‏إظهار الرسائل ذات التسميات أفكار جنون العقل. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أفكار جنون العقل. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 15 ديسمبر 2014

أنهم الزهاد ياصديقي

الزهد في المسيحية 



أحد اصدقاء المدونة  أرسل إليٌ رسالة يسأل عن جماعة تطلق على نفسها طائفة "بوابة السماء" والسؤال ليس عن سيرتها او قصتها فهي معروفة للجميع  بحكم حداثتها وانما يسأل عن السبب الذي يجعل هذه الجماعات تنجح في تكوين اتباع لها يندمجون معها روحياً وعقلياً لدرجة تصل الى الانتحار الجماعي وقتل ابناءهم واطفالهم كما حصل مع اتباع طائفة بوابة السماء , وربما ستزداد غرابة صديقتنا لو علم ان هؤلاء الاتباع لايستطيعون الاجابة على سؤال واحد يتعلق بفكر جماعتهم وهؤلاء ليس استثناء بل اغلب جماعات السحر والشعوذه والعنف الديني وحتى ادعياء النبوة الذين نجحوا في تكوين اتباع وطوائف ينطبق عليهم ماينطبق على هذه الجماعة من جهل اتباعهم بتفاصيلها لانها لاتهم الاتباع  , لم يكن الجانب النظري عامل مغري للأتباع في يوم من الايام لاي جماعة نجحت في تكوين قاعدة جماهرية لها , هناك رابط واحد يجمعهم جميعاً في سلة واحدة ستجد أنه العامل الاقوى والمؤثر وهو ماسوف نتحدث عنه في هذا المقال

ولكي اجعل القاريء الكريم في الصورة نريد الغوص فليلاً في بعض الجوانب النظرية لبعض تلك الجماعات التي تستند الى علوم السحر او تلك التي تستند الى علوم الدين لانها اكثر فئتين نجحت في تكوين اتباع لهم ونتسائل لماذا فشلت علوم السحر الكلاسيكية في تكوين جماعات لها واصبحت على وشك الاندثار بينما نجح بعض المشعوذين في تكوين اتباع له عن طريق تبني علوم سحرية لاترتبط بالارث السابق وقد تكون من بنات افكارة وهي لا تخلوا من الساذجة والركاكه والتناقض والضعف في الوقت الذي فشلت فيه كتب رائدة في هذا العلم !! كأحجار الشياطين والاسرار السبعه ومخطوطة السحر الاسود .. الخ ورغم ان صانعوا هذه المخطوطات والكتب ابدعوا في نسج هرطقاتهم وقوتها من الناحية النظرية إلا انها لم تكن يوماً هدف مغري لاصحاب العقول الخرافية والباحثين عن الوهم ولم تسجل اي حضور جماهيري عبر تاريخها , ولكن في الوقت نفسه نرى جماعات سحرية اخرى تعمل بعقلية  مختلفة عن العقلية الكلاسيكية للسحر وتحاول عصرنت افكارها ونتجح في تكوين اتباع لهم  مثل عبدة الشيطان  وغيرهم

الزهد في الاسلام 


ايضا لو سلطنا الضوء قليلاً على الجماعات الدينية ستجد الامر نفسه , ولا اريد التحدث عن الطوائف المسيحية لان هذا الموضوع يحتاج الى كتاب كامل لكثرة تشعبه بل سنتحدث  عن ماهو قريب الى ثقافتنا وبيئتنا وماهو معاصر لنا فمثلا نتسائل كيف استطاع بهاء الدين اقناع اتباعه بأنه رسول من الله وان كتاب "الاقدس" كتاب من كلام الله برغم مافيه من ضعف وركاكة ومهلهل من جميع النواحي فضلاًُ عن ان هذا الرجل قضى معظم حياته في السجن واتباعه اليوم يسمون بالبهائيون ويعتبرون انفسهم اتباع ديانة سماوية رابعة , وكذالك اتباع الطائفة الاحمدية التي يدعى مؤسسها احمد غلام مرزا انه رسول من الله وانه المهدي المنتظر والمسيح الموعود ورغم مايظهر عليه من عبقرية في كتباته  التي تجذب خاوي الفكر والعقل إلا انه لايخلو من الهرطقات المضحكة والاوهام والاكاذيب التي تجعل منه صاحب قدرات خارقة وله اتباع كثر يسمون اليوم بالقاديانية او الجماعة الاحمدية
وايضا الامر لايقتصر على من خرج عن الفكر في طريق مستقبل به وبجماعته وشذ عن القاعدة العامة , بل حتى ابناء المدرسة الواحده التي تستند الى نفس المراجع والمصادر التي تستند الى الثقافة الام , كما شاهدنا في الجزائر من بعض جماعات العنف الديني التي كانت تبقر بطون الحوامل وتشنق الآمهات بأمعاء اطفالهم والمجازر المباشرة في حق المدنين الابرياء بحجة انهم كفرة وسرقة البنوك بحجة انها اموال محرمة كما في مصر من جماعة التكفير والهجرة واغتصاب النساء بحجة انهم سبايا حروب كما حصل في الجزائر ايضا والقتال الوحشي الذي نشب بينهم بعد رحيل السوفيت في افغانستان صارعاً على السلطة والسيطرة , او حتى من الجماعات التي تنفي عن نفسها حجة التكفير والعنف وتجدها من اجل قتل شخص واحد يقضون على عشرات الابرياء كما شاهدنا في التفجرات التي حصلت في مدن عربية او تلك التفجيرات التي تطال تجمٌعات طائفية تأخذ معها الاطفال والنساء كما في العراق من القاعدة وغيرها من جماعات العنف والامثلة كثيرة  !!
 
البوذية 

بعد هذه القراءة السريعة والمرور السريع لتلك الجماعات التي نجحت في تكوين اتباع لها سنجد انهم يشتركون كلهم في عامل واحد فقط هذا  برغم الاختلافات الكبيرة بينهم في الفكر والثقافة والاتجاه , والعامل المشترك بينهم هو ان هذه الجماعات تنمو وتتكاثر تحت عباءة شخصية "الرجل الزاهد" الذي يقودها , فهو المغناطيس الجاذب الذي يجعل الاتباع ملتصقين بالفكرة ومستعدين للتضحية من اجلها , لم يكن الجانب النظري يوماً عامل مغناطيسي لجذب الاتباع , بل هي شخصية الرجل الزاهد الذي يقود هذه الجماعة , لان الاتباع في الغالب هم من عامة الناس والجوانب النظرية لاتؤثر إلا على طبقة المثقفين والمفكرين , الفكر الذي يحمل جوانب نظرية قوية ستجد اغلب اتباعة من فئات المثقفين والمفكرين ولن تجد لها اتباع من عوام الناس وبسطائهم ,لانهم لايملكون الاحاطة بها لضعف المخزون الثقافي لديهم , اما طبقة العوام والبسطاء تتاثر بما هو قريب الى فهمها وادراكها , فالشكليات مؤثرة لانها اللغة التي يفهمون فلسفتها
, وهيئة الشخص وكارزما الشخص وسلوك الشخص هو بالنسبة لهم بنود فكر الجماعة , هذه الاشياء بالنسبة للبسطاء وطبقة العوام القياس الذي يقيس به رؤيته للجماعة لانها اقصى حدود الفهم والادراك لديهم

فمثلا جماعة بوابة السماء كما يسمون انفسهم كان المؤسس شخصاً زاهداً ترك الحياة المدنية وذهب يعيش في الغابات وأسس تجماعات فيها وكان اتباعه يعملون وينفقون اموالهم على الفقراء , يعملون  من اجل اطعام الفقراء وإيواء المشردين ومساعدة المحتاجين لايحفظون دولاراً واحد , كل مايحصلون عليه ينفقونه على الضعفاء والفقراء  بقيادة مؤسس هذ الطائفة  الذي يعتبرونه المثل الاعلى في الزهد وبعد ان ضاقة بهم السبل وضيٌقت الحكومة على نشاطاتهم واصبحت الاعيٌن مركزه عليهم قرروا الانتحار لانهم لايرون في الحياة داعي للبقاء طلما لانستطيع مساعدة الضعفاء والمشردين فقاموا بالانتحار الجماعي وشربوا السم واسقوا اطفالهم وماتوا جميعا بمافيهم المؤسس والذي يدعى ابلوايت , وكونك في مجتمع مادي حتى النخاع وتظهر بهذا المنظر وهذه المباديء لاشك انه يمثل سحراً جذاباُ للبسطاء والباحثين عن سد الفراغ الروحي وطمأنية النفس

حتى جماعات السحر التي نجحت في تكوين قاعدة جماهرية لها ولعل من الامثلة المعاصرة جماعة ظهرت في النيبال يدعي مؤسسها انه على اتصال بالارواح ووسيط بين البشر وبين الارواح يتفاوض معهم ويقدم المساعدة للناس , فكانت مثل هذه الافكار شائعة في ثقافة النيبالين وفشل العديد من المدعين في تكوين اتباع له وفي جذب اهتمام الناس إلا ان هذا الرجل نجح حتى اصبح اسطورة بينهم ومنهم من يعتقد الى اليوم انه رجل لايموت وعلى قيد الحياة! واذا اردت ان تعرف سر نجاحه ستجد انه مثل اي سر نجاح آخر لتلك الجماعات , وهو مايتمحور في شخصية القائد صاحب الزهد والتقشف فكان هذا المحتال لايسكن إلا في مكان متواضع ولا يأكل الا من بقايا طعام الفقراء ويعالج الناس ويساعد المحتاجين بدون مقابل و ومازاد من اسطورت شخصيته هو انه مات جوعاً عندما حلٌت المجاعة بمنطقتهم ولا لم يجد ماياكله من بقايا اطعمة الفقراء بالرغم انه قادر على توفير الطعام , سيرة وقصة لايقاومها بسطاء الناس

ايضا حتى الطوائف الدينية احمد غلام مرزا وبهاء الدين مدعو النبوة ومؤسسوا الطائفة البهائية والقاديانية هي شخصيات من هذا النوع الزهد والتقشف والاعراض عن ملذات الدنيا وبهاء الدين مؤسس الطائفة البهائية رجل بالاضافة الى الزهد امضى حياته في السجن وعانا وواجهه الكثير من الصعوبات في حياته فأصبحت قصته مؤثرة ورمنسية التأثير لايقاومها البسطاء المؤمنين بنبوته ولا يختلف الحال كثيراً عن احمد غلام مرزاً إلا انه لم يدخل السجن وكسب احترام مجتمعه بفضل اعماله الانسانية وبساطته واشتهر ببراعته في خوض المناظرات وكذالك الاعمال الانسانية التي ساهمت كثيرا في تحسين اوضاع فقراء مجتمعه لذالك لم يجد صعوبة كبيره بعد ادعاء النبوه اقتاع من حوله ووجد اقواج من المؤمنين به , وبطبيعة الحال كما ذكرنا انفاً ان البسطاء والضعفاء واصحاب العقول الخاوية من المعرفه والثقافة لايفهمون الا لغة الشكليات لانها تؤثر بشكل مباشر عليهم , ولانها الاقرب الى مستوى الفهم والادراك لديهم , ولو كانوا ينظرون الى افكار هؤلاء المدعين والى الجوانب النظرية لافكارهم لوجودها  ضعيفه وهزيلة لاتخلو من الحماقات والركاكة والخروم الكبيرة ولكن بطبيعة الحال هذا الفهم بعيد المنال عن  ادراك تلك الطبقات من الناس

ايضا حتى جماعات العنف التي لم تتخذ لنفسها خطاً مستقلاُ او تشذ عن القاعدة الام , سنجد انها ايضاً تشترك في نفس العامل الذي تشترك فيه جماعات السحر والشعوذه وجماعات الطوائف الدينية برغم  الخلاف الكبير بينهما , فعلى سبيل المثال الجماعات الدينية في الجزائر التي كانت تبقر بطون الحوامل وتشنق الامهات بأمعاء اطفالهم  ويغتصبون بعض نساء القرى بحجة انهم سبايا حروب وغيرها من المبررات فهؤلاء اكثر الناس زهداً وتقشفاً واغلب زعماء تلك الجماعات اغنياء تركوا اموالهم وبيوتهم وذهبوا الى الجبال ويذكر ان بعض هؤلاء كان يذهب متسللالآ الى قرى بعيدة من اجل اطعام بعض فقراء والاشراف على اوضاع اهلها وتجده في الليلة التالية يشن غزوة على قرية اخرى ويقوم بقطع روؤس بعض المدنين ويسبي نساءهم بحجة انهم كفره مشاركون في انتخاب الحكومة الكافرة !!  والاتباع المنخرطون في تلك الجماعات لم يكن يوماً الجانب النظري عامل جذب لهم بل ستجد ان هناك شخصية مؤثرة تتسم بالزهد والتضحية والانسانية كانت اشبه مايكون بالمغناطيس الذين يقوم بألتقاط هؤلاء الاتباع , وعندما يموت هذا الزعيم تبدأ الجماعة في مرحلة الاحتضار إلا ان تتلاشى لان سبب ولادة الجماعة هي شخصية الزاهد التي تمثل المغناطيس الجاذب وليست المباديء النظرية للجماعة التي ستنهار سريعا , لان مثل هذه الجماعات تستمد قوتها من بسطاء الناس ومحدودي العلم والمعرفه والثقافة والذين لا يستطيعون تمييز حجم الفجوات الكبيرة في الجانب النظري للفكر , لايجذبهم سوى شخصية المؤسس ولا يوجد اقوى تأثيرا على البشر من شخصية الزاهد المتقشف والذي يضحي من اجل الناس  في كل فكر وثقافة ودين ومجتمع , شخصية تأسر ألباب قلوب البسطاء والخاويين

راجع  تاريخ جميع جماعات  السحر والشعوذه وجماعات الطوائف الدينية والعنف الديني منذ زمن التدوين وحتى اليوم وسوف تجد انهم يشتركون في عامل واحد فقط وهو ان القائد الذي نجح في كسب الجماهير وتكوين الجماعة او اتباع للجماعة ماهو الا شخص زاهد متشقف ضحى بكل شيء من اجل البسطاء والناس , وخذ عينه من ابرز تلك الجماعات وادرس جوانبها النظرية  وستجد انها مهلهله وهزيله لاتخلو من الحماقات والغرائب والتناقضات وسذاجة الاتباع  والبشاعة والدموية والسادية التي تظهر على وجهها الاخر وجانبها المظلم , فهذه الاعراض ملازمة لها لاتستطيع الانفكاك منها مهما حاولت الظهور بوجهها المشرق

لعلها اتضحت لديك الامور صديقي المرسل .

منقول من موقع غرائب العلوم وعجائب المعرفة 

الأحد، 7 سبتمبر 2014

أسرار الرجال


اسرار الرجال




كثيراً ما تتساءل المرأة عن حقيقة مشاعر الرجل وعما يدور في داخله تجاهها خاصة عندما لايصارحها بشكل مباشر بأنه يحبها فغالبية الرجال يعبرون عن حبهم بطريقة غير مباشرة ولتفهم المرأة هذه الطريقة يجب أن تعرف أسرار الرجل وهي :


ـ يفضل الرجل أن يعبر عن حبه بالأفعال لا بالأقوال , وذلك عن طريق إحضار الهدايا كالملابس أو الذهب , ويمكن أن يساعد المرأة في بعض الأعمال في المنزل ويلبي احتياجاتها ولوازم البيت .

ـ يتخذ الرجل فترة طويلة قبل اتخاذه القرار بالارتباط لأنه يفكر كثيراً ثم يتمسك بهذا الارتباط فلا يغير اختياره مرة ثانية فقفص الزوجية هذا سيكون للأبد وأجريت دراسة حديثة على الأزواج بينت أن 90% من الرجال يختارون نفس الزوجة لتكون زوجتهم مرة أخرى اذا تم تخيرهم بين نساء آخرين .

ـ تعتقد المرأة أن زوجها لايصغي لحديثها أو لايهتم لكلامها , فمن عادة المرأة عندما تصغي لحديث ما أن تعطي بعض الاشارات بأنها تتابع الحديث مثل هز الرأس أو إصدار أصوات تقصد بها < نعم أو لا> أما الرجل فيفضل أن يصغي بهدوء ويفكر بما تقوله المرأة .

ـ ييستخدم الرجل النشاطات المشتركة مثل الألعاب الرياضية والترفيهية لتقوية علاقتهم بالنساء أكثر من تبادل الأفكار والمشاعر.

ـ يحتاج الرجل لبعض الوقت لممارسة هواياتهم أو قضاء بعض الوقت مع الأصدقاء وهذا لايعني بأنه لايستمتع بقضاء وقته مع زوجته ولكنه يحتاج إلى بعض الاستقلالية ولقد أوضحت الدراسات أن استقلال الطرفين وممارسة هواياتهم الخاصة مع أصدقائهم يؤدي إلى زيادة عطاء كل منهم للآخر .

ـ يتعلم الرجل كيف يتعامل مع الناس والزوجة من والده ومن خلال مشاهدته لتصرفات والده مع أمه فإذا أرادت المرأة أن تعرف ماهو رد فعل زوجها في أمر ما فما عليها سوى أن ترى والده ماذا يفعل في موقف مشابه .

ـ يميل الرجال إلى نسيان المواقف الصعبة والأحداث المؤلمة بسرعة كبيرة وينتقلون إلى الفرحة والاستمتاع أما المرأة فتستغرق فترة أطول ودائماً تقوم باسترجاع المواقف الحزينة .

ـ الرجال لايلتقطون الاشارات الخفية مثل نبرة الصوت أو تعابير الوجه فيغيب على الرجل ملاحظة الحزن على وجه زوجته , فإذا أردت ان تتأكدي من أن زوجك حصل على رسالة ما فاجعليها واضحة وبشكل مباشر .

ـ الرجال يحبون الاهتمام والتقدير لما يفعلون، فإذا أبديت الإعجاب والتقدير لزوجك على أفعاله تجاهك، فسوف تلاحظين التغير الملحوظ والإيجابى فى مشاعره وتصرفاته معك.

ـ الرجال يفكرون أكثر فى الجنس ويهتمون به، أوضحت إحدى الدراسات أن الرجال تحت سن الستين يفكرون على الأقل مرة واحدة يوميا فى الجنس، بينما يحدث ذلك بنسبة أقل عند النساء تصل إلى الربع، وبالرغم من تفكيرهم الكثير فيه وتخيلاتهم عنه، إلا إن أفعالهم أقل بكثير من التفكير، كما أن الرجال لا يحبون الجنس للجنس فقط، ولكن لإبداء المشاعر القوية والأحاسيس.

ـ الرجال يتأثرون بشدة بالضغوط فى الحياة ومشاكل العمل والأسرة والفواتير والظروف المالية الصعبة، مما يؤثر على مزاجهم وتصرفاتهم وحتى على الرغبة الجنسية لديهم، فإذا وجدتى زوجك ينفر منك ليس ذلك معناه أنه بدأ يكرهك أو يرفضك، ولكنه فقط فى مزاج سىء.

ـ معظم الرجال يتمنون أن يسعدوا زوجاتهم أو من يرتبطون بهم، وهذا الشعور مهم جدا بالنسبة لهم، إلا أنهم يحتاجون أن يعرفوا بالضبط ما يسعدك، وبالرغم أن العديد من النساء يجدون أنه من الصعب أن يتكلمن عن ما يسعدهن أو يضايقهن، فإنك إذا استطعت أن تخبريه بذلك بطريقة لا تجرح كبريائه، فإنك سوف تحققين معه قدرا كبيرا من السعادة له ولكى.

ـ الرجال قد تضل وتتوه إذا لم يستطيعوا أن يحققوا ما يتمنونه فى علاقة ما، فإنهم سوف ينصرفون لعلاقة أخرى حتى يشعرون بالاكتفاء، أو ينصرفوا إلى مجالات أخرى، قد تحقق لهم أهداف بديله مثل أن ينهك نفسه فى العمل المرهق أو رياضة أو حتى ألعاب الكمبيوتر والنت، وحتى لا يحدث ذلك فعليك أن تتفهمى متطلباته وتحاولى تحقيقها معه حتى لا ينصرف عنك.

ـ وأخيرا كثير من الرجال يشعرون بالكآبة والحزن الشديد، إذا فسدت علاقة استمرت لفترة طويلة، لأن أحلامهم كانت قد بنيت على مشاركتك فيها، ليس فقط بخصوص علاقتكما معا، ولكن بكافة جوانب حياته، فإذا رغبتى أن تقوى ارتباطكما وزواجكما، فتأكدى أن زوجك سوف ينتهز الفرصة، لأنه يتطلع لذلك بشدة.

منقول من مدونة المرأة المعاصرة .

men secrets

الأحد، 29 يونيو 2014

How to become rich ? كيف تصبح ثرايا ؟

How to become rich ?
كيف تصبح ثرايا ؟ 

money

نعم , عنوان مثير ولافت للاهتمام  ويستحق القراءة , كغيرها من الاهتمامات البشرية الاساسية  كالجنس والجمال واخبار المشاهير
وحياتهم السرية , لذلك سوف نتحدث عن هذا الموضوع , حيث ان المال او المادة من اساسيات الحياة وتعتبرها  اداة للسعادة والحرية
والطريق لتلبية احتياجات الانسان الرئيسية كالجنس والغداء والامان وبالاضافة الى الترفيه .
كيف تصبح ثريا او غنيا ! قبل ان نعرف الكيفية يجب ان نسأل أنفسنا لماذا نريد ان نكون اغنياء , وأظن انني اجبت على هذا السؤال ببداية المقال , وهو الحصول على الجنس والغداء والترفيه والامان , لكن الا نستطيع ان نحصل على كل ذلك بما لدينا من مال او مادة
وان كانت قليلة وشحيحة !!! الكثير يعتقد انه ممكن وليس بصعب بل انه شائع ومتوفر , فمن الناحية الجنسية فأن الرغبة موجودة لدى الجنسين , وكلاهما يبحثان عن ذلك , وفي اي مجتمع يبلغ عدد سكانه اكثر من مليون نسمة فلن يكون هناك اي مشكلة بذلك , ومن يبحث عن ذلك داخل أطار الزوجية وخصوصا بمجتمعات محافظة لا تقبل بممارسة الجنس خارج أطار الزواج , والذي يكلف الكثير من المال , فيستطيع المرء ان يجده ويوفرة على قدر حاجته , حيث يوجد من يزوج بناته باقل التكاليف إيمانا منه ان الزواج هو سترة لبناته وان المال ليس هو الاساس لسعادتهم بل نوعية الزوج ومحبته وأهتمامه لزوجته .
واما بالنسبة للغداء , فيجدر القول ان الانسان يكفيه القليل من المال ليمد جسده بما يكفي من الطعام , وبالنسبة للامان , فهو أمر يعود الى نظام الدولة اولا ومن ثم الى قوة العائلة او العشيرة وتكافلهم مع بعضهم , وبالاضافة الى نوعية الشخص وذكائه وشجاعته  للتعامل مع المحيط وما يصادفه من أخطار وتحديات .
واما بالنسبة للترفيه , فمن المؤكد انه متوفر وبشكل كبير , كتب ومجلات وقنوات تلفازية , انترنت , وجميع الاماكن الموجودة داخل اي بلد , والاصدقاء والاقارب , فليس من الضروري الاقامة بالفنادق الفارهة او السفر الى باريس ونيويورك .
بقى لدينا ان نذكر حاجة مهمه للانسان وهي الرعاية الصحية والطبية , وهنا تكمن المشكلة وهو ان من لا يملك المال الوفير للعلاج بالمستشفيات الخاصة , المريحة والغير مكتظة بالبشر , والتي لا تحتاج للانتظار على الدور , فيجب عليه ان يقبل بالرعاية الطبية المجانية ( حكومية او غير حكومية ) وتحمل السلبيات والتعب وعدم الثقة بنظامهم الطبي , حيث ان المهم هو الشفاء واسترجاع الصحة
والعافية , والاهم من ذلك ان الموت والحياة ليس مسيطر عليهما , ولا يفرق الموت  بين رعاية طبية خاصة ومكلفه ورعاية مجانية خالية من اي رفاهية .
ومن هذا نستخلص عبرة مهمه وهي ان الثراء والمال الكثير هو شئ زائد عن الحاجة الانسانية , ولذلك سوف نطرح السؤال مرة اخرى , لماذا نريد ان نصبح اغنياء ! ! ! .
نريد ان نصبح اغنياء لكي نلبي الرغبات الدفينة المرضية بداخلنا , نعم , نريد التفوق والتكبر , نريد السيطرة والتجبر على الغير ,
نريد ان نكون جميلين وأنيقين ومثيرين  بشكل مميز عن الاخرين , رغم ان الجمال والاناقة والاثارة امور نسبية تختلف من شخص الى آخر ومن مجتمع الى آخر ايضا  .
نريد اشباع الشهوات المرضية اللامتناهية , كممارسة الجنس مع اكبر عدد ممكن من الجميلات المثيرات رغم وجود زوج او حبيب ,
نريد الشهرة والترفع على الغير , والاهم من ذلك اننا نريد الراحة والعيش دون عمل والعيش كما نريد والحصول على كل ما نشنهيه وما لا نشتهيه  دون تعب او عمل .  
نريد ان نكون جميلين وأنيقين ومثيرين  بشكل مميز عن الاخرين , رغم ان الجمال والاناقة والاثارة  امور نسبية تختلف من شخص الى آخر ومن مجتمع الى آخر ايضا .
هذه هي أسباب رغبتنا للحصول على المال الوفير وان نكون أغنياء جدا , ولكن مع هذا لم أجبكم عن الطريقة لكي نصبح اغنياء بعد .
الطريقة والوسيلة الوحيدة والافضل هي ان تفني حياتك بالعمل والتخطيط المستميت للحصول على المال , وان لا تقبل بالقليل , وان لا تستسلم للظروف , وان تنظر دائما الى الاعلى , وان تسقط المبدأ السخيف السلبي ( القناعة كنز لا يفنى ) .
وخلاصة الحديث : انه لكي تصبح غنيا وتلبي جميع رغباتك الغير ضرورية والمرضية , يجب ان تقنع نفسك ان الهدف من حياتك ووجودك في هذه الحياة , هو جني المال والوصول الى الثراء والقمة .  


بقلم : سنان المراغي  

السبت، 21 يونيو 2014

أروقة الموت

أروقة الموت 

Mother

شهران من التجوال دهابا وأيابا بتلك ألاروقة , قلق وخوف وحيرة تنتابني بذلك المكان , هي أروقة بين أمي الممدده على سرير المستشفى بالعناية الحثيثة وبين أسوار المستشفى البعيدة , قصة بدأت بهاتف مشئوم يخبرني أن أمي نقلت الى الطوارئ وهي بحالة خطرة , أذكر انني خرجت مسرعا وأطرافي ترتجف من الخوف والهلع , ومع ذلك أقنعت نفسي انه أمر بسيط وسوف تكون بخير , 
لكن للأسف
وصلت الى المستشفى لأجدها بحالة خطرة , ومع ذلك لم اقتنع بذلك , وبعد يوم تقرر أجراء عملية تشخيصية لها بالدماغ وللأسف كنت وحدي ذلك الوقت , طلب الطبيب الجراح مني ان أوافق على إجراء عملية وقائيه لها مع توضيحه انها من المحتمل ان لن تنجو حتى لو نجحت العملية , يا الهي كم هو قرار صعب , لكني وافقت , المفاجئه بعد ذلك انه طلب مني ان ادفع 5 الاف دينار اردني ,
كانت الساعة الثاني عشر ليلا , كيف من الممكن ان يأتي المرء بهذا المبلغ بمثل هذا الوقت , أجلت العملية , وذهبت الى البيت مرهقا جسديا ونفسيا بسبب ذلك .
اليوم التالي تم نقلها الى مستشفى عام ومغطى التكاليف , على أمل أن تجرى لها العملية , وبالفعل اجريت لها العملية وتكللت بالنجاح رغم طول وقتها , وذلك بسبب التأخير الذي حدث , كنت سعيدا جدا , لكني لم اعرف انها البداية للمسير بأروقة الموت , أي أروقة المستشفى الطويلة المظلمة والكئيبة . 
اليوم الاول بعد العملية , انتظر بسعادة ان تصحو , ولكن ذهبت السعادة عندما رأيت الدم ينزف من أنف أمي رغم ان الممرضه المتدربة امامها ولا تفعل شيئا , نبهتها وعلى الفور باشرت باعطائها حقنة أدرينالين , وحيث انني أعلم أن الأدرينالين يمنع اعطائه لمن لديهم ضغط الدم عالي وأنه سيسبب الموت المباشر لها , قمت بمسك يدها واخبارها بذلك , تراجعت وطلبت المساعدة من زميل لها ذو خبرة , وبالفعل كانت مخطئه , وقام الممرض بايقاف نزيفها بأعطائها حقنه اخرى , وهنا أحسست بالقهر والخوف المميت , أن أمي بخطر كبير ليس من المرض بل من الطاقم الغير متمرس والمهمل , رغم ان القسم مكتظ بالمرضى , والضغط الكبير على الطاقم , إلا أنني لم أجده عذرا لهم .
توالت الايام بعدها وأنا أناضل بهدوء مع الممرضين ومع حالتها الحرجة , أجهزة تتوقف عن العمل بسبب عدم الانتباه الى انها ليست مشحونة بالطاقه , وتركها لفترة طويلة إلى ان أنبههم  بذلك , أو مواد تعطى من خلال تلك الاجهزة وهي ضرورية لانقاذ حياتها وشفائها تنفذ وتنتهي ولا يتم الأنتباه الى ذلك , وكثيرا ما تكون أجهزة المراقبه غير متصلة بها ومع ذلك يقومون بأخد القرائات لها , وطبعا أنا من يوصل الأجهزة بها دائما .
بعد اسبوع واكثر من ذلك ولم تستيقذ أمي , لماذا !!!! الطاقم متشائمون والأطباء أيضا , يقولون ان حالتها ميؤوس منها , لكني كالعادة 
لا أقتنع , ولن أقتنع أبدا , انها أمي ولن يأخدها مني أحد , وبعد شهر بدأت تفتح عيونها , وتحرك أقدامها , كم كانت سعادتي كبيرة .
وخلال هذه الفترة اصبح لي بيت جديد , أروقة المستشفى وصالاته وساحاته , اقف لساعات بالقسم أو الاروقه او اتمشى هنا وهناك 
, أنام على المقاعد الخشبية المؤلمة او بسيارتي التي تقف تحت الشمس الحارقه , أتناول طعام المقصف التعيس , أدخن بزوايا خفية .
وكونت علاقات وصداقات قصيرة ومؤلمه مع أهالي المرضى بالقسم , وذلك بسبب موت مرضاهم السريع , وعلاقة غريبة مع المرضى الذين ماتوا امامي , وشهدت عملية تجهيزهم لأخدهم إلى قسم الثلاجات , عددهم كان كبيرا جدا ! والغريب انني لم اتوقع ابدا ان تكون امي الحبيبه احدهم .
وحيث ان العناية بالنظافه الجسدية للمرضى كانت سيئة فقد كنت يوميا اقوم باللازم واكثر للمحافظة على نظافة جسدها بشكل كامل ومتكرر , وكان الجميع ينظر لي بدهشة لاهتمامي الكبير بذلك , ولاصراري المستميت ودفع الجميع من الممرضين والاطباء من اجل عمل ما يمكن عمله لكي تستعيد امي عافيتها .
اليوم القبل الاخير , حيث طلب احد الاطباء الحديث مع احد من اهل المريضه ( أمي ) فذهبت له وتحدثنا , اخبرني ان حالتها بدئت تسوء وانها بداية النهاية , طبعا لم اقتنع وناقشته بذلك واوضحت له ان حالتها مستقرة وسوف تنجو , لكن الواقع كان مختلفا , فقد بدء انخفاض  ضغط الدم المتكرر والمقلق , قام الممرض برفعه عن طريق السوائل الخاصه , تحسنت وأحسست بالأطمئنان , وانتهت الزيارة فذهبت للبيت .
اليوم الثاني إستيقذت متاخرا  , كنت مطمئنا أيضا , تأخرت عن المستشفى رغم انني لم أكن مشغولا , وفجأة جاء أسوء وأبغض  إتصال هاتفي لي , كان خالي على الهاتف يطلب مني ان أحضر بسرعه لان قلب امي توقف وان الطاقم يقوم بانعاش قلبها , خرجت بسرعة وقدت سيارتي وأنا أرتجف والعن نفسي لأني لم أكن موجودا بجانبها في تلك اللحظات , وعندما وصلت رايت ما خفت رؤيته طيلة الفنرة السابقه , كانت قد فارقت الحياة , قلبها متوقف والمؤشرات الحيوية الاخرى الظاهرة على اجهزة المراقبة والتي راقبتها  دائما بهوس شديد متوقفه ايضا , ماتت امي الحبيبه , ماتت .
أكتب مقالتي هذه بعد مرور أكثر من ثلاثة اسابيع , وما زلت غير مقتنع او مصدق بأنها توفيت ولم تعد موجودة في حياتي , أشعر أنني  
فقدت الصلة او الرابط بيني وبين الحياة كلها , لدي كره شديد لكل شئ حولي , للبيت والطرق وكل الاماكن التي اعتدت الذهاب اليها , أشعر بالمرض والضيق , ولدي انخفاض دائم لضغط الدم لدي (كأنني اقلد حالتها الصحية بآخر أيامها ) , لكن المكان الوحيد الذي أشعر بتحسن به وبراحة البال هو بجانب قبر أمي .
على ما يبدو انها جولة اخرى بأروقة الموت , بأنتظار لرؤية أمي , وأرتمي بحضنها الدافئ وأقبل يداها الطاهرتان , ولكنها جولة طويلة هذه المرة  , وأروقة اطول وأقسى  .
رحمك الله يا مي العظيمة الحنونه الحبيبه , لن أنساكي أبدا .