‏إظهار الرسائل ذات التسميات تجارب واقعية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تجارب واقعية. إظهار كافة الرسائل

السبت، 13 ديسمبر 2014

تجارب واقعية: شبح "مشع" في غرفة النوم

في شهر مايو 1998 كنت في الخامسة عشرة من عمري حيث كنا أنا وأختي كورتني وصديقتها ماندي في المنزل الكائن في ولاية أوريغون ،حينها كان الوقت ليلاُ وفيما كانت أمي خارج البيت عند صديقة لها، دخلت إلى غرفة نومي لأغير ملابسي فألقيت بالبنطال على طرف السرير ولبست البيجاما ، بعدها ولسبب ما استلقيت على السرير ،كانت الساعة حينها تشير إلى 11:20 ليلاُ ، كل ما أعرفه بعدها أنني استيقظت على صوت ضجيج عند الساعة 4:19 صباحاً على الرغم من أنه بدا لي أني نمت لمدة خمس دقائق ، كنت مضجعة على جنبي فأدرت ظهري لأعرف مصدر الصوت فأدركت أنه يأتي من أبواب الخزانة التي كانت مفتوحة ولم يكن معي أي أحد في الغرفة، كان الظلام مخيماُ باستثناء ضوء القمر الظاهر من النافذة، فرأيت شخصاً يخرج من الخزانة وباتجاهي ! ، كان شفافاً ويشع بالضوء! ثم توقف عند طرف السرير ونظر إلي لبرهة امتدت لحوالي الدقيقة ، فزعت لما رأيت ولم أستطع التحرك لشدة دهشتي وخوفي، ثم قام بالتقاط بنطالي الذي كان على حافة السرير ووضعه على الكرسي المجاور لسريري وحدق بي مجدداُ ، وعندما بدأت بالصراخ دخلت أختي الغرفة وأضاءت الأنوار فاختفى ! ، ثم خرجنا فوراُ من الغرفة إلى غرفة الجلوس عبر المطبخ وجلسنا على الكنبة ثم عاد "الشبح" ليظهر أمامنا ثانية فاختبأنا خوفاً خلف الكنبة ثم شعرت أن علي الذهاب للحمام لقضاء الحاجة فرافقتني اختي إلى الحمام فوجدناه للمرة الثالثة في الممر المؤدي إلى الحمام وكان جامداُ في مكانه ولم يفعل شيئاُ فركضنا بسرعة إلى الحمام وبعد أن قضيت الحاجة خرجنا من الحمام وبدا لنا أنه اختفى !نام ثلاثتنا في تلك اللليلة المروعة في نفس السرير، كل ما أذكره عن ذلك "الشبح" أنه كان رجلاً طويلاً معالمه غير واضحة ولكن يبدو الشيب على شعره الأسود والقصير، كانت ملابسه قديمة الطراز ، كان وجهه جامداً ولم تظهر على محياه أي ابتسامة، وللعلم بني ذلك المنزل في العشرينات من القرن الماضي ، وحدث أن تكررت تلك المشاهدات الغريبة (تجسدات Apparitions) لذلك "الشبح" ولمدة سنتان منذ اللحظة التي انتقلنا فيها إلى ذلك المنزل وحتى مغادرتنا إياه والغريب في الأمر أن تلك المشاهدات اقتصرت علي وعلى أختي إذ لم يظهر أو يضايق أمي و أخواتي الأصغر منا سناً، أحياناً تنقطع تلك المشاهدات لمدة شهر كامل أو أحياناً أخرى تحدث لعدد من الأيام المتتالية، كنا نلاحظ أن الأبواب تفتح بعد أن أغلقناها وذلك عند مغادرتنا للمنزل وعودتنا إليه، وعندما كنا نضع أطباق الطعام على الطاولة، تهتز الأطباق ووتتكسر على الأرض !

ترويها رشا .م (25 سنة) -  الولايات المتحدة الأمريكية

ملاحظة
نشرت تلك القصة وصنفت على أنها واقعية على ذمة من يرويها دون تحمل أية مسؤولية عن صحة أو دقة وقائعها.

شاركنا تجربتك
 إذا عشت تجربة تعتقد أنها غريبة فعلاً ويصعب تفسيرها ،يمكنك ملئ النموذج وإرساله هـنـا

الأحد، 7 ديسمبر 2014

تجارب واقعية : جسم مخروطي مجهول في سماء بغداد

تصور فني للجسم المجهول المخروطي في سماء بغداد قبل أكثر من 20 سنة كنت أسكن آنذاك في بغداد حيث كان الوقت صيفاً وكنت على سطح الدار وقت الغروب فرأيت جسماً غريباً في السماء كان يسير من الجنوب باتجاه الشمال إلى أن اختفى وما عدت اراه لبعده عني ، كان عبارة عن جسم مجهول مخروطي الشكل له سطوع معدني ومدبب من الأمام وعريض من الخلف ، كان متوهجاً بلون أبيض مائل للرزقة وله ذيل ناري ، ومن الغريب أنه كان يسير أفقياً وبسرعة ثابتة مع ضوئين ساطعين كأضواء النجوم كان الأول أمام الجسم بينما كان الآخر يسير خلفه وكأنهما يحرسانه.كان الجسم يسير بمثل سرعة الطائرة العادية و استمر عبوره أمام ناظري لحوالي دقيقتين ، كنت مذهوله به وبشكله الغريب ولما نزلت من السطح وأخبرت أهلي لم يصدقوا ما أخبرتهم به إلى أن أتى يوم الأربعاء وشاهدت برنامجاً علمياً على التلفزيون كان اسمه "العلم للجميع" ويقدمه ويعده الدكتور كامل الدباغ (رحمه الله) أسبوعياً وهو يعمل في البحوث العلمية الرئيسية في بغداد ، البرنامج يسلط الضوء على كل جديد من أخبار وتجارب علمية أضافة إلى لقاءات مع شخصيات مهمة في هذا المجال ، كنت لا أفوت حلقة من حلقات البرنامج وخلال مشاهدتي له اتصل شاب من محافظة البصرة أعطى نفس أوصاف الجسم الذي كنت قد رأيته وفي نفس التوقيت تقريباً ولكن مع الاسف لم يتوصل د.كامل الدباغ على الرغم من علمه واتصالاته من تحديد هوية الجسم كما لم ييسر لي أهلي إمكانية الإتصال بالبرنامج لأروي لهم ما رأيته ،والجسم الذي رأيته لا يمت بأي صلة لأي نوع من الطائرات أو الصواريخ أو أي نوع من الاقمار الصنعية بدليل أن لجنة البحث العلمي برئاسة الدكتور كامل الدباغ لم تتوصل الى هذه النتيجة بعد بث شهادة الشخص الذي رآه وربما رآه آخرون ولم يخبروا به ، كان الجسم محاط بهالة ضوئية جميلة جداً طيلة مسيرته ولم يكن ينفث دخاناً وإنما تركزت كتلته الضوئية المتوهجة في جانبه الخلفي العريض لمسافة لا تتعدى ثلث طول لجسم ، كان شيئا رهيباً ولحد الآن لم ينس أهلي شدة ذهولي عندما رأيته ، ولم تتكرر تلك المشاهدة في حياتي رغم الحروب التي عشناها ورأينا فيها العجب.
ترويها سالي.ع (40 سنة) - العراق

ملاحظة
نشرت تلك القصة وصنفت على أنها واقعية على ذمة من يرويها دون تحمل أية مسؤولية عن صحة أو دقة وقائعها.

شاركنا تجربتك
 إذا عشت تجربة تعتقد أنها غريبة فعلاً ويصعب تفسيرها ،يمكنك ملئ النموذج وإرساله هـنـا


إقرأ أيضاً ...
- قصص واقعية : جسمان مجهولان في سماء الإحساء
- مشاهدة يوفو خلال رحلة صيد في سماء الكويت
- قصص واقعية: كرة ضوء غامضة
- أطباق طائرة ومخلوقات في أعمال فنية قديمة

الأربعاء، 3 ديسمبر 2014

تجارب واقعية: شبح فيلا أبو عوف

الفنانة يسرا قالت الفنانة يسرا ، و قد بدأ وجهها يتلون بكل ألوان الطيف و هي تذكر تفاصيل الحكاية :كنت معزومة في فيلا صديقة عمري مها أبو عوف و بعد ان تناولنا العشاء ، و امتدت بنا السهرة أصرت مها على أن أكمل الليلة معها خصوصاً و أنا أسكن في الشارع الموازي للشارع نفسه الذي تقع فيه فيلا أبو عوف .. و بالفعل ارتديت التريننج سوت ، و دخلنا معاً إلى حجرة نوم مها ، و هات يا حكايات ، حتى شعرنا بالرغبة في النوم و كانت الساعة قد تجاوزت الثالثة فجراً .. أطفأنا الأنوار و تأهبت للنوم على سريري ، و توقف الحوار بيننا تماماً و لم يعد في المكان كله سوى صوت الصمت ، الذي ملأ أركان الحجرة و الفيلا . إصحي يا مها !
تبتلع الفنانة يسرا ريقها ، ثم تستطرد تكمل حكايتها قائلة :و فجأة بدات أسمع صوت خطوات خارج الحجرة .. أرهفت السمع ، و تأكدت من أن صوت الخطوات واضح بل كان واضحاً أن الصوت يقترب من حجرتنا بشدة ، لكن تمضي اللحظات تجر بعضها البعض دون أن تصل هذه الخطوات إلى باب الحجرة .
و إنتابني إحساس رهيب بالخوف لأنني كنت أعلم أنه لا أحد في الفيلا سوى أنا و مها ، فمن الذي يتحرك و يمشي خارج الحجرة و يصدر عنه هذا الصوت المنتظم لخطوات إنسان أشبه ما تكون بخطوات جندي في عرض عسكري ؟!و حينما تملكني الرعب مددت يدي إلى سرير مها أبو عوف و ظللت أوقظها و أنا أرتعد إصحي يا مها .. و بالفعل استيقظت مها و سألتها بينما نبرات صوتي تختنق :

يسرا: الظاهر حد دخل الفيلا سامعة الصوت اللي أنا سامعاه ؟ّ
مها : ردت مها بهدوء شديد ظل يلازمها و أنا احاورها و أنفاسي تتلاحق قالت لي :أيوه سامعة ، بس ما تخافيش نامي و بعدين بكره أحكيلك !
يسرا: بكره ؟! بكره إيه يا مها . أنا لازم أعرف دلوقتي !
مها: حرام عليكي تضيعي الليلة علينا في حكاية ما لهاش لزمة ..المهم اطمني و نامي .. ما حدش غريب بره !
يسرا: أمال الصوت اللي أنا سامعاه ده صوت مين ؟يا سلام بقى يا يسرا .. قلت لك ما حدش غريب !
يسرا: يعني فيه حد بره ؟- أيوه!
يسرا: مين يا مها ؟ أرجوكي قلبي ها يقف .. ردي عليا .. مين اللي بره ؟!
مها : ده شبح ساكن الفيلا من زمان ، و اتعودنا عليه !
تتوقف يسرا برهة ، ثم تكمل حديثها قائلة : قفزت فوق سريري ، و دارت الدنيا بيا .. و صرخت في صديقتي أعاتبها على الهدوء الذي تتحدث به دون أن تُقدر الرعب الذي يملأني .. طلبت منها أن تتحدث بجدية أكثر ، و فوجئت بها تؤكد لي ما قالته و أنها و أشقاؤها اعتادوا وجود هذا الشبح ، الذي يتحرك في الفيلا كلما خلد أصحابها إلى النوم و بينما كانت مها تتأهب لتروي لى التفاصيل حتى تُهدئ من روعي لم أتمالك نفسي و وجدت نفسي أقفز من النافذة ، و أهرول حافية القدمين و أنطلق كالسهم إلى الشارع الموازي لشارع مها حيث العمارة التي أسكن بها ، و صعدت إلى شقتي و قلبي يكاد يتوقف ، و ارتميت فوق سريري لا أصدق أنني كنت على مسافة أقل من مترين من شبح مخيف .

أصل حكاية الشبح
تروي يسرا كيف أقسمت ألا تدخل فيلا صديقتها بعد ذلك أبداً مهما كانت الظروف .. خصوصاً بعد أن علمت من صديقتها و أختها قصة الشبح الذي يسكن فيلتهما .
هنا يلتقط الفنان عزت أبو عوف طرف الحديث ليفجر المفاجأة المذهلة التي ألجمت كل الموجودين ، فأنصتوا إليه ، و كأن الطير فوق رؤوسهم .... قال عزت :- ظهور الشبح في فيلتنا ليس جديداً ، فمنذ سنوات طويلة بدأ يظهر مع دخول الليل ، و كنا صغارا ، و كنا نشعر بالخوف و الهلع و نلتزم حجراتنا ، فالشبح كان يظهر واضحاً كهالة نور على شكل إنسان عجوز ممسك بمصباح يضئ له ظلام طرقات و ممرات الفيلا ، و هو يتجول ليلاً ، و حينما طالبنا أبي بأن يبحث لنا عن مكان آخر للسكن ، على الرغم من جمال و روعة الفيلا التي نسكنها و يحسدنا عليها الناس بدأ ابي رحمه الله يبحث أولاً عن حكاية الفيلا و الشبح الذي بدأ يعكنن علينا عيشتنا .
ذهب أبي إلى الرجل الذي باع له الفيلا ، و سأله عن حكاية الشبح ، فإبتسم الرجل و أبلغ أبي بأنه شبح هادئ ( و في حاله ) ! و لا يؤذي أحداً ، و لا يظهر في الفيلا إلا بعد أن ينام أصحابها فإذا أضاءوا أي نور في الفيلا اختفى فوراً . و على الرغم من أن أبي رحمه الله عاتبه بشدة ، لأنه لم يخبره يحكاية الشبح قبل تحرير عقد بيع الفيلا فقد ظل الرجل يًُطمئن أبي و يصر على أن الشبح لا يؤذي أحداً .شيكوريل ! و سأله أبي : ألم يسأل عن حكاية و أصل ظهور هذا الشبح في الفيلا ؟ و أجابه الرجل بأن هذه الفيلا كان يمتلكها رجل الأعمال المعروف شيكوريل ، صاحب المحال الشهيرة الموجودة حتى الآن و تحمل اسمه ، لكنه تعرض لحادث قتل داخل الفيلا ، التي ظلت غير مأهولة حتى اشتراها المالك ، الذي سبق الفنان أبو عوف الذي اشتراها و انتقلت إليها أسرته !و يختتم عزت أبو عوف حديثه مؤكداً أن الأسرة بعد أن ظلت تبحث عن مكان آخر حدثت علاقة ارتباط شديد بينها و بين الفيلا ، فتوقفت عن البحث و تعايشت مع الواقع و أصبح الشبح ضمن أفراد الأسرة تقريباً .
تحرير : محمد رجب

المصدر
-  إيجيبتي نقلاً عن جريدة التعويذة بتاريخ 1 / 8 / 2005

قصص واقعية: حادثة جزر ألور

رسم توضيحي لأشكال المخلوقات الفضائية المشاهدة سجل العديد من مشاهدات الأطباق الطائرة و رويت قصص عن المخلوقات فضائية في تلك الجزر الواقعة في أقصى الشرق من جزر ليسير سندا في جنوب أندونيسيا وذلك خلال شهر يوليو 1959، تحدث القاطنون في تلك الجزر عن مجموعة من 6 غرباء في الجزء الشرقي من الجزيرة، طول كل منهم 1.80 متراً ويميل جلدهم للإحمرار ولهم شعر أبيض متموج ويلبسون ملابس بلون أزرقاء داكن وياقات مرتفعة وأذرعهم كانت طويلة ويضعون أحزمة تتعلق بها أسطوانات رمادية اللون وأحذية سوداء اللون تبدو كالأحذية العسكرية.
كان يبدو عليهم الارتياب من الغرباء وقيل أن سكان الجزر أحاطوا بهم وهاجموهم برماح الصيد، لكن الرماح فشلت في إصابتهم، بعد 6 أيام من تلك الحادثة بدأت التقارير تتحدث عن هؤلاء الغرباء في جزيرة بانتار وكان مضمون تلك التقارير يخبر عن وجود غرباء يبحثون عن شيء ما ! وفي غضون ذلك تم الإخبار عن اختطاف شخصين هما رجل وطفل بعمر 6 سنوات، واستناداً إلى شهادة ذلك الرجل: تم الاحاطة به من قبل الغرباء والتشويش عليه من خلال استخدام الاسطوانات الرمادية المحمولة على أحزمتهم وبالرغم من عدم فهمه للغة التي يتحدثون بها إلا أنه اعتقد أنهم أرادوا استخدامه كمرشد، واعتماداُ على أقواله فقد أطلقوا سراحه بعد فترة قصيرة ، كما تم العثور على الطفل فيما بعد حيث لم يترعض لأذى ولكن كان في حالة ضيق. تفاعلت الشرطة المحلية مع تلك الأحداث بحذر وشك لكن ما أثار اهتمامهم سماع قصص مشابهة من قرى ليست ببعيدة عن موقع الحادثة الأصلية، زار عدد من ضباط الشرطة الموقع الذي اختطف فيه الطفل بقيادة ألوي ألناداد ووجدوا الغرباء فأطلقوا عليهم النار إلا أنه لم يتمكنوا من إصابتهم على الرغم من وجودهم ضمن مدى قريب، يقول ألناداد أن الغرباء اختفوا بمجرد بدء إطلاق النار مخلفين ورائهم آثار أقدامهم التي بدورها اختفت وراؤهم حيث كانت تمتد آثار أقدامهم على شكل ذيل متلاشي بطول 5 أمتار!

الأحد، 30 نوفمبر 2014

تجارب واقعية : حادثة اختطاف باتريسيا

تروي باتريسيا تفاصيل الحادثة الغامضة التي جرت في يونيو 1969 : "ركبنا سيارة الفولكسفايكن "الخنفساء" أنا وابنتي التي كانت تبلغ من العمر 4 سنوات في وانطلقنا في رحلة نحو منزل العائلة الكائن في ميدويست ، غادرنا الساعة 3 صباحاُ حيث قضينا ليلتنا في فندق صغير على الطريق "موتيل" وفي الصباح الباكر توقفت في محطة بنزين ومركز معلومات في آن معاً حيث أخبرني أحدهم أن باستطاعتي اختصار وقت الرحلة إن سلكت الطريق الصحراوي رقم 160 عبر محمية نافاهو وباتجاه دينفر بدلاً من الطريق رقم 66 ، وعلى الرغم من أنه لم يسبق لي أن سلكت ذلك الطريق الخالي تقريباً من أية منازل أو سيارات إلا أنني انطلقت فيه وشعرت بوحشة لم يبددها سوى رؤيتي لمتجر هندي للهدايا على الطريق فاشتريت خاتم زواج من نوع زوني. وفي حوالي الساعة 11:30 صباحاً توقفنا عند مقهى صغير وطلبت صندويش هامبورغر وشربت ثلاثة فناجين من القهوة ، دفعت الفاتورة واتجهنا إلى وادي كاينتا الجميل وفي حوالي الساعة 2:00 بعد الظهر شعرت بالنعاس وتوقفت بالسيارة على حافة الطريق ، كان علي إيقاف السيارة وفتحت شبابيك السيارة بمقدار 2 بوصة وطلبت من ابنتي أن تأخذ غفوة وأن لا تخرج من السيارة، أذكر عندها أنني أصبحت خارج السيارة لا أدري كيف! صحيت عند الساعة 3:30 بعد الظهر ووجدت نفسي مستلقية على عجلة السيارة وذراعاي كانا ممددتان نحو الأسفل ومتباعدتين، كانت ابنتي تغط في النوم على مقعد الركاب مستلقية ومحنية الظهر ، نظرت للأعلى فدهشت لرؤية طبق فضي ضخم على على بعد 200 قدم من يسار الطريق وبحجم ملعب كرة القدم ، كان يحوم على ارتفاع 30 إلى 40 قدم شكله دائري وله نتوء منبسط حول وسطه وقبة انسيابية في أعلاه إلا أنه لم يكن يوجد به أية نوافذ أو أبواب، وقفت محدقة فيه لحوالي ست لسبع دقائق، لطالما كنت مهتمة بالطائرات حيث كان يرادوني حلم تعلم الطيران قبل زواجي لكن هذا الجسم لم يكن من الأرض وبدأت أدرك ما أراه وشعرت بالخوف وفجأة سمعت صوتاً يقول لعقلي "لا تخافي" فشعرت عندئذ بنوع من الارتياح وكأن لديهم القدرة على التخاطر عن بعد (نقل الأفكار دون الكلام) ، أؤمن الآن أنه تم أخذي من قبل الكائنات الفضائية وهم كانوا السبب وراء وجودي خارج السيارة عندما كنت أقودها. ولم يحدث لي ذلك مجدداً كانت فقط مرة واحدة. صحيح أنه كان لي ذكريات غريبة عندما كنت صغيرة ولكن ما وقع لي كان مختلفاً حيث حدث في وضح النهار وكنت مستيقظة و كنت أسرع باتجاه باتجاه المركبة الفضائية التي توارت بسرعة وبلمح البصر خلف جبال روكي ولا يمكن لأي طائرة من صنع البشر أن تختفي بتلك السرعة كما أعلم فشغلت سيارتي وتابعت ثانية."

الأربعاء، 26 نوفمبر 2014

تجارب واقعية : عشت تجربتين مع المجهول

أعتقد أنني عشت تجربتين غريبتين في الكويت ما زالتا تؤرقان تفكيري في إعطاء تفسير معقول لحدوثهما ، وقعت الحادثة الاولى في ربيع عام 2007 وكان الجو صحواً ، آنذاك كنت بعمر 14 سنة حيث قررت أنا وأخي البالغ من العمر 18 سنة أن نلعب التنس على سقف منزلنا وكانت الساعة تشير إلى حوالي 5:00 مساء وفعلاً جمعنا عدة اللعب وصعدنا الى السقف وبدأنا اللعب .

وبعد مضي نصف ساعة رأينا فجأة جسماً مجهولاً يمر في السماء بسرعة هائلة كالبرق، كان ملتهباً بالنيران وصوته عال جداً لدرجة اننا أحسسنا بأن المنزل اهتز من قوته ، دامت رؤيتي للجسم حوالي 5 ثوان إلى أن اختفى تماماً عن نظرنا . كان الجسم على شكل كتلة مضيئة تقترب من الشكل الدائري ولونها يقترب من اللون الأزرق وتتجه بمسار أفقي مستقيم من الغرب بإتجاه الشرق ولم يسلك الجسم مسار قذيفة هابطة أو مسار قوسي كما لم أستطع تحديد ملامح الجسم لسرعته الهائلة، ومن المستبعد أن تكون طائرة حربية لأنه الجسم كان يصدر ضوءاً شديداً مثل ضوء البرق وهذا مالم أعهده عن الطائرات النفاثة العسكرية.كما أنه من المستبعد أن يكون ناتجاً عن مفرقعات لحجمه الكبير نسبياً ولسرعته الهائلة ، علماً أن منزلنا لا يطل على البحر وليس قريباً من المطار أو أي قاعدة جوية مدنية أو عسكرية من أي نوع.
- أما تجربتي الثانية فحدثت عندما كنت نائماً في فراشي المريح ,وفجأة صحيت من النوم على صوت أذان المغرب فقاومت النعاس وذهبت لأتوضأ في الحمام لأداء الصلاة. ودخلت الى الحمام وجلست على كرسي المرحاض وما إن جلست حتى أتاني النعاس مرة أخرى ولكن هذه المرة لم أتمكن من مقاومته وفجاة دق منبه ساعة يدي,وعندما تطلعت إلى الساعة اندهشت لمرور الوقت فقد خانني النعاس لمدة ساعة كاملة وأنا في الحمام ,ثم رفعت بصري عن الساعة فتجسد أمامي مخلوق أسود مرعب كان على مقربة نصف متر مني ويمشي ويقترب مني ، ولم تكن جميع ملامحه واضحة إلا عينيه اللتان لاحظتهما وحدود كتلته تشبه البشر إلى حد كبير ، فخفت خوفاً شديداً وكدت أموت من الذعر فاستعذت بالله من الشيطان الرجيم فاختفى هذا المخلوق الاسود!، لم أكن أتوهم أو غائباً عن الوعي والدليل أنني كنت واعياً عندما رأيت الساعة واستوعبت الوقت واستعذت بالله ، ولا زلت اتذكر الحادثة فلو كانت عن غير واعي لكنت نسيت الحادثة ولأصبحت كالحلم ، ولم تتكرر معي أو تحدث لأحد أفراد عائلتي ومنذ ذلك الحين وأنا أستعيذ بالله من الشيطان الرجيم عند دخولي للحمام.
يرويها عبد المحسن (16 سنة) - الكويت

ملاحظة
نشرت تلك القصة وصنفت على أنها واقعية على ذمة من يرويها دون تحمل أية مسؤولية عن صحة أو دقة وقائعها.

شاركنا تجربتك
 إذا عشت تجربة تعتقد أنها غريبة فعلاً ويصعب تفسيرها ،يمكنك ملئ النموذج وإرساله هـنـا

إقرأ أيضاً ...
- مشاهدة يوفو خلال رحلة صيد في الكويت
- يوفو يحلق أمام عدسة كاميرا الـبي بي سي
- كلاب من عالم الظلام
- أصحاب الظلال السوداء

الجمعة، 21 نوفمبر 2014

تجارب واقعية : رؤى لحظات الاحتضار

عند اقتراب لحظة الموت يمر الكثير ممن عاشوا تلك التجربة رؤى من عالم ما بعد الحياة، يفسرها علم النفس على أنها هلوسات من العقل بسبب انخفاض مستوى التغذية من الدم في المخ ولكن يرى المؤمنون أنها حق وتجليات من الله لتسهيل عبورهم إلى العالم الآخر، القصص التالية تروي تلك التجارب المثيرة ومع ذلك تستحق تلك التجارب المزيد من الاهتمام بدراستها:


 ملائكة الطفل
ولدت أمي في عام 1924 وولد أخوها بعدها بسنوات قليلة، لا أعلم في أي سنة على وجه التحديد، وعندما كنت طفلاُ بعمر سنتان أصيب بمرض حمى سكارليت وكان يحتضر، كانت أمه جالسة بالقرب من رأسه عندما رفع ذراعيه عالياُ تماماً كما لو تم امساكه من شخص ما (على الرغم من عدم وجود أي شخص آخر) ونطق: "ماما ، الملائكة هنا من أجلي " عند تلك اللحظة توفي بين ذراعيها.

الحديقة الجميلة
في عام 1974 كنت في غرفة المستشفى مع جدي ممسكة بيده حيث أصيب بخمس ذبحات قلبية خلال فترة 3 أيام فقط، نظر للسقف وقال: "أنظري إلى تلك الورود الجميلة !" ، نظرت للأعلى ولم أجد إلا مصباح الغرفة بعدها أصيب بذبحة قلبية أخرى وأطلقت الآلة جرس الانذار، هرعت الممرضات وحاولوا اعادته من خلال جهاز الصدمة الكهربائية لكنه توفي بعدها بأربعة أيام .

أم تساعد ابنها على العبور !
كان ابن حماي يحتضر ، استيقظ من غفلته وسأل زوجته ان كانت رأت أحدهم يدغدغ أصابع قدمه ليستيقظ، أجابت بالنفي حيث لم يكن أي أحد متواجد في الغرفة فقال أنه على يقين أنها أمه ( الأم ميتة) ، كانت أمه تفعل نفس الشيء لايقاظه للمدرسة، قال أنه شاهدها تغادر الغرفة ولها شعر طويل أسود تماماُ كما كان عندما كان صغيراً ، وبعد برهة حدق بصره عند مؤخرة السرير ثم ابتسم ومات.

أب محتضر :
في عام 1979 انتقلت للسكن مع أبي الذي كان يحتضر، في صباح أحد الأيام كنت أعد له الفطور وكان شديد الانزعاج فسألته عما يضايقه فقال: "جاؤوا لأخذي الليلة الماضية" وأشار بإصبعه إلى السقف، فتعجبت وسألته : "من ؟" وبدا عليه الغضب وصرخ في وجهي "هم جاؤوا لأخذي !" ، وعندها لم أجرؤ على قول شيء آخر واكتفيت بالنظر إليه ، ومنذ تلك الليلة لم يعد ينام في غرفته وأصبح ينام دائماُ على الكنبة، كنت على الدوام أضع أطفالي في غرفة النوم لأجلس معه ونشاهد التلفزيون ومرة كنا نتحدث معاُ نظر للأعلى وحرك ذراعه وقال : "اذهبوا بعيداُ ، ليس الآن ، لست جاهز" ، تكرر ذلك على مدى ثلاثة شهور قبل وفاته، كانت تربطني بأبي علاقة قوية وكنت أقرب الناس إليه فهو الوحيد الذي قام بتربيتي من لحظة ولادتي حتى مماته، لطالما آمنت بظواهر ما وراء الطبيعة ، ولم أكن مندهشة عندما اتصل بي من خلال جلسات تحضير الارواح عبر وسائل الكتابة الآلية، أراد أن يقول لي أنه بخير، وهناك شيء آخر أريد أن أذكره: مات أبي

- عند الساعة السابعة صباحاً، حيث كنت وحيدة معه في ليلة ذلك اليوم كان أطفالي في بيت زوجي السابق فأضأت شمعة كبيرة ووضعتها في طرف الطاولة واستلقيت على الكنبة باكية ونمت وأحسست بقربه وعندما استيقظت في صباح اليوم التالي رأيت آثار الشمع المحترق على السجادة ممتداُ بطول ثلاثة أقدام عن الطاولة وكانت هناك فجوة محترقة في جسم السجادة قرب واسفل الطاولة مباشرة ، لحد الآن لا أعلم كيف جرى انتقال الشمعة بعيداُ إلى الممر الذي يفصل غرفة الجلوس عن المطبخ ، لكن أشتبه بأن أبي فعل هذا ليجنبني حريق كبير.

 رؤية ما بعد الموت
هذه قصتي مع تلك الرؤية، لكنها لم تحدث قبل الموت وانما بعده مباشرة، والسؤال الذي يشغل بالي :أمن الممكن أن يظهر المتوفى لأحبائه بعد وفاته ؟ أخبرني أبي بتلك الحادثة عندما أصبح جاهزاُ ليستجمع أفكاره ليبوح بها، يخبرني أبي أن أمي عادت لزيارة أبي بعد وفاتها بثلاثة أيام وظهرت لحوالي 3 ثوان أمامه فيما كان على وشك الاستيقاظ من نومه حيث رأى أمي بشكل غير واضح الملامح كأنها سحابة حليبية وشبه شفافة ، تلقى أبي رسالة غير منطوقة منها تخبره بأن عليه" أن يستمر" ولكن معرفته بأنها بخير أشعرته بالكثير من الراحة.

الجمعة، 7 نوفمبر 2014

تجارب واقعية : حفرة قبر

حفرة قبر وشبحان عليها أذكر أنني عشت حدثاً غريباً وقع في شتاء سنة 1988، حينها كنت بعمر 17 سنة وأعيش في قرية قرب مدينة درعا في جنوب سوريا، وكان جيران لنا يعالجون مشكلة في الصرف الصحي فحفروا حفرة أمام منزلهم وصلت لعمق 3 أمتار وأثناء الحفر تم العثور على قبر سقفه حجري وكان شكله مائل من أركانه الأربعة وقد كسر العامل المستأجر قسماً من السقف عسى أن يحظى وأهل الدار بكنز مدفون فيه ،لكن القبر لم يحتوي إلا على بقايا عظام بشرية تركت أثرها على التراب وأخذت شكل الجسد الذي كان يضمها في الماضي، كنت شاهداً على ذلك من البداية و بعد أن فرغ العامل و غادر ، نزلت وبعضاً من رفاقي الشباب داخل القبر ننبش ترابه و نبحث في العظم الرميم عن شيء قد يدل على صاحبه فعثرت على شعر طويل لكنه سريع التفسخ فاعتقدت بأنه يخص امرأة ثم تابعنا إلى أن عثرنا على جرة من فخار انهارت بمجرد أن رفعناها من بين أصابعنا ، كانت الجرة مليئة بالتراب و لم يبقى من الجرة سوى التراب و بعد وقت قررنا أن نتوقف لأننا لم نجد شيء فخرجنا و تجاذبنا أطراف الحديث عن القبور وعن الكنوز المدفونة ، كانت ليلة ذلك اليوم ملبدة بالغيوم وكانت أمي في زيارة لمنزل خالتي و طلبت مني أن أصطحبها لأعود معها إلى منزلنا وذلك عند حلول التاسعة والنصف.

مواجهة مع مجهولين
كان الدرب إلى منزل خالتي يتطلب المرور أمام بيت أولئك الجيران الذين عثروا على القبر، في ذلك العمر لم أكن أخشى الظلام فمررت من أمام الحفرة التي لا تزال مكشوفة وقلت لنفسي كان على الجيران أن يتركوا ولو علامة تنبيه للمارة في الليل حرصاً على أن لا يسقط أحدهم في الحفرة وبعد أن تجاوزت الحفرة بحوالي عشرة أمتار سمعت صوت دردشة ، فقلت في نفسي أيعقل أنني مررت من أمام أحد الجيران واقفاً بجوار باب منزله فلم أستطع حتى ملاحظته أو إلقاء التحية عليه ! فقررت أن ألتفت ورائي وأقوم بواجب التحية والإعتذارعن ما بدر مني من تجاهل غير متعمد فإذ بي أرى ما لا تصدقه عين، رأيت شخصين واقفين فوق حفرة القبر غير أنهما لم يكونا يستندان على شيئ كأنهما معلقان بالهواء ، بلغ طولهما أكثر من مترين ، كان أحدهما يقابل الآخر ، الأول كان من نور و كأنك وضعت مصباحاً أبيض في ثوب أبيض و لكن نوره لم يتجاوز و لو سنتيمتراً واحداً خارج حدود هيئته لأنه لم يضيء المكان ولم يغطي نوره على سواد الشخص الآخر الذي يقف أمامه و الذي كان سواداً في سواد لدرجة أنه كان باد للعيان رغم ظلمة الليل ، كان الأول ينظر شرقاً و الثاني ينظر غرباً ويتحادثان لكنني لم أفهم من حديثهما شيئاً والأشد غرابة أنه لم يكن لهما رؤوس بادية، دب الهلع في قلبي ولأول وهلة لم أستوعب الموضوع ثم نظرت أمامي و تابعت المشي لخطوتين فانقطع الصوت فعدت فنظرت للوراء فلم يكن هناك شيء، ثم تابعت طريقي وأنا أفكر بأنني لم أكن أتوهم ولا يوجد مجال للشك بأن ما رأيته كان حقيقياً . صرت أتساءل عن هؤلاء الشيئين وعن سبب وجودهما فوق حفر القبر !،هرعت وإذ برجلي تسابق الريح و ما زلت أركض حتى وصلت لمنزل خالتي و قد بدا علي الإرهاق سألتني أمي:"ما بك؟" ، فقلت لها:"الخوف و الرعب و الإرهاق يعرفني و الأرض و الركض و الصباط و القدم"، و منذ ذلك الحين أصبحت أخاف القبور و أخاف زيارتها بالليل أو حتى المرور فيها ورغم مرور السنبن إلا أن صورة الشخصان ما زالتا ماثلتين في ذاكرتي .
يرويها أستاذ جامعي (38 سنة) - سوريا

ملاحظة
نشرت تلك القصة وصنفت على أنها واقعية على ذمة من يرويها دون تحمل أية مسؤولية عن صحة أو دقة وقائعها.

شاركنا تجربتك
 إذا عشت تجربة تعتقد أنها غريبة فعلاً ويصعب تفسيرها ،يمكنك ملئ النموذج وإرساله هـنـا

إقرأ أيضاً ...

السبت، 1 نوفمبر 2014

تجارب واقعية : مع مجهول في المقعد الخلفي

مع مجهول في المقعد الخلفيمنذ ما يقرب من خمسة عشر عاماً وتحديداً بعد عملي لعدة سنوات في الامارات العربية المتحدة وعودتي إلى مصر قررت شراء سيارة تاكسي والعمل عليها كدخل إضافي بعد انتهاء ساعات عملي الحكومي عند الثانية ظهراً، فكنت أتناول وجبة غدائي سريعاً ثم أقود سيارتي بحثاً عن الرزق حتى منتصف الليل ثم أعود لأنام وأبدأ دوامي مجدداً في الصباح وهكذا ، وفي إحدى ليالي الشتاء الباردة كانت الساعة قد تجاوزت الحادية عشرة وقد خلت الشوارع تقريباً من المارة بسبب هطول المطر وبرودة الطقس، فقررت أن اكتفي و أعود للمنزل التماساً للدفء لكنني وجدت امرأة تقف بمفردها على جانب الطريق وهي تشير إلي فترددت قليلاً ثم قررت التوقف إشفاقاً عليها من البرد ولكونها وحيدة دون رجل معها في هذه الساعة المتأخرة فاقتربت منها بالسيارة وفتحت النافذة المقابلة لها لأستفسر عن وجهتها فوجدت المسار يتوافق مع المسار المؤدي إلى منزلي فراقني ذلك وأشرت إليها بالصعود، ونظراً لطبيعة عملي اعتدت أن ألقي نظرة سريعة فاحصة على أي راكب أقله في سيارتي تحسباً لأي طارئ فكانت المرأة تبدو في نهاية العقد الرابع من العمر وترتدي زياً محتشماً ويبدو عليها الوقار ومظاهر الثراء ، جلست المرأة في المقعد الخلفي وأغلقت الباب فتأهبت للإنطلاق وأنا أمني نفسي بعشاء ساخن وفراش دافىء فى منزلي بعد إنتهائي من مهمة إيصالها إلى وجهتها، مرت لحظات من السكون ثم تراءى لي أنني قد سمعت صوت المرأة تتحدث من خلفي فاعتدلت فى جلستي والتفت إليها إلتفاتة سريعة وأنا اقول :"أفندم ..حضرتك تقولين شيئا؟ "، ولكني لم احصل على إجابة فظننت أنني غفوت للحظة بسبب الإجهاد وأن المرأة لم تتحدث مطلقاً فندمت على تسرعي وخشيت أن تشكك فى سلوكي فلزمت الصمت وعدت للقيادة وعند هذه اللحظة عادت للحديث مرة أخرى في وقتها لم تكن الهواتف الخليوية مستخدمة بعد في مصر فتأهبت كل حواسي ونظرت في زجاج المرآة الأمامية فرأيتها تهمهم بكلمات غير مفهومة وهي تنظر إلى جوارها فأيقنت أنها مضطربة عقلياً ولعل هذا كان من سوء حظي، تحفزت لأي حركة مفاجئة منها ورغم ذلك تمالكت نفسي وأنا أتشبث بالأمل الاخير بأن لا تكون مجنونة وسألتها :"إلى من تتحدثي حضرتك ؟!"، فنظرت إلي نظرة حادة وكأنها تراني لأول مرة وجاء جوابها قاطعاً :"هذا ليس من شأنك وليس عليك سوى القيادة"، فتملكني الذعر لأنني أخطأت في ظني ،فردها كان حاسماً ولايوحي بالجنون فأسرعت فى القيادة لعلي أنتهي من هذا المأزق وقررت الصمت ولكنها عادت للحديث من جديد ولكن بصورة عصبية وكأنها تهدد شيئاً ما يجلس بجوراها ،ابتلعت ريقي وأنا في غاية التوتر ولكني حمدت الله فقد وصلت إلى العنوان المطلوب فتوقفت وكنت مستعداً للمضي دون إنتظار أي أجرة مقابل أن أتخلص منها، ولكنها نزلت وأخرجت النقود اللازمة وأعطتها لي بكل هدوء بما لايدع مجالاً للشك بقدرتها العقلية غير أنها تركت باب السيارة الذي نزلت منه مفتوحاً فرجوتها بلطف أن تغلقه لكنها وقفت أمام الباب وأخذت تصيح على من تظنه موجوداً معها بأن عليه أن ينزل من السيارة حالاً وإلا ستنتقم منه وحينها جن جنوني فقد طفح الكيل وأسرعت بالنزول من السيارة وأغلقت الباب بعنف وأستدرت مسرعاً لأنطلق بأقصى سرعتي مبتعداً عنها فى حين كانت تشير إلي بغضب واضح ولكنني لم أكترث لها وانطلقت في طريقي.


راكب آخر !
بعدها بلحظات شعرت بوجود ثقل كبير في المقعد الخلفي وهيمن علي الإحساس بوجود شخص ما خلفي وشعرت بقشعريرة تسري في كل جسدي وبدأت بتلاوة أيات من القرآن الكريم ولكن إحساسي لم يتغير بل أحسست بان هذا الثقل يزداد وسرعة السيارة تتباطئ وان هذا الوجود الخفي يكاد يطبق على رقبتي فاستدرت بالسيارة بكل قوتي عائداً لنفس المكان الذي تركت المرأة فيه لأنني اعتقدت بأنها تركت لي هذا الشيء الذي كانت تحادثه ولهول المفاجأة لم تبرح المرأة مكانها منذ أن نزلت من سيارتي حيث تركتها فشعرت بخوف لم أشعر به يوماً في حياتي وكأنني فى كابوس وتوقفت أمامها ونزلت من السيارة وانا أتوسل إليها بأن تأخذ هذا الشيء الذي تركته معي ولحسن الحظ لم تكترث المرأة لوجودي وعادت تنظر إلى داخل السيارة وهي تقول بغضب :"ألم أحذرك واطلب منك النزول ، إن لم تنزل الآن لن يحدث لك خيراً " ، وجعلت أنقل بصرى بين السيارة الفارغة ونظرات المرأة الغاضبة والواثقة من لهجتها الآمرة فشعرت بأن المكان يدور من حولي وفجاة انفتح الباب الخلفي من تلقاء نفسه بقوة شديدة فتراجعت للوراء وكدت أفقد الوعي وصاحت المرأة :"هيا معي الآن واترك السيارة"، وانغلق الباب بنفس القوة ثم التفتت لي المرأة وهي تقول بلهجة آمرة :"ارحل سريعاً ولا تنظر خلفك"، فجريت وانا في غاية من الاضطراب والجنون إذ اختلط عرقي مع دموعي وشعرت ببرد شديد مع حرارة شديدة كالبركان داخلي وقدت السيارة وأنا على حالة لاتوصف من الهلع على الرغم من أنني لم أشعر بمثل الشعور الذي احسسته برفقة ذلك الشيء الغريب فتنفست الصعداء بعد عدة دقائق وكنت أصيح بأعلى صوتى :"الحمد لله ..الحمد لله"، توجهت إلى منزلي وأخبرت زوجتي بما جرى معي فم أقود السيارة مطلقاً منذ تلك الحادثة وقررنا بيع السيارة نهائياً وفعلاً قمت ببيعها وتابعت حياتي مكتفياً بوظيفتي الحكومية بعد أن كدت أفقد عقلي.
يرويها عبد الستار (60 سنة) - مصر لـ حسام حمدي الذي أرسلها مشكوراً


ملاحظة
نشرت تلك القصة وصنفت على أنها واقعية على ذمة من يرويها دون تحمل أية مسؤولية عن صحة أو دقة وقائعها.

شاركنا تجربتك
 إذا عشت تجربة تعتقد أنها غريبة فعلاً ويصعب تفسيرها ،يمكنك ملئ النموذج وإرساله هـنـا

إقرأ أيضاً ...
- قصص واقعية: تاكسي طوكيو وشبح المقبرة
- قصص واقعية: مواجهة مع شبح على طريق سفر
- قصص واقعية: جسمان مجهولان في سماء الإحساء

الجمعة، 31 أكتوبر 2014

تجارب واقعية: جلسة تحضير لروح الجدة

تعود هذه الحادثة إلى 2 فبراير من عام 2007 عندما اجتمع كل من جوي وايريكا مع صديقهم كريس في الموقف الخاص لسيارة والدهم لإقامة جلسة تحضير أرواح بهدف الاتصال بروح جدتهم ، تحلق الجميع حول الطاولة ممسكين بأيدي بعضهم وفي وسط الطاولة أضاؤوا شمعة على أضواء خافتة وأمامهم كاميرا فيديو لتسجيل كامل الجلسة (يمكنك مشاهدة الفيديو في الأسفل) ، بدأوا الجلسة بتلاوة صلوات للتحصين ضد أي عواقب حيث لوحظت الإشارات التالية :


  1. اختلاف واضح للعيان في اضاءة الشمعة لحظة مخاطبة الروح.

  2. سماع صوت غريب لمرتين.

  3. ظهور البقع المضيئة متحركة Orb في الفيلم المسجل تحيط خلف أحد المشاركين وهذا يدل عادة على وجود شبح.
شاهد الفيديو:


  • ملاحظات:
    شعر الجميع بالذعر عندما فتح والدهم باب الموقف حيث قوطعت جلستهم ليبدأوا من جديد.

  • لاحظ وجود الأدلة على وجود الشبح.

  • نترك لك الحكم على محتوى الفيديو.

  • من وجهة النظر الإسلامية تمثل هذه الأشباح أفعال الجن.

الجمعة، 24 أكتوبر 2014

تجارب واقعية : المنشفة

أروي حادثة جرت للشقيقة الصغرى لخطيبة أخي كان عمرها 14 سنة وكانت تأخذ دوش في الحمام ونسيت أن تأخذ منشفتها عندما دخلت، ففتحت الباب قليلاُ وصرخت عسى أن يقوم أحدهم بمناولتها المنشفة ، تجاهلت ندائها لأن كلا أخويها كانا في غرفة الجلوس حيث المنشفة (في سلة الملابس)، ولما تجاهل ندائها كلاً من أخويها نادتهم مجدداً ليحضرا لها المنشفة. لذلك قمت وأخذت أحد المناشف ومن غرفة الجلوس وقرعت باب الحمام لأعطيها اياها فصرخت : "مالأمر؟!" فسألتها ان كانت لا تزال تريد المنشفة وعلى الفور بعد 10 ثوان خرجت وهي متلفحة بالمنشفة الزرقاء وكانت تقول" " مالأمر؟" فقلت لها أحضرت لك المنشفة ولكن لديك واحدة !
فسألتنا لتعلم من منا أحضر لها المنشفة ونفى كلا أخويها وأنا ، فأسرعت نحو غرفتها وألقت بالمنشفة عنها ولبست ثم رجعت إلينا تقول أن شخص ما بيد شاحبة صغيرة ناولها المنشفة بعد أن طلبتها للمرة الثانية. وما زالت تكرر ما حدث لها مراراً وأخيراً سألتها ان كانت رأت أية خواتم على اليد التي ناولتها لامنشفة فقالت لا ومنذ ذلك الحين بدأت تحرص على التأكد من أخذها المنشفة قبل دخول الحمام.

ملاحظة
نشرت تلك القصة وصنفت على أنها واقعية على ذمة من يرويها دون تحمل أية مسؤولية عن صحة أو دقة وقائعها.

شاركنا تجربتك
 إذا عشت تجربة تعتقد أنها غريبة فعلاً ويصعب تفسيرها ،يمكنك ملئ النموذج وإرساله هـنـا

المصدر
- About.com

الخميس، 23 أكتوبر 2014

تحليل تجربة : خادمة عرش الجن

تقول صاحبة التجربة التي حملت عنوان خادمة عرش الجن  : " بدأت أحداث تجاربي الغريبة عندما كنت في الـ 18 من العمر حيث كنت أحس بثقل شديد وخدر في جسدي كله خاصة عند النوم وكأنني قد أعطيت جرعة من "البنج" الذي يستخدم للتخدير وكأن جسدي أصابه الشلل فلا استطيع الحراك، ومع أنني أكون واعية لما حولي لكنني لا أستطيع التفاعل معه ومن ثم كنت أرى كائناً غريباً على شكل طاووس جميل يجثم فوق صدرى فأحاول قراءة آيات من القرآن الكريم ولكن لساني يكون متصلباً، كان ذلك يستمر لثوان أو دقائق معدودة ، أفيق بعدها وأنا متعبة جدا ".

هذا يعني أنها كانت تتعرض للجاثوم بسبب نومها على ظهرها، ففي حالة الجاثوم أو (الشلل النومي) يشعر الإنسان بأنه فقد القدرة على الحركة والنطق. وغالباً ما يكون سبب ذلك هو خروج الجسد الأثيري من الجسد المادي، لأن الجسد المادي لايتحرك إلا بانتشار الجسد الأثيري وتخلله في كل خلايا الجسد. وطبعاً هي لم تكن مدركة لحالة الخروج الأثيري في بداية الأمر.

أما الطاووس الجميل الجاثم على صدرها فهو بالتأكيد شيطان متنكر استغل حالة غياب الجسد الأثيري ليثبت حضوره، لأن معظم حالات الجاثوم يرى من يتعرض لها مخلوقاً بشكل ما يختلف وصفه وشكله من إنسان لآخر، وكل تلك المخلوقات هي من الشياطين المستغلين فترة غياب الجسد الأثيري، لأن الجسد الأثيري يستطيع الانسلاخ تلقائياً عن الجسد المادي في حالة النوم على الظهر

الكوابيس المفزعة والتحليق
ثم تتابع صاحبة التجربة فتقول : " بدأت صحتي تتدهور بلا سبب وكنت أزور عيادات الأطباء بدون جدوى فكانوا يفسرون ما يحصل على أنه تعب نفسي لكني لم أكن مقتنعة، ففي نفس تلك السنة حصلت على شهادة الثانوية العامة بتفوق شديد والتحقت بإحدى الكليات، استمر ذلك مدة قصيرة ثم بدأت أرى في أحلامي أشياء غريبة ومفزعة كلها بيوت مهجورة أو أشكال لمخلوقات مخيفة، غير أن أكثر ما كان يخيفني أنني كنت أحلق عالياً وأنا في حالة بين النوم واليقظة فكنت بمجرد أن اطفىء النور وأذهب إلى فراشي أجد نفسي وقد تخدر جسدي كله وأحس أنني أرتفع عن الأرض شيئاً فشيئاً وأطير وأذهب فوق بيوت قريتنا وأحياناً إلى أماكن لا أعرفها ثم أعود ".

من الطبيعي أن تبدأ معها حالة القلق والخوف مما تعانيه، ومن الطبيعي أيضاً أن لا يجد أي طبيب عضوي سبباً مادياً مباشر لمعاناتها إلا دعوى الإجهاد النفسي. وفي تلك المرحلة المتقدمة من الممارسة بدأت تشعر بالانسلاخ الأثيري لأن كثرة حدوثه يجعل الإنسان يمارسه ببساطة ودون إرادته، لأنه بمجرد رغبته بالنوم واتجاهه للسرير تكون البرمجة العقلية قد أتمت استعدادها للانسلاخ، أضف إلى أن الذاكرة تصبح أكثر وعياً مع تكرار التجارب بحيث تعود ومعها الكثير من المشاهدات.

أحلام تتحقق
تتابع صاحبة التجربة فتقول: " بعد ذلك أصبحت أحلامي تتحقق بشكل غريب، فكنت في أحلامي أرى أموراً أو أحداًً يتحدث معي عن شيء فلا يكاد يمر بعض الوقت حتى تتحقق أحلامي على أرض الواقع كما هي، بل إن الأغرب أنني كنت أسمع بعض أبياتاً من أغنيات لم أسمعها من قبل وأفاجأ بها بعد فترة وهي تغنى من قبل الفنانين ! كما أذكر في أحد الأيام أنني رأيت في الحلم أن جهاز التليفزيون الخاص بنا قد تعطل وأن هذا العطل بسبب أحد مفاتيحه ولم يكد ينتصف النهار حتى حدث ما رأيته تماماً، وكذلك رأيت في الحلم أن أمي مرضت وذهبت للطبيب وأنها عادت من عنده منهارة واستلقت على أحد المقاعد لأنه أخبرها بأنها مريضة بمرض"السكر"و وصف لها دواء الإنسولين، وبعد عدة أيام تحقق ما رأيته بالتفصيل " .

مما لاشك فيه أن حالة الطرح الروحي عندما تتم بحالة من الوعي يكون صاحبها قد أتم دون أن يدري حالة من حالات الشفافية الروحية، والتي يسميها أطباء علم النفس (الحاسة السادسة)، هذا من جهة، ومن جهة أخرى لا ننسى الشيطان الذي كان يتجسد على هيئة طاووس وقدرته على الوسوسة في عقل إنسانة بات لديها شفافية روحية، بحيث يزودها بمعلومات مسبقة عن الأحداث حتى يكسبها لصفه فيما بعد.

روح ترافقني
تقول صاحبة التجربة : " لم يستمر الأمر هكذا بل كان يحدث دائماً أن أسمع أصوات أقدام تنزل من أعلى السلم (الدرج) الذي يوجد مباشرة فوق غرفتي أنا وأمي ولا يسمع هذه الأصوات سواي وبعدها مباشرة أشعر بمن يجلس إلى جواري فوق السرير ثم يعبث في شعري وأنا نائمة وأحس بأنفاسه الساخنة فوق وجهي" .

طبعاً لن يسمع الأصوات غيرها، لأنها اكتسبت الشفافية الروحية التي تحدثنا عنا، إضافة إلى أن شيطانها قد أمسك بموجة ترنمها الروحية ليبث من خلالها سمومه، بحيث تسمعه وحدها وتشعر بتجسده بصورة ما في غفلة عن المحيطين بها

بداية الإضلال
تقول صاحبة التجربة : " استمرت هذه الأشياء معي حوالي 5 سنوات ثم حدث بعدها شيء غريب، إذ كانت أختي التي تعاني من العقم تحاول أن تعالج نفسها عند أحد الشيوخ فذهبت معها مصادفة وبعد أن انتهت أختي من الجلسة دون جدوى أخذت استمع إلى الآيات الكريمة التي كانت تسمعها فإذا بجسدي كله أخذ يرتعد وبدأت تصدر مني أصواتاً غريبة ومخيفة وآلام في كل جسدي استمرت معي حتى صباح اليوم التالي، كنت أشعر خلالها بأنني دمية وأن أحدهم يتحكم بي من خلال (الريموت) أو جهاز التحكم عن بعد وفي أثناء هذه الليلة رأيت حولي مخلوقات غريبة تركب الخيول وترتدي أزياء ليست مألوفة كما رأيت مخلوقاً ضخماً يسد ما بين السماء والأرض وله أجنحة لا يعلم عددها إلا الله وبمجرد رؤيته بدأت الروح التي معي في الركوع والسجود والنطق بالشهادتين وتلاوة القرآن الكريم ثم هدأت قليلاً وأخذتني غفوة من النوم ".

عندما يكون الشيطان مستحوذاً تماماً على جسد الضحية وعقلها (إن الشيطان يجري في الإنسان مجرى الدم في العروق)  فإن اختلاجه وثورته لدى سماع القرآن الكريم يترجم بدوره على جسد الضحية، وما رأته خلال تلك الحالة ما هو إلا استنفار شيطاني جاؤوا جميعاً لمساعدة شيطانها وإخراجه من معاناته.

وأما المخلوق الضخم الذي يسد ما بين السماء والأرض بجناحيه فما هو إلا شيطان قادر على إيهام مشاهده بهذا الحجم ليعتقد الضحية بأنه أحد كبار الملائكة، فينخدع به ويسجد له بحيث تستطيع بقية الجنود من الشياطين من إنقاذ شيطانها (طاووسها)، وبسبب الإنهاك الذي تعرض له ذلك الشيطان المتنكر وانهيار طاقته التأثيرية بدرجة ما، استيقظت روح الضحية الأصلية التي كانت مقموعة بحضوره وأمرتها بالشهادتين وقراءة القرآن الكريم مما أدى لهدوئها وإغفائها.

وتقول صاحبة التجربة : " بدأت بعدها أرى الجن أمامي في أي مكان ، أراهم يعذبون بعض الناس في أماكن مهجورة ومخيفة وأرى بعض الناس وهم يسجدون لهم ويشربون معهم الخمور وأرى الكنائس القديمة وحولها الحرس الخاص بها من الجن وكذلك أرى الجن في الماء ومنهم من نصفه إنسان ونصفه السفلي كذيل السمكة أو جسم الثعبان، وباتت رؤيتي لهم أمرا ًعادياً في حياتي وكنت أسمعهم يخبرونني ببعض الأشياء وأنهم يريدون مساعدتي، وبدأ أحدهم يظهر في صورة لم أر أحسن منها أبدا ، كان يلبس ملابس الملوك وهو شديد الوسامة ويضع على ملابسه حزاماً من الذهب ويلبس فوق رأسه تاجاً ويقف إلى جواره شيطان يمسك بيده عصى غريبة وخلفهما شجرة ثمارها من الجماجم" .

كل ذلك يؤكد على أن شيطانها قد برمج توليفة عقلها على ترنم عالمه، بحيث ترى ما رأته من انحرافات الشياطين وأضاليلهم وتنكراتهم بالعديد من الصور ليتمكنوا من إضلال الإنسان.

جلسات عند الشيخ
تثول صاحبة التجربة : " داومت على الذهاب إلى الشيخ الجليل الذي بدأ في علاجي غير أنه لم يخبرني بأي تفاصيل وقال لي إن المهم النتيجة وليس السبب وأمرني بالمجاهدة والمداومة على الصلاة والذكر على قدر طاقتي وبما لا يسبب إثارة سلبية لي ولهذه الروح وقال إنه لا يفضل قتل هذا الجني لأن الجن مثلنا عائلات وقبائل وخوفاً من انتقامهم ، كانت هذه الفترة الأولى من العلاج مرهقة ومتعبة جداً ولكن بعدها بدأت في التحسن وأصبحت أنام عميقاً بدون أحلام مزعجة أو كوابيس في أغلب الأحيان ".

بحسب وصفها لتحليل الشيخ للحالة الذي قال إنه لا يفضل قتل هذا الجني لأن الجن مثلنا عائلات وقبائل وخوفاً من انتقامهم، فيبدو أنه رجل طيب القلب وسليم النية وفاقد للمعرفة الحقة!! ، لأن ما يأتيها ليس جناً قابلاً للمساومة، بل شيطان لعوب لا أمان لعهوده بدليل أنها تتابع فتقول : " لكن هذه الروح لم تفارقني حتى اليوم فمن حين لآخر تتلبسني وتقوم بكتابة بعض الأشياء لي، فمثلاً ذات يوم تلبستني وكتبت أن ألواح توراة موسى موجودة في تل اسمه "تل يعفور "وهو موجود في آسيا قرب افغانستان ، ومرة كتبت أن المراد بقوله تعالى "ألم" الذي ابتدأ الله به بعض سور القرآن هو : " الله..محمد " ، وأن التوراة مكتوب فيها " هو النبي آل..هو النبي أحمد ..هو الذي عند الله نور"، ودائماً ما تخبرني هذه الروح بأنها "خادمة عرش" من عروش الجن ".

من هذا نستنتج أن الشيخ الذي قصدته كان عليه إحراق هذا الشيطان وليس التوسل له لكي يرحل، لأنه بذلك أعطى الشيطان فرصة أكبر للإغواء والإضلال ولتشويه جوهر الدين بتقديم تفسيرات وشروح ما أنزل الله بها من سلطان.

بالمناسبة كان الدكتور رشاد خليفة قد تعرض لحالة مشابهة خرج إثرها بتفسير الأحرف الأولى من سور القرآن حسب نظرية أساسها العدد 19 التي انتشرت أواخر القرن الماضي واتبعها الكثيرون، مما دفع شيطانه للقيام بالخطوة الثانية وهي إيهامه بأنه نبي العصر، وصدق ذلك وراح ينشر دعوته في الغرب وأصبح له أتباع كثر، ثم وجد مقتولاًويمكن التوسع بقصته من خلال محركات البحث على الإنترنت.

نبذة عن د.سليمان المدني
يحمل د. سليمان المدني (59 سنة) دبلوم دراسات عليا في الباراسيكولوجيا (ما وراء النفس) من كلية ولاية نيويورك ، ولديه من الخبرة 30 سنة حيث زاول العلاج بطريقة التنويم المغناطيسي واكتسب مع الوقت طرقاً للتمييز بين حالات المس الشيطاني والحالات النفسية الأخرى كما عالج ما يسمى بحالة "المس الشيطاني" بالتنويم المغناطيسي.  وأصدر العديد من المؤلفات حول التنويم وتفسير الأحلام والتقمص وآخر مؤلفاته (الصيدلية الروحية) الصادر عن دار دمشق عام 2010 ويزود موقع ما وراء الطبيعة بخبرته في هذا المجال كخبير معتمد فيه.

ملاحظة
ما تقدم يعبرعن رأي خبير معتمد لدى موقع ما وراء الطبيعة له إختصاص محدد، بنى رأيه وفقاً لما توفر له من معطيات، ولكن هذا لا يعني أنه الرأي الوحيد فقد يكون لخبراء معتمدين آخرين رأي مختلف أو يناقض ما أتى ،  إدارة الموقع ترحب بتنوع الآراء حيث تجد فيه أمراً صحياً وطبيعياً.

آخر تحليلات  د.سليمان المدني
- رسالة من فتاة مقتولة
- إتصالات هاتفية مسكونة
- خمر وشيخ وقس

الأربعاء، 22 أكتوبر 2014

تجارب واقعية : إلتقاء مع شبح على درج

لقاء مع شبح على الدرجمنذ ما يقرب من عشر سنوات شهدت على حادثة غريبة حصلت مع أخت زوجتي التي كانت في العشرين من عمرها حيث كانت في طريقها لزيارتنا عند حوالي الساعة الرابعة من بعد الظهر من أحد أيام الصيف، وعندما وصلت إلى المبنى الذي نقطن فيه بدأت بالصعود على الدرج لكي تصل إلى شقتنا الواقعة في الطابق الثالث، وعندما وصلت إلى الطابق الثاني صادفت شخصاً ينزل من الأعلى مما جعلها تنتبه إليه وسرعان ما ارتسمت الابتسامة على شفتيها فقد كان شخصاً مألوفاً لديها وسبق لها الحديث معه لمرات عدة فهو جد صديقتها التي تسكن في الطابق الرابع ، كان مظهره مميزاً بلحيته البيضاء الكثة وجلبابه الأبيض الأنيق الذي أشتهر به وعصاه وغطاء رأسه الابيض مما يجعلك تشعر وكأن الرجل يشع نوراً ، ولم تكن المسافة التي تفصل بين أخت زوجتي وذلك الرجل سوى درجة واحدة، فتهيأت لإلقاء التحية وهي تبتسم قائلة :"السلام عليكم ياجدي"، وذلك كما اعتادت لدى رؤيته ، لكن الرجل تجاوزها بسرعة على نحو غير مألوف فلم يلتفت إليها وكأنها غير موجودة ثم أكمل هبوطه مسرعاً عبر الدرج وكأنه يريد اللحاق بشيء ما ، فالتفتت إليه وقد شعرت ببعض الحرج لإهماله تحيتها الودودة ولكنه لم يعرها أي إهتمام ومضى إلى غايته المجهولة .

من هو ذلك الرجل ؟

وصلت أخت زوجتي إلى شقتنا ودخلت إلى حجرة الإستقبال وجلسنا نتبادل أطراف الحديث وفجأة قالت :"حدث لي موقف محرج أثناء صعودي إليكم "، ثم قصت ماحدث معها وأبدت حزنها لعدم اكتراث الرجل لها بعد إلقاء تحيتها، وخلال حديثها كنت أنا و زوجتي نتبادل النظرات في دهشة وقد انعقدت السنتنا ثم سألتها زوجتي "من قابلت؟" ، فقالت :"جد صديقتي هبة ، ألم أخبرك؟"، فقالت زوجتي :"مستحيل!! الرجل العجوز ذو اللحية البيضاء الذي يسكن فوقنا؟!" فقالت:"نعم هو" ،وبدأت تشعر بالقلق من علامات التعجب البادية علينا فقالت :"لماذا يبدو عليكم الدهشة ولماذا كل هذه الاسئلة؟!" ،فقلت لها :" أنت متاكدة بانك قابلت الرجل الآن ؟" فأقسمت بأنها قابلته على الدرج منذ لحظات، فقلت:"ليس هو بالتأكيد"، فقالت وقد نفذ صبرها صائحة:"لا يمكن أن أخطىء في الرجل فأنا أعرفه منذ زمن بعيد كما أن شكله مميز جداً ولايوجد له شبيه فى نفس الطابق ، انا قلقة جداً ، ماذا حدث ؟ ".


- ساد الصمت المكان لبضع ثوان فيما كنا نتبادل نفس النظرات القلقة أنا وزوجتي فقالت أختها :"هل اخطأت فى شيء ما ؟"، ونظرت إلينا فلم تجد جواباً شافياً فنهضت وهي تقول منذرة :"سأذهب إن لم تتكلموا "وأخيراً قلت لها بصوت مرتعش:"الرجل توفي منذ شهرين" ، فصاحت فى رعب :"ماذا ؟! أتسخرون مني ؟!" ، ولما تأكدت من جدية وجوهنا ونظرات الرعب والخوف فى عيوننا تملكها الفزع وهي تسأل وكأنها تهذي:"إذن من هو ذلك الشخص الذي قابلته ؟! "، وأقسمت بالله بأنه نفس الرجل ولكن بدا تصرفه غريباً وكأنه لايرى ولايسمع من حوله منطلقاً بسرعة وهذا لايتناسب مع عمره و وقاره المعهود".
يرويها : حسام .ح (47 سنة) - مصر


ملاحظة
نشرت تلك القصة وصنفت على أنها واقعية على ذمة من يرويها دون تحمل أية مسؤولية عن صحة أو دقة وقائعها.

شاركنا تجربتك
 إذا عشت تجربة تعتقد أنها غريبة فعلاً ويصعب تفسيرها ،يمكنك ملئ النموذج وإرساله هـنـا


إقرأ أيضاً ...

الثلاثاء، 21 أكتوبر 2014

تجارب واقعية : جسمان مجهولان في سماء الإحساء

في صيف عام 1991 أو ربما 1992 وخلال فترة تواجدي في منطقة الإحساء الواقعة في الجزء الشرقي من المملكة العربية السعودية بحكم عملي هناك كمدير موقع لمشروع محطة للأرسال الإذاعي تعرضت لموقف غريب ، آنذاك كنت أسكن مع زوجتي في منطقة العويمرية وهي منطقة شبه منعزلة عن وسط مدينة الهفوف وتقع على مقربة من طريق السعودية - قطر والذي كان فيه موقع المشروع على بعد 17 كيلومتراً ، علماً بأن الهفوف كانت منطقة ريفية ويغلب عليها السكون بعد الساعة العاشرة مساء ، وفي تمام الساعة الثانية عشر من منتصف الليل طلبت من زوجتي إعداد طعام العشاء الذي نتناوله دائماً في وقت متأخراً بحسب عادتنا فنتبهت زوجتي إلى عدم وجود خبز في البيت فتذكرنا أن الخبز نفذ من البيت بعد تناولنا لوجبة الغداء حوالي الساعة السابعة مساء نظراً لظروف عملي في المشروع ، وبالتالي اضطررت إلى الذهاب من المنزل متوجهاً إلى مدينة الهفوف والتي تبعد عن منزلنا حوالي مسافة 3 كيلومترات عسى أن أعثر على خبر من أحد الأفران خلال إنشغالهم في تحضير الخبز للصباح الباكر.

المواجهة
بعد أن قطعت حوالي 600 متر في سيارتي التي كانت من نوع نيسان باترول وأثناء مروري من أحد الشوارع انطفأت فجأة أعمدة النور في الشارع وكذلك في الشوارع والمنازل المجاورة له وهي حالة نادرة الحدوث في السعودية، ولكن فوجئت أيضاً بانطفاء سيارتي وتوقفها بصورة كاملة وكأن البطارية قد تم فصلها ، كان الشارع خالياً من وجود أي مخلوق، حاولت إدارة السيارة مرة أخرى لكنها لم تستجيب ابداً لأي محاولة ، وأثناء ذلك لاحظت سلوكاً غريباً جداً على الرياح فقد كانت تثير الأتربة وغيرها من الأوراق وأكياس البلاستيك فترفعها بشكل دوامات صاعدة وكأن هناك مكنسة كبيرة تسحب كل هذه الأشياء من حولي وبعدها شعرت بسكون غريب وكأن شيئاً لم يكن ، وأحسست بحركة فوق رأسي فنظرت لأجد كرتين مضيئتين ساطعتين ترتفعان فوق عمود الانارة بحوالي 10 أمتار ، كان نورهما سماوي فاتح أشبة بنور الصبح وكانتا تسيران بجوار بعضهما ببطء ولكن بحركة غير متناظرة فإحداهما تسرع في بعض الاوقات فتلحقها الاخرى وكأنهما تبحثان عن شيء ، استمر ذلك لحوالي ثلاثة دقائق فنزلت مسرعاً من السيارة لأرى هذا المنظر وخصوصاً أنهما بدءا بالابتعاد عن سيارتي فطارتا مبتعدين بسرعة هائلة كالصاروخ حيث طارت إحداهما باتجاه رأسي على إرتفاع 100 متر ، ثم لحقتها الأخرى جنباً على جنب وبنفس السرعة بإتجاه أفقي ثم في باتجاه رأسي مائل ، في تلك اللحظة بالذات فوجئت بعودة الأنوار في الشوارع وفي المنازل المجاورة ، فركبت سيارتي وأدرتها فدار المحرك وقطعت بها مبتعداً وعندما حكيت لزوجتي ما جرى نصحتني بأن لا أبلغ السلطات بما حدث كيلا يتهمونني بالجنون أو أفقد عملي ، وحتى يومنا هذا لا أعرف سر ما حدث ! وبالمناسبة هذه أول مرة أتكلم فيها عن تجربتي فأرجو الاستفادة منها لتسليط الضوء على المخلوقات القادمة إلى الأرض وأتساءل هنا عن غايتهم من زيارتنا !
يرويها م. محمد خليل.أ.ع (48 سنة )- مصر

ملاحظة
نشرت تلك القصة وصنفت على أنها واقعية على ذمة من يرويها دون تحمل أية مسؤولية عن صحة أو دقة وقائعها.

شاركنا تجربتك
 إذا عشت تجربة تعتقد أنها غريبة فعلاً ويصعب تفسيرها ،يمكنك ملئ النموذج وإرساله هـنـا

إقرأ أيضاً ...
- "منطقة السكون" في المكسيك
- يوفو يحلق أمام عدسة البي بي سي
- قصص واقعية: جسم كروي مجهول في سماء صنعاء- قصص واقعية: كرة ضوء غامضة
- تحطم جسم مجهول في القصيم

الخميس، 16 أكتوبر 2014

تجارب واقعية :تجربة الموت الوشيك والذبحة القلبية

تلك التجربة غيرت حياتي . فقد حدثت في شهر مارس من عام 2005 عند الساعة الواحدة بعد منتصف الليل وفي مستشفى هنري كنتري في ولاية تنسي الامريكية . كنت في المنزل مستلقيا على السرير واستيقظت في وقت متأخر من الليل على ما أعتقدت أنه كان ألم في القلب هرعت للحمام ونظرت في المرآة لأشاهد وجهي الشاحب ثم اصبت بالغثيان والقيت ما في جوفي حوض الاغتسال ، كانت آلام صدري تزداد سوءا وأصبحت على يقين أنني في حالة ذبحة قلبية ، كنت في الاربعين من عمري ولكن تاريخ عائلتي حافل بالامراض القلبية حيث فقدت الكثير من أقاربي كما لا أملك تأمينا صحيا وكان ما يشغل تفكيري هو كيف علي أن أسدد فواتير الدواء ،فقد عملت طوال حياتي لأشتري بيتا وقطعة أرض وخشيت أن أفقد بيتي مقابل تسديد فواتير الدواء ، قدت بنفسي السيارة إلى المستشفى عوضا عن الاتصال بسيارة الاسعاف لعدم معرفتي بمقدار اما قد أدفع. نقلوني فورا لغرفة الانعاش وأخبرني الطبيب : "سيد بيكام أنت تعاني بالفعل من ذبحة قلبية" وأجبت : "نعم هذا ما أعتقد" ، ثم كنت في مكان آخر - ليس في المستشفى - لكن في مكان جميل تشعر فيه بالسلام وشعرت بالسعادة الغامرة بدلاً من الالم ، كان وهج من الضوء الابيض يحيط بي وكانت تقف هناك خالتي غايثا بارنهيل التي توفيت السنة الماضية بسبب مرض السرطان، كانت بمثابة مربية أبي وكانت تربطنا بها علاقة قوية، آنذاك كان السرطان يجتاح جسدها وعندما ماتت لم تكن تشبه حتى صورتها التي تعودنا عليها ولكنها الآن جميلة جدا و متلألئة كان بها اشعاع ، لم تتكلم البتة ولم تتصل معي بأي طريقة لكنه كان بامكاني معرفة ما تفكر به وما تريد البوح به، أشارت باصبعها للأعلى وكانت تعلم أنني أعرف ما تنوي الاشارة إليه أنه الله، الموجود والذي يحبني (كنت ملحداً) ثم بعد لحظة رأيت نفسي في المستشفى مجددا ولكن لا أشعر بأي شيء وكنت أراقب وأسمع ما يقوله الاطباء والممرضين كما كنت ارى صدري يرتفع ويهبط حيث كانت الممرضة تعصر حقيبة الهواء في داخلي وكنت منتبها للمرضة الأخرى التي كانت تجري لي تنفسا اصطناعيا ، لم أكن أشعر بأي ألم ثم سمعتها تقول : "عاد للحياة" وعاد معه الألم فوراً ، كان ألماً مبرحا كأنه صاعقة اخترقت جسدي وكأن ليس له نهاية. على أية حال كنت ممتناً لهم لسهرهم ويقظتهم على صحتي كما أعلم أن الله هو من أعادني للحياة.

يرويها ألان بيكام

ملاحظة
نشرت تلك القصة وصنفت على أنها واقعية على ذمة من يرويها دون تحمل أية مسؤولية عن صحة أو دقة وقائعها.

شاركنا تجربتك
 إذا عشت تجربة تعتقد أنها غريبة فعلاً ويصعب تفسيرها ،يمكنك ملئ النموذج وإرساله هـنـا

اقرأ أيضا ...
- تجربة الموت الوشيك : عوارض وفرضيات

الأربعاء، 15 أكتوبر 2014

تجارب واقعية : ضحية السحر

إسماعيل ضحية للسحرهذه قصة إنسان ظلم وسلبت إرادته وأصبح فى نهاية الامر جسد بروح مسيرة رغم الجهود المبذولة بما قدره الله فى سبيل شفائه من هذا البلاء ، إنها قصة أخي الوحيد الفنان التشكيلي اسماعيل عفراوي الزيرجاوي ، ومنذ عام 2002 وأنا أجمع جملة من الادلة تثبت صلة حالة أخي بعمل السحر ولازلنا محتفظين بها عسى الله ان يحدث امراً ، وأحب ان اشير إلى أن هذا البلاء الذي طالنا أدى إلى فقدان أعز الناس الينا وهي والدتنا عام 2004 بعد ألم ومعاناة ودمار نفسي وجسدي لايمكن وصفه.

أخي اسماعيل : قبل الكارثةبعض الأعمال الفنية لإسماعيل
في عام 1992 اكمل أخي دراسته الجامعية في الفنون الجميلة بعد ان درس الفن التشكيلي على يد اشهر الاساتذة منهم الفنان القدير المرحوم فائق حسن ، كان أخي محباً لفنه لدرجة لايمكن وصفها إلى درجة أن الفرشاة لا تفارق أنامله سواء اثناء دراسته او داخل البيت أما المواضيع التي كان يشتغل عليها في رسوماته فهي الطبيعة فقد كان من اتباع المدرسة التعبيرية ويتصف بكثرة مخالطته مع المجتمع، في ذلك الوقت كان يطمح للسفر خارج العراق إلا أنه توجب عليه كبقية زملائه أداء الخدمة العسكرية الإلزامية التي أنهاها في عام 1994 وهو يتمتع بكامل قواه العقلية والصحية والجسدية ، وبعد التسرح من الجيش قام بانجاز عدد من الأعمال الفنية بالأخص الزجاجيات، وتعتبر أعماله صعبة الإنجاز لما تتطلبه من دقة في التخطيط واستخدام الالوان على الرغم من أنها بيعت باسعار زهيدة من اجل توفير متطلباته واحتياجاته الخاصة فهو يحب الاعتماد على نفسه حتى أثناء دراسته الجامعية.


أخي إسماعيل : بعد الكارثة
في عام 1995 كان أخي في بداية طريقه لتحقيق حلمه بالسفر خارج العراق بعد ان أتم أخي تأشير دفتر خدمته العسكرية ، آنذاك كان عمره 30 سنة ، لكنه أصيب بحالة من الوسوسة وأصبحت تراوده أحلام مزعجة وغلب عليه الانطواء والعزلة وإهمال النفس وعدم الاهتمام بالمظهر إضافة إلى القلق والتفكير وعدم النوم ليلاً كما أنه ترك العمل نهائياً ، فقررنا عرض حالته على أطباء النفس عسى أن يكون سبيلاً للعلاج فالتزمنا بشكل كامل بتعليمات الطبيب والوصفات الدوائية رغم قسوة الظروف المادية و الحصار الذي كان مفروضاً في العراق، شخص الأطباء حالته على أنها إنفصام حاد في الشخصية أو ما يطلق عليه اسم الشيزوفرينيا ، لكن حالته لم تتحسن رغم مراجعتنا لعدد كبير من الأطباء فأدركنا بعد فترة أننا نسير في الطريق الخاطئ ، في ذلك الوقت لم نتنبه إلى تأثير السحر.
- في عام 1999 ساءت حالة أخي كثيراً ومن يراه يشعر بالاسى والحزن، حيث أصيب بحالة فقدان تام وعدم السيطرة على نفسه وعدم قدرته على القيام بمتطلباته الا بمساعدة غيره ، كانت والدتي تقف معه بحنانها المعهود رغم ما كانت تعاني منه ، كان جسمه بارداً بصورة غير اعتيادية إضافة إلى عصبية وهذيان وصداع الراس الذي كان يشكو منه في بداية حالته ، ومن الغريب أننا لاحظنا وبوضوح تحرك الاذن اليسرى وفروة الرأس ، هذه الحالة جعلتني أقرر إدخاله إلى المستشفى على حسابي الخاص رغم الظرف المادي الصعب ، وبعد ان تحسنت حالته قليلاً خرج من المستشفى ولكن فوجئنا بإصابة والدتي بنفس أعراض حالته ومن هنا بدأت حياتنا تنقلب راساً على عقب ولا أستطيع اعطاء صورة دقيقة عن الحياة التي عشتها في ظل وجود حالتين خصوصاً وانهما كانا يعانيان من التبول اللاإردي ليلاً ونهاراً واستمرت الحالة هكذا حتى عام 2002.



- بالنسبة للكوابيس والاحلام لم يكن أخي يفصح عنها خصوصاً بعد اصابته بتلك الحالة ولكن بين فترة وأخرى كان يبوح بها ومن ضمنها أن هناك امرأة تأتي ليلاًً وكان يصفها على أنها ملاك أو بمثابة زوجة له إضافة الى هذا كان يبوح بين فترة وأخرى بأفكار دينية ومن ضمنها إدعائه بأنه الإمام كذا وكذا علماً أنه كان بعرسوم تلقائية رسمها إسماعيل بعد إصابتهيداً عن الدين نوعاً ما وكان يختلي بنفسه داخل غرفتة كثيراً ولكن بعد نقله معنا في نفس الغرفة بدأت الامور تتوضح اكثر من خلال حالات الضحك اللا إرادية اثناء نومه كما لو أن هناك شخص يداعبه .
- في الفترة الاخيرة ومنذ عام 2004 بدأت حالته تصبح أكثر وضوحاً خصوصاً بعد عودته الى الرسم التلقائي الذي يتوضح من خلاله سر الحالة التي يعاني منها فقد كان يرسم اشكال كهيئة الجن (أنظر الصور) وبدأت تصرفاته تميل الى الطفولية قولاً وفعلاً وكان يتكلم عما يراه ويسمعه ويردد اسماء أناس نعرفهم بمعنى أنهم كانوا يأتونه بأشكال أناس نعرفهم ويعطونه التوجيهات ، بالإضافه الى رؤيته للحشرات والزواحف والكلاب والقطط وبالأخص السوداء منها.


أدلة على أعمال السحر
في عام 2002 كشف الله بصيرتنا وبدأت الحقائق تظهر بالتدريج لدى عثورنا على أعمال سحر وذلك بعد مرور سنوات (8 سنوات)على أصابة اخي بتلك الحالة وكنا متأكدين من طبيعة المطامع التي رسمت لهم طريق الإيذاء عبر السحر الا انهم نفوا ذلك الاتهام وأصبغوا عليه صفة الوهم والخيال رغم وعودهم الكاذبة عن طريق المقربين بحل الموضوع عن طريق بيع البيت الا انهم استمروا لتحقيق هدفهم المنشود وهو هلاك الضحية.
أدلة على أعمال السحر عبارة عن شعر إنسان ميت وطلاسم وسور قرآنية مكتوبة بالمقلوب - من أهم أعمال السحر التي عثرنا عليها كان ذلك العمل المصور وهوالسحر الاسود الذي وجدناه في مكان بعيد عن العيون وكان يحتوي على شعر شخص ميت على شكل ثلاثة نجوم وطلسم بكتابة غير مفهومة وورقة اخرى تبين طلسم يتضمن سور قرأنية لكن بشكل مقلوب بالإضافة الى تفرعاته الاخرى وقد تم التأكد منه بعد الاستفسار عنه لدى اصحاب الخبرة بالاضافة الى عدة اعمال متفرقة داخل المكان وصل عددها إلى 19 عمل، في المكان الذي نسكن فيه، إضافة إلى طبعات على الحائط باليد على جدران البيت ومن مواد لانعرف سرها وقد وضعت بشكل غريب.


البحث عن الدافع
هنالك مشكلة قديمة حدثت بين والدتي (رحمها الله)وامرأة من المقربين لا أستطيع التطرق اليها هنا حفاظاً على خصوصية الآخرين ، كل ما نعرفه حصلنا عليه من خلال كلام والدتنا وما حدث بعدها من خلافات ومشاكل بينها وبين والدنا مما أدى إلى زواجه بامرأة ثانية ، كانت تلك المرأة من الأقرباء وكان لنا علاقة مستمرة مع أهلها بحكم أن منزلنا مجاور لمنزلهم ، ومن خلال أحاديث والدتي والاعمال التي كانوا يعثرون عليها في ذلك الوقت والتي كانت هي سبباً في المشاكل التي كانت تحدث بينها وبين والدنا ، إلى درجة أنها حققت ما أرادت (يتبين من خلال هذه القضيه ان الدافع هو الحقد)ويبدو أن هناك اتفاق خفي غير مكشوف بين تلك المرأة و زوجة أبي الجديدة أما الدافع بالطبع هو الحقد القديم وطمع الدنيا .


أخيراً ..في عام2006 تركنا ذلك المكان اللعين بعد أن توفر لدينا أقوى الادلة عن حقيقتهم ، وبفضل من الله ورحمته أدرك واحد من أهل الخير بعمق مشكلتنا ففتح لنا عمارته بلا مقابل ، كتب الله ذلك في ميزان حسناته ، واحب الاشارة الى أن الذين كانوا وراء هذا الفعل الحاقد لايزالون يضعون العراقيل بنفس الطريقة التي تعلموها ضد أي سبل لمساعدة هذا المظلوم الذي يبلغ من العمر 44 سنة، ومع ذلك لم ولن نيأس من رحمة الله تعالى. أحب أن أنوه إلى أن ما رويته كان حقيقياً وما زالت احداث القصة حية حتى هذه اللحظة وتبحث عن من يمد اليها يد العون الحقيقية خصوصاً العلاجية من قبل أولئك الذين منحهم الله ذلك العلم الذى جعلوه فى خدمة من اصيب بمثل هذا البلاء .

يرويها : أ.عفراوي (45 سنة)- العراق

ملاحظة
نشرت تلك القصة وصنفت على أنها واقعية على ذمة من يرويها دون تحمل أية مسؤولية عن صحة أو دقة وقائعها.

شاركنا تجربتك
 إذا عشت تجربة تعتقد أنها غريبة فعلاً ويصعب تفسيرها ،يمكنك ملئ النموذج وإرساله هـنـا

شاهد الفيديو
أرسل هذا الفيديو أخ الضحية بعد أن زود موقع ما وراء الطبيعة مشكوراً بتفاصيل تجربة أخيه القاسية. ويظهر معاناة الفنان التشكيلي العراقي اسماعيل عفراوي ومن الملاحظ وجود رجفة غريبة في عيني الضحية حيث تتراءى له رؤى غريبة مخطوفاً أو عالم آخر.


إقرأ أيضاً ...
- بسبب السحر: خروج حبال قماشية معقودة من فتاة
- قصص واقعية: يد خفية تسلمني ورقة عليها طلاسم !
- قصص واقعية : أطيافهم تلاحقني وأذاهم طاول أطفالي
- دراسة معاصرة لحالة مس شيطاني

الأحد، 5 أكتوبر 2014

تجارب واقعية : نداءات الظلام

مشهد ليلي من مدينة الإسكندريةفي أحد ليالي شتاء عام 2008 كنت أنا وصديقي نمشي في طريقنا لأخذ درس، آنذاك كنت بعمر 16 سنة وكانت الساعة تشير إلى حوالي 7:30 مساء، فاقتضى مسارنا المرور في منطقة تقل فيها الحركة في مدينة الإسكندرية عبر طريق مظلم يجاور حديقة تابعة لعمارة فيها أشجار من نوع اللبلاب ومحاطة بأسلاك شائكة ، ولما اقتربنا من جوار الحديقة سمعنا فجأة صوت خافت صادر من داخل الحديقة وكان ينادي على صديقي باسمه : "يا حلمي... يا حلمي...يا حلمي" ، فتوقفنا فوراً عسى أن نتمكن من تحديد مصدر الصوت ولكننا لم نوفق ، ولما نظرت إلى صديقي رأيت عليه الإضطراب واتسعت حدقة عينيه وهو يقول:"في حد بيندهني.. في حد بيندهني!" وهو ممسك بالأسلاك الشائكة يريد أن يدخل الحديقة على الرغم من أنها كانت مغلقة على الدوام، كان منخطفاً أو فاقداً للتركيز فشددته نحوي بقوة وسرعة إلى أن استيقظ من غفلته فقلت له :"يلا نجري احسن لنا !"، وفعلاً جرينا مسرعين. كان ذلك النداء قد تكرر ثلاث مرات بفاصل زمني مقداره 6 أو 7 ثوان ويبدو عليه أنه صوت ذكري. وفيما بعد سألت أشخاص عن ذلك الصوت فأخبروني أنه جن اسمه "النداهة" وينادي الناس ليلاً ليأخذهم لمكان ما.


يرويها شهاب الدين (17 سنة) - مصر

ملاحظة
نشرت تلك القصة وصنفت على أنها واقعية على ذمة من يرويها دون تحمل أية مسؤولية عن صحة أو دقة وقائعها.

شاركنا تجربتك
 إذا عشت تجربة تعتقد أنها غريبة فعلاً ويصعب تفسيرها ،يمكنك ملئ النموذج وإرساله هـنـا

إقرأ أيضاً ...

الجمعة، 3 أكتوبر 2014

تحليل تجربة : حضور الأنثى

التجربة باختصار توحي لكل قارئ ومطلع بأن خليل صاحب التجربة تعرض لجنية عاشقة لسبب ما، فهو لم يوضح إن كانت قد تبادلت معه كلمات العشق بأي صورة من الصور، وإنما هي مجرد مداعبات على الوجه وإلى جهة البطن دون الوصول للأعضاء التناسلية.

لكن الغريب في التجربة أنها بدأت معه بينما كان يستمع لإحدى الأغنيات من خلال هاتفه الجوال، وبالرغم من كونه لم يوضح طبيعة هذه الإغنية فقد أصابته حالة من الشرود اسمرت لمدة عشرين ثانية رأى خلالها عينان تفوقان الوصف :  " وبينما كنت جالساً رأيت عينين لم أر مثيلاً لهما في حياتي لشدة جمالهما ومع ذلك لم أر جسداً ، كان لونهما يميل إلى الزرقة فحدقت بهما لحوالي 20 ثانية من دون أن أرمش، لكن بعدما رمشت اختفيا فظننت أنهما من مخيلتي ومن حينها بدأت حياتي تنقلب رأساً على عقب " .
ثم يتابع بقية أحداث التجربة بالقول:  " وبينما كنت على السرير أحسست كأن أحداً يعانقني وترافق هذا مع إحساس ببرد قارص " .

 تُرى.. لماذا الإحساس بالبرد القارص، والمعروف أن حضور أي جنية عاشقة يشعر المعشوق البشري بلفحة هوائية حارة، أو بدفء أكثر من المألوف في مكان اللمس على أقل تقدير، إلا أن صاحب التجربة يؤكد على الإحساس بالبرد في مواقع عدة من التجربة كقوله مثلاً:  " ففي إحدى الليالي دخلت كعادتي لأخلد إلى النوم فاستلقيت على سريري وبينما كنت أستمع إلى هاتفي الخليوي ، أحسست بشيء يقترب مني أكثر فأكثر وكانت أشبه بلمسات باردة على صدري فأحسست أنها يد فتجمدت من الخوف وعندها أحسست بيد ثانية كانت على وجهي، و لأكثر من 5 دقائق كنت متجمداً من الخوف ولا أتحرك بأي حركة ومن ثم مدت اليد على شعري كأنها لمسة أمي تلاعب شعري وبعدها زال كل شيء "  وكذلك يقول في مرة أخرى :  " وعندما استيقظ في الصباح أشعر بعناق وبرد فقط في مكان العناق " .

من هذا نستنتج أن الكائن الخفي الذي يحاول التشكل على هيئة أنثى من الجن هو ذكر وليس أنثى فقد أورد كولن ويلسن في كتابه ( الإنسان وقواه الخفية ) مجموعة من روايات ساحرات القرون الوسطى اللواتي كن يضاجعن الشيطان حسب اعترافاتهم أمام محاكم التفتيش بأن ذكر الشيطان (أي فضيبه)  بارد كالثلج، وكذلك منيه. 

وفي كتاب (المختطفون من الفضاء الخارجي)  يوضح من تعرض للاختطاف بأنهم أدخلوا إلى داخل العربة الفضائية، وأنهم صعدوا على سلالم داخلية باردة كالثلج، وهذا يدفعنا إلى التساؤل عن سبب البرودة عند الشياطين الذكور، وما في داخل الأطباق الطائرة، وكذلك سبب شعور صاحب التجربة ببرودة الكائن الزائر - إقرأ عن الملامح المشتركة لتجارب الإختطاف من قبل المخلوقات

فهل الكائن الخفي الذي يداعب وجه خليل:  " أشعر دائماً بملامسات خاصة عندما أكون لوحدي رغم أنها لم تصل لعضوي التناسلي واقتصر حدوثها من الوجه باتجاه البطن " ،  هو من شياطين الفضاء الخارجي..؟  هذا إذا افترضنا أن زوار الفضاء والأطباق الطائرة هم فعلاً من الشياطين.!

ظل الشيطان
يتابع خليل روايته فيقول:  " وحينما كنت أهم في الخروج من المنزل شعرت بأن شخصاً كان يتبعني ورأيت ظله ملقياً على الحائط لعدة مرات فألتفت ورائي لكنني لم أر شيئاً !! " .
تُرى كيف يتجسد ظل أي كائن دون أن يكون له تجسد مادي..؟!  لا يمكن أن يحدث ذلك من الناحية العلمية أو المنطقية ، ولكن إذا اعتبرنا مقولة أن (كل ظل شيطان)، تكون الأحجية قد حلت بمعنى أن ظلك شيطانك وظل الأشياء جميعها شياطينها. وأن الشيطان قادر على التجسد كظلال فقط، بالإضافة إلى تمكنه من التجسد بهيئات مادية أخرى عديدة.

فالشيطانة العاشقة لصاحب التجربة إذا جاز التعبير، هي في الواقع شيطان متخفي مثله كمثل أصحاب الظلال السوداء ، فهم يظهرون من بعيد كلمح البصر بحيث بالكاد تدرك وجودهم، وهم نوع من عسس الشيطان، وشرطته السرية.
وقد استطاعوا إضلال صاحب التجربة والتواصل معه بالصورة التي يرغبها هو في أعماقه، حيث يقول:  " فرأيت وجهاً في قمة الجمال أو أقرب إلى الملائكة ، كانت ناصعة البياض فقالت لي :" لا تخاف فأنا جنبك" " .

وعندما أصبح مهووساً لم يعد يفكر بخطيبته لأن خطيبته امرأة تقليدية من البشر، بينما هو يتواصل كما يخيل إليه مع أنثى من عالم آخر، وأما ابتعاده عن الصلاة والفروض الدينية فهو لشعوره بأنه سيعود للتوبة في وقت لاحق،  وأن توبته الآن ستمنع عنه متعته النادرة الحدوث، وكذلك صوت القرآن كان يزعجه لأنها الشيطان كان يهيمن عليه وعلى فكره، ولأن القرآن سينفر تلك الشيطانة العاشقة، التي سوفت له التوبة بعد أن ينال منها مآربه حسب اعتقاده، ولكن هيهات أن تقدم له خدمة حقيقية قبل أن يغدو عبداً لها .

نبذة عن د.سليمان المدني
يحمل د. سليمان المدني (59 سنة) دبلوم دراسات عليا في الباراسيكولوجيا (ما وراء النفس) من كلية ولاية نيويورك ، ولديه من الخبرة 30 سنة حيث زاول العلاج بطريقة التنويم المغناطيسي واكتسب مع الوقت طرقاً للتمييز بين حالات المس الشيطاني والحالات النفسية الأخرى كما عالج ما يسمى بحالة "المس الشيطاني" بالتنويم المغناطيسي.  وأصدر العديد من المؤلفات حول التنويم وتفسير الأحلام والتقمص وآخر مؤلفاته (الصيدلية الروحية) الصادر عن دار دمشق عام 2010 ويزود موقع ما وراء الطبيعة بخبرته في هذا المجال كخبير معتمد فيه.

ملاحظة
ما تقدم يعبرعن رأي خبير معتمد لدى موقع ما وراء الطبيعة له إختصاص محدد، بنى رأيه وفقاً لما توفر له من معطيات، ولكن هذا لا يعني أنه الرأي الوحيد فقد يكون لخبراء معتمدين آخرين رأي مختلف أو يناقض ما أتى ،  إدارة الموقع ترحب بتنوع الآراء حيث تجد فيه أمراً صحياً وطبيعياً.

آخر تحليلات  د.سليمان المدني
- رسالة من فتاة مقتولة
- إتصالات هاتفية مسكونة
- خمر وشيخ وقس
- دهليز الموت

تجارب واقعية في العشق

الخميس، 25 سبتمبر 2014

تجارب واقعية : شبح في الكوخ المجاور

الكوخ المسكون الذي شوهدت فيه الأنوار تضيئ وتنطفئ من تلقاء نفسها، أعمل في غابات تقع في أراضي ولاية لويزيانا الأمريكية حيث أمكث في منزل أتقاسمه مع زميلي في العمل ويقع في وسط الغابة ، وبالجوار من منزلنا يوجد كوخ آخر مهجور ويبعد فقط مسافة 15 متراً ، ومنذ شهر تقريباً وتحديداً في 20 أغسطس 2009 حصلت حادثة غريبة ، فبينما كنت في ثالث مناوبة لي من العمل الليلي لاحظت أن أنوار الغرفة في ذلك الكوخ المجاور لمنزلنا تضيئ وتنطفئ بشكل متكرر عندها نبهت صديقي لينظر فانطفأت الأنوار وكأن شيئاً لم يكن ولكن بعد برهة طلبت من صديقي أن يعاود التحديق باتجاه نوافذ الكوخ الزجاجية وإذ يتكرر ما حدث من إنطفاء الأنوار وإضاءتها حيث رآها زميلي، فقررت أن أذهب بنفسي إلى ذلك الكوخ لأتأكد من عدم وجود أي شخص يريد المزاح معنا فلم أجد أي أحد !، وبدأت تلك الحادثة تتكرر في الأيام التالية إلى أن تعودنا على حدوثها ، وفي أحد الأيام جاءت امرأة كانت قد عملت هنا منذ سنين فسألتها عن قصة الأنوار في ذلك الكوخ فأخبرتني بأن هنالك شبحاً يسكن فيه ولذلك لا يعمل أحد ليلاً بسبب مشاهدتهم المتكررة له.


ما أعرفه من الكوخ
هو بناء قديم جداً يرجع إلى فترة الحرب العالمية الأولى أي إلى بدايات القرن الماضي وسقفة من صفائح الحديد (أنظر الصورة المبينة) . وكانت قد سكنته عدد من العوائل في الماضي ، إلا أن المنطقة تحولت إلى ورشة لقطع الأخشاب بعد الحرب ،

يرويها علي.ج (26 سنة ) - الولايات المتحدة الأمريكية

ملاحظة
نشرت تلك القصة وصنفت على أنها واقعية على ذمة من يرويها دون تحمل أية مسؤولية عن صحة أو دقة وقائعها.

شاركنا تجربتك
 إذا عشت تجربة تعتقد أنها غريبة فعلاً ويصعب تفسيرها ،يمكنك ملئ النموذج وإرساله هـنـا

إقرأ أيضاً ...
- منارات قديمة و"مسكونة"
- شبح يسكن البحيرة
- قصص واقعية: شبح طفل ينسل عبر الجدار
- علامات البيت المسكون

الاثنين، 22 سبتمبر 2014

تجارب واقعية : مواجهة مع شبح على طريق سفر

في أوائل شهر سبتمبر من عام 1988 وبعد انتهاء فترة إجازة كنت أقضيها في وطني العراق كان علي العودة إلى الإمارات العربية المتحدة لأباشر عملي هناك كالعادة، فحزمت أمتعتي وركبت سيارتي وانطلقت في رحلة تبدأ من بغداد وتنتهي في أبوظبي، اعتدت دائماً أن أسافر براً بالسيارة حيث تأخذ الرحلة مني مقدار ليلة ونهارين ماراً بنقاط التفتيش عند معابر الحدود بين أراضي الإمارات وقطر والسعودية والعراق، ونظراً لضيق الوقت غادرت بغداد وواصلت سيري ليلاً ونهاراً دون ان أمنح نفسي قسطاً من الراحة ، وعند وصولي الى منطقة "سودا نثيل" عند حدود الإمارات مع قطر وقفت للإستراحة لمدة ساعة واحدة قبل أن أكمل سيري باتجاه منطقة "السلع" التي تبعد مسافة 110 كيلومتر وهي منطقة شبه جبلية تفصل كلاً من الامارات وقطر والسعودية وبعض أراضيها تطل على الخليج العربي وهي خالية تماماً من السكان أو الحياة الاخرى.

كان يجلس بقربي !
قررت مواصلة المسير رغم شعوري ببعض التعب فقطعت الـ 20 كيلومتر الأولى حيث كنت أصادف بعض السيارات العابرة مما شجعني على المتابعة لكن ما لبث أن خاب ظني عندما وصلت لمنتصف المسافة من منطقة السلع تحديداً عند 55 كيلومتر إذ لم أكن ألمح أي سيارة على الطريق الموحش لا ذهاباً ولا اياباً ، فكنت وحيداً أقود بهدوء بينما كان الصمت يخيم على المكان و في الوقت الذي بدأ الضباب يلف الطريق انحسرت الرؤيا فاعتمدت فقط على مصابيح السيارة الكشافة وسط الظلام الدامس في ارجاء المنطقة كلها . وفي تلك الاجواء وأثناء قيادتي للسيارة أحسست بأن جسماً طويلاً دخل السيارة كما سمعت صوت خروج الهواء من المقعد المجاور الذي أسمعه عادة عندما يجلس أحد عليه ، وكان ذلك الشيء بهيئة رجل موشحاً بالبياض ,ثم التفت بسرعة إلى جانبي لأرى ذلك الشيئ يخرج من نفس المكان الذي دخل منه دون أن أتمكن من مشاهدة وجهه ,عمدت بعد ذلك الى إغلاق ما تبقى من النوافذ و لكن بعد برهة عاد مجدداً وبنفس الأسلوب والاحساس الذي خالجني أول مرة دون أن تمنعه النوافذ المغلقة ، أيقنت ان هناك شبحاً ما والغريب في الأمر أنه لم ينتابني أي خوف لما حدث إذ كنت أنظر إليه بطرف عيني وأشاهد هيكل انسان موشح بالبياض من راسه الى اسفله ,وعندما حاولت ان أنظر إليه خلسة وفي غفلة منه (استدرت برأسي اكثر من نصف إستداره) خرج من النافذة بأسرع مما كنت أتوقع ,وحينما خرج بدأت أقرأ آيات من القرآن الكريم وأتعوذ من الشيطان الرجيم وكنت أسأل نفسي :هل انا في وهم مما أرى أم أنه حقيقة ماثلة أمام عيني ,أخرجت قطعة بلاستيكية مخطوط عليها أية الكرسي ووضعتها أمامي وكنت أمتلك خنجراً يبدو من شكله أنه للزينة ولكنني في الواقع أستخدمه للطوارئ في حال صادفني أي مكروه، أخرجت الخنجر من غمده ووضعته أمامي ,فلم تمضي دقائق حتى عاد لي الشبح مرة ثالثة وبنفس الطريقة والاحساس الاولي به ,وبعد جلوسه بلحظات قلب لي القطعة البلاستيكية التي فيها آية الكرسي وشغل الراديو وأوقف تشغيله لأكثر من مرة ثم أخذ يسقط الأوراق وعلبة السجائر والولاعة وغيرها ,فمددت يدي اليسرى إلى الخنجر الذي وضعته أمامي وقلت له بثقة عالية :"اسمعني يا خلق الله أنا اعلم علم اليقين أنني لو ضربتك او جرحتك او قتلتك ساموت بعدك مباشرة وهذا ما رواه لي اهلي من قصص كثيرة عن امثالك ، إعلم ايها المخلوق أني وحيد أهلي وعائلتي وأعمل في بلاد الغربة لأعيلهم ,لذا رجوتك باسم الله القادر على كل شيء وحبيبه محمد خاتم النبيين وحق علي بن ابي طالب وذريته الصالحين أن تتركني وتخرج أو أن تساعدني في الوصول إلى منطقة السلع بأمن وأمان وجزاك الله خير الجزاء "، و ما إن انتهيت من كلامي حتى نهض وخرج وهنا استغرقت بالنظر إليه طويلاً حيث خرجت سيارتي من مسار الطريق المعبد إلا أنني استطعت تلافي ذلك وعدت بالسيارة الى مسارها دون أي أذى وخرج أمامي وأنا أنظراليه وهو يخرج ككتلة بيضاء شبحية فضفاضة دون أية ملامح ، وحتى يومي هذا لا أعرف كيف وصلت الى منطقة السلع بفي غضون الوقت قصير جداً إذ لم تمض دقائق حتى شاهدت أضواء المنطقة قريبة مني .



حوادث مشابهة
كانت الساعة تشير تقريباً إلى الثالثة والنصف بعد منتصف الليل عندما وصلت إلى نقطة الحدود ووقفت أمام شباك الإخراج الجمركي وأنا أحمل اوراق السيارة وجواز السفر ، ثم طرقت الشباك الصغير فأطل منه شابين وبعد أن استلما اوراقي سألني احدهما وهو يختم الاوراق :"منذ متى غادرت العراق؟"، فقلت له:"يوم أمس وقد قطعت المسافة دون توقف لكي أتمكن من تسجيل المباشرة قبل انتهاء الدوام لهذا اليوم",فقال لي :"واضح عليك التعب والاعياء فوجهك مصفر من الارق" ,فقلت له:"لا أعتقد أن الأرق هو السبب ولكن بسبب ما شاهدته في الطريق.. "، وقبل أن أكمل كلامي قال لي الشخص الآخر مذهولاً:"بس ليكون طلعلك جني بالطريق ",وهنا أيقنت أنني كنت برفقة شبح أو جن حقيقي ولم أكن أتوهمه بسبب التعب كما تصورت ,وفي تلك اللحظة أغمي علي على الفور بعد ان اعتراني الخوف والرهبة فسقطت على الارض بلا حراك ,وجزاهم الله الف خير اولئك الشباب فقد حملاني الى داخل غرفتهم وأيقظوا الهندي صاحب الكشك لكي يحضر لي قدحين من الليمون ثم قام هؤلاء الشباب بعملية التدليك لكل مفاصل جسمي وبعد أن أخذت قسطاً من الراحة قرابة الساعتين أخبرتهم تفاصيل ما جرى فحكوا لي عن حوادث سابقة إحداها تتناول شاباً أردنيا هوى بسيارته في الوادي في بداية العطلة الصيفية ولقي حتفه ,وحادثة أخرى تدور حول سائق سوري ترك شاحنته التي يقودها وسط الشارع وفر مهرولاً من الخوف إلى أن التقطته سيارة قادمة ، فقلت لهم :"لولا كلامكم هذا لبقيت في شك من أمري"، ومنذ تلك التجربة الرهيبة التي مررت بها لم أعد اسافر براً في نفس الطريق , وسمعت أيضاً أن تلك المنطقة كانت خالية لمئات السنين إلى أن قام الشيخ زايد رحمه الله بتعبيدها لتسهيل أمر المسافرين وقد صادفت الشركة التي نفذت هذا الطريق الكثير من الحوادث التي سمعتها بعد تجربتي وليس قبلها مع العلم أنني أنتمي الى عائلة متدينة بالأصل ودرست مادة علم نفس الطفل وعلم النفس الجنائي لمدة 3 سنوات أي أنني على إطلاع ببعض المعلومات النفسية والتركيبة ، ولكن لحد الآن يقشعر بدني كلما ذكرت ما حصل معي.

يرويها طارق.ع - العراق


ملاحظة
نشرت تلك القصة وصنفت على أنها واقعية على ذمة من يرويها دون تحمل أية مسؤولية عن صحة أو دقة وقائعها.

شاركنا تجربتك
 إذا عشت تجربة تعتقد أنها غريبة فعلاً ويصعب تفسيرها ،يمكنك ملئ النموذج وإرساله هـنـا