‏إظهار الرسائل ذات التسميات كائنات فضائية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات كائنات فضائية. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 17 ديسمبر 2014

رواد الفضاء القدامى

رسومات وجدت على جدران كهوف في إيطاليا تعود إلى 10000 سنة قبل الميلاد، تظهر أشخاص يلبسون بزات فضائية ! توحي بعض الكشوفات الأثرية بوجود دلالات هامة على زيارة كائنات فضائية إلى كوكب الأرض ! ويظهر ذلك جلياُ في بعض الرسومات والمنحوتات على مر العصور ومن حضارات مختلفة قد لا تربطها صلة كحضارة المايا في أمريكا الجنوبية والفراعنة في مصر، توضح بعض الرسوم أشكال أشخاص يرتدون بزات فضائية أو حتى شكل مركباتهم الفضائية. أدت تلك الكشوفات الغريبة إلى استنباط نظرية جديدة تعرف بـ "رواد الفضاء القدامى" Ancient Astronaut أو Paleocontact .

لكن تلك النظرية لم تحظ لحد الآن باهتمام من المجتمع العلمي حيث صنفت على أنها ضرب من الخيال العلمي أو حاول بعض العلماء ايجاد تفسيرات أخرى بعيدة عن وجود مخلوقات ذكية. في عام 1966 ، كرس العالمان شلوفسكي وكارل ساغان فصلاً كاملاُ في كتابهما عن "الحياة الذكية في الكون"، حيث أكدوا على أهمية أن يركز كلاُ من العلماء والمؤرخين بجدية على إمكانية حدوث اتصال مع كائنات من الفضاء الخارجي . وفي عام 1979 ، أوضح كارل ساغان (عالم الفضاء البارز) أن عدداً قليلاً فقط من الأساطير والرسومات يستحق الاهتمام والدراسة خصوصاُ بعد انتشار موجة التأييد لنظريات الاتصال مع الكائنات الفضائية في السبعينيات، وعلى الرغم من أن هناك امكانية لحدوث مثل ذلك النوع من الاتصال في الماضي إلا أنه لم يتم اثبات ذلك بالدليل القاطع.

البراهين التي يستند إليها المؤيدون
هناك مجموعة من الحجج التي يعتمد عليها المؤيدون لمثل تلك النظرية:

1 - الرسومات والمنحوتات الأثرية
يزعم المؤيدون أن المنحوتات الفنية المكتشفة في مصر الفرعونية كطائر سقارة وأيضاً في كولومبيا والأكورادور تشكل دليلاً مادياُ على نموذج طائر تم اكتشافه في سقارة يعود إلى حضارة مصر الفرعونية ، لاحظ تشابه شكله مع شكل الطائرة الحديثة والشكل الانسيابيحدوث اتصال ما مع حضارات متقدمة سبقتهم بكثير، حيث تشير المنحوتات إلى أشكال طائرات حديثة على الرغم من أن علماء الآثار فسروها على أنها أشكال طيور أو حشرات. وخلال العصور الوسطى حوت بعض الأعمال الفنية أشكالاً زعم أنها تجسيد لأشكال الأطباق الطائرة. كما أن بعض الرسومات التي وجدت في على جدران بعض كهوف إيطاليا ولاتي تعود إلى حقبة العصر الحجري للإنسان القديم قبل اكثر من 10000 قبل الميلاد تظهر أشكال لأشخاص يلبسون خوذ تشبه الخوذ التي يلبسها رواد الفضاء الحاليين على الرغم من أن علماء الآثار فسروها على أنها أشكال آلهة آمنوا بها.

2 - آثار خطوط نازكا
شوهد مئات من تلك الخطوط المرسومة على مساحات شاسعة من أراضي بيرو الصحراوية من خلال ما زالت تلك الرسوم في هذه الصورة الملتقطة عبر الأقمار الصناعية تثير الكثير من التساؤلات حول كيفية تشكيلهاتصويرها بالأقمار الصناعية والطائرات على ارتفاعات عالية ، حيث وجد أن تلك الخطوط تشكل رسومات لحيوانات كالقرد أو العنكبوت، فكيف قام القدماء برسم تلك الخطوط أن لم يكن لديهم تقنية متقدمة لإظهارها على مساحات شاسعة من الاراضي وبدرجة عالية من الدقة ! لا يزال ذلك لغزاً غامضاً.






3 - كتب الدين
- في القرآن الكريم يقول الله تعالى: "ويخلق ما لا تعلمون"، هل ذلك اثبات لوجود كائنات من نوع ثالث تختلف عن الجن والإنس ؟
- في الكتاب المقدس- العهد القديم: ورد ذكر جسم معدني طائر في سفر حزاقيال.
- الكتابات السنسكريتية في الهند : ورد ذكر آلات تطير تدعى "فيماناس".

4- آثار الصروح الضخمة
في الماضي تم تشييد العديد من القصور والمعابد والحصون في وقت لم يكن القدماء يملكون أدوات البناء الحديثة المتقدمة، على سبيل المثال كيف تم رفع حجارة هائلة الضخامة وتزن حتى 500 طن لتكون ركيزة على الأعمدة على ارتفاع 26 قدم ! كما جرى في مدينة بعلبك الأثرية في لبنان ؟ وأيضاً كيف تم تشييد الأهرامات في الجيزة بمصر أو ماتشو بيشو في البيرو. يرى المؤيدون أن القدماء ربما استعانوا بحضارة متقدمة من الفضاء الخارجي لبناء تلك الصروح العظيمة.

شاهد الفيلم 
يمكنك مشاهدة فيلم Ancient Aliens - The Time Travelers أونلاين.

الاثنين، 15 ديسمبر 2014

أقراص دروبا الغامضة

أقراص دروبا الغامضة ! في عام 1938 وفي جبال (بايان - كارا - أولا) على الحدود بين الصين و التبت , كانت البعثه الاستكشافيه بقيادة البروفيسور (تشي بو تاي) من جامعة بكين تتوغل عبر الطرق الوعرة بين جبال الهملايا حيث عثروا على بعض الكهوف التي تبين لهم انها كانت مسكونه منذ زمن بعيد , لكن هذه الاثار لم تكن آثارا عادية على الاطلاق !، كان أول ما لاحظوه هو أن الكهوف كانت محفوره بإتقان وكانت تشكل نظاما معقدا من القنوات و غرف التخزين , وجدرانها كانت مستقيمة الى حد بعيد. بداخل الغرف كانت توجد بعض الآثار و أماكن مرتبه خاصه للدفن وجدوا بداخلها هياكل عظمية لأناس ذوي هيئه غريبه , كانت الهياكل تشير الى أن أطوالهم تزيد قليلا عن أربعة أقدام (122 سم) , كانت العظام هشه و الجمجمه كبيره بشكل غير متناسق مع الجسم. أحد اعضاء فريق الاستكشاف اقترح انها تعود لنوع من القرود , غير ان هذا الاقتراح رفضه البروفيسور (تشي بو تاي) تماما , اذ ان احدا لم يسمع من قبل عن قرود تدفن موتاها او تقوم ببناء هذا النظام المعقد. كما أن مزيدا من الاكتشافات داخل الكهوف اضافت مزيدا من الصحه لفرضية البروفيسور.
وجد الفريق على جدران الكهوف نقوشا تصويريه للشمس و القمر و النجوم و الارض , وكانت هناك خطوطا من النقاط تربط بينها.


أقراص حجرية غريبة !
غير أن أهم اكتشاف على الاطلاق كان أقراصا حجرية وجدوها مدفونه في ارضية الكهف! ، كان القرص ذو قطر يبلغ 9 انشات (22.8 سم) و عمق يبلغ 0.75 انش (1.9 سم) , وفي الوسط تماما ثقب كامل الاستداره يبلغ قطره 0.75 انش (1.9 سم) , ووجدوا على وجه القرص نقشا محفورا بدقه يظهر خارجا من الثقب في الوسط ليدور وينتهي عند اطار القرص، تم العثور على 716 قرصا , كانت الاقراص تعود الى 10.000 - 12.000 سنه مضت , أي أنها أقدم من الاهرامات في مصر , وكل قرص يحوي مجموعة من الاسرار ! حيث أن النقش على وجه كل قرص لم يكن أبدا نقشا عاديا , انما اظهرت الابحاث انه خط متواصل من الكتابة الهيروغليفيه! كانت الكتابة صغيره جدا , أو حتى (ميكروسكوبيه) , في العام 1962 , استطاع عالم صيني آخر أن يفك شفرة الكتابة الموجوده على الاقراص , كانت تحوي معلومات غريبه جدا , لدرجة ان قسم ماقبل التاريخ في جامعة بكين منع نشرها !
ماذا تحكي لنا الاقراص؟
في العام 1962م , كان الدكتور (تسوم أم نيو) يتحسس وجه أحد الاقراص و يتسائل عما يكون وماذا يخبئ , أخذ الدكتور يتذكر كيف تم اكتشاف هذه الاقراص عام 1938م , كانت هناك العديد من المحاولات لفك أسرارها وكانت جميعها فاشله.
قام الدكتور بنسخ ما يراه على وجه القرص في ورقه , كانت الكتابه على القرص صغيره و صعبة القراءة اضطر معها الدكتور للأستعانه بعدسه مكبره, كانت المهمه صعبه جدا , فالاقراص مضى على وجودها 12000 سنه , كان الدكتور يتسائل عن ماهية الناس الذين صنعوها , من كانوا؟ كيف استطاعوا كتابة الرموز بهذا الخط الصغير جدا؟ ومالغرض اساسا من كتابة الرموز على مئات الاقراص؟.عندما انتهى الدكتور من نسخ مافي الاقراص على ورق , بدأ في ترجمتها وفك اسرارها , كلمة كلمة , جملة جملة , وسطرا سطرا. حتى استطاع في النهاية فك الشفرة كامله! كانت الشفره مكتوبة من قبل أناس يدعون أنفسهم (دروبا) , ولكن ماكانوا يحكونه عبر الاقراص كان شيئا صعب التصديق , كانت الاقراص تحكي عن مركبة فضائية قادمه من كوكب بعيد هبطت متحطمه على الارض قبل 12000 عام , من كانوا على متنها (الدروبا) وجدوا في كهوف الهملايا ملاذا آمنا لهم , ولكن وعلى الرغم من أن الدروبا هم قوم مسالمون الا أن قبيلة (هان) التي كانت تسكن في كهوف قريبه من كهوف الدروبا خافوا في البدايه منهم و قتلوا بعضهم.
وتستمر الاقراص في اخبارنا حكاية الدروبا حيث تذكر انهم لم يستطيعوا اصلاح مركبتهم الفضائية وبالتالي لم يستطيعوا العوده الى كوكبهم , فبقوا على كوكب الارض!. ولكن, ان كان هذا صحيحا , فهل احفادهم موجودون للآن؟
في يومنا الحاضر , يسكن في تلك المنطقه المعزوله قبيلتان تدعوان انفسهما (هان) و (دروبا) , لكن العلماء لم يستطيعوا تصنيف هاتين القبيلتين , فهم ليسوا من قبائل الصين ولا من قبائل التبت. كلتا القبيلتين من الاقزام ذوي البشره الصفراء والاجسام النحيله ولهم روؤس كبيره , أجسامهم تشبه الهياكل التي عثر عليها البروفيسور (تشي بو تاي) عام 1938م , ولهم عيون واسعه زرقاء شاحبة اللون لا تشبه العيون الاسيويه بأي حال من الاحوال.

خصائص غريبة :
في العام 1968م قام العالم الروسي (سايتسو) بدراسة العناصر المكونه للأقراص الحجريه , حيث وجد انها صخور جرانيتيه تحتوي تركيزا عاليا من الكوبالت وبعض العناصر الاخرى مما يجعلها من أشد الصخور صلابه بحيث يصعب على القدرة البشريه العاديه حفر مثل هذه النقوش عليها , خصوصا بحجم الخط الموجود على الاقراص! , كما وجد لها خصائص كهربائيه حيث اعتقد انه من الممكن استخدامها كموصلات كهربية!.


وفي يومنا الحاضر , مازالت اقراص دروبا تشكل لغزا محيرا للعلماء , هل قصة مجيئهم من كوكب آخر حقيقية؟ ام هي مجرد اسطورة؟ لا أحد يعلم حتى الآن. أقرأ أيضا عن " رواد الفضاء القدامى" .

مقتبس عن: منتديات الإقلاع

الأحد، 7 ديسمبر 2014

جيسي لونغ والإختطاف المتكرر من المخلوقات

نرى في الصورة مشاهد تمثيلية لما حدث مع جيسي لونغ ، ولكن لاحظ الصورةالحقيقية المكبرة للجسم الغريب الذي جرى زرعه في ساق جيسي
أعدت شبكة تلفزيون إن بي سي الأمريكية مؤخراُ تقريراُ مصوراً عن أحداث غامضة عاشها جيسي لونغ يزعم فيها أنه جرى اختطافه من قبل المخلوقات الفضائية ولعدة مرات، يقول الكاتب ويتلي استرايبر المهتم بدراسة تلك الوقائع والكتابة عنها: " على الرغم من جميع ما كتبت من مئات الروايات الحقيقية عن الاختطاف من قبل المخلوقات الفضائية إلا أن ماجرى لـ جيسي لونغ يعتبر أكثر ما حاز على اهتمامي ،لقد تعرض جيسي لونغ للعديد من حوادث الاختطاف منذ أن كان صبياً صغيراً"

- يروي جيسي ما حدث أمام مقدم البرنامج : " تعرضت لأول حادثة اختطاف في عام 1957 عندما كنت في الخامسة من عمري، كنت حينهابرفقة أخي الصغير جون في بلدة صغيرة من ولاية تينيسي، وعندما كنا في الفناء الخلفي لبيتنا الذي كان قيد الإنشاء،لاحظت شخصاُ يحمل عصا بها ضوء قوي، هنا ينتهي كل ما أذكره عن تلك الحادثة في حالة وعيي" ، لا يستطيع جيسي تذكر ما تبقى إلا عن طريق التنويم المغناطيسي وفي التقرير المصور مشاهد حقيقية (غير تمثيلية) عن الفزع الذي راوده عند استرجاع تلك الذكريات،

يروي جيسي ما حدث له أثناء اخضاعه للتنويم المغناطيسي فيقول: " تم أخذي للمركبة ووضعت في غرفة على طاولة مسطحة وباردة فيما عزل أخي عني في غرفة أخرى ، كانت المخلوقات الفضائية تحيط بي وكانوا يجرون شيئاُ ما في ساقي " ، تم زرع جسم صغير في ساق جيسي من قبل تلك المخلوقات في ساقه اليسرى عند أعلى قدمه. يقول جيسي أنه ظل مزروعاُ في ساقه لمدة 34 سنة ، وكانت ساقه تؤلمه طيلة تلك المدة حيث كان يبقي جزءاُ من جاربه مكشوفاً لكي لا يشعر بالانزعاج. يخضع جيسي أخيراُ لعملية إزالة ذلك الجسم الغريب كما هو موضح في التقرير المصور،ثم يقوم باحثون بتحليل ذلك الجسم لمعرفة تركيبه تحت المجهر(المايكروسكوب العالي الدقة بطريقة المسح الالكتروني) ، وكما هو ظاهر في الصورة له تركيب بلوري فريد من نوعه وغير قابل للتفسير كما يقول تحليل المختبر، يبدو للعين المجردة كقطعة زجاج عادية ولكن جرى قطعها في المنتصف بغرض التحليل ، لا يعلم جيسي ما هي الغاية من زرع ذلك الجسم الغريب في ساقه، ومنذ حادثة الاختطاف الأولى تعرض جيسي لعدد من حالات الاختطاف التي تلتها ولكن هذه المرة كانت أكثر رعباُ وفي مرحلة البلوغ، يقول جيسي أنه تم نقله عبر نفق طويل إلى المركبة ووضعوه على طاولة مسطحة وحاولوا تثبيته وكان يصرخ بفزع وبعدها بدأو باجراء التجارب على جسده لاستخراج السائل المنوي عبر إجباره على ممارسة الجنس مع مخلوقة من اناثهم !يسأل مقدم البرنامج :هل تروي ما حصل لك لناس ؟ هل يصدقك الناس ؟ ،يجيب جيسي : ليست مهمتي أن أقنعهم ولكن ما يهمني أن أروي لكم ما حدث لي فأن صدقتموني كان بها وإن لم تصدقوني فإنا لا أهتم.

يقول الكاتب ويتلي استرايبر: "هذا دليل هام ويجب أن يلقى الاهتمام ويجب الاجابة عن هذا السؤال : لم يحدث ذلك ؟" ، في عام 1990 تعرض جيسي مجدداً لحادثة اختطاف حيث كان مسافراُ في سيارته من كاليفورنيا إلى نيو أورلينز وكانت الساعة آنذاك 9:40 ليلاُ في منطقة من نيو مكسيكو ،يقول جيسي: "اهتزت وارتفعت بي السيارة إلى المركبة وكأنها تنجذب بشكل غريب، ووضعت على الطاولة وأتوا بطفل وأخبروني بأنه ابني ! ثم نظرت لأجد 9 أطفال آخرين أمام الجدار كانوا يحدقون بي ويمسكون بيدي ، مشوا معي إلى غرفة أخرى وكأنهم يقولون لي: "اننا بخير، شكرا لك "، وعندما يطرح مقدم البرنامج السؤال التالي على جيسي: " لو كانت المخلوقات أمامك الآن فبماذا كنت ستواجههم ؟ " يجيب جيسي : "كنت سأسألهم لم اخترتموني أنا بالذات ؟! ".
يعلق باحث آخر على تلك الحوادث فقول: "يوجد الآلاف من تلك المزاعم المرتبطة بحوادث الاختطاف وكأن لدى المخلوقات الفضائية برنامج منظم لغزونا من خلال إكثار نسلهم عبر الهيمنة على مورثاتنا البشرية ".

وجهة نظر علم النفس
هؤلاء الذي يزعمون اختطافهم من قبل المخلوقات الفضائية يميلون لأن يكون لديهم مشاكل في علاقاتهم الاجتماعية ولا يمكن لهم المحافظة على عملهم، ويقضون أوقاتاً عصيبة في حياتهم ولديهم بحث دائم عن ما يمكن أن ينتموا إليه أو بحث عن الهوية فتراهم يجعلون أنفسهم مختطفين أو مفقودين بغرض الاجابة عن الاسئلة المتعلقة بأزمة الهوية التي لديهم.

شاهد الفيديو


إقرأ أيضاً ...
- الملامح المشتركة لحوادث الإختطاف من قبل المخلوقات
- لبناني تختطفه "المخلوقات" والدليل عينتان من الشعر
- من ملفات اليوفو : حادثة بحيرة فالكون - 1967

الأربعاء، 3 ديسمبر 2014

قصص واقعية: حادثة جزر ألور

رسم توضيحي لأشكال المخلوقات الفضائية المشاهدة سجل العديد من مشاهدات الأطباق الطائرة و رويت قصص عن المخلوقات فضائية في تلك الجزر الواقعة في أقصى الشرق من جزر ليسير سندا في جنوب أندونيسيا وذلك خلال شهر يوليو 1959، تحدث القاطنون في تلك الجزر عن مجموعة من 6 غرباء في الجزء الشرقي من الجزيرة، طول كل منهم 1.80 متراً ويميل جلدهم للإحمرار ولهم شعر أبيض متموج ويلبسون ملابس بلون أزرقاء داكن وياقات مرتفعة وأذرعهم كانت طويلة ويضعون أحزمة تتعلق بها أسطوانات رمادية اللون وأحذية سوداء اللون تبدو كالأحذية العسكرية.
كان يبدو عليهم الارتياب من الغرباء وقيل أن سكان الجزر أحاطوا بهم وهاجموهم برماح الصيد، لكن الرماح فشلت في إصابتهم، بعد 6 أيام من تلك الحادثة بدأت التقارير تتحدث عن هؤلاء الغرباء في جزيرة بانتار وكان مضمون تلك التقارير يخبر عن وجود غرباء يبحثون عن شيء ما ! وفي غضون ذلك تم الإخبار عن اختطاف شخصين هما رجل وطفل بعمر 6 سنوات، واستناداً إلى شهادة ذلك الرجل: تم الاحاطة به من قبل الغرباء والتشويش عليه من خلال استخدام الاسطوانات الرمادية المحمولة على أحزمتهم وبالرغم من عدم فهمه للغة التي يتحدثون بها إلا أنه اعتقد أنهم أرادوا استخدامه كمرشد، واعتماداُ على أقواله فقد أطلقوا سراحه بعد فترة قصيرة ، كما تم العثور على الطفل فيما بعد حيث لم يترعض لأذى ولكن كان في حالة ضيق. تفاعلت الشرطة المحلية مع تلك الأحداث بحذر وشك لكن ما أثار اهتمامهم سماع قصص مشابهة من قرى ليست ببعيدة عن موقع الحادثة الأصلية، زار عدد من ضباط الشرطة الموقع الذي اختطف فيه الطفل بقيادة ألوي ألناداد ووجدوا الغرباء فأطلقوا عليهم النار إلا أنه لم يتمكنوا من إصابتهم على الرغم من وجودهم ضمن مدى قريب، يقول ألناداد أن الغرباء اختفوا بمجرد بدء إطلاق النار مخلفين ورائهم آثار أقدامهم التي بدورها اختفت وراؤهم حيث كانت تمتد آثار أقدامهم على شكل ذيل متلاشي بطول 5 أمتار!

الأحد، 30 نوفمبر 2014

تجارب واقعية : حادثة اختطاف باتريسيا

تروي باتريسيا تفاصيل الحادثة الغامضة التي جرت في يونيو 1969 : "ركبنا سيارة الفولكسفايكن "الخنفساء" أنا وابنتي التي كانت تبلغ من العمر 4 سنوات في وانطلقنا في رحلة نحو منزل العائلة الكائن في ميدويست ، غادرنا الساعة 3 صباحاُ حيث قضينا ليلتنا في فندق صغير على الطريق "موتيل" وفي الصباح الباكر توقفت في محطة بنزين ومركز معلومات في آن معاً حيث أخبرني أحدهم أن باستطاعتي اختصار وقت الرحلة إن سلكت الطريق الصحراوي رقم 160 عبر محمية نافاهو وباتجاه دينفر بدلاً من الطريق رقم 66 ، وعلى الرغم من أنه لم يسبق لي أن سلكت ذلك الطريق الخالي تقريباً من أية منازل أو سيارات إلا أنني انطلقت فيه وشعرت بوحشة لم يبددها سوى رؤيتي لمتجر هندي للهدايا على الطريق فاشتريت خاتم زواج من نوع زوني. وفي حوالي الساعة 11:30 صباحاً توقفنا عند مقهى صغير وطلبت صندويش هامبورغر وشربت ثلاثة فناجين من القهوة ، دفعت الفاتورة واتجهنا إلى وادي كاينتا الجميل وفي حوالي الساعة 2:00 بعد الظهر شعرت بالنعاس وتوقفت بالسيارة على حافة الطريق ، كان علي إيقاف السيارة وفتحت شبابيك السيارة بمقدار 2 بوصة وطلبت من ابنتي أن تأخذ غفوة وأن لا تخرج من السيارة، أذكر عندها أنني أصبحت خارج السيارة لا أدري كيف! صحيت عند الساعة 3:30 بعد الظهر ووجدت نفسي مستلقية على عجلة السيارة وذراعاي كانا ممددتان نحو الأسفل ومتباعدتين، كانت ابنتي تغط في النوم على مقعد الركاب مستلقية ومحنية الظهر ، نظرت للأعلى فدهشت لرؤية طبق فضي ضخم على على بعد 200 قدم من يسار الطريق وبحجم ملعب كرة القدم ، كان يحوم على ارتفاع 30 إلى 40 قدم شكله دائري وله نتوء منبسط حول وسطه وقبة انسيابية في أعلاه إلا أنه لم يكن يوجد به أية نوافذ أو أبواب، وقفت محدقة فيه لحوالي ست لسبع دقائق، لطالما كنت مهتمة بالطائرات حيث كان يرادوني حلم تعلم الطيران قبل زواجي لكن هذا الجسم لم يكن من الأرض وبدأت أدرك ما أراه وشعرت بالخوف وفجأة سمعت صوتاً يقول لعقلي "لا تخافي" فشعرت عندئذ بنوع من الارتياح وكأن لديهم القدرة على التخاطر عن بعد (نقل الأفكار دون الكلام) ، أؤمن الآن أنه تم أخذي من قبل الكائنات الفضائية وهم كانوا السبب وراء وجودي خارج السيارة عندما كنت أقودها. ولم يحدث لي ذلك مجدداً كانت فقط مرة واحدة. صحيح أنه كان لي ذكريات غريبة عندما كنت صغيرة ولكن ما وقع لي كان مختلفاً حيث حدث في وضح النهار وكنت مستيقظة و كنت أسرع باتجاه باتجاه المركبة الفضائية التي توارت بسرعة وبلمح البصر خلف جبال روكي ولا يمكن لأي طائرة من صنع البشر أن تختفي بتلك السرعة كما أعلم فشغلت سيارتي وتابعت ثانية."

السبت، 15 نوفمبر 2014

اختطاف أنطونيو فيلاس من قبل المخلوقات

رسم توضيحي لما رآه أنطونيو عن المخلوقات تعتبر حادثة اختطاف انطونيو فيلاس في البرازيل أول حادثة غريبة يتم تسجيلها في العصر الحديث حيث تحمل علامات الاختطاف من قبل الأطباق الطائرة ولقيت تلك الحادثة الكثير من الدراسة والفحص من قبل الاطباء لما لها من آثار محسوسة ومادية، في 15 أكتوبر 1957 كان أنطونيو بعمر 23 سنة ووجد آنذاك أنه يعاني من حالة تسمم اشعاعي وفقدان الشهية وغثيان وشعور بالحرقة في عينيه وآلام في أنحاء مختلفة من جسمه ظهرت على شكل آثار حروق دامت لأشهر وكانت بارزة من الجلد ومؤلمة عند اللمس وكل منها له مركز صغير يفرز قيحاً أصفر .خضع أنطونيو لاختبارات حسية ونفسية من قبل أحد العاملين في المخابرات العسكرية حيث أدهشت نتائج تلك الاختبارات حتى المتحظفين من الباحثين في الأطباق الطائرة وقبلوها على أنها حادثة اختطاف حقيقية. وعلى الرغم من أن حدوث الاختطاف الفعلي كان في 15 أكتوبر إلا أن الملاحظات الغريبة بدأت تظهر قبل 10 أيام من الحادثة،ففي 5 أكتوبر وبعد الساعة 11 ليلاً بقليل لمح أنطونيو ضوءا أبيض مشع في السماء عندما فتح نافذة غرفته لتنشق الهواء وبعد حين من تلك الليلة وفيما أنطونيو كان يغط في النوم استيقظ ليجد أن نفس الضوء ما زال في مكانه ويقترب منه عند النظر إليه، شعر أنطونيو بخوف وأغلق النافذة ثم أيقظ أخاه ليشاهد الضوء يتحرك بقرب النافذة قبل أن يختفي.يعيش أنطونيو في مزرعة العائلة التي تتضم العديد من الحقول والمزروعات، تقوم العائلة بمهام الزراعة ليلاً لكي تتجنب الحر الشديد نهاراً ، وفي 14 أكتوبر بين الساعة 9 إلى 10 ليلاً كان كلاُ من أنطونيو وأخاه يفلحون الأراضي عندما شاهدا ضوءاً أبيض شديد اللمعان على مسافة 100 متر منهم ، ترك أنطونيو أخاه خلفه ليرى ماهو هذا الضوء .وعندما اقترب تحرك الضوء بسرعة هائلة إلى نهاية الحقل ثم اقترب منه ثانية ليهرب الضوء منه بسرعة وهكذا لأكثر من 20 مرة!في الليلة التالية كان أنطونيو يعمل وحيداً في الحقل وفي نفس المكان الذي سبق له أن رأى فيه الضوء مع أخاه حيث رأى ضوءاً أحمر في السماء يقترب منه بسرعة كبيرة إلى أن توقف فجأة وأصبح فوق رأسه على بعد حوالي 50 متراً ، كان الضوء شديد الوهج بحيث لم يتمكن أنطونيو من رؤية أضواء الجرار عند الساعة 1 صباحاً ، يصف أنطونيو الضوء بقوله: "انه كان بشكل البيضة وامتد من تحته ثلاثة أذرع ووقف على الأرض" ، امتلأ أنطونيو رعباً واتجه ناحية الجرار للفرار ولكن لم يستطع تشغيله حيث كانت أضواء الجرار مطفئة ،فركض سريعاً باتجاه المنزل فأمسك ذراعه كائن صغير يصل طوله عند كتفي أنطونيو ويلبس ملابس غريبة ، قاوم أنطونيو ولكن أمسك به 3 من المخلوقات الغريبة بعنف ورفعوه من ذراعية من الأرض.
داخل المركبة:
يصف أنطونيو تلك المخلوقات بكثير من التفاصيل : "كانوا يلبسون ملابس ضيقة مصنوعة من مادة رمادية ناعمة وسميكة تغطي أجسادهم بالكامل حتى الرقبة كرجال الإطفاء ويلبسون خوذة مصنوعة من مادة رمادية وتخفي الخوذة كامل الوجه عدا العينين المحميتين بعدستين دائريتين ، كانت عيونهم تحدق بي من تحت العدسات وكانت تبدو فاتحة اللون أو زرقاء بالنسبة لي ، خوذهم كانت كبيرة بمرتين بالنسبة لجسدهم وكأن لهم رؤوس كبيرة أو شيء ما متضخم ومخفي فوق روؤسهم ، ومن وسط رؤوسهم تتدلى ثلاثة أنابيب معدنية وفضية اللون ( لا يمكنني التحقق بدقة من أنها مصنوعة فعلاً من مادة معدنية أو مطاطية) كان ضيقة أكثر من خرطوم المياه الاعتيادي في الحدائق وممتدة من المنتصف إلى الجوانب الأخرى من رؤسهم ومحنية خلف ظهورهم ومغروسة في ملابسهم. لكن لم ألاحظ أي صندوق مخبأ في ملابسهم. كانت أياديهم مغطاة بقفازات لها خمسة أصابع سميكة و لكن على الرغم من سماكة القفازات إلا أن هذا لم لم يمنعهم من أن يمسكوني بإحكام شديد أو حتى لاحقاً من سحب عينة من دمي بواسطة خراطيم مطاطية ممسكين بها. الشكل الخارجي لملابسهم يوحي أنها ملابس نظامية لأفراد طاقم المركبة وكان هناك شعار أحمر اللون بحجم شريحة الاناناس على صدورهم وكان يشع في بعض الأحيان ليس من تلقاء نفسه وانما كانعكاس من ضوء آخر وهو يشبه الاضواء الخلفية للسيارات عندما يلقى عليها ضوء من سيارة واقفة خلفها. لا وجود لأزرار أو جيوب في ملابسهم ، ولكن يوجد حزام بدون قفل حول خصرهم. كان البنطال شديد الالتصاق بهم وكأنه جزء من المخلوق والأحذية كانت أسمك من أحذيتنا بحوالي 5 إلى 10 سم ، كانت أطوالهم حوالي 1.64متر بما فيها الأحذية والخوذ ، كان أحدهم يمسك بي ولم يصل رأسه لذقني ولكن كنت أظن أنني ان تعاركت مع أحدهم سأكون على نفس مستوى القوة معه."
فيما كان أنطأنطونيو مع زوجته ، توفي عام 1992ونيو يقاوم المخلوقات الممسكة به بإحكام نزل درج معدني ياتجاههم ليجد أنطونيو نفس في غرفة صغيرة مربعة الشكل خالية من المفروشات أو اضاءتها لا تختلف عن اضاءة غرفة عادية في وضح النهار، حيث كانت أضواء مربعة الشكل مغروسة في جدران الغرفة المعدنية، يقول أنطونيو : " فجأة انفتح شيء من الجدار وتم اقتيادي إلى غرفة أخرى تحتوي على طاولة شكلها غريب ومستندة على رجل واحدة وحولها مجموعة من الكراسي بدون مسند وأيضا برجل واحدة كالتي تشاهد عادة في الملاهي الليلية، كانت كلها مصنوعة من معدن أبيض وقابلة للدوران. وضعوني في هذا المكان وكانوا يتواصلون فيما بينهم بأصوات غريبة تخرج منهم ولم تكن على الإطلاق تشبه لغة البشر ولا أعتقد أن بامكاننا تقليد تلك الأصوات ، كلما تذكرت تلك الأصوات أشعر بالقشعريرة لحد الآن ، كانت بعض مفردات تلك اللغة تبدو قصيرة وأخرى طويلة وأخرى معقدة لدرجة أنك تسمع عدة أصوات في نفس اللحظة في بعض الأحيان ، كانت تشبه همهمة الحيوانات" ،
وبفضول بدأت تلك المخلوقات بنزع ملابس أنطونيو بالرغم من مقاومته المستمرة ، يقول أنطونيو : " لم يكن يفهموني ولكن توقفوا لحظة وحدقوا بي وكأنهم يحاولون القول بأنهم لطفاء معي ولن يؤذوني، وبالرغم من تثبيتهم لي إلا أنهم لم يحاولوا استخدام العنف معي لاخضاعي أو تمزيق ثيابي باستثناء قميصي" ، بعد تعرية جسد أنطونيو بالكامل وضعت المخلوقات سائل لزج وعديم الرائحة على أنحاء جسمه ثم نقلوه إلى غرفة أخرى مع كتابات مرمزة باللون الأحمر على الباب غير معروفة ، انضم اثنان من المخلوقات حوله وكانوا يحملون مجسات استخدموها لسحب دم من ذقنه ، بقيت بعض آثار الجرح لاحظها الأطباء في المستشفى فيما بعد. حيث لم تكن مؤلمة ولكن مزعجة بشكل خفيف بالنسبة لأنطونيو .
خلوة جنسية :
يشرح أنطونيو أنه بقي حوالي ساعة وحيداً بعدها وكان مرتاحاً على سرير رمادي اللون واسع ومطاطي وكنبة في وسط الغرفة ، ومن فتحات في جدران الغرفة انطلقت نفثات من دخان رمادي تلاشت بسرعة في البداية شعر أنطونيو بالغثيان أو الإختناق ورمى بنفسه في أحد أركان الغرفة وتقيأ بعدها شعر بتحسن في تنفسه بعدها بلحظات انفتح الباب وظهرت أمرأة عارية ! ، يحلل أنطونيو ما حدث بأن السائل التي تم دهن جسمه ربما استخدم لقتل للجراثيم والدخان كان مادة كيماوية تم رشها لمساعدة المخلوق (المرأة) بالتنفس دون وجود الخوذة فيما كان باقي أفراد الطاقم كانوا يلبسون الخوذة.
يكمل أنطونيو : "مشت ببطئ ولم تكن على عجل ربما كانت مستغربة من الدهشة البادية على وجهي، حدقت بها وفمي مفتوح ، كانت جميلة وكان لها جمال من نوع خاص إذا ما قورن بالسيدات التي أعرفهم، كان شعرها أشقر ومائل للبياض ، ناعم وغير سميك وكان لديها عينين زرقاوين و كبيرتين تبدوان متطاولتين أكثر من أن يكونا مدورتين ، لم يكن هناك أثر لأي مكياج على وجهها، كان أنفها مستقيما وليس مدبباُ كما لم يكن محدباُ أو كبيراُ ،كانت ملامح وجهها مختلفة بسبب ارتفاع عظم الخد بشكل كبير والذقن المدببة ، شفتيها رفيعتين كأن ليس لهما وجود ، أذناها كانتا صغيرتين ولم تكونا مختلفتين عن الآذان الطبيعية ، وعلى الرغم من ارتفاع عظم الخد كان ملمس خدها ناعماً وطرياُ ولم أحس ولم يكن صلباً ، جسمها كان جميلاُ للغاية وكان نحيفاً وثدييها منتصبين ، خصرها ضيق و بطنها مسطحة وأردافها مكتنزة وفخذيها كبيران ، قدميها صغيرتين، يديها طويلتين وضيقتين، اصابعها وأظافرها كانت طبيعية، كانت أقصر مني ورأسها بالكاد يصل إلى كتفي ، جلدها أبيض كما في المرأة، وكانت لديها الكثير البثور الخفيفة على ذراعيها.لم ألحظ أي عطر تضعه ولكن لاحظت أن شعر عانتها كان بلون أحمر كلون الدم"اقتربت تلك المرأة من أنطونيو وكانت تنظر إليه كمن لديه حاجة. ألقت بنفسها عليه وفهم أنطونيو مرادها : " بدأت أشعر باللذة ..ونسيت كل شيء حدث معي عندما كانت بقربي وتعض ذقني بشكل خفيف وكنت أسمع صوتها كصوت حيوان يزمجر، امتد ذلك لحوالي الساعة بعدها غادرت المرأة الغرفة ، وبينما كانت تغادر أشارت بيدها إلى بطنها وكانت مبتسمة تشير إلى السماء " ، كان أنطونيو يشعر باللذة معها على الرغم من أنها رفضت تقبيله ولم تكن تتكلم إطلاقاُ .
دخل بعدها أحد المخلوقات وأرجعوا ثياب أنطونيو ثم رجعوا به إلى نفس الغرفة التي كانت فيها الطاولة (حيث كانوا يتكلمون ويتجاهلونه)، لاحظ أنطونيو وجود علبة مغطاة بطبقة زجاجية ولها مظهر ساعة أو منبه وحاول أخذها لكن أحد المخلوقات أخذها منه على الفور ، كانت للساعة يد واحدة وترقيمات تشبه تلك الموجوةة في الساعة العادية عند ارقام 3 ، 6، 9 ، 12 ، وعلى الرغم من مرور الوقت لم يتحرك عقرب تلك الساعة فاستنتج أنطونيو أنها ليست بساعة !أنزل المخلوقات أنطونيو من نفس الدرج الذي نزل من المركبة حيث ارتفعت المركبة في رأسه وتلألأ منها أضواء متغيرة الألوان ودوى هدير محركاتها لتنطلق بسرعة هائلة كالصدمة في غضون ثوان ولكي تختفي كضوء أحمر فاع صغير في السماء.كانت الساعة حوالي 5:30 صباحاً عندما أرجعت المخلوقات أنطونيو وكان الجرار معطلاُ بقربه حيث وجد أن سلك البطارية مفصول وكأن المختطفون من المخلوقات الفضائية علمت بكيفية عمله، وخلال 3 أشهر بعد تجربة الاختطاف تلك عانى أنطونيو من افراط في النوم وتوعكات صحية أخرى ، اختفى أنطونيو فيلاس من الحياة العامة لينخرط في دراسته ويحصل على شهادة في القانون مكنته من العمل محلفاً قانويناُ في مدينة فورموسا ، توفي أنطونيو في مدينة أوبيرا عام 1992 في البرازيل.

الأربعاء، 29 أكتوبر 2014

بين الحقيقة والخيال: الإختطاف من قبل المخلوقات الغريبة

يزعم بعض الناس أنهم عاشوا تجربة اختطاف مروعة من قبل كائنات فضائية مجهولة و ذكية حيث يبلغ عدد من ادعوا أنهم تعرضوا للاختطاف في الولايات المتحدة الامريكية وحدها أكثر من 3 ملايين شخص !، يروي هؤلاء الناس تجاربهم الغريبة من خلال التنويم المغناطيسي أو في حالات نادرة عبر البوح بها مباشرة ، تجمع هؤلاء التجارب علامات مشتركة نوردها كما يلي:
  1. تحدث أغلبها في الليل وعندما يكونون نياماً في السرير أو جالسون السيارة في مكان ناء.
  2. تبدأ بمشاهدة نور أبيض وقوي قادم باتجاههم يترافق معه صوت هدير مركبة فضائية تتراءى أمامهم. وعادة ما يشعر الشخص أنه عاجز عن الفرار أو تتم شل قدرته على الحركة أو تتوقف سيارته عن العمل.

  3. ترتفع أجساد المخطوفين وكأنها تنجذب باتجاه مركبة فضائية لها شكل طبق طائر أو أسطواني الشكل وتحيط بها أضواء متحركة ومتوهجة.
  4. يستقبلهم في المركبة عدد من الكائنات الفضائية والتي تتميز بالملامح الجسدية التالية: رؤوس كبيرة ، عيون كبيرة بشكل حبة اللوز سوداء بدون أي أثر لبياض العين، أيادي بها 3 أصابع وفي بعض الروايات 6 أصابع، أجسام نحيلة لون جلدها رمادي، أنف صغير جداً يكاد أن لا يرى، في الغالب تبدو قامتهم قصيرة وبعض الأحيان طويلة.

  5. يتم التواصل بين المخطوف والكائنات عن طريق التخاطر بالافكار دون تحريك أي شفاه. وفي حالات نادرة قد يتواجد بعض البشر كمعاونين للكائنات.

  6. تقوم الكائنات بتمديد جسد المخطوف وتعريته على طاولة الفحص من ثم ادخال أدوات في فتحات جسمه بهدف انتزاع سائله المنوي ان كان رجلاَ أو بويضات إن كانت امرأة

  7. قد يشرح أحد الكائنات للمخطوف من أين كوكب أتوا (كوكب أومو) أو يرونه خط مسار رحلتهم عبر المجرات.
  8. تقوم الكائنات بارجاع المخطوف إلى مكانه الأصلي بعد أن أتمت مهمتها التي أرادت. وفي بعض الأحيان تشرح الكائنات هدف مهمتها في إكثار نسلهم المهدد واجراء تجارب لتهجين كائن نصفه بشري .
  9. قد يتمكن المخطوف في بعض الأحيان من جلب أية أشياء من وعلى الرغم من تأكده بأنها في حوزته بعد الاختطاف إلا أنها تختفي بشكل غريب قبل أن يستطيع إعلام معارفه بما عايش.
  10. على الأغلب لا يستطيع المخطوف تذكر أي شيء مما حصل معه خلال فترة الاختطاف ولكنه يشعر ان هناك شيء مروعاً حصل معه ويراه كزمن ضائع لا يستطيع أن يعلم ما حدث. أو يشعر بآلام في مناطق من جسده من جراء اعتداء أو اغتصاب دون أن يتذكر كيف حصل وهذا ما يسبب له الكوايبس والحالة النفسية السيئة إلى أن يراجع طبيب نفسي ويخضع لتجربة التنويم المغناطيسي من قبل المختص ويروي تفاصيل ما حدث معه.

رأي المؤيدين لنظرية الاختطاف:

يعتمد المؤيدون على عدد من الحجج التالية :

  • لا يمكن أن تكون كل هذه التجارب مجرد كوابيس أو حالات نفسية أولاً لأن عددها كبير وحدثت لأناس يتمتعون بقدرات عقلية سليمة وثانياً لأنها معظم روايات المتعرضين لتجربة الاختطاف تتفق بنسبة كبيرة فيما بينها من حيث التفاصيل ولا يمكن أن تكون فقط تجربة فردية على سيبل المثال المواصفات الجسدية للكائنات ونزع الحيوانات المنوية والبويضات.

  • المشاهدات المتكررة للأطباق الطائرة حول العالم تدل على وجود كائنات فضائية لديها مهمة محددة وهي انقاذ نسلهم المهدد بالانقراض من خلال تجاربهم على عينات من المختطفين.

  • يتم التعتيم والاستهزاء من هذه الظواهر عن قصد لأن للمخابرات الأمريكية دور في التعاون العسكري السري مع الكائنات الفضائية بهدف تطوير أسلحة ذكية ومتطورة (نظرية المؤامرة).
رأي المتشككين لظاهرة الاختطاف :

يعتمد المشككين على عدد من الحجج التالية:
  • لا يمكن اتخاذ التنويم المغناطيسي وحده وسيلة لمعرفة الحقيقة فكما نعلم العقل اللاوعي لديه قدرة على اختلاق الخيالات المتنوعة كما تظهر في الأحلام التي نراها، ولحد الآن لا تقبلها المحاكم على الأقل، التنويم المغناطيسي قد يفصح عن الحقيقة ولكن لم يتم تأكيد ذلك ولكن المقبول به أنه يعبر عن هواجس ورغبات الشخص ويساعد في فهم حالته النفسية.

  • تم رصد زيادة في عدد الذين يدعون اختطافهم من قبل الأطباق الطائرة فقط بعد أن تم عرض فيلم "الغزاة" Intruders في صالات السينما في فترة الثمانينات ونشر بعض الكتب التي تبحث في هذا الشأن وهذا وحده دليل على أن تجارب أولئك" المخطوفون" ناتجة عن تأثرهم في ما شاهدوه وهذا يخلق هستريا جماعية أو نوع من الثقافة تظهر فقط في كوابيسهم التي يعيشونها وفي دهايلز عقلهم اللاواعي وهذا هو سر اشتراك معظمهم في تفاصيل رواياتهم.

  • ما هو سر الاختفاء المفاجئ للأشياء التي جلبها المخطوف من المركبة ؟ ! بدون لديل مادي لا يمكن البرهان على حقيقة الاختطاف.

الثلاثاء، 30 سبتمبر 2014

خطوط نازكا: فن بشري أم رسالة من المخلوقات ؟!

خطوط نازكا في البيرو - صورة ملتقطة من الجو تظهر شكلاً أسطورياً مرسوماً على الهضبةتظهر على بعض سهول وهضاب دولة البيرو (تقع في أمريكا الجنوبية) خطوط هائلة الحجم تشكل لوحات أرضية يطلق على إحداها جيوغلايف Geoglyph لا يمكن ملاحظتها من الأرض مباشرة بسبب امتدادها على مساحات شاسعة من الأراضي ولكن يمكن مشاهدتها من علو مرتفع أو بالطائرة. تجسد الخطوط المذكورة أشكالاً لحيوانات كالقرود والطيور والعناكب وحيوانات اللاما والسحالي وأشكال هندسية وأسطورية أخرى ، اشتهرت هذه الخطوط بـاسم خطوط نازكا Nazca Lines نسبة إلى السهل الذي اكتشفت فيه، ويقع في صحراء البيرو الجنوبية القاحلة بين مدينتي نازكا و بالبا التي تبعد حوالى 400 كيلومتر جنوب ليما عاصمة البيرو، تغطي الخطوط مساحة 450 كيلومتر مربع تقريباً من الصحراء الرملية وكذلك المنحدرات من معالم جبال الأنديز. ويبلغ عدد الاشكال حوالى 300 شكل ، ومعظم الأشكال الهندسية مرئية بوضوح من الجو. وما يثير الإستغراب في تشكيلات الخطوط أنها هائلة الحجم وفي منتهى الدقة الهندسية فكيف إذن يتمكن شعب قديم من رسمها دون الإستعانة بطائرة أو نظام تحديد المواقع بالأقمار الصناعية أو GPS ؟! إذا لم يتمكن البشر في العصر الحديث من إكتشافها إلا من خلال رؤيتها من الطائرة حدث ذلك للمرة الأولى عند بداية استخدام الطيران التجاري عبر صحراء البيرو في عام 1920. ويعتقد أن الخطوط ظهرت للوجود في الفترة بين 200 قبل الميلاد إلى 600 بعد الميلاد .

سر بقاء الخطوط لفترة طويلة من الزمن
يعتبر سهل نازكا فريد من نوعه لقدرت على الحفاظ على العلامات ، ويرجع ذلك الى مزيج من المناخ فهو يعد من أحد أكثر المناطق جفافا على الأرض مع عشرين دقيقة فقط من هطول الامطار في السنة وتضاريس الارض الحجرية التي تقلل تأثير الرياح عند مستوى سطح الأرض إلى أدنى حد فلا غبار أو رمال يغطي السهل.

خطوط مشابهة في كازاخستان
شوهدت خطوط نازكا مشابهة في كازاخستان تجسد شكلاً بشرياً بين هيكلين مجهولينفي الآونة الأخيرة تناولت وسائل الإعلام في دولة كازاخستان (إحدى أكبر جمهوريات الإتحاد السوفييتي السابقة في وسط آسيا) بالإضافة إلى موقعها الحكومي على الإنترنت تقريراً عن إكتشاف مدهش لأشكال مرسومة على الأرض تدعى Geoglyph والغريب أنها تشبه تلك الأشكال الشهيرة التي عثر عليها في البيرو والمعروفة بـ "خطوط نازكا" Nazca Lines ، و تغطي اللوحة الأرضية التي عثر عليها في كازاخستان مساحة كبيرة من الأرض كما هو مبين في الصورة التي تجسد شكلاً بشرياً مقحماً في الرسم بين هيكلين غريبين. يقع ذلك الرسم في جبال "كاراتاو" النائية في جنوب كازاخستان. وكانت كازاخستان قد شهدت فعالية كبيرة ومشاهدات عديدة لأجسام طائرة مجهولة ، ومؤخراً تدرس الحكومة فكرة إقامة مهبط للأطباق الطائرة وسفارة خاصة للمخلوقات الفضائية من باب الدعابة ، وفعلاً تتطلع حركة رائيل لإقامتها في إسرائيل فهل يتحقق هدف الحركة في كازاخستان ؟ إقرأ عن الحركة الرائيلية

فرضيات التفسير
تعددت الفرضيات التي تطرح تفسيرات محتملة لسبب وجود تلك العلامات على الأرض والغاية منها، نطرح أهمها:

1- رسالة من مخلوقات خارجية أو مهبط للأطباق الطائرة
بهدف توجيه رسالة ما لأهل الأرض تخبر عن وجودهم وقدرتهم المتفوقة قامت مخلوقات كانت وما تزال تزور الأرض برسم تلك الخطوط في البيرو وغيرها. وفي عام 1968 اقترح الكاتب السويسري"انريك فون دانيكن" في كتابه "عربات من الآلهة" أن الخطوط القديمة وقد بنيت من قبل رواد الفضاء على الهبوط او المخلوقات الفضائية وهذه النظرية منتشرة بشكل كبير.

2- عبادة أهل النجوم
كانت تلك الرسومات الأرضية وما زالت تجذب إهتمام الباحثين في الأجسام الطائرة المجهولة UFO ، فبعض الباحثين يرى أنها قد تكون رسائل أو علامات وضعها شعب قديم لمصلحة مخلوقات آتية من الفضاء الخارجي ، حيث زعم عدد من الدارسين في ظاهرة الأجسام الطائرة المجهولة (يوفو) أنه في أوقات الأزمات والكوارث كان القوم البدائيين يعمدون لتشكيل رسوم أرضية هائلة الحجم لجذب انتباه المخلوقات التي كانت "آلهة النجوم" بالنسبة إليهم عسى أن تساعدهم في تزويدهم بالماء أو تخصيب الأراضي الزراعية، ولكن لحد الآن لم يتم البرهنة على تلك الفرضية. ويزعم آخرون أن الرسم الذي عثر عليه في كازاخستان يجسد أحد مخلوقات الفضاء الذي زار مرة تلك المنطقة وتفاعل مع سكانها المحليين .
3- تقويم فلكي
نماذج خطوط نازكا تجسد قروداً و طيوراً و عناكبماريا ريتش عالمة الرياضيات وعالمة الآثار الشهيرة لخطوط نازكا أعربت عن اعتقادها ان الخطوط تقويم فلكي يستخدمه شعب الأنكا في تحديد أوقات زراعة المحاصيل والحصاد ويشير الى اتجاه و ارتفاع النجوم والكواكب.

و تشكيلات مثل العنكبوت والقرد يمكن ان تظهر نجمة قطبية مثل اوريون وان هذه الخطوط ترجع إلى عام 300 قبل الميلاد بناء على تواريخ الكربون المشع الموجود فى التربة هناك، كما ترفض ماريا ريتش الفرضية التي تقول أن مخلوقات من خارج الأرض قامت بعمل تلك الخطوط .كرست "ماريا ريتش" معظم حياتها في دراسة تلك الخطوط وتوفيت في عام 1998 وهي تبلغ 95 سنة ودفنت في تلك المنطقة القاحلة. في عام 1968 ذهب الاستاذ "جيرالد هوكنز" وفريقه الفلكي لدراسة سهل نازكا لاثبات نظرية ماريا ريتش لكنهم لم يوفق ، كما أسفرت دراسة أخرى قامت بها الجمعية الجغرافية الوطنية فى البيرو عن أن الخطوط المذكورة لم تكن تشير حينها إلى أي تطابق بين مواقع نجوم أوكواكب قبل 2000 عام . وفي الآونة الاخيرة أشار العالم "يوهان راينارد ا"إلى أن الجبال المحيطة كانت أكثر أهمية لكي تستخدم كتقويم الشمسي ؛ وأن الخطوط ليس لها دور هنا .

4- طقوس دينية لجلب الخصب
يؤيد تلك الفرضية المتشبثون بالدليل العلمي و الرافضون لفرضية المخلوقات الفضائية وبحسب تلك الفرضية فإن خطوط نازكا هي محصلة عمل جماعي تطلب مئات السنين وأعداد ضخمة من الناس كانوا يعملون في المشروع. ولكن حجم المشروع الهائل وغرابة الهدف أدى إلى اعتقاد البعض حول قيام مخلوقات آتية من كوكب آخر بالإشراف أوتنفيذ المشروع. يعتقد "إنريك فون دانيكن" أن خطوط نازكا مهبط جوي لمركبات المخلوقات الفضائية وهي فكرة أتى على ذكرها أول مرة "جيمس دبليو موسلي" في أكتوبر من عام 1955 في مقالة تتناول المصير وانتشرت شعبيتها في أوائل الستينيات على يد "لويس باولس" و "جاك بيرجيه" في كتاب بعنوان: "صباح السحرة".

- إن كانت تلك الخطوط فعلاً مهبطاً أرضياً فلماذا لها أشكال عناكب وطيور وكلاب و لاما أو خطوطاً متقاطعة أو بشكل ZigZag ؟، كما أن المطار هو بالعادة مكان مزدحم جداً ويحتاج إلى أن يكون بطول 60 كيلومتر أو أكثر ليستوعب حركة المرور تلك ويستعبد أن تهبط مركبات فضائية في تلك الأماكن دون أن تتسبب في الإضرار في تلك الأعمال الفنية المرسومة على التربة ولا يوجد دليل واحد على حدوث هذا.

- لاقت فرضية المخلوقات راوجاً واسعاً لأن بعض الناس يجدون صعوبة في تصديق أن شعباً بدائياً من الهنود الحمر كان لديه من الذكاء والحيلة للإتيان بمشروع كهذا، نستطيع العثور على أدلة عن ذلك عندما نشهد آثار عظمة حضارة شعوب الأزتك والتولتكس والإنكا والمايا وغيرها، تعتبر تلك الأدلة كافية عن عدم حاجة شعب الإنكا لمخلوقات من خارج الأرض لمساعدتهم في رسم أعمال فنية أرضية على أرض الصحراء.

- في العديد من الحالات لا يحتاج المرء لأدوات أو تكنولوحيا معقدة جداً لعمل أشكال هندسية هائلة الحجم أو خطوط مستقيمة تشبه ما شهدناه عن دوائر المحاصيل Crop Cricles حيث استطاع مجموعة من الحائكين أن يأتوا بنماذج وتصاميم شديدة التعقيد على محاصيل القمح.

العمل الأكثر صعوبة في مشروع خطوط نازكا سيكون تحريك الحجارة لكشف طبقة فاتحة اللون من التربة الباطنية ، فلا يوجد إذن ما يثير الغموض في الكيفية التي استطاع بها شعب الإنكا عمل تلك اللوحات الأرضية.

شعب الأنكا شعب زراعي وبالطبع عاش ما قبل المكننة الزراعية أو المعتمدة على الوسائل العلمية وفي تلك الفترة يلعب السحر والخرافات (بما فيها الاعتقادات الدينية) دوراً كبيراً في مساعدتهم في محاصيلهم الزراعية ، امتلك شعب الإنكا المعرفة اللازمة للري والزراعة والحصاد والتخزين والتوزيع ، لكن الطقس متقلب ولن تكون الأمور دائماً على ما يرام لسنوات أو حتى قرون وهذا أدى إلى إجبارهم على الرحيل بمن فيها أجيال ومجتمعات بكاملها نظراً للجفاف الشديد والفيضانات وموجات المد البحرية أو تفجر البراكين وحدوث الزلازل والحرائق.

5- فرضيات أخرى
ترجح فرضيات اخرى أن الخطوط استخدمت كاُداة للارصاد الجوية ، أو أماكن للقرابين التى يتم التضحية بها أو مكان لممارسة الطقوس الدينية القديمة في حضارة الأنكا.

شاهد الفيديو


المصادر
- Sketpic Dictionary
- All News Web
- مدونة بلوميديا
إقرأ أيضاً ...
- دوائر المحاصيل: فن بشري أم رسالة من المخلوقات ؟
- حفر غامضة في البيرو
- هل تكشف صور المريخ عن آثار حياة سابقة ؟
- حقيقة الفن الغامض في صحراء مصر
- جمجمة ستارتشايلد : تشوه أم هجين مخلوق فضائي ؟

الجمعة، 26 سبتمبر 2014

هل تكشف صور المريخ عن آثار حياة سابقة ؟!

يخفي المريخ الكثير من الألغاز فوق سطحه ، فهل شهد المريخ حضارات سابقة ؟أو شكلاً من الحياة ؟منذ أن بدأ الإنسان القديم بسبر أغوار الكوكب الأحمر الفريد في سماء الليل ونحن نعرف أن لكوكب المريخ ميزة خاصة تميزه عن باقي الكواكب. وبالرغم من أنه أصغر من كوكب الأرض إلا أن المريخ أكثر الكواكب شبهاً بالأرض في النظام الشمسي فهو يمتلك خصائص جيولوجية مشابهة وقطبين متجمدين وكذلك ما وصف بأنها "أنهار قديمة"ولكنها في الواقع ضفاف أنهار جافة.

- لكن يبقى السؤال : هل توجد حياة على المريخ ؟ بالرغم من الإجابة عن ذلك السؤال أخذت جدلاً واسعاً إلا أن بعض العلماء يعتقد بوجود مستحاثات لأشكال حياة قديمة من البكتريا المريخية لكن لحد الآن لم يتوفر دليل نهائي وقاطع يشير إلى وجود الحياة في زمن غابر أو في وقتنا الراهن على سطح كوكب المريخ. لكن هذا لا يعني أيضاً أن الحياة لم تكن موجودة أو حاضرة الآن ، ومع غياب الدليل على الحياة تثير بعض الصور المدهشة التي التقطتها مسابر فضائية أطلقتها وكالة الفضاء الامريكية (ناسا) الكثير من التساؤلات بهذا الخصوص تعرف تلك المسابر بأجهزة المسح الشامل لسطح المريخ MGS ، والغريب في الأمر أن بعض الصور قد تظهر شكلاً من الحياة المريخية وقد تكون صورأخرى دليلاً عن حياة ذكية أو حضارة غابرة !

تشكيل كرة الغولف
تشكيل كرة الغولف فوق سطح المريختعتبر تلك الصورة من أكثر الفوهات إثارة للعجب على سطح المريخ، حيث يظهر بوضوح فوهة لها مظهر طبيعي مع شيء غير عادي في داخلها، كأن لها شكل قبة شديد التناظر وكروي يشبه البنية التي نجدها عادة على كرة الغولف أو تشبه قبة بكمينيستر فولر الجيوديسية في علم الإنشاءات الهندسية. وما يثير الدهشة أن تلك القبة تقف على مسافة قريبة جداً من ما قد يبدو نظام قنوات على السطح وفي باطنه. فالقنوات الصغيرة تتصل بقنوات أكبر منها بشكل يشبه نظام صرف مياه ضخم.



الحجر الضخم المثلث Monolith
الحجر الضخم المثلث الشكل فوق سطح المريخ المعروف بالمونوليثتظهر تلك الصورة جسماً غامضاً تم تصويره من مسبار أوربيتر خلال مروره فوق سطح المريخ من على ارتفاع 270 كيلومتر ، يبدو ذلك الجسم بشكل كتلة هندسية ضخمة (بلوكة)قائمة بارتفاع غير محدد. فيتبادر إلى الذهن فوراً فيلم "2001: أوديسا الفضاء " عندما أنشأت المخلوقات حجراً ضخماً Monolith ، ولكن هل هذا الجسم إصطناعي ؟ يقول أحد العلماء من جامعة أريزونا :"في الواقع يبدو أن سبب تكون ذلك الجلمود من الصخر يرجع إلى تحطم أديم صخرة أم فأصبح له شكلاً مكعباً أو متوازي المستطيلات". ولكن نتساءل هنا أين توجد تلك الصخرة الام التي انكسر عنها ذلك الحجر ليصبح له ذكل الشكل الهندسي المميز ؟! والغريب أن الجسم يبدو واقفاً لوحده فوق سهل من التربة.وهنا لا يمكننا أن نصف الحجر بأنه "اصطناعي" لكن يمكننا أن نضمه إلى قائمة الشذوذات المريخية المتزايدة باستمرار.

أهرامات
أهرامات فوق سطح المريخ ؟!يبدو أن منطقة سايدونيا Cydonia في المريخ حافلة بالأمور الشاذة في البنى السطحية ففي الجنوب الغربي من ما عرف بـ"الوجه المريخي" يوجد مجموعة من خصائص تدعى بالأهرامات (أنظر أعلى اليمين من الصورة). ومما يدهش أنها ملساء ومثلثة الأطراف وتتجسد من الأعلى بطريقة مماثلة لأهرامات الجيزة في مصر (إنظر يسار الصورة). تظهر وجوه الهرم من الأعلى على شكل مربع يقطعه قطرين يتلاقيان في مركز المربع. ويلاحظ من الأهرام المريخية أن الحافة بين وجوه الهرم الشمالية الشرقية والشمالية الغربية تماثل محوراً يمتد من قمة الهرم باتجاه الأرض أسفله وفي قاعدة المحور هناك التواء دائري ربما كان فتحة . مع أن معظم الصور ذات الدقة الأكبر تظهر تشكيلات تبتعد عن كونها تشكيلات هرمية إلا أنها ما تزال أشكالاً هندسية غريبة.

مدينة النجمة
تشكيل يعرف بمدينة النجمة فوق سطح المريخ الشكل المثير للفضول هنا وصف على أنه مدينة ذات تشكيل نجمي ، إنها بنية معقدة يعتقد بعض الباحثين أنها تظهر جدراناً إصطناعية. تقع تلك البنية في منطقة "سايتريس مايجور بلانوم" وهي جزء من منطقة أكبر تحوي بدورها على العديد من النماذج الهندسية الغريبة وأشياء أخرى تثير الفضول عبارة عن قنوات وأنفاق. يبدو أن لتشكيل "المدينة النجمة" منشأ طبيعياً ـ فهي قبب وقنوات هائلة الحجم من أصل بركاني تغطي المشهد الطبيعي فيما عدد آخر من القبب انهار جزئياً تاركاً خلفه بنى مثيرة للإهتمام. وفي العديد من الحالات يحتمل أن تكون الأجزاء غير المنهارة مجوفة وقد تكون ملجأ ضد بيئة المريخ المتطرفة. في الواقع لا يعني أن أن خاصية تبدو اصطناعية ظاهرياً هي أصطناعية بالفعل، فقد بدأنا نفهم مناخ المريخ وجيولوجيته والعمليات التي تجري فوق سطحه ، لكن ما زال الجدل ساخناً بشأن احتوء المريخ على مياه جارية فوق سطحه أو كانت تجري على سطحه في الماضي.

البرج
تشكيل البرج فوق سطح المريختظهر تلك الصورة برجاً طويلاً يلقي بظله على الأرض. فإذا كان برجاً من نوع ما في الواقع فيقدر أنه يقف على ارتفاع لا يصدق يبلغ 6.3 كيلومتر أو 12 مرة أطول من أضخم ناطحة سحاب في العالم. هل يمكن أن تكون تلك البنى وهماً بصرياً لتشكيلات جيولوجية طبيعية ؟ بالطبع قد تكون كذلك ولكن علينا أيضاً أن لا نستبعد احتمال كونها إصطناعية صنعتها مخلوقات ذكية ! ، علينا أيضاً أن نفحص تلك الصور بدقة وبتشكك مع ذهن مفتوح لكل الإحتمالات مثل أي باحث يسعى للحقيقة.

وأخيراً ...قد تتلاشى فكرة ما ندعوه بالتشكيلات الإصطناعية عندما نكتشف أنها مجرد تشكيلات طبيعية في صور أقرب وأكثر تفصيلاً high resolutionوجه المريخ الذي اتضح فيما بعد أنه وهم بصري في صورة ذات دقة أكبر مثلما حدث مع صورة الوجه المريخي الذي تبين أنه كان ناتج عن إنعكاسات ضوئية أما شكل التلة فليس فيها ما يوحي بأنه وجه عندما نظرنا إليه عن قرب ، قارن بين الصورة ذات الدقة المنخفضة التي تظهر الوجه و الصورة ذات الدقة المرتفعة التي تظهر فيها تضاريس الهضبة الطبيعية. وسيأتي يوم تتضح فيه حقيقة ما ظهر في تلك الصور عندما تقوم مسابر فضائية بمسح قريب جداً من سطح المريخ أو عندما يزور المريخ رواد فضاء ضمن مهمة مستقبلية.




شاهد الفيديو
اكتشف مع هذا الفيديو تشكيلات الكوكب الاحمر العجيبة


المصادر
-Paranormal About Network
- Wikipedia
- Daily Mail


إقرأ أيضاً ...
- إنشقاق القمر
- حفر غامضة في البيرو
- نغمات مذهلة صارة عن كوكب المشتري
- جمجمة ستارتشايلد : تشوه أم هجين مخلوق فضائي ؟
- رواد الفضاء القدامى

الثلاثاء، 2 سبتمبر 2014

غموض يلف مخلوق غريب في المكسيك

المخلوق الغريب الذي عثر عليه في المكسيك وقد وقع في فخ منصوبمازالت وسائل الإعلام تتناول قصة ذلك المخلوق الصغير الذي الذي عثر عليه في المكسيك و زعم أنه من خارج الأرض ، القصة ما زالت تلقى انتشاراً واسعاً منذ أن بثته قناة تلفزيونية مكسيكية وانتشر الخبر في موقع إلكتروني ألماني يهتم بأخبار المشاهير (Bild.de)وذلك منذ أيام قليلة. وتناولته أيضاً عددا من المواقع العربية والصينية والكورية.

نص الخبر
اكتشف العاملون في مزرعة واقعة في المكسيك طفلا حياً لمخلوق غير أرضي على حد زعمهم في حفرة نصب فيها شرك في مايو 2007، وأخذ فريق من العلماء يقومون بالتحقيق في هذا الأمر.وجاء في التفاصيل أن العاملين في المزرعة حاولوا إغراق ذلك المخلوق خوفا منه.إذ كان يتخبط وجسمه يترنح بإستمرار، فيما كان يصرخ بصوت عال. وبعد أن فشلت محاولاتهم الثلاث لإغراقه قتلوه نهائياً وذلك بعد أن تمكنوا تغطيسه في الماء لعدة ساعات. وكان صاحب المزرعة قد ذهب إلى ذلك المكان النائي حيث اكتشف الطفل، ولكنه لم يسلمه إلى جامعة محلية للبحوث العلمية إلا في نهاية العام الماضي. وسبق أن ترددت تقارير صحفية حول رؤية أجسام طائرة مجهولة في السماء UFO و دوائر محاصيل Crop Circles في نفس المنطقة التي عثر فيها على المخلوق. وهناك أناس يرون أن هذا الطفل تركته مخلوقات غير أرضية بعد زيارتها لكرة الأرض. ومن جانبه قال جايمي موسان (56 سنة) والخبير في الأجسام الطائرة المجهولة أن المزارعين المحليين أخبروه بوجود مخلوق آخر في مزرعتهم لكنه هرب بعد اكتشاف الفخ الذي تم نصبه.

تحليل المختبر
قام العلماء بتحليل للحمض النووي (DNA) بهدف مقارنته مع الأصناف الأرضية الأخرى بإستخدام تقنية تكوين الصورة بالرنين المغنطيسي النووي. وتبين من نتائج الفحص أن نموذج جثة الطفل غير الأرضي ليس إصطناعياً، وتركيب جسمه متشابه جداً مع تركيب جسم العظاية(السحلية)حيث لاحظوا مثلاً إنعدام جذور أسنانه، وقدرته على البقاء تحت الماء لمدة طويلة ، ولكن في نفس الوقت وجدوا تشابهاً مع الصفات الخصوصية للإنسان فمخه كبير جداً وخاصة نصفه الخلفي، علما بأن أنسجة المخ المسؤولة عن التعلم والذاكرة متطورة لدى الإنسان. ومن ذلك توصل العلماء إلى نتيجة أن هذا المخلوق ذكي للغاية. وحتى الآن أنجزت 4 مختبرات أعمال الفحص . وفي رأي الخبير شيجيموري أن هذا يشكل دليلا آخر على أن ذلك الطفل جاء بالتأكيد من خارج الكرة الأرضية، وعندما طُلِبَ منه تخمين من أين جاء هذا المخلوق قال شيجيموري: " إنني أنتظر حاليا أن تقوم المختبرات بفحص جديد. وقبل ظهور نتيجته، يصعب عليَّ أن أعلق على ذلك. بيد أنني أظن أن هذا المخلوق ليس من كوكبنا."

فرضيات التفسير
تتحدث آخر الأخبار عن أن الشخص الذي عثر على المخلوق (المسخ)أنه لقي مصرعه حرقاً داخل سيارته المتوفقة في الموقف فهل سنكون مرة أخرى أمام خبر ملفق جديد يتحدث عن أدلة "دامغة"عن المخلوقات غير الأرضية ؟ أم أن الأمر يستحق الإهتمام والدراسة ؟وهل علينا تصديق كل ما يقال من آن لآخر ؟ ربما تكشف لنا الأيام المقبلة أدلة موثقة بشهادة العلماء حول الموضوع ، ولكن نتساءل هنا :لماذا ظهر المخلوق عارياً إن كان فعلاً من حضارة ذكية متقدمة ؟ ولماذا تركه أهله الفضائيين ؟ وهل تملك الكائنات الذكية ذنب مثل ما هو ظاهر على ذلك المخلوق؟ فمعظم المزاعم حول تجارب الإختطاف من قبل المخلوقات لم تظهر أن لديهم ذنب ، ولماذا لا يكون ذلك المخلوق نوعاً نادراً من القرود الصغيرة التي لم تكتشف بعد ؟ أو أن يكون قرداً مألوفاً سلخ عنه جلده مثلاً ؟ وهناك أمر آخر جدير بالملاحظة : لماذا قاموا بقتله ؟ هل شكل تهديداً لهم ؟ ذلك الكائن الصغير ونصبوا فخاُ لاصطياده أولاً ؟ من ينصب الفخ ويرى مخلوقاً فريداًً لن يتخلص منه والخبر لم يذكر أن هناك فعلاً تهديد وهل هناك فعلاً تجارب غير أخلاقية أو غير قانونية تجريها منظمات سرية على الجينات بهدف إنتاج مخلوقات هجينة بين الإنسان وحيوانات أخرى ؟ أترك الحكم لكم أعزائي القراء . هل نحن أمام مخلوق أرضي جديد لم يكتشفه العلم بعد؟ أم أم خبر ملفق ؟ أم نتاج تجربة تهجين وراثي مع الإنسان ؟ أم أنه فعلاً مخلوق غير أرضي تركه أهله ؟

شاهد الفيديو


المصدر
- Bilde.de
- Digital Journal

الثلاثاء، 5 أغسطس 2014

عقيدة السينتولوجيا وصلتها بالمخلوقات الفضائية

شعار السينتولوجيا في عام 1950 ظهر كتاب بعنوان ديانتيكس Dianetics وهي كلمة ذات أصل إغريقي وتعني "خلال العقل" ألفه كاتب الخيال العلمي إل رون هوبارد ما لبث أن أسس ذلك الكتاب لبذرة فلسفة علمانية جديدة تدور حول النفس والروح الإنسانية ثم تحولت فيما بعد إلى مجموعة من المعتقدات شكلت ديناً جديداً في عام 1952 يعرف باسم الساينتولوجيا Scientology (أو العلمولوجيا وفقاً لبعض المصادر) وهي مركبة من كلمتين من الأصل اللاتيني : لوجيا بمعنى خطاب أو دراسة و " ساينس أي علم " بالتالي تكون "دراسة العلم أو دراسة المعرفة ". يعتبر هوبارد مؤسس الدين ويعبر عن فلسفته عملياً ورسمياً من خلال "كنيسة الساينتولوجيا" التي تصف نفسها بأنها منظمة غير نفعية تسعى لإصلاح و إعادة تأهيل الروح الإنسانية وتطرح نفسها كبديل عن مدرسة التحليل النفسي التي أسسها فرويد رائد علم النفس كما تهاجم أسلوبها وتصفه بأنه سلوك بربري متخلف.، شعار السينتولوجيا يتألف من مثلثين متداخلين وحرف S الذي يرمز لأول حرف من كلمة من اسمها ، كما يوجد شعار آخر بشكل صليب يقطعه حرف X في منتصفه في إشارة إلى ثمانية أطراف تمثل المراتب الروحانية الثمانية للنفس البشرية ، ومن شعائر تلك الكنيسة أنه على الأم أن لا تتألم او تصرخ أثناء الولادة بل تنجب في صمت و هدوء تام و دون مخدر لأن مؤسسها اعتبر الاطفال اسوة بالراشدين قادرون على "استيعاب" الكلمات التي تلفظ اثناء ولادتهم والتي قد يكون لها اثار سلبية محتملة على حياتهم مستقبلاً.

قصة "زينو" والمخلوقات القادمة من الفضاء
غلاف كتاب الديانتيكس للمؤلف إل رون هوبارد الذي أسس لفكر السينتولوجيا فيما بعد تزعم عقيدة السينتولوجيا أن سبب مشاكل حياتنا يعود إلى أرواح مخلوقات غريبة قدمت من الفضاء وعلقت في أجسادنا ، ولكن لا تفصح الجماعة عن ذلك الإعتقاد بل يقتصر تعليمه فقط على أتباع الجماعة الذين وصلوا إلى رتبة عالية في السينتولوجيا تسمى بـرتبة ناشط ثيتان مستوى ثالث (Operating Thetan level 3)، بينما يبقى الكثيرون من الأتباع على غير علم به . ورد ذكر "الناشط الثيتاني ذو المستوى الثالث" في كتاب هوبارد فزعم أنه منذ 75 مليون سنة مضت واجه زينو Xenu (أو زيمو )زعيم إتحاد المجرات الفضائية المؤلفة من 76 كوكباً مشكلة في تفاقم عدد السكان فجلب معه البلايين من شعبه إلى كوكب الأرض على متن مركبة فضائية تشبه في هيكلها طائرة دي سي 8 الظاهرة في الصورة إلا أنها بدون محركات نفاثة تحت أجنحتها، ثم قام بحزمهم و رميهم حول أماكن البراكين وبعدها أمطرهم بقنابل هيدروجينية قتلتهم ولكن أرواحهم ما زالت تضر أرواح البشر. وعندما يصل عضو الجماعة إلى مستوى عال من الروحانية فسيكون بمقدوره تخليص نفسه من الأرواح التي يسمى مفردها ثيتان Thetan عن طريق تذكر التجارب المؤلمة التي مروا بها حينما قدموا لكوكب الأرض. - كما يوجد أيضاً تعاليم أخرى تتعلق بالمخلوقات القادمة من الفضاء مذكورة في كتاب يحمل عنوان : "هل عشت حياة سابقة ؟"، ويصفها إعلام السينتولوجيا بـالسنوات القاسطائرة دي سي 8 ية الأخيرة في حياة المرء حيث يحتوي الكتاب على رزمة كاملة من القضايا التاريخية تدور حول الذكريات التي مر بها أتباع السينتولوجيا ومنها ذكريات تروي مغامرات في الفضاء الخارجي.وكذلك ترد عبارة أوبرا الفضاء Space Opera ضمن مصطلحات السينتولوجيا وتعني إحدى الفترات الزمنية الكائنة على المسار الكلي الذي تسير وفقه أحداث التاريخ المليئة بالحيوات على مر ملايين السنين. وهناك ذكر أيضاً للسفر عبرالفضاء على متن المركبات الفضائية. على الرغم مما ذكر فإن جماعة السينتولوجيا تنفي علاقتها بالمخلوقات الخارجية أو حتى علمها بقصة زينو Xenu أو تتحاشى ذكرها في تصريحاتها أمام الناس. إلا أن قصة زينو تبقى سراً من أسرار كنيسة السينتولوحيا أو تقنية متفوقة جداً تكشف فقط للأتباع الذين يتبرعون عادة بمبالغ مالية كبيرة. لاحظ أن غلاف كتاب هوبارد ديانتيكس يحتوي على رسم لبركان وكرة نارية في إشارة إلى قصة زينو.

أودير: جهاز لتشخيص النفس !
الممثل جون ترافولتا من أتباع السينتولوجيا أثناء خضوعه لجلسة مع جهاز أودير ابتكر هوبارد وسيلة أطلق عليها اسم أودير audire (الاستماع) لتصبح محور ممارسة السينتولوجيا على أتباعها,ويدعى الشخص المدرب علي استخدامها بـالمستمع, الهدف من استخدام ذلك الجهاز هو تحديد مواقع تسمى بـ الإنجرام Engram لدى الشخص بهدف تخليصه منها ، والإنجرام حسب السينتولوجيا عبارة عن رواسب من الأحداث المؤلمة التي لا يمكن الوصول إليها من خلال العقل الواعي، الجهاز عبارة عن آلة شبيهة بالعداد المزود بمؤشر يتصل بها قطبان ،وعندما يجلس الشخص أمام المستمع يمسك القطبين بيديه فتتدفق طاقة كهربائية قوتها 1.5 فولت (أقل من الطاقة اللازمة لتشغيل فلاش الكاميرا و لا يشعر بها الإنسان)فيوجه المستمع مجموعة من الأسئلة, يسجل الجهاز تغيرات المقاومة الكهربائية في الجسم فيتحرك مؤشر العداد وفقاً لإجابات الشخص عن مشكلات مر بها ثم إطلاع هيئة أعلى على النتائج بهدف المعالجة,تجري الجلسة في قاعة هادئة لا يسمح فيها بوجود أي شخص آخر غير المستمع مع المستمع إليه للحفاظ علي أسراره .وبقرار من المحاكم الأمريكية أُجبر أتباع السينتولوجيا على أن يكتبوا على جهاز أودير بأنه ليس مفيد علاجياً كما يكتب على السجائر أنها مضرة بالصحة خصوصاً أنه لم تعرف أية فائدة علاجية فعلية من جراء استخدامه.

مشاهير ومسلسلات كرتونية
مشاهير من أتباع كنيسة السينتولوجيا ، توم كروز ، جون ترافولتا، ليزا ماري بريسلي وكايتي هولمزبعض المشاهير أعلنوا عن أنهم أتباع لجماعة السينتولوجيا مثل توم كروز وجون ترافولتا وكايتي هلولمز وليسا ماري بريسلي الزوجة السابقة لـ مايكل جاكسون والتي ورثت عضويتها في جماعة السينتولوجيا عن أمها زوجة المغني الأسطورة إلفيس بريسلي ، ويرى البعض أن انضمام هؤلاء المشاهير هو عبارة عن "صفقة تسويقية" قام بها "الساينتولوجيون" على سبيل الدعاية لأفكارهم ، ومن المعروف أن المسلسل الكرتوني "ساوث بارك" (نسخته العربية قطعة 13) كثيراً ما يهاجم الحكومة والمشاهير وكل من يروق لهم مهاجمته لكن الحلقة الوحيدة التي سببت لمشكلة حقيقية وكادت أن تؤدي لوقف المسلسل نفسه كانت هذه الحلقة التي تناولت بسخرية قصة وشخصية زينو في شهر نوفمبر 2005 مما أثار سخط جماعة السينتولوجيا فراح أتباعها ذوو النفوذ و تحديدا الممثل الشهير "توم كروز" في الضغط على شركة المنتجة باراماونت لوقف المسلسل أساساً لكن بمجهود كبير ومحاكم وخناقات وصراعات، أعيد الالزعيم زينو كما يمثله عرض كرتوني في برنامج بانوراما الذي بثته البي بي سيمسلسل لكن مع منع إعادة عرض هذه الحلقة إلى الأبد! ، كما سبق لشبكة بي بي سي البريطانية أن بثت عرضاً كرتونياً مولداً بمساعدة الكومبيوتر يدور حول شخصية زينو في برنامج بانوراما حيث صور بشكل رجل أصلع يلبس زياً عسكرياً ، كان العرض يتناول قصة جلب المخلوقات ورميها في كوكب الأرض، ذلك الجزء من الناشط الثيتاني ذو المستوى الثالث من تأليف هوبارد رغم أن هوبارد نفسه لم يصف شكلاً محدداً لـ زينو.
دين ما زال يثير جدلاً
إل رون هوبارد مؤسس كنيسة السينتولوجياكل دين جديد يثير قدراً من الجدل ومنها الساينتولوجيا ولذلك الجدل أسباب متعددة منها:
- ظروف تأسيس مشبوهة: قام مؤسس الديانة رون هوبارد بتأسيسها اثر نقاش مع صديق له على حافة حمام سباحة في الخمسينات حول أقصر الطرق للحصول على مليون دولار. هوبارد قال أنه يمكنه بناء ثروة شخصية قدرها مليون دولار عن طريق انشاء دين جديد خاص به. النقاش تطور إلى رهان ثم ما لبث هوبارد أن أنشأ الدين الجديد، هوبارد نفسه صرح بنفس الفكرة في حديث لمجلة ريدرز دايجست عام 1980، وصف العلماء و الأطباء مبادئ تلك الديانة بأنها علم كاذب Pseudoscience. و لعل دليلهم في ذلك نابع من فلسفة العلوم التي تقول أن أي نظرية تستند إلى أي نوع من الماورائية Transcendency غير قابلة للتكذيب و على هذا الأساس ليست علماًً.
- حكومات دول عدة، وصفوا كنيسة العلمولوجيا على أنها مؤسسة تجارية متهورة ، ذاكرين تحرش تلك الكنيسة بمنتقديها واستغلال أعضائها.
- الكنيسة تشتهر بأسلوب التهديد بالتقاضي حتى تخمد أي انتقادات.
- الكنيسة تشجع أتباعها على قطع كل صلاتهم بأهلهم غير المعتنقين للديانة الجديدة.
- الكنيسة تورطت في عدة قضايا في الولايات المتحدة وأوربا لابتزاز أعضائها للحصول على أموالهم.
- حالات وفاة غير مبررة لبعض الأعضاء، مثل ليسا مكفيرسون.
- أنشطة جنائية لأعضاء الكنيسة للتربح الشخصي وللقيام بعمليات بالنيابة عن الكنيسة ومسئوليها.
- أتباع الكنيسة اشتهروا بأساليب ضغط مختلفة للتحايل على محركات البحث مثل جوجل وياهو ليتجاهلوا الكتابات المنتقدة للديانة.
- حكومات دول عدة منها ألمانيا وبريطانيا ترفض الاعتراف بهم كديانة رسمية .

إنتشار متسارع في أوروبا
بعد العواصم الأوروبية الكبرى مثل لندن وبروكسل ومدريد، افتتحت جماعة الـ السينتولوجيا في 13 يناير 2007 مركزا جديدا لها في العاصمة الألمانية برلين كنواة لنشاط الجماعة في ألمانيا. والجماعة تتعامل مع أتباعها باعتبارهم مرضى نفسيين وتستولي على أموالهم نظير بلوغ حالة التسامي. من الناحية السياسية هناك اختلاف في الرأي في المانيا حول الطريقة الواجب إتباعها مع هذه الجماعة، وبالتالي ما إذا كان يتوجب إخضاعها للمراقبة. يذكر هنا أن المحكمة الإدارية في برلين كانت قد قررت عام 2003 بأن هذه الجماعة لا تشكل خطرا على "الدولة الديمقراطية" وبالتالي لا يسمح لهيئة حماية الدستور في الولاية بمراقبتها الأمر الذي مهد لها فتح مقر لها في هذه الولاية لممارسة نشاطاتها. وفي هذا السياق وصف السكرتير العام للحزب المسيحي الديمقراطي، رولاند بوفالا، الامر بأنه "لا يحتمل"، مشيرا بأنه كان يتوجب على برلمان ولاية برلين ان يتخذ الإجراءات المناسبة لمواجهة ذلك.

المصادر
- Wikipedia
- Scientology Lies- DW World
- مجموعة من المنتديات

إقرأ أيضاً ...
- الحركة الرائيلية والمخلوقات القادمة من الفضاء
- هتلر وطائفة "فريل" السرية
- فرضية الخالدي: تفسير عقائدي لظاهرة الأطباق الطائرة
- الفاتيكان يصرح : لا مانع من الإيمان بوجود المخلوقات الفضائية

الثلاثاء، 15 يوليو 2014

لبناني تختطفه "المخلوقات" والدليل عينتان من الشعر

بطرس خوري مع زوجته فيفيان ، زعم بطرس أنه تعرض لسلسة من حوادث الإختطاف من قبل مخلوقات مجهولةأصبحت إحدى تجارب الإختطاف المزعوم من قبل المخلوقات والتي حدثت في أستراليا في عام 1992 أول سابقة من نوعها في العالم خضعت لتحليل الحمض النووي DNA ، فلأول مرة في تاريخ تلك الظاهرة حصل الباحثون على ما يمكن إعتباره أثراً مادياً لتجارب الإختطاف تلك، كان الأثر عبارة عن عينتين من شعر أثارتا جدلاً واسعاً بين من اعتبرها تعود إلى أجناس أو أعراق نادرة جداً من البشر وبين من اعتبرها غريبة عن جنسنا البشري. حدثت تلك التجربة للأسترالي بطرس خوري وهو من أصل لبناني ولد عام 1964 وهاجر إلى استراليا في عام 1973 وفي عام 1981 التقى بفيفيان زوجته وتزوجا في عام 1990 ولديهم طفلين الآن، ولطالما لقيت التجارب الفريدة التي عاشها بطرس خوري الكثير من الدراسة من قبل الباحثين .



تجربة الإختطاف الأولى - لبنان - 1971
يذكر بطرس أول تجربة له مع المخلوقات في لبنان خلال صيف عام 1971 لما كان بعمر 7 سنوات:

- صعد برفقة 7 من الأطفال على سقف جارهم بهدف اللعب ، كان بطرس آخر من مشى باتجاه باب ثقيل يؤدي إلى العلية (سقف المنزل)، ثم رأى جميع أصدقائه الآخرين أمامه في حالة جمود في أماكنهم وكانت تحوم فوقهم مركبة تشبه البيضة لا يصدر منها أي صوت، جميع الأطفال الثمانية وجدوا أنفسهم ملقين على الأرض بعد إنقضاء مدة زمنية لكن من غير أن يتمكن أحداً منهم من تذكر ما حدث خلال المدة المنقضية.

تجربة الإختطاف الثانية - سيدني - 1988
خلال شهر فبراير من عام 1988 وفي مدينة سيدني رأى كل من بطرس و زوجته فيفيان ضوءاً غريباً يقوم بحركات غير عادية بالترافق مع توهج منتشر لشعاع من الضوء. لكن التجربة المروعة التي غيرت حياة بطرس و روعته هي تجربة الإختطاف التي وقعت في 12 يوليو 1988 ، حينها كان بطرس متمدداً على السرير وفجأة شعر بأن حركته شلت عندما أحاط حوله عدد من المخلوقات ، قام أحدهم بغرس أداة على بشكل إبرة طويلة في صدغ رأسه فغاب عن الوعي مباشرة ، يذكر بطرس أن ذلك المخلوق كان طويلاً نحيفاً ولونه ذهبياً مصفراً وعيناه كبيرتان سوداء اللون. وعندما استعاد وعيه وجد نفسه ملقياً في غرفة مجاورة ورأى بقية أفراد عائلته جامدين لا حراك فيهم، وفيما كان يحاول إيقاظهم ، أحس بأنه مر 10 دقائق على غيابه عن الوعي إلا أنه في الواقع انقضى ساعة إلى ساعتين من الزمن. وعندها تأكد من إصابته في رأسه (تم التحقق من تلك الإصابة لاحقاً).

- في ذلك الوقت لم يكن لدى بطرس أدنى فكرة عن ما حدث له فهو لم يكن قادراً عن تفسير تجربته المروعة ولكن مع مرور الوقت أصبح واعياً لتجارب الإختطاف تلك فحاول جهده الدخول إلى حقل بحوث اليوفو (تتعلق بدراسة الأجسام الطائرة المجهولة)لكي يفهم ما حدث له .إلا أنه كان يشعر بالإحباط بسبب المشاكل والسياسات التي أضرت بعلاقته مع باحثي اليوفو ، لذلك شكل أخيراً جمعية لتوفير الدعم المعنوي لمن عاشوا بتجارب مشابهة لتجربته وذلك في ابريل 1993 وأسماها UFOESA اختصاراً لـ UFO Experience Support Association

تجربة الإختطاف الكبرى -سيدني - 1992
رسم - سكتش فني - يوضح شكل المرأتان اللتان شاهدهما بطرس بالرغم من جهود بطرس خوري لدعم الآخرين وجد نفسه هذه المرة ضحية لتجارب غريبة لاحقة ، ولعل أقوى تجربة مروعة حدثت له في 23 يوليو 1992 وفقاً لسجل مذكراته الشخصية، فعند الساعة 7 صباحاً وفيما كان يتعافى من إصابة بالغة في رأسه وقعت له في مكان عمله (عمل بطرس في قطاع البناء حيث كان يدير عمله الخاص الذي يتعلق بإكساءات الإسمنت ) كان في طريق عودته إلى منزله الكائن في إحدى ضواحي مدينة سيدني بعد نزوله من محطة القطار وتوصيله لزوجته ، شعر أنه ليس على ما يرام فاستلقى على السرير لينام ثم استيقظ بعد بعض الوقت ليدرك شيئاً كالضوء على السرير.ثم ذهل لرؤية امرأتان غريبتان جاثيتان على ركبتيهما أمامه عند نهاية السرير، كانتا عاريتين ، تبدو ملامح الأولى مثل شعوب شمال أوروبا والأخرى آسيوية الملامح إلا أن شكلهما غير عادي ، فوجه الأولى بدا متطاولاً إلى حد غير عادي وذقنها كان بارزاً ومستدقاً كالمثلث وعيناها تبدو زرقاء وأضخم من العيون العادية بنسبة تترواح من مرة إلى إلى مرتين وشعرها أشقر ورقيقاً جداً وضعيفاً ولون بشرتها فاتحاً، أما المرأة الأخرى فكانت بنية داكنة اللون وملامحها آسيوية وعيونها سوداء بشكل كامل، شعرها أسود وغرتها مقصوصة Page-Boy Style.وعلى الرغم من عدم حدوث أية محادثة عادية بدا لبطرس أن المرأة الأولى تتولى المسؤولية خصوصاً عندما رآها تلقي نوعاً من التوجيهات على المرأة الأخرى. ثم وقع بعدها ما أشعر بطرس بالإرتباك ، حيث اقتربت المرأة الأولى من بطرس وكان يبدو عليها القوة وطولها يقارب 180 سنتمتراً ، ثم جذبت رأسه نحو صدرها بالرغم من أنه كان يقاوم محاولاً الإبتعاد عنها. واستمرت في تكرار محاولاتها لـ 3 مرات ، وفي النهاية حاول بطرس التغلب على صدمته وارتباكه فالتقط حلمتها في فمه وابتلع جزءاً منها ، ورغم أنها بدت منزعجة من ذلك إلا أنه لم يكن هناك شيئ يوحي بأنها تتألم كما لم لا يلاحظ أي أثر للدم ، كان يبدو عليها أنها توصل رسالة إلى المرأة الأخرى مفادها أن الأمور لا تسير كما هو مفترض لها أن تحدث، ثم انتابت بطرس نوبة من السعال القوي وبعد لحظات فقط تطلع فلم ير أي أثر للمرأتين ! أدت نوبة السعال إلى دخوله للحمام ليشرب الماء وعندما ذهب ليقضي حاجته كان التبول مؤلماً للغاية وهذا عائد لخروج عدد من الشعرات الشقراء الرقيقة الملتفة بإحكام حول حشفة عضوه الذكري ، فنزع الشعرات للنظر فيها والتحقق من طبيعتها، ووضعها في كيس وأغلقها. لم تكن عينات الشعر أبداً تشبه شعر زوجته، وخلص بطرس للقول بأن شيئاً ما غير عادي وغريب حدث معه ، ولديه الآن أثر مادي يضم عينتان من الشعر الاشقر الرفيع ، العينة الأولى يتراوح طولها بين 10 إلى 12 سنتمتر والثانية بطول يترواح من 6 إلى 8 سنتمتر وكلاهما تعودان للمرأة الأولى الشقراء التي تشبه في ملامحها شعوب شمال أوروبا. وعلى الرغم أن زوجته فيفيان كانت تقف معه وتدعم أقواله في تجربته التي حدثت عام 1988 لكن بطرس أحجم عن إخبار زوجته حول ما حدث معه طوال أسبوعين تقريباً، ولكن لما علمت بما حصل قبلت به وأخبرته أن ما حدث معه شيئ لا يمكن التحكم فيه وأنهما سيتعاملان مع الحادثة على أفضل وجه ممكن.

تجربة الإختطاف الرابعة - 1996
على غرار المخطوفين الآخرين من المخلوقات كان أيضاً لـ بطرس نصيبه من تجارب الإختطاف المتكرر، فخلال شهر نوفمبر 1996 وعندما كان مستلقياً على سريره وزوجته فيفيان نائمة بجانبه شعر بنوع من الطاقة يجتاح الغرفة ففتح عيناه وعندها رأى أشخاص صغار الحجم كانوا يرتدون أغطية فوق رؤوسهم (وضع مشابه لتجربة 1988) ، ويبدو أنهم يخرجون من المرآة، وعندما اقتربوا من بطرس شعر بشلل في حركته وأحس أنه يعوم بقدمه أفقياً باتجاه المرآة وعندما لمست قدمه المرآة شعر كأنه يغطسها بالماء وكأنها المرآة غدت شيئاً لا يتمتع بالصلابة ، وهنا شعر بطرس بشحنة كهربائية قادمة من اليمين مخترقة جسده، وعندما رأى إنعكاس وجهه في المرآة لحظة اقترابه منها ولما التصق رأسه بها غاب عن الوعي ولم يتذكر شئياً مما حدث بعد ذلك إلا عند استيقاظه ونهوضه من السرير ثانية.

تجارب متفرقة في 1994 وأوائل 1995
كان لبطرس أيضاً عدداً من التجارب المتفرقة الأخرى والتي حدثت بين عامي 1994 و1995 ففي إحدى المرات شاهد توهج ضوء وسمع صوت إنفجار وكانت زوجته شاهدة على ذلك أيضاً، وفي حادثة أخرى شعر بوخز إبر وشلل متزايد في الحركة فحاول جاهداً أن يوقظ فيفيان ، ولما استيقظت رأت ما بدا لها أن أحداً ما يحاول رفع الغطاء عنه، شبه بطرس ذلك كما لو أن شيئاً ما يمتص من جسمه ، كان شعوراً طاغياً عليه وما لبث أن زال فوراً عندما لمس فيفيان (إقرا عن الجاثوم) .

- لم يعش بطرس أية حوادث أو تجارب في الفترة الممتدة بين عامي 1996 و 1999 .

جلسات التنويم المغناطيسي
في عام 1996 خضع بطرس لجلسات التنويم المغناطيسي على يد جون ماك الحائز على جائزة بوليتزر والعالم النفساني من جامعة هارفارد ، وكان الهدف محاولة لتوضيح ما حدث في تجربة عام 1988 ، وصف بطرس ما حدث (وهو في حالة النوم الإيحائي)بأنهم أخذوه إلى غرفة متوهجة بالأضواء وكان ممدداً على طاولة مع أحد المخلوقات فوقه وكان يتكلم معه وصوته أشبه ما يكون بزقزقة الطيور وطويلاً يشبه الظل ولكن صوته مثل 50 رجلأً منهم. حينذاك كان يجول بذهن بطرس السؤال:كيف له أن يتذكر ما أخبره به المخلوق ؟
تحليل الحمض النووي DNA لعينات الشعر
الباحث بيل تشالكر الذي حقق في عينات الشعر المأخوذة ، وقام يتحليل مورثات الشعر عبر الحمض النووي في عام 1998 بدأ الباحث بيل تشالكر من مجموعة Anomaly Physical Evidence Group ، بإجراء تحليلات للتحقق من طبيعة عينات الشعر التي حصل عليها بطرس من تجربته عام 1992، وجاءت نتائج التحليل لتثبت أن الشعر يعود لأحد ما قريب من الناحية البيولوجية لجينات (مورثات)الجنس البشري ولكن من نوع عرق غير اعتيادي وهو نوع نادر جداً من العرق المنغولي الصيني أحد أندر أعراق البشر المعروفة، يعتبر ذلك النوع بعيداً عن سلالات البشر المنتشرة إلا أنه يقترب فقط من نوعين فقط من الأعراق ، الأول عرق قزم نادر جداً من الأفارقة يسمى African Pygamies والثاني عرق السكان الأصليين الأبوريغينال Aboriginals، ولكن مما يدعو للإستغراب أن الشعر أشقر هنا ويفترض أن يكون أسود للنفس ذلك النوع من السلالات. بحسب تصريجات بطرس خوري يبدو أن صاحبة الشعر الأشقر الطويلة ليست بحاجة لملونات (ميلانين)في شعرها أو جلدها لتقيها من حرارة الشمس، ربما لأنها أصلاً لا تحتاج لها في بيئتها". أثارت نتائج التحليل جدلاً واسعاً إلى أن أظهرت ورقة بحث في عام 2000 آخر ما توصل إليه العلم في زراعة شعر محل شعر آخر سابق وغير متوافق معه باستخدام تقنيات استنساخ متقدمة مطورة لمكافحة الصلع، واتضح من تحليل المورثات (جينات)لعينات الشعر انها تقاوم الفيروسات وخصوصاً فيروس مرض الإيدز لعدم احتوائها على عامل تكوين بروتين CCR5، مما زاد في إثارة الجدل حول مصدر تلك العينات والعرق الذي تمثله.

وأخيراً .. ومما لا شك فيه أن البحوث المعمقة والمرتكزة على تحليل الحمض النووي للعينات ستساعد في كشف حقيقة حوادث الإختطاف المزعومة من قبل المخلوقات وفي التحقق من صلتها مع الأساطير الأخرى التي تدور حولها، ولكن مما يلفت النظر تشابه تجارب بطرس مع تجارب الآخرين ممن زعموا تلبسهم بالجن ، فهل المخلوقات التي شاهدها بطرس هي جن بالفعل وتتشكل بالصورة ولكن ماذا عن عينات الشعر ؟ ! هل للجن أثر مادي ؟! ، أسئلة كثيرة بحاجة إلى إجابات.

المصادر
- The Australian UFO Research Network
- Biblioteca Pleyades

إقرأ أيضاً ...
- الملامح المشتركة لتجارب الإختطاف من قبل المخلوقات- جيسي لونغ وتجارب الإختطاف المتكرر
- الجاثوم : بين الحقيقة والخيال
- التنويم المغناطيسي
- هل لبعض الناس قدرة على استحضار اليوفو ؟