‏إظهار الرسائل ذات التسميات علامات المكان المسكون. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات علامات المكان المسكون. إظهار كافة الرسائل

السبت، 22 نوفمبر 2014

ذو العينان المتوهجتان

بدأت تفاصيل قصتي الغريبة عام 1990 ، كنت آنذاك بعمر 10 سنوات وجرت العادة أن أنام بجوار جدتي في فناء منزلنا لكنني كنت ألاحظ دائماً كل ليلة وبعد إطفاء الأنوار وبينما استلقي على السرير استعداداً للنوم أن نور البهو (الهول ) مازال مضاء من خلال واجهته الزجاجية علماً أنني أكون متاكدة من قيامي باطفائه بنفسي فأنهض من فراشي و افتح باب الهول مرة أخرى لأتفاجأ بظلام دامس وبنور مطفأ !،  وقد كنت افعل ذلك عدة مرات قبل نومي حتى أن أخوتي يتساءلون عن فعلي المتكرر وكنت أتعجب مما يحصل معي خصوصاً أن جدتي وإخوتي لا يلاحظون النور القادم من زجاج الهول و ينامون في هدوء ، وأضيف أيضاً أن جميع أخوتي أصغر مني سناً و كانوا يخافون من الظلام ، أي لا يجرؤ أحداً منهم على إضاءة الانوار ولو على سبيل المزاح ، كذلك لايعقل أن يكررها سواء أبي أو أمي  كل ليلة ! ، حينها لم أكترث للأمر فطننته خداع بصر بالرغم من تكراره شبه اليومي.


بعد مضي عام كامل على ذلك استيقظت في منتصف ليلة شتوية باردة حيث كنت انام في الغرفة مع اختي وكان سريري تحت النافذة مباشرة فهوى فجأة قلبي بين قدمي من شدة الخوف عندما رأيت أحداً ينظر إلي من خلف زجاج نافذة الغرفة وكان زجاجاً شفاف جداً لأنه جديد في ذلك الوقت ، لكن لم أتبين ملامح هذا الشيء بالتفصيل ، بدا لي رأسه وكتفيه وكان يبدو شاباً ، ظننت للوهلة الاولى أنه لص ولكن ما هالني وكاد يقتلني خوفاً هو ان نور فناء منزلنا كان مضاء ومفتاح النور يوجد داخل الغرفة التي ننام فيها أنا واختي ، وانا بنفسي قمت بإغلاقه قبل النوم وأختي اصغر مني وأقصر قامة من أن تصل إلى مفتاح النور وحتى لو أرادت ذلك كانت لتوقظني ، تجمدت في سريري ولم أتمكن من الصراخ وأنا افكر في نفسي : " إذا كان الرجل الواقف خلف النافذة لصاً فلماذا لم يحاول كسر النافذة أو الهرب لدى رؤيتي له ؟ ! ومن قام بفتح النور والمفتاح بالداخل ؟ ! "،  استمر ذلك لدقائق معدودة وهو يقف أمامي ثم اختفى فجأة كأنه تبخر ولم أجرؤ على الإقتراب من مفتاح النور حتى الصباح وفي الصباح أخبرت أبواي بذلك فلم يجدوا أي أثر لسرقة ولا أي شئ غريب ولهذا لم يصدقوني.

وبعد مضي عدة ليالي على هذه الحادثة استيقظت في منتصف الليل لأرى نور الفناء مضاء أيضاً ولكن النافذة كانت مفتوحة هذه الليلة فالجو كان دافئاً وفي هذه المرة كدت أموت من الخوف أيضاً لدى رؤيتي لرجل غريب بدا لي يرتدي جلباب ووجهه يقابل الحائط الذي يفصلنا عن الجيران والمخيف في الأمر أنه لم يحاول الهرب من خلال القفز من الحائط بل وقف برهة ثم رفع يده اليسرى والدم يسيل منها حتى ان بعض القطرات وقعت على الحائط ثم اختفى فجأة كأنه تبخر ، تسمرت في سريري من الخوف حتى جاء الصباح وقد رأيت آثار الدماء واضحة على الحائط.

بعد ذلك اختفت هذه الحوادث الغريبة رغم أنني لم أجد تفسيراً لها ،  وانشغلت بدراستي حتى اجتزت امتحان الشهادة الثانوية بتفوق باهر والتحقت بكلية الطب بجامعة مرموقة في بلدي وقبل استئناف الدراسة في الجامعة بشهور قليلة بدأ الجحيم الحقيقي ففي إحدى الليلي من عام 1999 وتحديداً في أواخر شهر مايو كنت أسهر مع اخوتي الذين كانوا يلهون بألعاب الكومبيوتر و في منتصف الليل ذهبت إلى غرفتي لإحضار بعض الحاجيات فدخلت إلى الغرفة التي كانت مظلمة ففوجئت برؤية عينين متوهجتان في الظلام عند منتصف الحائط وهو في نفس الموضع الذي أنام فيه، وظننت في بادئ الأمر انهما إنعكاس ضوء من خارج الغرفة فتقدمت إلى الأمام وأمعنت النظر فتجمد الدم في عروقي فقد كانتا عينان حقيقيتان لمخلوق مخيف صحيح له هيئة بشرية إلا أن ملامحه مفزعة فصرخت وجريت خارج الغرفة وأنا اتمتم ببعض الآيات القرانية وعندما طلبت من أخي أن يدخل الغرفة لم يجد أي شيء ولم أشأ أن اخبره حتى لا يسخر مني .

وتكررت مشاهدتي لذلك المخلوق المخيف كثيراً داخل المنزل فكنت أراه في المطبخ وفي الحمام وحتى في البهو وفي غرفة نومي والغريب أنه لا يظهر في منتصف المكان بل يظهر على الحائط فقط وكأنه مطبوع عليه ويقتصر ظهوره علي فقط و في بعض الاحيان يكون قريب جداً من أحد أفراد أسرتي دون أن يشعروا به أو يروه وكنت أراه يتحرك في بعض الأحيان ولكن كل ذلك في الليل فقط ويختفي في النهار مما جعلني أكره دخول المغرب فهو بمثابة حكم الاعدام لي وكنت لا أنام الليل من شدة الخوف وكنت اسمع صوت ابواب منزلنا تفتح وتقفل بقوة وعنف كل ليلة فأصبحت أعلم أن اهلي لا يسمعون ما أسمع ، وقل نومي كثيراً والأوقات التي انام فيها ارى كوابيس مفزعة وفي كثير من الليالي أسمع صوت همهمة اناس يتحدثون وعندما أرهف السمع تختفي الأصوات تماماً ومن شدة خوفي لا أجرؤ على الحديث مع أي من أفراد  أسرتي او زميلاتي في الجامعة كلي لا يتهموني بالجنون اوالسخرية .

وسرت على هذا المنوال عدة أسابيع إلى أن وجدت كتاباً عن طريق الصدفة مع أحد الباعة المتجولين بعنوان  " قاهر الاسحار والتصدي للسحرة الاشرار " ،  فوجدت فيه طرق كثيرة لمعالجة العين والسحر والمس وآيات التحصين والرقية الشرعية وبعض الادعية المأثورة فبدأت أقرأ فيه بانتظام وأصبحت أقرأ القرآن صباح مساء وأصلي الصلوات في أوقاتها بانتظام حتى اختفى هذا المخلوق ذو العينين واختفت الكوابيس فعشت حياتي بصورة طبيعية والحمد لله بالرغم من اني لم اصل لاي تفسير لما حصل معي .

ترويها ليلى (32 سنة) - السودان


ملاحظة
- نشرت تلك القصص وصنفت على أنها واقعية على ذمة من يرويها دون تحمل أية مسؤولية عن صحة أو دقة وقائعها. 

للإطلاع على أسباب نشر تلك التجارب وحول أسلوب المناقشة البناءة إقرأ هنا .

إقرأ أيضاً ...
- دور العقل في الماروائيات : الهلوسة النومية
- تجارب واقعية : ظلال تتسلل حولي
- تجارب واقعية: دماء وأنفاس وأصوات

الجمعة، 2 مايو 2014

غرفة المجلس

ترويها العنود - الإمارات 
نعيش في منزلنا لسنين طويلة منذ ولادتي ، لكن أموراً غريبة حصلت في إحدى غرفه ما زالت تثير دهشتي ،  ففي منزلنا يوجد غرفة معيشة مخصصة للرجال وهي جزء من نمط حياتنا وتدعى  "المجلس " ونادراً ما كنا ندخل إليه باستثناء أوقات الأعياد أو خلال مناسبات آخرى ، ومع ذلك كنت أستمتع بمشاهدة الأفلام فيه خصوصاً أن شاشة التلفزيون كبيرة في المجلس وكان من عادتي أن أطفئ الأنوار خلال مشاهدة الفيلم لكي أعيش أجواء تشبه أجواء صالة السينما ولكنني باستمرار أجده كئيباً بعض الشيء ربما لأنه الأكبر مساحة بين الغرف الأخرى  وفي بعض الأحيان يأتيني إحساس بأن أحداً ما يراقبني .



وفي إحدى المرات كنت جالسة أستذكر بعض دروسي ، ووقعت عيني على الكنبة (الكوشن) المقابلة لمكان جلوسي فرأيتها تتحرك وتتحول شكلياً فجأة من شكل معين إلى شكل مربع ،  لم يكن الهواء السبب ولم يقم أحداً بتحريكه وعرفت أنها من أفعال الجن.

وكنت حينما أشاهد التلفزيون أسمع صوت عال يشبه الفرقعة ويبدو لي كصوت حديد يفرقع ملتهباً من النار ، وحصل نفس الشيء مع جهاز التهوية، وفي معظم الاحيان أتخيل بأنني أسمع أحداً يتحدث بكلمة أو كلمتين وصمت ، ودائماً أشتم رأئحة غريبة وحين تجلس أختي في غرفة المجلس تشعر بالغثيان و الصداع ولا تطيق الجلوس كثيراً ، حتى أن وأخوتي الصغار يخشون الجلوس فيه والمشاهدة معي ويقولون بأن هناك أحد ما فيه ، وعندما سألتهم أين هو ،  قالوا لي أنه مثل شكل الرجل الظاهر في في زجاج الباب،  فذهبت لكي أتفقد وبالفعل رأيت علامة على زجاج الباب تشبه وجها مخيفاً بعض الشيء لهذا قمت بالتقاط الصورة المبينة ، ولم أعرف ما تعنيه هذه العلامة وطلبت من الخادمة بأن تنظف زجاج الباب جيداً لكي يزول الأثر لكن دون جدوى.

وحدثت أمور في الليل من الصعب أن أصفها ولذلك قررت استخدام مسجل الصوت في هاتفي المحمول عسى أن احصل على إشارة ما ، وبعدها تركت هاتفي على وضعية تسجيل الصوت في غرفة المجلس حوالي الساعة 11:00  مساء ومن ثم عدت لإيقاف التسجيل عند الساعة 2:00 بعد منتصف الليل ، ولما شغلت مسجل الصوت سمعت نفس صوت الفرقعة التي كنت أسمعها في الغرفة (صوت فرقعة التلفزيون)، وخلال لحظة اندماجي في سماع الصوت فجأة سمعت صوت هواء غريب قرب هاتفي كمثل الشخص يتنفس مع العاصفة وبعدها أوقفت تشغيل الصوت من شدة الخوف وذهبت لكي أتفقد نافذة الغرفة ورأيت أنها مغلقة وليس هناك ما يسمح بدخول تيار الهواء وتأكدت بأن الجو كان صحو ولا يوجد عاصفة هوائية أو ماشابه ذلك .

وأخيراً تعلم أمي أن الغرفة ثقيلة على النفس وتنصحني بقراءة سورة البقرة كل يوم وفعلاً أقرأها يومياً ، ومع هذا لم يساهم ذلك في إيقاف الأحداث أو في تغييرها.

ترويها العنود (23 سنة) - الإمارات العربية المتحدة

فرضيات التفسير - كمال غزال
بعيدأً عن التفسيرات المبنية على معتقدات تأثير الكيانات الروحية كالجن وظواهر الأماكن المسكونة أو حتى تأثيرات الطاقة السلبية ، نذكر ما بين يدينا من تفسيرات فيزيائية ونفسية أثبتتها الدراسات :

1- الفرقعة في الأجهزة قد تدل على تفريغ شحنات كهرسلبية عالية في غرفة المجلس وهذا قد يكون خطراً على الدماغ والصحة بشكل عام ، حيث أثبتت التجارب أن التعرض الكبير لجرعات من الإشعاعات الكهرومغناطيسية قد يؤدي إلى الإحساس بالمراقبة أو مشاهدة كوابيس . إقرأ عن : دور السميات والإشعاعات في صنع الخوارق.

2- الرائحة الغريبة قد تدل على بكتريا فطرية تنمو في فتحات التهوية وأجهزة التكييف، ولها أوقات معينة.

3- نرجح أن الشكل على زجاج باب الغرفة يقوم بعملية إيحاء قوية من شأنها أن تزيد الهواجس وتطيل من استمراريتها ، لكن الذي يبدو كوجه يشبه ما ظهر في فيلم Scream يمكن ببساطة تفسيره كـ ظاهرة باريدوليا.

4- كما ورد في التجربة هناك قلق مبدئي من المكان حتى قبل " معايشة الأمور الغريبة " ، ويبدو أن هذا القلق قد بدأ يتحول  إلى هاجس نفسي معدي لأفراد الأسرة ، ومع الوقت تتطور الحالة النفسية إلى هلوسة سمعية وبصرية وحتى شمية ،  وهذا ربما حدث مع سماع صوت التنفس وشم الرائحة الغريبة.

نصائح
- إجراء عملية تجديد في غرفة المجلس ، تغيير في وضع الكنب والأجهزة الكهربائية.
- تنظيف كافة الأنحاء التي يصعب الوصول إليها لإزالة آثار الإستخدام الماضي .
- إجراء عملية صيانة عامة لكافة الأجهزة في غرفة المجلس بما فيها فتحات التهوية وأجهزة التكييف.
- تغيير زجاج باب الغرفة الذي فيه شكل الوجه الذي يسبب قلقا ، أو استبدال كامل الباب بآخر جديد.
- من أجل إستعادة الإستقرارالنفسي يجب التفكير بشكل عقلاني لفهم أسباب كل ما حصل في المكان ، ولا شك أن الصلاة والإيمان تساعد على بعث الطمأنينة في النفس البشرية.
- الإستمرار في البقاء في غرفة المجلس وعدم نبذها من أفراد الأسرة.
- على صاحب المنزل التحقق من عدم وجود تيارات مياه باطنية أسفل المنزل أو في جواره.


 ملاحظة
- نشرت تلك القصص وصنفت على أنها واقعية على ذمة من يرويها دون تحمل أية مسؤولية عن صحة أو دقة وقائعها. 

الثلاثاء، 18 فبراير 2014

شقة 13

حدثت أمور غريبة منذ إنتقالنا للسكن في شقة في عام 2001 ، هذه الشقة التي ينتهي رقمها بـ 13 بغض النظر عن رقم الطابق الذي يسبقه، وسمعت سابقاً (والله أعلم) بأن رجلاً كان قد سكن في هذه الشقة ويمارس السحر والشعوذة وكان يقتني كلباً كبير الحجم كنت قد رأيته ذات مرة.

وفي أحد الليالي كانت أختي نائمة إلى حين استيقظت فوجدت ظلاً أسود ذو شعر طويل و رداء من نار يحوم على جدران الغرفة و بدأ يمشي رويداً رويداً حتى أن وصل طرف سرير أختي الثانية ثم أكمل طريقه ليصل إلى خزانة الملابس المقابلة لأختي التي كانت تراه علماً أنها كانت في يقظة تامة ،  فإذ بها تخاف و تغطي وجهها و تقرأ المعوذات، و حين كشفت عن وجهها كان هذا الشيء قد ولى و لم يعد منذ ذلك الحين و قد حدث أن حلمت بوجود بقرة سوداء على الشرفة و حين قرأت آية الكرسي أدرات البقرة ظهرها واختفت.

ومع مرور السنين تطور الأمر، وحدثت عدة أمور في المنزل من إطفاء نور الحمام أثناء وجود أحدهم فيه مع العلم أن الجميع نيام ، إلى سماع وقع خطوات أثناء وجودي بالمطبخ وحدي في لحظة إسترخاء و سماع صوت تنفس حتى أن أخواتي الإثنتين قالتا لي مرة أنهن يسمعن صوت طرق على أواني الطبخ ليلاً ، كنا نحن الثلاثة نشعر بوجود من ينفخ نفساً في آذاننا وتكرر ذلك أكثر من مرة .

وفي أحد الايام كنت أستحم في ساعة متأخرة جداً و إذ بي أشعر بخدوش على يداي وهي خدوش فعلية ولكن تكن مجرد إحساس ، و حتى إنني سمعت تنهدات ويحدث أننا عندما نخلد للنوم نبدأ بسماع نقرات على الطاولة أو على أي قطعة من الأثاث.

وأنا أكتب تجربتي هذه تصيبني القشعريرة ، وأتمنى يوماً ما أن نغادر هذه الشقة ، وأقسم أنه منذ أن دخلناها خسر أبي وظيفته و انهالت علينا المصائب من حيث لا أدري وإلى الآن وحتى اللحظة ما زلنا في دائرة النحس و الأمور التي تقشعر لها الأبدان .
يرويها عبد الرحمن (20 سنة) - الإمارات العربية المتحدة


ملاحظة
- نشرت تلك القصص وصنفت على أنها واقعية على ذمة من يرويها دون تحمل أية مسؤولية عن صحة أو دقة وقائعها. 

للإطلاع على أسباب نشر تلك التجارب وحول أسلوب المناقشة البناءة إقرأ هنا .


إقرأ أيضاً ...
- تجارب واقعية : منزل العائلة المسكون
- علامات المكان المسكون
- أثر الطاقة وأمواج الدماغ في الكائن والمكان