‏إظهار الرسائل ذات التسميات كائنات غريبة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات كائنات غريبة. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 7 أكتوبر 2014

الخبابه اسطورة من دول الخليج

الخبابه اسطورة من دول الخليج

هناك العديد من حكايات الجن المتداولة بين العامة في العديد من الثقافات ، ولكل ثقافة أسماء لمخلوقات تزعم العامة أنها من الجن أو المتشيطنة ، وهناك شخصيات أسطورية عامة كالغول والسعلاة والجاثوم وغيرها ، وهناك أسماء ذات خصوصية تكون حصرية على منطقة أو مدينة أو دولة معينة وفي هذا المقال سنتناول شخصيه أسطورية تدعى الخبابة.

وهي تختلف عما سبق في أننا لا نملك لها وصفا محددا أو منطقة ظهور محددة؛ إذ هناك العديد من القصص المختلفة التي تروى عن هذه المخلوقه ، الخبابا أو الخبابة ، هي مخلوق زعم العامة تواجده في النخيل والمناطق المهجورة وكانوا يخيفون بها الأطفال ليمنعوهم للذهاب لتلك المناطق سواء في الليل أو النهار ، وقد زعم بعض العامة أن الخبابة امرأة طويلة متشحة بالسواد من رأسها إلى أخمص قدميها تختطف الأطفال وتغوي الرجال وتعرف أيضا بأنها تظهر في المزارع الكثيفة والغابات .
والاسم خبابة معروف في البحرين والكويت ومناطق أخرى في الخليج العربي وقد حاول العديد من الباحثين البحث في أصل معنى الاسم ، ويلاحظ التشابه بين هذه الخبابة المعروفة عند العامة وخبابا أو خمبابا المخلوق الأسطوري الذي يعيش في غابة الأرز والمذكور في ملحمة جلجامش ، والتشابه ليس فقط في الاسم وإنما في مكان المعيشة وهو بين الأشجار .
وخبابا أو خمبابا بحسب النطق الاشوري و هواوا بحسب النطق البابلي في الميثولوجيا الأكدية هو عملاق متوحش خلقه أوتو ، إله الشمس ، منذ القدم ، وهو أيضا حارس غابة الأرز إذ تعيش الآلهة ، وهو إنسان عملاق وأحيانا يظهر بمخالب أسد وشعر طويل ووجه متوحش مشعر ، وهناك مصادر تصفه بالتنين الذي ينفث النار من فمه ، وعندما ينظر إلى أحدهم ، فإنها نظرة الموت ، وفي مصادر عديدة ، يظهر وجهه على صورة أمعاء بشرية وحيوانية ملفوفة ، وهذا ما منحه الاسم حارس حصن الأمعاء .
وفي الملحمة التي يعود تاريخها إلى نهاية الألف الثالث قبل الميلاد استطاع جلجامش التخلص منه حتى يتمكن من أخذ شجرة أرز إلى بلده ، ويرى بعض المحللين أن الخبابا أو الخمبابا هي مخلوق خرافي يوجد في شبه القارة الهندية ، ويلاحظ الشبه بين الخبابة المعروفة حاليا وخبابا أو خمبابا جلجامش ليس فقط في الاسم وإنما في الدور التي تلعبه إذ نرى أن الخبابة عند العامة يكثر وجودها بين النخيل وهي ما كانوا يحذرون منه الأطفال ويجعلوه سببا لمنعهم من الذهاب بين النخيل الكثيفة كي لا تأخذهم الخبابا
.

مشاركة من الصديقة / نجلاء سلطان

من الامارات العربية المتحدة

الأحد، 5 أكتوبر 2014

وحش كاناس

شاهد أكثر من 30 سائحا في بحيرة كاناس في الصين لمدة 8 دقائق شيئا ما يشبه وحشا في شهر يونيو الماضي و أكدوا أنه يبلغ 4 أو 5 أقدام..

بحيرة كاناس تقع في وادي التاي في محافظة شينجيانغ شمال غرب الصين .. تعتبر أشهر محمية طبيعية ترتفع 1374 مترا فوق مستوى البحر و تمتد على مساحة 45 كيلومترا و عمقها 180 مترا..

أسطورة وحش كاناس من أشهر الأساطير في تلك المنطقة.. حيث بدأت قصة الكائن الغريب في عام 1980 عندما كتبت احدى الصحف الصينية عن شاهد عيان أنه رأى كائنا يشبه دايناصور

و منذ ذلك العام و العديد من الناس يزورون البحيرة لرؤية الوحش

وقد تم ارسال العديد من الغواصين لمعرفة حقيقة الأمر لكن لم يعثر أحد على أي شيئ لكن مازال البحث مستمرا..

عرضت احدى القنوات الصينية فيديو و هو يظهر ما قد يكون وحش البحيرة 
و قد ظهر الأول مرة في شهر مايو من العام 2011


الثلاثاء، 23 سبتمبر 2014

أسطورة النداهة


أسطورة النداهة من الأساطير الريفية المصرية، حيث يزعم الفلاحون أنها امرأة جميلة جدا وغريبة تظهر في الليالي الظلماء في الحقول، لتنادي باسم شخص معين فيقوم هذا الشخص مسحورا ويتبع النداء إلى أن يصل إليها ثم يجدونه ميتا في اليوم التالي.
كما تدور الروايات، يمكن أن يقتصر ضرر النداهة على الجنون، في حين أنها يمكنها التشكل بأكثر من شكل وأكثر من حجم لنفس الشكل ومن الطرق التي يمكن قتلها بها هي ذكر الله ورش الملح عليها، مع عدم النظر إلى وجهها وعدم الرد على ندائها ولقد ظهرت العديد من القصص والحكايات حول موضوع النداهة بالإضافة إلى أحد الأفلام العربية الشهيرة.
ليس بالضرورة أن يموت الشخص في اليوم التالي أو يصاب بالجنون بشكل كامل، فقط يحدث ما يمكن أن نقول عليه بعض الهلاوس النفسية كأن تجد الشخص يتحدث مع نفسه ويبدأ بالتردد كثيرا على التجول داخل الأراضي الزراعية، ومن الصعب عليك تعقبه ومعرفة أي الأماكن التي يذهب إليها بالتحديد.
يقال أيضا عن تلك الأسطورة أن النداهة أحيانا تقع في حب أحدهم وتأخذه معها إلى العالم السفلي وتتزوج منه، وفي هذه الحالة يختفي الشخص كليا ويظهر بعدها فجأة إلا أنه يتوفى، بعد ذلك ويقول البعض أن وفاته هي بسبب أنه تخلي عن عالمها السفلي وعنها وتنتقم هي منه بقتله خوفا من كشف أسرار عالمها، لذلك يموت البعض في اليوم التالي أو يصاب بالجنون أو يختفي تماما.



الاثنين، 22 سبتمبر 2014

عيشة قنديشة





تعتبر عائشة قنديشة من أكثر شخصيات الجن شعبية في التراث الشعبي المغربي حيث تتناولها الأغنية الشعبية وتصفها بـ عيشة مولات المرجة أو سيدة المستنقعات كما تصفها الأغنية، كما توصف أيضاً بألقاب مختلفة منها لالة عيشة أو عيشة السودانية أو عيشة الكناوية بحسب اختلاف المناطق المغربية ويزعم أنه حتى مجرد النطق بلقبها الغريب والمخيف قنديشة يجر اللعنة على ناطقها.

إغواء بهدف الجنس والقتل

تتكلم الأسطورة عن امرأة حسناء تدعى عائشة قنديشة تفتن الرجال بجمالها وتستدرجهم إلى وكرها حيث تمارس الجنس معهم ومن ثم تقتلهم فتتغذى على لحوم ودماء أجسادهم إلا أنها تخاف من شيء واحد وهو اشتعال النار أمامها ، وفي إحدى القصص التي تدور حولها يزعم أن عيشة قنديشة اعترضت مرة سبيل رجال كانوا يسكنون القرى فأوشكت على الإيقاع بهم من خلال فتنتها إلا أنهم استطاعوا النجاة منها خلال قيامهم بحرق عمائمهم أمامها وذلك بعد أن لاحظوا شيئاً فيها يميزها عن بقية النساء وهو أقدامها التي تشبه قوائم الجمل ، إذن فالسبيل الوحيد للنجاة منها هو ضبط النفس ومفاجئتها بالنار لأنها تعتبر نقطة ضعفها. ويصور التراث الشعبي المغربي عائشة قنديشة مرة على شكل ساحرة عجوز شمطاء وحاسدة تقضي مجمل وقتها في حبك الألاعيب لتفريق الازواج ومرة أخرى بشكل يشبه «بغلة الروضة» أو ما يعرف بـبغلة المقبرة فتبدو مثل امرأة فاتنة الجمال تخفي خلف ملابسها نهدين متدليين وقدمين تشبهان حوافز الماعز او الجمال او البغال (بحسب المناطق المغربية). وكل من تقوده الصدفة في اماكن تواجدها يتعرض لإغوائها فينقاد خلفها فاقداً للإدراك إلى حيث مخبؤها من دون ان يستطيع المقاومة وهناك تلتهمه بلا رحمة، بعد ان يضاجعها لتطفئ نار جوعها الدائم للحم ودم البشر.

بحث بول باكسون وتوقفه الغامض

لا ينحصر تداول هذه الاسطورة في أوساط العامة فقد كتب عالم الاجتماع المغربي الراحل بول باسكون عنها في كتابه أساطير ومعتقدات من المغرب حيث يحكي كيف ان أستاذا أوروبيا للفلسفة في احدى الجامعات المغربية كان يحضر بحثاً حول عيشة قنديشة فوجد نفسه مضطراً إلى حرق كل ما كتبه حولها وايقاف بحثه ثم مغادرة المغرب، بعدما تعرض لحوادث عدة غامضة ومتلاحقة.

رواية عائشة القديسة - من وحي الأسطورة

أصدرت حديثاً دار النايا للنشر والدراسات في سوريا رواية تحت عنوان عائشة القديسة للروائي مصطفى الغتيري استلهمها من الأسطورة التي شغلت المخيال الشعبي المغربي وسارت بأحاديثها الركبان ليصوغ فكرتها في قالب أدبي، وهي تدور حول أربعة أشخاص اعتادوا اللقاء في مقهى وهم الأستاذ سعد والجمركي والممرض و يحيى الموظف بالبلدية، فيخوضون من خلال أحاديثهم اليومية، في موضوع عايشة قنديشة ، ولإثارة حساسية الخوف والهلع ارتأى الكاتب أن يوقت حديثهم ما بين صلاة المغرب والعشاء. متعلمون ومازالوا يتحدثون عن الوهم القديم الذي كان يتخذ كغيره من المواضيع الخرافية مطية لهزم الخصوم لقضاء مآرب في الخفاء والتخفي.يسافر بنا الراوي بعد جلسة ماقبل المغرب في فضاء مظلم باتجاه الشاطئ الصخري حيث هناك تقبع في مخيال البعض الأرواح الشريرة وعلى رأسها عايشة قنديشة المغربية.وعلى إثر حادثة سير لبطل الرواية الأستاذ سعد (وهو في طريقه لممارسة هواية الصيد ليلا كما العادة) يسرح في عوالم تخييلية لها علاقة بالعائشتين الزوجة والقنديشة حيث يعيش فترة زمنية بين الحلم واليقظة والهذيان وارتفاع درجة حرارة حُماه، ليجد نفسه من جديد بين أحضان الزوجة والأصدقاء، ويعود لحالته الطبيعية، لكن متوكئاً على عكازتين حيث يطغى على لاوعيه شبح عائشة قنديشة من آن لآخر.

- الفرضية الأولى

بالنسبة إلى الانثربولوجي الفنلندي وستر مارك الذي درس اسطورتها بعمق يتعلق الامر باستمرار لمعتقدات تعبدية قديمة، ويربط بين هذه الجنية المهابة الجانب عشتار الهة الحب القديمة التي كانت مقدسة لدى شعوب البحر الابيض المتوسط وبلاد الرافدين من القرطاجيين والفينيقيين والكنعانيين، حيث الذين كانوا يقيمون على شرفها طقوساً للدعارة المقدسة، وربما ايضا تكون عيشة قنديشة هي ملكة السماء عند الساميين القدامى اعتقدوا قبلنا في انها تسكن العيون والانهار والبحار والمناطق الرطبة بشكل عام.

- الفرضية الثانية

عايشة قنديشة هي امرأة مجاهدة عاشت في القرن 15 و أسماها البرتغاليون بعايشة كونديشة (كونتسة: تعني الأميرة)أي الأميرة عايشة. و قد تعاونت مع الجيش المغربي آنداك لمحاربة البرتغاليين الذين قتلوا أهلها لما أظهرته من مهارة وشجاعة في القتال حتى ظن البعض وعلى رأسهم البرتغاليون أنها ليست بشرا وانما جنية وقد استمر هذا الإعتقاد سائداً في المغرب الى يومنا هذا.

أساطير مشابهة

مما يثير الاستغراب وجود أساطير مشابهة لأسطورة عائشة قنديشة في تراث شعوب أخرى مثل أسطورة أم الدويس في الخليج العربي و أسطورة ذات الفم الممزق في اليابان وأسطورة النداهة في مصر ولعل القاسم المشترك فيما بينها جميعاً هو تلاقي عدد من القواسم المشتركة ، مثل عنصر الإغواء الأنثوي وعنصر الرغبة في القتل والجنس وعنصر المكان الذي يكون عادة نائياً وخالياً وعنصر الزمان عند حلول الظلام. وأيضاً شيوع تلك الأساطير عند سكان القرى وخصوصاً في أزمنة لا يضيئ السماء فيها إلا القمر (قبل اختراع المصباح الكهربائي)، كذلك تناولتها الروايات أو المسلسلات التفزيونية أو الأفلام.

فيلم بيولوف مستوحى عن أسطورة مشابهة

في عام 2007 تم عرض فيلم بعنوان Beowulf يستند إلى أسطورة شاعت عند سكان شمال أوروبا أو شعب الفايكنج تتناول امرأة حسناء من جنس الشياطين تنجح في إغواء البطل بيولوف بجمالها حيث تعده بأن يتمكن من إخضاع ممالك عديدة تحت حكمه والنجاح في غزواته إن مارس معها الجنس وهكذا نجحت في مسعاها وأنجبت منه تنيناً لا يعرف عنه شيئاً على مر السنوات إلى أن أتى يوم ظهر فيه التنين ودمر مملكة أبيه بيولوف فأحرقها.
فيلم وثائقي ..يتحدث عن أسطورة عيشة قنديشة من انتاج قناة دوزيم


الأربعاء، 5 مارس 2014

دراكولا حقيقي في تركيا يطعن ضحاياه ويشرب دماءهم


تم تشخيص حالة شاب تركي من قبل فريق من الأطباء النفسيين ، على أنها اضطرابات شبيهة بتلك التي كان يعانيها مصاص الدماء دراكولا الأسطورة ، غير أن الفارق بينهما هو أن مصاص الدماء التركي حقيقي ، ويعيش بيننا .
يقول ديرنس زكريا ، أحد الأطباء الذين عالجوا هذه الحالة المرضية الفريدة من نوعها ، إنه ليس أول شخص يشرب دم بني جنسه ، كالذي يرد في الكتب الأدبية ، لكنه الأول من حيث الفصام في شخصيته المضطربة واستهلاكه الدم البشري ، وأوضح الطبيب المتخصص أنه عندما تم تشخيص حالته المرضية في عام 2011 ، أقر الشاب بأنه ومنذ أكثر من سنتين كان يحب شرب الدم ، وأثناء خضوعه للعلاج ، توصل الطبيب النفساني إلى أن الشاب كان يعاني اكتئابا مزمنا ، ومشاكل في الإدمان على الكحول .
يروي الطبيب ديرنس زكريا ، في مقال نشره في إحدى الصحف المحلية التركية ، قائلا كان الشاب قد تزوج وعمره 23 عاما ، وقد احتوى ملف مصاص الدماء التركي على حالات  دموية ، تتحدث إحداها عن قيامه بجرح يده ، وصدره ، وبطنه بشفرة حلاقة ، لينزف الدم في كأس كي يشربه ، وكلما كان يشعر بالحاجة إلى شرب الدم ، كانت لديه مصادر يمكنه اللجوء إليها متى ما شاء ، فقد كان يستمتع برائحة ومذاق الدم ، رغم اعتقاده بأن تصرفه ذاك ، كان ينم عن غباء .
في الواقع ، فقد تم اعتقال الدراكولا التركي مرات عدة لقيامه بطعن وعض العديد من الأشخاص ، من أجل شرب دمائهم. وبلغ الأمر به ، في بعض الأحيان ، إلى أن يبعث والده إلى بنوك الدم للحصول على الدم ، يؤكد ديرنس زكريا ، العضو في الفريق الطبي ، الذي يعالج المريض في مستشفى دنيزلي العسكري التركي ، أن مريضه لم يكن يهدف من خلال تصرفه إلى إلحاق الضرر بالآخرين ، موضحا أن سبب حالته الصحية يعود إلى بعض المشاكل المعقدة التي عاناها في الماضي ، واصفا إياه بأنه شاب يعاني الكثير من المشاكل .
ويشير ديرنس زكريا أيضا إلى أن الشاب المريض مر بظروف مؤلمة في حياته ، مثل موت ابنته البالغة من العمر أربعة أشهر ، ومقتل عمه أمام عينيه ، إضافة إلى موت آخر بصورة بشعة ، وقد دفع العلاج ، الذي خضع له مصاص الدماء الشاب ، الذي تراوح ما بين جلسات نفسية وطبية ، دراكولا التركي إلى أن يتخلى عن استهلاك الدم ، مع صعوبة في الشفاء من الانفصام في شخصيته المضطربة .