‏إظهار الرسائل ذات التسميات أصوات غامضة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أصوات غامضة. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 26 نوفمبر 2014

حقيقية صراخ المعذبين في باطن الأرض

بهدف دراسة طبقات الأرض قام علماء الأرض في الإتحاد السوفيتي السابق بالإدارة والإشراف على مشروع كولا كور Kola Core لحفر أعمق حفرة داخل قشرة الأرض وذلك في منطقة سيبيريا القريبة من حدود فنلندا في الأراضي الروسية ، بدأت أعمال المشروع في عام 1962 وكان الهدف أن يصل عمق الحفر حتى 15 ألف متر للتأكد من أن نظرية تفيد بأن جوف الأرض ساخن ويشتمل على طبقات تتفاوت في السخونة ولكن عندما وصل الحفر حتى 12,262 متر لم تستطع الحفارات العمل ضمن ظروف الحرارة العالية حيث وصلت درجة الحرارة إلى 180 درجة مئوية ، توقف الحفر في عام 1994 .

ومع ذلك تبقى تلك الحفرة أعمق حفرة وصل إليها البشر في تاريخهم، وخلال المشروع قام العلماء بانزال ميكروفانات شديدة الحساسية في الحفرة لسماع حركات طبقات الأرض ولكن ذهلوا لما سجلته الميكروفات ،  يقول أزاكوف الذي أشرف عل  المشروع  :" كرجل شيوعي لا أؤمن بالكتب السماوية أو يوم الحساب لكن كعالم أؤمن بوجود الجحيم ، ولا حاجة للقول بأننا صدمنا لذلك الاكتشاف ولكننا نعلم بما رأيناه وسمعناه ومقتنعون الآن بأننا حفرنا عبر بوابة جهنم".


ما هي حقيقة تلك الأصوات ؟ هل هي مجرد أكذوبة ؟
منذ أن انتشر خبر المشروع وتعليق أزاكوف الأخير عليه بنى بعض الباحثين في علوم الأرض آراؤهم ، لكن تناولته الكثير من صحف الإثارة منذ بداية التسعينات فبرز في الخبر أمور أخرى لم يؤكدها أو يصرح بها أحد قبلاً وهي أن علماء الأرض في مشروع كولا سمعوا ما يشبه صراخ الملايين من البشر المعذبين وعلى رأسهم  العالم أزاكوف المشرف على المشروع وزعم أن هذا كان السبب الحقيقي وراء توقف المشروع عند عمق 12,262 متراً ، وكذلك زعم أنهم شاهدوا أطياف شبحية لخفافيش من داخل الحفرة وكأنهم تلقوا رسالة من عالم آخر.  في الصورة يظهر العالم أزاكوف إلى اليمين مع صورة مأخوذة من صحيفة نشرت عنوان يحمل عنوان "باحث يسجل صراخ الملعونين " . وفي الصورة فريق من علماء الأرض في مشروع كولا.

وفي الواقع تضخمت أحداث تلك القصة عندما روج أستاذ مدرسة نرويجي يدعى آغي رندالن عن مخلوقات تشبه الخفافيش تخرج من الحفرة على أمل أن تلتقطها وسائل الإعلام دون التأكد من حقيقتها وفعلاً حدث ما أراد وانتشر خبر "صراخ المعذبين"  Sreams of Damned  على شبكة الإنترنت كالنارفي الهشيم مع تسجيل صوتي يزعم أنه نفس التسجيل الذي التقطه علماء الأرض عندما أدخلوا ميكروفونات حساسة في الحفرة.

وهكذا  أصبحت كل جماعة دينية تعتمد على ذلك التسجيل والخبر الذي أعيد إنتاجه بلغة صحف الإثارة فقط لاثبات وجود جهنم الأرضية، أو عذاب القبر، ومن ضمن المتحمسين لذلك الخبر كان الشيخ العلامة اليمني عبد المجيد الزنداني حيث علق عليه في التلفزيون. وكان قد نشر سابقاً على اليوتيوب.

- في الواقع لم يحدث أن أكد أو برهن العلماء في مشروع كولا على سماع تلك الأصوات المزعومة  ، فالخبر الأصلي تناول فقط اختراق قشرة الأرض وسماع أصوات من الحفرة (أصوات حركة طبقات الأرض  ) ثم تبعه ايقاف كامل لعمليات الحفر.

ما هي حقيقة التسجيل الصوتي ؟
قامت هيئة مستقلة اشتهرت في إجراء بحوث في الظواهر الغامضة في سنغافورة ويرمز لها إختصاراً بـ   SPI باجراء تحاليل لأمواج الأصوات التي زعم أنها تخص  أصوات الملايين من البشر المعذبين وتبين أن تلك الأصوات المسجلة ليست إلا نتيجة مزج متعمد لعدد ضئيل من الأصوات البشرية ، حتى أن للكثير من تلك الأصوات نفس الشكل الموجي والتردد ولكنها مزاحة عن بعضها البعض ، ومن المعروف أنه يصعب جداُ أن يكون لاثنين من البشر نفس النمط الموجي للصوت إلا أن الأصوات احتوت على تطابقات فريدة لا توجد عادة لدى سماع جمهرة من الناس.   للمزيد من المعلومات التحليلية لموجات الصوت يمكنك القراءة هنا .

الكل  يعلم أن ذلك الأمر لم يعد صعباً نظراً لتوفر البرمجيات المتقدمة التي تضفي مؤثرات صوتية وحتى أنها تغير صوت الرجل إلى امرأة أو حتى طفل. وعملية مضاعفة الصوت الواحد إلى مجموعة من الأصوات لن تكون أيضاً صعبة فهي صف لنفس موجة الصوت ووضع عدة نسخ منه في قنوات متوازية متزامنة على المسار الزمني Timeline ليتم تركيب الصوت النهائي والذي وصفته الصحف على أنه  "صراخ الملايين من المعذبين" .

دراسة الأهداف
ربما أراد آغي رندالن الشهرة لنفسه من وراء تلفيق تلك الأخبار التي لم يؤكدها أحد، وربما قام بنفسه بإنتاج تلك الأصوات عن طريق الكومبيوتر وقدمها للصحافة التي نشرته على هذا الأساس ، ما هو الهدف  ؟ ربما كان له خلفية دينية و رغبة في لمحاربة الفكر المادي (الغير روحاني ) في الشيوعية التي تعتبر الدين أفيون الشعوب ، فاستغل كلمات أزاكوف وفي نفسه يقول :"  انظروا يا عالم ، حتى الملحدين الماديين من الشيوعيين يصدقون بحقيقة جهنم " وبالتالي يدعم وجهة نظر الإيمان الديني ضد المتشككين فيه، على أية حال نجح هدف آغي رندالن لأنه انتشر في بعض الاوساط الدينية المسيحية والإسلامية التي لم تأخذ وقتاُ كافياً للتحقق من الخبر بل سارعت إلى استخدامه وفق المعتقدات التي تنطلق منها كموضوع عذاب القبر في المنظور الإسلامي أو فكرة الملعونين في جهنم في المنظور المسيحي ، وهنا أقول : " هل يتحقق الهدف الدعوي من وراء تبني أخبار لم يتم التأكد أصلاً من صحتها خصوصاً أن مكان جهنم أو عالم البرزخ  أمر غيبي ؟  ! " ،  لمزيد من المعلومات إقراً عن الادلة المزيفة وأهدافها.

مصير مشروع الحفر
ما زالت أعمق حفرة في مشروع كولا موقعاُ علمياً نافعاً ، وما زالت الأبحاث جارية فيه ، كما توجد عدد كبير من العينات الملتقطة من قلب الحفرة في مكانها في زابوليارني Zapolyarniy  التي تبعد 10 كيلومترات إلى جنوب الحفرة ، والآن تدير  المشروع شركة علمية حكومية  وتجري أبحاثاً ودراسات على مكنات الحفر الفائقة أو إجراء أبحاث معقدة في قلب الأرض، وبمكن إعتبارها كمختبر في علوم الأرض.  

شاهد الفيديو


المصادر
- Singapore Paranormal Investigators
- Damn Insteresting
-مجموعة من المنتديات

إقرأ أيضاً ...
- الأدلة المزيفة وأهدافها
- ظاهرة الصوت الإلكتروني والإتصال بالموتى
- أصوات غامضة تكشف عن قاتلي الضحايا

الاثنين، 17 نوفمبر 2014

صوت أرشد صائدي أشباح إلى بقايا عظام

مشهد لقصر بروك كانتري في فيرجينيا والذي عثر فيه على بقايا عظمية بالإعتماد على أصوات غامضة مسموعة من قبل فريق التحقيق بالظواهر الغامضةيخضع قصر (بروك كانتري) التاريخي والكائن في غرب ولاية فيرجينيا الأمريكية إلى تحقيقات تجريها كل من الشرطة ومحققي الظواهر الغامضة المعروفين بـ (صائدي الأشباح) وذلك بعد العثور على بقايا هياكل عظمية كانت مخفية خلف جدار من الآجر. أبلغ (جين فالنتاين ) مالك المبنى قناة WTOV الإخبارية أن القصة بدأت مع مجموعة من المحققين في الظواهر الغامضة كانوا قد أتوا إلى (أسبن مانور) لتصيد الأشباح. وبينما كانوا هناك قال أحد الأعضاء في مجموعة (بروك كانتري)لما وراء الطبيعة أنهم استشعروا بأن أحد ما مدفون في جدار أحد الأقبية وأن صوتاً غامضاً هداهم إلى المكان حيث تبعوا مصدر الصوت (أقرا عن : أصوات ترشد إلى قاتلي الضحايا ). ويضيف (فالنتاين):"مع أن بعضاً من يمتلكوا قدرات فوق حسية Psychics كانوا بعيدين عن ما وجدته المجموعة إلا أنهم شعروا بسوء الحال عندما نزلوا إلى المكان الذي عثر فيه على البقايا دون أن يتمكنوا من معرفة السبب".

- أتت مجموعة المحققين إلى قصر تقدر مساحته بـ 76,000 قدم مربعة بهدف البحث عن أرواح لكن لم يكن لديهم أدنى فكرة أنهم سيعثرون على بقايا هياكل عظمية. وتقول (كاثي لانتز) أحد أعضاء المجموعة :"في الواقع لم يكن هذا ما جئنا للبحث عنه". وتضيف (لارنتز) قائلة:"وجدوا عظمة على الأرضية ، فالتقطتها وكل ما أظنه أنها عظمة حيوان ما وهكذا استمريت بالحفر فوجدت المزيد من العظام ! ".
يقول ضابط الشرطة (ريتشارد فيرغيوسون) أن العظام جرى تكسيرها إلى قطع كما رأى علامات عليها. ونقلت البقايا من الحائط وأرسلت بهدف إجراء فحص طبي لتحديد للتأكد فيما إذا كانت تخص حيواناً أو إنساناً. يقول (فيرغيوسون) :"وجدوا أن بعض العظام تثير تساؤلات حولها ولهذا لا يمكن تأكيد أو نفي فيما إن كانت عظاماً بشرية، ومع أنها تبدو قديمة جداً إلا أنها سليمة ، لكن علينا أن نتحقق من تاريخ هذه المنطقة ".

- وفي غضون ذلك قالت (لارنتز) بأن زوجها ومحقق آخر عثرا على شيء آخر، فثلاثتهم فبينما كانوا يستخدمون آلة لتسجيل ظاهرة الصوت الإلكتروني المعروف إختصاراً بـ EVP سمعوا أصوات نقرات clicks. حيث كان من عادة الراهبات أن يستخدمن تلك الأصوات لتهدئة الطفل الذي يصدر صراخاً ويرفض أن يهدأ. وهذا الإكتشاف لم يكن مدهشاً بالنسبة لـ (فالنتاين) مالك القصر. ويقول (فالنتاين) :"حاول عدد من المميزين بقدرتهم الماروائية بالتجول داخل القصر ولكن كانت ردود أفعالهم غير مريحة عن المكان". ولن يسمح (فالنتاين) بدخول أي شخص إلى القصر حتى تحظى الشرطة بإجابات أكثر.

نبذة تاريخية عن القصر
بني القصر المذكور في عام 1895 من قبل عائلة (فاندرغريفت) كمكان للهو يستضيف ألعاب المقامرة وصراع الديكة. وفيما بعد استولت عليه جمعية كاثوليكية وحولته إلى مكان للرعاية تعيش فيه الراهبات والرهبان . ومنذ ذلك الوقت جرى تحويله أيضاً إلى مهجع ومطعم لتناول وجبات الفطور .

شاهد الفيديو
يمكنك مشاهدة تقريراً مصوراً نشرته قناة WTOV9 على موقعها الإلكتروني هنا

المصدر- WTOV9.com

إقرأ أيضاً ...
- صيد أشباح أم تقفي أسطورة ؟
- ظاهرة الصوت الإلكترونية والإتصال بالموتى- أصوات غامضة تكشف قاتلي الضحايا
- صوت شبح مسجل عبر الهاتف

الخميس، 16 أكتوبر 2014

ظاهرة الصوت الإلكتروني EVP

الاصوات الغامضة والمسجلة الكترونيا Electronic Voice Phenomena هي ظاهرة تنتج عن سماع صوت بشري من مصدر مجهول تم التقاطه أو تسجيله عبر المسجل ويكمن الغموض في أن الاصوات الغامضة لا يتم سماعها لحظة تسجيلها وانما بعد سماعها من المسجل، في بعض الحالات يتم اللجوء إلى تضخيم الصوت أو تنقيته من المؤثرات الأخرى(الضجيج) ليتم سماعه بشكل أوضح أو أقوى، بعض الاصوات تكون أوضح من غيرها أو تشمل صوت بشري لرجل أو امراة مع امكانية اختلاف الاعمار ونغمة الصوت والاحاسيس، وعلى الغالب تتضمن رسائل قصيرة مكونة من عدد ضئيل من الكلمات أو الجمل وبعضها الآخر يكون على شكل تنهدات أو صراخ أو زمجرة، وقد تم تسجيلها بعدد من اللغات المحكية، يزعم البعض أنها ناتجة من كلام الموتى أو الارواح خارج نطاق عالمنا المادي.
اقرأ أيضاً ...

الخميس، 10 يوليو 2014

الزاوية المظلمة

ترويها ميس - المملكة المتحدة
أنا فتاة بريطانية الجنسية ومن أصل سعودي وأعيش في برايتون - إنجلترا ، عندما كنت في الـ 17 من عمري كانت عائلتي في تنقل دائم بين المنازل ، إذ لا نكاد نستقر في منزل لبعض الوقت حتى ننتقل إلى منزل آخر إلى أن قررنا الإستقرار في منزل نهائي ولهذا اقترح أخي آنذاك بناء منزل بدلاً من شرائه فحددنا المنطقة التي نرغب السكن فيها فلم نجد بها إلا قطعة أرض واحدة فقط وكان ذلك من حسن حظنا .



شرعنا في عمليات البناء وبعد الإتنهاء دخلنا المنزل لنبدأ بأعمال الديكور الداخلي ، فوجدت أختي الصغيرة (7اعوام) تنظر في زاوية من زوايا المنزل ثم وقعت غائبة عن الوعي فنقلناها إلى المستشفى ولم نلاحظ هنالك شيء حتى أنها لم تنطق بحرف ، وبهذا لم نهتم بالأمر.

وعندما انتهينا من توضيب المنزل (التأثيث) ذهبت إلى غرفتي لوضع حاجياتي وأغراضي وأذكر حينها أنني وضعت على المكتب زجاجة عطر المفضلة لدي فنمت وعندما استيقظت وجدت زجاجة العطر تتحرك من تلقاء ذاتها فنهضت لأتأكد مما تراه عيناي فوجدتها وقد توقفت عن الحركة وبعد ثوان سمعت صوتاً  : " انا اسف " ،  فلم أصدق ما يحصل معي وأقنعت نفسي بأن ذلك ناجم عن رائحة طلاء الجدران القوية والتي سبب لي الصداع ، فخرجت عند أهلي وجلست فوجدت التلفاز يغير القنوات من ذاته فصرخت وقلت لهم : " ألا ترون ما ارى ! .. لما لا تفعلوا شيئاً " ،  فنظروا لي بغباء وقالوا : "   هل فقدتي عقلك ؟! .. ليس هنالك شيء " ،  فرجعت بنظري إلى التلفاز فلم أجد شيء،  استعذت من الشيطان وذهبت إلى غرفتي فلم أجد زجاجة العطر ، نظرت لمكانها ، فلم اهتم وظننت بأن اختي استعارتها لكنني لم اجدها مع أفراد العائلة،  فجلست على المكتب وفتحت الحاسب وتصفحت الإنترنت حتى حوالي الساعة 9:00 مساء ، ثم أوقفت تشغيل الجهاز وذهبت للنوم ، وتركت  نور خفيفاً جداً في الغرفة ونمت،  لا أذكر بما حلمت آنذاك ولكنني استيقظت بهدوء على رائحة عطري فأخذت نظرة سريعة على الغرفة فاستغربت أن ركناً من غرفتي كان مظلماً فوجهت نظري إلى النور فوجدته لم يطفأ ثم ركزت في هذا الركن حتى رأيت بصيص نور خفيف كأن هنالك عينان تفتحان وبعدها وجدت زجاجة العطر تسقط من هذه الزاوية وتنكسر وسمعت صوتاً مشابها للصوت السابق وهو يقول : " لم اقصد  "،  فلم احتمل كل هذا فاغمي علي وعندما استيقظت وجدت العائلة من حولي فصرخت بهم قائلة : " لا اريد الجلوس في هذا المنزل ولا دقيقة واحدة " ،  فخرجت من المنزل ذاهبة إلى منزل  أقرباء لي ، حتى اشترينا منزلاً جديداً في برايتون . 

وقبل اسبوع من عمري هذا (19) ذهب أخي برفقة أبي الى ذلك المنزل لمجرد الإستكشاف ، ثم أخبرني أبي : " عندما ذهبنا كان أخوكي أمامي أي مقابل باب المنزل عندها رأيته ينظر الى زاوية ثم نظر لي وقال هل ترى ما أرى ؟!  فنظرت ولم أجد شيئاً ثم أكمل اخوكي وقال: لن ادخل أنا خائف " ،  وعندما سألنا أخي  عن الذي رآه ،  لم يجب ، واكتفى بالقول : " ليس هنالك شيء مهم " ، وأعتقد أنها تلك الزاوية المظلمة.

ترويها ميس (19 سنة) - المملكة المتحدة
ملاحظة
- نشرت تلك القصص وصنفت على أنها واقعية على ذمة من يرويها دون تحمل أية مسؤولية عن صحة أو دقة وقائعها. 

للإطلاع على أسباب نشر تلك التجارب وحول أسلوب المناقشة البناءة إقرأ هنا .

إقرأ أيضاً....
- أصحاب الظلال السوداء :  فرضيات التفسير
- علامات المكان المسكون
- أغراض مسكونة 
- تجارب واقعية : الريح السوداء 
-  تجارب واقعية : أحاديث الظلام 

الثلاثاء، 8 يوليو 2014

أصوات غامضة تكشف عن قاتلي الضحايا

هل تكشف التسجيلات الصوتية عن هوية قاتلي الضحية ؟يزعم العالم نمساوي هانس لوكش المختص بدراسة الصوتيات (58 سنة) بأنه يستطيع مناجاة الأموات الذين قضوا نحبهم قتلاً من خلال أجهزة خاصة ومتطورة حيث تلقى إجابات منهم سجلها على أشرطة ، وهي اختبارات لقيت من الجدية ما جعل الشرطة تهتم بها. جو غريب اشبه بأجواء السحر و تحضير الارواح غير أن وسائط الاتصال هذه المرة هي أدوات الكترونية. ثمانية أشخاص جلسوا في ستوديو يضم أجهزة صوتية متطورة ، معزول عن الخارج ومؤثراته ، يقع على حدود مدينة فيينا عاصمة النمسا. جلس هؤلاء ينتظرون الأصوات، الأصوات التي لا يمكن سماعها (إقرأ عن ظاهرة الصوت الإلكتروني EVP ). إنها اصوات القتلى الذين سيفصحون عن أسماء قاتليهم المجهولين كما يزعم هانس، يقول هانس: "إن البحث في الأصوات هي المهمة التي نذرت لها حياتي. وما أفعله هنا بصورة منتظمة مع أصدقائي هو جزء من عملي الذي يمارس في بلدان أخرى طوال أكثر من عشرين سنة ". تهدف تلك الجهود إلى الحصول على برهان مادي وعلمي ، ويضيف هانز:"عبر استخدام الوسائل التقنية المساعدة يمكن التقاط أصوات من العالم الآخر وجعلها مسموعة من هذا العالم ".

إتصالات هانز كلوش مع العالم المجهول
في 15 أبريل من عام 1977 خطرت لهانز كلوش المأخوذ بتقنية الأصوات فكرة إهداء بحثه واختباراته حول الأصوات إلى معهد ابحاث الجرائم وقبل ثلاثة أيام من لقائه مع اصدقائه الذين يشاركونه نفس الإهتمام لإجراء أول اختبار مشهود وقعت جريمة في مدينة لينز النمساوية قُتل فيها الموظف غونثر بار في الشارع بطعنة سكين.حينها لم يكن يتوفر لدى الشرطة أي أثر يقود الى معرفة القاتل وفي ستوديو الاصوات في فيينا التي تبعد عن مكان وقوع الجريمة زهاء 190 كيلومترا ، في مركز رئيسي شغلت ثمانية أجهزة تسجيل.وعندما بدأت الأشرطة تدور ، قال لوكش في ميكروفونه وسط سكون تام في الغرفة:"أنادي غونثر بار.هل تعلم بأنك في العالم الآخر؟ ". وبعد استراحة عشر ثوان أضاف يقول :"رجاء ، هل بامكانك أن تبلغ عن نفسك؟" ثم قال: "هل تعرف قاتلك؟..في حالة الايجاب ، رجاء ، قل لنا اسمه ". بعد عشر ثوان أخرى انتهى الاختبار ، وعندما أداروا شريط التسجيل سمعوا رداً سريعاً ومفهوماً عن السؤال الأخير . وكان الجواب المسجل:"لقد كانت هي…". كتب لوكش تقريراً مفصلاً ودقيقاً حول هذا الحدث وحوادث كثيرة غيرها في السنوات التالية ، و وضع الشريط المسجل في أرشيفه. وبعد أيام قرأ في الصحف عن مراسم دفن القتيل. كما قرأ أيضاً عن زوجة الموظف القتيل اعترفت بجريمة قتل زوجها !

- بعد عشرة اشهر ، أي في الثاني من فبراير 1978 ، عثر على فرانز ماير هوفر مقتولاً بالرصاص وهو سائق سيارة أجرة وذلك في موقف للسيارات في بلدة غومبولد سكيرشن بالنمسا، ومثلما هو الحال في الجريمة السابقة لم يكن هناك أي أثر للفاعل. وبعد أربعة أيام سأل هانس لوكش الضحية فرانز مايرهوفر ، كما فعل في السابق مع القتيل غونثر بار:"هل تعرف قاتلك؟.. ". وجاءه الرد مسجلاً على شريط التسجيل:"دابوزيك ". ترك لوكش ثلاثة رجال يحضرون الجلسة كشهود على صدق قوله وصحة تجربته، وهم: فرديناند شاختنر ، كورت فوتوفا ، والفونس شتايتر. وبعد شهر القى رجال المباحث الجنائية القبض على صاحب مؤسسة لسيارات الأجرة واسمه "جوهان بوزيك".وبعد سنة من ذلك وقعت جريمة كان ضحيتها الزوجان المتقاعدان دفينغ و جورج فيدل والتي كشفت أشرطة التسجيل اسم قاتلهما من قبل باحث الأصوات لوكش ، وكذلك حصل نفس الشيء مع الجريمة التي ذهب ضحيتها التلميذ هانس راينبرغر (12 سنة)، قرر لوكش وفريقه اطلاع الشرطة على معلوماتهم. ولكنهم سرعان ما عدلوا عن الفكرة لانهم فكروا بأنه لن يصدقهم أحد ولذلك تركوا الأشرطة مخبأة في الخزائن. ولكن القصة لم تبق سراً ، وانتقلت عبر الاحاديث الخاصة الى مجموعات أكبر ، كما توفر عدد أكثر من الشهود الذين وقفوا على أسماء المجرمين الحقيقيين عن طريق الاتصالات الصوتية قبل أن تكشف الشرطة عنهم ، بل وفور حدوث الجرائم. وهكذا اهتمت الشرطة بهذه التجارب. و منذ الصيف المنصرم وموظفان من المباحث الجنائية النمساوية في فيينا يحضران الاختبارات التي يجريها لوكش عندما تقع جريمة ما. لم يصدر أي شيء رسمي يتبنى طريقة هانس لوكش ، ولكن الاهتمام الجدي من قبل المباحث الجنائية و مواظبة رجال الشرطة على حضور الجلسات الصوتية في ستوديو لوكش اوحى بأن الموضوع جدي ويمكن الاستفادة منه عملياً. وقيل أن الرغبة في عدم تعرض لوكش لاي أذى هي التي دفعت الشرطة إلى عدم تسليط الاضواء عليه ، اذ يخشى في حال ثبوت صحة وسائله في الكشف عن المجرمين المجهولين ، أن يقدم شخص ما على قتله قبل ارتكاب جريمته.

حالات كشفت أسماء القتلةحالة 1
عندما طرح السؤال: "هل تعرفان قاتلكما؟" أجاب صوت (من العالم الآخر ): "أجل.. وسمى أسم قريب الشبه لـ جوزف روتن الذي ألقي القبض عليه بعد شهر من ذلك باعتباره المشتبه الرئيسي في الجريمة الغرامية المزدوجة حيث تبين فيما بعد انه اطلق النار على جوهان بندر وهلفا هربنت.

حالة 2
" لقد كانت هي.." ، هكذا أجاب الصوت (من العالم الآخر) رداً على السؤال:"هل تعرف القاتل؟ وفي اليوم التالي اعترفت روماناباز انها طعنت زوجها غونثربار )وقتلته.

حالة 3
قُتل الزوجان المتقاعدان مدفيغ وجورج فيدل خنقاً في22 مارس 1979 وفي 27 مارس التقط هانس لوكش صوت امرأة تقول :"بوزيدار ساين ".وفي 30 مارس انكشف غموض الجريمة وثبت أن القاتل هو بوزيدار ساين !

حالة 4
بعد جريمة سيارة الأجرة قرب فيينا تحدث لوكش مع الضحية فرانز مايرهوفر . وفي 16 فبراير 1978 سأله:" هل تعرف قاتلك؟.. " ، فجاء الجواب: "دا بوزيك ". وفي3 مارس القي القبض على يوهان بوزيك بتهمة القتل.

نتائج مذهلة أثارت إهتمام الشرطة
وضع عالم الأصوات هانس لوكش أرشيفاً من أشرطة التسجيل تحت تصرف المحامي الدكتور هرمان غيغ من فيينا مع "الأجوبة من العالم الآخر " حيث حصل المحامي الشهير على ثلاث رزم مختومة من اشرطة التسجيل والتقارير تتعلق كلها بجرائم قتل بقيت غير مفسرة حتى الآن. ولم يكن هناك شك في أن الأصوات "الملتقطة من العالم الآخر " قدمت معلومات ودلائل عن الفاعلين الذين لهم علاقة بالجرائم المرتكبة ، كما تقول مجلة بوتني .أما المحامي الدكتور غيغ فيقول بتحفظ: "انني أقف موقفاً متفهما إزاء تلك التجارب وإن كانت ناجحة فسوف تخدم رجال الشرطة والمباحث في المستقبل بدون أي شك "، وهو يعكف الان على تحليل المستندات والأشرطة التي سجلت عليها الحوارات مع الاموات القتلى في الجرائم التي ماتزال مجهولة ، ليجري من ثم تحقيقات سرية. واذا توصل الى نتيجة حاسمة ، فان هذه الطريقة ستتلقى شهادة علمية لا يستهان بها.


فرضيات التفسير
لحد الآن لايمكن الجزم فيما اذا كانت الأصوات صادرة عن الضحايا أم لا كما لا يمكن تفسير سبب ظهور أصوات مسجلة تكشف عن أسماء القتلة الذين تنجح الشرطة في كشفت عنهم فيما بعد . ففي بلدان أخرى مثل هولندا و بلجيكا و إنكلترا والولايات المتحدة كانت المعلومات التي لدى المنجم الشهير جيرار كرواست (توفي حديثاً) والتي زود بها الشرطة مدهشة إلى درجة لا تصدق. وكثيراً ما تمت الاستعانة بالتنويم المغناطيسي لكشف ملابسات جريمة ما ولكن مثل هذه الوسائل لم تعتمد قانونياً في أي بلد وقد استعين بها فقط لإجراء التحقيقات الخاصة غير الرسمية. لكن عند النظر لتلك الكشوفات وفقاً للإعتقاد الإسلامي فإن تلك الأصوات(إن كانت فعلاً حقيقية ومثبتة) قد تمثل دليلاً على وجود قرين الضحية من الجن فهو يلازم الضحية طوال حياتها ويعلم عنها الكثير وقد يساعد في كشف مرتكبي الجريمة التي حدثت والله أعلم.


المصدر
- كتاب صور غريبة من العالم - للكاتب صالح هويدي

إقرأ أيضاً ...
- جلسة تحضير لروح سوزان تميم بهدف كشف قاتلها
- ظاهرة الصوت الإلكتروني والإتصال بالموتى
- صوت شبح مسجل عبر الهاتف
- جرائم غامضة : طفل الصندوق

الأربعاء، 4 يونيو 2014

شبح الكتاب الموروث

ترويها فائزة (42 سنة)
أسرد لكم قصة حقيقية وغريبة في نفس الوقت حدثت معي في سن الـ 16 من عمري ، حدث هذا عندما كنا نسكن أنا وعائلتي المكونة من 7 أفراد  (أمي وأبي و 3 أخوات وأخ واحد) في منزل جدتي (والدة أبي) الذي كان منزلاً من الطراز القديم ويحوي فناء داخلياً ندعوه (حوش) وذلك بعد أن عدنا في عام 1978 من منزلنا في الجزائر التي ولدنا ونشأنا فيه.

آنذاك كنت أتابع دراستي في المرحلة الإعدادية، وأصف نفسي بأنني مرحة ولم أكن أخاف أبداً إذ كان لجدتي  قطعة أرض بجوار المنزل واعتدت أن ألعب مع أخواتي فيها لعبة الغميضة ليلاً حيث كنت أختبئ في مكان ناء في منها وبذلك لا يتمكن أخواتي من العثور علي بسبب خوفهما.

كتاب موروث ومحظور
في عام 1986 وبعد وفاة جدي رحمه الله الذي كان نعم الجد  تقاسم أبي وأعمامي تركته وأغراضه وكان من نصيب أبي كتاب قديم عمد أبي إلى إخفائه في درج في غرفة نومه وأغلق عليه بالمفتاح وكان حريصاً على ذلك لدرجة أنه حذرنا من الإقتراب من الدرج أو من هذا الكتاب ، ومنذ ذلك الحين دارت في رأسي أفكار تحثني لمعرفة فحوى هذا الكتاب الغريب الذي يمنعنا  أبي من الإقتراب منه.

وفي أحد أيام عام 1988 ، وتحديداً بعد صلاة المغرب، ولم يكن حينها والدي قد عاد إلى المنزل ، وبعد أن توضأت حاولت فتح الدرج بآلة حادة وأخذت الكتاب وقد وجدت أنه كتاب سحر ، مع العلم أن جدي رحمه الله لم يكن ساحراً أبداً والكل يشهد له بعظمة أخلاقه وتدينه، وما كان مني إلا أن أخذت الكتاب وفتحته وكان بعضاً منه مكتوباً بأحرف عربية ولكن بكلمات غير مفهومة ، وعلمت فيما بعد لما كبرت أنها تدعى "طلاسم" ، كانت كلمات مكتوبة على شكل أبيات أو سطور وبجوار كل بيت أو سطر مذكور الغرض منه كجلب الغائب أو الحبيب ، وكذلك مذكور العدد المطلوب لقراءتها ، فمنها من يجب أن يقرأ 50 مرة أو 100 مرة ،  ولا أذكر الأشياء الأخرى وكنت أقرأ من كل شيء وكأنني أنتقم من إخفاء الكتاب ليس إلا ، وأعدت بعد ذلك الكتاب إلى مكانه في الدرج وكأن شيئاً لم يحصل.

المتشحة بالبياض
وهكذا مرت الليلة ونمت ، ثم صحوت مع آذان الفجر وكنت الوحيدة التي قامت لتصلي وقد كان هناك صنبور ماء في فناء المنزل الداخلي (الحوش)، فذهبت لآخذ الماء منها وتوضأت ودخلت الغرفة وصليت صلاة الفجر ، وبعدها ذهبت لأنام في الغرفة التي كانت تشاركني فيهما أختاي الأكبر والأصغر مني ، وقد أغلقت باب الغرفة إلا قليلاً ، وغطيت كل جسدي  لأنني لم أكن أحب رؤية الضوء ، وفي لحظتها سمعت أزيز باب الغرفة وهو يفتح ولم أسمع أحداً قد دخل لأني لحظتها ظننت أن والدتي قد استفاقت وجاءت لتتفقدنا فأزحت الغطاء عن وجهي لأرى من فتح باب الغرفة فإذ بي أرى امرأة متشحة بالبياض تدخل في نفس اللحظة ، كانت تلبس لباساً أبيضاً من طبقتين عند أسفل خصرها ولم تكن تظهر لي ملامح وجهها جيداً لأنه كان بعد الفجر بقليل ولم يكن الضوء قد لاح بعد ، المهم دخلت وهي تمشي من الباب قرابة 4 متر لتقف قبالتي مباشرة ولم تكن تتكلم قط وأنا أوشكت على الموت من شدة الرعب والخوف لدرجة أن لساني أصابه الشلل وتجمدت كل أطرافي ، وقد استمرت هذه الحالة من "التخدير" (إن أصاب الوصف) قرابة 10 دقائق إلى أن صرخت بأعلى صوتي فلم يظهر لها أي أثر وكأن الأرض انشقت وابتلعتها ، ونهض كل من بالمنزل حينها واستفسروا عما أصابني ظناً منهم أني كنت أحلم لكني قلت لهم أنني لم أكن نائمة وأني لتوي كنت أصلي وكنت متوضئة وحكيت لهم القصة لتعلم والدتي أنني كنت أقرأ ذاك الكتاب فأخبرت والدي لحظتها.

صوت كعب قدمها
المهم مر علي شهر كامل وأنا لا أنام الليل أبداً خوفاً من أن تأتي تلك المرأة الشبح ، لأننا بعد ذلك انتقلنا من منزل جدتي هذا إلى بيت آخر يبعد حوالي 5 كيلو متر وهنا ابتدأ الخوف يزيد حيث أن المنزل كان من النوع العصري والذي لازلنا نمكث فيه للآن ، المنزل مكون من 3 غرف ومطبخ وحمام ورواق طويل بحسب 12 متر طولاً ، وكنت وأختي الكبرى ننام في الغرفة الوسطى وكنا نغلق باب الغرفة علينا، وبعد حوالي  8 أشهر على سكننا في هذا المنزل الجديد ، وفي أحد الليالي حينما كانت الساعة  تشير إلى 2:00 صباحاً نهضت من النوم وكأن أحداً أرغمني على فتح عيناي لأسمع خطى تتمشى برواق المنزل ذهاباً وإياباً وهي تضرب بنعلها على كعب القدم بصوت عال واستمر ذلك الصوت لغاية الفجر ومن ثم توقف ،  فكنت بعض المرات أحاول أن أوقظ أختي من النوم لكنها كانت تخاصمني على ذلك وتتركني أعاني الخوف بمفردي ، وأصبحت على هذه الحالة لمدة تزيد 14 شهراً  ، وبعدها توقفت هذه الأصوات ، ولم أر أو أسمع أي شيء منذ ذلك الحين، لكن الخوف ما زال متمكن مني لأنه ليس بمقدوري النوم في الأماكن المظلمة ولازلت أشعل ضوء خافتاً حتى بزوغ الصباح ، وأنا محافظة على صلاتي من صغري وأقرأ المعوذتين قبل النوم وآية الكرسي والحمد لله .

رؤى الوالدة التي تكشف المستقبل
أروي لكم  قصة أخرى تتعلق برؤى والدتي (أطال الله في عمرها)حيث أنها من النوع الذي إذا حلمت بالشيء في منامها يتحقق بالصورة نفسها التي رأتها في الحلم ، وقد حدث ذلك معي كتجربة شخصية حقيقية ناهيك عما تحلمه عن أشخاص آخرين نعرفهم أو لا نعرفهم، فبالنسبة لي كنت قد تعرفت في نهاية العام 2002 أي شهر 12 من تلك السنة على شخص كان يود الزواج بي وقد قلت لوالدتي بحكم أنني كنت أخرج لرؤيته لنتعارف أكثر قبل التقدم لخطبتي ، وبعد ذلك بحوالي أسبوعين على تعرفي به حلمت والدتي أنني دخلت عليها المطبخ وقلت لها بأنني لن أتزوج هذا الرجل ، هذا كان حلمها، فحاولت إخباري أنني لن أتزوج هذا الشخص بدعوى أنها حلمت به بهذه الطريقة وقالت أنني فعلاً لن أتزوجه، فعارضت لحظتها قولها هذا بدعوى أنه مجرد حلم ،فتقدم هذا الرجل لخطبتي وتمت الخطوبة في شهر يونيو من عام 2003  بالضبط ومضى على هذه الخطوبة مدة 4 أشهر كانت ملأى بالمشاكل والخصام بيني وبين هذا الرجل لأنه لم يكن يملك شخصية رجل عربي مسلم يخاف علي وأنا كنت أتمنى أن أغطي شعري بمجرد خطبتي واشتريت أغطية لذلك فنهرني في اليوم الثاني للخطبة وأمرني بأن لا ألبسها ابدا ، كما أننا خرجنا بسيارته بعد 20 يوماً على الخطبة وذهبنا للغذاء بمحل يبعد عن مدينتي بحوالي 50 كيلومتر ، فتوقفت سيارته بمكان ناء عن المنازل بدعوى أن السيارة لم يعد فيها بنزين وتركني بالسيارة لوحدي وذهب ليجلب البنزين بعد أن أوقف سيارة أجرة من ذاك المكان النائي ولم يعرني أي اهتمام على أساس أنني بنت لوحدي في مكان خال عرضة لأي شيء ، فعلاً صبرت كثيرا لأجل الحفاظ على هذه الرابطة لكنني لم استطع المواصلة أمام كبر معاناتي معه ، وفي يوم الحسم كان عندنا وهو ووالدته بمنزلنا وكان الوقت ليلاً بعد أذان المغرب بقليل حيث كان يهم بالمغادرة هو ووالدته فودعتهم أنا ووالدتي فأغلقت باب المنزل وذهبت والدتي للمطبخ وتبعتها لحظتها وقلت لها أنني لن أتزوج هذا الرجل، فلم تستغرب الوالدة من هذا الخبر بل الشيء الوحيد الذي قالته لي لحظتها هو أن هذا ما حلمت به وهذا ما قالته لي قبل 4 أشهر في نفس المطبخ ونفس الكلام، فسبحان الله لأنه فعلاً تم فسخ خطبتي منه ولم أتزوجه كما حلمت الوالدة حفظها الله.

وهناك قصص أخرى حلمت بها والدتي وكأنها تبشر بما سيقع لأنها إنسانة طيبة جداً وعلى نياتها كما نقول بالعامية، فمرة لا أذكر الشهر أو العام، وبعد فسخ خطبتي حلمت أمي بوالدة جارتنا وهي مريضة مع العلم أن والدتها تسكن بمدينة أخرى ولم ترها إلا أيام معدودة وحين تأتي لزيارة ابنتها كان يوم سبت فاستفاقت وذهبت مباشرة عند جارتنا ووجدتها نائمة وقالت لها قومي فإن والدتك مريضة وسيأتيك أخوك اليوم ليعلمك بذلك،  فقامت تلك الجارة من النوم وظلت تنتظر أخاها الذي أتى فعلاً وبمجرد رؤيتها له صارت تبكي وتصرخ : "ما بها والدتي ؟ "،  فقال لها : "إنها مريضة جداً وعليك الذهاب لرؤيتها "، فأتت لحظتها عندنا وهي تبكي وتقول للوالدة : " حلمك يتحقق فأخي جاء ووالدتي مريضة جداً " ، وكان هذا ما تذكرته من بين أحلامها الكثيرة التي تقرأ المستقبل.

ترويها فائزة  (42 سنة ) - المغرب


ملاحظة
- نشرت تلك القصص وصنفت على أنها واقعية على ذمة من يرويها دون تحمل أية مسؤولية عن صحة أو دقة وقائعها. 

للإطلاع على أسباب نشر تلك التجارب وحول أسلوب المناقشة البناءة إقرأ هنا .

تجارب واقعية أخرى
- كتاب السحر الأحمر
- الكتاب الملعون
- لعنة التعويذة

مواضيع ذات صلة
- طقوس كناوة : إحتفالية ملوك الجن
- كتاب شمس المعارف الكبرى
- استحضار الروح بيثور وفق كتب الشعوذة الغربية
- هل يمكن للأحلام أن تتنبأ بالمستقبل ؟

الأربعاء، 21 مايو 2014

تجارب واقعية : أصوات مجهولة من ذاكرة الحرب

آثار بناء مهدم في البوسنة في يوغوسلافيا السابقةبين عامي 1992 و1994 وخلال فترة أحداث الحرب الطاحنة والطويلة في يوغوسلافيا السابقة أذكر أنني كنت في رحلة في السيارة مع صديقتي أنجيلا خلال فصل الصيف ، إنطلقنا الساعة 6 صباحاً من دولة المجر (هنغاريا) إلى اليونان بهدف زيارة أخي وكنا نتوقع وصولنا عند الساعة 11 ليلاً ، كانت رحلتنا تمر عبر يوغوسلافيا حيث لم يكن الوضع مطمئناً آنذاك فالحرب تمزق أوصال الجمهوريات الجديدة المتناحرة، وقبل أن نصل إلى معبر الحدود الذي يفصل المجر عن يوغوسلافيا والذي يبعد 30 كم حيث كنا نسير على الطريق الدولي مررنا بالقرب من مطعم صغير ، كان ذلك المطعم آخر مكان شاهدنا فيه ناس في المكان، وبعد أن قطعنا مسافة 1 كم إلى 2 كم من مكان المطعم لم نعد نر أثر اً لأي شخص حولنا فلم يكن هناك أي بناء وكانت الأشجار تحيط بالطريق الدولي ، كان المكان ساكناً والوقت قبل غروب الشمس بقليل ،وفي تلك اللحظة سمعنا صوتاَ غريباً عندما كنا في السيارة كان أشبه بصوت شخص جريح يتألم ويبدو لنا أن الصوت يأتي من أسفل السيارة ثم سمعنا بعدها صوت دبابة وشعرنا أنها تدخل لسيارتنا على الرغم من أننا لم نراها ! ولم نشغل راديو السيارة ولم نكن حتى نتكلم مع بعض ، إنتابنا الذعر وكلانا أحس بنفس الشيئ، فأوقفت السيارة بعد 500 متر وسط إشارات الذهول على وجهينا ثم قررنا مواصلة رحلتنا إلى اليونان ، وفعلاً وصلنا إلى اليونان في منتصف الليل ولكننا لن ننسى أبداً ما حدث ، وعندما أسأل أحداً ما عن تفسير لما حدث يقول لي ربما كان أحدهم قتل هناك ولم يجري دفنه بعد !حدثت تلك القصة عندما كنت بعمر 34 سنة ولم تتكرر ، وآنذاك كنت في المجر حيث مكثت فيها 11 سنة.

يرويها إبراهيم - 49 سنة من لبنان
فرضيات التفسير
القصة المذكورة تتناول ظاهرة ما زالت تحير الباحثين خصوصاً في الأماكن التي يقع فيها قتلى في ميادين المعارك أو خلال الكوارث مثل حادثة تسونامي الشهيرة ، وما زال الكثرون يزعمون مشاهدة أشباح في المكان الذي كان ميداناً لمعركة غيتسبرغ خلال الحرب الأهلية الأمريكية (إقرأ عن ذلك) ، والأصوات الغامضة المسموعة في القصة المذكورة تتناول نوع خاص ونادر من تكرار نفس أحداث الماضي ، فكأنه صدى أو أثر متبقي يعيد نفسه لأسباب مجهولة وهذا يطلق عليه Residual Haunting ، ولا أحد يملك الإجابة عن الوقت الذي تتجسد فيه تلك المشاهدات أو تسمع أصوات من الماضي وإلى متى ستستمر في ذلك كمشاهدة أشباح المقاتلين أو سماع أصواتهم وآلاياتهم، وهذا النوع يختلف عن الشكل التفاعلي من الأماكن المسكونة بالأشباح أو التي تشهد نشاطاً من مصدر طاقة مجهولة يمكن سماعها أو رؤيتها وتتفاعل مع الأحياء الساكنين للمكان أو الزائرين. ولكن نظرية علم النفس تعتبر ذلك أوهام أو هلوسات نشأت في العقل اللاواعي بسبب سيطرة مخاوف من المكان الذي لديهم إنطباع مسبق عنه على أنه مكان للحرب أوللكوارث.

ملاحظة
نشرت تلك القصة وصنفت على أنها واقعية على ذمة من يرويها دون تحمل أية مسؤولية عن صحة أو دقة وقائعها.

شاركنا تجربتك
 إذا عشت تجربة تعتقد أنها غريبة فعلاً ويصعب تفسيرها ،يمكنك ملئ النموذج وإرساله هـنـا


إقرأ أيضاًً...
- صوت شبح مسجل عبر الهاتف
- علامات البيت "المسكون"- منزل لالاوري : أشد الاماكن رعباً في أمريكا
- أشباح المقاتلين في غيتسبرغ
- شبح متجر تويز آر أص

الاثنين، 21 أبريل 2014

لعب أبواب

ترويها :  ميرام - 18 سنة - سوريا
في يوم من أيام عام 2011 حدث معي شيءٌ غريب ، كنت في المنزل وحيدة وقررت الذهاب للنوم لبعض الوقت وكان ذلك في وقت الظهيرة فاستلقيت على الفراش ولما أغمضت عيناي سمعت صوتاً قوي لإغلاق باب وكان صادراً من خارج الغرفة ، فنهضت من الفراش وخرجت لأرى ما حصل وبحثت في كامل المنزل لكني لم أجد أثراً لأي نافذة مفتوحة وتأكدت من باب المنزل الخارجي مقفولاً ، ولتوخي الحذر قمت بإغلاق جميع أبواب الغرف ومن ثم عدت إلى الفراش واستلقيت من جديد وبدأت اقرأ المعوذات.

ولما أغمضت عيناي واذ بي أسمع نفس الصوت مجدداً فبدأت أشعر بالخوف ومشيت إلى المطبخ بهدوء وحذر، وسحبت سكيناً من المطبخ وبدأت أدور في المنزل من جديد وإذ بي أجد باب الغرفة الثانية مفتوح ، أصبت بالصدمة ودخلت الغرفة فلم أجد أحداً فيها ونظرت إلى النافذة فوجدتها مغلقة، وخرجت من الغرفة وأنا أشكك في نفسي :"ربما لم أغلق الباب "،  مع انني كنت متأكدة من إغلاقه ، ومن ثم أغلقته من جديد ولكن بالمفتاح هذه المرة ، وذهبت الى الفراش من جديد ،  استلقيت وأبقيت السكين في متناولي على الطاولة واذ بي أسمع الصوت من جديد بقوة أكثر من قبل فأخذت السكين وهرعت وشغلت الأضواء وكانت الصدمة الكبرى أنني وجدت الباب مفتوحاً من جديد والمفتاح ملقى على الأرض ! ، في هذه اللحظة شعرت بالذعر واتصلت بأبي لأخبره بالأمر ، إلا أنني لم أخبره عن شعوري بوجود الجن ولكن قلت له أنني أشعر بأن هنالك لص ما في المنزل ، وعندئذ  هدأني وكلم والدتي التي حضرت في الحال.

هذا وقد سبق لي أن رأيت أرواحاً أو أشباحاً ، وأذكر منها حادثة وقعت في عام 2009  عندما استيقظت من النوم لأجد أمامي هيكلين عظميين وكأنهما يلقيان التحية علي ، وكان رد فعلي أن سميت بالله وإذ بهما يختفيان .

وفي كثير من الأحيان أشعر بالأحداث قبل حدوثها سواء أكانت سيئة أو حسنة وأحياناً أي هاجس Premonition  ، أو أرى الحدث أمامي و كأني أراه للمرة الثانية (ديجافو) مع أنني  أصلي وأصوم وأقرأ القرأن .

ترويها ميرام (18 سنة ) - سوريا

 ملاحظة
- نشرت تلك القصص وصنفت على أنها واقعية على ذمة من يرويها دون تحمل أية مسؤولية عن صحة أو دقة وقائعها. 

للإطلاع على أسباب نشر تلك التجارب وحول أسلوب المناقشة البناءة إقرأ هنا .

السبت، 19 أبريل 2014

صوت شبح مسجل عبر الهاتف

أصوات الأشباح المسجلة EVPفي فبراير من عام 1989 كان "ألان أبرامويتز" يعيش في منزل كائن عند الجادة السادسة بارك سلوب من حي بروكلين في مدينة نيويورك الأمريكية ، حينها أشيع عن المنزل أنه مسكون بالأشباح، وعلى الرغم من أن الكثير من الناس زعموا رؤيتهم لتجسدات شبحية إلا أن "ألان" لم يكن يشاهد شيئاً على الإطلاق، وفي إحدى الأيام تلقى اتصالاً هاتفياً مسجلاً عند غيابه وكان مصدره من امرأة تريد إلغاء موعد معه على إثر إعلان كان قد وضعه "ألان" في إحدى الصحف المحلية ، يبين ذلك الإعلان رغبته بمشاركة شخص آخر معه في المنزل.ولكن "ألان"تفاجىء لما حواه التسجيل، حيث يبين التسجيل في البداية صوت المرأة التي تعبر عن رغبتها في إلغاء الموعد ومن ثم لحظة صمت تتبعها كلمة "Yes" (نعم) الغامضة ولكن بصوت آخر ، مع العلم أنه لا يوجد شخص آخر يشاركه في سكنه ذلك الوقت وكان شريط التسجيل في الآلة . تعرف تلك التسجيلات بـ ظاهرة الصوت الإلكتروني EVP، حيث يزعم أنها أصوات من ماتوا . كما نوجه دعوة للمهتمين فقط بهدف استلام تسجيلات ممائلة عن ذلك العالم. ولمزيد من المعلومات اقرأ: للمهتمين فقط - دراسة أصوات العالم الآخر.

اسمع التسجيل الصوتي
بعد فترة تمكن "ألان" من تحويل التسجيل إلى ملف صوتي أرسله عبر البريد الإلكتروني إلى شبكة About المهتمة بشؤون ما وراء الطبيعة Paranormal لكي تتم دراسته حيث نشر وبامكان أعزائنا القراء سماع ذلك التسجيل من خلال الضغط الرابط هنا.

المصدر
- شبكة Paranormal About

إقرأ أيضا...
- ظاهرة الصوت الإلكتروني والاتصال بالموتى
- حقيقة أصوات المعذبين في الجحيم الأرضي

الجمعة، 4 أبريل 2014

دعوة للمهتمين فقط: دراسة أصوات العالم الآخر ؟!

أعزائي القراء، يزعم البعض سماع أصوات من عالم الأرواح من خلال تسجيل أصوات غامضة في الأماكن المسكونة بالأشباح أو في المقابر فيما يدعى ظاهرة الصوت الإلكتروني المعروفة اختصاراً EVP، فما هي حقيقة تلك المزاعم ؟ لقيت تلك الظاهرة الكثير من الاهتمام والتحليل من قبل المهتمين والباحثين في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا واختلفوا في تفسير تلك الأصوات المسجلة والغريب في أمر تلك الأصوات أنها لا تسمع أثناء القيام بالتسجيل Record ولكن فقط بعد أعادة تشغيل Play ما تم تسجيله وفي بعض الحالات نحصل على أصوات ضعيفة وسط صوت ضجيج White Noise، يتم تضخيم تلك الأصوات الخافتة إلكترونياً وتخليصها من الضجيح باستخدام برامج كومبيوتر متخصصة للتحليل الموجي، وللأسف لا توجد أدلة متوفرة في عالمنا العربي عن تلك الظاهرة، وبهدف دراسة ذلك النوع من الأصوات وللتأكد من أنها فعلاً برهان على وجود ظاهرة مثيرة للحيرة نود أن نوجه دعوة للقراء الأعزاء للمشاركة في إرسال أية تسجيلات صوتية إلينا لكي يجري دراستها وتحليلها من قبلنا، ولمعرفة ما هي التجهيزات اللازمة وكيفية إجراء هذا النوع من التسجيل، تأكد من التزامك بالاجراءات التالية : (فقط إن كان لديك الاهتمام في دراسة تلك الظاهرة):

1- تأكد من حصولك على مسجل رقمي Digital Recorder مع مايكرفون عال الحساسية ويفضل أن يكون خارجي.
2- رافق أحد رفاقك أو أقاربك لزيارة قبر شخص يعني لك الكثير أوكان على علاقة متينة معك في حياته.3
3 - وقت الزيارة يجب أن يكون في الصباح الباكر وتجنب أية زيارات بعد غروب الشمس.
4- تأكد من عدم وجود ازدحام في المقبرة لتجنب تسجيل أية أصوات غير مرغوبة فيها للزوار الأحياء.
5- قم بتحضير مجموعة من الأسئلة في ذهنك قبل أن تسألها في زيارتك.
6- اضغط على زر تسجيل Record وابدأ بطرح الأسئلة بصوت هادئ وغير عال بشرط أن تركز ذهنك فعلياً في السؤال وفي الشخص المتوفي التي تزور قبره.
7- لا تتسرع في الكلام واترك فترة مناسبة من الزمن لتلقي الإجابة التي لن تسمعها أصلاً ولكن ربما يتم تسجيلها على المسجل.
8- لا تضغط زر التسجيل إلا بعد انقضاء وقت لا يزيد على ساعة أثناء طرحك للأسئلة.
9- بعد الانتهاء من الزيارة قم بسماع ما تم تسجيله ولاحظ وجود أية أصوات أو كلمات لا تمت بصلة إلى صوتك أو صوت أحد الأشخاص الذين كانوا معك في الزيارة، فإن وجدت شيئاً غريباً قم بنقل التسجيسل المخزن إلى الحاسب و اعزل المقطع الصوتي الذي يحوي تلك الأصوات الغريبة عبر قصه من مجمل التسجيل الصوتي وحفظه في ملف مستقل على الحاسب.




10- أرسل الملف الصوتي بالبريد الألكتروني إلى keparanormal@gmail.com وضمن رسالتك معلومات عن ذلك التسجيل: كوقت وتاريخ الزيارة، وتفاصيل المكان، والعبارة التي تم تعتقد أنك سجلتها وفهمت ما تعنيه.
ستخضع كل التسجيلات للتحليل وسننشر فقط التسجيلات التي يتم التأكد من صحتها.

سماع نماذج من الأصوات

انقر على الرابط لتسمع ما تم تسجيله من أصوات داخل المقابر أو البيوت المسكونة في الأشباح واحكم على ما تسمع.

تفسيرات محتملة

لأصوات التي يتم تسجيلها لا تتعدى كونها بضع كلمات ولكن اختلف في ماهيتها أو طبيعة مصدرها:

- تفسير أول
هي فعلاً قادمة من عالم القبر أو المجهول، يحاول فيها الميت إيصال فكرة تقنع معارفه وأقاربه الأحياء أنه بخير في عالمه أو تعطينا فكرة عن ما يشعر به من مشاعر غضب أو حزن أو سعادة.وهنا نميز نوعين من الأصوات:
- أصوات تأتي كإجابة لسؤال طرحه الشخص الحي على الروح.
- أصوات لا تأتي رداً على سؤال موجه أو تفاعل مع الشخص الزائر.

- تفسير ثان
ليست سوى ضجيج ولكن يتم تفسيرها حسب ما يعتبره الشخص كلمة معينة لما يجده في تلك الأصوات. والدليل على ذلك أن الكثير من تلك الأصوات المسجلة في الانترنت لا يمكن فهم ما تعنيه عند تشغيلها مباشرة ولكن
فقط بعد معرفة العبارة التي تمثلها تلك الأصوات والمكتوبة عادة بجانب التسجيل على صفحات الانترنت.
- تفسير ثالث
هي نتيجة تداخل بعض الإشارات الراديوية من الإذاعات المحلية. حيث يتم تسجيلها كأمواج كهرومغناطيسية على شريط التسجيل.
ملاحظة
- نتحفظ على معنى كلمة "روح" الواردة في تلك المقالة، فلا يعلم الروح غير الله ولكن تدل الروح في تلك المقالة على كائن يتفاعل معنا من عالم آخر مواز لنا قد يكون الجن أو الشخص المتوفي.

اقرأ أيضاً...

الأربعاء، 26 فبراير 2014

ظاهرة الصوت الالكتروني والاتصال بالموتى !

ظاهرة الأصوات الإلكترونية Electronic Voices Phenomena وهو مصطلح يرمز إليه اختصاراً بـEVP يشرح بكونه ظاهرة الأصوات التي تسجل على أجهزة التسجيل مهما اختلف نوعها, على أن يكون مصدر الأصوات خارقًا للمألوف, أو كما يزعم البعض, بأنها تسجيل لأصوات الموتى ومحاولاتهم للاتصال بنا عادة ما تكون هذه الأصوات قصيرة وسريعة ومن النادر أن تدوم لتشكل كلمة كاملة واضحة, وربما في حالة أو حالتين على الأكثر تم تسجيل جملة كاملة مفهومة ويعتقد المؤمنون بظاهرة الـEVP أن هذه الأصوات هي أصوات أرواح من ماتوا, بدليل أنك لا تسمعها حين تقوم بعملية التسجيل, بل حين تنتهي منه وتبدأ في الاستماع أرواح الموتى تركوا أصواتهم على شريط التسجيل مباشرة, دون أن تعرف أو تفهم كيف؟!
نبذة عن تاريخ الظاهرة
في أحد الأيام داعب أديسون صحفيًا من مجلة Scientific قائلاً إنه يعمل على اختراع جهاز سيستخدمه للاتصال بالموتى, بالطبع نشر الصحفي المتحمس الخبر ليثير ضجة, حتى أعلن أديسون أنها دعابة أساء الصحفي فهمها لكنه بدعابته هذه أثار اهتمام العديدين، هل من الممكن حقًا اختراع جهاز للاتصال بالموتى؟ في الخمسينيات تحمس العالم فون سيلازي للفكرة, وقام مع العالم ريموند بايلز بتصميم جهاز بسيط مكون من كابينة مغلقة فيها ميكروفونات متصلة بجهاز تسجيل وسماعات خارجية, ثم بدأ التسجيل, ليلاحظ نقطة هامة خلال عملية التسجيل لم يسمع أي صوت من داخل الكابينة عبر السماعات, لكنه حين شغل جهاز التسجيل بدأت أصوات عجيبة متقطعة في الصدور أصوات لا مصدر لها ولا تسمع إلا حين تسجل, فما هو مصدرها؟
على الفور أعلن سيلازي أن الأرواح هي مصدر هذه الأصوات, ونشر هو وريموند دراسات في هذ الصدد في مجلة Journal of the American Society for Psychical Research ثم قام سيلازي عام 1979 بنشر كتابه اتصالات هاتفية من الموتى Phone Calls from the Dead وفي عام 1959 قام المخرج السويدي فريدريتش جورينسون بتصوير فيلم قصير عن غناء الطيور, ليلاحظ أثناء الاستماع بعد التسجيل, أن هناك أصوات آدمية ظهرت في الخلفية.. بالتحديد صوت رجل مجهول المصدر يتحدث النرويجية .
أثار ما حدث اهتمام فريدريتش فواصل تسجيلاته, ليعلن بعد فترة أنه تمكن من تسجيل رسالة صوتيه من أمه المتوفية شارك فريدريتش في أبحاثه الباحث النفسي كونستانتين روديف الذي قام بتسجيل أكثر من 100 ألف تسجيل, احتوت كلها على أصوات آدمية تتحدث بأكثر من لغة, فقام بعرض تسجيلاته هذه على الجمهور, ليتأكد من أنه ليس وحده الذي يسمعها, وليساعدوه في ترجمة ما تقوله هذه الأصوات.. ثم انتقل إلى الخطوة الأهم بدأ يسجل أسئلة وينتظر أن تظهر إجابات هذه الأسئلة على شريط التسجيل لاحقًا, ثم قام بعرض هذه التسجيلات ليبدأ الجدل.. الأغلبية أعلنوا فشله, لأن الأصوات التي ظهرت في هذه التسجيلات, كانت ترد بإجابات وكلمات لا علاقة لها بالأسئلة التي سألها روديف هنا توقف روديف عن أبحاثه, ونسي الكل الموضوع حتى عام 1980. ففي هذا العام قام العالم ويليام أونيل باختراع جهاز أسماه لاقط الأرواح Spiricom الجهاز اخترعه ويليام بناء على توجيهات العالم جورج مولير الذي مات منذ ست سنوات, تاركًا أبحاثه لـ ويليام وفي عام 1982 أعلن ويليام أنه تمكن من إجراء محادثة مع روح رجل ميت باستخدام جهازه, ثم قام بنشر مواصفات جهازه لتصبح في متناول الجميع بلا مقابل, لكن لا يتمكن أحد من تنفيذ الجهاز بنجاح أو استخدامه للاتصال بأي شيء, حتى أعلن شريك ويليام أخيرًا أن نجاح ويليام يعود لقدراته النفسية الخارقة للمألوف وفي عام 1982 قامت سارة إيستيب بإنشاء الرابطة الأمريكية لظاهرة الأصوات الإلكترونية American Association of Electronic Voice Phenomena وهي رابطة لا تهدف إلى الربح, بل إلى توعية الجمهور بهذه الظاهرة, كما أعلنت سارة أنها تمارس تسجيل هذه الظاهرة منذ 1976, تمكنت خلالها من تسجيل رسائل صوتية لبعض أقاربهاوأصدقائها, وأنها تملك تسجيلاً صوتيًا لرجل من القرن الثامن عشر, ولأصوات قادمة من الكواكب الأخرى .

وفي مارس 2003 قام الباحث في علوم ما وراء الطبيعة أليكسندر ماكريه بتصميم جهاز خاص أسماه بالجهاز ألفا, ليستخدمه في تسجيل بعض الأصوات التي قام بتحليلها واختبارها, ثم عرضها على الجمهور ليتأكد إن كانت ستشكل ذات المعنى لهم, قبل أن ينشر نتيجة أبحاثه عام 2005 . وبهذا استمر الهوس بهذا الموضوع, ثم تضاعفت أهميته حين بدأ المهتمون بعلوم ما رواء الطبيعة بربط هذه الظاهرة بالأشباح وطرق العثور عليهم وصيدهم, ثم لعبت الإنترنت ذاته دورًا هامًا في نشر هذه الظاهرة, فكما قال الباحث جون زافيس: لقد أصاب الإنترنت الباحثين عن الأشباح بهوس حقيقي .. فمن خلاله أصبح كل شيء ممكنًا وبدأ الباحثون
في اختراع أجهزة تعتمد على هذه الظاهرة, كجهاز EVP meter الذي يستخدم في تحديد أماكن تواجد الأشباح, وأجهزة تسجيل صوتية ومرئية مخصصة لتسجيل تواجد الأشباح وأصبحت المواقع التي تتحدث عن الأشباح وصيدها تتحدث عن هذه الظاهرة, وتقدم تسجيلات صوتية لهم, لدرجة أن موقع International Ghost Hunters Society يقدم في صفحاته أكثر من ألف تسجيل, يزعم أنها تسجيلات للأشباح ثم ظهرت مواقع بعيدة عن الأشباح وصيدها, لتعلن أن اهتمامها بالظاهرة في حد ذاتها, ومدى إمكانية استخدامها للاتصال بمن رحلوا ممن نحبهم .


سماع نماذج من الأصوات
انقر على الرابط لتسمع ما تم تسجيله من أصوات داخل المقابر أو البيوت المسكونة في الأشباح واحكم على ما تسمع.

تفسيرات محتملة
ولأن الظاهرة أصبحت واقعًا لا مناص منه, بدأت تفسيرات في الظهور في محاولة لفهمها بعض هذه التفسيرات تعتمد على علوم ما وراء الطبيعة, ومنها نظرية أن تكون هذه الأصوات هي قدرة الأرواح على ترك أصواتهم على شرائط التسجيل مباشرة دون تفسير, أو أن تكون هذه الأصوات نتاجا لقدرات عقلية فائقة لمن يقومون بهذه التجربة, لكنهم لا يعرفون أنهم هم مصدر هذه الأصوات, وأخيرًا أن تكون هذه الأصوات قادمة من الكواكب الأخرى .


وفي المقابل ظهرت تفسيرات أخرى أكثر عقلانية, منها :
1- أن تكون هذه الأصوات نتاجا للدوائر الكهربية الموجودة في أجهزة التسجيل, والقادرة على التقاط موجات الراديو.


2- نظرية الـ Pareidolia Auditory التي تعتمد على أن العقل البشري يحاول تقريب أي صوت عشوائي إلى صوت قريب من الذاكرة, وإلى أقرب كلمة يمثلها هذا الصوت ، مثال لو سمعت صوتًا يقول: كال.. وكان هذا الصوت قريبًا من صوت أبيك, ستعتقد أنه صوت أبيك وأنه يقول: كلب .


3- العيوب الفنية التي لا يخلو منها أي جهاز والتي قد تؤدي إلى إتلاف أجزاء من جهاز التجسيل لتصدر أصواتًا عشوائية أقرب إلى الكلمات.


4- إن محاولات تنقية هذه الأصوات هي ما يصدرها.. فمراحل تحسين وتنقية وإيضاح شريط التسجيل قد يؤدي إلى إصدار هذه الأصوات.

وأخيراً... قد تكون هذه الظاهرة مجرد خرافات وأكاذيب يرددها مدعو العلم لكن أيًا ما كان الأمر لقد أصبحت هذه الظاهرة حقيقة موجودة ومؤثرة.. وبالتالي وجدت طريقها من عالم الأبحاث والدراسات إلى عالم الأدب والسينما . فالكاتب الأمريكي ذو الأصل اللبناني ويليام بيتر بلانتي مؤلف الرواية الخالدة طارد الأرواح الشريرة The Exorcist قام بكتابة جزء ثان لهذه الرواية أسماهاLegio وفيه تقوم إحدى شخصيات الرواية بتسجيل أصوات الموتى باستخدام ظاهر الـ EVP ثم قام الكاتب ويليام جيبسون باستخدام ذات الظاهرة في روايته Pattern Recognition التي نشرها عام 2003 وفي التلفزيون ستجد ذكرًا للظاهرة في المسلسل الشهيرGhost Whisper وفي البرنامج الوثائقي Ghost Hunters ستجدهم يستخدمون هذه الظاهرة لقياس تواجد الأشباح وفي محاولاتهم للاتصال بها وفي السينما ستجد ذكرًا لهذه الظاهرة في أفلام شهيرة كـ Sixth Sense و White Noise .


المصادر
- الهيئة الأمريكية لظاهرة الصوت الإلكتروني AAEVP
- مدونة EbNCaNa

اقرأ أيضاً ...
- ما هي الأصوات الغامضة EVP
- حقيقة أصوات المعذبين في باطن الأرض
- المس الشيطاني