‏إظهار الرسائل ذات التسميات الأرض والفضاء والكون. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الأرض والفضاء والكون. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 25 ديسمبر 2014

ارتفاع حرارة غرب القطب الجنوبي قد يرفع مستويات البحر Warming Of The West Antarctica Could Raise Sea Levels


ارتفاع حرارة غرب القطب الجنوبي قد يرفع مستويات البحر
Warming Of The West Antarctica Could Raise Sea Levels


أظهرت دراسة أن المنطقة الغربية من القطب الجنوبي تدفأ بمعدلٍ يصل إلى ضعف ما كان متصوراً من قبل ، مما يزيد المخاوف من حدوث ذوبان للجليد سيرفع مستوى البحر من سان فرانسيسكو إلى شنغهاي .
وجاء في الدراسة التي نشرت في 23/12/2012 أن متوسط درجة الحرارة السنوي في محطة أبحاث بيرد بغرب القطب الجنوبي ارتفع 2.4 درجة مئوية منذ خمسينيات القرن الماضي في واحدة من أسرع المعدلات في الكرة الارضية والتي تعادل ثلاثة أمثال المعدل العالمي في المناخ المتغير .
وتسببت هذه الزيادة الكبيرة غير المتوقعة في زيادة المخاوف من ذوبان الجليد . ويوجد في منطقة غرب القطب الجنوبي كميات من الجليد تكفي لرفع مستويات البحر 3.3 متر على الأقل إذا ذابت كلها وهي عملية تستغرق قروناً .
وقالت جامعة ولاية أوهايو الأمريكية في بيان عن الدراسة التي أشرف عليها أستاذ الجغرافيا ديفيد برومويتش : " الجزء الغربي من السطح الجليدي يشهد ارتفاعاً في درجة الحرارة تصل إلى ضعف ما كان يعتقد من قبل " .
وأضاف البيان أن هذا " يزيد من المخاوف المتعلقة بما تسهم فيه القارة القطبية الجنوبية مستقبلاً في ارتفاع مستويات البحر " . وأثار ارتفاع حرارة الصيف مخاوف من حدوث ذوبان لسطح الجليد على الرغم من أن القارة القطبية الجنوبية في حالة تجمد على مدار العام .
والدول الواقعة في مناطق منخفضة من بنجلادش إلى توفالو هي المهددة أكثر بارتفاع مستوى البحر ، وأيضاً المدن الساحلية من لندن إلى بوينس أيرس . وخلال القرن الماضي ارتفع مستوى البحر 20 سنتيمتراً تقريباً .

الجمعة، 19 ديسمبر 2014

لماذا لا يقضي رواد الفضاء أكثر من 6 أشهر بعيدين عن الأرض ؟ Why the Astronauts don't spend more than 6 months away from the earth ?

لماذا لا يقضي رواد الفضاء أكثر من 6 أشهر بعيدين عن الأرض ؟
Why the Astronauts don't spend more than 6 months away from the earth ?


لسبب وجيه ، لا يُسمح لرواد الفضاء قضاء أكثر من ستة أشهر على متن المركبة الفضائية الدولية التي تبعد قرابة 200 ميل عن سطح الأرض . ففقدانهم لكتلة العضلات والعظام في الفضاء يؤكد على عدم قدرتهم على البقاء في الفضاء لمددٍ أطول .
لكن ماذا عن التأثير الصحي الذي سينجم عن الرحلات السياحية الفضائية المستقبلية التي ستنطلق في المدار الفضائي ، التي سيستقلها سياح الفضاء ممن لم يتلقوا تدريبات كافية تؤهلهم للصعود إلى الفضاء ؟
وطبقاً لمقال كتبه علماء من أمريكا الشمالية في مجلة طبية بريطانية ، كما جاء في وكالة أنباء الـBBC  ، يجب على الأطباء الممارسين أن يكونوا مستعدين بإجابات لأسئلة من يعودونهم من المرضى حول مدى جاهزيتهم للسفر في الفضاء في المستقبل القريب .
إلا أن عدداً قليلاً من الأطباء الممارسين سيكون لديهم خبرة كافية بطب الفضاء حتى يتمكنوا من إسداء النصيحة لهذا النوع من المسافرين .
وأظهر بحثٌ سابق أن رحلات الفضاء تحدث تغييرات عضوية في جسم الإنسان ، إلا أن إمكانية تأثيرها في الوضع الصحي لسائح فضائي غير مؤهل بدنيا يبلغ من العمر 50 عاماً يظل أمراً غير واضح .
يتوقع ديفيد غرين ، أستاذ علم الوظائف البشرية والفضائية بكلية كينغز كولدج بجامعة لندن ، أن يستقل عددٌ لا بأس به من السياح خلال العامين القادمين ، أو ما يقرب من ذلك ، رحلات فضائية مدارية على متن مركبات فضائية ستجهز خصيصاً لهذا النوع غير المدرب من رواد الفضاء .
ويعني ذلك أنهم سيخرجون خارج الغلاف الجوي للأرض ، ليستمتعوا بانعدام الجاذبية لمدة تقارب الأربع دقائق ، ثم ينزلون مرة أخرى إلى سطح الأرض .
وقال غرين إن تسارع المركبة وانخفاض سرعتها في هذه الرحلة سيمثل مشكلة لدى بعضهم على حد قوله ، حيث إن احتمال الغثيان أو الشعور به يعد مصدر قلق لدى بعضهم .
وقال غرين : " ستواجهك أيضاً مشكلة التأكد من عودة كل مسافر إلى مقعده بعد أن استمتعوا بانعدام الجاذبية واختلفت أماكنهم " . وتابع قائلاً : " كما أن العودة إلى الأرض ستجعلك تشعر بكل شيء ثقيلاً ، وقد يؤدي ذلك إلى فقدانك للوعي " .
كما أن أكثر المشكلات الصحية شيوعاً خلال رحلة الفضاء تتمثل في دوار الحركة ، والشعور بالإعياء ، وفقدان الجسم للسوائل ، وفقدان الشهية إضافة إلى آلام الظهر .
فخلال شدة التسارع والتباطؤ الأفقي للمركبة الفضائية ، سيكون من الصعب على القلب أن يضخ الدم إلى الدماغ . لذلك ، كما يقول غرين ، سيواجه من لديه مرض من أمراض القلب والأوعية الدموية هذه المشكلة .

السبت، 4 أكتوبر 2014

الأشعة فوق البنفسجية Ultraviolet Radiation


الأشعة فوق البنفسجية
Ultraviolet Radiation


الشمس هي إحدى أهم وسائل الحياة على سطح الكرة الأرضية ، وبالرغم من أشعتها الهامة التي يحصل الإنسان منها على الدفء أو لبناء العظام بما تحتويه على فيتامين ( د ) أو بمساهمتها الكبيرة في عملية البناء الضوئي في النباتات ، إلا أنه هنالك جوانب سلبية تتصل بإفراط التعرض لأشعتها وخاصة في وقت ذروتها وحدة أشعتها .
ونجد أن هذا الضرر يرتبط بشكل كبير بأشعتها فوق البنفسجية التي أصبحت تنفذ من خلال الغلاف الجوي لتصل إلى سطح الكرة الأرضية ؛ نتيجةً لعامل التلوث وما أحدثه من تلف وتآكل لطبقة الأوزون - التي كانت تعمل كغلاف يحمي الأرض من هذه الأشعة الضارة – وبالتالي إلحاق مزيد من الضرر بحياة الفرد على سطح هذا الكوكب وفناء الكثير من الكائنات الحية الأخرى .
والسؤال المطروح الآن : ما هي الأشعة فوق البنفسجية ؟
هي أشعة غير مرئية ، وتعتبر جزءاً من الطاقة التي تستمد من الشمس ، ولها أثر ضار على الجسم فهي تحرق الجلد وتسبب سرطانه ، وهي على ثلاثة أنواع : الأشعة فوق البنفسجية (أ) و (ب) و (ج) ، وتعتبر الأشعة فوق البنفسجية (ج) هي أخطرها على الإطلاق وتضر بالحياة الصحية ضرراً بالغاً ، ولكنها لا تنفذ إلى سطح الكوكب بسبب وجود طبقة الأوزون ، ولذلك فهي لا تهدد حياة الإنسان أو الحيوان أو النبات .
أما كلا الأشعتين فوق البنفسجيتين (أ) و (ب) فإنهما ينفذان إلى سطح الأرض من طبقة الأوزون ولكنهما يصلان في صورة مخففة ، ونجد أن الأشعة فوق البنفسجية (أ) أضعف من الأشعة فوق البنفسجية (ب) ، ولكن كلاهما يتسببان بإصابة الإنسان بسرطان الجلد سواءً بصورةٍ مباشرة أو غير مباشرة .
فالأشعة فوق البنفسجية (أ) تتخلل الجلد أكثر من الأشعة فوق البنفسجية (ب) وبالتالي تعمل على تدمير بعض الخلايا مما يؤدي إلى الإصابة بسرطان الجلد ( الطريقة غير المباشرة ) ، أما الأشعة فوق البنفسجية (ب) فهي تسبب الإصابة بسرطان الجلد – وخاصة لمن لهم تاريخ في الإصابة بضربات الشمس أو التعرض الزائد عن الحد للأشعة – ( الطريقة المباشرة ) ، ومن أخطر أنواع السرطانات التي تسببها في الجلد الميلانوما ( Melanoma ) وأنواع أخرى متعددة ، وتسبب أيضاً أمراضاً أخرى مثل المياه البيضاء وعدم كفاءة جهاز المناعة .
ولا تأتي الأشعة فوق البنفسجية من أشعة الشمس فقط ( المصدر الطبيعي ) لكن لها مصادر أخرى طبيعية .
ولهذه الأشعة أيضاً جانبٌ آخر ، فهي مفيدة للإنسان فهي تساعده على إنتاج فيتامين (د) والذي يعمل على نمو العظام والأٍسنان ولكن فقط عند التعرض لها لفترات قصيرة .
والسؤال المطروح الآن : من هو مكتشف هذه الأشعة وكيف تم اكتشافها ؟
كان اكتشاف الأشعة فوق البنفسجية على يد العالم جوهان دبليو رايتر ( Johann W. Ritter ) . الذي قام بإجراء تجربة عملية لتحليل ضوء الشمس إلى ألوانه الأساسية ، وكانت أدواته التي استخدمها في تجربته هذه المنشور الطيفي ، حيث كان يقوم أثناء إجرائه التجربة بتعريض كل لون على عينة من الكلوريد بدءاً باللون الأحمر حتى اللون البنفسجي الذي أحدث تغيراً في لون الكلوريد إلى اللون الداكن ، أما اللون الذي تلا البنفسجي احترقت عنده عينة الكلوريد كُلياً ، لذا سمي الضوء الذي يلي الأشعة البنفسجية بالأشعة فوق البنفسجية ( Ultraviolet Radiation) .
وقد قسم العلماء مناطق الأشعة فوق البنفسجية إلى ثلاث مناطق من حيث قربها وابتعادها وهي :
(1) منطقة الأشعة فوق البنفسجية القريبة .
(2) منطقة الأشعة فوق البنفسجية البعيدة .
(3) منطقة الأشعة فوق البنفسجية البعيدة جداً ، وهي الأٌقرب إلى الأشعة إكس ولها أكبر قدر من الطاقة .
وللأشعة فوق البنفسجية مؤشراً يسمى باسمها ، وهو الذي يقيس مقدار هذه الأشعة ، والرقم المحايد (3) هو الرقم الطبيعي لجسم الإنسان ، أما إذا زاد عنه فإنه ينذر بالخطر للعين والجلد .
أما عن فوائد الأشعة فوق البنفسجية فهي كالتالي :
(1) الأشعة فوق البنفسجية هي مصدر الرؤية عند بعض الطيور والحشرات .
(2) الأشعة فوق البنفسجية هي مصدر لتنشيط العمليات الكيميائية في بعض النباتات .
(3) الأشعة فوق البنفسجية هي أداة تستخدم في تعقيم بعض الأدوات الجراحية وذلك من خلال مصابيح خاصة .
(4) الأشعة فوق البنفسجية تساعد على إنتاج فيتامين (د) عند التعرض للشمس .
(5) الأشعة فوق البنفسجية تستخدم في صناعة الدوائر الإلكترونية الرقيقة .
(6) الأشعة فوق البنفسجية تستخدم في دراسة مستويات الطاقة للذرات المختلفة .
(7) الأشعة فوق البنفسجية يستعين بها علماء الفلك لتحديد المسافات بين المجرات والنجوم .
(8) الأشعة فوق البنفسجية يستخدمها العلماء في دراسة درجة صمود المواد قبل استخدامها في الصناعات المختلفة .
أما عن أضرار الأشعة فوق البنفسجية ، فتقول الدكتورة ماريا نيرا – مديرة إدارة الصحة العمومية والبيئة في منظمة الصحة العالمية – كما جاء في تقرير المنظمة الذي يصنف الأمراض الناجمة عن الأشعة فوق البنفسجية : " إن هذا التقييم العالمي للمخاطر الصحية الناجمة عن الأشعة فوق البنفسجية يوفر أساساً جيداً لاتخاذا إجراءات في مجال الصحة العمومية . إننا نحتاج جميعاً لكمية معينة من أشعة الشمس ، غير أن الإفراط في التعرض لتلك الأشعة قد يشكل خطراً على الصحة ، وقد يؤدي إلى الهلاك في بعض الأحيان . وقد بات من الممكن ، لحسن الحظ ، اتقاء الغالبية الكبرى من الأمراض الناجمة عن الأشعة فوق البنفسجية مثل الأورام الميلانينية الخبيثة وغيرها من أنواع السرطانات الجلدية والمياه البيضاء ، وذلك عن طريق اتخاذ تدابير وقائية بسيطة " .
وقد أشارت منظمة الصحة العالمية في تقريرها الذي أصدرته في عام 2006م ، بأن التعرض المفرط للأشعة فوق البنفسجية يتسبب في حدوث وفيات تصل إلى ما يقرب من ( 60,000 ) شخص في السنة الواحدة على الصعيد العالمي ، وهذه الأمراض الشائع منها التالي  :
(1) حروق الجلد والحروق الشمسية .
(2) أمراض العين وعتامتها ، مثل : المياه البيضاء ، والبروز اللحمي على مساحة العين .
(3) سرطان الخلايا الحرشفية الذي يصيب العين أيضاً .
(4) تكرار الإصابة بمرض هربس الشفة ( طفح يحدث على الشفة محدثاً آلام ) .
(5) ضعف كفاءة جهاز المناعة في جسم الإنسان ، بحيث تقل قدرة الجسم على مقاومة بعض الأمراض مثل الملاريا والسل .
(6) تنشط الأشعة فوق البنفسجية الفيروس المسبب لمرض الإيدز .

السبت، 2 أغسطس 2014

لماذا حرارة البقع الشمسية أقل من سطح الشمس ؟ Why sunspots less heat than the surface of the sun ?

لماذا حرارة البقع الشمسية أقل من سطح الشمس ؟
Why sunspots less heat than the surface of the sun ?

البقع الشمسية متدنية الحرارة مقارنة بسطح الشمس أو الفوتوسفير لأنها تتأثر بمجالات مغناطيسية قوية ... جزيئات الغاز المكونة للفوتوسفير ، وبفعل الحرارة شديدة الإرتفاع ، تكون متأينة أي مشحونة كهربائياً وبالتالي فبإمكانها التفاعل مع المجال المغناطيسي للشمس ... إرتفاع الحرارة يتم بسبب الحركة المستمرة للجزيئات حيث أن الأكثر سخونة ترتفع إلى الخارج والعكس بالعكس ... وإذا كانت الحركة أقل ، كانت الحرارة أقل ... مع هذا علينا معرفة أن درجة حرارة البقع الشمسية تصل إلى 4000 درجة مئوية في حين أن درحة حرارة السطح تصل إلى 6000 درجة مئوية .

الاثنين، 21 يوليو 2014

كوكب من الألماس Planet from diamond


كوكب من الألماس
Planet from diamond

ذكرت ديلي تلغراف أن علماء الفلك اكتشفوا كوكباً في كوننا يبلغ خمسة أضعاف حجم الأرض وجله مكون من الألماس .
فقد توصل علماء بجامعة مانشستر وزملاء دوليون لهذا بينما كانوا يتفحصون نجماً لولبياً نادراً على بعد أربعة آلاف سنة ضوئية من الأرض بدرب التبانة .
والنجم الغريب ، المعروف باسم بولسار ، يدور حول نفسه مئات المرات في الثانية مطلقاً شعاعات من الموجات اللاسلكية مثل المنارة عند دورانه .
لكن النشاطات غير المنتظمة بالنبضات اللاسلكية التي تلقاها العلماء على الأرض أفادتهم بأن شيئا آخر لا بد وأنه يعوق الحركة .
وفي دراسة نشرت بمجلة العلم توصل الباحثون بقيادة الأستاذ ماثيو بيلز من جامعة سوينبرن للتكنولوجيا بأستراليا إلى أن الشعاعات كانت تتأرجح بسبب كوكب مرافق يدور في فلك النجم .
ورغم أن النجم نفسه يبلغ قطره 20 كلم فقط ، حجم مدينة صغيرة ، فإن قطر الكوكب يبلغ ستين ألف كلم ، نحو خمسة أضعاف قطر الأرض ، وأثقل بنحو ثلاثمائة مرة .
ويُعتقد أنه بقية نجم آخر ضخم حول طاقته إلى بولسار عندما فني تاركاً وراءه لباً بلورياً مكوناً من الكربون والأكسجين مشابهاً للألماس .
ويشير العلماء إلى أنه رغم صغر قطر النجم بولسار إلى أنه ثقيل جداً لدرجة أن كتلته تكاد تكون أكبر من كتلة الشمس بنحو مرة ونصف المرة .
وإسقاط حجر على النجم ، كما يقول الأستاذ بيلز ، سيولد طاقة تعادل قنبلة ذرية . وفي نفس السياق ذكرت تايمز أن بعد الكوكب عن الأرض يجعل من المستحيل الوصول إليه ، ويمكن تمييزه فقط باستخدام أقوى أجهزة التلسكوب على الأرض .
وقالت إن الكوكب الذي لم تتم تسميته بعد موجود في كوكبة الثعبان في مسطح المجرة ، وقد تم اكتشافه باستخدام مقراب باركز اللاسلكي بأستراليا .
وأشارت الصحيفة إلى أنه إذا كانت قيمة الكوكب مساوية للألماس على الأرض فستكون قيمته أكثر من تريليون تريليون دولار .
وكشفت الدراسة أن للكوكب حداً أدنى من الكثافة تبلغ 23 غراماً في السنتيمتر المكعب ، أي نحو ثمانية أضعاف كثافة الألماس على الأرض .





الأحد، 13 يوليو 2014

بــــلــــــوتـــــو Pluto


بــــلــــــوتـــــو     Pluto


بلوتو هو الكوكب التاسع والأبعد عن الشمس في المجموعة الشمسية ، وهو أيضاً أصغر الكواكب حجماً ، حتى يكاد يكون أصغر حجماً من معظم أقمار الكواكب الأخرى ومن ضمنها قمرنا .
بلوتو آخر الكواكب اكتشافاً ، حتى أنه الكوكب الوحيد الذي لم تزره سفن الفضاء حتى الآن ، ولا نملك عن بلوتو سوى صور غير واضحة لسطحه ، وحتى الصور التي التقطها تلسكوب الفضاء هابل ؛ الذي يدور حول الأرض ، لم تكن سوى صور مصغرة لبلوتو نظراً لبعده .
تبدو السماء سوداء من على سطح بلوتو ، وتظهر الشمس كنجم بعيد كما نرى النجوم من على سطح كوكبنا .
وبلوتو هو أصغر كواكب مجموعتنا الشمسية ويبلغ قطره  2.274 كم أي حوالي 1/5 من قطر الأرض .
كما أن بلوتو هو أقل الكواكب كتلة ، وتبلغ كتلته حوالي 1.29 × 2210 كغ ، أي حوالي 1/500 من كتلة الأرض ، كما تبلغ قوة الجاذبية على سطحه 8% من قوة الجاذبية الأرضية ، فالشخص الذي يزن 100 كغ على الأرض يبلغ وزنه 8 كغ على سطح بلوتو .


أما عن طول اليوم والسنة في بلوتو ، فإن كل يوم من أيام بلوتو تستغرق 6.39 يوماً أرضياً ، وكل سنة من سنوات بلوتو تستغرق 247.7 سنة أرضية .
بلوتو أبعد عن الشمس من الأرض بمقدار 39 مرة ، ويتراوح بعده عن الشمس بين 4.447 مليار كيلومتر إلى 7.38 مليار كيلومتر ، ومن هذا البعد تبدو الشمس من على سطح بلوتو كنقطة صغيرة في السماء .
أحياناً يصبح نبتون أبعد عن الشمس من بلوتو ، وهذا  يحدث لأن مدار بلوتو أكثر استطالة من مدارات الكواكب الأخرى ، وتحدث هذه الحالة خلال 20 سنة كل 248 سنة أرضية .
أصبح نبتون أبعد عن الشمس من بلوتو خلال الفترة التي امتدت من 21 كانون ثاني يناير من عام 1979 حتى 11 شباط فبراير من عام 1999 ، وخلال هذه الفترة كان مدار بلوتو داخل مدار نبتون ، وحتى أيلول سبتمبر من عام 2226 سيبقى بلوتو خارج مدار نبتون .


لبلوتو مدار إهليلجي شديد الاستطالة ، وهذا يعني أن المسافة بينه وبين الشمس تتغير بشكل كبير من موقع لآخر ، حتى أنه أحياناً يصبح أكثر قرباً من الشمس من كوكب نبتون ، كما أن بلوتو يدور حول محوره في اتجاه معاكس لاتجاه معظم الكواكب الأخرى .
يدور بلوتو في مستوى يميل عن مستوى الدائرة الظاهرية لمسير الشمس بمقدار 517.15 ، وهو أكبر ميل لكوكب من كواكب المجموعة الشمسية .
أما عن درجة الحرارة على سطح بلوتو فتتراوح درجة حرارته من -5238 سيليسيوس إلى -5228 سيليسيوس ، ومعدل درجة الحرارة  -5236 سيليسيوس ، فكوكب بلوتو كوكبٌ باردٌ جداً جداً .
أما عن كثافة بلوتو فهي حوالي 1.1 غ/سم3 ، وأما تركيب بلوتو فهو غير معروف ، ومن المحتمل أن يتكون من حوالي 70% صخور و30% ماء وهذه النسبة تم تقديرها من حسابات الكثافة ، وربما يوجد ميثان متجمد مع النيتروجين المتجمد وثاني أكسيد الكربون على السطح الصخري البارد .
لا يعرف الكثير عن الغلاف الجوي لبلوتو ، ولكن أغلب الظن أنه معظمه يتكون من النيتروجين والقليل من غاز أول أكسيد الكربون والميثان وهو بلا شك مزيج غير مناسب لحياة البشر .
الضغط الجوي على سطح بلوتو منخفضٌ على الأرجح ، وربما تزداد قيم الضغط عندما يقترب بلوتو من الشمس فيتبخر الميثان المتجمد بفعل حرارة الشمس ، ولكن عندما يبتعد الكوكب عن الشمس يعود الميثان للتجمد فيقل الضغط .
لبلوتو قمر واحد واسمه جارون ( Charon ) ، ويبلغ قطره 1.172 كيلومتر أي نصف قطر بلوتو تقريباً ، ويبعد عنه في المتوسط 19.640 كيلومتر .


يعتقد الفلكيون أن قمر بلوتو مغطى بالماء المتجمد ، ولا يحتوى على غلاف جوي على الأرجح .
يدور جارون حول بلوتو بشكل متزامن وهذا يعني أن الوجه نفسه من القمر يبقى مواجهاً لبلوتو ، وهو يدور حول الكوكب خلال يوم من أيام بلوتو .
اكتشف القمر جارون الفلكي جيم كريستي (Jim Christy  ) عام 1978 وقد سمى بهذا الإسم نسبة لأحد أنصاف الآلهة في الأساطير اليونانية القديمة .
بلوتو آخر الكواكب اكتشافاً ، وقد تنبأ الفلكيون بوجوده قبل اكتشافه فعلياً وأطلقوا علية اسم الكوكب ( X ) ويعنون بذلك الكوكب الذي يلي نبتون ، وقد حسب الفلكي بيرسيفل لوويل ( Percival Lowell ) موقعه التقريبي ولكنه مات في عام 1916 قبل أن يعرف مدى دقة حساباته ، وقد انتظر الفلكيون حتى عام 1930 ليعلن كلايد تومبوغ ( Clyde W. Tombaugh  ) عن رصده للكوكب في مرصد لوويل في ولاية أريزونا الأمريكية .
سمي بلوتو بهذا الاسم تيمناً بإله العالم السفلي في الأساطير الرومانية القديمة ويدعى بلوتو .
اقترح اسم بلوتو فتاة انجليزية تدعى فينيتيا بيرني ( Venetia Burney ) ، وكانت أنذاك في الحادية عشرة من عمرها وقد اقترحت هذا الاسم على جدها الذي كان يعمل أمين مكتبة في جامعة أوكسفورد ، وقد مرر جدها هذا الاقتراح إلى الفلكيين الذين كانوا يبحثون عن اسم لهذا الكوكب الجديد .



الاثنين، 30 يونيو 2014

بحيرة من الحمم البركانية في بركان نييراجونجو Lava Lake At The Nyiragongo Volcano


بحيرة من الحمم البركانية في بركان نييراجونجو
Lava Lake At The Nyiragongo Volcano

ويقع جبل نيراجونجو داخل متنزه فيرونغا الوطني ، في جمهورية الكونغو الديمقراطية ، نحو 20 كيلومتراً إلى الشمال من مدينة غوما وبحيرة كيفو . وهو واحد من أنشط البراكين في إفريقيا ، وهو أحد ثمانية براكين في جبال فيرونغا . إنّ الحفرةَ الرئيسيةَ بعرض إثنان كيلومتراً تقريباً وتَحتوي عادةً على بحيرة حممِ التي تَظْهرُ في حفرةِ القمّةَ .
بحيرة حممِ نيراجونجو كَانتْ أحياناً معروفةِ بأنها الأكثر ضخامةً في التاريخِ الحديث . عمق بحيرةِ الحممَ يَتفاوتُ يَعتمدَ إلى حدٍّ كبير على نشاطِ البركانِ . وسجل الإرتفاع الأقصى للبحيرة من الحمم البركانية بحوالي 3250 متر  ( 10700 قدم ) قبل ثوران 1977 يناير - عمق البحيرة حوالي 600 متر ( 2000 قدم ) - . و أخفض إرتفاع سجل لبحيرة الحمم البركانية هو حوالي 2700 متر ( 8800 قدم ) .
ليس من المعروف كم مرة ثار البركان فيها ، ولكن منذ عام 1882 فقد ثار أكثر من 34 مرة ، ويضمن ذلك العديد من الفترات حيث استمر نشاطه متواصلاً لسنوات كاملة ، في أغلب الأحيان يكون شكل بحيرة الحمم البركانية متموج في الحفرة .


الحمم المنبعثة في الإنفجارات في نييراجونجو غالباً ما تكون سائلة على نحوٍ غير عادي ، ربما بسبب وجود ( melilite nephelinite ) وهو نوع من القلويات الموجودة بكثرة في الصخور البركانية التي لها تركيب كيمائي غريب بسبب السيولة الشديدة .
ويمكن لتدفق الحمم البركانية من نييراجونجو أن يسير بسرعة 60 ميل في الساعة ( 100 كيلومتر في الساعة ) على المنحدرات ، بينما يكون تدفق الحمم البركانية الأخرى بسرعة المشي الطبيعية ونادراً ما تشكل خطراً على الحياة البشرية .
بين عامي 1894 و 1977 إحتوت فوهة البركان على بحيرة حمم نشطة ، وفي 10 كانون الثاني من عام 1977 ، كسرت جدران فوهة البركان وانطلقت الحمم البركانية ، وفي أقل من ساعة واحدة غمرت قرىً وأسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 70 شخص . وأشارت بعض التقارير إلى أن عدد القتلى كان أعلى بكثير وأنه قد يصل إلى عدة آلاف . المخاطر التي تشكلها مثل هذه الإنفجارات البركانية هي فريدة من نوعها لنييراجونجو .
وكان هنالك ثوران كبير آخر للبركان في 17 يناير من عام 2002 ، وتدفقت الحمم البركانية من فوهة البركان على شكل سيول بعرض من 200 إلى 1000 متر وبعمق 2 متر ، وأعطيت التحذيرات للقرى والمدن المجاورة ، وتم إخلاء ما يقارب من 400 ألف شخص خارج المدن عبر الحدود الرواندية إلى الدولة المجاورة خلال ثورة البركان . وعلى الرغم من التدابير الوقائية ، توفي حوالي 147 شخصاً أثناء الثوران بسبب الإختناق من غاز ثاني أكسيد الكربون والمباني المنهارة ومن الزلازل .
بعد ستة أشهر من بدء ثوران عام 2002 ، إندلع بركان نيراجونجو مرةً أخرى .
النشاط في نييراجونجو ما يزال مستمراً ، ولكنه يقتصر حالياً على فوهة البركان ، حيث نشأت بحيرة حمم أخرى تقع تحت مستوى بحيرة 1994 من الحمم البركانية بحوالي 250 متر .
في حزيران 2010 ، مجموعة من العلماء والمستكشفين الجريئين خطوا على شاطئ بحيرة الحمم البركانية في أعماق فوهة بركان نييراجونجو ، هذه الصور من تلك الرحلة ، من قبل المصور ( Olivier Grunewald ) .





















السبت، 28 يونيو 2014

نجوم السماء الأقرب إلى الأرض The closest stars to the Earth


نجوم السماء الأقرب إلى الأرض
The closest stars to the Earth

م
الــــــــــــــــنـــــــــــــــــجــــــــــــــــــــــم
البعد بالسنوات الضؤئية

1
بروكسيما سنتوري
Proxima Centauri
4.22


2
ألفا سنتوري
Alpha Centauri
4.35


3
نجم برنارد
Barnard,S Star
5.98


4
وولف 359
Wolf 359
7.75


5
لالاند 21185
Lalande 21185
8.22


6
ليوتن 8-726
Luyten 8-726
8.43


7
سيريوس
Sirus
8.65


8
روس 154
Ross 154
9.45


9
روس 248
Ross 248
10.40


10
إبسيلون إريداني
Epsilon Eridani
10.80