‏إظهار الرسائل ذات التسميات الكون والفضاء. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الكون والفضاء. إظهار كافة الرسائل

السبت، 20 ديسمبر 2014

ماذا لو كنا سكان القمر؟


خيال,سفر,قمر,جاذبية,غذاء,هواء,غلاف جوي,كوكب,الأرض


كثيراً ما يرواد خيال الإنسان تلك الفكرة ..
ماذا لو ذهبنا بعيداً في الفضاء؟..!
ماذا لو تركنا هذا الكوكب المتهالك..الذي دمرته مطامع البشر من حروب وإستغلال وتدمير للطبيعة..؟
ماذا لو بدأنا هناك في مكان آخر؟؟!..


وكان أول ما رآه الإنسان عندما نظر إلى السماء بعيداً عن كوكبه كان

القمر,والشمس,والنجوم..ولمعرفته بإن النجوم أجسام ملتهبة ومنها الشمس..فأصبح بإمكانه تخيل الحياة على هذا الجسم المضيء القريب من الأرض كثيراً..أكثر من أي جرم سماوي آخر..

وبالفعل توالت الأبحاث والرحلات..وأولها ما كان من هبوط الإنسان على سطح القمر في عام
1969 في الرحلة القمرية "أبوللو 11" , ولكن سرعان ما تهاوت أحلام الإنسان في سكن القمر ,حيث أنه يخلو من أي مقوم للحياة,فلا هواء ,ولا ماء, ولا غذاء!.

ولكن دعونا نتخيل ..ماذا لو سكننا القمر فعلاً..؟؟
ماذا كان سيحدث؟؟


1- الجاذبية:

-لاشك أن أولى متاعبنا ستكون بسبب صغر الجاذبية على سطح القمر,ولكن ربما لن تكون هذه مشكلة كبيرة إذا قارننا حالة الإنسان في هذا الوقت بحالة مريض طال رقاده فإذا شفى وأراد السير تعثرت خطواته حتى يستطيع السيطرة على نفسه.

2- الشهب

-سنعاني بالطبع من أمطار الشهب التي ستنهال علينا كرشاش المدافع.

3- الصوت

- القمر خير مكان لأن يقضي الزوج فيه أجازته مع زوجته الثرثارة لأنه لن يسمعها على الأطلاق حتى لو صاحت بأعلى صوتها ..لأن القمر ليس له غلاف جوي ولا هواء حتى ينتقل فيه الصوت.

4- الغذاء

- بالطبع لن نستطيع تناول أي طعام إلا إذا أحدثنا ثغرة في بدلتنا الفضائية..وبالتالي سيكون هذا كارثة على سطح القمر الخالي من الأكسجين للتنفس !

5- ماذا عن كرة القدم؟

- من المسلي جداً أن تُقام هناك مباريات لكرة القدم لأنه لن يضر أي من الفريقين أن تمتد مساحة الملعب إلى عدة كيلومترات وتقطعها الكرة في دقائق معدودة..
ولكن ملحوظة..فلن يشترك في المباراة 11 لاعباً لكلا الفريقين فقط؟؟ ولكن الشهب ستشترك أيضاً في المبارة..فربما تغير مسار الكرة مثلاً :) أو تمزقها إرباً بالطبع  :)

6- الليل والنهار

- إذا كنت من سكان القمر فأنت لن تلاحظ أبداً تعاقب الليل والنهار كما يحدث على الأرض,إذ من الممكن إن بقيت في مكان واحد على سطح القمر أن تقضي 14 يوماً في ظلام دامس لا شمس فيه,وستبدو لك السماء كالحة السواد مرصعة بالنجوم التي سيكون ضوءها أشد مما كان عليه في سماء الأرض,ويعقب ذلك 14 يوماً نهاراً فقط دون ليل !

ولكن فلتعلم.. لن يكون نهاراً مثل أي نهار..فالمشهد سيبدو غريباً جداً !
فإذا نظرت إلى أرض القمر لوجدتها مضاءة بضوء الشمس,ولكن إذا رفعت وجهك للسماء لوجدتها سوداء فاحمة تتألق فيها النجوم,والشمس في ذلك الوقت لا يمكنها إخفاء النجوم كما يحدث في سماء الأرض,إذ أن الغلاف الجوي للأرض يشتت أشعة الشمس,ولذلك تبدو لنا النجوم محجوبة وهذا ما لا يحدث على القمر لخلوه من الغلاف الجوي ..

7- النصف الآخر

- إذا كنت من سكان الجانب الآخر من القمر الغير مواجه للأرض فأنت لن ترى الأرض على الإطلاق في الفضاء..ولكن سيراها ساكن الجانب الآخر ..إذ أن القمر والأرض يدوران في نفس الإتجاه وبنفس الزمن تقريباً ,ويرى الأرض كما لو أنه يرى مراحل القمر من هلال إلى بدر وهكذا,ولكن دون المرور بمرحلة المحاق التي يبدو بها القمر مختفياً.

8- ماذا عن الصلاة وبداية الشهور العربية؟

- ستكون هذه المسألة صعبة للغاية بالنسبة لرجال الدين إذ سيكون من الصعب جداً تحديد أول كل شهر عربي.
أما عن الصلاة فيبدو أن الفرائض الخمس ستكون مرة كل أسبوعين لأن شروق الشمس وغروبها بينهما 14 يوماً..وكذلك سيكون الأمر صعباً في الصيام وتحديد القبلة :)

فهل مازلت تريد السكن يوماً في القمر ؟؟ :)

الجمعة، 12 ديسمبر 2014

أكبر البحيرات خارج الكرة الأرضية



في كانون الثاني \يناير2004 .أصدر العلماء معلومات حصل عليها فريق كاسيني cassini التابع لوكالة ناسا ووكالة الفضاء 
الأوروبية .وكشفت هذه المعلومات عن وجود بحيرات من الميثان السائل على سطح قمر تيتان,وهو اكبر اقمار زحل .

واظهرت صورالرادار الذي لا يتأثر بالغيوم وجود 57 بحيرة تقريبا في منطقة القطب الشمالي بقمر تيتان.

يبلغ كٌبر أكبر بحيرة نحو 110كلم أي 68 ميلا.!


تم اكتشاف القمر تيتان في الخامس والعشرين من شهر آذار لعام 1655م وقد كان الذي اكتشفه هو عالم الفلك الهولندي كريستيان هيجنز

ولكن معرفتنا به غير مكتمله، تايتان محاط بغلاف جوي سميك غير منفذ لا يمكننا رؤية السطح في الضوء المرئي


أكبر إعصار في الكون !




ربما تبادر إلى أذهانكم الآن عند ذكر (اكبرعصار في الكون)...إعصار تسونامي

ما تشاهده إعلاه هو إعصار يمتد على ضعف مساحة الأرض يحتدم منذ بداية عصرالتلسكوب على الأقل، ولا يظهر عليه أي إشارة للتهدئة. إنه البقعة الحمراء العملاقة للمشتري، أكبر دوامة إعصارية في النظام الشمسي.


تعتبر البقعة الحمراء العظيمة من أكثر ملامح المشتري شهرة، وهي عبارة عن إعصار مضاد مستمر يقع على 22 درجة جنوب خط الاستواء. ومن المعلوم أنه قد تم تمييز هذه البقعة منذ سنة 1831وربما قبل ذلك في سنة 1665. وتشير بعض النماذج الرياضية إلى أن هذه العاصفة هي عاصفة مستمرة وسمة دائمة لهذا الكوكب.وبسبب كبر هذ العاصفة فيمكن مراقبتها من الأرض باستخدام مقراب بفوهة 12 سم أو أكبر.

 كانت هناك أدلة قوية على أن البقعة الحمراء هي عبارة عن عاصفة وليست من الملامح التضاريسية للكوكب وحتى قبل أن يثبت فوياجر أنها عاصفة. فهذه البقعة تدور بشكل تفاضلي بشكل يناسب دوران الغلاف الجوي الكلي، وأحياناً تكون أسرع وأخرى أبطأ. وقد تم رصد دورانها حول الكوكب خلال سجلات تأريخها العديد من المرات بالنسبة لأي ثابت تحتها.

صورة مقربة للإعصار

لم تكن البقعة الحمراء العملاقة متوقعة ولا مفهومة عند اكتشافها. وإلى يومنا هذا تبقى التفاصيل حول تغير شكلها حجمها ولونها لغزا غامضا. وقد يساعد فهم أفضل للمناخ
على المشتري في إدراك أحسن لمناخنا على الأرض.

 أما الصورة في الأعلى فهي عبارة عن تحسين في المعالجة الرقمية لصورة المشتري تم التقاطها عام 1979 من قبل المركبة فواياجر 1 عند اقترابها الشديد لأكبر كوكب في النظام الشمسي. 

الخميس، 2 أكتوبر 2014

هل صعد الإنسان إلى القمر؟



لقد كان هبوط أول إنسان على سطح القمر حدثاً تاريخياً فريداً، أثار ضجة كبرى عام 1969 عندما أطلقت وكالة الفضاء الأمريكية ناسا رحلة أبولو، فكان هناك ردود فعل متنوعة ونسجت الإشاعات حول هذا الحدث، وقد يكون أغربها أن رائد الفضاء نيل أرمسترونغ قد أعلن إسلامه لأنه سمع صوت الأذان على سطح القمر! ولكن الذي وضع هذه الإشاعة نسي أن القمر لا يحوي أي غلاف جوي وأن الصوت لا ينتشر في الفراغ!

لقد شكَّك بعض علماء الغرب بصعود الإنسان على سطح القمر (وهدفهم من ذلك الشهرة!) كما جاء في مقالة على موقع بي بي سي لأحد الفلكيين الهواة الذي قال إن الصور التي نشرتها وكالة ناسا فيها أخطاء تؤكد أنها ملفقة. وسوف نعرض مثالاً واحداً تجنباً للإطالة.

 فقد عرض صورة وفيها العلم الأمريكي يرفرف على سطح القمر، ويقول إن القمر ليس له غلاف جوي ولا توجد رياح على سطحه، فمن أين جاءت الرياح التي تحرك العلم؟



تظهر الصورة أحد رواد الفضاء وهو على سطح القمر وبجانبه العلم الأمريكي يرفرف، فمن أين جاء الهواء الذي يحرك العلم؟ كذلك فإن ظل رائد الفضاء في الصورة لا يتناسب مع ظل المركبة، وكذلك يقولون إن بدلة رائد الفضاء غير كافية لحجب الإشعاعات القوية الموجودة على سطح القمر، وكذلك فإن الصورة لا تظهر فيها النجوم في سماء القمر التي ينبغي أن تظهر .... الخ. ويمكن الاطلاع على بعض المواقع التي تعتقد أن الهبوط على القمر هو  كذبة مثلاً .


والحقيقة إن رواد الفضاء رتبوا لهذه اللقطة التاريخية ودرسوها ولذلك فإن رواد الفضاء وضعوا في داخل العلم أسلاك حديدية تجعله يبدو وكأنه يرفرف. كما أن الإضاءة على سطح القمر تختلف عن الأرض، والقمر لا يوجد له غلاف جوي كالأرض، لذلك لا تظهر النجوم بشكل واضح. أما ظل الأشياء على سطح القمر فيختلف عن سطح الأرض، لأن سطح القمر لا يوجد عليه نهار مثل الأرض بل إذا نظرت إلى السماء رأيتها سوداء!



رائد الفضاء أرمسترونغ وزميله يضبطان وضعية العلم ليبدو وكأنه يرفرف في الصورة، للاطلاع ننصح بالعودة لموقع ناسا، ولا ننسى أن مركية الفضاء مزودة بتقنيات متطورة جداً، وكلفت مليارات الدولارات، وبالتالي فإن نجاح الفيلم ضروري جداً، ولذلك أرادوا لهذا الفيلم أن يكون تاريخياً بالفعل فرتبوا وأعدوا له إعداداً جيداً. أما بدلات رواد الفضاء فكانت مدروسة بعناية لتتحمل الإشعاعات، وكذلك توقيت الرحلة كان مدروساً بحث هبطوا على الجزء الآمن.


لو فرضنا أن علماء وكالة ناسا أرادوا أن يكذبوا (كما يقول البعض) فإن هذه الكذبة ينبغي أن يشترك فيها ألف إنسان على الأقل، طاقم المركبة، والمهندسين المشرفين على تصميم المركبة وإطلاقها ومراقبتها، وفريق العلماء والباحثين المشاركين، وكذلك علماء وكالة ناسا بالكامل، كذلك يجب أن يشترك في الكذبة وسائل الإعلام لأنه كما نعلم لا يمكن لعالم أن يخدع زميله بهذه السهولة.


هل تتوقعون معي أن آلاف العلماء في وكالة ناسا ووكالات الفضاء في العالم يتآمرون من أجل ماذا؟ كذلك ينبغي أن يشارك في هذه الكذبة السياسيون والموظفون العاديون الذين يعملون على تشغيل المركبة والأجهزة على الأرض وغير ذلك من التجهيزات. والأهم من ذلك كيف ضمنوا أن كل هؤلاء الناس حافظوا على خداعهم مدة 38 سنة! ولو صدقنا بأن وكالة ناسا تخدع الناس فمعنى هذا أنه يجب علينا أن نشك بكل علم الفلك اليوم وهذا أمر مستحيل.


وسؤالنا لماذا لم يعترض العلماء الروس وهم الذين كانوا في حالة سباق وحرب مع أمريكا؟ ولماذا لم يعترض علماء الصين واليابان ووكالة الفضاء الأوربية وغيرها من وكالات الفضاء في العالم، لاحظوا يا أحبتي لا توجد وكالة فضاء واحدة في العالم تعترض على هبوط الإنسان على سطح القمر، فقط الذين يعترضون هم قلة من العلماء والهواة. لماذا لم نرَ أحداً من العلماء اعترض على الرحلات التي قامت بها وكالة ناسا باتجاه المريخ وهو أبعد من القمر بمئة مرة على الأقل؟


ونقول أيضاً: لو كانت أي وكالة فضاء تستطيع تسويق كذبة كهذه لرأينا في كل يوم ادعاءات كثيرة وما أسهل أن نرى من يدعي أنه استطاع الخروج خارج المجرة، أو السير بسرعة تفوق سرعة الضوء وغير ذلك مما هو من المستحيلات العلمية. لقد خصصت وكالة ناسا مقالة للرد على ذلك 


لقد عرض تلفزيون فوكس برنامجاً وثائقياً عن خدعة الهبوط على القمر، وساقوا الكثير من الأفكار الملفقة والتي رد عليها كثير من العلماء والمهتمين وهذا موقع حيادي أيضاً عرض تفاصيل البرنامج والرد عليها علمياً.


ويقول كبير علماء وكالة ناسا الدكتور McKay إن تزييف صخرة واحدة وجعلها تبدو مثل صخور القمر أصعب بكثير من الهبوط على سطح القمر! لقد فحصت العينات التي جاء بها رواد الفضاء من قبل آلاف المختبرات في دول العالم، ولم يدَّع أحد من العلماء أن هذه العينات غير مأخوذة من القمر. وهناك مخبر تابع لوكالة ناسا مخزن بداخلة عينات كثيرة من صخور وتراب القمر (مئات الكيلوغرامات)، وقد اطلع عليها آلاف العلماء من دول العالم، فمن أين جاءت هذه الصخور والأتربة القمرية؟ ويمكن الرجوع لموقع المخبر، المرجع (5). وهذا موقع محايد يعرض تفاصيل هذا الادعاء ويسوق الحجج المنطقية والعلمية.


المصدر: 
موقع عبد الدائم الكحيل للإعجاز العلمي


الثلاثاء، 16 سبتمبر 2014

عالم الكائنات الفضائية كيف يبدو؟



بين الفينة و الاخرى نسمع عن اكتشاف كوكب شبيه بالارض يبعد عنا بعشرات السنين الضوئية و بالمئات

 وتسآل العلماء..
 هل يوجد في المنطقة الصالحة للحياة أم لا؟

 ويبدأون البحث عن معرفة كتلته و كثافته و درجة حرارته..

 لكن هل تسألت يوما ما كيف يبدو عالم الغرباء ان كانوا موجودين؟؟



وصلني سؤالان قبل أيام من أحد الأصدقاء في البريد الالكتروني
يقول الاول ( اذا كانت هناك حضارة متطورة هل سيكون عالمها متطور أيضا أم أنهم يعيشون حياة عادية مثلنا
كنت أظن أن صاحب السؤال يمزح معي .. لكن عند اعادة التفكير قد يكن محقا لكن لن أقول نعم أو لا 
في نظر العلماء أن الحياة الذكية لن تفوت عليها فرصة تطوير طريقة عيشها و الذين سبقونا في الظهور في الكون لاشك أنهم وصلوا الى أعلى مستوايات التقدم الحضاري
اذا نظرنا الى أنفسنا نحن البشر ..هناك اختلاف واضح في طريقة العيش من مكان الى اخر و في كل المجالات رغم المستوى التكنولوجي المتواضع الذي نحن فيه و انقسام القارات أحد الاسباب التي منعت البشر جميعا من وصولهم الى نفس المستوى العلمي و التقني.
صنف العلماء الكائنات الفضائية الى ثلاثة أصناف (اذا وجدت) بالنظر الى سكان الارض (على شرط توفر الكوكب على ضروريات بقاء الحياة)..
الصنف الاول_ حياة بدائية ( مخلوقات ظهرت بعد الانسان)
رغم أن هذا الصنف يصعب تصديقه من طرف العديد من العلماء المرموقين الا أنه بالنسبة لنا نحن كمسلمين يحتمل وجود هذه الحياة..قال الله تعالى ( و يخلق ما لا تعلمون) اذا تمعنا جيدا في الاية الكريمة قال عنها المفسرون أن الله عز و جل لايزال يخلق..(و هذا لاشك فيه) لكن هل خلق الكائنات الحية أم غيرها و هل يمكن تفسير قوله تعالى..ما لا تعلمون.. على أن الكائنات الفضائية تدخل ضمن معنى هذه الاية (الله أعلم)
الحياة البدائية أو المتطورة لا يعني بالضرورة تواجدها في كوكب مثل الارض يحتوي على اشجار و محيطات و صحارى و جليد ...
النظر بامعان الى الاماكن التي كنا نعتقد أن الحياة لن تكون فيها مثل البراكين و أعماق المحيط و التي لا تحتاج الى ضوء الشمس قد يغير كل معتقداتنا ان الفضائيين يعيشون في مدن متطورة و يملكون سفنا فضائية يصعب تخيل شكلها و شكل أصحابها و أنها في كوكب مثل الارض
لذا يؤكد العلماء و الفزيائيين أن الحياة البدائية (المخلوق البدائي) الفضائية قد تسكن في كواكب جليدية أو مثل الصحراء أو غيرها
فاذا كانوا على كوكب جليدي ( نفس جاذبية الارض) فلاشك أنهم يعيشون في منازل من الجليد ستكون حياتهم مثل شعب الاسكيمو
لكن ماذا عن كوكب صحرائه قاحلة بكل تأكيد ستفضل الكائنات الفضائية العيش قرب الواحات لتجنب حر نجمهم و لكن عليهم كل يوم الابتعاد للبحث عن الطعام اذا أرادوا البقاء أحياء (حياتهم تبدو لنا قاسية)
 الكوكب الشبيه بالارض:


لنترك كل هذا و لنعود الى كوكب شبيه بالارض في هذه الحالة المخلوق البدائي سيفعل مثل ما كان يفعله أجدادنا قبل الاف السنين.. السكن في الكهوف و بناء منازل من الاغصان و من جلود الحيوانات و صنع أسلحة من حجر الصوان أو غيره لاصطياد الحيوانات و محاولة ترويض الوحوش المفترسة و التنقل في أرجاء الكوكب و قد تحدث اصطدامات بينهم
الصنف الثاني_ حياة وصلت الى مستوانا( نفس المستوى العلمي و التكنولوجي)

هذا الصنف قد يكن منطقيا في نظر البعض لكن ليس من طرف الجميع
يقول السؤال الثاني للصديق (اذا كانوا في مثل مستوانا و يعلمون بوجودنا حيث يلتقطون اشارات الراديو و التلفزيون الخاصة بنا.. ماذا ينتظرون ليتجهوا نحونا
هل يعلم الصديق أنه وجد الاجابة في سؤاله ( ان كانوا في مثل مستوانا) بامكانهم التقاط اشاراتنا هذا ان كانوا على مسافة لا تتعدى 100 سنة ضوئية و لديهم اجهزة تمكنهم من ذلك و لا أظن أنهم سيفكرون في التوجه نحونا و حتى ان فعلوا فهذا سيستغرق وقتا طويلا ( ان كانوا حقا يعلمون بوجودنا)
اذا كان لديهم نفس المستوى الذي لدينا فحياتهم لن تكون مختلفة كثيرا عنا..
من وجهة نظر العلماء يعتقد أن بيوتهم ربما ستكون مختلفة قليلا عن بيوتنا..(اختلاف في طريقة التفكير .. اختلاف في طريقة العيش) و يملكون وسائل نقل حديثة (مثل السيارة لكن لا تشبهها) بالاضافة الى الحيوانات التي سيتم استعمالها كثيرا في الاماكن التي يصعب الوصول اليها بالوسائل المتقدمة
اذا كانت هناك عدالة اجتماعية على الكوكب فربما لن يكن هناك مخلوق فقير ..هذا الافتراض من وجهة نظر المتشككين يصعب تصديقها 
أحسن مثال على هذا هو نحن البشر..حتى لو كان لدينا حاكم واحد و عملة واحدة و حتى قارة واحدة فهذا لن يغير شيئا سيظل الغني غنيا و الفقير فقيرا ( اذا تدخلت القدرة الالهية سيتغير كل شيئ)
و كما فعل الله عز و جل مع الانسان جعله يطير في السماء و يسبح في الاعماق بدون شك حدث هذا أيضا مع الكائنات التي في مثل مستوانا
انهم يمتلكون وسائل نقل في البر و البحر و في الجو ( يبقى الاختلاف في الشكل و الحجم ) و ربما هناك حرب بينهم تحدث الان ( الحروب في كل مكان حتى بين الحيوانات )
و لتعرف أكثر عنهم ما عليك سوى رؤية حياة البشر فهي لن تختلف كثيرا عن حياة الغرباء )
ملاحظة-
 عند مشاهدتي لاحدى القنوات الاجنبية طرح أحد مقدمي البرامج عدة أسئلة بطريقة ساخرة لكن هل هي مضحكة أم غريبة .. قال ( اذا كانت مدن الفضائيين مثل مدننا..هل يحدث شجار بين الجيران و هل لديهم تلفاز هل يقيمون مسابقة ملكة الجمال أم أن هذا يخص البشر فقط ؟...)
تخيل لو كان هذا صحيحا..لا تستغرب كل شيئ ممكن !

الصنف الثالث_ حضارة متقدمة ( تجاوزتنا بخطوات )
  
من المؤسف سماع العديد من الاشخاص قولهم ان الله سبحانه و تعالى خلق الكون للانسان فقط و لا يوجد سواه فيه
تواجد الانسان في الكون ليس قديما..عمر الكون اكثر من  13 مليار سنة
كيف يعقل..؟
 يقول أحد علماء سيتي.. أن الحياة لم تظهر قبل الانسان
لندع هذا جانبا و لنفترض أن الله تعالى خلق كائنات قبل الانسان .. لنقول قبل 8 أو 9 ملايين سنة أو حتى قبل ملايين السنين هذه الحياة ستمر بمراحل عديدة حتى تصل الى حياة ذكية
الافلام التي تدور أحداثها في المستقبل تظهر لنا جانبا من الواقع الذي تعيشه الدول المتقدمة مثل استمرار الجريمة و حروب العصابات
مستقبل البشر باعتقادنا سيبقى هكذا
ماذا عن الكائنات المتقدمة ( في مستقبلها) نعلم أنه سيبدو مختلفا في كل شيئ .. يصعب حاليا تخيل الشكل الحقيقي لعالمهم..هناك عدة فرضيات تصور لنا عالم الكائنات الذكية التي سبقتنا بملايين السنين
أولها أن الفضائيين اذا كانوا مسالمين فستركز كل اهتمامها في جعل كوكبها و سكانه في أعلى مراتب الرقي الاخلاقي..
مبان عملاقة و رجال اليون في كل مكان ..كل شيئ يتحرك بمجرد القاء الاوامر و هناك قواعد عملاقة في مدار الكوكب بسبب تزايد عدد السكان و ربما أنشئت المزيد منها على أقمارها..مراقبة مستمرة خوفا من هجوم محتمل..
هكذا يظن العلماء أن الحضارة المسالمة تعيش حياتها ( و لما لا قد يكون الافتراض صحيحا)
و ماذا عن حضارة عنيفة متقدمة كوكبها سيكون مليئا بالسلبيات و بالصراعات بين الاقوياء محاولة منهم للسيطرة على الكوكب ( ستدمر نفسها بنفسها الى أن تختفي من الوجود) 
_ كلمة أخيرة..
منذ ظهور نظرية المخلوقات الفضائية قبل عقود و نحن نحاول الابتعاد اكثر فأكثر عن الواقع..نطرح عدة أسئلة و لا نجد لها الأجوبة..نسأل أنفسنا عن عالم الغرباء
و هناك من يبتعد و يطرح أسئلة عن دينهم و عن طعامهم ..أجل يمكن قول هذا الكلام لكن يكفينا الان التقاط رسالة منهم و لا عيب في تخيل أشكالهم و عالمهم
و قوله تعالى ( و يخلق ما لا تعلمون ) حقا تستحق هذه الاية العظيمة التمعن فيها جيدا بكل حواسنا..
و ..الله أعلم..
بقلم\ الذهبي رشيد 

الثلاثاء، 9 سبتمبر 2014

عالمنا غامض 2 .."إنهم بيننا"



تخيل لو أن أحدا من أصدقائك أو زميلا لك في العمل من سكان الفضاء أو حتى واحدا من الجيران.. !هذا يبدو مثل الفيلم الامريكي "men in black"

 انها واحدة من النظريات الاكثر شهرة و جدلا و التي تتردد كثيرا بين متتبعي و مهتمي شؤون الكائنات الفضائية..

العديد من العلماء يعتقدون أن مخلوقات فضائية تعيش بيننا..من بينهم العالم البريطاني ستيفن هوكينج الذي قال في احدى ندواته ( ان كائنات فضائية تعيش بيننا و تراقبونا باستمرار و ليست معادية لنا..انها تود كثيرا مساعدتنا لكن بسبب تصرفاتنا السيئة لا تريد الان الاتصال بنا مباشرة)

عالم اخر و هو بول دافيز (عالم الكونيات) من جامعة أريزونا قال في هذا الموضوع.. ( اننا نتقاسم هذا الكوكب مع أشكال حياة من خارج الارض..قد يعيشون من القرب منا أو في البحيرات أو حتى في المحيطات او تحت الارض)

 و يضيف بول قائلا ( علينا اجراء بحث دقيق و معمق لايجادهم و التعرف عليهم )

 لكن العالم وجهت له عدة انتقادات عندما قال .. أن جميع العباقرة من نسل الغرباء الذين زاروا الأرض قبل 30 الى 40 ألف سنة مضت و الذين خلقوا حضارات متطورة و تزوجوا بالبشر .. و يقول أن 50 بالمئة من سكان الأرض من الفضائيين

ليس بول دافيز و ستيفن هوكينج أول من يقولان هذا الكلام...

معهد بحوث الفضاء البلغاري صرح سنة 2009 على لسان ( filipo v
luchezar)  ..نائب رئيس المعهد..أنهم تمكنوا من فك رموز الصور التوضيحية التي تم تضمينها في دوائر الحقول و أنهم عرفوا أن كائنات فضائية تعيش بيننا و المعهد على اتصال بهم..

يقول تقرير المعهد الذي نشر في احدى الصحف البلغارية..

( الكائنات الفضائية حولنا في كل مكان و يراقبونا طوال الوقت يعيشون معنا دون أن نعرفهم و أفعالنا السيئة تجعلهم يشعرون بالغضب لكن رغم ذلك يودون المساعدة و اجراء اتصال معنا)

و جاء  أيضا في تقرير المعهد ( أن بعد 10 أو 15 سنة المقبلة قد يحدث الاتصال للمرة الأولى و هذا الاتصال لن يحدث عن طريق موجات الراديو بل من خلال التخاطر)

و الغريب أن السلطات البلغارية تعرف كل هذا و لكنها تتستر عليه.. و منذ سنوات و المعهد البلغاري يقوم بفك رموز و شيفرات دوائر الحقول في جميع أنحاء العالم

دوائر الحقول التي تثير التساؤلات


العديد من العلماء من داخل و خارج بلغاريا يراجعون تقارير المعهد لمعرفة مدى مصداقية ما يقال

 التقرير الذي كتب يثير العديد من الأسئلة و الاعتراضات من كل مكان..


لقد شاهدنا مرارا و تكرارا البرامج التي تتحدث عن دوائر الحقول و كل الدلائل تشير أنها من صنع الانسان!

هل حقا ان هذه الرموز ليست بشرية الصنع بل أصلها فضائي كما يقول تقرير معهد البحوث ؟

و هل حقا هذا الأخير على اتصال مباشر مع الكائنات الفضائية؟

من مراجعي التقارير سنعرف حقيقة الادعاءات.

قصة الفتى الروسي"بوريسكا"

 
احدى أكثر القصص اثارة و غرابة حول تواجد الغرباء بيننا.. قصة الفتى الروسي ذو 16 سنة (boris Rostropovich
و الملقب ب .. بوريسكا..

بدأت قصة الفتى  في 11 يناير 1996 عندما نطق و هو في الشهر السادس و كانت كلمته الأولى التي قالها .. بابا..
تعلم الفتى القراءة و هو في الشهر الثامن عشر و الرسم في سنته الثانية..لديه قدرات كبيرة في تعلم اللغات

بوريسكا ذكر العديد من الأشياء المثيرة للتساؤل حول كوكب المريخ

يقول بوريسكا..( ان كوكب المريخ كان في الماضي مليئا بالحياة لكن بسبب الحروب التي اندلعت خسر الكوكب غلافه الجوي وما تبقى من سكانه يعيشون الان تحت أرض الكوكب الاحمر و يتنفسون ثاني أوكسيد الكربون و بعضهم موجود على الأرض متنكرين ..
و يضيف قائلا أن البشر ليسوا الوحيدين الموجودين في الكون!
)

و يكمل بوريس كلامه للصحافة ان أطفالا اخرون مثله سيظهرون و أن البشر اذا حاولوا الهبوط على المريخ فسيتم تدمير مراكبهم بسبب احتوائها على مواد اشعاعية خطرة و قد تتسبب في انقراض ما تبقى من سكان المريخ

العديد من المعارضين و خصوصا الأمريكيين منهم يعتقدون أن قصة الفتى بوريس ليست سوى دعاية اخرى من الحكومة الروسية لجلب الانظار اليها و لجعل الولايات المتحدة تتراجع عن مهمة هبوط الانسان على المريخ

وكالة ناسا من جهتها لا تأخذ الأمر  على محمل الجد ..حلمها في الوصول الى الكوكب الأحمر و انزال رواد لايزال تحت الدراسة و الاستعداد للرحلة من كل الجوانب

حكاية بوريس لم تنتهي بعد و العديد من الأشخاص يعتقدون أن الفتى حقا من المريخ و العديد من المقابلات تقوم بها الصحافة المحلية و الدولية للوصول الى نتيجة نهائية..

و لكي يقتنع العلماء بهذا الأمر و خصوصا المتشككون سوف يقومون باجراء فحوصات و تجارب على الفتى لكن عند بلوغه سن الرشد.

اذا هل كل ما ذكر أمر يجب تصديقه؟

هل العالمان بول و ستيفن محقان في كلامهما ؟

و معهد بحوث الفضاء البلغاري هل يخفي شيئا؟

قصة الفتى الروسي هل تبدو منطقية ام ماذا؟

و أنت ما رأيك..؟

هل تظن .. أنهم بيننا؟؟!!




بقلم \ الذهبي رشيد


الخميس، 14 أغسطس 2014

عالمنا..غامض !



منذ الأزلية و الانسان يسعى لكشف الغموض بشتى أنواعه و لكن لم يشفي غليله رغم مرور كل هذا الوقت

في سلسلة من المقالات سنتحدث عن أكثر الأحداث غموضا في العالم..



بحسب ما قرأته و سمعته من الاخوة العرب و أيضا من الغرب عن رأيهم فيما يتعلق بهذا الموضوع و الذي يؤرق الباحثين و المهتمين بالظواهر الغامضة

و بداية ستكون مع مثلث برمودا و اليوفو..

انه لقاء بين العلم و الأساطير التي تبقى مجرد اساطير ليس الا

1- اليوفو:



الصحون الطائرة أصلها من الفضاء الخارجي..

انه كلام مؤيدي نظرية اليوفو حيث يعتمد هؤلاء على العديد من الحجج من بينها السرعات الهائلة للأطباق الطائرة و التي لا يمكن أن تكون من صنع الانسان حيث يتفق معهم العديد من سكان الأرض
لكن الذين تعرضوا للاختطاف لا يعرفون بالضبط ما حصل لهم!

هل هو اختطاف حقيقي من طرف الفضائيين أم من طرف الأرضيين؟

الأرضيين هم من صنعوا اليوفو..

نظرية قديمة قدم الصحون الطائرة
حيث يظن المتشككون أن الحكومة الأمريكية و خصوصا وزارة الدفاع تخفي معلومات مهمة حول ما يتعلق بالفضائيين
و أن برنامج المشاريع السوداء الذي تقف وراءه البنتاغون يسعى لايهامنا أن ما يتم مشاهدته في السماء مركبات فضائية و تزورنا بين الفينة و الاخرى
لكن هناك بعض الاخوة العرب  يظنون أن الجن يحاولون خداعنا بشتى الطرق لنعتقد أن اليوفو من الفضاء بسبب القدرات الخارقة التي يمتلكها هذا الكائن الخفي و حيث يعتفدون أن ابليس مع أتباعه يحاولون تضليل الانسان بهذه الطريقة
لكن لا دليل على هذا الكلام..


2- مثلث برمودا



شهرة برمودا بدأت مع اختفاء الرحلة 19 سنة 1945

العديد من الباحثين من الغرب يعتقدون أن برمودا هو مجال مغناطيسي قوي يجذب اليه كل ما يمر من فوقه سواءا أكانت سفينة بحرية أو طائرة.
و هناك من يقول أن المثلث لا وجود له كل ما في الامر أن ذلك المكان تكثر فيه الأمطار و الأعاصير و هي السبب الأول و الرئيسي في حوادث الاختفاء..

و من الجانب العربي..ليس الجميع.. يظنون أن ابليس و قومه يسكنون هناك بعد الهزيمة القاسية التي تلقاها على يد مهلاييل الحفيد الأكبر لشيت ابن سيدنا ادم عليه السلام و جيشه منذ الاف السنين و التي كانت معركة رهيبة حيث قتل فيها المردة و الجان و فر ابليس و هو يستعد منذ ذلك الوقت للانتقام من الانسان..

لكن يبقى كل هذا مجرد كلام دون دليل ملموس ..!

هذا الموضوع من كتابة العضو المتميز :الذهبي رشيد
نشكره على إثراءه المتميز للموقع

الجمعة، 25 يوليو 2014

ما الذي حدث هناك..في (روزويل)؟!



مدينة صغيرة تقع في ولا ية نيو مكسيسكو الامريكية وقد كانت مسرحا لأشهر الحوادث المتعلقة بالأطباق الطائرة على الإطلاق . ويرى الكثيرون أنها حادثة تتحدى كل من يرفض فكرة وجود كائنات عاقلة تعيش على كواكب أخرى !!

ففي إحد أيام شهر يوليو من عام 1947 استيقظ أهالي مدينة (روزويل) إثر دوي هائل ,وشاهج الجميع بعدها بلحظات نيرانا ترتفع بالأفق ,تحديدا بالقرب من أحد المزارع الكبيرة لتربية الماشية ,وسرعان ما سيطرت قوات الجيش الأمريكي على المنطقة , ومنعت من الإقتراب عند موقع الإنفجار ,وتم إتخاذ تدابير أمنية صارمة ,فصدر أمر بحظر التجوال في معظم أنحاء المدينة ,وأعلن قائد فرقة الجيش بأن رجاله سيقومون بإطلاق النار دون سابق إنذار على كل من يغادر منزله قبل فترة الحظر وسط دهشة الناس وذهولهم لما يحدث في مدينتهم الصغيرة ,وعلى الرغم من كل هذا الحرص ,إدعى عشرات من سكان المدينة القرويين القريبين من مزرعة الماشية رؤية طبق طائر واضح المعالم تحطم جزء من احد أطرافه جراء الإرتطام,وكان يظهر من خلال نوافذه مقاعد صغيرة نوعا ما قياسا لحجم الإنسان العادي ,وبعد عدة ساعات ,شوهدت سيارات النقل الضخمة في طريقها للخروج من المدينة وهي تحمل أشياء أخفيت في عناية بالغة تحت أغطية سميكة ,لتنتهي فترة حظر التجول المفروضة في المدينة ,ويقتصر الحظر على منطقة سقوط الطبق الطائر,والتي اكتظت بالخبراء لعدة ايام وسط تساؤلات لا حصر لها من الناس

وفي اليوم التالي لتلك الحادثة ,ذكرت جريدة روزويل الرسمية في عنوانها الرئيسي تصريح أحد الضباط المسؤوليين عن عملية نقل الطبق الطائر,وكان التصريح يقول ( سلاح الطيران الأمريكي يأسر طبقا طائرا في مزرعة لتربية الماشية ) , وسرعان ما انتشر الخبر في جميع انحاء الولايات المتحدة الأمريكية وسبب للجميع صدمة ما بعدها صدمة ,وثار الناس مطالبين الحكومة الأمريكية بكشف كل ما يتعلق بتلك الحادثة ,ولكن الحكومة التزمت الصمت تماما وتجاهلت الجميع.
جريدة روزويل الرسمية بعد نشرها خبر سقوط الطبق الطائر في المدينة



وبعد أسبوع من تلك الحادثة حدث تطور جديد ,فقد نفت جريدة روزويل الرسمية التصريح الذي ذكرته عن سقوط الطبق الطائر في أراضيها ,وذكرت ان ما سقط كان منطادا حديثا لدراسة الطقس!!وقامت وسائل الإعلام الأمريكية بعرض صورا لحطام ذلك المنطاد,ولم يصدق أحد بالطبع هذا البيان الذي أثار إستغراب الناس لسخافته وعدم منطقيته,وتسآل الكثيرون في سخرية : 

لو كان الامر يتعلق بمنطاد طقس ,فلمذا انتظرت الجريدة أسبوعا كاملا قبل ان تنفي الخبر ؟!

ولماذا يثير منطاد طقس هذا الإستنفار الشدشد في الجيش الذي فرض حذر تجوال كامل على المدينة لعدة ساعات ؟!

الأخبار التي تصدرت الصحف بعد تصريح الحكومة ان ما سقط هو منطاد طقس


ولم يقف الامر عند هذا الحد ,فحتى أحد المسؤولين في الجيش الذين أشرفوا على العملية استغرب من تلك الصور التي عرضتها وسائل الإعلام لبقايا المنطاد المزعوم وصرح أن تلك الحطام ليست هي التي أشرف على جمعها !!
وعلى الرغم من هذا الإستنكار وكل هذه الإعتراضات ,إلا أن الحكومة الأمريكية تجاهلت الأمر تماما ولم ترد حتى هدأ الأمر شيئا فشيئا ونسي الناس تلك الحادثة مع مرور الوقت وذلك على الرغم من ان فترة الخمسينيات والستينيات من القرن العشرين قد شهدتا اكبر عدد من المشاهدات للأطباق الطائرة على الإطلاق.

ولم ينته الأمر بهذه البساطة ,فبعد مرور ما يقارب ربع قرن على حادثة روزويل أثار الصحفي الشهير (تشارلز بيرلتز) الامر مرة اخرى عندما قام بتحقيق واسع النطاق حول تلك الحادثة
أصدر من خلاله كتابه الشهير (واقعة روزويل) الذي حقق أعلى المبيعات عام 1980 والذي كشف فيه كل ما يتعلق بتلك الحادثة ,إذ ذكر تشارلز في كتابه أن الذي سقط في مدينة روزويل كان طبقا طائرا يحوي جثث بعض المخلوقات التي كانت ترتاده والتي لقيت مصرعها جراء السقوط, فاحتفظت به المخابرات المركزيه في معاملها ,إلا انه لقى مصرعه بعد فترة قصيرة لأسباب مجهولة ,واتهم الصحفي تشارلز المخابرات الأمريكية بإحتفاظها بجثتين من تلك المخلوقات الفضائية في المنطقة العسكرية التي تحمل اسم  (المنطقة 51) لدراستهما, وكانت هذه هي المره الأولى التي يشار فيها إلى الجثث التي تم العثور عليها داخل ذلك الطبق الطائر ,ولم يكن هذا كل شيء, فقد طلب تشارلز المسؤولين بإطلاع الناس على تفاصيل تلك الحادثة .

وعندما نشر الكتاب ثار الناس مرة اخرى وطالبوا الحكومة الامريكية بكشف الحقائق والرد على الصحفي تشارلز ,إلا ان الحكومة الامريكية ظلت تلتزم الصمت ولم تعلق على أي شيء ,الأمر الذي اثار احد اعضاء جمعيات المراقبة الفضائية ,فقام بمقاضاة الحكومة الامريكية واتهمها بإخفاء الحقائق عن الشعب,وبعد عدة جلسات مغلقة - بناء على طلب المخابرات الامريكية أصدرت المكمة حكمها بإدانة المخابرات الأمريكية إلا انها في نفس الوقت أعتذرت لعدم إستطاعتها إصدار حكم يكشف تفاصيل ذلك الحادث لأن ذلك يتعارض مع الامن القومي..!

وفي عام 1984 تسلم الباحث الامريكي (ويليام مور) المتخصص في دراسة الأطباق الطائرة مظروفا بريديا من مجهول يحوي فيلما من طراز (35مم) وعندما تم تحميض الفيلم ,اكتشف ويليام أنه يحوي صورة لوثيقة قديمة جدا من نائب الرئيس الأمريكي السابق (آيزنهاور) وتفاصيل حادثة روزويل وتفاصيل حادثة مشابهة لها وقعت في الحدود الامريكية المكسيسكة ,ولكن لم يأخذ أحد تلك الوثيقة مأخذ الجد,إذ رأى الخبراء أن هناك إحتمالا أن يكون توقيع الرئيس الامريكي مزيف

وكمحاولة لإثارة الرأي العام مرة اخرى نشرت المجلة العلمية الشهيرة أومني omni في عددها الصادر في شهر أكتوبر من عام 1994 مقالا يتحدث عن حادثة روزويل ويحث الناس على عدم السكوت عن الأمر
ونشرت المجلة صفحة خاصة تحوي طلبا من الحكومة الامريكية أن تكشف كل شيء يتعلق بالحادثة ,وطلبت المجلة من كل قاريء أن يوقع على الطلب ويقوم بإرساله إلى الحكومة الامريكية ,وفي أقل من شهرين وصل عدد المطالبين إلى اكثر من 14 مليون شخص!
إلا أن الحكومة الامريكية إستمرت في تجاهل الأمر تماما دون التعليق على شيء ليفقد الناس الامل في كشف الحقائق  المتعلقة بتلك القضية ,لولا حدوث تطور خطير أثار مفاجأة مدوية!

ففي مارس من عام 1995 أعلن طيار أمريكي متقاعد يتجاوز عمره الثمانين عاما اسمه (راي سانتيلي) أنه يملك فيلما كاملا يحوي تفاصيل مذهلة لعملية تشريح كاملة ودقيقة لأحد المخلوقات الفضائية التي كانت على متن الطبق الطائر الذي سقط في روزويل,وادعى (راي) ان شخصا يدعى (جاك بارنيت) هو من قام بتصوير هذا الفيلم بناء على امر من الحكومة الامريكية في ذلك الوقت ,وانه -راي سانتيلي- يعتقد أن الوقت حان كي ينشر الفيلم خشية أن يباغته الموت دون ان يعلم الناس ما حدث في روزويل !

فيديو التشريح الذي أثار الضجة


وانتشر هذا الفيلم بسرعة رهيبة وأذاعته معظم محطات التلفزيون كاملا ,وشاهده الملايين في مختلف أنحاء العالم وسط موجة هائلة من الذهول,إلا انه وفي المقايل كان هناك عدد كبير جدا أيضا من المشككين الذين سخروا من الفيلم واتهموا (راي سانتيلي) بانه قام بصنعه للشهرة الإعلامية,أو لأي غاية أخرى ,خصوصا انه لم يستطع أحد العثور على (جاك بارنيت) مصور ذلك الفيلم.ولا يعلم احد إن كان هناك فعلا شخصا بهذا الإسم,إذ لم تجد القوات الجوية الامريكية هذا الإسم في سجلاتها إطلاقا.!
ولكن هذا لم يمنع من إخضاع الفيلم لدراسة مستفيضة وتحليل دقيق لمعرفة مدى صحته ,حيث تم اخد أراء الكثير من الخبراء في مختلف المجالات جتى يتم حسم الامر بصورة قاطعة ,وقد كانت آراء الخبراء مدهشة بحق,وغير متوقعة على الإطلاق,فقد كانت كالتالي:

1- قام خبراء من شركة كوداك العالمية بفحص الفيلم فحصا دقيقا أعلنوا بعده وبصورة رسمية أن الفيلم تعود مادته الخام إلى الأربيعينات بالفعل وان القيلم قد صور في الفترة ما بعد عام 1945 وقبل عام 1948 .

2- ذطر خبراء الخدع السينمائية في (هوليوود) ان إصطناع كائنا كهذا الذي يتم تشريحه في الفيلم امر بالغ الصعوبة ,فالأنسجة والخلايا كانت تبدو لهم حقيقية تماما ,وعلق أحدهم قائلا بأنه لو كان الفيلم مجرد خدعه فالأجدر بصانعه أن يعمل معهم في مجال السينما!

3- أكد أطباء شرعيين لهم ثقلهم في بث تليفيزيوني مباشر أن عملية التشريح سليمة تماما ووأن من يقومون بها إناس يعرفون عملهم جيدا ,كما ذكروا أن الكائن الذي يتم تشريحه لا ينتمي إلا أي فصيلة أرضية!!
إذ تحوي أطرافه سنة أصابع في كل يد وقدم,وجفنا إضافيا في كل عين يشبه الجفون الموجوده عند الطيور,وأن أجزاء ذلك الكائن تتناسق مع بعضها بشكل متكامل ,إلا ان هذا لم يمنعهم من إبداء إستغرابهم لعدم وجود أي أجزاء تناسلية واضحة لذلك المخلوق.

وقد أثارت أراء هؤلاء الخبراء ضجة هائلة في الشارع الامريكي لدرجة أن الرئيس الأمريكي(بيل كلينتون) الذي كان في زيارة رسمية لـ (ايرلندا الشمالية) - تحدث إلى الشعب الأمريكي من خلال وسائل الإعلام لتهدئة الوضع ,وقال ((على حد علمي لم تصطدم أي سفن فضائية مدينة روزويل عام 1947 ولو كان هذا قد حدث بالفعل وأن القوات الجوية احتفظت بالجثث فإنهم لم يطلعوني على الأمر))!!

ولم يقتنع الناس بكلام الرئيس الامريكي بعد أن شاهدوا ذلك الفيلم الذي أكد عدد كبير من الخبراء أنه حقيقي,وبعد أن اذاعته محطات التلفاز كاملا,وثارت ثارة الرأي العام اكثر من أي وقت وهم يرون دليلا قويا على أن ما سقط في روزويل كان طبقا طائرا بالفعل ,وطالبوا الحكومة الأمريكية مرة اخرى بكشف الحقائق كاملة حول تلك الحادثة.

وفي أواخر عام 1997 فاجأت الحكومة الامريكية الجميع بالرد !!
وذلك في خلال بياان رسمي للقوات الجوية الأمريكية أعلنت فيه ان ما سقط في روزويل عام 1947 كان طائرة عسكرية سرية تحمل بعض الدمى وتوجه بأجهزة التحكم عن بعد ,وأثناء الأختبار سقطت الطائرة بسبب خلل طاريء,ونشرت القوات الجوية صورا لدمى خشبية وادعت أن هذا ما رآه الناس وظنوا انها مخلوقات فضائية , وذكر البيان أن الامر كان سرا عسكريا لم تشأ الحكومة الأمريكية الإفصاح عنه في ذلك الوقت !!
واستنكر الناي هذا البيان الساذج - كما يصفه العديدون-
حيث تجاهل البيان هذا الفيلم ,الأمر الذي رآه الخبراء ثغرة واضحة جدا في هذا البيان .
لذلك لم يصدق الغالبية العظمة من الناس هذا البيان ,ولم تعلق الحكومة الأمريكية على ردود فعل الناس!

ورغم كل ما ذكرناه من آراء لخبراء عن صحة هذا الفيلم,إلا انه هناك عددا من الخبراء الذين يشككون في صحته أيضا .

وبعيدا عن الفيلم فإن هناك امورا كثيرة اخرى تثير التساؤلات,منها الإدعاءات الكثيرة من الشهود الذين كانوا قريبين من مكان الحادث , والذين ذكروا انهم تلقوا تهديدات بالقتل إذا ما تحدثوا عما شاهدوه !
والأغرب من ذلك ما حدث مع عدد كبير من الضباط الذين أشرفوا على عملية نقل حطام الطبق الطائر,حيث تم فصل بعضهم ,في حين نقل آخرون إلى وحدات عسكرية بعيدة عن روزويل ,وقد ادعوا انهم ايضا تعرضوا إلى تهديدات بالقتل إذا تحدثوا عن تفاصيل تلك الحادثة !

فما الذي حدث في روزويل ؟

سؤال محير لا توجد له إجابة حتى الآن !!
وقد طرح بعذ المشككين سؤالا بالغ الأهمية وهو :
لو كانت الحكومات على إتصال بالفعل بمخلوقات عاقلة من كواكب اخرى,فلماذا تخفي الأمر كما حدث في حادثة روزويل ؟؟

ولكن أيا كانت الحقائق فالشيء الذي لا يقبل الجدل هو انه قد حدث أمر غامض وعجيب ومثير ..منذ ما يقرب على نصف قرن ...ومازال صداه يدوي حتى الآن ..

حدث هناك..

في (روزويل)...!!


الاثنين، 14 يوليو 2014

حياة وأرض أخرى..!




منذ أكثر من 50 سنة و العديد من العلماء يقومون بمسح شامل للفضاء لعلهم يلتقطون  اشارة قادمة من حياة ذكية
 و لحد الساعة و على الرغم من التطور الكبير الذي عرفه علم الفلك و المستوى التكنولوجي الذي وصلنا اليه لم يتم العثور على اشارة و لو صغيرة تشير الى اننا لسنا وحدنا في الكون!

 و رغم مرور كل هذا الوقت الى أن العلماء لم يعلنوا الاستسلام بعد
العديد منهم يتفقون على ان الانسان ليس الكائن الوحيد الذي يسكن هذا الكون و الدليل الذي يعتمدون عليه هو كثرة المجرات في الكون و الذي يستحيل عدم وجود حضارة و لو بدائية في مكان ما من مجرة درب التبانة أو في مجرة اخرى

فقبل 3 سنوات أطلقت ناسا التلسكوب الفضائي كبلر الذي تمكن حتى الان من العثور على أكثر من 2300 كوكب جديد
و الهدف الأساسي من اطلاق كبلر هو ايجاد توأم حقيقي للأرض , لكن البحث عن كواكب مثل الأرض محصور في جزء بسيط من المجرة فليس من السهل العثور على حضارة في مثل مستوانا أو متقدمة عنا بسبب مستوانا التكنولوجي و هذا الأمر سيستغرق وقتا طويلا

علماء معهد سيتي و غيرهم من العلماء متفائلون كثيرا من العثور على حياة ذكية

.لكن هذا التفاؤل لا يشعر به الجميع ظنا منهم أننا قد نتعرض للابادة من طرف هذه الكائنات اذا وجدتنا

هناك العديد من النظريات تقول أن الفضائيين يقومون بمراقبتنا من داخل المجموعة الشمسية و هم موجودون عند حزام الكويكبات بين المريخ و المشتري . حيث يجمعون معلومات عنا

يتسأل الكثيرون حول صحة هذه النظرية

 هل حقا هم متواجدون هناك ؟

و كيف هي نظرتهم الينا نحن البشر؟

هل هي ايجابية أم سلبية؟

لنفترض أن هذا الكلام صحيح لتقوم وكالة ناسا او غيرها بارسال مسبار فضائي الى حزام الكويكبات لتأكد من هذا الأمر

هذا ما يقوله المعارضون لهذه النظرية من بينهم الفيزيائي الايطالي انريكو فيرمي الذي أكد أن لو كانت هناك كائنات ذكية لكانت بيننا الان

سواء كان المعارضون على حق أو المؤيدون
فعاجلا أم اجلا قد يتم الوصول الى اجابة نهائية عن السؤال الدائم

هل نحن وحدنا؟؟!


هذه المقالة كتبت بواسطة قلم العضو : الإستاذ\ الذهبي رشيد

نشكره كثيرا على المشاركة في إثراء المدونة

السبت، 12 يوليو 2014

من وراء النجوم !!



هل هناك مخلوقات عاقلة على كواكب أخرى ؟! 

من المؤكد أنها ليست أول مرة ، تلقى فيها على نفسك هذا السؤال ، بعد كل رواية تقرؤها من روايات الخيال العلمى، وكل خبر تطالعه حول الأطباق الطائرة وظواهرها العجيبة ..

ومن المؤكد أيضاً أنك لم تجد قط جواباً علمياً شافياً لسؤالك ..

إنك تقرأ كثيراً عن مخلوقات العوالم الأخرى ، وترسم فى ذهنك عشرات الصور والتخيلات لهيئتهم ، وللاختلافات بينهم وبين البشر ، وتشاهد بعض الأفلام الخيالية العلمية ، التى ترسم لهم بعض الصور المخيفة ، أو التركيبات العجيبة ، مثل (إى . تى) ، أو تضع على رءوسهم هوائيات مضحكة ، أو تمنحهم بشرة خضراء وزرقاء وبنفسجية ..

ولكنك أبداً لا تقتنع ..

الصورة لا تريح خيالك ، أو تملأ فراغ ذهنك قط ..

ثم إن الفكرة نفسها ما زالت تحمل فى أعماقها بذرة شك ..

بل هى حديقة كاملة من الشك ، تنبت فيها زهرة واحدة من اليقين ..

واليقين هنا لا يأتى من رؤيتك لمخلوقات من كواكب أخرى ..

ولا من القصص التى تقرؤها عنهم ..

إنه يأتى من ثقتك بالله (سبحانه وتعالى) ، الذى خلق المئات من أشكال الحياة، على كوكب الأرض ، وعلى اليابسة ، وفى أعماق البحار ، وحتى فى قلب البراكين، وأنه (عز وجل) قادر على خلق الملايين والملايين من أشكال الحياة الأخرى ، فى غياهب الفضاء ، وفيما وراء النجوم ..

ولكنك - على الرغم من كل هذا - لا تملك دليلاً علمياً واحداً ، على وجود مخلوقات فى كواكب أخرى ..

بل إن العلم كله ، بما توصل إليه من تكنولوجيا الرصد ومراقبة النجوم ، وبما يحمله من نظريات ، حول منشأ الأرض والكواكب ، ومولد المجموعات الشمسية والنجوم ، لا يملك بعد دليلاً مادياً واحداً ، على وجود أية كواكب ، فى أية منظومة شمسية أخرى ..

هذا ما تؤكده كل الكتب والمراجع العلمية ، ويجزم به كل المهتمين والمشتغلين بالفلك ، وكل علماء الفضاء والنجوم..


فيما عدا البروفيسير (جان بيير بوتى) …

وقبل أن نتطرق إلى ما قاله ذلك العالم الجليل ، دعونا نتعرفه أولاً ..

والبروفيسير (جان بيير) هذا يعمل أستاذاً ومدير أبحاث ، فى المركز القومى للأبحاث العلمية فى (فرنسا) ، وهو فيزيائى شهير ، وأخصائى فى علم الكون والفلك وميكانيكا السوائل ، ورجل عُرف بالجدية والاتزان ، وبالاهتمام الشديد بكل الظواهر العلمية والميتافيزيقية ، وبحسن التحليل والاستنباط ، استناداً إلى مبادئ العلم والمنطق وقوانين الفزياء المثبتة علمياً ..

باختصار ، إنه رجل فوق مستوى الشبهات ، من الناحية العلمية ..

وهذا الرجل هو أكثر من يؤمن - على وجه الأرض - بوجود مخلوقات فى الكواكب الأخرى ..

ليس هذا فحسب ولكنه يؤمن أيضاً بأن هذه المخلوقات تعيش هنا بيننا ..

على كوكبنا (الأرض) ..

وقبل أن تتسرع بالرفض ، أو باستنكار القول ، أو نفى الفكرة تعال نستعرض معاً ما كتبه البروفيسير (جان بيير) ، حول هذا الأمر ..

لقد وجه (جان بيير) صدمة للعالم كله ، وللأوساط العلمية بالذات ، عندما أعلن أنه على اتصال بمخلوقات من كوكب آخر ، منذ ما يقرب من نصف القرن، وأنهم يرسلون إليه رسائلهم بانتظام ، وهذه الرسائل ليست مجرد حديث أو شرح لوجودهم، وإنما تحوى فى بعض الأحيان معادلات فيزيائية مدهشة ، وحلول علمية مذهلة لمشكلات حار فيها أعظم علماء العالم طويلاً ..

ليس هذا فحسب ، وإنما يؤكد البروفيسير (جان بيير) أيضاً أنه ليس الوحيد فى هذا العالم الذى يتلقى رسائل مخلوقات الكواكب الأخرى هؤلاء ، ولكنه واحد من مجموعة كبيرة من العلماء والمفكرين الذين تصلهم هذه الرسائل ، والذين ينبهرون فى المعتاد بكل ما جاء فيها من معلومات وأخبار وحلول ..

وقبل أن يفيق من صدمته راح (جان بيير) يقص ما يعرفه عن زوار الفضاء هؤلاء من واقع رسائلهم التى تعامل معها لربع قرن من الزمان ..

فهؤلاء الزوار ينتمون إلى كوكب يحمل اسم (يومو) (UMMO) ، يبعد عنا بخمس سنوات ضوئية تقريباً  ، وجاذبيته تزيد قليلاً عن جاذبية كوكب (الأرض) حتى أن سكانه يشعرون على سطح (الأرض) بأنهم أخف وزناً بمقدار 20 % وكتلة الكوكب تزيد مرة ونصف على كتلة (الأرض) وطول يومه 32 ساعة ، بدلاً من 24 ساعة ، وتمر به فصول أربعة تماماً مثل الفصول المناخية عندنا ، ولكن ليس له أية أقمار ، لذا فليله حالك الظلمة ، ثم إنه لم يمر بمرحلة انشقاق القارات، ولهذا فليس فيه سوى قارة واحدة ، وجنس واحد من الشُقر الطوال القامة ، يتحدثون لغة واحدة ، مما خفض احتمالات نشوب الحروب إلى الحد الأدنى ، وساعد على سرعة التقدم العلمى ، والتطور التكنولوجى ..

وهذا لا يعنى أن كوكب (يومو) هو جنة الله (سبحانه وتعالى) فى الكون ، أو أنه كتلة من الخير الصافى ، فتاريخه يشير إلى أنه ذات يوم ، كانت تحكمه إمرأة مستبدة وضعت نفسها فى مصاف الآلهة ، وحكمت القارة الوحيدة هناك بالحديد والنار ، بوساطة جهاز شركة قوى ، ولكن إحدى خادماتها نسفتها ذات يوم ، فاشتعلت ثورة عنيفة ، كان من نتيجتها أن استولى الشعب على الحكم ، وتم انتخاب مجلس خاص لإدارة الكوكب ، طبقاً لنظام محكم ، يضمن عدم تكرار الموقف ثانية..

وأصبح على سكان (يومو) أن يطورا أنفسهم ، ويسعوا للتفوق والتقدم ..

وذلك يوم التقطت أجهزتهم رسالة ، أو إشارة منظمة ، آتية من أحد الكواكب، فى الكون الشاسع ..

والعجيب أن هذا الكوكب كان كوكبنا (الأرض) !! ..

ولأن كوكبنا كان يبدو لهم أشبه بالمربع (طبقاً لرسائلهم) مع لون أزرق باهت، فقد أطلقوا عليه فى لغتهم اسم (أوياجا) (OYAGAA) ، حيث أن كلمة (OYA) تعنى (المربع) ، و (GAA) تعنى (البارد) … أى أن كوكبنا كان معروفاً عندهم باسم (المربع البارد) ..

وضمن برنامج رحلاتهم الفضائية انطلق رواد الفضاء من (يومو) ؛ لزيارة كـوكـب (الأرض) ، الذى هبطوا فوقه فى الثامن والعشرين من مارس عام 1950 م .

ولقد حدد زوار (يومو) فى إحدى رسائلهم موقع هبوطهم بالتحديد ، ووصفوا كل ما رأوه من هذه النقطة ، وقالوا إنهم أخفوا بعض معداتهم فى مغارة جبلية ، نجحوا فى إخفائها بمهارة ، وتركوا ستة منهم لدراسة اللغة والعادات المحلية ، ثم رحلوا لإبلاغ كوكبهم بنتائج زيارتهم الأولى ..

ولم يترك المهتمون بالأمر هذه المعلومة تمر ببساطة ، بل كونوا فرقة بحث، وانطلقوا إلى النقطة التى حددها زوار (يومو) ، وكانت فى انتظارهم مفاجأة مذهلة..

لقد حاولوا رؤية كل ما جاء بالرسالة ، من الإحداثيات التى حددتها الرسالة ، ولكن ذلك بدا مستحيلاً ، إلا إذا ..

إلا إذا ارتفعت مائة وعشرين متراً عن سطح الأرض ..

من ذلك الارتفاع وحده ، ويمكنك رؤية كل الإحداثيات فى وضوح ..

ليس هذا فحسب ، وإنما عثر الباحثون هناك على أحجار حمراء اللون ، لا تشبه أية عينات جيولوجية معروفة ، على وجه الأرض .. ورسائل (يومو) نفسها مطبوعة على ورق خاص ، من العسير صنع مثله ، إلا باستخدام تكنولوجيا متطورة للغاية ، والختم الذى تحمله تصدر عنه إشعاعات ذرية محدودة ، كما لو أنه مطبوع بمادة مشعة من أحد النظائر ، التى لم يتم الحصول عليها بعد ، فى معامل الكيمياء العادية ، حتى أن (جان بيير) يقول عن هذا :

- كل الدلائل تشير إلى أنه إما أن أصحاب الرسائل هم مجموعة من أكبر علماء الفيزياء ، وأكثرهم عبقرية ، تعاونهم مختبرات تكنولوجية رائعة ، ويسعون لصنع أكبر دعابة فى التاريخ ، وإما أنهم بالفعل من سكان كوكب (يومو) هذا .

والواقع أن (جان بيير) لم يطلق هذا القول من فراغ ، فبحكم كونه عالماً فيزيائياً كان من الطبيعى أن ينبهر بما جاء فى رسائل زوّار (يومو) ، فيما يختص بالحلول الفيزيائية للمشاكل العويصة ..

وخصوصاً حل مشكلة الرنين ..

وهذه المشكلة أقلقت علماء الفيزياء طويلاً ، وهم يحاولون تفسير السرعات الخارقة للأطباق الطائرة ، التى سجلها الطيارون ، الذين حاولوا مطاردتها يوماً، أو وهم يبحثون عن وسيلة لإطلاق مركبات الفضاء الأرضية بسرعات كبيرة دون أن تؤدى هذه السرعات إلى الوصول لنقطة منتهى الرنين ، التى يمكن أن ينهار عندهم جسم المركبة الفضائية تماماً ..

وبينما انهمك أكبر علماء العالم فى دراسة هذه المشكلة ، وعجزوا عن الوصول إلى حل علمى منطقى لها ، وصلتهم فجأة رسالة من زوّار (يومو) ، تمنحهم هذا الحل على طبق من فضة ..

والحل هنا يعتمد على وجود شبكة من الأنابيب ، حول جسم المركبة الفضائية تحوى مادة يمكن تحويلها بسرعة ، من الحالة السائلة إلى الحالة شبه الصلبة (الجيلاتينية) ، وهذه الشبكة تتصل بكمبيوتر خاص ، يقيس درجة الرنين ، التى وصلت إليها جدران المركبة الفضائية ، وعندما تصل إلى درجة قريبة من المستوى الحرج ، يعمل الكمبيوتر على تحويل تلك المادة من الحالة السائلة إلى الحالة الجيلاتينية ، أو العكس بالعكس ..

وهذا يغير مستوى الرنين ، وينهى المشكلة على الفور ..

وكانت الرسالة مذهلة ، بالنسبة للعلماء الكبار ، لما تحمله من حل مباشر وصحيح وبسيط لمشكلة أرهقتهم طويلاً ..

و (جان بيير) يعتبر أن مثل هذه الرسائل هى أكبر دليل على صحة وجود زوّار (يومو) ورسائلهم ، وإلا فكيف تتوصل مجموعة عابثة إلى ما عجز عنه أكبر علماء العالم ؟‍‍

بل كيف عرفت تلك المجموعة أن هذه المشكلة تؤرق العلماء ؟..

وحتى لا تُثار الشكوك حول رواية (جان بيير) هذه ، قام العالم الفرنسى الجاد بإضافة ملحق علمى خاص لكتابه ، يضم صوراً لهذه الوثائق ، مع تحليل علمى دقيقى مفصل مطول ، يكفى لإقناع العلميين ، وإزالة كل شكوكهم ..

وفى هذا الملحق ، أجاب (جان بيير) على أكبر نقطة اعتراض وتشكيك فى قصة زوّار (يومو) كلها ..

نقطة الزمن ..

فمن الطبيعى أن تعلو الأصوات معترضة على سرعة وصول سكان (يومو) إلى كوكبنا ، وعلى رحلتهم القصيرة نسبياً ، والتى تستغرق عامين قياساً بالمسافة التى تفصلنا عنهم ، والتى تبلغ خمس سنوات ضوئية كاملة ..

ولكن رسائل (يومو) نفسها تحمل الجواب ..

لقد تحدثوا فى رسائلهم عن نظرية ، أطلقوا عليها اسم (توءمية الكون) ، هذه النظرية تشبه إلى حد ما نظرية المادة المضادة ، التى وضعها البريطانى (بول دريك) عام 1928 م ، بعد أن صهر عدة معادلات سابقة لنظريتى (الكم) للعالم (ماكس بلانك) ، و (النسبية) لـ (ألبرت أينشتين) ، وتوصل إلى وجود مادة معكوسة تكون نواة الذرة فيها سالبة ، وإليكتروناتها موجبة ..

ونظرية (يومو) تقول : إنه لا يوجد كون واحد ، وإنما هناك كونان توءمان ، تربطهما ببعضهما تلك المناطق ، التى نطلق عليها اسم الثقوب السوداء ، وبالمرور عبر هذه الثقوب السوداء من خلال شبكة اتصالات خاصة تمت دراستها منذ قرون عديدة تستطيع سفن (يومو) الفضائية اختصار الزمان والمكان وعبور ملايين الوحدات الفضائية فى أيام معدودات ..

ومن الطبيعى أن تواجه هذه النظرية هجوماً عنيفاً ..

ولكن هذا لا يعنى أنها نظرية خاطئة ، بل يعنى فقط أنها نظرية ساحقة ، تسحق صحتها كل النظريات التى جاءت قبلها ..

والناس أعداء ما يجهلون ..

حتى ولو كانوا من العلماء …

وبعض هؤلاء العلماء يتساءلون فى سخرية ولماذا لم يعلن سكان (يومو) المزعومون هؤلاء عن وجودهم على نحو صريح ، بدلاً من هذه الرسائل العجيبة الملتوية ؟ ..

وحتى هذا السؤال ، تجد إجابته فى رسائل (يومو) ..

إنهم يقولون : إن الوقت لم يحن بعد للتصريح بوجودهم ، ولكنهم ما زالوا يحتفظون بأوّل مخبأ سرى صنعوه فى قلب الغابات الفرنسية ليكون بكل ما يحويه من معدات تكنولوجية ، وإمكانات مبهرة شاهداً على صحة قصتهم ، عندما تحين اللحظة المناسبة ، ويبدءون فى الاتصال برؤساء وملوك الدول ، للإعلان عن وجودهم ..

وزوّار (يومو) لهم شعار عجيب يحملونه على أزيائهم الفضائية ، وهو عبارة عن رسم لثعبان مجنح ، أثار انتباه (جان بيير) وحيرته طويلاً ، ولكنهم لم يفصحوا عن مغزاه قط ..

وسكان (يومو) هؤلاء يمكنهم التجول بحرية وسط البشر دون أن يثير وجودهم إلا أدنى انتباه ، فتكوينهم الخارجى بشرى للغاية ، باستثناء أنهم أطول قامة فى المتوسط ، وأنهم شاحبو الوجه كثيراً ، ولكن هذا لا يمنعهم من الذوبان وسط طوفان البشر ، وخصوصاً فى المدن المزدحمة ، مثل (نيويورك) و (روما) .. وحتى (القاهرة) ..

ولكـن أغـرب ما أشار إليه زوّار (يومو) فى رسائلهم ، هو أنهم أبناء عمومتنا

أو بمعنى أدق أن أبحاثهم أثبتت أننا وهم من أصل واحد ..

ولكنهم أبداً لم يفسروا ما يعنيه هذا ..

هل كان أجدادهم أرضيين ، من حضارة سابقة ، ثم هاجروا إلى ذلك الكوكب البعيد ، أم أننا وهم أتينا من كوكب آخر ، ولكن بعضنا اتجه نحو (الأرض) ، والبعض الآخر نحو كوكب (يومو) ؟‍‍..

لست اعتقد أننا سنجد الجواب فى سهولة ..

والأمر كله عسير التصديق ، ويثير ألف علامة شك ويفجّر فى النفس كل أسباب الحذر ..

وأنا واثق بأن العديدين منكم استنكروه ، وسخروا منه ..

بل ورفضه البعض تماماً ..

وربما اتهمنى بالخبل والكذب ، وبأننى أسعى إلى غش القارئ ، واستثارته بدجل ساذج ، حتى أضمن نسبة أكبر من المبيعات ..

ولكن هذا لا يقلقنى ..

(جان بيير بوتى) واجه الموقف نفسه ، عندما نشر كتابه هذا عن سكان الكوكب (يومو) ..

ولكن العالم الفرنسى تحدّى الحكومة الفرنسية ، فى نهاية كتابه ، بكل مؤسساتها العلمية ، وهيئاتها الرسمية ، أن تنكر ما جاء فى كتابه ..

تحدّاها أن تنكر أن مسئوليها تلقوا أيضاً عشرات الرسائل من زوّار (يومو) ، وأن الهيئات العلمية تدرس الأمر بمنتهى الجدية ، بل وتحاول إجراء اتصال رسمى مباشر مع هؤلاء الزوّار ..

وجـدير بالذكر أن أحداً فى الحكومة الفرنسية لم يستنكر هذا التحدى أو يرفضه ..

وأحداً أيضاً لم يقبله ..

فهل يثير هذا فى نفسك أية تساؤلات ؟‍..

وهل تعلم أن (جان بيير بوتى) ليس أوّل من يشير إلى وجود سكان من الفضاء الخارجى ، على كوكب الأرض ؟..

لقد سبقه إلى هذا الكاتب الشهير (تشارلز بيرلتز) عندما قام بتحقيق واسع النطاق حول ما أطلق عليه اسم (حادث روزويل) ....
( سنتحدث عن حادثة روزيل بالتفصيل مرة أخرى إن شاء الله )


إذن فلم تعد أرضنا كوكباً يقتصر علينا ..

لقـد صارت محطة فضائية يتجه إليها سكان كواكب مختلفة لأنها تجذب انتباههم ..

أو لأنها تناسب معيشتهم ..

وأيـاً كان الجـواب ، فمن المؤكد أننا هدف لدراسات تبدأ وتأتى دائماً من هناك ..


من وراء النجوم ..

 مقالة للدكتور \ نبيل فاروق