‏إظهار الرسائل ذات التسميات أضواء غريبة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أضواء غريبة. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 30 أكتوبر 2014

زيارة كرة الصوف

كنت اعيش حياتي برفاهية ولم أفكر يوماً بعالم الموت أو الأشباح التي كانت بالنسبة لي أمور غير واقعية إذ اعتقدت أن الذي  يموت يذهب إلى عالم يعلمه الله وعند تلك اللحظة تنتهي صلته وأثره في هذه الدنيا خصوصاً أنني لم أشهد موت أحد عزيز على قلبي منذ أن كنت صغيرة ورغم أن جدي توفي وأنا في التاسعة من عمري إلا أنني لم أفهم الموت آنذاك وما يعنيه فقدان شخص ،ولكن  قبل حوالي سنتين أي في عام 2010 وقع أمر دفعني لإعادة التفكير.

كان لدي خال وحيد بين خالاتي وأمي وكان حضوره يثير دائماً البهجة والمرح في العائلة التي تحبه لخفة دمه لكنه عانى من السمنة نظراً لإفراطه في الطعام مما أثر سلباً على قلبه ورئتيه ومما زاد في ذلك إدمانه التدخين،  وكان من الضروري  أن يتبع حمية تنحيف (ريجيم) لكنه لم يكن يتحلى بالعزيمة الكافية إذ فشل بعد عدة محاولات في إتباع نظام غذائي معين ولهذا قرر في يوم 6 من شهر يناير 2010 أن يجري عملية جراحية في مصر-القاهرة لتغيير مسار المعدة ولكنها لم تنجح.

وبعد 3 أشهر من المعاناة الشديدة جرى نقله إلى ألمانيا للمعالجة فمكث فيها شهر قبل أن يموت فيها ، ولكن قبل وفاته بأيام معدودة أتاني حلم رأيت فيه رجلان بهيئة تشبه الملائكة وكانوا بحجم هائل ولكل منهما جناحان بلون أبيض ولم يرتدوا شيئاً ولكن ظلت عورتهما مستورة بقماش أبيض،  كانا يمسكان بخالي ويريدون رفعه إلى أعلى وكانت زوجته تجذبه إليها من تحت كأنهم  يتصارعون بينهم ، لكن في النهاية تمكن الملكان في أخذه معهما ورأيت زوجته تمشي في الظلام بمفردها فنهضت من النوم وقلت :"ياساتر "،  ولم أرغب في إخبار أحد بتلك الرؤية .

بعد وفاة خالي ودفنه حزنت عليه حزناً شديداً ، ومر أسبوع وبدأت أنام ليلاً مع جدتي لكي لا أتركها بمفردها في المنزل وخلال هذه الأيام كانت النساء يأتين إلى منزل جدتي لتقديم واجب العزاء وفي أحد هذه الأيام قمت بعمل شاي (شاهي) لتقديمه إلى الزوار وبينما كنت أسكب الشاهي في كؤوس الصغيرة لاحظت شيئاً أبيض اللون يشبه كرة صوف كبيرة وشفافة نوعاً ما تدخل إلى تلك الغرفة التي تتواجد بها الزائرات ، وحينها اعتقدت بانني اتوهم وبررت ذلك بأنه إرهاق ناجم عن قلة النوم .

وبعد مرور يومين على هذه الحادثة الغريبة كنت جالسة في الغرفة التي أنام فيها مقابل الباب المفتوح فرأيت نفس شيء الذي رأيته في الحادثة الأولى حيث عبر من نفس الممر ، فاندهشت مجدداً وبدأت أشك بأن هناك أمراً ما مريباً يحصل ، ومع ذلك لا زلت مصرة على أنني أتوهم لأنني لا أؤمن بتلك الأمور.

وبعد تفكير خلال الليلة بطولها قلت لنفسي : " إذا كان هناك بالفعل أرواح تزور الأرض وأنا رأيتها فلا شك أن جدتي رأتها أيضاً لأنها أمه وأقرب إليه مني "، وفي صباح اليوم التالي جلست مع جدتي وكنا لوحدنا في المنزل فانتهزت الفرصة لإستدراجها في الحديث مع حرصي على عدم إخافته مما رأيته في الحادثتين،  فسألتها : " هل سبق لك ان رأيتي أمراً غير طبيعي في المنزل منذ وفاة خالي؟ "،  فأجابتني : " لا " ،   فقلت في نفسي :" ربما  لم ترد أن تخيفني " ، فسألتها : " أم تري شيئاً أبيض اللون ؟ " ،   قالت لي : " كهيئة كرة صوف ؟!" ، فأجبتها :" نعم وكانت شفافة "، فأجابتني وأشارت : " نعم .. هنا ".

وعندها  كنت في حيرة من أمري ، وأصبحت أتساءل مع نفسي :" هل يمكن أ ن يكون هذا خالي فعلاً وأراد أن يشعرنا بوجوده معنا ؟ ولماذا لم يدخل أي غرفة اخرى سوى من ذلك الممر المؤدي إلى غرفة الضيوف ؟ ".

من الجدير بالذكر أن خالي لم يمت في ليبيا بل توفي في المانيا بعد صراعه دام لمدة 3 اشهر في مصر والغريب انه توفي يوم 4/19  الذي يوافق يوم ولادته ويوم زواجه أيضاً وأذكر أننا قبل وفاته ننصحه بعدم الإكثار من الطعام وإيقاف عادة التدخين لكنه كان يقول : " عمري ليس طويلاً.. سأموت مبكراً  "،  وقبل سنة على وفاته كان يحاول شراء قطعة أرض ليتركها لأطفاله ويكرر قوله : " يوماً ما سأموت وأريد أن يجد أولادي شيئاً مني "، وكنت أرى أنه "يتفلسف" حينها .

وأخيراً .. علمني موت خالي الكثير ، ومما تعلمته أن الحياة فانية ومن الممكن حدوث أمور خارقة عن الطبيعة بين إثنان حي وميت على علاقة وثيقة بينهما وربما تكون رسائل من الله أراد منها أن يوقظني من غفلتي ،  وهكذا تغيرت نظرتي إلى الامور وأصبحت أؤمن بأن هناك أسراراً عن تداخل عالم الموتى بعالم الأحياء.

ترويها ليندا (23 سنة) - ليبيا

إقرأ أيضاً ...
- كرات البرق الغامضة
- تجارب واقعية : خيط أبيض
- تجارب واقعية: كرة ضوء غامضة
- تجارب واقعية: جسم نوراني ينادي
- جسم كروي مجهول في سماء صنعاء

الثلاثاء، 3 يونيو 2014

الضوء المرافق

يرويها عبد الله (45 سنة)
لقد بحثت سابقاً عن تفسير لما يحصل معي إلا أنني لم أعثر على إجابة شافية ، أنا مدرس لغة انجليزية تونسي وأقيم حالياً في البحرين وعمري 45 سنة ، متزوج وأب لطفل وطفلة في عمر 5 و 4 سنوات ،  وما يحصل معي هو أن هناك ضوء على هيئة نجم أبيض اللون أراه يلمع ويختفي أمامي حيث وليت وجهي ، ويمكن لأحد أن يشك في أن عيني متعبة من السهر أو تحضير الدروس ، لكن الضوء أو النجم أراه في وضح النهار ويظهر حول يدي عند كتابتي لشرح الدرس على سبورة بيضاء في ضوء النهار في الصف أما في الليل فأراه أمامي في كل أرجاء البيت سواء في منزل الوالد في تونس سابقاً أو في البحرين حالياً ويكون أحيانا أحمر كضوء عمود كهرباء الشارع.

وقد بدأ حدوث هذا معي حتى عندما كنت على معصية ولا أصلي على عكس الآن حيث التزم بتعاليم ديني في الصلاة والتلاوة وقيام الليل غالباً ، وعندما كنت في تونس وكان عمري 30 سنة كنت أحس في المساء بثقل في أكتافي كأن أحداً يضع عليها أثقالاً أو يضغطها وفي نفس الليلة يتكاثر ظهور هذا الضوء في أرجاء غرفتي ، بدأت أحس في بداية نومي بعد قراءتي لبضع سور من القرآن ولم أكن أصلي بجسم ثقيل يرهق جسمي كوزن دب ثقيل ومرات يسحب من فوقي غطائي ،  وفي بعض الأحيان كنت أرى هذا الضوء (الاحمر أو الأبيض) بجانب رأس ابني وابنتي عندما أغطيهما وهما نائمان.

وبعد هذه التجربة خلال نومي بدأت رؤى التحليق فوق بلدتي ،  كيف يحصل هذا ؟
أرى في منامي أني أمشي في شوارع البلدة ليلاً وضوء الشارع الأحمر الخافت مضاء ولا أكلم أحداً وفجأة أحس برجلايا يرتفعان عن الأرض قليلاً ثم أرتفع لأجد نفسي أسبح على بطني وأتقدم نحو الأمام ثم أرتفع الى أعلى وأطوف فوق البلدة وأرى الناس من تحتي لكنهم لا يروني وأمر فوق منزل الوالد طائراً سباحة على البطن وخلال طيراني وعند اقترابي من خط كهرباء أخاف أن أصطدم به فأحترق وعندا أحس بأني أرتفع عنه دون جهد مني لأتجاوزه وأمر بأمان وأواصل طيراني وأكون مستمتعا به وفرح كثيراً وعندما استيقظ من نومي صباحاً أحس بانتشاء كبير في بعض المرات وأنا أطير أفقياً وفي نهاية الطيران أجد نفسي أطير عمودياً وبسرعة عالية نحو السماء وعندما ألتفت الى جسمي حتى أتأكد أرى جسمي قد صغر ولا أرى الأرض تحتي وأمر في السماء بمراحل لم تتجاوز الأربعة لأني عندما ألتفت ورائي أرى فواصل كخيوط سوداء خفيفة جداً تفصل المراحل وعند بلوغي الرابعة لا أرى إلا ظلاما داكنا أمامي وتنتهي الرؤية ، وهذه الرؤية التي تكررت مرارا أتذكرها بكل وعي بعد مرور كل هذه السنين .

ومع بداية سنة 2003 وصاعداً توقف هذا التكرار لنفس الرؤية وأصبحت أرى  ولم تعد تتكرر أبداً فأصبحت أنتقل في منامي لأماكن عديدة في بلدتي وخارجها ، وعندما كنت بسلطنة عمان سنة 2001 سافرت الى بلدتي طائراً وزرتهم وحلقت فوق جبل البلدة وأحسست كأني أتفقد أماكن.

وفي خريف عام 1998 كنت قد اشتريت قطعة أرض وخلال أسبوع ثم أريت في منامي أنني أتجول في هذه المزرعة الصغيرة بين أشجار الزيتون فرأيت على يميني حروفاً مكتوبة بحجر ونافرة فوق الأرض وكانت EPG ، حاولت تفسيرها بعديد الكلمات لكني لم أفلح ونسيت الموضوع ، وبعد 14 سنة أي في شتاء 2012 هاتفني أبي ليقول لي أنه وبعد المطر الغزير وجد في مزرعتي حروفاً كتبت بحجر وظاهرة على الأرض عرتها سيول الماء وقال لي : " لقد عشت أزرع هذه الأرض طوال حياتي ولم أرها من قبل" وكان عمره وقتها 68 سنة.

ومؤخرا قبل أبريل 2013 انتقلت في منامي من البحرين إلى منزلنا بتونس وقابلت أختي وكان هناك شيخ يريد دخول منزلنا مع ولد شاب لكنه عدل عن ذلك فاستغربت صنيعه ورجعت الى بيتي في البحرين.

وأود أن أخبركم بأن خروجي من جسدي في المنام أو تحليقي سابقاً لم يسبقه أي تدريب أو دورات ، فأجد نفسي بعد تكاثر النجم أو الضوء المتواصل معي إلى حد اللحظة أرى رؤى تحملني إلى عديد الأماكن وتكشف لي أحياناً خبايا ما تحت الأرض ، وهناك ما حصل معي قبل عشرات السنين وأتذكره إلى حد اللحظة كأنه حصل قبل لحظة وبتفاصيله والله أعلم .

وأخيراً .. أفتوني في وضعي لو كنتم للرؤيا معبرين ، وما كتبته مجرد مشاركة بسيطة للتفاعل الجدي مع الجميع لفهم ما يحصل معي وأنا غير خائف منه ولا يزعجني رغم مهاجمتي مراراً بمنامي وخاصة قط يخدشني وحصل 3 مرات أن أستيقظ صباحاً من نومي فأجد الخدوش على ذراعي أو جنبي فعلاً ، وأنا أقول :"ما دامت ثقتي بالله كبيرة وطاعتي له بما أقدر لن يخذلني ويحميني".


يرويها عبد الله (45 سنة) - تونس

تساؤلات وتعقيب
1- هل خضع صاحب التجربة إلى فحص لعينيه ليشخص سبب هذه الأضواء اللامعة في مجال بصره ؟ هناك عدة أمراض وإصابات قد تكون مسؤولة عن ومضات الضوء ومنها :

- إنفصال أو تمزق الشبكية.
- العوائم والومضات.
- الصداع النصفي
- وحمة في العين.
- ميلانوما العين.

ولمزيد من المعلومات يمكن القراءة هنا .

2- صاحب التجربة لم بأي يأت بأدلة تؤكد ما رآه في جولات تحليقه تلك وهو "خارجاً عن الجسد"، لإختبار فيما إذا كان ما رآه قد حدث على أرض الواقع ، أو أن هناك إشارات تؤكده ،  فعندما روى محمد رسول الله عن ما حدث معه في ليلة  الإسراء والمعراج أمام قوم قريش كان لديه أدلة تؤكد هذه الرحلة وهي تفاصيل تحدث عنها في قافلة كانت تمر الشام وصفها لهم بتفاصيل وهي في طريقها إلى مكة المكرمة وتأكد قوم قريش منها. فما الذي يدرينا بأن ما رآه صاحب التجربة ليس من صنع العقل ؟  

يعتبر التحليق أيضاً من تجارب الاحلام الاكثر شيوعاً ولهذا التحليق السار أو المترافق مع الإحساس المذكور بالنشوة معنى في علم النفس وهو : التغلب على التحديات والظروف ، على عكس التحليق الذي يصيب بذعر صاحبه ، إذ يعني قهر الظروف والتحديات له ويمكن القراءة عن ذلك هنا .

3- بخصوص الحجر المحفور بأحرف ، قد يكون ما بقي من شاهد قبر أحد الجنود الفرنسيين خلال فترة الإستعمار، أو ربما يعود إلى حقبة أقدم من ذلك ، من زمن الرومان الذين غزوا قرطاجة ، ورغم أن صاحب التجربة شاهد حروف EPG إلا أنه لم يذكر لنا ما هو محفور على الحجر الذي عثر عليه أبوه بعد  مضي 14 سنة على هذه الرؤية الحلمية وهي فترة طويلة نسبياً لتحقق حلم وأقرب ما يكون إلى المصادفة ، وكثير من الأراضي نلقى بها لقى من آثار وأغراض قديمة وجثث.

4- بخصوص الثقل الكبير على الصدر يرجح أن يكون حالة شلل نومي وهي حالة منتشرة وتعرف شعبياً بالجاثوم أو العجوز  Old Hag  في معتقدات المجتمعات الغربية وتترافق هذه الحالة مع حدوث هلوسات سمعية وبصرية ولمسية وتتجمد الأطراف عن الحركة ،  وهذه الحالة منتشرة أكثر مما يظن ، ولها تفسيراتها التي يمكن القراءة عنها هنا.

- كمال غزال

ملاحظة
- نشرت تلك القصص وصنفت على أنها واقعية على ذمة من يرويها دون تحمل أية مسؤولية عن صحة أو دقة وقائعها. 

للإطلاع على أسباب نشر تلك التجارب وحول أسلوب المناقشة البناءة إقرأ هنا .

إقرأ أيضاً ...
- أكثر الأحلام شيوعاً ودلالاتها

من تجاربكم
- تحليق ذاتي
- طيران على الدرج
- رحلة خارج الجسد