‏إظهار الرسائل ذات التسميات جرائم غامضة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات جرائم غامضة. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 12 مايو 2014

جرائم غامضة: طفل الصندوق

رأس الطفل المجهول الذي شوهدت جثته في صندوق كرتون كبير لأسرة الأطفال في 25 فبراير من عام 1957 عثر على صبي يتراوح عمره بين 4 إلى 6 سنوات في صندوق كبير من الكرتون على مسافة أقدام قليلة من حافة طريق سسكويهانا في الشمال الشرقي لولاية فيلادلفيا الأمريكية، حيث كان وجهه للأعلى وجسده العاري ملفوفاً ببطانية خفيفة ورخيصة ومنقوش عليها مربعات، وكان جسده أيضاً جافاً ونظيفاً وذراعيه مطويتان إلى بطنه بعناية، وأظافر يديه وقدميه قصيرة ومقلمة بشكل أنيق، ويبدو شعره محلوقاً بطريقة سريعة وخشنة حيث أنه لم يمض إلا وقت قصير على حلاقته، ربما كانت محاولة مقصودة لإخفاء هوية الصبي فقد عثر على نتف صغيرة من شعره في أنحاء متفرقة من جسده. ومن المحتمل أن أحداً ما قام بالاعتناء به بينما كان مجرداً من ملابسه قبل أو بعد موته بوقت قصير. كما كان هنالك العديد من الكدمات على كامل جسده خصوصاً عند منطقة الوجه والرأس ويظهر أن الصبي أصيب بجميع تللك الكدمات في نفس الوقت. وبالرغم من فحوصات الحمض النووي DNA في مسرح الجريمة إلا أنه لم يتضح فاعلها وبقيت عصية على الحل حتى يومنا هذا. كان صندوق الكرتون محكماً بحبل أحمر ومخصصاً لسرير طفل من محلات J.C Penney اكتشفه شاب كان في مهمة لفحص أفخاخ ينصبها لحيوانات القندس. أخذت تلك القضية زخماً واسعاً من قبل الصحافة والإعلام في فيلادلفيا، ونشرت صور الطفل في كل محطة بنزين وبالرغم من الإنتشار الجماهيري لتلك القضية بعد اكتشاف جثمان الصبي وأيضاً عودة الإهتمام الجماهيري بها في السنوات التي تلت إلا أنها لم تحل بعد وهوية الطفل ما زالت مجهولة. عرضت قصة تلك الجريمة في مسلسل تلفزيوني يدعى "أكثر المطلوبين في أمريكا" وفي برنامج Cold Case من CBS ، وحاول كلاً من برنامج التحقيق في مسرح الجريمة CSI و برنامج القانون والنظام من شبكة NBC إضفاء صبغة خيالية على القصة.

نظريات
على شاكلة العديد من الجرائم التي لم تلق حلاً حظيت هذه الجريمة بنصيب وافر من النظريات التي تحاول وضع حل لها، ولم تستطع نظريات عديدة الصمود أمام نظريتين لاقتا تركيزاً ملفتاً من قبل الإعلام والشرطة وهما:

1- نظرية منزل فوستر
توضح تلك الصورة البوستر الأصلي لقضية طفل الصندوق ويظهر جثة الطفل المجهول التي الذي وصفته الشرطة تحكي تلك النظرية عن منزل فوستر القريب من مسرح الجريمة والذي يبعد مسافة 1.5 ميل (2.3 كم) منه، كان ريمينغتون بريستو موظف مكتب الفحص الطبي يبحث باستمرار عن دليل حول تلك القضية منذ عام 1960 وحتى مماته في عام 1993، حيث اتصل بوسيطة روحانية في نيو جيرسي فأخبرته عن منزل يتطابق بمواصفاته مع منزل فوستر. حدث ذلك عندما وصلت الوسيطة الروحانية للمكان الذي اكتشفت فيه الصبي فأرشدت بريستو مباشرة إلى منزل فوستر. وعندما طرح منزل فوستر للبيع كان بريستو حاضراً فاكتشف وجود سرير للأطفال يشبه ذلك الذي يباع في محلات J.C Penney كما لاحظ أيضاً أن صالة العرض في تلك المحلات تضم بطانية مشابهة لتلك التي كانت تلف جسد الطفل القتيل. يعتقد بريستو أن الصبي يخص ابنة زوجة رجل يملك منزل فوستر. فطمسوا هوية الصبي لكي لا تقع الأم بفضيحة أنها غير متزوجة، ففي ذلك الوقت من عام 1957 كان يُنظر إلى الأم العزباء على أنها وصمة عار في المجتمع. يعتقد بريستو أن وفاة الطفل أتت نتيجة لحادثة عرضية غير متعمدة بالرغم من الظروف المحيطة بالحادثة، لكن الشرطة فشلت في إيجاد أية صلات يعتمد عليها بين صبي الصندوق وعائلة فوستر. ففي عام 1988 أجرى ملازم الشرطة توم أوغستين وعدة أعضاء من رجال الشرطة المتقاعدين والمحققين في الجرائم مقابلة مع الأب فوستر ابنة زوجته التي تزوجها. ويبدو أن المقابلة تؤكد عدم تورط عائلة فوستر.

2- نظرية السيدة M
في شهر فبراير من عام 2002 صرحت امرأة تعرف فقط بالسيدة M أن أمها التي تصفها بأنها متعسفة اشترت صبياً مجهولاً اسمه جوناثان من والديه الأصليين في صيف عام 1954 ، كان ذلك الصبي الأصغر في العائلة وعومل بقسوة لمدة سنتين ونصف حيث تعرض لمختلف أنواع العذاب الجسدي والجنسي ثم فارق الحياة على إثر نوبة غضب كان سببها تقيأه في مغطس الحمام حيث تم ضربه بعنف على الأرض. ثم قامت أم السيدة M بقص الشعر الطويل من الصبي ووضعت جثته في صندوق، تضيف السيدة M : "وبينما كانت أم السيدة M وزوجها يحاولان رفع الصندوق الذي يحوي جثة الصبي من السيارة كان يمر بالقرب منهما رجل يركب دراجة نارية، فتوقف وسألهما عن حاجتهما إلى أي مساعدة، لكنهما تجاهلاه وحجبا لوحة السيارة من مجال نظره، فمضى الرجل في حال سبيله. أكد هذه القصة رجل خلال شهادته في عام 1957 زعم أن الجثة وضعت في صندوق، حينها اعتبرت الشرطة تلك القصة معقولة، لكن شهادة السيدة M لم يعتد بها لأنه لوحظ أن لها تاريخ في إصابتها بمرض عقلي وعندما عرف الجيران القريبين من المنزل بإفادتها نفوا أن يكون لدى عائلتها أي صبي صغير يعيش في المنزل وقالوا أن مزاعم السيدة M سخيفة.

الوضع الراهن
اعتبرت القضية دون حل رسمياً، لكن المحققين يحاولون تحليل الحمض النووي لبقايا الصبي لعلهم يحصلون على ارتباط مع حمض نووي آخر مسجل لديهم ضمن البرنامج الوطني للحمض النووي.
شاهد الفيديو


المصدر
- Wikipedia
إقرأ أيضاً ...

الاثنين، 14 أبريل 2014

جرائم غامضة: إغتيال عالمة الذرة المصرية

عالمة الذرة المصرية سميرة موسى سميرة موسى (3 مارس 1917 - 15 أغسطس 1952 م) هي أول عالمة ذرة مصرية ولقبت باسم ميس كوري الشرق، وكذلك أول معيدة في كلية العلوم بجامعة فؤاد الأول ، جامعة القاهرة حاليا.

مصرعها
استجابت الدكتورة سميرة إلى دعوة للسفر إلى أمريكا في عام 1952، أتيحت لها فرصة إجراء بحوث في معامل جامعة سان لويس بولاية ميسوري الأمريكية، تلقت عروضاً لكي تبقى في أمريكا لكنها رفضت وقبل عودتها بأيام استجابت لدعوة لزيارة معامل نووية في ضواحي كاليفورنيا في 15 أغسطس، و في طريق كاليفورنيا الوعر المرتفع ظهرت سيارة نقل فجأة؛ لتصطدم بسيارتها بقوة و تلقي بها في وادي عميق، قفز سائق السيارة و اختفى إلى الأبد. توفيت سميرة موسى في 5 أغسطس 1952 وكان عمرها 35 عاماً.

بداية الشك في حقيقة مصرعها
أوضحت التحريات أن السائق كان يحمل اسمًا مستعارا و أن إدارة المفاعل لم تبعث بأحد لاصطحابها كانت تقول لوالدها في رسائلها: «لو كان في مصر معمل مثل المعامل الموجودة هنا كنت أستطيع أن أعمل حاجات كثيرة». و لقد علق محمد الزيات مستشار مصر الثقافي في واشنطن وقتها أن كلمة (حاجات كثيرة) كانت تعني بها أن في قدرتها اختراع جهاز لتفتيت المعادن الرخيصة إلى ذرات عن طريق التوصيل الحراري للغازات و من ثم تصنيع قنبلة ذرية رخيصة التكاليف. و في أخر رسالة لها كانت تقول: «لقد استطعت أن أزور المعامل الذرية في أمريكا و عندما أعود إلى مصر سأقدم لبلادي خدمات جليلة في هذا الميدان و سأستطيع أن أخدم قضية السلام»، حيث كانت تنوي إنشاء معمل خاص لها في منطقة الهرم بمحافظة الجيزة و لا زالت الصحف تتناول قصتها و ملفها الذي لم يغلق ، و أن كانت الدلائل تشير - طبقا للمراقبين - أن الموساد، المخابرات الإسرائيلية هي التي اغتالتها ، جزاء لمحاولتها نقل العلم النووي إلى مصر والعالم العربي في تلك الفترة المبكرة.

نبذة عن حياتها
ولدت سميرة موسى في قرية سنبو الكبرى – مركز زفتى بمحافظة الغربية في مصر.
1- اهتماماتها النووية
حصلت على شهادة الماجستير في موضوع التواصل الحراري للغازات سافرت في بعثة إلى بريطانيا درست فيها الإشعاع النووي، و حصلت على الدكتوراة في الأشعة السينية و تأثيرها على المواد المختلفة.
2- معادلة هامة توصلت اليها
أنجزت الرسالة في سنتين وقضت السنة الثالثة في أبحاث متصلة وصلت من خلالها إلى معادلة هامة (لم تلق قبولاً في العالم الغربي آنذاك) تمكن من تفتيت المعادن الرخيصة مثل النحاس ومن ثم صناعة القنبلة الذرية من مواد قد تكون في متناول الجميع ، و لكن لم تدون الكتب العلمية العربية الأبحاث التي توصلت إليها د. سميرة موسى.

3- اهتماماتها السياسية
و كانت تأمل أن يكون لمصر والوطن العربي مكان وسط هذا التقدم العلمي الكبير، حيث كانت تؤمن بأن زيادة ملكية السلاح النووي يسهم في تحقيق السلام، فإن أي دولة تتبنى فكرة السلام لا بد و أن تتحدث من موقف قوة فقد عاصرت ويلات الحرب و تجارب القنبلة الذرية التي دكت هيروشيما و ناجازاكي في عام 1945 ولفت انتباهها الاهتمام المبكر من إسرائيل بامتلاك أسلحة الدمار الشامل وسعيها للانفراد بالتسلح النووي في المنطقة. كما قامت بتأسيس هيئة الطاقة الذرية بعد ثلاثة أشهر فقط من إعلان الدولة الإسرائيلية عام 1948 حرصت على إيفاد البعثات للتخصص في علوم الذرة فكانت دعواتها المتكررة إلى أهمية التسلح النووي، ومجاراة هذا المد العلمي المتنامي نظمت مؤتمر الذرة من أجل السلام الذي استضافته كلية العلوم و شارك فيه عدد كبير من علماء العالم و قد توصلت في إطار بحثها إلى معادلة لم تكن تلقى قبولاً عند العالم الغربي.

وأخيراً .. ويبقى السؤال : لماذا قيدت القضية ضد مجهول وهل ماتت د.سميرة ميتة عادية أم أنه حادث اغتيال؟

كانت أخر ما خطته من كلمات: "ثم غربت الشمس" عثر عليها بشكل نوتة سوداء صغيرة كانت تسجل فيها خواطرها حيث سلمت إلى والدها.

شاهد الفيديو - برنامج الطبعة الأولى من قناة دريم المصرية

المصدر

- ويكيبيديا

- إسلام أونلاين

اقرأ أيضاً ...

- جريمة اليد الرخامية

الأربعاء، 9 أبريل 2014

ظاهرة إنتزاع أعضاء الماشية

ظاهرة انتزاع أعضاء الماشية - عين منتزعة بشكل غريب - في السبعينات من القرن الماضي ظهرت في المزارع الأمريكية حوادث غريبة لم يعرف سرها حتى اليوم؛ فقد بدأ المزارعون يبلغون عن حوادث قتل تتعرض لها مواشيهم. فقد وجدت بعض الأبقار وقد بقرت بطونها بطريقة جراحية بارعة واستئصل منها الكبد أو القلب فقط. وفي حالات كثيرة تكون العينان أو الأذنان قد استخرجت من مكانها فيما بقي كامل الحيوان سليماً، كما تعرضت بعض المواشي إلى استئصال الخصيتين أو الدماغ أو الأسنان فقط ـ وابلغ البعض عن عمليات شفط لكامل الدم، هذا الانتقاء ـ ناهيك عن دقة العمليات جراحياً ـ اوحى بأن هناك جهة منظمة تجري فحصاً لتلك الأعضاء دون غيرها!!

وبدأ الاهتمام رسمياً بهذه الظاهرة عام 1973حين تقدم المزارعون في ولايتي منسوتا وكنساس بشكوى جماعية. وبعد المعاينة اعترفت وزارة الزراعة أن الماشية تعرضت لعمليات قتل دقيقة تنم عن خبرة ومهارة جراحية. وسرعان ما انتشرت حوادث القتل في الولايات الجنوبية وأصبحت الظاهرة حديث الإعلام (ودعيت حينها Cattle Mutilations). وبحلول عام 1979كان الأمر قد بلغ حد الهوس وخصصت ولاية نيومكسيكو 40ألف دولار لدراسة أسباب الوفاة في ثلاث مزارع فقط!!

فرضيات التفسير
وفي ظل الغموض ـ وعدم وجود سابقة للتفسير ، ظهرت آراء كثيرة لفهم ما حدث ويمكن القول إن هناك أربع فرضيات للتفسير تساوت في قوتها وشعبيتها:
ـ الأولى: أن حوادث القتل والاستئصال تمت على يد جماعات مشعوذة تستعمل أعضاء الحيوانات في طقوسها الدينية.. وتُعد هذه الفرضية هي الاقدم وظهرت في ديسمبر 1973بعد أن اجتمع رؤساء الشرطة من عدة ولايات وتبنوا هذا الرأي.

ـ الثانية : ترى أن هذه الحوادث من عمل مخلوقات قدمت من الفضاء الخارجي. فالأبقار المقتولة وجدت في أماكن شهد فيها السكان برؤية مركبات فضائية غريبة. وفي ولاية ايوا وجدت آثار هبوط لمركبة غريبة على بعد 26متراً فقط من ثلاث بقرات تم استئصال ادمغتها.

ـ الثالثة : تدعي أن الجيش الأمريكي كان يقوم سراً بتجارب على أسلحة بيولوجية الغرض منها إبادة محاصيل العدو وأن استئصال تلك الأعضاء ـ دون غيرها ـ كان يتم لدراسة النتائج.

ـ الرابعة : تقول أن الماشية نفقت لأسباب طبيعية (وهو أيضاً رأي الخبراء في جامعة كنساس) وأن استئصال أعضاء بعينها كان من عمل الطيور القمامة!!

15 حادثة في عام 2001
حسب ما جاء في موقع صحيفة "جرييت فولز تربيون" وقعت خمس عشرة حادثة منذ يونيو في منطقة كورناد فقط. وكما حدث خلال السبعينات فقدت الماشية أعضاء مميزة (كالقلب والدماغ والعينين) وتعرض بعضها لعمليات نزع أسنان وسلخ لفروة الرأس.
وحسب إدعاء الصحيفة أن الظاهرة لم تنته بنهاية السبعينات ـ كما هو شائع ـ بل خفت بالتدريج حتى كانت تنعدم خلال التسعينات. ولكنها في الأشهر القليلة الماضية عادت بقوة بدون أن تلقى ـ هذه المرة ـ اهتماماً من وسائل الإعلام ، الشيء المؤكد أن هذه الحوادث لم تعرف خارج الولايات المتحدة وهو ما دعا البعض لاتهام الإعلام الأمريكي بتضخيمها وتسويقها بطريقة مثيرة!

المصدر
- جريدة الرياض

إقرأ أيضاً ...
- المختطفون من قبل المخلوقات الفضائية
- حادثة اختطاف جيسي لونغ
- جمجمة ستارتشايلد: هجين أم مخلوق فضائي ؟