيارة الشبيهة بالأرض كونيا ، ربما وصل إلى 2740 ، بما فيها 461 كوكبا سيارا جديدا أعلن عن وجودها خلال الاجتماع المشار إليه آنفا . وارتفعت نسبة الكواكب السيارة التي ربما ماثلت الأرض حجما ، إلى قرابة 43 في المئة من الكواكب التي تكتشف خارج منظومتنا الشمسية ، بالمقارنة مع ما كانته قبل سنة من بداية أعمال كبلر .
يراقب كبلر الأضواء المنبعثة من قرابة 150 ألف نجم . وفي حال مر كوكب سيار أمام أحدها ، يرصد المسبار خفوتا ضئيلا ودوريا في ضوء النجم ، بالترافق مع دوران ذلك الكوكب حول نجمه . وأكدت المشاهدات بواسطة تلسكوبات أرضية أن الكواكب السيارة المشابهة حجما للأرض ، التي لوحظت بعد أن راقبها كبلر ، تصل إلى قرابة 105 كواكب سيارة . ورصدت مع هذه الكواكب مجموعات من نجوم يدور أكثر من كوكب حول كل منها . تدور معظم تلك الكواكب السيارة على مسافة قريبة من نجومها ، بل أنها تقل عن المسافة التي تفصل كوكبنا عن نجمه أي الشمس .
وأضاف جونسون أن كبلر يراقب عددا كبيرا من النجوم ، ما يعني أن قوته الحقيقية تكمن في الإحصاءات التي يوفرها للـ ناسا . وأشارت النتائج التي توصل إليها كبلر إلى أن مجموعات الكواكب التي تدور حول نجوم من نوع القزم الأحمر هي النوع الأكثر شيوعا في مجرتنا . كما أظهر تحليل إحصائي دقيق أجراه فرانسوا فريسين من مركز هارفارد - سميثسونيان لعلوم فيزياء في كامبردج في ولاية ماساتشوستس ، أن لمعظم النجوم التي تشبه الشمس لديها مجموعة كواكب تدور حولها ، وأن كوكبا واحدا على الأقل من أصل ستة من هذه الكواكب ، يوازي الأرض حجما . وأضاف أنه يعتقد بأن طبيعة معظم الكواكب التي تكون بحجم الأرض صخرية ، لأنها لو كانت غازية ، لكانت تبخرت ، بحسب كلمات فريسين .
إلا أن معظم هذه الكواكب قد يكون قريبا جدا من نجومه الأم وهي بالتالي لا تحمل مقومات الحياة نظرا إلى سخونتها . وتابع فرنسين بالقول إنه من المبكر تحديد عدد الكواكب بحجم الأرض التي تطوف حول نجومها الأم في ما يسمى بالمنطقة القابلة للسكن حيث تسمح درجة الحرارة المعتدلة فيها بوجود ماء سائل على سطح الكوكب .
في الوقت نفسه ، بدأ كبلر يعثر على هذه الكواكب . وخلال الاجتماع ، أعلن بورك عن وجود كوكب مرشح خارج المجموعة الشمسية يفوق بنسبة 50 في المئة حجم الأرض في منطقة قابلة للسكن حول مدار نجم شبيه بالشمس . وأشار إلى غموض كبير على هذا الصعيد . فنحن بحاجة إلى بضع سنوات إضافية قبل أن نتمكن من تأكيد وجود كوكب يشبه الأرض فعلا .
وقال نايثن كيب من جامعة نورثويسترن في إيفانستون في إيلينوي ، إنه في حين يبحث كبلر عن كواكب تدور حول نجوم أخرى ، تطوف بلايين الكواكب الضالة في الفضاء بين النجوم . كما كشــفت المحاكاة على الحاسوب التي قدمها كيب خلال الاجتماع أن الكواكب التي تدور حول النجم الذي يملك رفيقا نجميا بعيدا تواجه خطر دفعها إلى الفضاء جراء اضطرابات الجاذبية . وتابع كيب بالقول إنه بما أن معظم النجوم تشكل جزءا من النظام الثنائي ، تعد هذه الحادثة مألوفة .

الخميس، 30 يناير 2014

اليوفو في ضيافة روسيا


المزيد من القادمين من كواكب مجهولة يزورون روسيا !

أعلن خبراء عن اكتشاف 70 زيارة للأجرام السماوية المجهولة لروسيا في العام الماضي ..

و أفاد تقرير فريق الخبراء المهتمين بالأجرام السماوية المجهولة .. بأن عدد القادمين من كواكب اخرى و الذين زاروا روسيا في العام الماضي ارتفع عن عام 2011.

تلقى الخبراء 70 بلاغا عن اكتشاف الأجرام السماوية المجهولة في سماء روسيا خلال عام 2012 .. 

و شوهدت غالبية الزيارات في ضواحي العاصمة موسكو و في اقليمي كراسنودار و ألطاي و لا يعرف الخبراء لأي غرض يزور موفدو الكواكب المجهولة روسيا

و علمت صحيفة ( أرغومينتي نيديلي) الروسية أن العاملين في احدى المنشات النفطية في ولاية تكساس الأمريكية اكتشفوا سرقة كميات من النفط .. و بينت تسجيلات أجهزة المراقبة أن ما يشبه الطبق الطائر يسرق النفط في ظلام حالك

و لا توجد معلومات عن أن الأطباق الطائرة ألحقت ضررا بروسيا..

و يذكر أن اجمالي عدد البلاغات عن اكتشاف الأجرام السماوية المجهولة في أنحاء العالم خلال عامي 2012 بلغ 265 بلاغا

المصدر
كل ما يخص الفضاء