كان تصريح البيت الابيض قد جاء كاستجابة لتحقيق يتبع مشروع نحن الشعب الذي يسمح للعامة بان يتقدموا بطلبات للحكومة الاميركية للرد على الاسئلة التي يلقيها الشعب وكان منها سؤالا حول وجود اتصال بين البشر وحضارات من خارج كوكب الارض وذكر فيل لارسون المسؤول في مكتب سياسة العلوم والتكنولوجيا التابع للرئاسة الاميركية ان حكومة الولايات المتحدة ليس لديها دليل على وجود اي شكل للحياة خارج الارض او ان هناك اي كائنات حاولت الاتصال بسكان الارض ولكن باحثان بجامعة ولاية بنسلفانيا الاميركية اختلفا مع ذلك التصريح في ورقة بحثية وافقت عليها الوكالة الدولية للملاحة الفضائية وتم نشرها على موقع ArXiv المتخصص في المجالات العلمية.
حيث ذكر جيكوب ميزرا من معهد روك ايثيكس و رافي كوبارابو بمعهد الارض والانظمة البيئية ان السفن الفضائية او المسابير الخاصة بالفضائيين التي يصل حجمها الى يخت سباق يمكن ان تكون تسبح حول نظامنا الشمسي دون ان نعرف وذلك لمحدودية الادوات البحثية التي يستخدمها البشر واتساع الفضاء واضافا اننا لم نبحث بما يكفي خاصة لعدم القدرة على رصد الاجسام بطول اقل من 10 امتار وهو ما يكفي لتسلل مسبار فضائي ويذكر ان مسباري بيونير وفوياجر اللذين ارسلتهم ناسا في الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي كانا اصغر من الحجم الذي ذكره الباحثان وحمل المسبار الاول لوحات تصف الجنس البشري بنوعيه فيما حمل المسبار الثاني تسجيلات عبارة عن معلومات وصور مسجلة على اسطوانات ذهبية.
واضاف الباحثان في ورقتهم البحثية ان ربما يكون الفضائيون قاموا بارسال مسابير مثلما فعل البشر الى الارض مشيرين الى ان سطح الارض من الاماكن القليلة التي تم فحصها بدقة لكن ما زال قاع المحيط والغابات الكثيفة والكهوف العميقة من الاماكن التي لم يتم فحصها ويمكن ان تصلح كمكان لتخبئة المواد الخاصة بالفضائيين وانتهى الباحثان باستنتاج ان البحوث التي تمت حتى اليوم حول النظام الشمسي ليست كاملة ولا يمكن من خلالها الحكم بعدم وجود فضائيين مضيفين ان فرص العثور على آثار فضائيين ستزداد مع استمرار استكشاف القمر والمريخ والمناطق الفضائية الاخرى القريبة منا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق