فلنقول وداعا لكواكب الغرباء ..و لنرحب بالمستوطنات الجديدة (الأقمار)
لطالما اعتقد العلماء أن الحضارة المتسمة بالذكاء الفائق بامكانها أن تستوطن أقمارا تابعة لها أو غيرها ..هذه النظرية يمكن أخذها على محمل الجد اذا عرفنا أن الولايات المتحدة تسعى لاستعمار القمر فوق عام 2020 (و هناك دول اخرى تريد ذلك مثل الصين و روسيا و غيرها)
لكن لنحاول الابتعاد سنوات و سنوات في الفضاء ..و ليكون السفر الى احدى الحضارات الذكية..كل الظروف ستسمح لها بجعل أقمارهم تنبض بالحياة..لكن ليس مثل التي على كوكبهم..
يختلف العلماء فيما بينهم في شكل المستوطنات على أقمار الكائنات الفضائية و الشيئ المشترك بينهم ( بناء قبة قد تأخذ مساحات متعددة من سطح القمر) و التي ستجعل الكائنات تستطيع العيش داخلها.. و ربما قد يخطئ العلماء في هذا
علماء الأحياء الفلكية لهم رأي اخر..
ليست الكواكب وحدها من يملك غلافا جويا..
سنتبع نفس طريق علماء الأحياء و سنفترض وجود غلاف جوي لأحد أقمار الغرباء..
أهم شيئ لبقاء الحياة ( الماء السائل و الأوكسجين و ضوء الشمس )
لكن ليس بالضرورة وصول ضوء النجم لتستمر الحياة.. الكثير من الدلائل تدعم هذا القول ..يكفي فقط وجود تفاعلات كيميائية و ماء ساخن يعوض نور النجم المركزي
عدة فرضيات تدعم تواجد الحياة على أقمار المخلوقات الفضائية ( و ليس على أقمار المجموعة الشمسية )
قمر ذو غلاف جوي كثيف ..يحتجز ضوء النجم و سطح صلب و احتوائه على بحيرات من الماء السائل على عمق عشرات الكيلومترات..
في هذه الحالة الكائنات الفضائية ( غرباء عن القمر و ليس من سكانه ) ستضطر لبناء قواعد ذات تحصين قوي و بما أن الضوء لا يصل اليهم ستعتمد كثيرا على الماء الساخن لتوليد الطاقة لاستمرار الحياة ..
و ان كانوا من سكان القمر و يعيشون تحت الجليد ..مثل الكائنات البحرية.. فبكل تأكيد لن تكن هناك مدن أو أي شيئ من هذا..
الأمر سيكون مختلفا في قمر ميت لا غلاف له..
الخيال العلمي له دور كبير في جعلنا نتخيل كيف ستكون حياة الحضارات على الأقمار الميتة
هناك احتمالان لاستمرار العيش في القمر ..
رأي العلماء في أن الفضائيين قد تكون لديهم قباب أو منازل من زجاج تحتفظ بالأوكسجين
و ماذا لو كان العكس..مدن و مستعمرات بدون قباب..ما العمل اذا
تعرف جيدا أن الغواص أو رائد الفضاء يأخذ معه قنينة الأوكسجين للتنفس بها و لتسهيل عمله في مكان لا هواء فيه..
الكائنات الذكية ليست مضطرة لتحمل وزن زائد ( قنينة الأوكسجين) لتكون حياتها أفضل في عالمها الجديد..
احتمالات عديدة بدلا من القنينات..
فيلم يوم الاستقلال.. يظهر لنا الغرباء الغزاة و هم داخل أجسام تمنح لهم الهواء للتنفس ..
فرضية تقول أن بامكان هؤلاء الأذكياء صنع أجهزة يتم وضعها على اليد أو في مكان ما من الجسم لاعطاء الأوكسجين اللازم للكائن
العديد من الفرضيات تحاول تخيل طريقة عيش الغرباء على الأقمار سواءا أكانت ميتة مثل قمرنا أو ذات غلاف جوي..
عند استعمار الانسان للقمر في السنوات القادمة سنعرف أي الطرق سيعتمد عليها البشر للسكن هناك.
___________________________________________________________________



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق