‏إظهار الرسائل ذات التسميات باراسيكولوجي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات باراسيكولوجي. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 18 أغسطس 2014

عندما يتمزق حجاب المستقبل ( رؤية القدر )

عندما يتمزق حجاب المستقبل ( رؤية القدر ) 

كتب احد العلماء : " الحجاب الذي يخبئ المستقبل يتمزق أحيانا بلمح البصر أمام بعض الافراد . والعلماء الشرفاء يضطرون الى الاعتراف بذلك . ولكن , الى الان لم يتوصل أحد الى شرح هذه الظاهرة " .

القصص الثلاث التالية تتناول الافراد الذين , إما في الحلم او اليقظة , يرون بوضوح وبكل التفاصيل , حادثا مستقبليا لا شئ يتيح توقعه . فالاشخاص الذين ابصروا هذه الروئ لم يكونوا وسطاء , ولم يعرفوا مثلا أية ظواهر غير عادية ولم يشهدوا نظيرها فيما بعد .

رجلان ونعش

رجلان ونعش 

القصة الاولى حكاها العالم الالماني " رالف رايسمن " , فكتب : " كان عمري خمسة عشر ربيعا . وكنت أقضي عطلتي الصيفية مع أولاد عمي في بيتهم . ذات مساء بينما كان جميع رجال الاسرة غائبين , والنساء والاولاد وبعض الجيران مجتمعين في ردهة الاستقبال , حدث ما يلي في شهر آب , وكان الحر شديدا . ولم يكن أحد يرغب في النوم , فتاخرنا في السهر ونحن نتسلى بشتى الالعاب .
بغتة ابصرنا عبر النوافذ المفتوحة عربة شحن يجرها حصانان , تقف أمام المنزل . فسألت جدتي :
من تراه يأتي الينا في الساعة الحادية عشر ليلا ؟
فاقتربنا من النوافذ وراينا رجلين يسحبان من العربة نعشا كبيرا . وتقدما بحملهما المشؤوم نحو الدار , وفتحا الباب الذي لم يكن يقفل ابدا  , ودخلا الى ممشى البيت  . فصعقنا عندما رأينا  الرجلين  يحاولان الدخول الى ردهة الاستقبال حيث كنا . لكن المدخل كان ضيقا وقصيرا , فلم يتمكنا من تمرير النعش .
فأعاداه الى الشارع , ودارا حول المنزل , ثم اجتازا المطبخ وحاولا أن يدخلا الى الردهة عبر ممشى يصل بين الحجرتين . انما هذا الممشى لم يكن مستقيما , وهنا ايضا لم يتمكنا من تمرير النعش .
فرجع الرجلان من جديد الى الشارع , واذ لمحا نافذة مفتوحة دخلا منها الى غرفة تجاور الردهة .
بعد برهة قصيرة سمعنا بوضوح صوت مطرقة يسمر بها النعش . ثم شاهدنا الرجلين يخرجان من النافذة ويصعدان الى العربة , وغابا عن انظارنا .
كنا جميعا , مشدوهين من شدة الفزع , الى حد ان لم يجرؤ احد منا على الذهاب الى النوم . عندما عاد الرجال من الترنيم , روت  لهم عمتي ما ابصرنا .
- نعش ؟ هتف عمي وهو يضحك . ما هذا المزاح , هيا بنا نشاهد ذلك . وجر أخوته واخوة زوجته الى الغرفة المجاورة . فسمعنا عمي يقهقه ضاحكا ويقول :
- ما بالكم تحملوننا على تصديق ما لا يعقل حدوثه ؟
فألقينا نظرة من خلال الباب . ولم نجد في الغرفة أي نعش .
- هل تمازحزننا حقا هكذا ؟
- لا, لا , أجابت عمتي وهي مضطربة . اؤكد لك أننا شاهدنا بأم عيننا شخصان يدخلان , وهما يحملان نعشا . قولوا لهم انتم ايضا ان هذا صحيح ...
فأكدت امي وجدتي , كما أكد الجيران جميعهم بصوت واحد ما رويناه . وأنا أيضا ذكرت بعض تفاصيل عن هيئة العربة .
لكن عمي لم يشأ ان يصدق حرفا واحدا .
- انتهت المهزلة , صاح عمي بصوت حاسم . هيا بنا الى النوم .
هذا ما فعلناه اخيرا , بدون ان يسعنا إدراك ما حدث فعلا ...
في الواقع المذهل , بعد اسبوع مات عمي فجأة . ولما كان الحر شديدا , طلب الطبيب وضعه حالا في النعش . فانتظرنا بعد الظهر وصول الدفانين . وفي الساعة الحادية عشر ليلا بالظبط . وصلت عربتهم ووقفت امام المنزل . أخدوا النعش , وحضرنا المشهد الكئيب كما كان قد جرى أمامنا ساعة بساعة ودقيقة بدقيقة , قبل ثمانية أيام " .

حادث طائرة



حادث طائرة 
     
         الحكاية الثانية رواها مرشال الجو " سر فيكتور كودار " , من الطيران الملكي البريطاني .
         ذات مساء من كانون الثاني 1946 , كان " سر فيكتور كودار " بصحبة اصدقائه داخل مقهى في مدينة شنغ هاي . فوقف وراءه ضابضان دخلا في تلك اللحظة , وكانا يتحدثا بصوت عالي . بغتة سمع صوت احدهما يسأل :
- هل تعرف ما اذا كان المرشال " كودار " قتل هذه الليلة ؟
- كلا , اجاب الاخر , لم يبلغني ذلك .
فالتفت " فيكتور " ونظر اليه الرجل الذي طرح السؤال مدهوشا وقال :
- ماذا ارى ؟ أأنت هنا ؟
وصافح بتأثر ظاهر يد مرشال الجو الذي عرف الرائد " دوينغ " من البحرية البريطانية .
- نعم , انا هنا . لما ظننت انني مت ؟
- تصور اني حلمت بذلك هذه الليلة , اجاب الرائد دوينغ .
ولهذا السبب تساءلت عند استيقاظي من النوم عما اذا كان ذلك حلما  ... كل شئ فيه كان جليا ودقيقا حتى اني خلت اني احضر وفاتك  ... لم اشهد في حياتي حلما كهذا . لقد ابصرتك ترتطم بصخرة على الشاطئ في أخر النهار . وكانت العاصفة الثلجية على اشدها , وبقايا طائرتك من طراز داكوتا تتناثر على الساحل ...
ولما كان " سر فيكتور كودار " ينوي السفر في اليوم التالي لاول مرة في طائرة داكوتا تأثر قليلا . فسأله :
-  وهل كنت وحدي في الطائرة ؟
 -  كلا , كنتم عديدين .
- من كان معي ؟
- عسكريان وثلاثة مدنيين : رجلان وامراة .
فتنفس " سر فيكتور " الصعداء وقال :
- شكرا . ه قد ضمأنتني . انا لا انقل سوى عسكريين . فحلمك لا يعنيني . وغادر المقهى .
مساء , أتى شخص ونبهه الى انه سينقل استثنائيا الى طوكيو القنصل " جورج اؤكدان " والجليل " سيمور باري " والانسه " دوريتا بريكسبير "  , لان حضور هؤلاء الثلاثة ضروري جدا في العاصمة اليابانية . فأزعج هذا الخبر " سر فيكتور "  . لان لا حيله له سوى الاذعان .
في صباح اليوم التالي , طار في الساعة الخامسة , وكل شئ جرى على ما يرام حتى المساء . إنما عند الساعة الثامنة ليلا , ثقل الجليد
 المتجمع على الطائرة اثناء تحليقها , واخد يضطرها الى الهبوط . وعلى ارتفاع بضع مئات من الامتار عن الارض , اجتاحت الطائرة عاصفة ثلجية هوجاء تقاذفتها كريشة في مهب الريح , وقذفتها بقوة جهنمية .
أخيرا اصطدمت الطائرة بالارض وسمعت لها ضجة فظيعة . فظن " سر فيكتور كودار " نفسه قد مات .
في الحقيقة نجح ربان الطائرة في تجنب بعثرة اجزائها , ونجا جميع من فيها رغم تحطمها . وعندما طلع النهار , ذهب " سر فيكتور " لتفقد مكان الحادث . فوجده كما وصفه له الرائد " دوينغ " .

الاصطدام المروع

الاصطدام المروع 

وها هي الرواية الثالثة .

بتاريخ 20 كانون الاول 1933 , جلس السيد" رنيه بلتيه " المتقاعد القاطن فونتنبلو , في مقعده ليتناول فطوره قرب المقعد , وما لبث ان استسلم الى النوم .
فجاة سمعته زوجته التي كانت تحوك بالصنارة , يئن من الالم . فظنته يحلم حلم مزعجا , وترددت في ايقاظه .
مرت بضع دقائق , وواصل السيد " بلتيه " انينه .
فجاة افلتت منه صرخة وفتح عينيه , وهو شارد الفكر يرتجف والعرق يتصبب من وحهه . فدنت منه زوجته , والقلق مرتسم في عينيها وسألته :
- ما بك ؟ هل كنت تحلم ؟
- آه ! الامر رهيب , صاح السيد "بلتيه" وهو يرتعش . لقد شعرت بأن كابوسا فظيعا يجثم على صدري . كنت بالقطار , وكان يسرع في الضباب . بغته حدث اصطدام هائل , وانقلبت عرباته في كل اتجاه . ورايت اشخاصا مقطوعي الراس ومبتوري الاعضاء , والدم يلوث كل شئ , والجرحى يعولون , والموتى متمددين هنا وهناك بالمئات , وكنت ازحف على الجثث . ثم تمكنت من الخروج من عربتي المطروحة ارضا على جانبها . كان الظلام مخيما , والناس يتراكضون على طول الخط الحديدي , يصرخون : الاصطدام عنيف فظيع , خلف مئتي قتيل ...
- هدئ من روعك , قالت السيدة " بلتيه " , هذا ليس الا كابوس , لا تفكر فيه ...
- الحق معك . لكن كل شئ بحالة جعلتني أعيش في جو كارثة رهيبة ... حتى هذه اللحظة , لا ازال اشاهد العربات المحطمة المتناثرة  ... وهذا الرجل فقد ذراعه يصرخ : نحن الان في مدينة تورينيي .
- هيا هدئ روعك , كررت السيدة " بلتيه " . سأعد لك فنجانا ساخنا .
فهدأ السيد " بلتيه " قليلا . لكنه , عندما اقبل المساء لم يستطع ان يمتنع , وهو ذاهب ليأتي بلفافة دخان , عن رواية قصة الكابوس لبعض جيرانه .
بعد ثلاثة ايام , في 22 كانون الاول , تسبب الضباب في اصطدام بين قطارين , في محطة لانيي تورينيي , وكانت الساعة السادسة والنصف ليلا والظلام المخيم فاحم السواد .
وكانت حصيلة هذا الاصطدام مئتين وثلاثين قتيلا .

صحة وقوع هذه الحوادث الثلاث اكيدة لا تقبل اي ريب .
فالاولى , رواها الاستاذ "رالف رايسمن "  نفسه , وكلام هذا العالم المحترم فوق كل شبهة . والثانية رواها " سر فيكتور كودار " في مذكراته عن الحرب . اما الثالثة منشرتها صحف عديدة إثر كارثة سكة الحديد في العام 1933 .

واما انتم ايها القراء الاعزاء , هل لديكم تجارب غريبة كهذه التجارب التي ذكرت !!! ارجو ان لا تبخلوا بذكرها , وشكرا .

اعداد : سنان المراغي 
 

الأحد، 17 أغسطس 2014

موهبة جونا السحرية لعلاج الامراض , حقيقة مؤكدة علميا .

ندوات جماهيرية تستعرض في خلالها جونا يديها الشافية 

اقتربت جونا من باقة ورد ذبلت قليلا في مزهرية على الطاولة , ومدت يديها وحركتهما فوقها بضع حركات سلسة , واذ بي أشم بعد لحظة رائحة رقيقة وكأنني عند نافذة مفتوحة تطل على روضة من الورد . ثم حدثت اعجوبة
أخرى اذ اخذت تنتعش اوراق الورد وتتفتح البراعم ...
... لم اشعر في البداية بشئ  ثم أحسست بحرارة سرعان ما اشتدت حتى لم اكد اتمكن من البقاء واقفة , بينما استمرت يدا جونا في حركاتهما الغريبة حولي ...
قالت جونا " يقال ويكتب عني الكثير . فهناك من يدعوني (مشعوذة) ومن يعتبرني  (ساحرة) .
وفعلا , فقد كتب الكثير عن قدرات يفغينيا دافيتاشفيلي الفريدة في نوعها بحيث تبث يداها الحرارة مؤثرتين بذلك في حالة الناس الفيزيولوجية .الا ان الجدل حول هذه الظاهرة النادرة ما زال شديدا لا يفتر بل حتى قداسة البابا اهتم بموهبة هذه المرأة . وقدمت يفغينيا الى البابا يوحنا بولس الثاني .
ويقصد الى  يفغينيا دافيتاشفيلي ( وهي معروفة اكثر باسم "جونا " ) أناس كثيرون في موسكو ويقدمون اليها من المدن الاخرى ايضا . اذ يقال ان يديها تشفيان من أمراض عديدة بما فيها أكثرها استعصاء .
منذ فترة قصيرة جرت على صفحات الجرائد والمجلات جدل بين العلماء : هل تستطيع جونا فعلا معالجة الامراض  ؟ بل لم تصبح هي نفسها موضوع محاجات عنيفة فحسب وانما تعرضت  ايضا  لابحاث علمية دقيقة اجريت طوال ثلاث سنوات في مختبر معهد التقنية اللاسلكية والالكترونية . وقد اثبتت التجارب ان يدي جونا تسخنان في اثناء " العمل " الى درجة تتمكنان معها من التأثير في جلد الانسان
عن بعد  , علما بأن تأثيرهما قوي خصوصا  في بؤرة الالم . واستنتج ان هذه الظاهرة عبارة عن " تدليك من دون لمس " بواسطة الاشعة تحت الحمراء التي تنبعث من يدي جونا التي تمتلك هبة الادراك فوق الحسي . واظهرت التجارب انها تستطيع بقوة ارادتها زيادة
زيادة قدرة مجالها البيولوجي عدة اضعاف . اذ تستطيع بدقة الاجهزة الطبية ذاتها قياس ضغط الدم وتشخيص التهاب جذور الاعصاب وعدم انتظام نبضات القلب ومرض التغضرف العظمي والالتهاب المفصلي والاضرابات العصبية الوظيفية والفصام  . وكان بعض العلماء يفسر " ظاهرة جونا " على انها عبارة عن تنويم مغناطيسي يخفف على المريض حالته النفسية . ولا بأس في ذلك . فالتنويم
المغناطيسي قادر , كما نعلم , على شفاء المرضى .   
وقد صدر مؤخرا في النمسا والمانيا وسويسرا  كتاب بعنوان " جونا " بات من اكثر الكتب رواجا في اواخر الثمانينات من القرن الماضي وكرست لها احدى اكبر الشركات التلفزيونية الامريكية برنامجا يستغرق ساعة ونصف الساعة سمته " جونا تبوح باسرارها ".

ومعروف ان كل حقيقة تمر في تطورها بثلاث مراحل . اذ يقال بداية : " هذا غير معقول !" . ثم : " هذا قد يجوز ! " . وأخيرا : " بل هذا بديهي! " .   

علاج قرحة بالساق , التئم الجرح بسرعة ودون دواء


                                 
الكسندر سوفوروف - اصم ابكم مكفوف , استمر علاجه مع جونا 5 اشهر
وبعدها بدأ يميز الاحرف واستغنى عن جهاز السمع ونطق الكلمات الاولى 
بحث واعداد : سنان المراغي 

الخميس، 10 يوليو 2014

الفتاة الخارقة / X-Men

X-Men

تتمتع اينغا كيدوشينكو (13سنة ) من مدينة غرودنو البيلوروسية بقدرات عجيبة , اذ
تلتصق الكتب السميكة وأنابيب معجون الاسنان واقلام البلاستيك والخشب والسكاكين والشوكات بيديها كما لو كانت تحمل مغناطيسا قويا , ولكن "المغناطيس " لا يؤثر في الاشياء الزجاجية .
وبات واضحا منذ فترة قريبة ان الفتاة تقدر على الايحاء وتستطيع اجبار المر على ذكر الارقام التي يضمره بنفسه . وتنجح احيانا في ارغام الناس على تنفيذ اوامرها من دون ان تنطق بها .
فتاة كهذه الا تستحق الاعجاب والانتباه , الا يمكن ان تستخدم بمهمات كبيرة وخطيرة , لكسب المال او في المجال الاستخباراتي وغيره .
والسؤال هنا ؟ ماذا كنت لتفعل لو امتلكت مثل هذه القدرات الخارقة !.

الأربعاء، 9 يوليو 2014

السوجيستولوجيا - علم الايحاء غير المنطوق / The Magic of Parapsychology

The Magic of Parapsychology

... وضعت على خشبة المسرح المضاءة خمس عشرة صورة لكتاب معروفيين . وكانت في الزاوية اليمنى لوحة دوارة عليها مئة حلقة 
ملونة وفي الزاوية اليسرى لوح مدرسي (سبورة ) يجلس الى جانبه على كرسي رجل وسيم ذو لحية وعلى صدره هارمونيكا بمستوى شفتيه , وفي اصابع رجله اليمنى قلم على صحيفة من الورق , وأصابع رجله اليسرى تتحرك على مفاتيح ارغن كهربائي صغير , وفي يده الاخرى قطع طباشير . وترتبط برجليه ويديه اسلاك تنتهي الى اجهزة موصولة بالشاشة . ويخيم الهدوء . وها هوذا يلقي نظرة متفحصة على الصور ويشيح بوجهه عنها قائلا على الفور
: جاهز .
وهنا انهالت عليه القاعة بعاصفة من الاسئلة المتباينة والنصوص . أحد المشاهدين املى عليه نصا , فسجله هذا الرجل على السبورة .
وتلفظ مشاهد اخر باعداد من رقمين فربعهما اي رفعهما الى القوة الثانية . وهنا خرج مشاهد ثالث الى خشبة المسرح وادار اللوحة ذات الحلقات الملونة فعدها هذا الرجل على الفور . وفي الوقت ذاته اخد يرسم بالقلم الذي تمسك به اصابع رجله اليمنى , وباصابع رجله الاخرى راح يعزف على الارغن نغما شاركته فيه الهارمونيكا التي امام شفتيه . وهو لم يكن يتوقف عن هذا العزف الا ليجيب عن الاسئلة التي تتوالى عليه . وفي امكانه ان يذكر تاريخ اي يوم في الاسبوع على امتداد ... ال 10 الاف سنة المقبلة , وان يبطئ نبضه , ويرفع درجة حرارته , وضغطه الدموي , ويتذكر اكثر من مئة عدد بعد ان يلقي نظرة خاطفه عليها ... وهو يفعل هذا كله من دون اي خطأ , ومن دون اي توتر ظاهر , رغم انه ينفذ في آن واحد حتى 13 عملا مختلفا وهو على المسرح .
لو عاش يوليوس قيصر الذي كان في مقدوره , كما يقال , ان يسمع ويقرأ ويتحدث في الوقت ذاته , ورآه الامبراطور لغبطه وحسده على مقدرته هذه ...
ان كل هذا الذي عددناه ليس سوى مقتطفات من الفصل الاول من برنامج الاختبارات النفسية المجموعة تحت عنوان " هذه امكاناتك ايها الانسان ". وصاحب هذا البرنامج ومنفذه هو البيرت ايغناتينكو , العضو العامل في جمعية علماء النفس الروسية . وفي الفصل الثاني من هذا البرنامج يقوم المشاهدون انفسهم بصنع المعجزات .
خرج الى الخشبة " المتطوعون " الذين يقتنع كل منهم في قرارة نفسه انه فوق كل تاثير نفسي , وهنا طرح ايغناتينكو عليهم سؤالا تقليديا في منتهى البساطه : ما اسمك ؟ وادنى الميكروفون من افواههم , وتعالى ضحك المشاهدين حين سمعوا كجواب عن هذا السؤال اسماء ابطال الحكايات الاسطورية , وابرز لاعبي كرة القدم والممثلين .أما " المتطوعون " فلم تبد على وجوههم اي ابتسامة ساخرة , ونظر بعضهم الى بعض بحيرة بادية وتسائلوا : أية قوة تسيطر عليهم ؟ 
ليس هذا تنويما مغناطيسيا يفقد الانسان وعيه في أثنائه منفذا ما يسمعه فالمشتركون في اختبارات ايغناتينكو لا يرون او يستمعون اليه فقط بل يرون ويستمعون الى انفسهم والى بعضهم بعضا والى المشاهدين الحاضرين في القاعة وحتى يتحدثون معهم ..
اذن ما هذا ؟ انه السوجيستولوجيا - علم الايحاء غير المنطوق . وليس في وسع العلماء , حتى الان , ان يفسروا مضمون هذه الظاهرة 
الغريبة . ولكن الاختصاصيين المعروفين أقروا بواقع نقل المعلومات ذهنيا , واعتبروا ان لهذه تعليلها العلمي . اما موهبة ايغناتينكو فتنحصر , في رايهم , في جمع وتركيز طاقته , وارسالها الى مسافة ما . 
وقال البيرت ايغناتينكو : لقد اكتشفت هذه القدرة منذ طفولتي . واقول صراحة : اكتشفتها بمحض المصادفة , فذات مرة كنت اشاهد عرضا في مدينتنا لاحد المنوميين المغنطيسيين , فرايت كيف كان يحمل الناس على ان يتمثلوا انفسهم موسيقيين تارة , ورساميين تارة اخرى . او غير هؤلاء , وهم مستغرقون في نومهم المغناطيسي , وهمست في أذن صديقي قائلا : ليس في هذا الذي نراه ما يدعو للدهشة والعجب , ويمكن اصطناع ما هو اغرب من هذا , فلم يصدقني طبعا , ولكنه بعد دقيقة ضم رجليه الى صدره ثم وقف على الكرسي خائفا . وانا نفسي لا اعرف كيف حدث ذلك . ولكني رايت بأم عيني الماء يملأ القاعة كالفيضان .
ثم ... كانت تحدث في الصف الذي يدرس فيه ايغناتينكو أشياء غريبة . فكان يحدث احيانا , ان يلتصق التلميذ الذي دعي الى السبورة بمقعده , وأحيانا اخرى كان المعلم لا يقوى على التلفظ بحرف واحد في خلال الدرس بكامله وكأن لسانه قد أكله الهر . ولكن مدير المدرسة , وهو رجل ذكي , تمكن من معرفة من ذا الذي يعبث بهذه الدروس ويفسدها وقد استدعي البيرت الى غرفة الادارة ووبخه بشدة وحذره : اذا جرت حادثة اخرى من هذا النوع ولو مرة واحدة فلن اتردد في طردك من المدرسة .
ومنذ تلك اللحظة راح ايغناتينكو يمارس تجاربه على نفسه وعلى اولئك الذين كانوا يرغبون من التاكد من موهبته الفذة .
ويحب الساحر ان يردد دائما : كل ما افعله هو في مقدور اي انسان آخر ... فأن امكانات الانسان ينبوع لا ينضب حقا ! .

بحث ودراسة : سنان المراغي 

الثلاثاء، 8 يوليو 2014

الساحرة الفاتنة / Svitlana Tim

Svitlana Tim

كانت تجري البروفة , ولم يبقى لها الا صعود الدرجة الاخيرة من السلم المصنوع من السيوف . وفجأة اصيب رأسها بالدوار , وفقدت توازنها , وسقطت من على السلم , نزيف دموي في جوف البطن , فقدان كل الدم تقريبا , الموت السريري . العملية هي
الفرصة الوحيدة والاخيرة لانقاذ حياتها . ثماني ساعات لم يغادر الاطباء  في خلالها طاولة العمليات , عمل الناس كل ما في امكانهم , بل عملوا المستحيل ايضا . وقدم المتبرعون بالدم سبعة لترات من هذا السائل المحيي .
وعادت الى وعيها في اليوم الثالث , فأجهشت بالبكاء لوهنها وضعفها . كان جسدها يبدو لها غريبا عليها . تورمت اليدان من أستعمال الابر المستمر . فهل تعود الى خشبة المسرح ؟ سؤال مضحك , فالاطباء منعوها حتى من  مجرد التفكير في هذا .
ومع ذلك لم تستسلم . فقد قررت البدء من جديد رغم حكم الاطباء , نظام صارم الى اقصى درجة : تمارين رياضية , نزهات , ركض و ..... السلم من جديد , ذلك السلم , ذاته المصنوعة درجاته من السيوف .. وقد تعلمت من جديد أرتقائه . لا أحد يعرف كم كلفتها هذه الدروس المضنية السنة 1983 ... 
فمن هي هذه المرأة الغامضة  التي بذلت جهودا تفوق طاقة البشر , اذ اعادت نفسها الى الحياة ؟ انها سفيتلانا تيم . 
تقف على خشبة المسرح كانها تقف على سفينة عائمة . خصلات كثيفة من الشعر الفاتح . يدها مرفوعة الى اعلى . هكذا يبدأ العرض المسرحي " هل هذا مستحيل ؟ ولكنه واقع ! " . ويتألف العرض من فقرات قصيرة تحل احداها محل الاخرى بسرعة . وتعرض الممثلة ذاكرة خارقة , وتحسب بلمح البصر , وتحزر الافكار من بعد وتعرض مقاطع من الفن المنسي للساحر الهندي , وتجري عرضا في وضع ارتخاء , وذلك بعرض الامكانات النفسية - الجسمانية الكامنة في الانسان بالايحاء من دون تنويم مغناطيسي . وهذا كله يجري باشتراك المشاهدين المباشر .
قالت سفيتلانا للمتفرج الذي صعد الى خشبة المسرح : اضمر عددا ذا رقمين واكتبه على ورقه .
وقالت لمتفرج آخر :
- أما انت فاكتب اسمك . والان تبادلا الورقتين وافحصاهما , وانا ساحاول ان احزرهما .
قف امامي مباشرة , وانظر الى عيني . والان ساذكر بسرعة الارقام من صفر حتى 9 . وحين انطق الرقم الاول من عددك ذي الرقمين 
فعليك ان توقفني ذهنيا . قل في نفسك "قفي !" .
ان الممثلة تحزر العدد الذي اضمره المشاهد ومن دون خطأ . ويمكن ان تذكر اسمه وتاريخ ميلاده . وهي اذ تعرض ذاكرة خارقة ,  قادرة على ان تستذكر ما يزيد على مئة رقم بالاختلاط مع الكلمات . ولكن المعجزات الرئيسية في انتظارنا بعد ذلك .
واذ تبتسم سفيتلانا في صورة فاتنة , وهي حافية , تصعد درجات السلم المصنوعة من السيوف , ثم تقوم بتمرير مشعل متوقد على يدها العارية , وتزفر نارا , وتسير على شوكات حادة , وفجأة , " وبأرادة فن السحر " تحيط نفسها بالعاب نارية من الشرارات الوهاجة .
قالت سفيتلانا :
- ان ما اعرضه على خشبة المسرح يستقبله الكثيرون كخدع والعاب بهلوانية , وهذا ليس بصحيح , لانني اسعى ببساطه لان اعرض ما يستطيع الانسان تحقيقه بقوة ارادته وبعمله المثابر اليومي على نفسه .
لقد ولدت وترعرعت على ضفاف الفولغا , واحبت منذ الصغر المسرح والسيرك وكل ما هو احتفالي ومتسام . رغم ان الاعياد والافراح كانت قليلة في حياتها . فقد مرضت والدتها مرضا عضالا . بل حتى سفيتلانا نفسها كثيرا ما مرضت بالتهاب اللوزتين , وحصلت مضاعفات في قلبها . وكان راي الاطباء انها غير قابلة للشفاء . ولكنها لم تشك الى احد مطلقا . وبعد ذلك شغفت بممارست الجمباز وتعاليم اليوغا . واخدت تمارس ذلك تدريجيا , اذ كانت تخشى ان يعرفوا بذلك , ويمنعوها , لانها كانت معفاة في المدرسة حتى من دروس التربية البدنية . ولكنها كانت تمارس اليوغا ! .
وقد اكد الاطباء بعد الفحص انها ... معافاة .
وضحكت سفيتلانا , قائلة :
- هكذا عالجت نفسي من روماتزم القلب .
وكانت هواتها الثانية ممارسة ما يسمى بالناس " المطاط " الذين يتحكمون في جسمهم بمنتهى الاتقان . وشرعت بتعلم هذا ايضا .
وبعد ذلك بدأت أولى عروضها على خشبة  المسرح  , وأولى جولاتها الفنية . ولكنها سرعان ما أعلنت بحزم : " ان هذا قليل وهو ليس الحد الاقصى " . ومن جديد واصلت العمل على تطوير نفسها كل ساعة , حتى الخدار العقلي , بل حتى نكران الذات . ومارست التمارين الرياضية الخاصة واليوغا وتدريب الجسم .
وسافرت الى موسكو لمقابلة الساحر الروسي المشهور ديميتري لونغو , وكان عمره آنذاك 102 سنة . قالت له سفيتلانا : " اريد ان اصبح ساحرة !"  . فاجابها لونغو : " ولكن لا يمكن المرأة ان تصبح ساحرة !" . وآنذاك افادها ما  قد تعلمته طوال تلك الفترة . وعرضت كل ما كانت تستطيع عمله فاستطاعت سفيتلانا اقناع هذا الاستاذ الكبير بأن في إمكان المراة ان تصبح ساحرة ايضا .
وبتوصية من لونغو , التحقت سفيتلانا بمشغل فن مسرح المنوعات لعموم روسيا . وبعدما انجزت دراستها فيه اصبحت تحمل شهادة 
فنانة اللون الفضي الاصيل .
وسؤالي البسيط اليك , يا سفيتلانا , هو : ولكن كيف تستطيعين السير على السيوف حافية القدمين ؟ فأجابت : اوحي الى نفسي بأن ذلك 
غير مؤلم واسير ...
بحث ودراسة : سنان المراغي 

      

قنوات الحقل البيولوجي السبع / parapsychology

ما هو الحقل البيولوجي ؟ أهو موجود فعلا أم لا ؟ 

 parapsychology


أثارت هاتان المسألتان نقاشا عاصفا في الاوساط الاكاديمية في حينه . وبالفعل , فحين يتعامل جسمان من دون وجود صلة مرئية بينهما يلجأ الفيزيائيون الى مفهوم " الحقل " ولكل حقل قوته الكهربائية او المغناطسيية اة غيرهما من القوى , بالطبع . ولكن الانسان لا يعرف من القوى - كما لا يعرف من الحقول - الا الفيزيائية لان الحقول والقوى البيولوجية لا وجود لها . ولذا راح العلماء يشتغلون بدراسة الحقول التي تولدها الاجسام البيولوجية .
وأجريت البحوث في مختبرات مختلفة وفي مجالات مختلفة . فاهتم العلماء بدراسة الحقل المغناطيسي للدماغ , بينما اشتغل  اخرون 
بدراسة الاشعاع الكهرومغناطيسي للاجسام البيولوجية  , وصممت معدات قادرة على تسجيل الاشارات الكهربائية والصوتية التي يبثها جسم الانسان .
والسؤال الاول الذي انتظر جواب العلماء هو كيف وعبر اي
قنوات يجري بث حقول الانسان الفيزيائية ؟
واضح ان الحقول التي تزود العلماء بالمعلومات المتعلقة بحالة القلب والرئتين والعضلات وغير ذلك من اعضاء الجسم في ديناميكيتها الوظيفية - على حساب تعبير الاختصاصيين - هي الاهم بالنسبة الى العلماء . واختار الاختصاصيون سبع قنوات , رغم ان العدد 7 الذي يعتبر سحريا منذ غابر الزمان لا يمتاز بسمة سحرية في عالم الفيزياء ولا حتى في اي مجال من المجالات المدروسة فيزيائيا في صورة جيدة . وهذه القنوات هي عبارة عن الحقلين الكهربائي والمغناطيسي والاشعة تحت الحمراء , اي الاشعة الحرارية التي يبثها سطح الجسم , ثم الاشعة الراديوحرارية , اي الفائقة التردد التي تبثها اعضاء الجسم الداخلية , اللصف ( الاشعاع الضوئي ) الكيميائي البصري , والاشارات الصوتية . اما القناة السابعة فهي كيميائية لان الجسم البيولوجي يوجد في سياق نشاطه الحيوي جوا يتالف من الغازات والايونات والمواد العالقة , علما بأن هذا الجو يحتوي على كمية لا يستهان بها من المعلومات الخاصة بالجسم . وللجسم حقول اخرى بالطبع . منها مثلا الاشعة السينية واشعة غاما النفاذة . ولكن هذه الحقول قليلة المعلومات ولا تصلح للتشخيص .  
ان تسجيل الاشارات التي تدل على بدء التشغيل وعمل " اجهزة " الانسان الفيزيولوجية ليس سوى بداية الاعمال في وضع طرائق التشخيص الوظيفي عن بعد , ولكن حتى هذه المرحلة الابتدائية وسعت كثيرا من معارفنا عن ماهية الانسان . كما وسعت ايضا حدود الانسان الفيزيائية , اذ اتضح ان هذا الانسان " يتعدى " حدود جلده ويعيش ايضا في شكل مادة اولية الا وهي حقوله الفيزيائية .
قال الاقدمون ان الانسان هو الكون . ولكن الاجهزة الفائقة الحساسية هي وحدها التي منحت العلم المعاصر فرصة التأكد من صحة هذه المقولة البليغة التعبير وفرصة البدء بدراسة الانسان باعتباره كونا مصغرا . والحقول السبعة التي اختيرت للدراسة سمحت اليوم بمعرفة مجالات جديدة في العلم كانت مجهولة من قبل وظهرت على ملتقى طرق الفيزياء والراديو الكترونيات والبيولوجيا والطب .

دراسة وبحث : سنان المراغي .  
  

الجمعة، 4 يوليو 2014

Telepathy , المتخاطر والدكتاتور

 
Telepathy

المتخاطر والدكتاتور

" وولف مانسك ", أشهر اختصاصي سوفيتي في علم ما وراء النفس , وقد كان شخصية مرموقة في عالم الباراسيكولوجيا , وهو بولوني الاصل , تجول في انحاء العالم قبل ان يستقر في الاتحاد السوفيتي , وكان عدد من المشاهير نظير " آ ينشتاين " وفرويد " و " غاندي "
قد اختبروا  مقدرته , وعرف هو العديد من رجال السياسة لا سيما الاوروبيين منهم .
وقد اختبره " ستالين " في عدة تجارب خارقة .وفي سلسلة اختبارات مثيرة خرج
منها الاختصاصي بالتخاطر منتصرا . فقد سمع ستالين بعض الانباء عن مهارة مانسك في حقل بث افكاره تخاطريا في ذهن الغبر والتحكم بأذهانهم او تعتيمها .
فطلب الحاكم بأمره من " مانسك " أن يجري تجربة تبدو مستحيلة . وفرض عليه ان يقوم بواسطة مقدرته الذهنية , بسرقة مبلغ مئة الف روبل من يد أمين الصندوق في كوزبنك موسكو  حيث كان لا يعرفه احد أبدا . " قدمت الى أمين الصندوق ورقة بيضاء سحبتها من ذفتري " , كما روى " مانسك " فيما بعد . وفتح حقيبة يده ووضعها على الطاولة تجاه أمين الصندوق , وأصدر اليه امرا ذهنيا بأن يسلمه المبلغ الباهظ المذكور .
فنظر امين الصندوق المتقدم  في السن إلى الورقة وفتح صندوقه الحديدي وعد على الفور مئة ألف روبل ودفعها الى " مانسك" الذي كدس رزم الاوراق النقدية في حقيبته وانصرف متجها الى الموظفين اللذين عينهما " ستالين " لمراقبة هذا الاختبار . وعندما تأكد لهما أنه جرى تماما كما يجب , عاد " مانسك " إلى صندوق المصرف , وفيما هو يخرج رزم الاوراق النقدية ويرصفها على الطاولة , نظر اليه امين الصندوق وتفحص الورقة التي لا تزال على مكتبه , فانهار ووقع على الارض وقد أصابته نوبة قلبية . فاستدرك " مانسك " قائلا :
" لحسن الحظ لم تكن الإصابة قاضية "" فيما بعد ,  كلفه ستالين بمهمة أخرى تفوق الاولى غرابة . إذ اقتيد " مانسك " الى مبنى حكومي , وهناك كانت عدة فرق من الحرس قد تلقت  أمرا مشددا بعدم تمكين " مانسك " من مغادرة الغرفة والمبنى بنوع خاص . " أنجزت هذه التجربة , وخرجت بدون أية صعوبة , قال " مانسك " . لكني عندما صرت بالشارع , لم يسعني إلا أن ألتفت لأحيي بيدي الموظف الحكومي الكبير الذي كان ينظر إلي بدهشة من نافذة الطابق الاعلى في الغرفة التي غادرتها منذ هنية " .
راجت إشاعات كثيرة حول " ستالين " . ولكن لم يعرف عنه أبدا أنه اهتم بالتجارب الخارقة . فانتقلت رواية هذه الاختبارات همسا بين الناس عبر روسيا كلها حتى ذاعت وراء الحدود . ونشرت فيما بعد ضمن سيرة منسك , وكذلك على صفحات المجلة الروسية " العلم والدين " . ومجرد اجتياز هذه المعلومات سدود المراقبة السياسية يضفي عليها من الصدق والأصالة . وفي هذه السيرة الذاتية صرح
" مانسك " بأنه قابل " ستالين " مرارا وتكرارا .
وانتشرت انباء اختبارات ستالين ومانسك طبعا انتشارا واسعا في دوائر السياسية السوفيتية العليا في موسكو . واعتقد البعض أن " مانسك " أصبح خطرا . لكن ستالين كان بالطبع يحميه . وكانت النتيجة النهائية أن سمحت أعلى السلطات ل " مانسك " بأن يقوم بكل حرية بجولات في جميع اراضي الاتحاد السوفيتي .
غالبا ما سئل مانسك عن طريقته في قراءة أفكار الغير والتأثير على أذهانهم , فكان جوابه بستمرار : " هي شبيهة بمحاولات تفسير
الرؤية في دنيا العميان " .