‏إظهار الرسائل ذات التسميات متنوع. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات متنوع. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 19 سبتمبر 2014

مختارات 7


الأعزاء القراء/  اخترنا لكم عدد من التجارب الواقعية التي رغب أصحابها مؤخراً بمشاركتها معنا لتكون لنا فسحة في النقاش حولها وللتفكير في الأسباب الكامنة وراء أحداثها التي ربما تكون غير عادية أو محيرة.

1- أشباح معركة العلمين
روى لي خالي ما حدث معه خلال وظيفته كسائق سيارة لنقل الركاب (ميكروباص) حيث كان يعمل على خط الاسكندرية - مرسى مطروح و كان عمره آنذاك 40 عاما تقريبا وفي إحدى الليالي وبينما كان يمر في طريقه بمنطقة العلمين واذ بالسيارة تتعطل فى الطريق و كانت الساعة حوالي 1:00  بعد منتصف الليل فأصيب الركاب بالذعر لأن المنطقة التي تعطلت فيها السيارة خالية من السكان و الحياة ، وعندما حاول خالي إصلاح السيارة ليجد المشكلة سمع اصوات غريبة من ناحية الصحراء و فجأة رأى جنوداً  أجانب قادمين من الصحراء ، كانوا يشبهون الاطياف و يرتدون الزي العسكري القديم ، ثم  رأى دبابة قادمة أيضاً من  و اخذ هؤلاء لجنود بالصياح و هم يتجهون اليه و يتحدثون باللغة الالمانية و الانجليزية فأصاب الذعر خالي و من معه من الركاب فاستقل السيارة وأدار المحرك وسار بها مع الركاب بسرعة في طريقه بعد أن حمد الله على عودتها للعمل.

ومن الجدير بالذكر أن منطقة العلمين تقع على بعد 106 كيلومتر عن مدينة الإسكندرية وقد شهدت معركة حامية عام 1939 خلال الحرب العالمية الثانية بين جيوش المحور (ألمانيا وإيطاليا) بقيادة رومل وجيوش الحلفاء بقيادة مونتغمري حيث منيت جيوش رومل بالهزيمة ويوجد فيها مدافن ونصب تذكارية تخليدا لذكري ضحايا المعركة من مختلف الجنسيات، كما يوجد بها كنيسة وجامع ومتحف صغير ، النصب التذكاري الألماني بها به مقابر جماعية من الغرانيت تضم رفات حوالي 4,280 مقاتل ويحتوي علي مسلة فرعونية ولوحة تمثل أحداث الحرب.
يرويها محمد (17 سنة) - مصر
2- شبح أخي وسيم
كنت في العاشرة من عمري وكنت يومها مبتهجاً لنجاحي من الصف الرابع الابتدائي وألعب بجهاز سوني بلاي ستاشن 2 المشهور في ذلك الوقت فقاطع اندماجي باللعب صوت ابي وهو يناديني :"أين اخوك ؟ "،  قلت له : " ذهب إلى النادي .." ،  فقال :" اسرع ونادي عليه ، واطلب منه أن يشتري خبزاً، فقد نفذ الخبز من المنزل ".

وكان أبي يريد أن يعد لنا طعام العشاء وقتها لأن أمي كانت مسافرة برفقة أخي الأكبر لتقديم امتحاناتها فذهبت مسرعاً لكي أناديه ولكن عندما خرجت من حارتنا وذهبت باتجاه النادي حصل ما لم أكن أتوقعه ،  إذ سمعت أخي وسيم وكان واقفاً بجوار بيتنا ويناديني  : " عثمان .. عثمان ، تعال.. تعال ، أبي يطلبك .. تعال لماذا قتلت أختي !"،  ثم تجمدت في مكاني من الخوف ولم أحرك ساكناً ولم أقل أي شي وفجأة تلاشى هذا مع الهواء ! فركضت مسرعاً إلى النادي طالباً للنجدة وعندما فتحت باب النادي صُعقت عندما رأيت وسيم في النادي يلعب فناديته وأخبرته ما حصل معي  فقال لي (من أجل أن لا يخيفني ): " أرأيت ..  هذا لأنك لا تطيعني ".

مرت السنين والآن أصبح عمري 15 عاماً وحصل معي موقف قبل أسبوعين أو 3 أسابيع تقريباً و هو أنني كنت اتصفح الإنترنت بهاتفي الذكي من نوع غالاسكي  وانا مستلقي على سريري وكانت قطتي نائمة بجانبي بالضبط وكانت الساعة 7:00 مساء تقريباً وكنت أنتظر أخي وسيم ليعود من عند اصدقائه وبعد وقت ليس بالقصير فزعت قطتي من نومها وبدأت تنظر لشيء من بعيد فالتفت لأرى ما هذا الشيء فكان اخي وسيم فناديته : " وسيم .. انتظر .. أريد أن ترى شيئاً "،  فلحقته للمقلط ففتح الباب ثم دخل وأغلق الباب خلفه ، ثم فتحت الباب بعده بفترة لا تتجاوز عدة ثوان  ففوجئت بأنني لم أراه ، اختفى فجأة ، فرجعت لسريري وانا مصدوم من الخوف والقطة لا زالت تنظر بتوتر وثبات للإتجاه الذي ذهب منه أخي وسيم او بالأحرى "شبح أخي وسيم" فاستليقت وأنا اقرأ المعوذات إلى أن رجعوا أخواني كلهم فذهبت وأخبرت أخي وسيم بالأمر فبدت على وجهه ملامح القلق .

والغريب أنني عندما شاهدت شبحه قبل أسبوعين كان يلبس قميص ريال مدريد اسود بكم قصير وسروال ابيض طويل بينما كان أخي وسيم يلبس قميص ريال مدريد أبيض كم قصير وسروال اسود طويل ، وقد أخبرته بهذه الحادثة وكان متعجباً.

يرويها عثمان (15 سنة) - السعودية



3- صلاة في الظلام
كانت سنة 2003 وكان عمري  21سنة في منزلنا الكائن في محافظة المنيا ، كنت أقوم بصلاة العشاء ومن ثم أتبعتها بركعتين شكر لله علماً أنني لم أفرط في القيام بأي صلاة آنذاك ، وكانت أمي تسألني متعجبة دائماً : " انتي بتقفلي الباب ليه وتطفي النور وانتي بتصلي ؟! "، وكنت أجيبها بأنني بين يدي الله فما الذي يخيفني ؟

وفي هذه الليلة كنت أدعو ربي بخشوع تام وكانت الدموع تذرف من عيني ، حيث كانت أول مرة أدعو الله بهذه الطريقة وبعد ما سلمت السلام الثاني وكانت في عيني دموع بسيطة والإضاءة معدومة شاهدت وجه إنسان عند مستوى جلوسي على سجادة الصلاة ، كانت بشرته بيضاء ورموشه وشعره أسود جداً ، وكان يرتدي جلابية بيضاء وطاقية صلاة بيضاء وعيونه واسعة وأقسم بالله أنه كان بالفعل جميل جداً ، كما لاحظت أن وراءه شيخ يقوم بتحفيظ القرآن لأشخاص جالسين على الأرض في المسجد الذي هو فيه، وكان هذا المسجد ضخم وواسع جداً وعلوه شاهق وكان هذا الرجل يصلي كثيراً وسبحان الله أن هذا  كان في الظلمة ، ومن بعد ما رأيت هذا أحسست بسعادة غامرة وابتسمت وأغمضت عيناي مجدداً ثم فتحتها لأراه ثانية لكنني لم أجده ، انتهى كل شيء ولم أشعر كم أخذ مني هذا، لكن ما أعرفه هو أنني شاهدته بوعي تام ولم تكن أوهاماً .

بعد ذلك خرجت من الغرفة وأخبرت أبي وأمي وأختي فطلب أبي مني تشغيل تسجيل تلاوة القرآن الكريم قبل نومي لأنه خاف مما أخبرته به، وخمنت أختي أن يكون الشخص الذي رأيته سيدنا محمد ، فاستبعدت ذلك وقلت لها :" لا .. كنت هحس بكده "، وطلبت مني أمي عدم إطفاء النور مرة أخرى  لكنني ما زلت عند موقفي السابق وقلت لها : " انا مش خايفة وانا بصلي هخاف من ايه يعني "، وبالمناسبة كان دعائي موجهاً لله كي يرزقني بإنسان محترم يرضى الله عنه ويرضيني .

الآن والحمد لله أنني متزوجة ولدي ولد وبنت وعرفت زوجي بعد مضي سنة أو أقل على هذا الدعاء.

ترويها د.م.ص (29 سنة ) - مصر
- إقرأ عن : الحرمان الحسي



4- خوري الكنيسة
حصلت مع صديقي عدة أمور غريبة في منزله في سوريا حيث كان يسكن بجوار كنيسة وكان في باحتها عدد من القبور ويخص إحداها خوري الكنيسة، بدأت هذه الأحداث عندما كان في بعمر 10 سنوات وتكررت معه .

وعندما أصبح بعمر 17 سنة أي في هذا العام 2012  وفي يوم من الايام كان صديقي يقف على شرفة (بلكون) منزله و اذ بشخص يلبس ثياب سوداء وذو بشرة مجعدة توحي بكبر السن ثم يدخل عليه و ينظر اليه ،عندئذ  ذعر صديقي فركض الى غرفة المطبخ و بعد أن وقف بجانب أمه رأى يد هذا الشخص ممدودة من النافذة ثم اختفى ولم يخبر صديقي حينها أهله بهذا الأمر ، وبعد مرور سنتين على هذه الحادثة سمع صديقي أن جارته الشابة رأت في منتصف الليل رجلاً يمشي في باحة الكنيسة ثم اختفى بعد رؤيتها له.

و في حادثة أخرى كان صديقي نائماً فأحس بشيء يشده من رجله لكنه عندما استيقظ لم يجد شيئاً !، و في الصيف كان في غرفة نومه التي تطل على باحة الكنيسة حيث القبور وعندها سمع صوت المرجوحة تهتز و من المثير أنه لم يكن هناك أحد موجود في الباحة كما لا يوجد رياح شديدة قادرة على تحريكها.

 وفي مرة كان يستحم وكان بمفرده في المنزل فسمع صوت اغاني  فخرج من الحمام ليجد التلفاز مشغل فبحث عن اهله في المنزل فلم يجد أحداً وبعدها رجع الى الحمام ليكمل الإستحمام فسمع صوت التلفاز وقد ارتفع (من تلقاء نفسه)، ثم خرج مجدداً ليتحقق فلم يجد أحداً !

يرويها محمد (17 سنة ) - سوريا

5- شبح الجدة
شهدت هذه التجربة خادمتنا حيث كانت في سنين مراهقتها وتسكن في أندونيسيا في منزل يوجد به حديقة وتقول أن جدتها توفيت آنذاك وبأنها كانت كثيراً ما تسمع صوتها وهي تتحدث في أذنها ، وذات يوم في منتصف الليل وبينما كانت تلعب في حديقة منزلها و اذ بها ترى ظلاً أبيض اللون في اتجاه الشجرة إلا أنها لم تعره الإنتباه،  ثم فكرت إن كان ما رأته حقيقي أم لا فالتفتت لتتحقق و اذ بها ترى جدتها متكئتة على الشجرة فأصابها الرعب و ركضت الى الداخل و ذهبت الى غرفتها ففكرت : " هل هذه جدتي  ؟! ولكنها ميتة ! "،  و في اليوم التالي ذهبت لغرفتها كي تنام و اذ بها تسمع صوت جدتها مجدداً و هذه المرة قررت أن تستطلع الأمر فنظرت إلى حيث أقدامها فإذا بها ترى جدتها عند باب الغرفة فارتعبت و ظلت تنظر الى باب الغرفة إلى أن زال شبح جدتها و استمرت على هذا الحال لفترة من الزمن إلى أن اختفى الشبح من حياتها.
ترويها مي (14 سنة ) - السعودية
6- لعب على السطح
منذ صغري و أنا أرى كائنات غريبة لا أعلم ماهيتها ؟  هل هي أشباح أم جن أم شياطين ، وذات مرة في التاسعة من عمري كنت نائماً و عند أذان الفجر إستيقظت بدون أي سبب وعندما فتحت عيني رأيت شخصاً ضخماً يرتدي قميص ونظارات مكسرة و وجهه مشوه قليلآ ، كان يمسد على البطانية وعندما نظرت إليه ابتسم ، كنت مصدوم جدآ لدرجة لم أستطع معها الكلام أو الصراخ ، ارتبط لساني فجأة فأغمضت عيناي ووضعت البطانية فوق رأسي ونمت بشكل غريب.

و في الليلة التالية استيقظت أيضآ عند أذان الفجر فأحسست بأنني سأرى شيئاً مرعباً فنظرت إلى سريري فلم أعثر على شيء ثم نظرت إلى سرير أخي فرأيت شخصاً يرتدي عباءة سوداء تشبه العباءة المغربية وكان يمسد على شعر أخي وعندما نظرت إليه نظر إلي لكن لم أرى ملامح وجهه لأنه كان يرتدي قبعة.

وعندما أصبحت بعمر 11 سنة انتقلنا إلى شقة في الطابق الأخير من العمارة نفسها التي نقطنها ، وفي وقت متأخر من إحدى الليالي كنا نائمين جميعنا فطرق أحد جيراننا باب البيت فقام أبي وفتح الباب فقال له إبن جيراننا : " يطلب منكم أبي بأن لا تلعبوا على السطح ، يكفي تخبيطاً وضجيجاً " ، فقال له أبي : " نحن لم نكن نلعب !! " ،  وفعلآ كانت تلك المخلوقات تقوم باللعب بالمنزل وتقوم بإزعاجنا  وأيضآ قالت لي أمي أنها رأتني مع أخي في إحدى الليالي نلعب في المنزل فذهبت إلى غرفة النوم فذهبت لغرفة النوم ورأتنا  مستغرقين بالنوم ،  فهل هذا المنزل "مسكون" ؟ ، و لم تمر سوى سنوات قليلة ثم تركنا المنزل أو  "العمارة المسكونة".

يرويها منذر (16 سنة) - السعودية
7- مباشرة في المعاشرة
منذ أن تزوجت وأنا في سن الخامسة عشرة وأنا أحس في بعض الليالي أن هناك من يأتيني ليلاً حتى أن جسدي يتيبس ولا أستطيع أن المس زوجي أو أحرك أي طرف . وحدث في مرة أنني أحسست بمن يضمني إليه فأخذت أقرأ ايات الكرسي واثناء قرأتها كانت يده تنزلق من على ظهري بشدة وفي الصباح كان هناك أثار خربشة أظافر على طول ظهري . وحدث قريباً أنني كنت بين اليقظة والمنام وأحسست أن هناك من يريد أن يعاشرني فبدأت بقراءة القرآن ثم فتحت عيني لأرى مخلوقاً يكسوه الشعر وله ذيل يخرج من باب غرفة نومي المفتوح ويذهب إلى الحمام .

ترويها أمل (46 سنة) - السعودية
- إقرأ عن : شياطين الجنس


8- طبعة اليدين
ما سأرويه لم يحدث لي من قبل رغم أنني سمعت به فقط من قريبة لي منذ عطلة الصيف في رمضان تحديداً ، حيث رجعت إلى المنزل ظهراً ولم أغير ملابسي حتى وقت النوم وكنت ألبس حينها بنطال جينز وقميص طويل إلى الركبة، وأُرهقت كثيرا في المساء فارتميت على السرير لأنني مضطرة لأن أصحو مبكراً ، فنزعت الجينز لأنه يضايقني عند النوم  ونُمت  وفي صباح اليوم التالي لا أعرف لمَ وجهت أنظاري مباشرة إلى ساقي اليُمنى ، إذ رأيت طبعة يدين يمنى ويسرى وكأنّما أحد ما قد أمسكني بقوّة ، لم يكن مكانها يؤلمني مطلقاً وظننت بأنها منّي فوضعت يدي على الطبعة كي أقارن الحجم فكانت الطبعة أكبر من يداي . وظلّ أثر اليدين تقريباً لساعة أو ساعتين تقريبا ثمّ اختفى ، أما ما سمعته من قريبتي أنها شهدت على صديقتها عندما استيقظت من نومها ورأت على ظهرها أثر يد .

ترويها ر.ا (16 سنة) - السعودية


9- معي في الحمام
في مساء احد الايام الموافق لـ 30 يوليو 2011 وعند حوالي الساعة 8:00 كنت جالساً في غرفة النوم اقرأ كتاب عن الشخصية القوية فحدث انقطاع في التيار الكهربائي فذهبت الى الشرفة لعلي أجد ضوءاً لأستطيع متابعة القراءة فأنا من هواة المطالعة وعندما نظرت إلى القمر وجدته وقد غيم عليه بعض السحب القليلة فأصبح ضوءه خافتاً وشعرت بهواء رطب ووقفت أنظر إلى الطريق وكان خالياً من أحد وعندما كنت أنظر شعرت أنني لم أكن بمفردي في المنزل ثم أحسست  بحركو من  خلفي وعندما نظرت لم أجد احداً وسمعت صوت فتح الباب الخارجي للمنزل ولكن لم يدخل أحد ، فذهبت مسرعاً الى الباب واغلقته وجئت بجميع الكشافات والشمع الموجودين في المنزل وأضأتهم في كل أرجاء المنزل وجلست في الشرفة وبعد قليل عاد النور مرة أخرى فقررت أن أشعل جميع مصابيح المنزل ولم اطفئ الكشافات ولا الشمع ودخلت لأستحم وبعد فترة لاتتجاوز 10 دقائق من دخولي سمعت صوت شخصان يتحدثان بصوت منخفض في الصالة كما سمعت أحداً يناديني من الداخل ولكن لم أكن أبالي وفجأه انقطع التيار الكهربائي وأنا استحم وشعرت بأن أحداً معي في داخل الحمام فذهبت الى الباب لأفتحه بسرعة ولكن لم يفتح معي وهناك صوت ناداني بصوت واضح وقال : "لا تحاول فتح الباب "، وأصابني رعب شديد لدرجة أنني كنت أصرخ بلا وعي واضرب بدي في الهواء كالمجنون وبعد قليل شعرت بشعر إنسان يتحرك من امام عيني  وكنت قد احضرت معي مصباح إناره وعندما أشعلت المصباح سمعت صوتاً يشبه زئير الاسد ، كان أشبه بالصراخ وشعرت بشخص يقف خلفي ، وعندما التفت خلفي أحسست بشيء ما اسود اللون خدشني في مرفقي ومازال الخدش موجود حتى اليوم وحينها أغمي علي ولما صحوت وجدت نفسي ملقى على وجهي وقد عادت الكهرباء ولكن عمت الفوضى في المنزل ، وظل السؤال الذي يحيرني ما هو ذلك الشيء  ؟

يرويها محمود (16 سنة ) - مصر

10- صراعات مع الجاثوم
قبل عام كنت عائداً من المدرسة ومرهق جداً من حرارة الشمس فدخلت المنزل وتناولت طعام الغداء ثم ذهبت مباشرة إلى غرفة النوم وكان أخي قد نام قبلي فأغلقت باب الغرفة ونمت على الفور وبعد فترة قصيرة فتحت عيني على صوت الستار وهو يرتفع من تلقاء نفسه حتى انتشرت أشعة الشمس في أرجاء الغرفة وفجأة أحسست بأن شيئاً يجلس بجانبي وقد سمعت صوت أنفاسه المتسارعة فنظرت بجانبي فاذا بي أرى مخلوقاً صغيراً وكان أصلع وحاد الملامح ، وكان يبدو عليه شدة الغضب فأخذ يمسك بتلابيب ملابسي ويشدني إليه وأنا أبعد نفسي عنه فصرت اقاومه بشدة حتى اُغلقت الستارة بنفسها واختفى ذلك الكائن ووجدت نفسي اقاوم.

وفي شهر رمضان المبارك الفائت يوم نمت بعد صلاة التراويح مباشرة وفي ذلك الوقت داس شيء على بطني بشدة حتى استيقظت من نومي فزعاً ولكني لم أستطع الحراك أبداً فأخذت أصارع ذلك الشيء بقوة حتى استطعت تحريك يدي فحاولت الإمساك بذلك الشيء الغريب ولكن يداي تجمدتا مرة أخرى وبعد دقيقة تركني ذلك الشيء الغريب وأخذت أنفاسي تتسارع و كنت أنظر حول الغرفة ثم بعد دقيقتين عدت الى النوم فعاد ذلك الشيء ليدوس على بطني فقمت مرة أخرى من سريري .

وفي يوم 28 من رمضان نمت عند الساعة 11:30 وفي ذلك الوقت جاءني شيء غير مرئي وقام بضمي بشدة ولم استطع تحريك أي عضو من جسمي سوى رأسي وأخذت أصرخ لينجدني احدهم ولكني كنت أعلم بأن لا أحد سيسمعني فحاولت أن أقاوم ولكن ذلك الشيء كان يعصر علي أكثر كلما قاومته أكثر ، احسست بقوة ذراعيه وقاومته لمدة دقيقة ثم تركني  .

وفيما عدا ذلك من الأمور التي ذكرتها كنت اتعرض للجاثوم كثيراً ولكن ما سبق كان غريبا حقاً، وأنا متأكد أنني لم أكن احلم ولو كنت كذلك لما كتبت هذا الموضوع من الأساس لكي أجد تفسيراً له.

يرويها القليطي (17 سنة ) - السعودية
- إقرأ عن:  الشلل النومي (الجاثوم)

ملاحظة
- نشرت تلك القصص وصنفت على أنها واقعية على ذمة من يرويها دون تحمل أية مسؤولية عن صحة أو دقة وقائعها. 

- للإطلاع على أسباب نشر تلك التجارب وحول أسلوب المناقشة البناءة إقرأ هنا .

الثلاثاء، 15 يوليو 2014

مختارات 6

الأعزاء القراء/ اخترنا لكم عدد من التجارب الواقعية التي رغب أصحابها مؤخراً بمشاركتها معنا لتكون لنا فسحة في النقاش حولها وللتفكير في الأسباب الكامنة وراء أحداثها التي ربما تكون غير عادية أو محيرة.

1-  نسوة يبحثن عن ماعز
أروي لكن قصة غريبة حدثت لزوجي وهو في الـ 15 من عمره، كان ذلك في قرية من محافظة الجموم التابعة لمدينة مكة المكرمة، كانت القرية كبيرة نسبياً وتحيط بها جبال صغيرة وكان الوقت بعد غروب الشمس حيث لم يكن الظلام قد حل تماماً فخرج زوجي إلى فناء المنزل الذي كان يحيط به سور وفتح الباب المؤدي إلى خارج الفناء ليستنشق الهواء النقي ثم قدمت إليه مجموعة من النسوة يقدر عددهن بـ 5 أو 6  ، كن محجبات بالكامل كما هن النساء في تلك القرية وسألوا زوجي إن كان قد شاهد ماعز ضائعة لهم، فقال أنه لم يشاهد الماعز،  ثم أكملت النسوة سيرهن واستغرب زوجي من كثرة عددهم فقط ليسألن عن ماعز وكان في الناحية الأخرى من الفناء اثنان من أبناء عمه وبعض من أصدقائه يقفون أمام المنزل ليتجاذبوا أطراف الحديث فرأوا النسوة وتعجبوا من الاتجاه الذي تسير فيه النسوة حيث كن يتجهن إلى جبل صغير يقع خلف منزل أهل زوجي، بدا عدد النسوة مريب للصبية مما دفعهم إلى اللحاق بهن ، ولم يكن يفصل بين النسوة والصبية سوى أمتار قليلة حيث يمكن لهم مشاهدة النسوة بسهولة وبعد أن وصلن خلف الجبل اختفين تماماً فذهلوا إذ كانوا على بعد خطوات قليلة منهن، فأين يمكن أن يذهبن بهذه السرعة ؟  ظل الصبية واقفين لفترة متعجبين .

وكانت هناك مزرعة تقع على بعد كيلو متر ويحرسها رجل مصري كان الصبية على معرفة سطحية به،  فشاهدوا وهم واقفين شخص يركض وبيده مصباح ، لم يهتموا بالأمر ورجعوا إلى منزل أحد الأقارب ولم يمض دقائق معدودة على مكوثهم حتى دخل عليهم الحارس وهو يركض في حالة من الخوف وقام أحد أقاربي بتهدئته وسأله عن ما حدث.

فقال : " عندما خرجت من غرفتي التي بالمزرعة شاهدت رجلاً طويل جداً وكبير الحجم يقف عند الباب وكان عبارة عن كتلة سواد بهيئة إنسان ويهددني ببندقية ثم ركضت هارباً والخوف يملأ قلبي ولما التفت خلفي وجدت أن عددهم قد زاد وكانوا يقفون خلفي ، حتى وصلت إلى هنا ".

سمع أبناء عمي قصة الرجل وراحوا يخبرون زوجي الذي كان بالمنزل يشاهد التلفزيون بخبر الحارس وقالوا له : " إن النسوة اللواتي أخبرتنا أنك تحدثت معهن كانوا من الجن " ،  وإلى الآن لم يصدق زوجي ما حدث .

ترويها منال (28 سنة)  - السعودية


2- نداء من غرفة الكهرباء
حصلت معي قصة غريبه جداً في السعودية مدينة الرياض وأنا في المرحلة الثانوية السنة الثانية تحديداً، كان عمري 16 سنة وكنت في المدرسة الساعة :00 9 صباحاً كنت في فناء المدرسة مع صديقاتي وكنا كل يوم نحب ان نطبل ونغني بصوت عال وفي ذلك اليوم في مكان لا يتواجد فيه الطالبات ضربنا بأيدينا على باب غرفة كهرباء موجودة في فناء المدرسة وأثناء غناءنا وضحكاتنا العالية سمعنا صوت شخص ينادي من داخل غرفة الكهرباء المقفلة فتوقفنا واذا بالصوت يقول: " هيه .. انتو ساعدوني ..ساعدوني " ، كان صوت شاب , وأول ماتبادر الى ذهني انه شاب وراء السور يريد أن يعاكس ، فضحكت أنا وصديقاتي وسألته : " وش اسمك ؟ " ، فقال بصوت مرتفع وفيه ترجي :  " ساعدوني .. " ، لكنني تجاهلت رده وسألته :  " كم عمرك ؟ " وأنا مبتسمة لصديقاتي فقال لي : " ساعدوني..  أنا محبوس هنا من زمان " ،  ضحكت من كلامه الغريب وسألته مره أخرى :" كم عمرك ؟ " ،  قال لي : " سنتين .. ساعدوني طلعوني من هنا .." ، فاختفت الابتسامة من وجهي ونظرت الى صديقاتي فقالوا لي وعليهم ملامح الخوف : " يلا نرجع الفصل .. الجرس رن من زمان " ، وذهبن فاضطررت للذهاب معهن وأنا افكر : " ما كان هذا ؟ " ،  وفي اليوم التالي كان أول شي فعلته هو الذهاب إلى نفس المكان ، وتكلمت عند باب غرفة الكهرباء وناديت وطبلت لكنني لم اسمع الصوت .

لم ولن انسى هذا اليوم ومازلت اتذكر تلك الحادثة وليس لدي أي تفسير ، علماً بأن صديقاتي الـ 5 اللاتي كن معي في ذلك الموقف لم تستمر صداقتنا بعد تلك السنة بسبب انتقالي إلى مدرسة أخرى وانقطاع العلاقة ببعضهن لأسباب مشاجرات ، كنت اتمنى ان اجد احداهن الآن لأسألها عن ذلك اليوم وتفاصيله الدقيقة.

ترويها ندى (25 سنة) - السعودية


3- كهف الزواج
إن أمر الكهوف والينابيع مشهور في المغرب ولاحظته في الأفلام المغربية حيث أن بعض البنات يقطعن قطعة من أثوابهن ويربطنها بشجرة تكون مباركة من أجل الزواج ولا أعرف أذا كان هذا الأمر محرم.

وخلال عام 1996 كان أهلي في زيارة لأحد البوادي ومكان يشبه الجبل فيه غار يخرج منه ماء ويذهب الناس للاغتسال فيه بهدف التخلص من أثر اي سحر أو عين وما شابه ذلك،  وفي أحد المرات ذهبت جدتاي ومعهن 2  من خالاتي 2 من عماتي اللواتي لم يسبق لهن الزواج وكن يرغبن به فدخلن إلى الكهف،  لكن  أمي  لم تدخله لأنها كانت متزوجة .

وبعد الحادثة في تلك الليلة أخبرت جدتي أمي أنها حلمت بشخص عجوز له لحية بيضاء ويلبس الأبيض وقال لها : " أن اثنتين سيتزوجن قريباً واثنين بعد وقت طويل ".

وبعد مضي شهر خطبت خالتي وبالفعل تزوجت ولحقتها عمتي بعد مدة قصيرة لتتزوج أيضاً ، وبعد سنين طويلة  (حوالي 10 سنوات ) تزوجت خالتي الأخرى ولم تتزوج عمتي الأخرى بعد .

وأعتقد أن ماء المطر طارد لروح الشريرة لقوله تعالى : " إذ يغشيكم النعاس أمنة منه وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به ويذهب عنكم رجز الشيطان وليربط على قلوبكم ويثبت به الأقدام " (سورة الأنفال - آية 11).

فما صلة الإغتسال بمياه الينابيع في السحر أو العين ؟ هل هي وهم ؟

ترويها ميلا (20 سنة) - المغرب

تعقيب 
هناك اعتقاد مشابه في مصر ، إقرأ عن بئر الخصوبة .

4- حجارة متساقطة
حدثت لي تجربة غريبة في مدينة الطائف وذلك حينما كنت في الـ 17 من عمري حيث كنت أجلس مع أصدقائي في مكان نسميه الدكة أو مصطبة ،  كنا في ليالي الصيف نسمر ونلعب بالورق وأحيانا نستمع إلى المذياع وكانت الحفلات الفنية تبث مباشرة، وفي إحدى  الليالي كنا في جلسة صاخبة تتخللها النكات والضحكات وكان الشارع خاليا تماماً من المارة وكنت أجلس في وسط الجلسة فأصابني حجر على ركبتي جعلتني أقفز من شدة الألم فخاف كل من حولي لم أعرف أين مصدر الحجر فركضت إلى رأس الشارع لأستطلع إن كان هناك من فعل ذلك فلم أجد أحداً !

وبعد أيام كثرت القصص الغريبة عن سقوط الأحجار وقد تكررت هذه الاحداث  في منزل جارنا الذي  كانت تسقط الحجارة في منزله في أوقات متأخرة من الليل وأذكر ذات مرة في ليلة شتاء باردة كان هناك حفل زفاف لأحد أقربائي فذهبت عائلتي إليه ولم أذهب معهم فبقيت أنا وصديقي على الدكة نتسامر إلى حين عودة عائلتنا من الفرح فتساقطت علينا حجارة على شكل نصف دائرة دون أن تصيب أي منا فركضنا مذعورين إلى آخر الشارع لنستطلع الفاعل فلم نجد أحداً !

وقد حدث أمر غريب لأخي عندما استيقظ من نومه لصلاة الفجر فرأى والدتي تتوضأ لصلاة فلم يعرها أي إهتمام فذهب إلى المسجد ليصلي وبعد عودته من المسجد وجدها نائمة فلم يوقظها وبعد أن استيقظت وكنا مجتمعين على الغداء قال أخي لأمي أنه شاهدها وهي تتوضأ لصلاة الفجر فأخبرته أنها لم تسمع الأذان ولم تستيقظ لصلاة الفجر في تلك الليلة وتكررت القصة مع والدي.

استمرت الامور على هذا الحال الى ان تركنا المنزل والمنطقة الى غير رجعة حيث أصيب جدي بلوثة في عقله وقضى فترة طويلة في مستشفى للأمراض النفسية قبل وفاته.

يرويها محمد عبد الهادي (54 سنة) - السودان 


5- الشبح الويلزي

في عام 2009 كنت مبتعثاُ للدراسة في بريطانيا ، حيث كنا نسكن أنا ورفاق دراستي في منزل مكوناً من طابقين ويجاور ملعباً صغيراً لكرة القدم ومطلاُ من ذات الإتجاه علي منطقة جبلية في تلك المدينة الصغيرة بالريف الويلزي.

وذات ليلة وبينما أويت إلى فراشي منتصف الليل أحسست فجأة بتوجّس وخوف غامضين فقمت بتلاوة المعوذتين ، كان فراشي قريباً من النافذة ، واذا بي فجأة اشاهد شخصاً بهيئة بشرية كاملة ، بدا لي وكـأنه دخل أو تسلل من النافذة علماً أنها مغلقة بإحكام من الداخل ،  كان يرتدي سروالاً من الجينز الازرق ومعطفاً جلدياً بلون بني فاتح ، اما عن ملامح وجهه فلا زلت اذكرها حتى اللحظة ، كانت ملامحه عادية لوجه ذكر ابيض اللون من أهل البلاد نفسها في الأربعينات من عمره وشعره قصير وعيون بنية اللون مع جبهة واسعة بعض الشئ لكن الغضب كان جلياً على وجهه ومن ثم اختفي وظهر فجأة عند حافة سريري حيث اضع رأسي ففرد كفيه لأرى فيهما صورة لجمجمة بشرية كانت تلمع بضوء أزرق ، فقمت من سريري مذعوراً ، وجريت نحو باب الغرفة وخرجت منها حتي كدت اصل الي السلم الواصل للطابق الارضي ، اخذت ألهث لعدة دقائق ثم عدت لغرفتي والغريب اني شعرت بالخوف في اللحظات الأولى فقط .و بعدها عدت لفراشي ونمت بهدوء حتى الصباح التالي.

هناك شئ غريب أود أن اذكره هنا وهو أن حركة هذا الكيان الماورائي او الشبح أو اياً كان تفسيره كانت اشبه باللقطات السينمائية أو تلك التي تستخدم في المؤثرات الخاصة ، كان  يتحرك بسرعة مذهلة يصعب متابعتها بعدسة العين .

حكيت قصتي في الايام التالية لرفقائي بالدراسة والسكن ، فـأبدوا استغرابهم ونفوا حدوث مشاهدات مماثلة معهم ،

لم يتكرر الأمر معي منذ حدوثه حينها حتى أكملت دراستي وعدت الي وطني خواتيم في سنة  2010.

يرويها م.ع.ع (31 سنة) - السودان

6- " أخوك مات "
أنا عراقي الأصل فارقت أهلي منذ 33 عاماً وأحمل الجنسية الأمريكية،  رأيت عشرات الرؤى والأحلام عن أهلي وأصدقاء الصبى والشباب ، لكن أغلب هذه الرؤى لم أستطع التحقق من حدوثها أو إنها كانت رمزية بحيث أربط بينها وبين الاحداث الواقعية ( بعد معرفتها ) بآلية التفسير والتأويل

لكن ما حدث في ليلة 29/4/2012 كان مختلفاً ، كان الوقت قريباً منتصف الليل فذهبت الى فراشي بعد شعور شديد بالنعاس واضطجعت وفي لحظة التحول لحالة النوم تمثل أمامي جو أبيض بياضأ هادئاً غير لامع ولا شديد البياض وجاءت من خلاله أشبه بورقة بيضاء رقيقة بها حروف كبيرة لم أتمكن من قراءتها كان طول الورقة حوالي 22 سم وعرضها حوالي 12 سم وكان نصفها الخلفي يرفرف بتموجات ناعمة كالراية في الرياح الخفيف وعندما اقتربت الورقة من رأسي انحفرت كلمتين في عقلي : " أخوك مات " ،  بتلفظ عراقي ولكن بدون صوت

نهضت من الفراش و أشعلت النور وغسلت وجهي في محاولة لطرد الفكرة من رأسي ولكن دون جدوى،  لم أخبر أحداً في محاولة لاقناع نفسي بعدم حقيقة هذه الرسالة إلى أن تلقينا الخبر المحزن من ابن أخي عندما اتصل بنا تلفونياً في 2 مايو أيار فأخبرنا بأن والده توفي بالسكتة القلبية في يوم 29 من أبريل (مارس ) ليلاً بتوقيت العراق.

معلومات إضافية
 إن المتوفي هو الاخ الوحيد لي وكانت الرسالة بصيغة ناقل الخبر (شخص ثالث) اقسم بالله العظيم وبشرفي إن ما حدث لي هو بالضبط ما وصفته أعلاه قدر إستطاعتي.

يرويها صادق (61 سنة)  - العراق

7- حديث نفس أم جن ؟!
حدثت لي ظاهرة منذ أن كنت في سن الـ 18 وذلك عندما كنت أسكن مع عائلتي في دولة قطر في منزل قديم، حيث كنت أسمع صوت شخص يتحدث معي طوال اليوم ، كان في البداية يحاورني وكنت أعتقد أنني أتحدث مع نفسي حتى وصلت لسن 22 وفي أحد الأيام وبينما كنت أجلس في كافتيريا الجامعة انتظر المحاضرة وكالعادة جلست أتحدث مع نفسي من دون أن يلاحظ أحد وفجأة أحسست بأن الصوت تغيرت نبرته وكنت أسمعه بوضوح كان صوت فتاة ناعم وهادئ، كانت قد سلمت علي وبدأت تسألني عن أحوالي وطلبت مني أن تتحدث معي في موضوع هام فسمحت لها بالحديث وأول ما بدأت به حوارها أنها متعلمة و مسلمة وبأنني أعلم أن الله خلق عوالم عدة منها الملائكة والإنس والجن ،  فقلت : "  نعم ،  أعلم هذا الأمر ومؤمنة به " ،  ثم أخبرتني بأن الصوت الذي كنت اسمعه طوال هذه السنوات ليس حديث نفس وإنما هو صوت الجن الذن كانوا يحاولون التواصل معي منذ زمن طويل ولكنهم كانوا ينتظرون أن أكبر في العمر ليشرحوا لي الموضوع .

أنا أصبت بالذهول , ولم أصدق ما سمعت ثم قالت لي :" حان وقت محاضرتك ، سأكمل حديثي معك فيما بعد ".

ترويها سارة (40 سنة ) - قطر


ملاحظة
- نشرت تلك القصص وصنفت على أنها واقعية على ذمة من يرويها دون تحمل أية مسؤولية عن صحة أو دقة وقائعها. 
- للإطلاع على أسباب نشر تلك التجارب وحول أسلوب المناقشة البناءة إقرأ هنا .

الأربعاء، 25 يونيو 2014

غموض حول تمثال فرعوني تحرك من تلقاء ذاته

منقول عن BBC
أظهرت كاميرات المراقبة في متحف بمدينة مانشستر البريطانية تحرك تمثال فرعوني مصري داخل الخزانة التي يوجد بها ، وقال متحف مانشستر إنه عمد إلى تثبيت كاميرا لمراقبة التمثال بعد ملاحظة العاملين بالمتحف تغير إتجاه التمثال على مدار اليوم دون أن يمسسه أحد ، ويبلغ ارتفاع التمثال 10 بوصات ويعود إلى عام 1800 قبل الميلاد.

ويحاول الخبراء تفسير تلك الظاهرة فيرجعها البعض إلى الذبذبات الناجمة عن حركة الزائرين داخل المتحف أو من الشارع خارج المتحف. بينما يرجح البعض الآخر أن يكون السبب هو الاحتكاك التفاضلي بين نوع الحجر المصنوع منه التمثال والزجاج الخاص بالخزانة التي يوجد بها.

شاهد الفيديو واحكم بنفسك
الفيديو معروض بمعدل لقطات أسرع من الطبيعي ، وتلاحظ دوران التمثال الفرعوني الداكن ، يجدر بالذكر أن الخبر نشره عدد من المواقع ومن بينها بي بي سي بتاريخ 23 يونيو الفائت.

إقرأ أيضاً ..
- التماثيل المتحركة في آيرلندا
- هل أدى فتح تابوت فرعوني إلى إنقطاع الكهرباء ؟
- لعنة الفراعنة 
- تمثال العذراء الباكي 
- أصنام الهندوس تشرب الحليب 

الأربعاء، 18 يونيو 2014

مختارات 9

الأعزاء القراء/  اخترنا لكم عدد من التجارب الواقعية التي رغب أصحابها مؤخراً بمشاركتها معنا لتكون لنا فسحة في النقاش حولها وللتفكير في الأسباب الكامنة وراء أحداثها التي ربما تكون غير عادية أو محيرة.


1) حجاب منغولي
وقعت الحادثة قبل 15 سنة في حمص -سوريا وذلك عندما كنت أعمل في إحدى ورش النجارة حيث كان أحد اقرباء صاحب العمل من ذوي الحاجات الخاصة ويطلق عليه اسم "منغولي" (متلازمة داون الناجمة عن الخلل في المورثات)وكنا نصف بـ "مبروك"،  وكان يتردد على الورشة ومعه كيس من قماش فيه قلم وبضعة أوراق ،  علماً ان هذا المنغولي إذا تكلم لا يمكنك فهم كل كلامه، وفي مرة من المرات رغبت أن أمزح معه وطلبت أن يكتب لي "حجاب" فأخرج ورقة وبدأ يكتب بلغة لا يفهمها أنس ولا جان ـ وأعطانيي إياها فخبأتها في محفظتي.

وفي نفس الليلة رأيت في حلمي أن محفظتي موضوعة على صخرة وجئت لآخذها واذا بصعقة من السماء تضرب يداي لكي لا آخذها ، وبعد ذلك صحيت من النوم ولم أجد المحفظة ، رغم أنني متأكد أنها كانت في جيبي الخلفي ، ولم أجدها ، بحثت عنها وسألت أمي فيما إذا كانت غسلت ثيابي ، ومر حوالي  15 يوم ، في الورشة كان هناك مغسلة وكنا نعلق فيها ثيابنا الرثة التي نلبسها وقت الشغل ، لأن أعمال الورشة تفسد ثيابنا ،  وعندما أخذت جاكيت لألبسه وأبدأ العمل وجدت المحفظة ولم أجد الحجاب الذي كتبه المنغولي ، وتبقى هذه القصة في بالي كيف فقدت المحفظة واين اختفى الحجاب ؟!

يرويها محمد طارق (31 سنة) - سوريا


2) اليد المنقذة
كان عمري آنذاك  21 وكنت في مدينة صنعاء -اليمن ، وهذا عندما كنت في السكن الجامعي التابع لجامعة العلوم والتكنولوجيا في الحصبة عشت في ذلك السكن سنة قبل أن ننتقل إلى السكن الجديد وكان هناك في ذلك السكن جن مسلمون يقومون بايقاظنا لصلاة الفجر حيث نسمع صوت عند باب الغرفة يقول : " فجر ...فجر " ،  في بادئ الامر اعتقدت انها إحدى زميلاتي ، لكن بعد السؤال اتضح انه شي يسمعه الجميع ولا احد يقوم بذلك ومن اغرب ما صنعوه أن إحدى زميلاتي كانت في السطح تذاكر لاختبار وعندها انطفات الكهرباء كالعادة في اليمن أرادت أن تتحسس طريقها في الخروج ويبدو انها أخطأت فذهبت باتجاه حفرة كانت موجودة على السطح ، فإذا بيد تسحبها بقوة نحو صديقتها التي قد كانت في غرفة السطح وبهذا قد انقذها من الوقوع في الحفرة والتعرض للأذى في ذلك الظلام وهناك الكثير مما حدث في ذلك السكن قبل ان ننقل.

ترويها عالية (26 سنة) - اليمن



3) شبح الجرو
في عام 2005 كان عمري حوالي 7 أو 8 سنوات ، أعطاني قريب لي جرو كلب حيث كنت أعيش في عمارة ، وبعد صعوبة اقتنع أهلي بتربيته ، وبعد مرور 5 أيام بدأ أهلي في البحث عن طريقة للتخلص من الجرو ، و يوماً ما عدت من مباراة كرة القدم فوجدت الكلب مطروحاً أرضاً عند مدخل العمارة نتيجة أكله للحم ممزوج بقطع من الزجاج المكسر، فحزنت عليه لفترة قصيرة ثم بعد عام بدأ يتراءى لي في المنام و هو كبير و يلعب معي ، ومع مرور الايام بدأت أسمع نباحه وأنا مستيقظ ثم تطور الأمر فأصبح يتراءى لي أحياناً ، إلى  أن أصبح لا يهرب مني ، وبالطبع لم يصدقني أحد ، وكنت أحس أن جاري يرتبك كلما تحدثنا عنه،  وبعد فترة قال لي أن كلبي يطارده في منامه،  وعندما بلغت 13  سنة صار يلاعبني و يفعل كما تفعل الكلاب العادية و استمر الوضع هكذا إلى أن صار يرافقني في الحي و يطارد القطط و يدافع عني، و مرة ادخل جارنا المستشفى لأنه شتمه واعترف بانه قتله ، و من تلك الحادثة لم أره مجدداً ، وقيل لي انه كان يبحث عن الانتقام.

يرويها أسامة (16 سنة) - الجزائر


4) صاحب ظل أسود وصغير
في إحدى ليالي الربيع خرجت من منزلي الكائن في عمارة في حي (ابراهيم اوداي) ابراهيم الملقب بـ (دي إن سي) في مدينة شرشال -ولاية تيبازة-الجزائر ولحظة خروجي عند حوالي الساعة 2:30 بعد منتصف الليل وبعد أن سرت حوالي مرتين رأيت شخص لا يمكنني وصفه ، لأن ذلك كان في الظلام ، اعتقد أنه شخص صغير في السن وقلت له : "مر" بمعنى "تفضل" ، وكررت الدعوة حوالي 4 مرات ثم شعرت الإحساس التلامس و أرى الظلام يتزايد ويمر من جانبي لكنه لم يقل لي شيء ، ولعل ما أدهشني هو أنني لم اراه .

وفي حادثة أخرى كنت نائماً وراودني حلم بشخص جني لباسه ابيض ويحاول فتح نافذة الغرفة التي كنت انام فيها ثم حاولت إيقاظي لكنني عجزت فقط عن فتح عيني اليمنى فأصبحت ما بين المستيقظ والنائم وحاولت ضربه مرار فتمكنت أن اتغلب عليه فهرب من النافذة ولم أذكر تفاصيل أكثر .

وفي احدى ايام تنبأت بانفجار القنبلة في مدينتي ولكن لم اكن اعرف اين و متى ولكن كنت اعرف انها ستنفجر في 10 ايام مقبلة وحدث ذلك على يد الارهاب كما تنبأت بأمور أخرى كثيرة.

يرويها محمد (19 سنة) - الجزائر


5) فندق مسكون
في يوليو 2009  وكان عمري آنذاك 14 سنة سافرنا أنا و عائلتي إلى البحرين وكان برفقتنا أختي و زوجها وابنها ، كان أخي يدرس في جامعات البحرين ، ووصلنا إلى الفندق عند حوالي الساعة 2:00 ظهراً فرأينا جميع الغرف في الشقة و اختار كل واحد منا غرفته الخاصة به ، فتحت النافذة وكان يوجد العديد والكثير من طيورالحمام الأسود اللون ، كان حجمها كبير جداً على النافذة وفي الخارج على الفندق ، أما أنا شاركتني أختي التي تصغرني بسنتين الغرفة،  وغرقنا في نوم عميق ، وعند الساعة 8:00  مساء أصر وأخي (8 سنوات)و ابن أختي (5 سنوات) ببكائه الشديد أن يناموا معنا في الغرفة بعد موافقة أختي.

استيقظت على صوت أختي و هي تقول : " أنا جائعة و أخي و ابن أختي أيضاً " ،  فسألتها عن الساعة فقالت لي أنها 2:00 ليلاًَ ، كان جميعهم نيام ، وذهبنا إلى المطبخ لنعد الطعام ، كانت توجد طاولة في المطبخ يجلس عليها ابن أختي و أخي وهما يأكلان من الحلويات ، وانتهينا ثم ذهبنا لنأكل وفجأء أخذ باب المطبخ ينغلق من تلقاء نفسه فدهشنا وفتحنا الباب لكن الباب لم يفتح ، وأخذنا نحاول حتى انفتح،  كان يوجد في ممر شقتنا مصباح أخذ المصباح يضطرب في عمله ، يفتح و يغلق ، فأخذنا أنا و اختي نتعوذ و ونقرأ مما حفظنا من آيات القرآن ، ونمنا بعد ذلك ، وفي الصباح أخبرنا أمي و أبي عما حصل أمس ، لكن أمي تعتقد أنها تخيلات و أوهام ، وأقسمنا لها على ما حصل ، لكن أمي كانت تقول مجرد تخيلات.

- وقال زوج أختي أنه عندما كان يشاهد التلفاز أخذ غفوة  قصيرة ثم استيقظ و إذا بوجه فتاة صغيرة على سريره تنظر اليه ، فنطق :" بسم الله أعوذ با الله من الشيطان"،  و فجأة اختفت الفتاة.

- ولما أخذ أخي الكبير يستحم في الحمام ، شاهد فجأة فتاة تجلس على كرسي المرحاض ، فأخذ أخي ملابسه و خرج مسرعاً من الفندق،  وأخبرنا أبي وأمي بما حدث فانصدموا ، ثم غادرنا الفندق بعد اقامتنا فيه لمدة 3 أيام وللعلم أنه كان يوجد في الفندق كازينو ورقص في الأسفل، ومع الأسف لم نكن نعلم بهذا الأمر.

ترويها دانه (18 سنة) - قطر


7 - حبؤور
حلمت حلماً غريباً بعض الشيء، وكان ذلك الحلم قبل 7 سنوات(لا أذكر التاريخ جيداً) فقد رأيت في منامي شخصيات لساحرات ثلاث، وكانوا تلك الساحرات الشخصيات الأساسية في المسلسل الأمريكي (Charmed)، وما رأيته أني كنت نائماً في غرفتي على سريري، وكانت الشخصيات تلك في غرفتي، واحدة تقف بجانبي والأثنتين تقفان أمام سريري، وكان مطبخنا قريب من غرفة نومي حتى أنه يمكنني رؤية باب المطبخ من غرفتي ، فقالت لي إحدى الساحرات بأن أنظر إلى المطبخ وأن أذهب إليه وقالت لي إحدى الساحرات مؤكدة بأن أذهب إليه، فنظرت إلى باب المطبخ وإذ كان مفتوح، وكان المطبخ مضيئاً بالكامل حتى أنني لم أستطع رؤية أي جزء من داخله ماعدا الضوء القوي الذي يملأه، وكانت أصوات كأصوات حفلة كازينو مصدرها المطبخ، لكني كنت متردد بالذهاب إلى المطبخ، وفي النهاية لم أذهب إليه وبقيت على سريري، فقالت لي ساحرة بأن أقول كلمة ، لكن الكلمة كانت غريبة جداً ولم أستطع فهم معناها ولكن أحسست بأنها كلمة سحرية أو شيطانية أو كلمة غير جيدة، والكلمة هي(حبّؤئور)، ولكني لم أقل تلك الكلمة خوفاً منها، ثم أستيقظت من الحلم ووجدت نفسي في نفس المكان الذي حلمت به وفي نفس الوضعية التي كنت فيها على سريري أثناء حلمي.

ملاحظة: " لا أعرف كيف أكتبه تلك الكلمة الغريبة لأنني سمعتها فقط من دون أن أعرف كيف أكتبها " (حبّؤور، حبّؤئور) مع التشديد على حرف الباء".

يرويها موسى (20 سنة) - ألمانيا


8- ضوء أبيض وشديد
في عام 2004 وعندما كان عمري 13 سنة ، وفي إحدى ليالي فصل الصيف ، كنت كعادتي أنام فوق سطح المنزل مع عائلتي نظراً لحرارة الجو ولإنقطاع التيار الكهربائي وكنت أستمع للراديو وبعد فترة شعرت بالنعاس ،  كنت في حالة من الهدوء وكنت أتأمل النجوم وفجأة رأيت ضوء أبيض وشديد من السماء وكان معه صوت مدوي كصوت إنفجار الكهرباء فشعرت بالخوف وغطيت وجهي بالشرشف واستمر هذا الشي 5 ثوان وكأن الليل قد تحول إلى نهار وبعدها عاد كل شي إلى طبيعته والغريب أن كل افراد عائلتي كانوا نياماً بصورة طبيعية وكنت الوحيدة التي رأت هذا الضوء وكان كل شي طبيعي في الصباح ، لكن بعد فترة أصبحت أرى المستقبل في أحلامي وعندما أكون وحدي أحس أن شخصاً موجوداً معي ويلامسني او أسمع انفاس شخص وأحياناً عند  الساعه 3:00 أو 4:00 صباحاً أسمع صوت صراخ بنت لكن الصوت بدا بعيداً  وأحيانا أشم روائح عطرية زكية لكن لااعرف مصدرها وفي أحلامي أرى شخصاً يطاردني لكنه لايؤذيني وايضا مرة رأيت قطة تطير وكان لونها بني،  ومرة رأيت إشارات في السماء وعندما سألت شيخ دين عن هذا الأمر قال أنن لدي تلبس من الجن واسمه الجن العاشق ، لا أعلم اين الحقيقة ولكن كل ما أعلمه هو انني لم اعد انسانة طبيعية منذ تلك الليلة.

ترويها هدى (20 سنة) - العراق


6) السامي
انا كنت فتاه عادية ولكن متميزة في دراستها ومنذ حوالي سنتين ونصف عملنا صيانة لمنزلنا وكنت أنام مع أخوتي الأولاد والبنات في غرفة واحدة مع العلم اني أكبرهم ، وحدث لي موقف او اثنين مع الجن كأن أرى طيف أبيض يمر من أمام الباب أو أسمع صوت في غرفة في المنزل يطلق عليها اسم "غرفة الدرج"وتأخذنا لسطح المنزل ، وبعد الإنتهاء من صيانة المنزل أصبح للبنات غرفة وللأولاد غرفة ، ومنذ ذلك الحين بدأت معاناتي مع الأسرة حيث كانت تصدر أصوات وكأن أحد يجلس عليها ولا يحدث هذا إلاعندما أكون وحدي وأشعر أن هناك دائماً من يراقبني وعندما أنام في الظلام أشاهد أشكالاً سوداء مخيفة ، ولهذا كنت انام والضوء منار دائماً أشعر أن هناك حركة في الغرفة وخصوصاً من خلفي ، ومؤخراً أصبحت مهملة ومستواي الدراسي بدأ يتراجع وعندما أحاول أن أفتح الكتاب لأذاكر لإمتحان أشعر بضيق واغلقه .

وحدثت لي مواقف عدة،  أنا اعيش في عالم خيالي مع العلم ان عمري الأن 15 سنة وأني متزوجة من شخص يدعى "السامي" ولكن هذا من خيالي ودائمة أكلمه لكن بالهمس ، وحاولت ترك هذة العادة السيئة ولكن لا أستطيع أحياناً النوم واجعل الوسادة على امتداد طولي كأنني أنام في حضنه ، ولكن في مرة كنت كعادي أخاطر "السامي"او كما ادعوه "كيسامي"، وغافلني النوم فأخذت أحلم انه يحضنني ويقوم بتقبيلي وانا مستمتعة بذلك .

أما الموقف الثاني ، مرة وانا كنت ساهرة على مشروع شغلت إحدى اخوتي مسرحية كوميدية فأخذت اشاهد ما قمت بعمله فإذا بإحدى القطع تتحرك أمامي وتنقلب،  فأحسست بالخوف وذهبت للنوم لكن لم يأتيني النوم ، ففتحت لابي لألعب وانا مندمجة في اللعبة،  تهيأ لي طيف أسود يمر أمامي وعندما اشغل القرآن اشعر بضيق لإطفائة وكأنني لا اريد سماعة وتحدث لي دائماً أمور غريبة كأنني أسمع أصواتاً في رأسي لا افهمها ودائما هناك رغبة لي بالنوم.

ترويها العهد (15 سنة) - الإمارات العربية المتحدة


9- رؤية لما بعد 
في الكثير من الاوقات أستطيع أن أرى أشياء قبل حدوثها ، مثلاً أنا في بعض الأوقات ألعب البوكر على الأنترنت و في الكثير من الأوقات قبل أن تفتح الورقتان أقول في نفسي : " الآن أنه سيظهر مثال 9 دينار و 10 الدينار " ،  فيفتح الورق و أشاهد 9 الدينار و 10 الدينار و في بعض الأوقات أمشي في الشارع و أشعر بأني سألتقي شخص أعرفه و بعد نصف دقيقه ألتقي نفس الشخص الذي تخيلته و في بعض الأوقات أشعر بأني مصدوم و بعدها يحدث شيء يجعلني مصدوم بالفعل ، وفي قصة مختلفة قبل بضعة أعوام ، لا أذكر التاريخ جيداً ، أضعت بطاقتي الشخصية و بحثت عنها أكثر من أسبوع و لم أجدها و فقدت الأمل و لكن بعد هذا الأسبوع وضعت رأسي على الفراش لكي أنام و حلمت أن البطاقة موجودة في الخزانة على اليمين في الأسفل تحت الثياب فاستيقظت من حلمي و ذهبت إلى الخزانة فوجدت البطاقة في نفس المكان بالضبط.

يرويها سهيل (39 سنة) - سوريا

ملاحظة
- نشرت تلك القصص وصنفت على أنها واقعية على ذمة من يرويها دون تحمل أية مسؤولية عن صحة أو دقة وقائعها. 

- للإطلاع على أسباب نشر تلك التجارب وحول أسلوب المناقشة البناءة إقرأ هنا .

إقرأ أيضاً ...
- مختارات 8
- مختارات 7 
- مختارات 6

الثلاثاء، 3 يونيو 2014

الضوء المرافق

يرويها عبد الله (45 سنة)
لقد بحثت سابقاً عن تفسير لما يحصل معي إلا أنني لم أعثر على إجابة شافية ، أنا مدرس لغة انجليزية تونسي وأقيم حالياً في البحرين وعمري 45 سنة ، متزوج وأب لطفل وطفلة في عمر 5 و 4 سنوات ،  وما يحصل معي هو أن هناك ضوء على هيئة نجم أبيض اللون أراه يلمع ويختفي أمامي حيث وليت وجهي ، ويمكن لأحد أن يشك في أن عيني متعبة من السهر أو تحضير الدروس ، لكن الضوء أو النجم أراه في وضح النهار ويظهر حول يدي عند كتابتي لشرح الدرس على سبورة بيضاء في ضوء النهار في الصف أما في الليل فأراه أمامي في كل أرجاء البيت سواء في منزل الوالد في تونس سابقاً أو في البحرين حالياً ويكون أحيانا أحمر كضوء عمود كهرباء الشارع.

وقد بدأ حدوث هذا معي حتى عندما كنت على معصية ولا أصلي على عكس الآن حيث التزم بتعاليم ديني في الصلاة والتلاوة وقيام الليل غالباً ، وعندما كنت في تونس وكان عمري 30 سنة كنت أحس في المساء بثقل في أكتافي كأن أحداً يضع عليها أثقالاً أو يضغطها وفي نفس الليلة يتكاثر ظهور هذا الضوء في أرجاء غرفتي ، بدأت أحس في بداية نومي بعد قراءتي لبضع سور من القرآن ولم أكن أصلي بجسم ثقيل يرهق جسمي كوزن دب ثقيل ومرات يسحب من فوقي غطائي ،  وفي بعض الأحيان كنت أرى هذا الضوء (الاحمر أو الأبيض) بجانب رأس ابني وابنتي عندما أغطيهما وهما نائمان.

وبعد هذه التجربة خلال نومي بدأت رؤى التحليق فوق بلدتي ،  كيف يحصل هذا ؟
أرى في منامي أني أمشي في شوارع البلدة ليلاً وضوء الشارع الأحمر الخافت مضاء ولا أكلم أحداً وفجأة أحس برجلايا يرتفعان عن الأرض قليلاً ثم أرتفع لأجد نفسي أسبح على بطني وأتقدم نحو الأمام ثم أرتفع الى أعلى وأطوف فوق البلدة وأرى الناس من تحتي لكنهم لا يروني وأمر فوق منزل الوالد طائراً سباحة على البطن وخلال طيراني وعند اقترابي من خط كهرباء أخاف أن أصطدم به فأحترق وعندا أحس بأني أرتفع عنه دون جهد مني لأتجاوزه وأمر بأمان وأواصل طيراني وأكون مستمتعا به وفرح كثيراً وعندما استيقظ من نومي صباحاً أحس بانتشاء كبير في بعض المرات وأنا أطير أفقياً وفي نهاية الطيران أجد نفسي أطير عمودياً وبسرعة عالية نحو السماء وعندما ألتفت الى جسمي حتى أتأكد أرى جسمي قد صغر ولا أرى الأرض تحتي وأمر في السماء بمراحل لم تتجاوز الأربعة لأني عندما ألتفت ورائي أرى فواصل كخيوط سوداء خفيفة جداً تفصل المراحل وعند بلوغي الرابعة لا أرى إلا ظلاما داكنا أمامي وتنتهي الرؤية ، وهذه الرؤية التي تكررت مرارا أتذكرها بكل وعي بعد مرور كل هذه السنين .

ومع بداية سنة 2003 وصاعداً توقف هذا التكرار لنفس الرؤية وأصبحت أرى  ولم تعد تتكرر أبداً فأصبحت أنتقل في منامي لأماكن عديدة في بلدتي وخارجها ، وعندما كنت بسلطنة عمان سنة 2001 سافرت الى بلدتي طائراً وزرتهم وحلقت فوق جبل البلدة وأحسست كأني أتفقد أماكن.

وفي خريف عام 1998 كنت قد اشتريت قطعة أرض وخلال أسبوع ثم أريت في منامي أنني أتجول في هذه المزرعة الصغيرة بين أشجار الزيتون فرأيت على يميني حروفاً مكتوبة بحجر ونافرة فوق الأرض وكانت EPG ، حاولت تفسيرها بعديد الكلمات لكني لم أفلح ونسيت الموضوع ، وبعد 14 سنة أي في شتاء 2012 هاتفني أبي ليقول لي أنه وبعد المطر الغزير وجد في مزرعتي حروفاً كتبت بحجر وظاهرة على الأرض عرتها سيول الماء وقال لي : " لقد عشت أزرع هذه الأرض طوال حياتي ولم أرها من قبل" وكان عمره وقتها 68 سنة.

ومؤخرا قبل أبريل 2013 انتقلت في منامي من البحرين إلى منزلنا بتونس وقابلت أختي وكان هناك شيخ يريد دخول منزلنا مع ولد شاب لكنه عدل عن ذلك فاستغربت صنيعه ورجعت الى بيتي في البحرين.

وأود أن أخبركم بأن خروجي من جسدي في المنام أو تحليقي سابقاً لم يسبقه أي تدريب أو دورات ، فأجد نفسي بعد تكاثر النجم أو الضوء المتواصل معي إلى حد اللحظة أرى رؤى تحملني إلى عديد الأماكن وتكشف لي أحياناً خبايا ما تحت الأرض ، وهناك ما حصل معي قبل عشرات السنين وأتذكره إلى حد اللحظة كأنه حصل قبل لحظة وبتفاصيله والله أعلم .

وأخيراً .. أفتوني في وضعي لو كنتم للرؤيا معبرين ، وما كتبته مجرد مشاركة بسيطة للتفاعل الجدي مع الجميع لفهم ما يحصل معي وأنا غير خائف منه ولا يزعجني رغم مهاجمتي مراراً بمنامي وخاصة قط يخدشني وحصل 3 مرات أن أستيقظ صباحاً من نومي فأجد الخدوش على ذراعي أو جنبي فعلاً ، وأنا أقول :"ما دامت ثقتي بالله كبيرة وطاعتي له بما أقدر لن يخذلني ويحميني".


يرويها عبد الله (45 سنة) - تونس

تساؤلات وتعقيب
1- هل خضع صاحب التجربة إلى فحص لعينيه ليشخص سبب هذه الأضواء اللامعة في مجال بصره ؟ هناك عدة أمراض وإصابات قد تكون مسؤولة عن ومضات الضوء ومنها :

- إنفصال أو تمزق الشبكية.
- العوائم والومضات.
- الصداع النصفي
- وحمة في العين.
- ميلانوما العين.

ولمزيد من المعلومات يمكن القراءة هنا .

2- صاحب التجربة لم بأي يأت بأدلة تؤكد ما رآه في جولات تحليقه تلك وهو "خارجاً عن الجسد"، لإختبار فيما إذا كان ما رآه قد حدث على أرض الواقع ، أو أن هناك إشارات تؤكده ،  فعندما روى محمد رسول الله عن ما حدث معه في ليلة  الإسراء والمعراج أمام قوم قريش كان لديه أدلة تؤكد هذه الرحلة وهي تفاصيل تحدث عنها في قافلة كانت تمر الشام وصفها لهم بتفاصيل وهي في طريقها إلى مكة المكرمة وتأكد قوم قريش منها. فما الذي يدرينا بأن ما رآه صاحب التجربة ليس من صنع العقل ؟  

يعتبر التحليق أيضاً من تجارب الاحلام الاكثر شيوعاً ولهذا التحليق السار أو المترافق مع الإحساس المذكور بالنشوة معنى في علم النفس وهو : التغلب على التحديات والظروف ، على عكس التحليق الذي يصيب بذعر صاحبه ، إذ يعني قهر الظروف والتحديات له ويمكن القراءة عن ذلك هنا .

3- بخصوص الحجر المحفور بأحرف ، قد يكون ما بقي من شاهد قبر أحد الجنود الفرنسيين خلال فترة الإستعمار، أو ربما يعود إلى حقبة أقدم من ذلك ، من زمن الرومان الذين غزوا قرطاجة ، ورغم أن صاحب التجربة شاهد حروف EPG إلا أنه لم يذكر لنا ما هو محفور على الحجر الذي عثر عليه أبوه بعد  مضي 14 سنة على هذه الرؤية الحلمية وهي فترة طويلة نسبياً لتحقق حلم وأقرب ما يكون إلى المصادفة ، وكثير من الأراضي نلقى بها لقى من آثار وأغراض قديمة وجثث.

4- بخصوص الثقل الكبير على الصدر يرجح أن يكون حالة شلل نومي وهي حالة منتشرة وتعرف شعبياً بالجاثوم أو العجوز  Old Hag  في معتقدات المجتمعات الغربية وتترافق هذه الحالة مع حدوث هلوسات سمعية وبصرية ولمسية وتتجمد الأطراف عن الحركة ،  وهذه الحالة منتشرة أكثر مما يظن ، ولها تفسيراتها التي يمكن القراءة عنها هنا.

- كمال غزال

ملاحظة
- نشرت تلك القصص وصنفت على أنها واقعية على ذمة من يرويها دون تحمل أية مسؤولية عن صحة أو دقة وقائعها. 

- للإطلاع على أسباب نشر تلك التجارب وحول أسلوب المناقشة البناءة إقرأ هنا .

إقرأ أيضاً ...
- أكثر الأحلام شيوعاً ودلالاتها

من تجاربكم
- تحليق ذاتي
- طيران على الدرج
- رحلة خارج الجسد

الخميس، 15 مايو 2014

مختارات 8

الأعزاء القراء/  اخترنا لكم عدد من التجارب الواقعية التي رغب أصحابها مؤخراً بمشاركتها معنا لتكون لنا فسحة في النقاش حولها وللتفكير في الأسباب الكامنة وراء أحداثها التي ربما تكون غير عادية أو محيرة.


1- راكب الحافلة الغامض
يعمل أخي سائقاً لحافلة تنقل الناس بين قريتي قلنديا وبيرنبالا الواقعتين إلى شمال من القدس ومدينة القدس ، وقبل عدة أشهر وفي وقت بعد العصر كان يقل اثنين من الركاب وكانوا يتحدثون معه عن إمتحانات السياقة ونماذج الأسئلة وهم سائرون في طريق فرعي فإذا بشخص يحمل على ظهره صبي صغير وفي حوزته حقيبة سوداء يسير على الرصيف أمامهم وأشار للحافلة لكي تتوقف مع أنه لم يلتفت إلى الشارع ، وعندما توقف أخي بجانبه صعد درجات الحافلة وقال لأخي باللغة العربية الفصحى: " أنا رجل فقير وليس لدي مال " رغم أننا نتحدث العامية في فلسطين كلهجة محكية بين الناس ، قال له أخي: " تفضل ، لا مشكلة " ، فصعد الرجل وكان أخي يراقبه من خلال المرآة الأمامية إلى أن جلس على مقعده وحتى لا يقع الطفل منه أنزله إلى جانبه ثم مشى أخي بالحافلة بينما استمر جدال الشابين مع أخي حول الإمتحانات، ثم التفت أحدهما إلى الخلف وقال لأخي متعجباً :" أين الرجل الذي صعد الآن إلى الحافلة ؟ " ، فأجابه أخي: " إنه في المقعد هناك في الخلف " ، فذهب الشاب للبحث عن الرجل فلم يجده في الحافلة ولم يجد الطفل الذي كان معه ، وعاد مسرعًا نحو كرسي السائق وقال أنه لم يعثر عليه ، فقام صديقه الآخر وذهب ليستطلع في خلف الباص من دون العثور عليه ،  فقالا لأخي: " أنزلنا هنا..  لا نريد إكمال الطريق معك " ، وعندما نزلوا أكمل أخي المشوار إلى مدينة القدس ، وعندما توقف في المحطة دخل ليتفقد الحافلة فلم يجد من أثر الرجل سوى  مسبحة فقط  .

ولما أخبرني أخي بما حصل معه سألته: " هل شممت رائحة كبريت أو بخور أو أي شي ؟ "، فأجاب بالنفي ،  وسألته: " كم شخص كنتم في الحافلة ؟ " ، قال: " أنا والشابين فقط  "، لكنه أضاف :" في اليوم التالي عندما صعد معي أحد الشابين سألني عن الرجل مرة أخرى ".

يرويها شريف (35 سنة) - فلسطين 


2- مشغل الخياطة
حصلت هذه الحادثة لصديقتي في مدينتي الإسكندرية حينما كانت في  الـ 14 من عمرها حيث مرضت أمها فجأة وكان الوقت ظهراً ولم يكن في المنزل سواها ، فهرولت إلى الطبيب الذي كان يقطن في إحدى العمارات المهجورة في الشارع الخلفي لمنزلهم ، لم يكن في هذه العمارة سوى شقتين مشغولتين أحدهما كانت مخصصة لمشغل خياطة الذي توقف منذ فترة والأخرى لعيادة الطبيب ،  وحينما وصلت صديقتي إلى مدخل العمارة المظلم أزاحت الباب وصعدت مسرعة سلم العمارة ورغم أن عيادة الطبيب في الطابق الاول إلا انها لم تجد سوى طابق بارد مظلم رغم حرارة الشمس الحارقة في الخارج ولصغرسنها وقتها وبسبب خشيتها على صحة والدتها واصلت الصعود إلى الطابق الثاني وهي تظن أن العيادة ربما تكون انتقلت إليه ، وصعدت صديقتي للطابق الثاني ولسوء حظها كان هذا طابق مشغل الخياطة الذي لمحت فيه رجل يقف بجانب وجهه أمام باب المشغل وقبل أن تسأله عن الطبيب رأت بوضوح ورغم الظلام الحالك رجلاً  في الـ 40 من عمره يرتدي قميص أزرق (تي شيرت) وبنطال اسود  وقد مد يده بجانبه في شكل مستقيم ، ولاحظت أن يده غريبة إذا يغطيها شعر كثيف جداً لدرجة أنه كان يخفي راحة اليد وفجأة شعرت صديقتي بجفاف حلقها وقد تسمرت قدماها من المنظر المرعب ودون أن تشعر دارت على عقبيها وسلمت قدميها للريح ، ولم تشعر سوى بنفسها وهي في قلب الشارع وسط الناس وهي تبكي منهارة فتجمع حولها المارة وحاولوا تهدئتها ومن وسط دموعها حكت لهم ما حصل فعلمت من أحد الجيران الذي أكد صحة روايتها أن العمارة "مسكونة" وقد اغلق المشغل منذ فترة لأن ماكينات الخياطة كانت تتسبب وبشكل غريب في جرح وتقطيع كفوف من يعمل بالمكان سواء أكانوا رجالاً أم نساء بدون سبب واضح فهجره الجميع واغلق الطابق الثاني بالكامل منذ ذلك الحين.

ترويها الشيماء (23 سنة) - مصر


3- منزل العطلات 
منذ عام 2003 باشرت في إقامة مبنى صغير على قطعة أرض منحتني إياها الدولة في منطقة تبوك -محافظة ضباء ، في مكان يبعد 1,000 متر عن شواطئ البحر الأحمر، لكنني لم أكمل البناء آنذاك فتركته غير مكتمل لمدة سنتين او ثلاث ، تعثر مشروع البناء لأنني كنت أشعر بأن شيئاً ما يبعدني عنه ، ومن ثم عدت بعد ذلك وأكملته وجهزته بجميع المستلزمات ثم بقي علي تركيب الكهرباء فتأخرت عن ذلك مدة تزيد عن 3 سنوات اخرى ، إلى أن أوصلت الكهرباء ،  وجعلت هذا المبنى منزلاً إضافياً كمتنفس لي باوقات العطل والفراغ وحقيقة عندما كنت أمكث فيه أشعر بشيء ما دائماً دون أن أراه وأسمع أصوات وكلمات غير مفهومة بينما أكون نائم وعندما استيقظ لا أسمع شيء ، وذات مرة وأنا نائم وإذ بي أحاول النهوض وأفتح عيني من دون جدوى ولمدة ثوان حتى تمكنت من النهوض ،  ومن يومها وأنا غير مرتاح.

وذات يوم قبل سنة وعند حوالي الساعة 1:30 بعد منتصف الليل كنت بالاستراحة وحيداً فخطر ببالي الذهاب خلف المنزل لأتفقد الوضع فذهبت بالسيارة ووقفت وفتحت النافذة وسرحت بأفكاري في أيام البناء وفجأة انفتحت النافذة الخلفية للسيارة فارتبكت ونظرت اتجاهها وإذ بأزرار قفل الأبواب تفتح وتقفل فأسرعت مبتعداً عن المكان ولدي إحساس أن شيئاً ما يتربص بي .

وإلى اليوم كل ما ادخل المكان أشعر بقشعريرة شديدة وشعر جسدي كله يقف رغم أني لم أر داخله شيء أبداً سوى الاحساس وسماع الاصوات وأنا نائم ، ومما زاد في قلقي أن إحدى أخواتي سمعت نفس الصوت الذي أسمعه وكأنه لهجة غريبة غير مفهومة وهي نائمة فقط ، مع العلم أنها أخبرتني عن ذلك من نفسها من دون أن أخبرها عن ما يحصل معي.

الآن أصبحت أتجنب الذهاب هناك وحيد نهائياً ، وعندما أذهب ومعي ناس لا ألاحظ أي شيء ،  فقط إذا كنت وحيداً ينتابني ذلك الشعور وقد تركت اناس واختبرت الموقع على أكثر من شخص دون علمه ولم يخبرني أحد بأنه شاهد شيء ، ولا أنسى ان اذكر بأن الكهرباء تضعف احياناً ولم يستطع أي مهندس معرفة سبب هذا الضعف وحتى شركة الكهرباء اخبرتني بأن لا شيء يمكن أن يسبب هذا الضعف بالكهرباء وللتأكيد لم ار أي شيء نهائياً داخل المنزل فقط عند النوم وذاك الموقف وأنا بالسيارة خلف المنزل ، أتمنى أن أجد حل مناسب لديكم لأني بالفعل تأثرت كثيراً وحرمت نفسي من التمتع بالمنزل ، وللعلم أنا كنت ومازلت من اكثر الناس المعارضين لإمكانية التواصل مع كائنات خفية لأنني أعتقد أنها معدومة الحصول.

يرويها أيمن (29 سنة) - السعودية

4- منزل النشاط الآخر
ترتيبي الثالث في عائلة مكونة من 8 أشخاص ، وكنا نسكن في منزل كان يسكنه جدي من قبلنا يقع في محافظة المفرق، لم يكن هذا المنزل مريحاً ، إذ كنا نسمع أصواتاً تصدر من جهة المطبخ أشبه بتكسير الأطباق أو الأواني ، وكلما ذهبنا لنتفقد الأمر نجد كل شيء على ما يرام تماماً ، وكنا نسمع أيضاً أصواتاً صادرة عن الممرات أشبه بصوت وقع أقدام ناس تمشي ، و نرى خيالات في البيت ، وكانت الأبواب تتحرك ومقابضها تفتح ، وكنا نسمع حركة على درج البيت، ونسمع الجرس يرن في منتصف الليل ، أما أصوات الحركة على سطح اللبيت فحدث ولا حرج ، ووصل الأمر إلى أحد أن أختي الصغيرة استيقظت في الليل لتشرب ماء فرأت أمامها فتاة صغيرة تلعب و كانت ترتفع عن الارض وأشارت لها بإصبعها كي تلتزم الهدوء .

وكل هذا دفعنا للذهاب إلى شيخ يتعامل مع مثل هذه الحالات ، فقال لنا أن هنالك عائلة من الجن المسلم تعيش معنا وأن لهم بنت وحيدة تلعب معنا عندما نلعب ، أما عن السطح فقال أن هنالك المئات من الجن الكافر الذي يريد إيذاءنا ، وطلب الشيخ من عائلة الجن مغادرة منزلنا فوافقت إلا صغيرتهم بدعوى أنها تحبنا ، وفي نهاية المطاف خرجت مع أهلها،  وبعد مدة بحثت في تاريخ منطقتنا فوجدت انها كانت مقابر رومانية قديمة ، وللعلم انتقلنا من المنزل بعد مدة و الحمد لله انقطعت الاحداث الغريبة.

يرويها جاد (24 سنة) - الأردن


5- منزل مسكون وظل أسود بـ 4 قوائم
في عام 2009 كان عمري آنذاك 12 عاماً عندما انتقلنا إلى هذا المنزل الذي كانت خالتي تعيش فيه ، وردتنا الكثير من القصص عن هذا المنزل من خالتي فروت لنا أنها كانت تجد الملابس مبعثرة في الخزانة أو في مكان آخر يختلف عن المكان الذي وضعته فيها وأحياناً لا تعثر عليها ابداً .

وفي احد أيام الشتاء في شهر ديسمبر وعند حوالي الساعة 2:00 صباحاً سمعنا ضجة كبيرة أشبه بسقوط الأواني المنزلية فذهبنا للأعلى لنتفقد ما حدث لكننا لم نجد شيئاً ، الأواني كانت في مكانها ولم ينكسر منها شيء ، ومرات نسمع اصوات سقوط الاحجار ، وأحياناً تأتينا قطط سوداء مرتين في الاسبوع ولا ندري من أين تاتي أبداً،  وأحياناً يخبرني أخي الصغير عن بعض الظلال السوداء التي تتشكل في الليل على شكل مخلوق ذي 4 قوائم وكنت اقول له بأنه يتوهم فقط  ، وقد تكررت مشاهداته كثيراً و ما زالت لحد الآن ويراها بمفرده فقط  ، فما رايك اخواني القراء و ما نصيحتكم ؟

يرويها الياس (16 سنة ) - الجزائر


6- سهرة لا تنسى
في أيام الصيف من كل سنة تقام عادة بطولة سنوية لكرة السلة المدرسية للبنات ولأنني من الفريق الرياضي علينا السفر من مدينة الحسكة الى حلب للمشاركة في البطولة التي تقام كل سنة ، كنت آنذاك بعمر 16 على ما أذكر وتستوجب البطولة التخييم في معهد سكني للطالبات في حلب وليس في فندق لأنها بطولة مدرسية ، أذ كر أن هذا البناء كان ضخماً جداً ويضم عدد كبير من الطوابق وكان مهجوراً في الصيف لأن الطالبات المقيمات يرجعن إلى مدنهن في الصيف وعندما كنا نأتي لا نشاهد أحد سوى الفرق المشاركة وحارس المبنى والمدربين رغم كبر المبنى لكنه شبه خال.

وفي آخر يوم من البطولة كنا نجلس ونسهر على الشرفة ، أنا و 4 من صديقاتي ، كنا ندردش ونضحك فانتقل الحديث إلى موضوع الأرواح والجن ، وكل شخص كان يتكلم قصة يعرفها من هذا القبيل، وكنا جداً متحمسين لأننا شعرنا أن الأجواء كانت متاحة للحديث عن هذه القصص خصوصاً أننا كنا بمفدرنا والجميع نيام ، وأنا من النوع الذي يهتم بسماع هذه القصص ، ولم نشعر بمرور الوقت.

مر الوقت وأصبحنا نشاهد ضوء بزوغ الفجر ، كانت الساعة 5:00  أو أكثر وأنا اقول لرفيقاتي وأضحك : " الحمد لله مر كل شي على ما يرام " ،  وهذه آخر ليلة هنا  فالمكان هنا مخيف جداً وكنا نضحك ، و فجأة حدث شيء غير متوقع لنا ، يوجد شارع مطل على الشرفة وفي زاوية الشارع شاهدنا رجل ظهر من لامكان ، إذا لم يكن لدينا أدنى فكرة كيف ومن أين أتى فنحن كنا نشاهد الشارع و لم نر أحد ، وفجأة التفت ونظر نحونا ، لم نر هذا الرجل يمشي على الرصيف فكيف أصبح عند الزاوية ؟!

 لا اعرف كيف صار وجهنا عندما شاهدنا وجه هذا الشخص الذي بدا لنا خالياً من الملامح ،  إذ لم نر له عيوناً أو فماً أو أنفاً ، لكنه كان يرتدي رداء أبيض طويلاً (جاكيت) من الفرو السميك وفي عز الصيف وكانت يده في جيبه ولم نعرف سر تحديقه إلينا ، عندما شاهدناه أصابنا الذعر جميعاً وأنزلنا رأسنا من سور الشرفة وكانت صديقتي تقول : " ما هذا الشيء ؟ ..  هل رأيتم وجهه ؟ " ، وأنا خرست وانصدمت ، و احد صديقاتي اظهرت رأسها وقالت : " انهضوا ..لقد اختفى "،  ولما رفعنا رأسنا وكان هذا الشيء قد اختفى فعلاً   ، فخفنا كثيرا و بعدها دخلنا وأغلقنا الأبواب و نمنا بجانب بعضنا لأننا كنا خائفين ، وحتى هذه اللحظة لا نعرف ماذا كان هذا الشخص وماذا يفعل في الشارع ولماذا ينظر إلينا ، وكيف أتى ووقف ولم نشاهده من قبل ولماذا كان لابس جاكيت فرو في الصيف ووجهه بدون ملامح !

ترويها كريستن (19 سنة ) - سوريا


7- حلم تحطم الطائرة الذي تحقق
ربما سمعتم أو قرأتم خبرحادثة سقوط طائرة نقل عسكرية على شمال العاصمة صنعاء -اليمن التي نجم عنها استشهاد عدد من الطيارين والمهندسين الفنيين وذلك في شهر نوفمبر من عام 2012 ،  كان أحد الضحايا من الطيارين صديق عزيز من نفس المنطقة التي أنا منها، الغريب في الأمر أنني رأيت قبل بضعة أيام فقط من وقوع الحادثة حلماً كنت فيه أشاهد طائرة وهي في طريقها إلى السقوط وكأنها مرت بقربي وشاهدت الطيارين داخلها وهم في حالة ذعر وكأنني رأيت شخصاً عزيزاً علي من بينهم لكن لم أستطع من تحديد هويته ثم سقطت الطائره واحترقت امامي وشاهدت دخانها وقد أحسست بألم وحزن يعتصرني حتى أنني فزعت من نومي وأنا احس بذلك الحزن والألم وبقيت أياماً وانا اشعر بحزن خفي من جراء ذلك الحلم وكنت أردد في دعائي : " اللهم اجعله خير "،  ولم تمض سوى أيام إلا ووقعت حادثة سقوط الطائرة واستشهاد طياريها وبينهم ذلك الطيار الصديق الذي من نفس بلدتي ،  هذا ماحدث معي وأشهد الله على صدق ما رويته لكم ، ومن اراد ان يلعن نفسه فليكذب.

يرويها أحمد (39 سنة ) - اليمن

تعقيب 
منذ يومين فقط وقعت طائرة عسكرية في اليمن ويعد هذا الحادث الرابع من نوعه خلال 4 أشهر فقط ، وتكررت حوادث تحطم الطائرات العسكرية اليمنية خصوصاً وأن معظم طائرات الجيش اليمني روسي الصنع وهو قديم ومتهالك ، إقرأ المزيد هنا .


8- آثار دماء 
منذ فترة حلمت بقطتي ينزل من عيونها الكثير من الدم الداكن اللون مع أنني دائماً أتحصن بقراءة المعوذات قبل النوم ، ولما نهضت في الصباح شاهدت بقع دم على الأرض ومنذ ذلك اليوم بدأت أرى بقع الدم يومياً على الأرض ولا أعرف مصدرها وأمي شاهدتها معي ، لكنني لم أهتم للموضوع كتيراً ، وهناك أمر آخر  يحصل لي وهو أنني أشعر بأن شخصاً ما يراقبني أو ينظر إلي فالتفت بسرعة حتى من دون ما احس ، أريد فقط أن أعرف ما يحصل ، وماذا يقوله عنه علم النفس ؟

ترويها أمنية (20 سنة ) - السودان


9- دردشة فيديو الإنترنت
كنت ذات ليلة جالس في غرفتي أدردش مع صديق لي وأخيه من خلال خدمة ياهو للإتصال الفيديوي عبر الإنترنت وبينما كنت أتحدث معهما وكنا فاتحين الكاميرا سألني أحدهما : " ماذا يفعل جدك في الغرفة معك ؟ " ،  ظننته يمزح في البداية وقد رأى اخوه أيضاً رجلاً كهلاً خلفي وقال لي أيضاً : " هل جدك معك في الغرفة ؟ "،  فقلت لهما مبتسماً :" كفى ..فجدي متوفى ولا أحد في الغرفة " ،  لكنهما استمرا بالقول بأنه يتحرك في الغرفة وبأنهما يشاهدانه على الكاميرا وبأنه يرتدي لباساً أبيض ولديه لحية بيضاء حسب قولهم وكانوا يظنون بأنني أمزح معهم مع جدي،  كما كنت كذلك اظن أنهم يمزحون ،  وعندما ذهبت اليهم في اليوم التالي اصروا على قولهم وقد أقسموا بأنهم رأوا الرجل ، وعندما أخبرت اهلي بذلك أحضروا شيخاً فقرأ في البيت ومنذ ذلك اليوم لم يشاهدوا الرجل العجوز وكانت الحادثة في شهر سبتمبر ، 2012.

يرويها أحمد (18 سنة) - العراق 

10- ظل جسم طائر غريب
بين عامي 1997 و 1998  كنا نعيش في جنوب بغداد في مزرعة أبي وجاء عمي من بغداد ضيفاً علينا فأجلسناه في حديقة البيت ، كنا 6 مجتمعين ، أنا (17 سنة)،  وأبي وأمي وعمي وأخواي الأصغر مني (13 و 16 سنة) ونحن نتحادث ،  وكان يوجد في أركان الحديقة أعمدة كهرباء ويوجد بها إنارة تضيء الحديقة ونحن نتساءل فيما إذا شيء ما حجب ضوء عمود الإنارة فنظرنا وإذ بشيء بحجم شاحنة كبيرة جداً يمر من فوق رؤوسنا على علو منخفض يقدر بمستوى علو  المنزل ، ولم يرافق مروره صوت أو ضوء ،  وكان يسير ببطء شديد ،  ولا نشعر به إلا عندما اصبح أمام ضوء الكشاف (برجكتور) الذي كان مثبتاً فوق سطح البيت فبقينا في دهشة أوقفتنا عن الكلام واكتفينا بالنظر نحوه ،   ومن الجدير بالذكر أن عمي الذي حل ضيفاً علينا تلك الليلة برتبة لواء طيار في الجيش العراقي وهو أيضاً قائد لطائرة مروحية.

وعندما سأل أبي عمي فيما إذا كان قادراً على تحديد هذا الجسم الطائر فقال له : " والله لا اعرف ما هذا يا حاج .. ولكن اوصيكم ان لا تخبروا أحداً به ولا تتحدثوا فيه لئلا يكون شيء عسكري وأنتم تعرفون وقبل احتلال العراق أنه لا يجوز التحدث بأمور عسكرية ".

فأخذنا بنصيحة عمي ونسينا الموضوع حتى عدت استذكره عندما شاهدت تقريراً على قناة ناشيونال جيوغرافيك عن الأجسام الطائرة المجهولة فسألت أخي وأبي فيما إذا كانوا يتذكرون تلك المشاهدة مثلي حيث تحدث التقرير عن جسم بنفس المواصفات التي رأيناها ،  والله على ما اقول شهيد ، ولحد الآن لا نعلم أنا واسرتي ما كان هذا الشيء،  علماً أن العراق في تلك الفترة كان مفروض عليه حظر جوي كما تعلمون بحسب قرارت الأمم المتحدة.

يرويها علي (35 سنة ) - العراق 


ملاحظة
- نشرت تلك القصص وصنفت على أنها واقعية على ذمة من يرويها دون تحمل أية مسؤولية عن صحة أو دقة وقائعها. 

- للإطلاع على أسباب نشر تلك التجارب وحول أسلوب المناقشة البناءة إقرأ هنا .

إقرأ أيضاً ...

- مختارات 7
- مختارات 6